This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 💚لبيك يامهدي💚
لدينا ختمة قرآنية لمن يرغب بالمشاركة مراسلتنا عبر البوت
(@Mhde313_bot)...}
(@Mhde313_bot)...}
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 مقومات الشخصية المؤمنة في الدين
🔹إنّ من المعروف أنّ الدين يتألف من إيمان وعمل..
فالإيمان: هو الاهتداء إلى الحقائق الكبرى في هذه الحياة من وجود الله سبحانه وصفاته الكريمة ومن رسله المبعوثين كلهم ولا سيما خاتم الرسل (ص) وأوصيائه (ع). والإذعان ببقاء الإنسان بعد هذه الحياة في يوم القيامة.
وأمّا العمل: فهو تطبيق تعاليم الدين في سلوك الإنسان في مختلف نواحي الحياة مما يتعلق بارتباط الإنسان بالله سبحانه أو فيما يتعلق بالتعامل مع الخلق أو فيما يتعلق بسلوك الإنسان مع نفسه.
ولأجل ذلك نجد أنّ معيار الفلاح في القرآن دائماً يأتي بعنوان (الإيمان والعمل الصالح)، قال تعالى: [وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ] .
لكن من المعلوم أنّ عقائد الإنسان وسلوكه إنّما هي نتاج خصاله التي تكون شخصيته، فتلك الخصال هي التي تهيئ للإنسان التحري الملائم والإذعان الراشد والسلوك السليم، فما من عقيدة صائبة أو سلوك سليم إلا وهو مبني ومستقر على أساس خصلة راقية وكريمة من الخصال الإنسانية، فلا بدّ من بناء الإنسان لشخصيته بناء عميقاً وملائماً حتى يسير في مسيرة مستقيمة لا يتردد فيها ولا يزيغ عنها ويكون من الذين آمنوا وعملوا الصالحات فعلاً.
🔹 وأصول الخصال اللازمة للإنسان خمسة يشد بعضها بعضاً:
١- التعقل الراشد: بأن يسعى المرء إلى ان يفكر في الأمور ويتحرى وفق منهج موضوعي ومنطقي سليم، فلا يؤمن بشيء أو ينكره إلا بعد أن يشبعه بحثاً وتحرياً، وهو ما يقي المرء من الأوهام والخرافات والقول بغير علم ولا بصيرة سواء في الاعتقادات أو في الأفكار العامة أو في تحديد القواعد السليمة للسلوك.
٢- الحكمة: بأن يسعى المرء إلى أن يتحرى الصلاح بالنظر في العاجل والآجل جميعاً من دون أن يفنى في لذة عاجلة أو منفعة زائلة يفوت في أثرها العاقبة الحميدة والأثر المحمود.
ومما تنطوي عليه خصلتا الرشد والحكمة هي بصيرة الانسان بخصائص الظروف المحيطة به والبيئة التي يعيش فيها زماناً ومكاناً، وإدراكه لما تفرضها تلك الخصائص من سلوكيات ومواقف في مختلف شؤون الحياة.
٣- الإيمان بالله تعالى ورسوله (ص) وأوصيائه (ع) إيماناً يورث اليقين ويؤدي إلى استحضار المرء أنّه لله ومن الله وإلى الله، وأنّه سبحانه شاهد عليه معني بأحواله مدبر لأموره وهو الذي يرجع إليه المرء غداً، وينطوي الإيمان السليم على الاستحضار الدائم لله سبحانه والخوف منه والرجاء لمعروفه والمحبة له والشكر على إنعامه والاستعداد للقائه، بل الشوق إليه حتى يصغر ما دون الله سبحانه في نظر الإنسان إذا تأمله بجنب الله سبحانه، ويعطي الإيمان للإنسان الطمأنينة والسكينة والأمل ويوجب بركة الله سبحانه للمرء في حياته وتسديده إياه في خطواته حسب درجة إيمانه وتقواه وورعه.
وتتبع الإيمان الموالاة الخاصة بين المؤمنين، من غير ظلم لغيرهم، فهم أولياء بعضهم لبعض كما وصفهم الله سبحانه بقوله: [التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ] .
وينطوي الإيمان على اليقين بالآخرة والشعور الصادق والدائم بأنّ المرء في حال السير إليها فهو كقوم يظنون أنّهم وقوف والركب سائر بهم، وعدم الالتهاء عن ذلك بأمور الدنيا وزبرجها.
٤- الخلق الكريم والفاضل بما ينطوي عليه من الصدق في القول والوفاء بالعهد والعفاف في التصرف والعدل في الحكم والشكر على الأنعام والرحمة للضعيف والانتصار للمظلوم والتواضع للجميع، وكذلك بما ينطوي عليه من تجنب الكذب والقول بغير علم والخيانة في الالتزام وارتكاب الفواحش والخطايا والظلم للآخرين والتنكر للمعروف واللامبالاة بالضعيف والمظلوم.
٥- العزيمة القوية التي تساعد الإنسان على الثبات على الحق والاستقامة على جادة الصواب، غير مكترث بالهواجس المتعلقة والشكوك الزائفة والخواطر الموهنة، وقد قال الله سبحانه: [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ] .
🔹وبعدُ فإنّ الإنسان المؤمن والمتقي - كما يقتضيه الإيمان والتقوى - لهو مجمع هذه الفضائل، كما وصف في القرآن الكريم وفي كلمات أمير المؤمنين (ع) في خطبة المتقين، فهو أشد الناس رشداً وتعقلاً وحكمة وأكثرهم إيماناً ويقيناً بالله سبحانه وبالدار الآخرة وأفضلهم خلقاً في الصدق والوفاء والعفاف والعدل والشكر والتواضع والرحمة والغيرة وأقواهم عزيمة وإرادة وهو مجد مجاهد مكافح في الحياة كفاحاً ينتهي به إلى الفلاح ، وقد قال الله سبحانه [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ] .
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
🔹إنّ من المعروف أنّ الدين يتألف من إيمان وعمل..
فالإيمان: هو الاهتداء إلى الحقائق الكبرى في هذه الحياة من وجود الله سبحانه وصفاته الكريمة ومن رسله المبعوثين كلهم ولا سيما خاتم الرسل (ص) وأوصيائه (ع). والإذعان ببقاء الإنسان بعد هذه الحياة في يوم القيامة.
وأمّا العمل: فهو تطبيق تعاليم الدين في سلوك الإنسان في مختلف نواحي الحياة مما يتعلق بارتباط الإنسان بالله سبحانه أو فيما يتعلق بالتعامل مع الخلق أو فيما يتعلق بسلوك الإنسان مع نفسه.
ولأجل ذلك نجد أنّ معيار الفلاح في القرآن دائماً يأتي بعنوان (الإيمان والعمل الصالح)، قال تعالى: [وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ] .
لكن من المعلوم أنّ عقائد الإنسان وسلوكه إنّما هي نتاج خصاله التي تكون شخصيته، فتلك الخصال هي التي تهيئ للإنسان التحري الملائم والإذعان الراشد والسلوك السليم، فما من عقيدة صائبة أو سلوك سليم إلا وهو مبني ومستقر على أساس خصلة راقية وكريمة من الخصال الإنسانية، فلا بدّ من بناء الإنسان لشخصيته بناء عميقاً وملائماً حتى يسير في مسيرة مستقيمة لا يتردد فيها ولا يزيغ عنها ويكون من الذين آمنوا وعملوا الصالحات فعلاً.
🔹 وأصول الخصال اللازمة للإنسان خمسة يشد بعضها بعضاً:
١- التعقل الراشد: بأن يسعى المرء إلى ان يفكر في الأمور ويتحرى وفق منهج موضوعي ومنطقي سليم، فلا يؤمن بشيء أو ينكره إلا بعد أن يشبعه بحثاً وتحرياً، وهو ما يقي المرء من الأوهام والخرافات والقول بغير علم ولا بصيرة سواء في الاعتقادات أو في الأفكار العامة أو في تحديد القواعد السليمة للسلوك.
٢- الحكمة: بأن يسعى المرء إلى أن يتحرى الصلاح بالنظر في العاجل والآجل جميعاً من دون أن يفنى في لذة عاجلة أو منفعة زائلة يفوت في أثرها العاقبة الحميدة والأثر المحمود.
ومما تنطوي عليه خصلتا الرشد والحكمة هي بصيرة الانسان بخصائص الظروف المحيطة به والبيئة التي يعيش فيها زماناً ومكاناً، وإدراكه لما تفرضها تلك الخصائص من سلوكيات ومواقف في مختلف شؤون الحياة.
٣- الإيمان بالله تعالى ورسوله (ص) وأوصيائه (ع) إيماناً يورث اليقين ويؤدي إلى استحضار المرء أنّه لله ومن الله وإلى الله، وأنّه سبحانه شاهد عليه معني بأحواله مدبر لأموره وهو الذي يرجع إليه المرء غداً، وينطوي الإيمان السليم على الاستحضار الدائم لله سبحانه والخوف منه والرجاء لمعروفه والمحبة له والشكر على إنعامه والاستعداد للقائه، بل الشوق إليه حتى يصغر ما دون الله سبحانه في نظر الإنسان إذا تأمله بجنب الله سبحانه، ويعطي الإيمان للإنسان الطمأنينة والسكينة والأمل ويوجب بركة الله سبحانه للمرء في حياته وتسديده إياه في خطواته حسب درجة إيمانه وتقواه وورعه.
وتتبع الإيمان الموالاة الخاصة بين المؤمنين، من غير ظلم لغيرهم، فهم أولياء بعضهم لبعض كما وصفهم الله سبحانه بقوله: [التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ] .
وينطوي الإيمان على اليقين بالآخرة والشعور الصادق والدائم بأنّ المرء في حال السير إليها فهو كقوم يظنون أنّهم وقوف والركب سائر بهم، وعدم الالتهاء عن ذلك بأمور الدنيا وزبرجها.
٤- الخلق الكريم والفاضل بما ينطوي عليه من الصدق في القول والوفاء بالعهد والعفاف في التصرف والعدل في الحكم والشكر على الأنعام والرحمة للضعيف والانتصار للمظلوم والتواضع للجميع، وكذلك بما ينطوي عليه من تجنب الكذب والقول بغير علم والخيانة في الالتزام وارتكاب الفواحش والخطايا والظلم للآخرين والتنكر للمعروف واللامبالاة بالضعيف والمظلوم.
٥- العزيمة القوية التي تساعد الإنسان على الثبات على الحق والاستقامة على جادة الصواب، غير مكترث بالهواجس المتعلقة والشكوك الزائفة والخواطر الموهنة، وقد قال الله سبحانه: [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ] .
🔹وبعدُ فإنّ الإنسان المؤمن والمتقي - كما يقتضيه الإيمان والتقوى - لهو مجمع هذه الفضائل، كما وصف في القرآن الكريم وفي كلمات أمير المؤمنين (ع) في خطبة المتقين، فهو أشد الناس رشداً وتعقلاً وحكمة وأكثرهم إيماناً ويقيناً بالله سبحانه وبالدار الآخرة وأفضلهم خلقاً في الصدق والوفاء والعفاف والعدل والشكر والتواضع والرحمة والغيرة وأقواهم عزيمة وإرادة وهو مجد مجاهد مكافح في الحياة كفاحاً ينتهي به إلى الفلاح ، وقد قال الله سبحانه [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ] .
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
إن العقل ليتحير لهذا الرسول الشفيع الشفيق !
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
عند رحلته صلى الله عليه وآله جاءته أحب عترته اليه الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وجلست عنده ، وقد روت مصادر الحديث عند الفريقين أجزاء من الحديث الذي دار بينهما ، منها هذا الرواية ، أرجو أن تتأملوا في كلماتها خصوصاً في ختامها ، واشرحوا للناس وبينوا لهم أن النبي صلى الله عليه وآله هو هذا ، وأن دينه الإسلام هو هذا ، عرفوهم بالدين وبصاحب الدين صلى الله عليه وآله ، حتى يشملكم صاحب الزمان عليه السلام برضاه وعنايته . عرفوهم من هو نبينا صلى الله عليه وآله ، وكيف كان يعيش ، وما حققه وأنجزه للبشرية ، وأبعدوا الأوهام عن وجه هذا الدين الجميل المشرق ، حتى يعرف الناس ما هو ، ومن هو الذي أتى به صلى الله عليه وآله ؟ !
قالت له فاطمة عليها السلام : يا أبَهْ ، أنا لا أصبر عنك ساعة من الدنيا ، فأين الميعاد غداً ؟ لا أصبر عنك ساعة ، يعني أستطيع أن أفارق الحسن ، وأن أفارق الحسين ، وزينب ، لكني لا أستطيع فراقك !
فبشرها بأنها ستلتحق به عما قريب . . قال لها : أما إنك أول أهلي لحوقاً بي . . . قالت : يا أبت فأين ألقاك يوم القيامة ؟ قال : انظري عند الميزان وأنا أنادي : رب أرجح من شهد أن لا إله إلا الله . قالت : فإن لم أرك هناك ؟ قال : على جسر جهنم . قالت : يا أبه أليس قد حرم الله عز وجل جسمك ولحمك على النار ؟ قال : بلى ، ولكني قائم حتى تجوز أمتي . قالت : فإن لم أرك هناك ؟ قال : تريني عند القنطرة السابعة من قناطر جهنم ، أستوهب الظالم من المظلوم . قالت : فإن لم أرك هناك ؟ قال : تريني في مقام الشفاعة وأنا أشفع لأمتي ) . ( 3 )
إن العقل ليتحير لهذا الرسول الشفيع الشفيق !
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ . .
هذا ما فعله ويفعله رسول الله للبشر صلى الله عليه وآله !
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً .
_________________________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام]
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
عند رحلته صلى الله عليه وآله جاءته أحب عترته اليه الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وجلست عنده ، وقد روت مصادر الحديث عند الفريقين أجزاء من الحديث الذي دار بينهما ، منها هذا الرواية ، أرجو أن تتأملوا في كلماتها خصوصاً في ختامها ، واشرحوا للناس وبينوا لهم أن النبي صلى الله عليه وآله هو هذا ، وأن دينه الإسلام هو هذا ، عرفوهم بالدين وبصاحب الدين صلى الله عليه وآله ، حتى يشملكم صاحب الزمان عليه السلام برضاه وعنايته . عرفوهم من هو نبينا صلى الله عليه وآله ، وكيف كان يعيش ، وما حققه وأنجزه للبشرية ، وأبعدوا الأوهام عن وجه هذا الدين الجميل المشرق ، حتى يعرف الناس ما هو ، ومن هو الذي أتى به صلى الله عليه وآله ؟ !
قالت له فاطمة عليها السلام : يا أبَهْ ، أنا لا أصبر عنك ساعة من الدنيا ، فأين الميعاد غداً ؟ لا أصبر عنك ساعة ، يعني أستطيع أن أفارق الحسن ، وأن أفارق الحسين ، وزينب ، لكني لا أستطيع فراقك !
فبشرها بأنها ستلتحق به عما قريب . . قال لها : أما إنك أول أهلي لحوقاً بي . . . قالت : يا أبت فأين ألقاك يوم القيامة ؟ قال : انظري عند الميزان وأنا أنادي : رب أرجح من شهد أن لا إله إلا الله . قالت : فإن لم أرك هناك ؟ قال : على جسر جهنم . قالت : يا أبه أليس قد حرم الله عز وجل جسمك ولحمك على النار ؟ قال : بلى ، ولكني قائم حتى تجوز أمتي . قالت : فإن لم أرك هناك ؟ قال : تريني عند القنطرة السابعة من قناطر جهنم ، أستوهب الظالم من المظلوم . قالت : فإن لم أرك هناك ؟ قال : تريني في مقام الشفاعة وأنا أشفع لأمتي ) . ( 3 )
إن العقل ليتحير لهذا الرسول الشفيع الشفيق !
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ . .
هذا ما فعله ويفعله رسول الله للبشر صلى الله عليه وآله !
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً .
_________________________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام]
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠هذا دُعانا في ليالي القَدْرِ - الشيخ زمان الحسناوي
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
يوضح سماحة العلامة السيد منير الخباز "دام توفيقه" رأي السيد ابو القاسم الخوئي "قدس"
وتلميذه السيد السيستاني "دام ظله"
والمتعلق بليلة القدر ورواية الجهني
فيوضح سماحته هذا الاشتباه لدى بعض المؤمنين اعزهم الله وكالتالي :-
⭕ الســؤال :-
انتشر مقطع لبعض المشائخ ينسب فيه للسيدين العلمين الخوئي "قدس" والسيستاني "دام ظله" أنهما يقولان :
بأن ليلة القدر هي بين ليلة 19، وليلة 21، دون ليلة 23، لضعف رواية الجهني عندهما، فما هو رأي سماحة السيدين ؟
ودمتم مؤيدين.
🔵 الجــواب :-
بسم الله الرحمن الرحيم
ما نسب للسيدين العَلَمينِ لا صحة له،
فأمّا ما ظهر من سيدنا الخوئي «قده» فهو ما ذكر في صراط النجاة، س1323، بعبارة ”المعروف عندنا أنها الليلة الثالثة والعشرون“.
وأما ما ظهر من سيدنا السيستاني - دام ظله - فهو استفتاءٌ خطيّ مضمونه أنها مرددة بين ليلة 21، وليلة 23 .
وضعف رواية الجهنيّ عندهما لا يستلزم ذهابهما إلى أنّ ليلة القدر لا تنطبق على ليلة ثلاث وعشرين، فيؤتى بأعمال ليلة القدر فيها برجاء المطلوبية.
# انتهى توضيح السيد منير الخباز القطيفي .
وتلميذه السيد السيستاني "دام ظله"
والمتعلق بليلة القدر ورواية الجهني
فيوضح سماحته هذا الاشتباه لدى بعض المؤمنين اعزهم الله وكالتالي :-
⭕ الســؤال :-
انتشر مقطع لبعض المشائخ ينسب فيه للسيدين العلمين الخوئي "قدس" والسيستاني "دام ظله" أنهما يقولان :
بأن ليلة القدر هي بين ليلة 19، وليلة 21، دون ليلة 23، لضعف رواية الجهني عندهما، فما هو رأي سماحة السيدين ؟
ودمتم مؤيدين.
🔵 الجــواب :-
بسم الله الرحمن الرحيم
ما نسب للسيدين العَلَمينِ لا صحة له،
فأمّا ما ظهر من سيدنا الخوئي «قده» فهو ما ذكر في صراط النجاة، س1323، بعبارة ”المعروف عندنا أنها الليلة الثالثة والعشرون“.
وأما ما ظهر من سيدنا السيستاني - دام ظله - فهو استفتاءٌ خطيّ مضمونه أنها مرددة بين ليلة 21، وليلة 23 .
وضعف رواية الجهنيّ عندهما لا يستلزم ذهابهما إلى أنّ ليلة القدر لا تنطبق على ليلة ثلاث وعشرين، فيؤتى بأعمال ليلة القدر فيها برجاء المطلوبية.
# انتهى توضيح السيد منير الخباز القطيفي .
💠 رسول الله و الملائكة الكرام الكاتبين هم من تولوا دفن امير المؤمنين علي 'عليه السلام"
🔔 يروى عن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن الناس قد اختلفوا فيه، قال:
ان أمير المؤمنين (عليه السلام) دفن مع أبيه نوح في قبره.
قلت: جلعت فداك من تولى دفنه. فقال:
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أكرم الكاتبين بالروح والريحان .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
📚 فرحة الغري لأبن طاووس ص77
🔔 يروى عن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن الناس قد اختلفوا فيه، قال:
ان أمير المؤمنين (عليه السلام) دفن مع أبيه نوح في قبره.
قلت: جلعت فداك من تولى دفنه. فقال:
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أكرم الكاتبين بالروح والريحان .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
📚 فرحة الغري لأبن طاووس ص77
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم