۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
الحكمة (255)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 الحكمة في وجود الامام المهدي (ع) مع غيبته عن الأنظار

🔹 ينبغي أن نعلم على الإجمال أن بقاءه (عليه السلام) إنّما كان لسنة إلهية حسبما يظهر من مجموع النصوص في أن لا تخلو الأرض من خليفة له فيها منذ خلق آدم (عليه السلام) إلى بلوغ يوم القيامة، فوجود حجة له على الأرض هي سنة إلهية في أن يكون على الأرض من يكون مسدداً من السماء، فلا تنقطع العناية الإلهية الخاصة بالنوع الإنساني بعد أن أسكنه في هذه الأرض، ولا يعرض سبحانه عن الإنسان تماماً، بل يكون فيهم من هو مرعيّ منه سبحانه ومحل لعنايته ومستوجب لرعايته.

🔹وفي هذا الأمر معان لطيفة متعددة، فهو إكرام للإنسان وإشعار له بعناية الله سبحانه به وعدم إعراضه عنه رغم كفران أكثر الناس لنعمه ومقابلتها بالإهمال والتضييع، كما أنّه تشويق لهم على تتبع الحجة وإعلام لهم بأنّهم متى تهيؤوا لاستقبال الحجة كشف عنه سبحانه الغطاء، فحجته لم يزل ماكثاً فيهم ولكن جعل بينه وبينهم غطاء بسبب صنيعهم بحججه، فإذا تبصروا كشف الله عنهم هذا الغطاء، فيكون في وجوده وإبقائه مستمسك رجاء لهم ومحل أمل في نفوسهم، ونحو تحفيزٍ لهم على أن يصلحوا أنفسهم حتى يقوم إليهم.

🔹ولو أنّ الله سبحانه رفع الحجج المصطفين من بين أظهر الناس وأعلن للإنسان أنّه قد أعرض عنه ولم يعد موضع عنايته لعمّ اليأس وانقطع الرجاء وتوقع نزول الشر والعذاب، وكان ذلك أمراً مخيفاً ومؤلماً حقاً.
فكان إبقاء الحجة حفظاً للارتباط بين السماء والأرض ودلالة على بقاء عناية الله تعالى بالإنسان متى آب إلى رشده وانتهى عن غيّه، وتقوية لقلوب المؤمنين وإبقاء للأمل والرجاء وسبباً للانتظار وباعثاً على تحري الرشد والهدى.

🔹ولا ضير في أن يكون أثر ذلك وجدواه في قلة من المؤمنين، فقد غلب الضلال الخلق من قبل حتى قال سبحانه: [وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ] ولكن الله سبحانه كره أن يعمّ الشر والجهل، ورغب في أن يكون هناك - بجنب الباطل المنتشر والضلال الغالب - ساقية عذبة تروي الظمآن وتغسل الأدران وتطهر النفوس وتحيي القلوب.

🔹 وبعد ففي وجود عبد مصطفى من عند الله سبحانه بركات معنوية لأهل الأرض، فإنّ العباد المصطفين هم محل بركة الله سبحانه ومساقط غيثه ومنازل رحمته وبشائر عنايته وفق سننه سبحانه في خلقه.
ولو أن الله سبحانه رفع الإمام المهدي (عليه السلام) عن أهل الأرض بأن توفاه في حينه فإنّ ذلك يعني إعراضه سبحانه عن خلقه وإيكاله إياهم إلى أنفسهم، وانقطاع بركاته عنهم.
وما ذكر تلمّس لوجه الحكمة في صنع الله سبحانه وفق الاعتبارات التي تظهر من النصوص الشريفة أو تلائمها.

✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
# اللهم اكتب لنا خير الدنيا والآخرة
أهمّيّة التّوفيق لتشخيص العمل النّافع

عن آية الله الشّيخ بهجت (رضي الله عنه):
"نسأل الله تعالى أن يوفّقنا لتشخيص العمل النّافع لنا، وأن يرزقنا الثّبات عليه، وأن نكون ثابتي القدم فيه، وأن لا تدور في رؤوسنا في كلّ يوم فكرة جديدة لعمل جديد وألّا نتلوّن في كلّ لحظة بلون جديد"

📚في مدرسة الشّيخ بهجت
ياعلي لاحت علامات الفجر ! 💔
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ودااااعـــــاً 💔💔💔

21 رمضان
استشهاد أمير المؤمنين
عظم الله إجوركم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
# في إبطال إمامة دجال البصرة . . .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 روي عن الإمام علي (عليه السلام ) :

قال : حسن الخلق خير قرين . وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه .


📗 تحف العقول عن آل الرسول (ص) ص ١٢٣ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠ليلة القدر.. ليلة مهدوية بامتياز - السيد حسين الحكيم
المعصية وأثرها في الحركة المعنوية للإنسان

يقول الشيخ محمد تقي البهجة [طاب ثراه] :

الشرط الأول والآخر في الحركة المعنوية للإنسان، هو ترك المعصية، من المستحيل أن الإنسان يترقى بدون أن يترك المعصية، ولا يوجد هناك من أحد يعلم أنه في غنى عن هذا الشرط، يبقى هذا الشرط إلى آخر لحظة مع الإنسان، وترك المعصية دائرتها واسعة مثلا ترك الضحك على الإنسان مذنب أو ترك النظرة القاسية للإنسان المطيع لربه. لا يستطع الإنسان أن يلقى أي كلمة أو تهمة ويجعل هوى النفس على حساب الإسلام.

_____________________
ذكريات جميلة: للسيد جليل الموسوي ص٦٩
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM