■هل السيدة زينب (عليها السلام) معصومة؟
وما هي الأدلة على عصمتها؟
🗒الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🔹إن الالتزام بالأحكام الشرعية مع مراعاة الاحتياط والابتعاد عن الشبهات تولد لدى البعض درجة عاليه من التقوى تعصم الانسان من الوقوع في الذنوب، وان الاقبال على الله تعالى ودوام الذكر له تعالى يولد لدى الانسان حالة من الذكر بحيث لا يحصل عنده النسيان.
🔹فاذا قلنا لزينب (عليها السلام) عصمة فلا يكون الا من تلك العصمة المكتسبة التي تحصل عند الانسان في زمن الاقبال على الله تعالى والوصول الى درجة عالية من التقوى وهذه العصمة المكتسبة تختلف عن العصمة التي نثبتها للانبياء والائمة المعصومين (عليهم السلام) فانها ثابتة لهم منذ الولادة والى الممات من جميع الذنوب ومن السهو والنسيان والخطأ.
🔹وان هذه العصمة المكتسبه تعني عدم المفارقة عن طريق العدل والطاعة وعدم السلوك في طريق القبيح والمعصية.
🔹والذي شهد لعصمة سيدتنا زينب الكبرى (سلام الله عليها) بالمعنى المتقدم:
1ـ ان الامام الحسين (عليه السلام) حملها مقداراً من ثقل الامامة أيام مرض الامام السجاد (عليه السلام) وأوصى اليها بجملة من وصاياه، وأنابها الامام السجاد (عليه السلام) نيابة خاصه لبيان أحكام الدين واثار الولاية، كما نلاحظ في حديث (اكمال الدين للصدوق ص45 ج27) و(الغيبة9 للشيخ الطوسي الذي جاء فيه: ((ان الحسين بن علي أوصى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في الظاهر وكان ما يخرج من علي بن الحسين ينسب الى زينب بنت علي تستراً على علي بن الحسين (عليه السلام))).
2ـ قول الامام السجاد (عليه السلام) لها بعد خطبة الكوفة في حديث حزيم بن شريك الاسدي في (الاحتجاج): (انت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة)، فان هذا العلم غير المحتاج الى التعليم هو من شأن المعصوم فيكشف علمها عن عصمتها. (راجع العقائد الحقة ص345).
ودمتم في رعاية الله.
مركز الأبحاث العقائدية.
وما هي الأدلة على عصمتها؟
🗒الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🔹إن الالتزام بالأحكام الشرعية مع مراعاة الاحتياط والابتعاد عن الشبهات تولد لدى البعض درجة عاليه من التقوى تعصم الانسان من الوقوع في الذنوب، وان الاقبال على الله تعالى ودوام الذكر له تعالى يولد لدى الانسان حالة من الذكر بحيث لا يحصل عنده النسيان.
🔹فاذا قلنا لزينب (عليها السلام) عصمة فلا يكون الا من تلك العصمة المكتسبة التي تحصل عند الانسان في زمن الاقبال على الله تعالى والوصول الى درجة عالية من التقوى وهذه العصمة المكتسبة تختلف عن العصمة التي نثبتها للانبياء والائمة المعصومين (عليهم السلام) فانها ثابتة لهم منذ الولادة والى الممات من جميع الذنوب ومن السهو والنسيان والخطأ.
🔹وان هذه العصمة المكتسبه تعني عدم المفارقة عن طريق العدل والطاعة وعدم السلوك في طريق القبيح والمعصية.
🔹والذي شهد لعصمة سيدتنا زينب الكبرى (سلام الله عليها) بالمعنى المتقدم:
1ـ ان الامام الحسين (عليه السلام) حملها مقداراً من ثقل الامامة أيام مرض الامام السجاد (عليه السلام) وأوصى اليها بجملة من وصاياه، وأنابها الامام السجاد (عليه السلام) نيابة خاصه لبيان أحكام الدين واثار الولاية، كما نلاحظ في حديث (اكمال الدين للصدوق ص45 ج27) و(الغيبة9 للشيخ الطوسي الذي جاء فيه: ((ان الحسين بن علي أوصى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في الظاهر وكان ما يخرج من علي بن الحسين ينسب الى زينب بنت علي تستراً على علي بن الحسين (عليه السلام))).
2ـ قول الامام السجاد (عليه السلام) لها بعد خطبة الكوفة في حديث حزيم بن شريك الاسدي في (الاحتجاج): (انت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة)، فان هذا العلم غير المحتاج الى التعليم هو من شأن المعصوم فيكشف علمها عن عصمتها. (راجع العقائد الحقة ص345).
ودمتم في رعاية الله.
مركز الأبحاث العقائدية.
ماذا حدث ؟ لقد كان كتلة من الهدوء!!
إلتقى طالب جامعي بآية الله السيد الشهيد محمد باقر الصدر [طاب ثراه] في مطلع ربيع الأول عام 1977م وما تزال الأجواء مشحونة بعد بسبب إنتفاضة صفر كان الطالب الجامعي قد أعدّ قائمة طويلة من الأسئلة وكان بعضها حسّاس وخطير!
كان السيد [رضوان الله تعالى عليه] جالساً في زاوية مكتبته كتلة من الهدوء والوقار والمهابة والتواضع ... نعم كتلى من الهدوء، وجه باسم مشرق بهالة من نور ينفذ في القلوب فجأة ارتفع صوت الأذان : الله أكبر !
وإذا بهذه الكتلة ترتج وإذا بهذا الوجه الباسم المشرق ينخطف لونه فاصفرّ واربدّ ... هتف الطالب الجامعي
- سؤال أخير سيّدنا !
لكن السيد الشهيد قد هبّ كعبد يمتثل لنداء سيّده العظيم.
لقد مرّ على هذه الحادثة زهاء أربعين سنة وما تزال تشتعل في الذاكرة تتحدى غبار الزمن وأتربة السنين.
___________________________
حاشية كتاب ( معروف في السماء)
إلتقى طالب جامعي بآية الله السيد الشهيد محمد باقر الصدر [طاب ثراه] في مطلع ربيع الأول عام 1977م وما تزال الأجواء مشحونة بعد بسبب إنتفاضة صفر كان الطالب الجامعي قد أعدّ قائمة طويلة من الأسئلة وكان بعضها حسّاس وخطير!
كان السيد [رضوان الله تعالى عليه] جالساً في زاوية مكتبته كتلة من الهدوء والوقار والمهابة والتواضع ... نعم كتلى من الهدوء، وجه باسم مشرق بهالة من نور ينفذ في القلوب فجأة ارتفع صوت الأذان : الله أكبر !
وإذا بهذه الكتلة ترتج وإذا بهذا الوجه الباسم المشرق ينخطف لونه فاصفرّ واربدّ ... هتف الطالب الجامعي
- سؤال أخير سيّدنا !
لكن السيد الشهيد قد هبّ كعبد يمتثل لنداء سيّده العظيم.
لقد مرّ على هذه الحادثة زهاء أربعين سنة وما تزال تشتعل في الذاكرة تتحدى غبار الزمن وأتربة السنين.
___________________________
حاشية كتاب ( معروف في السماء)
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 سؤال : هل تقبل التوبة عندما يظهر الإمام المهدي (عليه السلام) ؟؟؟ 👇👇👇
💠 جواب ذلك السؤال :
إذا كان إظهار التوبة والندم خوفاً من الموت أو القتل فمن الطبيعي ان لا تقبل توبة المجرم وكذلك لا تقبل توبة الجاني أو القاتل بعد رفع أمره إلى الإمام أو الحاكم العادل بالنسبة لإجراء الحدود والتعزير والقصاص ونحو ذلك.
نعم إن كانت التوبة حقيقيّة في هذا الحال قد يتوب الله عليه ويتخلّص من عذاب الآخرة.
وكذلك أعداء أهل البيت عليهم السلام إذا أظهروا الإيمان بعد ظهور الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، لا يقبل منهم إذ من المعلوم انّ إيمانهم انّما هو بسبب الخوف من القتل ، وعلى ذلك ما ورد من الروايات انّ المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف لا يقبل التوبة بعد ظهوره.
ففي الحديث في تفسير قوله تعالى : ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ... ) [ الأنعام : ۱٥۸ ] ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إذا طلعت الشمس من مغربها فكلّ من آمن في ذلك اليوم لم ينفعه إيمانه » [ الميزان الجزء ۷ ].
وعن الصادق عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ يوم يأتي بعض آيات ربّك لا ينفع نفساً ايمانها يعني خروج القائم المنتظر منّا.
وفي حديث مفصّل عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « ثمّ ترفع الدابّة رأسها فيرها من بين الخافقين بإذن الله عزّ وجلّ وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ( لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) [ الأنعام : ۱٥۸ ] ».
وفي تفسير العيّاشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام في قوله : « يوم يأتي بعض آيات ربّك لا ينفع نفس إيمانها ، قال طلوع الشمس من المغرب وخروج الدابّة والدجّال ، والرجل يكون مصراً ولم يعمل عمل الإيمان ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه ».
إذا كان إظهار التوبة والندم خوفاً من الموت أو القتل فمن الطبيعي ان لا تقبل توبة المجرم وكذلك لا تقبل توبة الجاني أو القاتل بعد رفع أمره إلى الإمام أو الحاكم العادل بالنسبة لإجراء الحدود والتعزير والقصاص ونحو ذلك.
نعم إن كانت التوبة حقيقيّة في هذا الحال قد يتوب الله عليه ويتخلّص من عذاب الآخرة.
وكذلك أعداء أهل البيت عليهم السلام إذا أظهروا الإيمان بعد ظهور الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، لا يقبل منهم إذ من المعلوم انّ إيمانهم انّما هو بسبب الخوف من القتل ، وعلى ذلك ما ورد من الروايات انّ المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف لا يقبل التوبة بعد ظهوره.
ففي الحديث في تفسير قوله تعالى : ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ... ) [ الأنعام : ۱٥۸ ] ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إذا طلعت الشمس من مغربها فكلّ من آمن في ذلك اليوم لم ينفعه إيمانه » [ الميزان الجزء ۷ ].
وعن الصادق عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ يوم يأتي بعض آيات ربّك لا ينفع نفساً ايمانها يعني خروج القائم المنتظر منّا.
وفي حديث مفصّل عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « ثمّ ترفع الدابّة رأسها فيرها من بين الخافقين بإذن الله عزّ وجلّ وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ( لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) [ الأنعام : ۱٥۸ ] ».
وفي تفسير العيّاشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام في قوله : « يوم يأتي بعض آيات ربّك لا ينفع نفس إيمانها ، قال طلوع الشمس من المغرب وخروج الدابّة والدجّال ، والرجل يكون مصراً ولم يعمل عمل الإيمان ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه ».
مولاي أباصالح....
إن ڪنت آلآن عند قبر مـولآتنآ زينب (عليها السلام)
فإننآ نقلدڪ آلدعآء وآلزيآرة وآلبڪآء💔
إن ڪنت آلآن عند قبر مـولآتنآ زينب (عليها السلام)
فإننآ نقلدڪ آلدعآء وآلزيآرة وآلبڪآء💔
المنهج العلمي لآية الله المعظم السيد محسن الطباطبائي الحكيم [قدس]
يقول الشيخ محمد تقي الفقيه [ قدس سره] :
قال السيد محسن الحكيم [قدس] مرات : "لا ينبغي لمن يكتب دروسه أن يكتبها لتطبع ، بل ينبغي أن يكتبها لأنّها عمل مقدّس ولأنّها عبادة شريفة يؤجر عليها ويثاب بها إذا فعلها لله سبحانه طالباً رضاه ، يكتبها لأنّ الكتابة عمل يساعده على الإحتفاظ بالفوائد العلمية ويعين على التأمّل فيها ويوجب بعد ذلك تفوقه وتقدمه".
وكان السيد محسن الحكيم [قدس] إذا مرّت بنا المعضلة العلمية يأمرنا بالإلتجاء إلى الله سبحانه في حلّها مستشهداً بقول الإمام المنتظر (عجل الله فرجه) في دعاء الإفتتاح فيقول : " اللّهُمَّ اهدني لِما اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ".
وقال [قدس] : "إذا عرضت لي شبهة فيما دونته وأنا متوسد في فراشي أخاف أن يدركني الاجل وفي كتبي ما لا أعتقد بصحّته فأقوم من فراشي فأصلحه ثمّ أعود".
وقال [قدس] لبعض تلامذته : " إنّني عندما كنت مشغولاً بشرح العروة لا أخرج من المسألة حتّى أكاد أحلف أنّ ما اخترته هو تكليفي الذي يدينني الله سبحانه به".
______________________
حجر وطين ج4
يقول الشيخ محمد تقي الفقيه [ قدس سره] :
قال السيد محسن الحكيم [قدس] مرات : "لا ينبغي لمن يكتب دروسه أن يكتبها لتطبع ، بل ينبغي أن يكتبها لأنّها عمل مقدّس ولأنّها عبادة شريفة يؤجر عليها ويثاب بها إذا فعلها لله سبحانه طالباً رضاه ، يكتبها لأنّ الكتابة عمل يساعده على الإحتفاظ بالفوائد العلمية ويعين على التأمّل فيها ويوجب بعد ذلك تفوقه وتقدمه".
وكان السيد محسن الحكيم [قدس] إذا مرّت بنا المعضلة العلمية يأمرنا بالإلتجاء إلى الله سبحانه في حلّها مستشهداً بقول الإمام المنتظر (عجل الله فرجه) في دعاء الإفتتاح فيقول : " اللّهُمَّ اهدني لِما اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ".
وقال [قدس] : "إذا عرضت لي شبهة فيما دونته وأنا متوسد في فراشي أخاف أن يدركني الاجل وفي كتبي ما لا أعتقد بصحّته فأقوم من فراشي فأصلحه ثمّ أعود".
وقال [قدس] لبعض تلامذته : " إنّني عندما كنت مشغولاً بشرح العروة لا أخرج من المسألة حتّى أكاد أحلف أنّ ما اخترته هو تكليفي الذي يدينني الله سبحانه به".
______________________
حجر وطين ج4
💠 سؤال :
هل ورد عن أهل البيت ع أنّ الإمام الحجّة يقتل العلماء؟
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقال : في عرفنا بأنّ الإمام الحجّة (أرواحنا لمقدمه الفداء) يقتل السادة أو العلماء المعمّمين في العراق أو في الكوفة ، وعددهم بالألوف.
مامدى صحّة هذا الكلام ؟ ولماذا يقتل الإمام هؤلاء الناس أو العلماء ؟ ، ولماذا بالكوفه بالخصوص ؟ أفيدوني يرحمكم الله
هل ورد عن أهل البيت ع أنّ الإمام الحجّة يقتل العلماء؟
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقال : في عرفنا بأنّ الإمام الحجّة (أرواحنا لمقدمه الفداء) يقتل السادة أو العلماء المعمّمين في العراق أو في الكوفة ، وعددهم بالألوف.
مامدى صحّة هذا الكلام ؟ ولماذا يقتل الإمام هؤلاء الناس أو العلماء ؟ ، ولماذا بالكوفه بالخصوص ؟ أفيدوني يرحمكم الله
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 سؤال : هل ورد عن أهل البيت ع أنّ الإمام الحجّة يقتل العلماء؟ السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقال : في عرفنا بأنّ الإمام الحجّة (أرواحنا لمقدمه الفداء) يقتل السادة أو العلماء المعمّمين في العراق أو في الكوفة ، وعددهم بالألوف. مامدى صحّة هذا…»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أطلبي ولدك من أبي الفضل [عليه السلام]
حدّث الشيخ أحمد صابري الهمداني عن المرحوم آية الله الحاج الشيخ ملّا علي معصومي الهمداني (المعروف بالآخوند) أنّه قال :
كانت في إحدى قرى همدان إمرأة محرومة من نعمة الولد لعدّة سنين بعد زواجها ، فالتقت بها ـ يوماً ما ـ إحدى جاراتها وقالت لها : انذري أن يرزقك الله ولداً فتسميه «أبو الفضل».
وبعد فترة شملها ربّ العزة والعطاء بعنايته ، فرزقها ولداً سمته «أبو الفضل».
فلما بلغ الولد سن الرابعة عشرة ابتلي بمرض عضال أعيى كلّ الحيل ، فيأس منه أهله.
وفي ذات يوم جاءت نفس تلك الجارة التي نصحتها بالنذر فقالت لها : أنصحك أن تتوسلي بخلوص وثقة وجدية بأبي الفضل العباس وتطلبي منه ولدك.
فجلست أم الولد الشاب تلك الليلة ، وتوسلت بأبي الفضل من أعماق قلبها بكلّ جدّ وثقة واخلاص ، وقضت ليلتها بتلك الحالة.
فلما انبلج عمود الصبح سمعت طارقاً يطرق الباب ، فسارعت لفتحها ، فرأت جارتها التي نصحتها أن تتوسل بأبي الفضل ، فتعجبت من زيارتها في هذا الوقت المبكر ، فبادرتها جارتها قائلة : لا تحزني فقد شفا الله ولدك.
قالت : كيف؟ ومن أين عرفت ذلك؟
قالت : لأني رأيت الليلة في الرؤيا ؛ أنّ لمة من النساء توجهن إلى بيتكم ، وكانت تتوسطهن السيدة «أم البنين عليهاالسلام» فقالت عليهاالسلام : إني ذاهبة لشفاء هذا الصبي.
وبالفعل فقد استيقظ الصبي لا كباقي الأيام ، حيث كان يرفل بالشفاء والعافية ببركة أبي الفضل العباس عليهالسلام.
الصورة : العالم الرباني آية الله العظمى الشيخ علي المعصومي الهمداني [طاب ثراه].
_______________________________
امّ البنين عليها السلام النّجم الساطع في مدينة النبيّ الأمين
حدّث الشيخ أحمد صابري الهمداني عن المرحوم آية الله الحاج الشيخ ملّا علي معصومي الهمداني (المعروف بالآخوند) أنّه قال :
كانت في إحدى قرى همدان إمرأة محرومة من نعمة الولد لعدّة سنين بعد زواجها ، فالتقت بها ـ يوماً ما ـ إحدى جاراتها وقالت لها : انذري أن يرزقك الله ولداً فتسميه «أبو الفضل».
وبعد فترة شملها ربّ العزة والعطاء بعنايته ، فرزقها ولداً سمته «أبو الفضل».
فلما بلغ الولد سن الرابعة عشرة ابتلي بمرض عضال أعيى كلّ الحيل ، فيأس منه أهله.
وفي ذات يوم جاءت نفس تلك الجارة التي نصحتها بالنذر فقالت لها : أنصحك أن تتوسلي بخلوص وثقة وجدية بأبي الفضل العباس وتطلبي منه ولدك.
فجلست أم الولد الشاب تلك الليلة ، وتوسلت بأبي الفضل من أعماق قلبها بكلّ جدّ وثقة واخلاص ، وقضت ليلتها بتلك الحالة.
فلما انبلج عمود الصبح سمعت طارقاً يطرق الباب ، فسارعت لفتحها ، فرأت جارتها التي نصحتها أن تتوسل بأبي الفضل ، فتعجبت من زيارتها في هذا الوقت المبكر ، فبادرتها جارتها قائلة : لا تحزني فقد شفا الله ولدك.
قالت : كيف؟ ومن أين عرفت ذلك؟
قالت : لأني رأيت الليلة في الرؤيا ؛ أنّ لمة من النساء توجهن إلى بيتكم ، وكانت تتوسطهن السيدة «أم البنين عليهاالسلام» فقالت عليهاالسلام : إني ذاهبة لشفاء هذا الصبي.
وبالفعل فقد استيقظ الصبي لا كباقي الأيام ، حيث كان يرفل بالشفاء والعافية ببركة أبي الفضل العباس عليهالسلام.
الصورة : العالم الرباني آية الله العظمى الشيخ علي المعصومي الهمداني [طاب ثراه].
_______________________________
امّ البنين عليها السلام النّجم الساطع في مدينة النبيّ الأمين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 البكاء على فراقه الإمام المهدي ومصيبته عليه السلام :
فقد ورد في (كمال الدين)
عن الصادق عليه السلام أنه قال :
(والله ليغيبنّ إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصنّ حتى يقال: مات أو هلك، بأيّ واد سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين).
📗 كمال الدين : ٢ / ٣٤٧ / ٣٥ .
وروي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال :
(من تذكّر مصابنا، وبكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة).
📗 الإبحار الأنوار : ٤٤ / ٢٧٨ / ١ .
فقد ورد في (كمال الدين)
عن الصادق عليه السلام أنه قال :
(والله ليغيبنّ إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصنّ حتى يقال: مات أو هلك، بأيّ واد سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين).
📗 كمال الدين : ٢ / ٣٤٧ / ٣٥ .
وروي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال :
(من تذكّر مصابنا، وبكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة).
📗 الإبحار الأنوار : ٤٤ / ٢٧٨ / ١ .