۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
139 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
💠 قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام ) :

من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل والصبر على الرزايا وكتمان المصائب .

📗تحف العقول عن آل الرسول (ص ) ص ١٢٣ .
💠 سؤال :

هل تقبل التوبة عندما يظهر الإمام المهدي (عليه السلام) ؟؟؟ 👇👇👇
⭕️ينبغي على المرء أن يكون متضرعاً ومتوسّلاً وشاكراً في حال الرخاء، ليُغاث في حال الشدّة والبلاء.

آية الله الشيخ محمد تقي البهجة [طاب ثراه]:


____________________________
وصال العاشقين
# سؤال وجواب مهدوي . . .
💠  حب الأمير عليه السلام ..


✍🏻 قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

🌹●•  "لكلّ شيء جواز،

•  وجواز الصراط حبّ عليّ بن أبى طالب" .


📘ارشاد القلوب ؛ 235

🍃🌺
إشراق النور

يقول آية الله المعظم السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه]:

كما أن للأنوار المحسوسة شروقا وغروبا تدلّ على وجودها وآثارها الخاصّة ، كذلك للأنوار المعنويّة ، فإنّ لها إشراقها على القلوب والنفوس ، ولا بدّ فيها من إزالة الحجب المانعة من الإشراق ، وهي تعلّق القلب بالمادة والماديات وتوطين حبّ الدنيا فيه ، وقد يغرب النور عنه وتخمد الفطرة ، كما عن عليّ عليه ‌السلام : «انّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان» ، وأنّ القلوب تقبل على ما يوجب التصفية وتدبر عمّا يمنعه من التخلية والتحلية ، إلّا إذا وصلت إلى مرحلة لا تؤثّر فيها الأنوار مطلقا ، وأظلمت من جميع الجهات ، وحسب التعبير القرآني : القساوة ، أو أشدّ من الحجارة ، أو ران على قلوبهم ، فحينئذ يتمثّل الإنسان في الشرّ ويصير مصداقا للشرور (نستجير بالله تعالى) ، ومع ذلك كلّه فهو قابل للرجوع إلى الفطرة والاستعانة بها لإزالة الخبائث عنه ورفع الحجب.


__________________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ١١
اللهم_ عجل_ لوليك _الفرج
اللغة العربية (33) المبتدأ والخبر (حذف المبتدأ وجوبا ) .
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اتمنيت ابو فاضل يجي
وبيده يغمضلي الجفن

ادخيل الله ودخيلك صحت
يمك ردت خويه اندفن

اشلون انسه ايام اليسر
وذيج الخرايب والحزن

ايشتموني وانه امدنكه
ومن الضرب كل ساع اون

يعباس كلهم شمتو بزينب يعباس
وتتفرج عليها كامت الناس
مسبيه مشت ومدنكه الراس

الشاعر
تحسين الخفاجي.....
# ياصاحب العصر والزمان . . .
💠 في عالم الاذكار

#مثلث_التقرب_الى_الله_تعالى
🔹 ما يتعلق بالله تعالى
_سورة التوحيد
_الا اله الا الله
_لا حول ولا قوة الابالله
🔹 وما يتعلق بأهل البيت "ع"
_اللهم صل على محمد وال محمد
🔹وما يتعلق بالعبد
_استغفر الله ربي واتوب إليه

#حبيب_الكاظمي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
■هل السيدة زينب (عليها السلام) معصومة؟
وما هي الأدلة على عصمتها؟


🗒الجواب :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

🔹إن الالتزام بالأحكام الشرعية مع مراعاة الاحتياط والابتعاد عن الشبهات تولد لدى البعض درجة عاليه من التقوى تعصم الانسان من الوقوع في الذنوب، وان الاقبال على الله تعالى ودوام الذكر له تعالى يولد لدى الانسان حالة من الذكر بحيث لا يحصل عنده النسيان.

🔹فاذا قلنا لزينب (عليها السلام) عصمة فلا يكون الا من تلك العصمة المكتسبة التي تحصل عند الانسان في زمن الاقبال على الله تعالى والوصول الى درجة عالية من التقوى وهذه العصمة المكتسبة تختلف عن العصمة التي نثبتها للانبياء والائمة المعصومين (عليهم السلام) فانها ثابتة لهم منذ الولادة والى الممات من جميع الذنوب ومن السهو والنسيان والخطأ.

🔹وان هذه العصمة المكتسبه تعني عدم المفارقة عن طريق العدل والطاعة وعدم السلوك في طريق القبيح والمعصية.

🔹والذي شهد لعصمة سيدتنا زينب الكبرى (سلام الله عليها) بالمعنى المتقدم:
1ـ ان الامام الحسين (عليه السلام) حملها مقداراً من ثقل الامامة أيام مرض الامام السجاد (عليه السلام) وأوصى اليها بجملة من وصاياه، وأنابها الامام السجاد (عليه السلام) نيابة خاصه لبيان أحكام الدين واثار الولاية، كما نلاحظ في حديث (اكمال الدين للصدوق ص45 ج27) و(الغيبة9 للشيخ الطوسي الذي جاء فيه: ((ان الحسين بن علي أوصى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في الظاهر وكان ما يخرج من علي بن الحسين ينسب الى زينب بنت علي تستراً على علي بن الحسين (عليه السلام))).

2ـ قول الامام السجاد (عليه السلام) لها بعد خطبة الكوفة في حديث حزيم بن شريك الاسدي في (الاحتجاج): (انت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة)، فان هذا العلم غير المحتاج الى التعليم هو من شأن المعصوم فيكشف علمها عن عصمتها. (راجع العقائد الحقة ص345).

ودمتم في رعاية الله.

مركز الأبحاث العقائدية.
💠 عن الإمام الصادق عليه السلام :