خطر جارحة اللسان
يقول المعظم السيد عبد الاعلى السبزواري [قدس سره] :
اللسان في الإنسان من أهمّ أسباب الحرمان ، فقد ورد عن نبيّنا الأعظم (صلى الله عليه وآله) وقد سئل عن زلّات اللسان فقال : " وهل يكبّ الناس في النّار إلّا حصائد ألسنتهم".
والسرّ في ذلك واضح ، فإنّ اللسان مفتاح القلوب ، والمقال دليل النوايا والسرائر ، فلا بدّ أن يكون في سبيل الخير ، وزمامه بيد العقل ، لئلّا يخرج عن الإستقامة المطلوبة ويحرم الغنسان من كل خير ، فالآية الشريفة { ولعنوا بما قالوا } ترشد المؤمن إلى هذه الخصيصة المهمّة ، فلا يغفل عن نفسه ، ولا يصدر منه ما يستوجب البعد والحرمان ، ولذا كان الأنبياء والحكماء ومَنْ كَمُلَ إيمانه لا يتكلمون إلا بقدر الضرورة ، وبعد التفكّر وملاحظة الخصوصيات ، لئلّا يترتب على مقالهم أثر سيّئ ، وقد ورد في الدعوات المأثورة الاستعاذة بالله الكريم من زلّات اللسان وهفواته ، فيجب أن لا يغفل عن عظيم الأثر المترتّب على الأقوال.
_________________
مواهب الرحمن ج12
يقول المعظم السيد عبد الاعلى السبزواري [قدس سره] :
اللسان في الإنسان من أهمّ أسباب الحرمان ، فقد ورد عن نبيّنا الأعظم (صلى الله عليه وآله) وقد سئل عن زلّات اللسان فقال : " وهل يكبّ الناس في النّار إلّا حصائد ألسنتهم".
والسرّ في ذلك واضح ، فإنّ اللسان مفتاح القلوب ، والمقال دليل النوايا والسرائر ، فلا بدّ أن يكون في سبيل الخير ، وزمامه بيد العقل ، لئلّا يخرج عن الإستقامة المطلوبة ويحرم الغنسان من كل خير ، فالآية الشريفة { ولعنوا بما قالوا } ترشد المؤمن إلى هذه الخصيصة المهمّة ، فلا يغفل عن نفسه ، ولا يصدر منه ما يستوجب البعد والحرمان ، ولذا كان الأنبياء والحكماء ومَنْ كَمُلَ إيمانه لا يتكلمون إلا بقدر الضرورة ، وبعد التفكّر وملاحظة الخصوصيات ، لئلّا يترتب على مقالهم أثر سيّئ ، وقد ورد في الدعوات المأثورة الاستعاذة بالله الكريم من زلّات اللسان وهفواته ، فيجب أن لا يغفل عن عظيم الأثر المترتّب على الأقوال.
_________________
مواهب الرحمن ج12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا
🔸 وما لله آية أكبر مني 🔸
💠 عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى :
" عم يتساءلون * عن النباء العظيم * الذي هم فيه مختلفون" قال : قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه : ما لله نبأ أعظم مني، وما لله آية أكبر مني، وقد عرض فضلي على الأمم
الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي .
📚 تفسير القمي - الصفحة 709 📚
💠 عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى :
" عم يتساءلون * عن النباء العظيم * الذي هم فيه مختلفون" قال : قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه : ما لله نبأ أعظم مني، وما لله آية أكبر مني، وقد عرض فضلي على الأمم
الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي .
📚 تفسير القمي - الصفحة 709 📚
انا هنا لحراسة أولادي !!
روى الحجة السيد محمد تقي بحر العلوم ( قدس سره) ، أنّه في أحد الأيّام لم يجد في داره ما يتغدى به ، وكان بحاجة إلى الطعام ، فقصد آية الله العظمى السيد حسين الحمّامي في داره عسى أن يجد عنده شيئاً مما يسد به الرمق ، وطرق الباب ، وفتح السيد الباب.
وإذا به في ساحة الدار ، وبين يديه كتاب " جواهر الكلام " وهناك خسفٌ في الدار ظاهر للعيان ، فسأله عن سبب مجيئه في الظهر ، فأخبره بالحقيقة ، فقال :
وأنا لا غذاء لديّ على الإطلاق ، وأنا جالس هنا لحراسة أولادي من الوقوع في هذه الحفرة الكبيرة ، إذ انخسفت ( البالوعة ) ولا مال لدي لإصلاحها.
كان شديد الإيثار ، يؤثر على نفسه وهو في خصاصة ، فقد جمع له أهالي محلة العمارة في النجف الأشرف عدة مرات مبالغ من المال لشراء دار له ، فهو لا يمتلك داراً ، ولنه كان يصرف ذلك المال في شؤون المحتاجين ، وتلبية رغبات الفقراء.
قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف
روى الحجة السيد محمد تقي بحر العلوم ( قدس سره) ، أنّه في أحد الأيّام لم يجد في داره ما يتغدى به ، وكان بحاجة إلى الطعام ، فقصد آية الله العظمى السيد حسين الحمّامي في داره عسى أن يجد عنده شيئاً مما يسد به الرمق ، وطرق الباب ، وفتح السيد الباب.
وإذا به في ساحة الدار ، وبين يديه كتاب " جواهر الكلام " وهناك خسفٌ في الدار ظاهر للعيان ، فسأله عن سبب مجيئه في الظهر ، فأخبره بالحقيقة ، فقال :
وأنا لا غذاء لديّ على الإطلاق ، وأنا جالس هنا لحراسة أولادي من الوقوع في هذه الحفرة الكبيرة ، إذ انخسفت ( البالوعة ) ولا مال لدي لإصلاحها.
كان شديد الإيثار ، يؤثر على نفسه وهو في خصاصة ، فقد جمع له أهالي محلة العمارة في النجف الأشرف عدة مرات مبالغ من المال لشراء دار له ، فهو لا يمتلك داراً ، ولنه كان يصرف ذلك المال في شؤون المحتاجين ، وتلبية رغبات الفقراء.
قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم . . 🌷
💠 قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام ) :
من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل والصبر على الرزايا وكتمان المصائب .
📗تحف العقول عن آل الرسول (ص ) ص ١٢٣ .
من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل والصبر على الرزايا وكتمان المصائب .
📗تحف العقول عن آل الرسول (ص ) ص ١٢٣ .
💠 سؤال :
هل تقبل التوبة عندما يظهر الإمام المهدي (عليه السلام) ؟؟؟ 👇👇👇
هل تقبل التوبة عندما يظهر الإمام المهدي (عليه السلام) ؟؟؟ 👇👇👇
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 سؤال : هل تقبل التوبة عندما يظهر الإمام المهدي (عليه السلام) ؟؟؟ 👇👇👇»
💠 حب الأمير عليه السلام ..
✍🏻 قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
🌹●• "لكلّ شيء جواز،
• وجواز الصراط حبّ عليّ بن أبى طالب" .
📘ارشاد القلوب ؛ 235
🍃🌺
✍🏻 قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
🌹●• "لكلّ شيء جواز،
• وجواز الصراط حبّ عليّ بن أبى طالب" .
📘ارشاد القلوب ؛ 235
🍃🌺
إشراق النور
يقول آية الله المعظم السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه]:
كما أن للأنوار المحسوسة شروقا وغروبا تدلّ على وجودها وآثارها الخاصّة ، كذلك للأنوار المعنويّة ، فإنّ لها إشراقها على القلوب والنفوس ، ولا بدّ فيها من إزالة الحجب المانعة من الإشراق ، وهي تعلّق القلب بالمادة والماديات وتوطين حبّ الدنيا فيه ، وقد يغرب النور عنه وتخمد الفطرة ، كما عن عليّ عليه السلام : «انّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان» ، وأنّ القلوب تقبل على ما يوجب التصفية وتدبر عمّا يمنعه من التخلية والتحلية ، إلّا إذا وصلت إلى مرحلة لا تؤثّر فيها الأنوار مطلقا ، وأظلمت من جميع الجهات ، وحسب التعبير القرآني : القساوة ، أو أشدّ من الحجارة ، أو ران على قلوبهم ، فحينئذ يتمثّل الإنسان في الشرّ ويصير مصداقا للشرور (نستجير بالله تعالى) ، ومع ذلك كلّه فهو قابل للرجوع إلى الفطرة والاستعانة بها لإزالة الخبائث عنه ورفع الحجب.
__________________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ١١
يقول آية الله المعظم السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه]:
كما أن للأنوار المحسوسة شروقا وغروبا تدلّ على وجودها وآثارها الخاصّة ، كذلك للأنوار المعنويّة ، فإنّ لها إشراقها على القلوب والنفوس ، ولا بدّ فيها من إزالة الحجب المانعة من الإشراق ، وهي تعلّق القلب بالمادة والماديات وتوطين حبّ الدنيا فيه ، وقد يغرب النور عنه وتخمد الفطرة ، كما عن عليّ عليه السلام : «انّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان» ، وأنّ القلوب تقبل على ما يوجب التصفية وتدبر عمّا يمنعه من التخلية والتحلية ، إلّا إذا وصلت إلى مرحلة لا تؤثّر فيها الأنوار مطلقا ، وأظلمت من جميع الجهات ، وحسب التعبير القرآني : القساوة ، أو أشدّ من الحجارة ، أو ران على قلوبهم ، فحينئذ يتمثّل الإنسان في الشرّ ويصير مصداقا للشرور (نستجير بالله تعالى) ، ومع ذلك كلّه فهو قابل للرجوع إلى الفطرة والاستعانة بها لإزالة الخبائث عنه ورفع الحجب.
__________________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ١١
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم