This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 قالوا : إن نور الشمس اعظم من القمر لآن للقمر نوره من نور الشمس والشمس وذلك . . .
فالإمام المهدي عليه السلام _ الذي شبهه رسولُ الله والإمامان : السجاد والصادق عليهم السلام : بالشمس من وراء السحاب _ هو الذي بوجوده يتنعمُ البشر ، وتنتظم حياته ، وكل ذلك من فضل الله تعالى على رسول محمد وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام .
📚 المصدر : الامام المهدي المهد الى الظهور .
ص ٢١٣
فالإمام المهدي عليه السلام _ الذي شبهه رسولُ الله والإمامان : السجاد والصادق عليهم السلام : بالشمس من وراء السحاب _ هو الذي بوجوده يتنعمُ البشر ، وتنتظم حياته ، وكل ذلك من فضل الله تعالى على رسول محمد وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام .
📚 المصدر : الامام المهدي المهد الى الظهور .
ص ٢١٣
عن السّيّد روح الله الخميني قال: قال شيخنا الجليل والعارف الكبير الشاه آبادي روحي فداه: "إن الإنسان في عز شبابه وقوة فتونه يكون أقدر على الوقوف بوجه المفاسد الأخلاقية وأفضل في أداء واجبه الإنساني. فلا تتركوا هذه القوى تضيع من أيديكم، ويستولي عليكم ضعف الشيخوخة، وعندئذ يصعب عليكم التوفيق في مساعيكم، وحتى لو أنكم وفقتم، فإن ذلك الإصلاح سوف يتطلب منكم الكثير من المشقة والتعب"
📚العارف الكامل
📚العارف الكامل
💠 ما هي عقيدتنا بالإمام المهدي عليه السلام ؟؟
يمكنكم الجابه من خلال 👇👇
يمكنكم الجابه من خلال 👇👇
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 ما هي عقيدتنا بالإمام المهدي عليه السلام ؟؟ يمكنكم الجابه من خلال 👇👇»
وفي هدوء الفجر استغفر الله إنه كان غفورًا رحيمًا♥️.
- صباح يوم الجمعة ، يوم الاماني المُعلقة بساحة الامل صباح الرحمات و الدعوات المخبأة في جيب الغيب و الموثّقة بيقين الاجابة 💜🌸
عشرة اشخاص يسألون الامام علي ع.
نفس السؤآل!!!!!
فيجيبهم ب10 أجوبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فجاء الاول منهم
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فأجاب عليه السلام : إن العلم أفضل ،
فقال له : بأي دليل ؟
فقال : لأن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث قارون وهامان وفرعون .
فذهب الرجل إلى أصحابه بهذا الجواب فأعلمهم ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض آخر منهم وسأله كما سأل الأول
فقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : العلم ،
فقال ، بأي دليل ؟
فقال : (لأن المال تحرسه ، والعلم يحرسك) ، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم ،
فقالوا : صدق علي ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض الثالث ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم ،
فقال : بأي دليل ؟
فقال : (لأن لصاحب المال أعداء كثيرة ، ولصاحب العلم أصدقاء كثيرة) ،
فرجع إلى أصحابه فأخبرهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
، فنهض الرابع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن المال إذا تصرفت فيه ينقص ، والعلم إذا تصرفت فيه يزيد)،
فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
، فقام الخامس ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ،
فقال بأي دليل ؟
فقال : (لأن صاحب المال يدعى باسم البخل واللوم ، وصاحب العلم يدعى باسم
الإكرام والإعظام) ، فرجع إلى أصحابه وأعلمهم بذلك .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض السادس ،وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ،
فقال : بأي دليل ؟
فقال : (لأن المال يخشى عليه من السارق ، والعلم لا يخشى )، فذهب إلى
أصحابه وأعلمهم بذلك ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض السابع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم أفضل ، قال : بأي دليل ؟
قال: (لان صاحب المال یحاسب علیه یوم القیامة وصاحب العلم يشفع لاخوانه يوم القيامة)
-------------
فقام الثامن فقال يا علي العلم افضل أم المال فاجابه بل العلم أفضل قال بأي دليل؟
قال : (لأن المال يندرس بطول المدة ومرور الزمان ، والعلم لا يندرس ولا
يبلى) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك .
ــــــــــــــــــــــــــ
فنهض التاسع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال : بل العلم ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لان المال يقسي القلب ، والعلم ينور القلب) ، فرجع إلى أصحابه
فأخبرهم بذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
فقام العاشر ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم › المال ؟ قال عليه السلام : العلم ،
قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن صاحب المال يتكبر و يتعظم بنفسه ، وصاحب العلم خاضع ذليل
مسكين) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك ،
فقالوا : صدق الله ورسوله ، ولا شك أن عليا باب مدينة العلوم كلها .
فعند ذلك قال علي عليه السلام : (والله لو سألني الخلق كلهم ما دمت حيا
لم أتبرم ، ولأجبت كل واحد منهم بجواب غير جواب الاخر إلى آخر الدهر)......
جواهر المطالب للطريحي، ص 135، ح 119
سلآم الله عليك يا مولآي ياابا الحسن ياعلي.
نفس السؤآل!!!!!
فيجيبهم ب10 أجوبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فجاء الاول منهم
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فأجاب عليه السلام : إن العلم أفضل ،
فقال له : بأي دليل ؟
فقال : لأن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث قارون وهامان وفرعون .
فذهب الرجل إلى أصحابه بهذا الجواب فأعلمهم ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض آخر منهم وسأله كما سأل الأول
فقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : العلم ،
فقال ، بأي دليل ؟
فقال : (لأن المال تحرسه ، والعلم يحرسك) ، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم ،
فقالوا : صدق علي ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض الثالث ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم ،
فقال : بأي دليل ؟
فقال : (لأن لصاحب المال أعداء كثيرة ، ولصاحب العلم أصدقاء كثيرة) ،
فرجع إلى أصحابه فأخبرهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
، فنهض الرابع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن المال إذا تصرفت فيه ينقص ، والعلم إذا تصرفت فيه يزيد)،
فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
، فقام الخامس ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ،
فقال بأي دليل ؟
فقال : (لأن صاحب المال يدعى باسم البخل واللوم ، وصاحب العلم يدعى باسم
الإكرام والإعظام) ، فرجع إلى أصحابه وأعلمهم بذلك .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض السادس ،وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ،
فقال : بأي دليل ؟
فقال : (لأن المال يخشى عليه من السارق ، والعلم لا يخشى )، فذهب إلى
أصحابه وأعلمهم بذلك ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فنهض السابع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم أفضل ، قال : بأي دليل ؟
قال: (لان صاحب المال یحاسب علیه یوم القیامة وصاحب العلم يشفع لاخوانه يوم القيامة)
-------------
فقام الثامن فقال يا علي العلم افضل أم المال فاجابه بل العلم أفضل قال بأي دليل؟
قال : (لأن المال يندرس بطول المدة ومرور الزمان ، والعلم لا يندرس ولا
يبلى) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك .
ــــــــــــــــــــــــــ
فنهض التاسع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال : بل العلم ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لان المال يقسي القلب ، والعلم ينور القلب) ، فرجع إلى أصحابه
فأخبرهم بذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
فقام العاشر ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم › المال ؟ قال عليه السلام : العلم ،
قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن صاحب المال يتكبر و يتعظم بنفسه ، وصاحب العلم خاضع ذليل
مسكين) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك ،
فقالوا : صدق الله ورسوله ، ولا شك أن عليا باب مدينة العلوم كلها .
فعند ذلك قال علي عليه السلام : (والله لو سألني الخلق كلهم ما دمت حيا
لم أتبرم ، ولأجبت كل واحد منهم بجواب غير جواب الاخر إلى آخر الدهر)......
جواهر المطالب للطريحي، ص 135، ح 119
سلآم الله عليك يا مولآي ياابا الحسن ياعلي.
*اللهـــــــــــــــــم💕💞*
*أكتـب لنـا فـي هذا الصباح رضــاك وأسعــــدنـا بقـــربَـك . . وعونـك . . ونجــــــواك وأكفّنــــــــا . . وأغننـّــــــا عمَـــــنْ ســواك وأجّعــلَ ” سَعـادتِنـــا “ فِـــي قّلوبنــــــا واشّـــرحَ صّــــدورَنا.. وأنّـر بِنُــــــورك دّربنْـــا...اللهـــــم آمـــين يارب العالمين...🌹💞*
*💞🌹صبااااح الخير 🌹💕*
*أكتـب لنـا فـي هذا الصباح رضــاك وأسعــــدنـا بقـــربَـك . . وعونـك . . ونجــــــواك وأكفّنــــــــا . . وأغننـّــــــا عمَـــــنْ ســواك وأجّعــلَ ” سَعـادتِنـــا “ فِـــي قّلوبنــــــا واشّـــرحَ صّــــدورَنا.. وأنّـر بِنُــــــورك دّربنْـــا...اللهـــــم آمـــين يارب العالمين...🌹💞*
*💞🌹صبااااح الخير 🌹💕*
(الكهف)
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إنّ الله سبحانه منّ علينا بالعقل يا ولدي !!
ذات ليلة ، أرسل ( صمصام ) رئيس شرطة قم كيساً فيه مبلغ كبير من المال إلى الشيخ المعظمّ أبو القاسم القمّي (قدس) ، غير إن الشيخ رفض تسلًّم المبلغ ، وأمر ابنه أن يعيده .
ولما أن رأى من ابنه الممانعة في رده ، والتعذر بأنهم في أمس الحاجة إلى ذلك المال ، قال له الشيخ إن الله سبحانه ، قد منَّ علينا ـ يا ولـدي ـ بالعقل . وهذا المال هو في أحسن الأحوال دَيْنٌ وجَميلٌ للقـوم علينا . وأنت تعلم أنهم لايعطون شيئاً من دون مقابل ، ولعلهم يطلبون منا أشياء فيما بعد ، لا يجوز لنا أن نلبيها لهم .
فاقتنع الابن وأعاد الأموال إلى مرسلها .
________________________________
حقائق من تاريخ العلماء
ذات ليلة ، أرسل ( صمصام ) رئيس شرطة قم كيساً فيه مبلغ كبير من المال إلى الشيخ المعظمّ أبو القاسم القمّي (قدس) ، غير إن الشيخ رفض تسلًّم المبلغ ، وأمر ابنه أن يعيده .
ولما أن رأى من ابنه الممانعة في رده ، والتعذر بأنهم في أمس الحاجة إلى ذلك المال ، قال له الشيخ إن الله سبحانه ، قد منَّ علينا ـ يا ولـدي ـ بالعقل . وهذا المال هو في أحسن الأحوال دَيْنٌ وجَميلٌ للقـوم علينا . وأنت تعلم أنهم لايعطون شيئاً من دون مقابل ، ولعلهم يطلبون منا أشياء فيما بعد ، لا يجوز لنا أن نلبيها لهم .
فاقتنع الابن وأعاد الأموال إلى مرسلها .
________________________________
حقائق من تاريخ العلماء
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 ما هي عقيدتنا بالإمام المهدي عليه السلام ؟؟ يمكنكم الجابه من خلال 👇👇
💠 جواب ذلك السؤال :
هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام الذين هم خلفاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وحجج الله على خلقه وهو ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، ونعتقد أنّه تولّد وعاش مع أبيه خمس سنوات ، ثمّ بعد وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام شاء الله تعالى أن يغيب عن الاُمّة شخصه لكنّهم يستفيدون من أنواره وفيوضاته كما يستفاد من الشمس التي غائب وراء السحاب وسوف يخرج ويظهر ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ملئت جوراً وظلماً كما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في الحديث المتواتر الذي رواه الفريقان السنّة والشيعة.
فقد روي في نور الأبصار وعن الطبراني وأبي داوود عن عبد الله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب ورجل من أهل بيتي ... يملأها قسطاً ».
هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام الذين هم خلفاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وحجج الله على خلقه وهو ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، ونعتقد أنّه تولّد وعاش مع أبيه خمس سنوات ، ثمّ بعد وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام شاء الله تعالى أن يغيب عن الاُمّة شخصه لكنّهم يستفيدون من أنواره وفيوضاته كما يستفاد من الشمس التي غائب وراء السحاب وسوف يخرج ويظهر ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ملئت جوراً وظلماً كما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في الحديث المتواتر الذي رواه الفريقان السنّة والشيعة.
فقد روي في نور الأبصار وعن الطبراني وأبي داوود عن عبد الله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب ورجل من أهل بيتي ... يملأها قسطاً ».
إلّا إذ كانت موافقة لقول علي (ع) !!!
يقول العالم الرباني الشيخ محمد رضا الأصفهاني الحائري (قدس) :
في المدينة المنورة - أيّام الحج - كانت لي مباحثات قد اتفقت مع زمرة من العلماء هناك ، وقد ألزمتهم فيها وأفحمتهم بعون الله وفضله.
ومن الجملة كان شيخ من أهل اليمن معروفاً بشيخ ألف هاشم سألني : هل تعتبرون أقوال الصحابة حجّة أم لا ؟؟
فأجبته : نعم نعتبرها حجّة إن كانت موافقة لقول علي (عليه السلام).
فقال لي : من أين لك هذا القيد ؟؟
قفلت له : من المسلّم أن هناك فريقين في حقّ علي (ع) ، قال النبي صلى الله عليه وآله " أنا مدينة العلم وعلي بابها" وعليه إن كان الخبر موافقاً مع قول علي عليه السلام علمنا أنّ مصدره من الرسول (ص وآله) ، وإلّا كان مشكوك فيه.
فسكت وصدّقني في ذلك.
الصورة : العالم الرباني الشيخ محمد رضا الأصفهاني الحائري (قدس)
_____________________________
درة الصدف
يقول العالم الرباني الشيخ محمد رضا الأصفهاني الحائري (قدس) :
في المدينة المنورة - أيّام الحج - كانت لي مباحثات قد اتفقت مع زمرة من العلماء هناك ، وقد ألزمتهم فيها وأفحمتهم بعون الله وفضله.
ومن الجملة كان شيخ من أهل اليمن معروفاً بشيخ ألف هاشم سألني : هل تعتبرون أقوال الصحابة حجّة أم لا ؟؟
فأجبته : نعم نعتبرها حجّة إن كانت موافقة لقول علي (عليه السلام).
فقال لي : من أين لك هذا القيد ؟؟
قفلت له : من المسلّم أن هناك فريقين في حقّ علي (ع) ، قال النبي صلى الله عليه وآله " أنا مدينة العلم وعلي بابها" وعليه إن كان الخبر موافقاً مع قول علي عليه السلام علمنا أنّ مصدره من الرسول (ص وآله) ، وإلّا كان مشكوك فيه.
فسكت وصدّقني في ذلك.
الصورة : العالم الرباني الشيخ محمد رضا الأصفهاني الحائري (قدس)
_____________________________
درة الصدف