يشيب في تصور معناها الصغير ويهرم الكبير
قوله تعالى : (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ).
يقول آية الله المعظم السيد عبد الاعلى السبزواري [طاب ثراه]:
الزحزحة تكرير الزح وهو الجذب بعنف وعجلة.
وهذه الآية الشريفة بعبارتها البليغة الموجزة واسلوبها الجذاب لها الأثر العظيم في نفوس المؤمنين والوقع الكبير عليهم فان عندها تسكب العبرات وتحل المخاطر والمهالك وتزل فيها أقدام الرجال وتحط دون الوصول إليها الرحال ويشيب في تصور معناها الصغير ويهرم الكبير ، فهي تبين هول النار وشدتها وانها تجذب الإنسان إليها بعنف فيحتاج الى الجهد الكبير للابتعاد عنها والفك من قيودها ، وتستوقفنا كلمة (زحزح) فإنها تدل على شدة البلاء والجهد الكبير والمشقة العظيمة التي لا بد منها في الابتعاد عن النار ، فكأن لكل فرد جذورا عميقة في النار لا يمكن بسهولة قلعها إلا مع الزحزحة ببذل جهد عظيم ، والوجه في ذلك معلوم لان الإنسان محفوف بما يجذبه إلى النار من جهات فان جاذبية الشهوات والنفس الامارة بالسوء اللتين تشدان الناس إلى النار شدا.
والحجب الظلمانية التي حجبت النفس عن الكمال كل ذلك تسوق إلى النار وتدفعه إليها وهي تجذبه إليها جذبا عنيفا ، وفي الحديث «حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات» فكل فرد من افراد الإنسان فيه الموجبات الكثيرة للدخول في النار قال تعالى : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا) مريم ـ ٧٢ بناء على رجوع الضمير إلى النار.
ولذلك لا بد من جهاد مرير ومشقة عظيمة للابتعاد عن دائرة جذبها والانفلات من إسارها إلى ان يدخل في الجنة فان ذلك هو الفوز العظيم الذي لا نهاية لعظمته.
__________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ٧
قوله تعالى : (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ).
يقول آية الله المعظم السيد عبد الاعلى السبزواري [طاب ثراه]:
الزحزحة تكرير الزح وهو الجذب بعنف وعجلة.
وهذه الآية الشريفة بعبارتها البليغة الموجزة واسلوبها الجذاب لها الأثر العظيم في نفوس المؤمنين والوقع الكبير عليهم فان عندها تسكب العبرات وتحل المخاطر والمهالك وتزل فيها أقدام الرجال وتحط دون الوصول إليها الرحال ويشيب في تصور معناها الصغير ويهرم الكبير ، فهي تبين هول النار وشدتها وانها تجذب الإنسان إليها بعنف فيحتاج الى الجهد الكبير للابتعاد عنها والفك من قيودها ، وتستوقفنا كلمة (زحزح) فإنها تدل على شدة البلاء والجهد الكبير والمشقة العظيمة التي لا بد منها في الابتعاد عن النار ، فكأن لكل فرد جذورا عميقة في النار لا يمكن بسهولة قلعها إلا مع الزحزحة ببذل جهد عظيم ، والوجه في ذلك معلوم لان الإنسان محفوف بما يجذبه إلى النار من جهات فان جاذبية الشهوات والنفس الامارة بالسوء اللتين تشدان الناس إلى النار شدا.
والحجب الظلمانية التي حجبت النفس عن الكمال كل ذلك تسوق إلى النار وتدفعه إليها وهي تجذبه إليها جذبا عنيفا ، وفي الحديث «حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات» فكل فرد من افراد الإنسان فيه الموجبات الكثيرة للدخول في النار قال تعالى : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا) مريم ـ ٧٢ بناء على رجوع الضمير إلى النار.
ولذلك لا بد من جهاد مرير ومشقة عظيمة للابتعاد عن دائرة جذبها والانفلات من إسارها إلى ان يدخل في الجنة فان ذلك هو الفوز العظيم الذي لا نهاية لعظمته.
__________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ٧
💠-الشیخ الصافي الکلبیکاني :
الدعاء لإمام الحجة «عج» قد تکون من أفضل العبادات ، و بما أن الإمام لایترک أي احسان دون عوض ، فهو یدعوا لنا قطعاً 🌿
.#منقول
الدعاء لإمام الحجة «عج» قد تکون من أفضل العبادات ، و بما أن الإمام لایترک أي احسان دون عوض ، فهو یدعوا لنا قطعاً 🌿
.#منقول
💠 سؤال :
لماذا لا يؤمن أهل السنة بوجود الإمام وانه مولود في سنة 255 هـ ، مع كثرة الأحاديث الواردة بشأنه عندهم ، ويقولون إنه سيولد في آخر الزمان فكيف يكون ذلك ، فهل هذا عناد منهم ، ام لهم دليل معتبر على نفي ولادته(ع) ؟؟؟
لماذا لا يؤمن أهل السنة بوجود الإمام وانه مولود في سنة 255 هـ ، مع كثرة الأحاديث الواردة بشأنه عندهم ، ويقولون إنه سيولد في آخر الزمان فكيف يكون ذلك ، فهل هذا عناد منهم ، ام لهم دليل معتبر على نفي ولادته(ع) ؟؟؟
🔶 خلق الإنسان بفطرة سليمة
يقول الشيخ جعفر السبحاني [دامت بركاته]:
يولَد كلُّ إِنسان بفطرةٍ نقيّةٍ توحيديّةٍ بحيث إِذا بقي بعيداً عن تأثير العوامل الخارجية (كالتربية والصَّداقةِ والإعلام) التي تُسبِّب انحرافَ عقيدتهِ، سَلَكَ طريقَ الحق.
فليس ثمة شرّيرٌ بالولادة والخلقة بل الشرور والقبائح أُمور ذات صفة عارضة وطارئة تنشأ بسبب العوامل الباطنية والاختيارية.
ولهذا فإنَّ فكرةَ المعصية الذاتية في بني آدم، المطروحة من قِبل المسيحيّة المعاصرة، لا أساس لها من الصحّة قط.
يقول القرآنُ الكريمُ في هذا الصدد: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}.الروم: ٣٠
________________________________
📚 العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت عليهم السلام
يقول الشيخ جعفر السبحاني [دامت بركاته]:
يولَد كلُّ إِنسان بفطرةٍ نقيّةٍ توحيديّةٍ بحيث إِذا بقي بعيداً عن تأثير العوامل الخارجية (كالتربية والصَّداقةِ والإعلام) التي تُسبِّب انحرافَ عقيدتهِ، سَلَكَ طريقَ الحق.
فليس ثمة شرّيرٌ بالولادة والخلقة بل الشرور والقبائح أُمور ذات صفة عارضة وطارئة تنشأ بسبب العوامل الباطنية والاختيارية.
ولهذا فإنَّ فكرةَ المعصية الذاتية في بني آدم، المطروحة من قِبل المسيحيّة المعاصرة، لا أساس لها من الصحّة قط.
يقول القرآنُ الكريمُ في هذا الصدد: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}.الروم: ٣٠
________________________________
📚 العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت عليهم السلام
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
لا تجرّأ الناس على فعل المعصية بسلوكك
قال تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
يقول آية الله المعظم السيد محمد تقي نقوي [طاب ثراه]:
خاطبهم - الله تعالى - بقوله أتأمرون الناس بالبرّ والإحسان والهمزة للتوبيخ وتنسون أنفسكم، والحال أنتم تتلون الكتاب وهو التوراة.
قوله {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}، فإنّ العاقل يبدأ بنفسه ثمّ بغيره ومن لم يكن كذلك فكأنّه غير عاقل.
أنّ من وعظ الناس وأظهر علمه للخلق ولم يتّعظ صار ذلك سبباً لرغبة الناس في المعصية لأن الناس يقولون أنّه مع هذا العالم لو لا أنّه أطّلع على أنّه لا أصل لهذه التخويفات لما ترك العمل بقوله وحيث أنّه لا يعمل بقوله فهو دليل على كذبه فيصير هذا داعياً إلى التهاون بالدين والجرأة على المعصية فإذا كان الواعظ غرضه من وعظه الزجر عن المعصية ثمّ أتى بفعل يوجب الجُرأة على المعصية فكأنّه جمع بين متناقضين وذلك لا يليق بأفعال العقلاء فلهذا قال {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
وقد روي عن أبي جعفر [عليه السلام] : أنّه قال " أَبْلِغْ شِيعَتَنَا أَنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ يُخَالِفُهُ إِلَى غَيْرِه".
__________________________________
ضياء الفرقان في تفسير القرآن
قال تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
يقول آية الله المعظم السيد محمد تقي نقوي [طاب ثراه]:
خاطبهم - الله تعالى - بقوله أتأمرون الناس بالبرّ والإحسان والهمزة للتوبيخ وتنسون أنفسكم، والحال أنتم تتلون الكتاب وهو التوراة.
قوله {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}، فإنّ العاقل يبدأ بنفسه ثمّ بغيره ومن لم يكن كذلك فكأنّه غير عاقل.
أنّ من وعظ الناس وأظهر علمه للخلق ولم يتّعظ صار ذلك سبباً لرغبة الناس في المعصية لأن الناس يقولون أنّه مع هذا العالم لو لا أنّه أطّلع على أنّه لا أصل لهذه التخويفات لما ترك العمل بقوله وحيث أنّه لا يعمل بقوله فهو دليل على كذبه فيصير هذا داعياً إلى التهاون بالدين والجرأة على المعصية فإذا كان الواعظ غرضه من وعظه الزجر عن المعصية ثمّ أتى بفعل يوجب الجُرأة على المعصية فكأنّه جمع بين متناقضين وذلك لا يليق بأفعال العقلاء فلهذا قال {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
وقد روي عن أبي جعفر [عليه السلام] : أنّه قال " أَبْلِغْ شِيعَتَنَا أَنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ يُخَالِفُهُ إِلَى غَيْرِه".
__________________________________
ضياء الفرقان في تفسير القرآن
💠 قال #الامام_الحسين عليه السلام
النّاسُ عَبيدُ الدُّنيا والدِّينُ لعِقٌ علىٰ ألسنتهم، يحوطونهُ ما درَّت معايشهُم، فإذا مُحِّصوا بالبلاء قلَّ الدَّيَّانُون.
# منقول
النّاسُ عَبيدُ الدُّنيا والدِّينُ لعِقٌ علىٰ ألسنتهم، يحوطونهُ ما درَّت معايشهُم، فإذا مُحِّصوا بالبلاء قلَّ الدَّيَّانُون.
# منقول
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 سؤال : لماذا لا يؤمن أهل السنة بوجود الإمام وانه مولود في سنة 255 هـ ، مع كثرة الأحاديث الواردة بشأنه عندهم ، ويقولون إنه سيولد في آخر الزمان فكيف يكون ذلك ، فهل هذا عناد منهم ، ام لهم دليل معتبر على نفي ولادته(ع) ؟؟؟
💡 جواب ذلك السؤال :
💠 يتصور البعض أن عقيدة المهدي المنتظر عقيدة خاصة بالشيعة ، بينما هي عند السنة أصيلة كأصالتها عند الشيعة ، لا فرق بين الجميع في ثبوت البشارة عن النبي (ص) بالمهدي المنتظر (ع) ولا في مهمته العالمية ، ولا في شخصيته المقدسة المتميزة ، ولا في علامات ظهوره ومعالم ثورته .
📌وقد يكون الفرق الوحيد بشأنها أننا نحن الشيعة نعتقد بأنه هو الإمام الثاني عشر المولود سنة 255 هجرية.
📌وأن الله تعالى مدَّ في عمره الشريف كما مد في عمر الخضر (ع) فهو حيٌّ غائب حتى يأذن الله له بالظهور . . بينما يرى غالبية علماء السنة أنه لم يثبت أنه مولود وغائب ، بل سوف يولد ويحقق ما بشرَّ به (ص) .
📌وعقيدة الشيعة في الإمام المهدي سلام الله عليه أنه التاسع من ذرية الحسين (ع) وأنه ولد ومد الله عز وجل في عمره كالخضر(ع) وله دور ومسؤولية في غيبته ومعه جنود الله في الغيب والخضر (ع) ولهم مهام يعملون بها حتى يحين وقت ظهوره ، وأنه يبقى في صورة الكهل حتى بعد أن يظهر يبقى على هذه الصورة .
📌هذه عقيدتنا بالإمام المهدي وهو الإمام الثاني عشر من أهل البيت (ع) الذي بشَّر بهم النبي(ص) في حجة الوداع وفي خطبة عرفة ، وروى أجزاء من هذه البشارة البخاري وغيره فقالوا إنه بشَّر باثني عشر إماماً ربانياً .
📌هذه خلاصة عقيدتنا .
أما أتباع المذاهب السنية فليست عندهم عقيدة موحَّدة ، حتى في ولادته (ع) ، و الأكثر منهم يقولون لم تثبت ولادته ، وبعضهم يقول سيولد ، والمشهور عندهم أنه من أولاد علي وفاطمة (ع).
📌وبعضهم يقول إنه من أولاد الحسن(ع) ، منهم من يقول من أولاد الحسين (ع) ويوافقنا في هذا الرأي.
📌ونلاحظ أنهم في مذاهبهم التي يطرحونها في إعلامهم لا يتقيّدون بالنصوص. فقد طرح الوهابيون قبل مدة المهدي من بُريده .
📌كما طرح جهيمان في حركته في الحرم المكي أخ زوجته محمد عبد الله العتيبي ودعا إليه مدَّعياً أنه المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً .
والعتيبي ليس من السادة لكنهم لهوسِهِم لا يتقيَّدون بالنصوص الإسلامية .
📌إن تفاصيل العقيدة بالإمام المهدي سلام الله عليه محل خلاف بين السُنة ، لكن مصادرهم متفقة معنا على أنه من أولاد فاطمة(ع) ، وهم يقولون أنه سوف يولد ، وسوف يكون ابن أمة ، فكيف يصح ذلك وقد انتهت الإماء ؟
نعم نتفق معهم بالكامل على حركة الإمام سلام الله عليه: ظهوره في مكة ثم حركته إلى المدينة إلى العراق فالشام فالقدس فنزول عيسى(ع) .
وعلى العموم يمكن أن نقول: حتى مع الفوارق التي بيننا وبينهم في عقيدة المهدوية فنحن نشترك بأنه مُبَشَّرٌ به بشكل قطعي من رسول الله(ص) وأنه شخص من بني علي وفاطمة (ع) سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، وأنه يظهر في مكة ويتحرك نحو العراق والقدس.(أنظر كتاب عصر الظهور ص271).
💠 يتصور البعض أن عقيدة المهدي المنتظر عقيدة خاصة بالشيعة ، بينما هي عند السنة أصيلة كأصالتها عند الشيعة ، لا فرق بين الجميع في ثبوت البشارة عن النبي (ص) بالمهدي المنتظر (ع) ولا في مهمته العالمية ، ولا في شخصيته المقدسة المتميزة ، ولا في علامات ظهوره ومعالم ثورته .
📌وقد يكون الفرق الوحيد بشأنها أننا نحن الشيعة نعتقد بأنه هو الإمام الثاني عشر المولود سنة 255 هجرية.
📌وأن الله تعالى مدَّ في عمره الشريف كما مد في عمر الخضر (ع) فهو حيٌّ غائب حتى يأذن الله له بالظهور . . بينما يرى غالبية علماء السنة أنه لم يثبت أنه مولود وغائب ، بل سوف يولد ويحقق ما بشرَّ به (ص) .
📌وعقيدة الشيعة في الإمام المهدي سلام الله عليه أنه التاسع من ذرية الحسين (ع) وأنه ولد ومد الله عز وجل في عمره كالخضر(ع) وله دور ومسؤولية في غيبته ومعه جنود الله في الغيب والخضر (ع) ولهم مهام يعملون بها حتى يحين وقت ظهوره ، وأنه يبقى في صورة الكهل حتى بعد أن يظهر يبقى على هذه الصورة .
📌هذه عقيدتنا بالإمام المهدي وهو الإمام الثاني عشر من أهل البيت (ع) الذي بشَّر بهم النبي(ص) في حجة الوداع وفي خطبة عرفة ، وروى أجزاء من هذه البشارة البخاري وغيره فقالوا إنه بشَّر باثني عشر إماماً ربانياً .
📌هذه خلاصة عقيدتنا .
أما أتباع المذاهب السنية فليست عندهم عقيدة موحَّدة ، حتى في ولادته (ع) ، و الأكثر منهم يقولون لم تثبت ولادته ، وبعضهم يقول سيولد ، والمشهور عندهم أنه من أولاد علي وفاطمة (ع).
📌وبعضهم يقول إنه من أولاد الحسن(ع) ، منهم من يقول من أولاد الحسين (ع) ويوافقنا في هذا الرأي.
📌ونلاحظ أنهم في مذاهبهم التي يطرحونها في إعلامهم لا يتقيّدون بالنصوص. فقد طرح الوهابيون قبل مدة المهدي من بُريده .
📌كما طرح جهيمان في حركته في الحرم المكي أخ زوجته محمد عبد الله العتيبي ودعا إليه مدَّعياً أنه المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً .
والعتيبي ليس من السادة لكنهم لهوسِهِم لا يتقيَّدون بالنصوص الإسلامية .
📌إن تفاصيل العقيدة بالإمام المهدي سلام الله عليه محل خلاف بين السُنة ، لكن مصادرهم متفقة معنا على أنه من أولاد فاطمة(ع) ، وهم يقولون أنه سوف يولد ، وسوف يكون ابن أمة ، فكيف يصح ذلك وقد انتهت الإماء ؟
نعم نتفق معهم بالكامل على حركة الإمام سلام الله عليه: ظهوره في مكة ثم حركته إلى المدينة إلى العراق فالشام فالقدس فنزول عيسى(ع) .
وعلى العموم يمكن أن نقول: حتى مع الفوارق التي بيننا وبينهم في عقيدة المهدوية فنحن نشترك بأنه مُبَشَّرٌ به بشكل قطعي من رسول الله(ص) وأنه شخص من بني علي وفاطمة (ع) سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، وأنه يظهر في مكة ويتحرك نحو العراق والقدس.(أنظر كتاب عصر الظهور ص271).