۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
136 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
قد عفوتُ عنه

يقول الدكتور محمد حسين الصغير ( حفظه الله ) :

أقبل أحدهم طالباً من السيد السيستاني العفو عمّن كان يسبّه ويشتمه وقد توفّي ، فقال السيد قد عفوت عنه.

قلتُ له : لماذا يسبّك الآن ، هلّا سبّك قبل المرجعية ؟؟ إنّه يسبّك بإعتبارك مرجعاً ، لا بإعتبارك السيستاني ، وهذا أمر يتعلق بالمنصب والمقام ، قال السيد : نوكّل أمره إلى الله تعالى.

قلت له : إنّ السيد محسن الحكيم ( قدس سره) قد تعرّض لهذا النوع من الشتم والسباب ، فقد كلّف أحدهم والدي (الشيخ علي الصغير) وكلّمه الوالد ، فقال السيد الحكيم : هناك جهتان في هذا الإغتياب أو الشتم :

الأولى : السيد محسن الحكيم ذاته ، وقد عفوت عنه ، وأبرأت ذمّته.

الثانية : السيد محسن الحكيم بإعتباره مرجعاً ، فهو توهين للمقام وإعتداء على المنصب ، ولا أبرئ ذمته على الإطلاق.

قال السيّد السيستاني : معنى هذا أنّ السيد الحكيم قد أوكل أمره إلى الله ، وانا فعلت الشيء نفسه.


______________________________________
أساطين المرجعية العليا في النجف الأشرف ص 351
🌀 وقفة مع مرجع الامة✋
➖➖➖
➖➖➖
يروي احد اصحاب السماحة والفضيلة
قائلاً :-

في احد مرات تشرفي بزيارة سماحة المرجع الديني السيد علي السيستاني(دام ظله)
قلت له :
سيدنا كيف وصلتم إلى ما وصلتم أليه ؟
فأجابني سماحته قائلاً :
بأمرين
⏪ الأول : لم ادع يوما" إلا وطلبت فيه العلم .

⏪ ⏪ الثاني : أنني أتوسل كل يوم بجدتي فاطمة ( صلوات الله وسلامه عليها ) .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بين السيد القاضي والسيد هاشم الهندي الرضوي

قال السيد هاشم الهندي الرضوي ( هو أحد تلامذة السيد القاضي غير السيد هاشم الحداد) :

كنت أعيش الأمرّين حين كنت في النجف ، كنت اصرف كل يوم فلساً واحداً ، وذات يوم كنت جالساً عند السيد القاضي فدخل علينا فقير ، فالتفت إليّ القاضي وقال :

عندك ما نعطيه لهذا الفقير ؟؟

فأخرجت ذلك الفلس ودفعته إليه ، فبقيت حيران لا يسعني إن أقول لأحد ليس عندي نقود ، فذهبت في الليل إلى حجرتي لأنام ، لكنّي لم أستطع لأنّي جائع ، فبقيت حتى طرق الباب ، فتحت الباب ورأيت السيّد القاضي ، فقال :

أريد أن أتعشى معك الليلة ، أتأذن لي بالدخول ؟؟

قلت : تفضل ، جلس وأخرج من تحت العباءة طبق من الرز عليه مقداراً من اللحم والخبز ، فأكلت حتى شبعت.

فقال السيد القاضي بعد العشاء ... الشاي ، عندك شاي .. فشرب الشاي وانصرف.


___________________________________________

العطش العرفاني
# اللهم عجل لوليك الفرج
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الحكمة (172)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة
كيف وجدوه مدفوناً

الشهيد السيد سعد محمد علي النوري عمل ضد النظام الصدامي ، وأحد المشاركين في (( معركة جامع المحسن )) في بغداد.

اعتقل يوم ( 25 - 5 - 1999م) وأعدم يوم ( 18 - 6 - 2000م).

وفي يوم ( 25 - 4 - 2003م) أي بعد سقوط النظام الصدامي ، وُجدت جثته في مقبرة الكرخ ... في مقبرة جماعية.

وورد أنّه وجد في (( الجزرة الوسطية )) في مقبرة باب المعظّم في مقبرة جماعية لشهداء العراق.

وأُخرجت جثته وهي في وضع " الجلوس " .

فهل دُفن حيّاً ......


____________________________________________

موسوعة قتل علماء الدين ج1 - لمؤلفها الدكتور السيد صاحب الحكيم - مقرر حقوق الإنسان في العراق.
# 🥀عن الإمام الصادق عليه السلام : 🥀
🔷️ مَن زارَ قَبرَ عَمَّتِي

رُوِيَ عن الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : مَن زارَ قَبرَ عَمَّتِي بِقُمّ فَلَهُ الجَنَّةُ .

📙 المصدر : كامل الزيارات: باب 106، فضل زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام: الحديث 2، ص 536.
عندما سكت خجلاً وحياءً

يقول السيد كاظم الحائري (مد ظله) :

أدركت الاُستاذ الشهيد(رحمه الله) فيما بعد أيّام فقره وفاقته حينما كان مدرّساً معروفاً في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف، ومع ذلك كان يعاني الضيق المالي، وكان يدرّسنا في مقبرة آل ياسين في حرِّ الصيف، ولم تكن وسيلة تبريد في تلك المقبرة، ولم يمتلكها في بيته أيضاً. وكان المتعارف ـ وقتئذ ـ في النجف الأشرف عدم وجود عطلة صيفيّة لطلاّب الحوزة العلميّة، فالطلبة كانوا يدرسون حتّى في قلب الحرّ الشديد.

ولا أنسى أنّ المرحوم السيّد عبدالغنيّ الأردبيليّ(رحمه الله) تشرّف ذات يوم بخدمته في بيته الواقع في محلّة العمارة فيما بعد الزقاق المسمّى بــ (عقد الإسلام)، وقال له: إنّ الحرّ شديد، وطلاّبك يعانون الحرّ في ساعة الدرس في مقبرة آل ياسين، فأذن لنا بشراء مبرّدة نضعها في المقبرة؛ لتبريد الجوّ، ولي صديق من التركمان في شمال العراق من بيّاعي المبرّدات، وهو مستعد لتزويدكم بمبرّدة بسعر التكْلِفَة، وهو سعر يسير، ويقسّط السعر عليكم أشهراً عديدة، ولايأخذ منكم في كلّ شهر عدا دينارين، فسكت اُستاذنا الشهيد(رحمه الله)خجلاً وحياءً من أن يقول: إنّ وضعي الاقتصاديّ لايسمح بهذا. ولكن المرحوم السيّد عبدالغنيّ اعتقد أنّ السكوت من الرضا، فاستورد مبرّدة، ووضعها في المقبرة، ثُمَّ أخبر اُستاذنا الشهيد(رحمه الله)بما فعل، فرأيت وجه اُستاذنا قد تغيّر حيرة في كيفية دفع هذا المبلغ اليسير، إلاّ أنّ المرحوم السيّد عبدالغنيّ(رحمه الله) لم ينتبه إلى ذلك، وعلى أىّ حال، فقد التزم اُستاذنا الشهيد(رحمه الله)بدفع المبلغ. ولاأعرف كيف كان يؤمّن ما عليه، إلاّ أ نّني كنت أعلم أنّه كان يدفع كلّ شهر دينارين إلى السيّد عبدالغنيّ(رحمه الله)؛ كي يدفعهما إلى صاحبه أداءً للدين.

___________________________
سمو الذات
#ســــــؤال_واقعـــي///


السؤال/
الكثيرُ من الشباب والأطفال يخـــافون من قضية الإمام الثاني عشر عليه السلام وظهوره، ونحن نحاول تعريفهم بها من اجتهادنا أحياناً وأحياناًَ من الكتب بما يلائم مع عقلياتهم المختلفة، وهم يخافون من قضية السفياني على وجه الخصوص، فما هي الطريقة المثلى لتحبيب قضية الإمام عليه السلام عندهم، وكيف نبدأ؟، خصوصاً وأنّ الروايات تذكر القتل الكثير وموت أغلب أهل الكوفة وما إلى ذلك؟؟



🔵 #الجــــــــــواب:
إنّ كثيراً من حالات التخوّف التي تحصل لدى الناس عموماً ناشئة من عــــدّة أســــباب:
١) #الجـــــــــــــــهل بقضية الإمام المهدي عليه السلام، فالكثير لا يعرف عن الإمام إلاّ انّه إذا خرج سيقتل الناس ويبيدهم إلاّ الثلة القليلة، ويجهلون أنّ الإمام هو كجدّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسل رحـــــمةً للعالمين. إذاً قلة المعرفة سبب للتخوف.

٢) البعض يعرف عن الإمام عليه السلام أموراً لا بأس بها، ولكنّه #لانحـــــــــــــــرافه عن خط الشريعة، فإنّه يخاف من الإمام عليه السلام لانّه يعلم انّه لايرضى بالانحراف، تماماً كما انّ من أسباب الخوف من الموت هو كثرة الذنوب.

٣) #القراءة_المغــــلوطة لروايات القتل سبب آخر للخوف من الإمام عليه السلام، وعدم مراجعة المتخصصين في هذا المجال، الذين يقولون انّ أكثر روايات القتل هي ضعيفة السند، وما صحّ منها فهو خاص بالمشركين والكافرين والمعاندين ومن سرى فيهم سرطان الانحراف إلى حد وصل إلى ضرورة القطع.

من هنا ينبغي علينا أنْ نعرض قضية الإمام المهدي عليه السلام على انّها _كما هو الواقع_ قضــــــــــــيةٌ إنــــسانيةٌ، وانّ الإمام يجيء #منقذاً_للبشرية_وهادياً_لها، وانّه لا يستعمل السيف إلاّ عند الضرورة وأنّ الناس سيسعدون بدولته التي هي عبارة عن جنة أرضية.
وعلينا أنْ نعمّق من حسّ المسؤولية في نفوس الناس اتجاه ضرورة العمل على التمهيد لظهور الإمام عليه السلام، وعلى توطين النفس على لقائه، وانْ نتناسى الخوف من الإمام عليه السلام، وعلينا أنْ نعرف انّ الإمام عليه السلام هو مكــــــــمّل لرسالات الأنبياء عليهم السلام التي جاءت لإنقاذ الناس وسعادتهم، #لا لقتلهم وإهلاكهم.
_________
مركز الدراسات التخصصيّة في الإمام المهدي عليه السلام.
# ماذا لو . . . ؟