This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فينبغي أن نوثّق علاقتنا #بالإمام_المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ليعيننا في حل ما يواجهنا من معضلات، ولا فرق من هذه الجهة بين عصر الغيبة وعصر الحضور، لأن الإمام (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) لم يغب عنا بل نحن الذين غبنا عنه، والإمام موجود يحضر عند الناس فهم يعرفونه بشخصه ولكنهم لايعرفون شخصيته، ولذلك تراهم إذا رأوه في عصر الظهور قالوا: لقد رأيناه من قبل دون أن نعرف أنه الإمام (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
فلماذا لا نفكر في اللجوء إليه لحلّ معضلاتنا الفكرية ولماذا لا نستغيث به كلّما وقفنا على مفترق الطرق حائرين؟!
- آية الله الفقيه المقدس الشيرازي رضوان الله تعالى عليه
فلماذا لا نفكر في اللجوء إليه لحلّ معضلاتنا الفكرية ولماذا لا نستغيث به كلّما وقفنا على مفترق الطرق حائرين؟!
- آية الله الفقيه المقدس الشيرازي رضوان الله تعالى عليه
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
# كميل المهدي _ الردود حيدر البياتي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⭕ روي عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن من ورائكم زمان صَبْرٍ للمتمسك فيه أجر خمسين شهيداً .
⭕ وروي انه صلى الله عليه وآله قال في حديث آخر : سيأتي قوم من بعدكم ، الرجلُ الواحد منهم له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن! فقال: إنكم لو تُحَمَّلون ما حُمِّلوا لم تصبروا صبرهم) .
#غيبة_الطوسي
اللهم عجل لوليك الفرج
⭕ وروي انه صلى الله عليه وآله قال في حديث آخر : سيأتي قوم من بعدكم ، الرجلُ الواحد منهم له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن! فقال: إنكم لو تُحَمَّلون ما حُمِّلوا لم تصبروا صبرهم) .
#غيبة_الطوسي
اللهم عجل لوليك الفرج
لكي نتأسى بهم !!
عندما اتّسعت علاقات السيّد الصدر(رحمه الله) وكثر زوّاره، لم يعد يخلو يومٌ من ضيوف يمكثون على الغداء، وكانت السيّدة أم جعفر تتفاجأ في كلّ مرّة عند وقت الطعام بورقة تحتوي على عدد الضيوف الذين ينبغي تحضير الطعام لهم، وكان هذا الأمر يربكها، في حين يُمكن التغلّب عليه فيما لو كانت تملك ثلاّجة (فريزر).
عندها بادر السيّد محمود الخطيب ـ ودون علم السيّد الصدر(رحمه الله) ـ إلى شراء ثلاّجة (كونكورد) من السيّد عبد الله تاجر الأدوات المنزليّة.
ولمّا علم السيّد الصدر(رحمه الله) بالموضوع عاتب السيّد الخطيب عتاباً شديداً، وقال له: «كان ينبغي أن تستشيرني، فلو قبلت أحضرتها ولو رفضتُ لم تحضرها.. ولن أعطيك ثمنها»، فقال السيّد الخطيب: «ما يخالف».
وبعد فترة، وصل السيّد الصدر(رحمه الله) أموال من لبنان لقاء طباعة بعض كتبه، فاستدعى السيّد الخطيب وسأله عن ثمن الثلاّجة، فقال له: «خمسة وأربعون ديناراً»، فأراد أن يعطيه المبلغ ليعيطه إلى البائع، فقال السيّد الخطيب: «لقد أعطيته ثمنها»، فقال له: «إذاً هذه خمسون، خمسة وأربعون ثمن الثلاّجة وخمسة لك».
وبعد فترة بادر السيّد الخطيب إلى شراء غسّالة كنديّة لإراحة السيّدة أم جعفر، ولمّا رآها السيّد(رحمه الله) قال: «هاي شنو؟!»، فقال السيّد الخطيب: «سيّدنا هذه لراحة أم جعفر، جيّدة وتخدم»، فقال(رحمه الله): «ما يصير.. السيّد محمود كل مرّة نتزاعل ويّاه، ما يخالف، ولكنّني لن أعطيك ثمنها الآن»، وبعد فترة سدّد ثمنها من ماله الخاص ستّين ديناراً.
______________________________________
السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق
عندما اتّسعت علاقات السيّد الصدر(رحمه الله) وكثر زوّاره، لم يعد يخلو يومٌ من ضيوف يمكثون على الغداء، وكانت السيّدة أم جعفر تتفاجأ في كلّ مرّة عند وقت الطعام بورقة تحتوي على عدد الضيوف الذين ينبغي تحضير الطعام لهم، وكان هذا الأمر يربكها، في حين يُمكن التغلّب عليه فيما لو كانت تملك ثلاّجة (فريزر).
عندها بادر السيّد محمود الخطيب ـ ودون علم السيّد الصدر(رحمه الله) ـ إلى شراء ثلاّجة (كونكورد) من السيّد عبد الله تاجر الأدوات المنزليّة.
ولمّا علم السيّد الصدر(رحمه الله) بالموضوع عاتب السيّد الخطيب عتاباً شديداً، وقال له: «كان ينبغي أن تستشيرني، فلو قبلت أحضرتها ولو رفضتُ لم تحضرها.. ولن أعطيك ثمنها»، فقال السيّد الخطيب: «ما يخالف».
وبعد فترة، وصل السيّد الصدر(رحمه الله) أموال من لبنان لقاء طباعة بعض كتبه، فاستدعى السيّد الخطيب وسأله عن ثمن الثلاّجة، فقال له: «خمسة وأربعون ديناراً»، فأراد أن يعطيه المبلغ ليعيطه إلى البائع، فقال السيّد الخطيب: «لقد أعطيته ثمنها»، فقال له: «إذاً هذه خمسون، خمسة وأربعون ثمن الثلاّجة وخمسة لك».
وبعد فترة بادر السيّد الخطيب إلى شراء غسّالة كنديّة لإراحة السيّدة أم جعفر، ولمّا رآها السيّد(رحمه الله) قال: «هاي شنو؟!»، فقال السيّد الخطيب: «سيّدنا هذه لراحة أم جعفر، جيّدة وتخدم»، فقال(رحمه الله): «ما يصير.. السيّد محمود كل مرّة نتزاعل ويّاه، ما يخالف، ولكنّني لن أعطيك ثمنها الآن»، وبعد فترة سدّد ثمنها من ماله الخاص ستّين ديناراً.
______________________________________
السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم