۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
ـ ﷽
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية

👤السؤال:

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا (عليه السلام) عن مسألة الرؤية فأمسك ثم قال (عليه السلام) : إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر (عليه السلام).
[قرب الإسناد: ص380، ح1340]

فما المقصود بـ (مسألة الرؤيا) وما هو قصد الإمام (عليه السلام) من حديثه هذا ؟؟؟
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ـ ﷽ 📩الأسئلة والأجوبة المهدوية 👤السؤال: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا (عليه السلام) عن مسألة الرؤية فأمسك ثم قال (عليه السلام) : إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر (عليه السلام). [قرب الإسناد: ص380، ح1340] فما…
💠الجواب:

المتتبع لحياة الأئمة (عليهم السلام) يجد واضحاً أنهم عاشوا فترة حرجة جداً استدعت منهم أن يُخْفوا في أغلب الأحيان الإمام المفترض الطاعة بعدهم، خوفاً عليه من بطش الظلمة، مما يعني خلو الأرض من الحجة.

وأوضح مثال على ذلك، ما وجدناه في وصية الإمام الصادق (عليه السلام) لخمسة، كان أحدهم نفس المنصور، وكان من ضمنهم الإمام الكاظم (عليه السلام) وأمه وعبد الله الأفطح.

فقد كتب المنصور الدوانيقي إلى واليه على المدينة أن يقتل وصي الإمام الصادق (عليه السلام) كائناً من كان، فكان الإمام (عليه السلام) قد جعل الدوانيقي نفسه أحد أوصيائه فلا سبيل إلى قتله ولا قتل بقية الأوصياء.

والظاهر أن هذا الكلام من الإمام الرضا (عليه السلام)، صدر في وقتٍ كانت الدولة العباسية تحاول القضاء على صاحب هذا الأمر بعد الإمام الرضا (عليه السلام)، وقد سأله أحدهم أن يريه هذا الصاحب، فالإمام (عليه السلام) يقول له : إنا لو أجبناكم في كل ما تريدون لأنتج نتيجة سلبية، ولربما أخذ العباسيون صاحب هذا الأمر فيكون شراً لكم.
وهذا يعني أن نقرأ الفعل (أُخِذ) بصيغة المبني للمجهول.

وهذا المعنى هو ما يظهر من رواية العلامة المجلسي، حيث نقل أن الإمام الرضا روى عن الإمام الباقر (عليهما السلام) ما يلي : ولاية الله أسرّها إلى جبرئيل، وأسرّها جبرئيل إلى محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأسرّها محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى علي (عليه السلام)، وأسرّها علي (عليه السلام) إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك! من الذي أمسك حرفاً سمعه؟...

ثم قال الإمام (عليه السلام) : فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا، فلولا أن الله يدافع عن أوليائه من أعدائه وينتقم لأوليائه من أعدائه، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك؟
وما انتقم لأبي الحسن (عليه السلام)...

📗 [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج72، ص78، ح27]

ومن هنا يتضح لدينا الحكمة من حركة الإمام العسكري (عليه السلام) في إخفاء أمر صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)، فإن الدولة العباسية آنذاك كانت متربصة بالولد الذي سيخرج من صلبه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فكان من الإمام العسكري (عليه السلام) إخفاؤه حفاظاً عليه (عجّل الله فرجه).

📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
الحكمة (283)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 قال أمير المؤمنين علي {عليه السلام} :

🕊 أربع تميت القلب :

الذنب على الذنب ، وملاحاة الأحمق ، وكثرة مثافنة النساء ، والجلوس مع الموتى ، قيل له : و
من الموتى يا أمير المؤمنين؟

قال : كل عبد مترف.

📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ٨٢ .
# في إبطال إمامة دجال البصرة . . . .
* إنّ اختبار الناس من قبل الله تبارك وتعالى ، إنّما يكون لأجل حكم ومصالح متعددة منها توطين النفس على المصائب ، وتهذيب النفوس وتكميلها ، والتأدّب بمقاومة الحالات ، وإتمام الحجة ، التمييز بين الصابر وغيره ، وقوة البصيرة ، وصفاء السريرة ، وتعلّم اللاحقين من السابقين كيفية مجاهداتهم واستقامتهم في الدين.

العالم الرباني السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه].
______________________________________
الأسرار الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة
الحكمة (284)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
# أكثروا الدعاء لتعجيل الفرج . . . .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
# علينا الاعتراف بأن المشكلات . . . .
# سؤال وجواب مهدوي . . . .
💢 الله عزوجل كان له علياً واحداً والحمد لله صار إمامنا.

العالم الرباني الشيخ محمد الكوهستاني [طاب ثراه].
💠  دعائم الاسلام : عن أبي جعفر محمد بن علي {عليهما السلام} ، انه أوصى رجلا من أصحابه ، أنفذه إلى قوم من شيعته، فقال له : " بلغ شيعتنا السلام ، وأوصهم بتقوى الله العظيم إلى أن قال ويتلاقوا في بيوتهم ، فان لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، رحم الله امرءا أحيى أمرنا وعمل بأحسنه ". الخبر .

📗 مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١٢ - الصفحة ٣٩٢
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠عزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ اُجابَ دُونَكَ وَأُناغى