۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 ما هو سبب عدم وجود راية فوق قبة مرقد أمير المؤمنين عليه السلام
سبب عدم وجود راية فوق قبة مرقد
أمير المؤمنين عليه السلام
لِلرَّاياتِ رُموزٌ وغَاياتٌ في العُرفِ الإِجتِماعيّ، ورَفعُ الرَّايةِ فوقَ قَبرِ شخصٍ ما هو إِشارةٌ إِلى أَنَّهُ قُتِلَ ولمْ يُؤخَذْ بِثأرِهِ، وبِما أَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ (عليهِ االسَّلامُ) قد أَخَذَ بثأرِهِ ٱبْنُهُ الإِمامُ الحسنُ (عَليهِ السَّلامُ) وقَتَلَ قاتِلهُ لمْ تُرفعْ رايةٌ فوقَ قُبَّتِه.
أَمَّا بَقيَّةُ الأَئِمَّةِ (عَلَيهِم السَّلامُ) فلمْ يُؤخَذْ بثأرِهم وهُم قد مَضَوا جَميعاً بَينَ مَسمُومٍ وقَتيلٍ.
تقولُ: ولكنَّ الإِمامَ الحُسَينَ (عليهِ السَّلامُ) قد أُخَذَ بثأرِهِ مِن قِبَلِ المُختارِ الثَّقفيّ ؟!
نقولُ: إِنَّ الإِمامَ الحُسَينَ (عليهِ السَّلامُ) قد قُتِلَ بسببِ تَصحِيحِ المَسارِ الًّذي أَرادَ بَنُو أُمَيَّةَ حَرفَ الدِّينِ عنهُ، وكُلُّ مَن يَترضَّى على قاتِلهِ ويَدعو لِخلافِ ما خَرَجَ الإِمامُ الحُسَينُ (عليهِ السَّلامُ) مِن أَجلهِ فهُو يُعَدَّ مِن قتلتهِ، وهذا ما أَكَّدَتْهُ جُملةٌ مِنَ الرُّواياتِ عَن أَئِمَّةِ أَهلِ البَيتِ (عليهمُ السَّلامُ) نُشيرُ إِلى بَعضِها:
جاءَ عنِ الإِمامِ الباقرِ (عليهِ السَّلامُ) في تفسيرِ قولهِ تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) أَنَّهُ قالَ: الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ مِنهُم، ولمْ يُنصَرْ بعدُ، ثُمَّ قالَ: وٱللهِ لقدْ قَتَلَ قَتَلَةَ الحُسَينِ (عليهِ السَّلامُ) ولمْ يُطلَبْ بدمهِ بَعد.
[كاملُ الزِّياراتِ، لٱبنِ قولويهِ، ص 134].
وجاءَ عَن عبدِ السَّلامِ بنِ صالحٍ الهَرَويّ قالَ: قلتُ لأَبي الحَسَنِ الرِّضا (عليهِ السَّلامُ): يا ٱبْنَ رَسولِ ٱللهِ ما تقولُ في حديثٍ رُوِيَ عنِ الصَّادقِ (عليهِ السَّلامُ) أَنَّهُ قالَ: إِذا خَرَجَ القائمُ قَتَلَ ذَرارِي قَتَلَةِ الحُسَينِ (عليهِ السَّلامُ) بفِعالِ آبائِها؟ فقالَ (عليهِ السَّلامُ): هُو كذلكَ. فقلتُ: فقَولُ ٱللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): (وَلَا تَزِرُ وَازِرةٌ وِزرَ أُخرَى) ما مَعناهُ؟ فقالَ: صَدَقَ ٱللهُ في جَميعِ أَقوالهِ، لكنْ ذَرارِي قَتَلَةِ الحُسَينِ يَرضَونَ أَفعالَ آبائِهم ويَفتخِرونَ بها، ومَن رَضِيَ شَيئاً كانَ كمَن أَتاهُ، ولو أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ في المَشرقِ فَرَضِيَ بقَتلهِ رَجُلٌ في المَغربِ كانَ الرَّاضِي عندَ ٱللهِ شَريكُ القاتلِ، وإِنَّما يَقتلُهم القائمُ إِذا خَرَجَ؛ لِرضاهُم بفِعلِ آبائِهم.
[عِلَلُ الشَّرائعِ، لِلصَّدوقِ، ج1 ص
أمير المؤمنين عليه السلام
لِلرَّاياتِ رُموزٌ وغَاياتٌ في العُرفِ الإِجتِماعيّ، ورَفعُ الرَّايةِ فوقَ قَبرِ شخصٍ ما هو إِشارةٌ إِلى أَنَّهُ قُتِلَ ولمْ يُؤخَذْ بِثأرِهِ، وبِما أَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ (عليهِ االسَّلامُ) قد أَخَذَ بثأرِهِ ٱبْنُهُ الإِمامُ الحسنُ (عَليهِ السَّلامُ) وقَتَلَ قاتِلهُ لمْ تُرفعْ رايةٌ فوقَ قُبَّتِه.
أَمَّا بَقيَّةُ الأَئِمَّةِ (عَلَيهِم السَّلامُ) فلمْ يُؤخَذْ بثأرِهم وهُم قد مَضَوا جَميعاً بَينَ مَسمُومٍ وقَتيلٍ.
تقولُ: ولكنَّ الإِمامَ الحُسَينَ (عليهِ السَّلامُ) قد أُخَذَ بثأرِهِ مِن قِبَلِ المُختارِ الثَّقفيّ ؟!
نقولُ: إِنَّ الإِمامَ الحُسَينَ (عليهِ السَّلامُ) قد قُتِلَ بسببِ تَصحِيحِ المَسارِ الًّذي أَرادَ بَنُو أُمَيَّةَ حَرفَ الدِّينِ عنهُ، وكُلُّ مَن يَترضَّى على قاتِلهِ ويَدعو لِخلافِ ما خَرَجَ الإِمامُ الحُسَينُ (عليهِ السَّلامُ) مِن أَجلهِ فهُو يُعَدَّ مِن قتلتهِ، وهذا ما أَكَّدَتْهُ جُملةٌ مِنَ الرُّواياتِ عَن أَئِمَّةِ أَهلِ البَيتِ (عليهمُ السَّلامُ) نُشيرُ إِلى بَعضِها:
جاءَ عنِ الإِمامِ الباقرِ (عليهِ السَّلامُ) في تفسيرِ قولهِ تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) أَنَّهُ قالَ: الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ مِنهُم، ولمْ يُنصَرْ بعدُ، ثُمَّ قالَ: وٱللهِ لقدْ قَتَلَ قَتَلَةَ الحُسَينِ (عليهِ السَّلامُ) ولمْ يُطلَبْ بدمهِ بَعد.
[كاملُ الزِّياراتِ، لٱبنِ قولويهِ، ص 134].
وجاءَ عَن عبدِ السَّلامِ بنِ صالحٍ الهَرَويّ قالَ: قلتُ لأَبي الحَسَنِ الرِّضا (عليهِ السَّلامُ): يا ٱبْنَ رَسولِ ٱللهِ ما تقولُ في حديثٍ رُوِيَ عنِ الصَّادقِ (عليهِ السَّلامُ) أَنَّهُ قالَ: إِذا خَرَجَ القائمُ قَتَلَ ذَرارِي قَتَلَةِ الحُسَينِ (عليهِ السَّلامُ) بفِعالِ آبائِها؟ فقالَ (عليهِ السَّلامُ): هُو كذلكَ. فقلتُ: فقَولُ ٱللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): (وَلَا تَزِرُ وَازِرةٌ وِزرَ أُخرَى) ما مَعناهُ؟ فقالَ: صَدَقَ ٱللهُ في جَميعِ أَقوالهِ، لكنْ ذَرارِي قَتَلَةِ الحُسَينِ يَرضَونَ أَفعالَ آبائِهم ويَفتخِرونَ بها، ومَن رَضِيَ شَيئاً كانَ كمَن أَتاهُ، ولو أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ في المَشرقِ فَرَضِيَ بقَتلهِ رَجُلٌ في المَغربِ كانَ الرَّاضِي عندَ ٱللهِ شَريكُ القاتلِ، وإِنَّما يَقتلُهم القائمُ إِذا خَرَجَ؛ لِرضاهُم بفِعلِ آبائِهم.
[عِلَلُ الشَّرائعِ، لِلصَّدوقِ، ج1 ص
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يابدر محجوب عن احبابه 😔
اللهم عجل لوليك الفرج
اللهم عجل لوليك الفرج
شفاء عيني المرحوم الميرزا(قدس سره) باستعمال تربة سيد الشهداء الامام الحسين(عليه السلام)
يقول الفقيه المقدس المرحوم الميرزا جواد التبريزي(قدس سره): كانت عيناي ضعيفة وكان من اللازم أن استخدم النظارة، ولكن استعمالها صعب علي، وقد استعملت النظارة لعدة أيام أثناء المطالعة بحيث لو لم استعملها أحس بتعب، وذات يوم بعد ان اجهدت عيني قمت بالاستشفاء بتربة الإمام الحسين(عليه السلام) التي كان قد أرسلها لي استاذ الفقهاء والمجتهدين السيد أبو القاسم الخوئي، فقد غسلت بها عيني بعد أن خلطتها مع ماء عيني وقلت: يا سيد الشهداء يا أبا عبدالله الحسين(عليه السلام) أنا لا أريد أن استعمل النظارة وأؤذي عيني، أريد الشفاء منك، يقول المرحوم الميرزا (قدس سره): عندما استيقظت في اليوم التالي رأيت أن عيني قد اصبحت على ما يرام حينها طالعت ولم احتج إلى النظارة.
يقول نجل المرحوم الميرزا(قدس سره): كانت عينا والدي تتمتع بقوة البصر إلى أخر العمر بحيث كان يقرأ العبارة من بعيد ولم يشكو من ضعف عينيه أبداً وشوفي بواسطة تربة سيد الشهداء، والحمد لله رب العالمين.
__
خفايا من سيرة الميرزا [قدس]
يقول الفقيه المقدس المرحوم الميرزا جواد التبريزي(قدس سره): كانت عيناي ضعيفة وكان من اللازم أن استخدم النظارة، ولكن استعمالها صعب علي، وقد استعملت النظارة لعدة أيام أثناء المطالعة بحيث لو لم استعملها أحس بتعب، وذات يوم بعد ان اجهدت عيني قمت بالاستشفاء بتربة الإمام الحسين(عليه السلام) التي كان قد أرسلها لي استاذ الفقهاء والمجتهدين السيد أبو القاسم الخوئي، فقد غسلت بها عيني بعد أن خلطتها مع ماء عيني وقلت: يا سيد الشهداء يا أبا عبدالله الحسين(عليه السلام) أنا لا أريد أن استعمل النظارة وأؤذي عيني، أريد الشفاء منك، يقول المرحوم الميرزا (قدس سره): عندما استيقظت في اليوم التالي رأيت أن عيني قد اصبحت على ما يرام حينها طالعت ولم احتج إلى النظارة.
يقول نجل المرحوم الميرزا(قدس سره): كانت عينا والدي تتمتع بقوة البصر إلى أخر العمر بحيث كان يقرأ العبارة من بعيد ولم يشكو من ضعف عينيه أبداً وشوفي بواسطة تربة سيد الشهداء، والحمد لله رب العالمين.
__
خفايا من سيرة الميرزا [قدس]
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 ما معنى دَحْو الأرض؟ وفي أيِّ يومٍ وقع؟..
💠 ما معنى دَحْو الأرض؟ وفي أيِّ يومٍ وقع؟..
في التقويم الإسلاميّ يحمل اليومُ الخامسُ والعشرون من ذي القعدة الحرام عنوان (يوم دَحْو الأرض) لمشهدٍ من مشاهد الخَلْق العظيمة، وواقعةٍ جليلةٍ في بديع الخلق الإلهيّ، وهي مذكورةٌ في الكتاب العزيز في آيتين : (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا) و (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا)، ومعنى الدحو لغةً : دَحَا - يدحو دحواً، ودحا الشيءَ: بسطه، وتدحّى الشيءُ تدحّياً أي تبسَّط، واندحى البطنُ : اتّسع. المنجد باب -دحا-.
📌وليلة دحو الأَرْض هو انبساط الأَرْض من تحت الكعبة على الماء ومدُّها وبَسْطُها وتهيئتها لكي يحيى عليها الإنسانُ وبقيّة المخلوقات، وهي ليلةٌ شريفة تنزل فيها رحمةُ الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجرٌ جزيل.
📌 وروي أنّ ليلة خمسٍ وعشرين من ذي القعدة وُلد فيها نبيّ الله ابراهيم(عليه السلام) وولد فيها عيسى بن مريم(عليه السلام) وفيها دُحيت الأَرْض من تحت الكعبة، ويوم الخامس والعشرين أحدُ الأيّام الأَرْبعة التي خُصّت بالصيام من بين أيام السنة. وعلى رواية أخرى : "من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة ويستغفر لمن صامه كل شيء بين السماء والأَرْض وهو يومٌ انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجرٌ جزيل".
وإنَّ أوّل موضع تحدَّد في هذه الأرض هو موضع الكعبة الشريفة، ثمَّ بسط الله تعالى الأرض من جوانب هذا الموضع فهو المركز الذي انبسطت الأرض من بين أفنيته وجوانبه، وذلك هو معنى دحو الأرض من تحت الكعبة الشريفة، ويمكن تأكيد ذلك ببعض الروايات الواردة عن أهل البيت(عليهم السلام)، فقد ورد عنهم أنًّ دحو الأرض كان بعد خلقها بألفي عام.
إنّ الله سبحانه وتعالى بسط الأرض بمعنى مدّها من تحت الكعبة المشرَّفة، وليس في هذا اليوم خلقت الأرض وقد تقدّم كلام التبيين في كونها كانت مخلوقةً من قبل إلّا إنّها في هذا اليوم وهو الخامس والعشرون من شهر ذي القعدة الحرام بُسطت، ويؤيّد ذلك الأحاديث الشريفة،
فعن أبي عبدالله الإمام الصادق(عليه السلام) قال : (إنّ الله تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة الى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الكعبة) تفسير نور الثقلين : ج5/ص502.
وجاء في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمّي، أنّ لهذا اليوم سوى الصّيام والعبادة وذكر الله تعالى والغُسل أعمالاً منها : الصلاة المرويّة وهي ركعتان تُصلّى عند وقت الضحى بالحمد مرّة والشّمس خمس مرّات في كلّ ركعة، ويقول بعد التّسليم : (لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ) ثمّ يدعو بهذا الدعاء : (يا مُقيلَ العَثَراتِ أَقِلْني عَثْرَتي، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ أَجِبْ دَعْوَتي، يا سامِعَ الْأَصْواتِ اِسْمَعْ صَوْتي وَارْحَمْني وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي وَما عِنْدي يا ذَا الْجَلالِ وَالْإكْرامِ). علماً أنّ يوم دحو الأرض هو يوم غدٍ الخميس بحسب التاريخ الهجري (25ذي القعدة 1436هـ) الموافق لـ(10أيلول 2014م).
في التقويم الإسلاميّ يحمل اليومُ الخامسُ والعشرون من ذي القعدة الحرام عنوان (يوم دَحْو الأرض) لمشهدٍ من مشاهد الخَلْق العظيمة، وواقعةٍ جليلةٍ في بديع الخلق الإلهيّ، وهي مذكورةٌ في الكتاب العزيز في آيتين : (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا) و (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا)، ومعنى الدحو لغةً : دَحَا - يدحو دحواً، ودحا الشيءَ: بسطه، وتدحّى الشيءُ تدحّياً أي تبسَّط، واندحى البطنُ : اتّسع. المنجد باب -دحا-.
📌وليلة دحو الأَرْض هو انبساط الأَرْض من تحت الكعبة على الماء ومدُّها وبَسْطُها وتهيئتها لكي يحيى عليها الإنسانُ وبقيّة المخلوقات، وهي ليلةٌ شريفة تنزل فيها رحمةُ الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجرٌ جزيل.
📌 وروي أنّ ليلة خمسٍ وعشرين من ذي القعدة وُلد فيها نبيّ الله ابراهيم(عليه السلام) وولد فيها عيسى بن مريم(عليه السلام) وفيها دُحيت الأَرْض من تحت الكعبة، ويوم الخامس والعشرين أحدُ الأيّام الأَرْبعة التي خُصّت بالصيام من بين أيام السنة. وعلى رواية أخرى : "من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة ويستغفر لمن صامه كل شيء بين السماء والأَرْض وهو يومٌ انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجرٌ جزيل".
وإنَّ أوّل موضع تحدَّد في هذه الأرض هو موضع الكعبة الشريفة، ثمَّ بسط الله تعالى الأرض من جوانب هذا الموضع فهو المركز الذي انبسطت الأرض من بين أفنيته وجوانبه، وذلك هو معنى دحو الأرض من تحت الكعبة الشريفة، ويمكن تأكيد ذلك ببعض الروايات الواردة عن أهل البيت(عليهم السلام)، فقد ورد عنهم أنًّ دحو الأرض كان بعد خلقها بألفي عام.
إنّ الله سبحانه وتعالى بسط الأرض بمعنى مدّها من تحت الكعبة المشرَّفة، وليس في هذا اليوم خلقت الأرض وقد تقدّم كلام التبيين في كونها كانت مخلوقةً من قبل إلّا إنّها في هذا اليوم وهو الخامس والعشرون من شهر ذي القعدة الحرام بُسطت، ويؤيّد ذلك الأحاديث الشريفة،
فعن أبي عبدالله الإمام الصادق(عليه السلام) قال : (إنّ الله تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة الى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الكعبة) تفسير نور الثقلين : ج5/ص502.
وجاء في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمّي، أنّ لهذا اليوم سوى الصّيام والعبادة وذكر الله تعالى والغُسل أعمالاً منها : الصلاة المرويّة وهي ركعتان تُصلّى عند وقت الضحى بالحمد مرّة والشّمس خمس مرّات في كلّ ركعة، ويقول بعد التّسليم : (لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ) ثمّ يدعو بهذا الدعاء : (يا مُقيلَ العَثَراتِ أَقِلْني عَثْرَتي، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ أَجِبْ دَعْوَتي، يا سامِعَ الْأَصْواتِ اِسْمَعْ صَوْتي وَارْحَمْني وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي وَما عِنْدي يا ذَا الْجَلالِ وَالْإكْرامِ). علماً أنّ يوم دحو الأرض هو يوم غدٍ الخميس بحسب التاريخ الهجري (25ذي القعدة 1436هـ) الموافق لـ(10أيلول 2014م).
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
زيادة نور البصر وقصة العلامة الجزائري [طاب ثراه]
يقول السيد محمد الرضوي:
وجدتُ في مجموعة لبعض اصحابنا تاريخ كتابتها عام ١٢٨٦ ما نصّه : اذا عرض لك وجع فداوه بما جرّبناه ، اِمّا أن تأخذ من طين (قبر) مولانا الحسين ابن علي عليه السلام فتفركه تراباً وتكتَحِل به ، وامّا ان ترقّق قلبَك فتبكي عليه ، او تبكي خشية من الله فتغسل عينيك بذلك الدمع ، فانه شفاء عاجل ، ولا رأينا انفع منه لدفع هذا الألم.
البكاء من خشية الله ، وعلى الاِمام الحسين ابي عبد الله عليه السلام انما تسبّبه رقّة القلب ، ومع الأسف الشديد انّ الرقّة سُلبت من قلوب عامة الناس ، لأنهم اعتادوا اكلَ الحرام وما لا يخلو من الشبهات فذهبت الرقة من قلوبهم ، وحلّت القسوة محلّها.
واعلم أن اكل الحرام ، وكذلك اكلَ النجس يوجبان ظلمة القلب وسلبَ الرحمةِ منه ، فاذا اظلمّ القلب قسى ، واذا قسي سُلبت الرقّة منه. فلا بكاء منخشية الله ، ولا على مصاب الامام ابي عبد الله عليه السلام ، (تبّاً لها تيك القلوب القاسية).
هذا فضل تربة الأِمام ابي عبد الله الحسين عليه السلام ، وأمّا فضل غبار زوّار قبره سلام الله عليه فهذا العلّامة المحدّث الجليل السيد نعمة الله الجزائري طاب ثراه يحدّثنا عنه فيقول : كان قد اصابني ضعف في الباصرة فحضرت زيارة عاشوراء تحت قبة سيد الشهداء عليه افضل الصلوات ، فلمّا خرج زوّاره في اليوم الثاني او الثالث كنس الخدمة الروضة المطهّرة عن التراب ليضعوا الفراش ، فوقفت انا وجماعة تحت القبّة الشريفة فثار غبار لم نترائى من تحته ، ففتحت عينَيّ حتّى امتلئتنا من ذلك التراب فما خرجت من الروضة الّا وعيناي كالمصباح المتوقّد ، والى الآن ما اعالج وجع العين الّا بالتكحّل من ذلك التراب.
الصورة : صورة رمزية للسيد نعمة الله الجزائري [طاب ثراه].
التحفة الرضوية
يقول السيد محمد الرضوي:
وجدتُ في مجموعة لبعض اصحابنا تاريخ كتابتها عام ١٢٨٦ ما نصّه : اذا عرض لك وجع فداوه بما جرّبناه ، اِمّا أن تأخذ من طين (قبر) مولانا الحسين ابن علي عليه السلام فتفركه تراباً وتكتَحِل به ، وامّا ان ترقّق قلبَك فتبكي عليه ، او تبكي خشية من الله فتغسل عينيك بذلك الدمع ، فانه شفاء عاجل ، ولا رأينا انفع منه لدفع هذا الألم.
البكاء من خشية الله ، وعلى الاِمام الحسين ابي عبد الله عليه السلام انما تسبّبه رقّة القلب ، ومع الأسف الشديد انّ الرقّة سُلبت من قلوب عامة الناس ، لأنهم اعتادوا اكلَ الحرام وما لا يخلو من الشبهات فذهبت الرقة من قلوبهم ، وحلّت القسوة محلّها.
واعلم أن اكل الحرام ، وكذلك اكلَ النجس يوجبان ظلمة القلب وسلبَ الرحمةِ منه ، فاذا اظلمّ القلب قسى ، واذا قسي سُلبت الرقّة منه. فلا بكاء منخشية الله ، ولا على مصاب الامام ابي عبد الله عليه السلام ، (تبّاً لها تيك القلوب القاسية).
هذا فضل تربة الأِمام ابي عبد الله الحسين عليه السلام ، وأمّا فضل غبار زوّار قبره سلام الله عليه فهذا العلّامة المحدّث الجليل السيد نعمة الله الجزائري طاب ثراه يحدّثنا عنه فيقول : كان قد اصابني ضعف في الباصرة فحضرت زيارة عاشوراء تحت قبة سيد الشهداء عليه افضل الصلوات ، فلمّا خرج زوّاره في اليوم الثاني او الثالث كنس الخدمة الروضة المطهّرة عن التراب ليضعوا الفراش ، فوقفت انا وجماعة تحت القبّة الشريفة فثار غبار لم نترائى من تحته ، ففتحت عينَيّ حتّى امتلئتنا من ذلك التراب فما خرجت من الروضة الّا وعيناي كالمصباح المتوقّد ، والى الآن ما اعالج وجع العين الّا بالتكحّل من ذلك التراب.
الصورة : صورة رمزية للسيد نعمة الله الجزائري [طاب ثراه].
التحفة الرضوية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم