۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً...ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم.. فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً:
" سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، وسوف نعاقب من وضعها".
ثم مر شخص ثان وكان يعمل في البناء...فقام بما فعله التاجر، لكن صوته كان أقل علواً، لأنه أقل شأناً في البلاد.
ثم مر 3 أصدقاء معاً، من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة... وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم، ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي.. ثم انصرفوا إلى بيوتهم!!.
وبعد مرور يومين جاء فلاح من الطبقة الفقيرة، فلم يتكلم وإنما بادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها... وطلب المساعدة ممن يمر، فتشجع أخرون وساعدوه، ودفعوا الصخرة بعيدا عن الطريق....
وبعد أن أزاح الفلاح الصخرة وجد صندوقاً في طريقه وبالصندوق قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها: " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة، هذه مكافأة لك لأنك إنسان إيجابي بادرت لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها والصراخ".
فلينظر كل واحد منا كم من مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو بدأنا بالحل بدلا من التفكير في الشكوى ...."إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم."
# سؤال وجواب مهدوي
الله سبحانه كذلك

يقول الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [طاب ثراه]:

بطبيعة الحال إذا أحببنا شخصاً لا نرضى أن تصيبه المشاكل والأحزان فإذا ما ابتلى الله عبده بالمصائب والمشاكل فلا تعتبر أنها قد نزلت من جهة العداوة، بل لأن خير العبد وصلاحه يقع في هذه المصائب والمشاكل فإذا منعت الأم التي مرض ابنها من بعض الأكلات أو أشربته دواءً مرّاً فلا يعتبر عذا الامر القصد من ورائه العداوة بل إن عملها يعتبر نابعاً من الحب الذي تُكنّه له، والله سبحانه كذلك.


السير على درب الحبيب
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
نظام الدولة المهدوية

يقول السيد علي الحسيني الصدر [دامت بركاته]:

نظام دولة الامام المهدي عليه‌ السلام نظام فريدٌ في نوعه ، قِمّةٌ في سموّه ، موفّق في جميع المجالات ، متقنٌ في كافّة المهمات.

نظام يقوده إمام معصوم ، لا زلل فيه ولا خطل ، متصلٌ بربّ السماء ، ومُلهم بأصح الآراء ، يؤيّده روح القدس والروح الأمين ، ويُرافقه ملائكة اللّه المقرّبين.

نظامٌ لا مثيل له ، بل هو خلافة اللّه في أرضه ، وحكومة اللّه في خلقه ، عظيمٌ كعظمة السماء ، وثابت كثُبات الأرض ، في أتمّ التقدير وأكمل التدبير.

وذلك لأنه النظام الالهي الأمثل الذي نظّمه له اللّه الحكيم الذي أتقن كل شيء صُنعَه ، وعرف ما يُصلح خلقَه ، ورسمه له اللّه الخبير الذي أحاط بكل شيء علماً ، ونفذ في كل شيء قدرةً وحُكما.

ويكفيك دليلاً على إتقان هذا النظام وصدوره من اللّه العلّام ، أحاديث ربّانيّة علم الامام وبيان مارسمه اللّه له من المهام.


_____________________________
الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته
ياضامن قلبـي ♥️
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
الاعتقاد بالله دعامة الأخلاق

يقول الشيخ جعفر الهادي [طاب ثراه]:

الانسان كتلة هائلة من الغرائز التي لا تعرف الحدود ، ومجموعة من الشهوات والمطامع والطموحات التي لا تعرف نهاية ، فاذا ترك وشأنه لينال ما تدفعه اليه شهواته وغرائزه جر على نفسه وعلى مجتمعه الفساد والفناء ، لتضارب المصالح والمطامع والطموحات ، وعجز الانسان عن الوصول إلى كل ما يريده الا على حساب صحته وسلامته ، وانسانيته ، وقيمه ، ومنع الاخرين من الوصول إلى مطامحهم وأهدافهم.

ان ما يعانيه العالم المعاصر من ويلات ومصائب ليس الا من اطلاق العنان لهذه الغرائز مثل حب الذات والمال والجاه ، وغريزة الغضب والجنس ، والافراط في استخدامها ، والانسياق وراءها.

من هنا طرح المصلحون الاجتماعيون مسألة «الأخلاق» التي تهتم بتعديل هذه الغرائز وقولبتها ووضعها في المسار الصحيح ، والحد من جموحها وغليانها.

الا ان التقيد بالأخلاق لما كان يلازم التنازل عن بعض الطموحات والحرمان عن بعض المكاسب غالباً ، لم تستطع التوصيات الأخلاقية وحدها من السيطرة على الغرائز وتعديلها فكان لابد من شيء يعزز مكانة الأخلاق ، وأفضل شيء في هذا المجال هو أن يشعر الأفراد بأن هناك ثواباً وعقاباً : الثواب لمن التزم طریق العدالة والاعتدال واحترم حقوق الاخرين وحدودهم ، والعقاب لمن خالف ذلك ، وهذا لا يأتي الا عن طريق العقيدة الدينية ، والايمان بالله واليوم الاخر وما يلازم ذلك من رقابة وحساب دقيق.

اذا عرف الفرد أن السعادة الاخروية منوطة بحسن استخدامه للغرائز وأن تجاوز الحدود المعقولة المرسومة لها لا يخلو عن عقاب وحرمان في الاخرة ، فان مثل هذا الاعتقاد كاف لدفعه ، وحمله علی مراعات الحدود والبقاء ضمن الاطار الاخلاقي في جميع الحالات.

________________
الله خالق الكون
وله في جده أمير المؤمنين "ع" أسوة حسنة
#ابانا_الرحيم
#مرجعنا_العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إنّ السلوكَ - الفاضلَ - المُهذّبَ يؤثّر تأثيراً إيجابيّاً على الإنسان نفسه - وعلى مَن يتعاطى معه ويتلقّى منه - بحسب درجة التهذيب والاستعداد .
فالأخلاق الحسنة والسلوكيّات المُهذّبة هي أشبه بالعطر الذي تفوح رائحته الزكيّة فيما حوله لا محالة ، ممّا يؤدّي إلى انبساط مَن يشمّه واستحسانه وانشراحه .
ومَن يُعاشر الإنسانَ المُهذّبَ نفساً وسلوكاً - ووعيّاً - فإنّه يجد شعوراً - باللذّة- والثقة والتعامل الفاعل والهادف معه - ، وذلك ما يعود بالنفع على المرءِ ذاته ويمنحه مزيداً من الثمرات والقدرات على تخطّي العقبات في امتحانات الحياة ومجرياتها .

مرتضى علي الحلّي النجف الأشرف
# عن الإمام الصادق عليه السلام :
الحكمة (273)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .