♦️محدودية التعامل مع القران الكريم
🔸️يقول اية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله
أن الامة أخذت تحصر الاستفادة من القرآن في مجالات محدودة فالبعض اتخذ القرآن طريقا للكسب وباب للارتزاق والبعض الآخر أعتبره وسيلة للعلاج فحسب فإذا ضعف بصره او وجعت اسنانه او المته امعاؤه هرول إلى القرآن وهناك مجموعات اخرى لاتفتح القرآن إلا عند الاستخارة
🌱
🔸️يقول اية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله
أن الامة أخذت تحصر الاستفادة من القرآن في مجالات محدودة فالبعض اتخذ القرآن طريقا للكسب وباب للارتزاق والبعض الآخر أعتبره وسيلة للعلاج فحسب فإذا ضعف بصره او وجعت اسنانه او المته امعاؤه هرول إلى القرآن وهناك مجموعات اخرى لاتفتح القرآن إلا عند الاستخارة
🌱
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
🔹 إنّ من أهم الأمور التي يحتاج إليها الإنسان أيها الإخوة هو الوعي وتحريك الفكر والانتباه، إننا نرى كثيراً من الأشياء ونشهد كثيراً من الحوادث، ولكننا لا نعي ولا نتأمل إلاّ القليل منها بالاستنطاق والمقارنة والاستشفاف لما ورائها.
🔹 إن الوعي هو التفات الإنسان إلى الدلالات التي يستبطنها المشهد الذي يقف عليه الإنسان واعتباره بها، فقد يقف اثنان بمدارك متقاربة أمام مشهد ما ذي دلالات واضحة، فترى أحدهما ينتقل إلى تلك الدلالات ويعتبر بها، وبينما يمرّ عليها الآخر بالغفلة. وإننا نجد أمثلة عديدة لهذه الحالة في حياتنا الثقافية والاجتماعية والأسرية والشخصية.
🔹 وإن من أوضح الأمثلة لهذه الحالة هي المشهد الكوني أمامنا من السماوات بآفاقها الرحبة الواسعة، والأرض بروعة تركيبها ومكوناتها، والتي هي كمصنع كوني كبير مهيأ لاستقبال الحياة والكائنات الحية، ثم ما فيها من التنوع الأحيائي من أنواع النبات والحيوان، وهذا الإنسان بقدراته الفريدة وإمكانياته المتميزة بين الكائنات الحية.
🔹 إن التأمل بإمعان وصفاء في هذا الكون وفي ظواهره البديعة يُظهر بوضوح أنه صنيعة يد مبدعة وعقل باهر وقدرة فائقة، كما نبهت على ذلك الآيات القرآنية المتقدمة بشكل رائع.
🔹 إنّ من مميزات القرآن الكريم منطقه المتميز في العقلانية حيث يؤكد دوماً على متابعة المنطق والعقل ويحفز فيها التفكير ويحث فيها على مراعاة العدل والمعروف.
🔹 ومن جملة تلك المميزات هو لفت الإنسان إلى دلالات المشهد الكوني والارتقاء به إلى آفاق عالية ومهيمنة على هذا المشهد، واستنطاقه على وجه رائع وتحفيز مشاعر الإنسان بأسلوب بليغ.
📚: أفي الله شك .
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
🔹 إن الوعي هو التفات الإنسان إلى الدلالات التي يستبطنها المشهد الذي يقف عليه الإنسان واعتباره بها، فقد يقف اثنان بمدارك متقاربة أمام مشهد ما ذي دلالات واضحة، فترى أحدهما ينتقل إلى تلك الدلالات ويعتبر بها، وبينما يمرّ عليها الآخر بالغفلة. وإننا نجد أمثلة عديدة لهذه الحالة في حياتنا الثقافية والاجتماعية والأسرية والشخصية.
🔹 وإن من أوضح الأمثلة لهذه الحالة هي المشهد الكوني أمامنا من السماوات بآفاقها الرحبة الواسعة، والأرض بروعة تركيبها ومكوناتها، والتي هي كمصنع كوني كبير مهيأ لاستقبال الحياة والكائنات الحية، ثم ما فيها من التنوع الأحيائي من أنواع النبات والحيوان، وهذا الإنسان بقدراته الفريدة وإمكانياته المتميزة بين الكائنات الحية.
🔹 إن التأمل بإمعان وصفاء في هذا الكون وفي ظواهره البديعة يُظهر بوضوح أنه صنيعة يد مبدعة وعقل باهر وقدرة فائقة، كما نبهت على ذلك الآيات القرآنية المتقدمة بشكل رائع.
🔹 إنّ من مميزات القرآن الكريم منطقه المتميز في العقلانية حيث يؤكد دوماً على متابعة المنطق والعقل ويحفز فيها التفكير ويحث فيها على مراعاة العدل والمعروف.
🔹 ومن جملة تلك المميزات هو لفت الإنسان إلى دلالات المشهد الكوني والارتقاء به إلى آفاق عالية ومهيمنة على هذا المشهد، واستنطاقه على وجه رائع وتحفيز مشاعر الإنسان بأسلوب بليغ.
📚: أفي الله شك .
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
فقط شخص واحد يملك الخريطة لنجاتهم ويجيد قراءتها
يقول آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
مشروعنا في هداية الناس ودعوتهم إلى الإسلام لابد أن يكون منسجماً مع المشروع الإلهي للإسلام في المعصومين من العترة عليهم السلام وأن يكون مشروعاً ممهداً لخاتمهم الموعود صلوات الله عليه . ومن أول شروط الانسجام أن ينص أي مشروع عمل توعوي على مقام المعصوم عليه السلام في ثقافته .
ما دمنا نعتقد أنه قد وجد هذا المعصوم عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وأن النبي دلَّ الأمة عليه ، وأعلنه لها ولياً وإماماً ، وأخذ منها البيعة والمواثيق على اتِّباعه ، فالمسألة تختلف كثيراً !
لو أردنا أن نضرب للأمة مثلاً مصغراً ، لقلنا إن مثلها كجماعة في صحراء قاحلة ، فيهم شخص واحد يملك الخريطة لنجاتهم ويجيد قراءتها ، فائتمروا عليه وعزلوه ورفضوا خريطته ، واتخذوا بدله أئمة ضلال تاهوا بهم يميناً وشمالاً ، تيهاً بعد تيه ، وضلالاً في ضلال ، حتى شتتوهم في كل واد ، ومزقوهم شرَّ ممزق !.
_______________________
الحق المبين في معرفة المعصومين(ع) - ص66
يقول آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
مشروعنا في هداية الناس ودعوتهم إلى الإسلام لابد أن يكون منسجماً مع المشروع الإلهي للإسلام في المعصومين من العترة عليهم السلام وأن يكون مشروعاً ممهداً لخاتمهم الموعود صلوات الله عليه . ومن أول شروط الانسجام أن ينص أي مشروع عمل توعوي على مقام المعصوم عليه السلام في ثقافته .
ما دمنا نعتقد أنه قد وجد هذا المعصوم عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وأن النبي دلَّ الأمة عليه ، وأعلنه لها ولياً وإماماً ، وأخذ منها البيعة والمواثيق على اتِّباعه ، فالمسألة تختلف كثيراً !
لو أردنا أن نضرب للأمة مثلاً مصغراً ، لقلنا إن مثلها كجماعة في صحراء قاحلة ، فيهم شخص واحد يملك الخريطة لنجاتهم ويجيد قراءتها ، فائتمروا عليه وعزلوه ورفضوا خريطته ، واتخذوا بدله أئمة ضلال تاهوا بهم يميناً وشمالاً ، تيهاً بعد تيه ، وضلالاً في ضلال ، حتى شتتوهم في كل واد ، ومزقوهم شرَّ ممزق !.
_______________________
الحق المبين في معرفة المعصومين(ع) - ص66
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ