This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَةَ فَنَرْوى
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 دعاء في زمان الغيبه :
اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .
اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .
ذوبان السيد الميلاني في أهل البيت (عليهم السلام)
لانستطيع وصف شدة تعلق السيد محمد هادي الميلاني بالأئمة الطاهرين ( عليهم السلام )، فقد كان يعايشهم في أحواله كافة عند زيارته للمراقد المقدسة، وفي مجالس العزاء، وفي الأعياد الدينية وفي المحاضرات والمراسلات.
وفي إحدى الرسائل التي أرسلها إلى أحد أحفاده جاء فيها: ( لأستكمال الفضائل لابد من أربع: المعارف، والتقوى، والفقه وأصوله، ومكارم الاخلاق، ولكي تصل إلى هذه الأركان الأربعة لابد لك من وسيلة تصل بها إلى ذلك، والوسيلة المضمونة إن شاء الله هي: التوسل بأهل البيت (عليهم السلام)، والتعلق بالحجة المنتظر - أرواحنا لمقدمه الفداء ).
مؤسسة الإمام علي (ع) قم المقدسة
لانستطيع وصف شدة تعلق السيد محمد هادي الميلاني بالأئمة الطاهرين ( عليهم السلام )، فقد كان يعايشهم في أحواله كافة عند زيارته للمراقد المقدسة، وفي مجالس العزاء، وفي الأعياد الدينية وفي المحاضرات والمراسلات.
وفي إحدى الرسائل التي أرسلها إلى أحد أحفاده جاء فيها: ( لأستكمال الفضائل لابد من أربع: المعارف، والتقوى، والفقه وأصوله، ومكارم الاخلاق، ولكي تصل إلى هذه الأركان الأربعة لابد لك من وسيلة تصل بها إلى ذلك، والوسيلة المضمونة إن شاء الله هي: التوسل بأهل البيت (عليهم السلام)، والتعلق بالحجة المنتظر - أرواحنا لمقدمه الفداء ).
مؤسسة الإمام علي (ع) قم المقدسة
💫 رمضانيات
قال #الإمام_الصادق عليه السلام:
«إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير.»
📚 من لا يحضره الفقيه ٧٣:٢
قال #الإمام_الصادق عليه السلام:
«إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير.»
📚 من لا يحضره الفقيه ٧٣:٢
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 قال #الامام_الباقر (عليه السلام) :
البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة، وقربة من الله، وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد عن الله.
🔅 منقول .
البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة، وقربة من الله، وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد عن الله.
🔅 منقول .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 أهمية قوة العقيدة في تزكية النفس
يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته]:
🔹إنّ قوة العقيدة ورسوخها واستحضارها أول خطوة في مقام تزكية النفس وتربيتها، لأن التزكية ليست إلا استقامة الإنسان على ما اكتشفه من حقيقة هذه الحياة والعمل بمقتضاها، فلو أنه فعل ذلك لاستنار عقله ونفذت بصيرته وسلمت نفسه واعتدلت أخلاقه، وقد قال الله تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ].
🔹وذلك أن أصول العقائد في الدين ليست إلا معرفة من المرء بحقيقة الحياة التي يعيشها وما غاب عنه من آفاقها وغمض عليه من سننها، فإن الله تعالى حين حجب عن حواس الإنسان ما حجبه من أبعادها وخصه بالعقل والتفكير القادر على اكتشاف آفاقها، فرض عليه أن يهتدي بعقله إلى ما غاب عنه كي يعتبر به، فكان على الإنسان أن يعرف أن لهذه الحياة رباً وخالقاً لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان، ثم إنه لم يخلق ما خلقه سدى ولا لعباً ولم يترك الإنسان لسبيله هملاً، بل وضع له دستوراً لهذه الحياة زرع أصوله في باطنه وبعث إليه أنبياءه لينبهوه على شواهد آياته ويثيروا له دفائن عقله، وعززهم بأوصيائهم إتماماً للحجة وتأكيداً للمحجة، ولكي لا تخلو الأرض من حجة لله فيها إما ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مغموراً، وجعل حياته الدنيا هذه جزءاً من حياة خالدة يزرع فيها اليوم ليحصده غداً، زرعاً تكون بذوره أعماله، ونتاجه درجاته، فـ[لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ! وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ! ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى].
🔹وتعتمد قوة العقيدة على دعامتين أساسيتين: وضوحها ورسوخها ..
(١)أما وضوح العقيدة فهو بخلوها في أصولها من شوائب الضبابية والإبهام القادح، فإن مثل هذه الشوائب تؤدي إلى ضعف الاعتقاد وعدم استتباعه لأثره.
(٢)وأما رسوخها فهو باليقين بها حتى كأنه يشهد ما يعتقد به ـ إن كان غائباً ـ ويعاينه كما يعاين ما يحلّ به ـ إن كان مستقبلاً ـ حتى لا ينشغل بالحاضر الحال ويهمل الغائب والمستقبل.
____________________________
📚: اصول تزكية النفس ، ص٥٩
يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته]:
🔹إنّ قوة العقيدة ورسوخها واستحضارها أول خطوة في مقام تزكية النفس وتربيتها، لأن التزكية ليست إلا استقامة الإنسان على ما اكتشفه من حقيقة هذه الحياة والعمل بمقتضاها، فلو أنه فعل ذلك لاستنار عقله ونفذت بصيرته وسلمت نفسه واعتدلت أخلاقه، وقد قال الله تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ].
🔹وذلك أن أصول العقائد في الدين ليست إلا معرفة من المرء بحقيقة الحياة التي يعيشها وما غاب عنه من آفاقها وغمض عليه من سننها، فإن الله تعالى حين حجب عن حواس الإنسان ما حجبه من أبعادها وخصه بالعقل والتفكير القادر على اكتشاف آفاقها، فرض عليه أن يهتدي بعقله إلى ما غاب عنه كي يعتبر به، فكان على الإنسان أن يعرف أن لهذه الحياة رباً وخالقاً لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان، ثم إنه لم يخلق ما خلقه سدى ولا لعباً ولم يترك الإنسان لسبيله هملاً، بل وضع له دستوراً لهذه الحياة زرع أصوله في باطنه وبعث إليه أنبياءه لينبهوه على شواهد آياته ويثيروا له دفائن عقله، وعززهم بأوصيائهم إتماماً للحجة وتأكيداً للمحجة، ولكي لا تخلو الأرض من حجة لله فيها إما ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مغموراً، وجعل حياته الدنيا هذه جزءاً من حياة خالدة يزرع فيها اليوم ليحصده غداً، زرعاً تكون بذوره أعماله، ونتاجه درجاته، فـ[لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ! وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ! ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى].
🔹وتعتمد قوة العقيدة على دعامتين أساسيتين: وضوحها ورسوخها ..
(١)أما وضوح العقيدة فهو بخلوها في أصولها من شوائب الضبابية والإبهام القادح، فإن مثل هذه الشوائب تؤدي إلى ضعف الاعتقاد وعدم استتباعه لأثره.
(٢)وأما رسوخها فهو باليقين بها حتى كأنه يشهد ما يعتقد به ـ إن كان غائباً ـ ويعاينه كما يعاين ما يحلّ به ـ إن كان مستقبلاً ـ حتى لا ينشغل بالحاضر الحال ويهمل الغائب والمستقبل.
____________________________
📚: اصول تزكية النفس ، ص٥٩
ذكر صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) كل صباح ومساء
ومن وظائف زمن الغيبة: ذكر - الامام مهدي عج - كل صباح ومساء ويشهد لذلك العقل، والنقل. أما الأول فلا ريب عند العاقل العارف في حسن الاهتمام بذلك أداء لبعض ما يجب مراعاته من حقوقه عليه الصلاة والسلام، وليزين به صحيفة أعمال يومه وليلته الحفظة الكرام ألا ترى العبيد والخدام كيف يحضرون عند مواليهم وساداتهم في كل صبيحة وعشية إظهارا للخدمة، وشكرا للنعمة.
فنحن أحق بذلك لأنا نعلم أن جميع ما أنعم الله عز وجل به علينا من أصناف النعم، وصنوف الإحسان، إنما هو ببركة مولانا صاحب الزمان. كما أثبتنا لك ذلك بواضح البرهان فينبغي لك أن تحضر نفسك بجميع أركان وجودك في كل صباح ومساء بحضرته، وتعلم أنك بمرأى منه ومسمع، وهو يراك، وإن لم تكن تراه، ويهتم بأمر من يحبه ويهواه.
______________________________
الميرزا محمد تقي الأصفهاني (رحمه الله) ، ج١، ص٢٢-٢٣.
ومن وظائف زمن الغيبة: ذكر - الامام مهدي عج - كل صباح ومساء ويشهد لذلك العقل، والنقل. أما الأول فلا ريب عند العاقل العارف في حسن الاهتمام بذلك أداء لبعض ما يجب مراعاته من حقوقه عليه الصلاة والسلام، وليزين به صحيفة أعمال يومه وليلته الحفظة الكرام ألا ترى العبيد والخدام كيف يحضرون عند مواليهم وساداتهم في كل صبيحة وعشية إظهارا للخدمة، وشكرا للنعمة.
فنحن أحق بذلك لأنا نعلم أن جميع ما أنعم الله عز وجل به علينا من أصناف النعم، وصنوف الإحسان، إنما هو ببركة مولانا صاحب الزمان. كما أثبتنا لك ذلك بواضح البرهان فينبغي لك أن تحضر نفسك بجميع أركان وجودك في كل صباح ومساء بحضرته، وتعلم أنك بمرأى منه ومسمع، وهو يراك، وإن لم تكن تراه، ويهتم بأمر من يحبه ويهواه.
______________________________
الميرزا محمد تقي الأصفهاني (رحمه الله) ، ج١، ص٢٢-٢٣.
💠 حدثنا أحمد بن علي الأنصاري عن الحسن بن الجهم قال :
حضرت مجلس المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا عليه السلام وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة فسأله بعضهم فقال له :
يا بن رسول الله بأي شئ تصح الإمامة لمدعيها؟ قال بالنص والدليل، قال له: فدلالة الامام فيما هي؟ قال في العلم واستجابة الدعوة قال :
فما وجه أخباركم بما يكون؟
قال : ذلك بعهد معهود إلينا من رسول الله (ص) قال : فما وجه أخباركم بما في قلوب الناس قال عليه السلام له : أما بلغك قول الرسول (ص) اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله
قال : بلى،
قال : وما من مؤمن إلا وله فراسة ينظر بنور الله على قدر إيمانه ومبلغ استبصاره وعلمه وقد جمع الله الأئمة منا فرقة في جميع المؤمنين وقال عز وجل في محكم كتابه : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فأول المتوسمين رسول الله (ص) ثم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده ثم الحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين عليهم السلام إلى يوم القيامة قال : فنظر إليه المأمون فقال له: يا أبا الحسن زدنا مما جعل الله لكم أهل البيت، فقال الرضا عليه السلام إن الله عز وجل أيدنا .
📗 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - ص ٢١٦ .
حضرت مجلس المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا عليه السلام وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة فسأله بعضهم فقال له :
يا بن رسول الله بأي شئ تصح الإمامة لمدعيها؟ قال بالنص والدليل، قال له: فدلالة الامام فيما هي؟ قال في العلم واستجابة الدعوة قال :
فما وجه أخباركم بما يكون؟
قال : ذلك بعهد معهود إلينا من رسول الله (ص) قال : فما وجه أخباركم بما في قلوب الناس قال عليه السلام له : أما بلغك قول الرسول (ص) اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله
قال : بلى،
قال : وما من مؤمن إلا وله فراسة ينظر بنور الله على قدر إيمانه ومبلغ استبصاره وعلمه وقد جمع الله الأئمة منا فرقة في جميع المؤمنين وقال عز وجل في محكم كتابه : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فأول المتوسمين رسول الله (ص) ثم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده ثم الحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين عليهم السلام إلى يوم القيامة قال : فنظر إليه المأمون فقال له: يا أبا الحسن زدنا مما جعل الله لكم أهل البيت، فقال الرضا عليه السلام إن الله عز وجل أيدنا .
📗 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - ص ٢١٦ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
# هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى