This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام على الدعاة الى الله
والإدلاء على مرضاة الله
والمستقرين في أمر الله
#الزيارة_الجامعة
#نســألكم_الدعـــــــاء
والإدلاء على مرضاة الله
والمستقرين في أمر الله
#الزيارة_الجامعة
#نســألكم_الدعـــــــاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠إلى مَتى أُحارُ فِيكَ يا مَوْلايَ وَإِلى مَتّى
💠 عن الإمام الباقر (عليه السلام) :
بأبي وأمي المسمى باسمي ، والمکنی بکنیتي السابع من بعدي ، بابي من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلم وجورة .... أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر .
📗مكيال المكارم في فؤائد الدعاء للقائم . ج١ ص٥
📗 غيبة النعماني . ٨٦ ،٢٤٥ ، ٢٧٣ .
بأبي وأمي المسمى باسمي ، والمکنی بکنیتي السابع من بعدي ، بابي من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلم وجورة .... أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر .
📗مكيال المكارم في فؤائد الدعاء للقائم . ج١ ص٥
📗 غيبة النعماني . ٨٦ ،٢٤٥ ، ٢٧٣ .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 عن الإمام الباقر (عليه السلام) : بأبي وأمي المسمى باسمي ، والمکنی بکنیتي السابع من بعدي ، بابي من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلم وجورة .... أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر . 📗مكيال المكارم في فؤائد الدعاء للقائم . ج١ ص٥ 📗 غيبة…»
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
المرأة عاملة من عمّال الله سبحانه وتعالى
يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته]:
مسؤولية المرأة في هذه الحياة كبيرة من جهة أهمية أدوارها، فالمرأة بجنب الأدوار العامة المتماثلة مع الرجل في التعليم والتربية العامة والقيام بالوظائف الإنسانية كالطبابة والتمريض ولا سيما بالنسبة إلى النساء تتميز بأنّها مصنع الإنسان وحاضنته الأولى ومربية الأجيال وعماد الأسرة ومرتكز الرجال، وقد ميزت بما يعينها على ذلك بالعواطف الجياشة والذوق الجميل والجاذبية المميزة والحياء الواقي والرقة المناسبة، والقدرة الفائقة على التأثير في بنات صنفها.
ولا ينبغي أن ينظر الرجل ولا المرأة نفسها إلى تلك الأدوار والمسؤوليات الخاصة التي تقوم بها المرأة بعين الاحتقار بالمقارنة مع أدوار اقتصادية أو اجتماعية أخرى فيؤدي ذلك إلى تغيير أولوياتها وسعيها إلى التخلي عن الاهتمامات المنوطة بها وتختل القواعد التي بنيت الحياة عليها، كلّا، فدور المرأة في أداء تلك الأدوار عند التزاحم لهو أهم وأعمق وأحمد لها ولذريتها التي هي امتداد لها بل هي جزء منها، وأنّ المرأة المربية في البيت لها عاملة من عمال الله سبحانه ومجاهدة في سبيل الله سبحانه، مشاركة للرجل في كل ما كانت ظهراً له فيه من عمل صالح من جهاد وإنفاق وصلة وإحسان.
_________________________________
المصدر : المعرفة الدينية
يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته]:
مسؤولية المرأة في هذه الحياة كبيرة من جهة أهمية أدوارها، فالمرأة بجنب الأدوار العامة المتماثلة مع الرجل في التعليم والتربية العامة والقيام بالوظائف الإنسانية كالطبابة والتمريض ولا سيما بالنسبة إلى النساء تتميز بأنّها مصنع الإنسان وحاضنته الأولى ومربية الأجيال وعماد الأسرة ومرتكز الرجال، وقد ميزت بما يعينها على ذلك بالعواطف الجياشة والذوق الجميل والجاذبية المميزة والحياء الواقي والرقة المناسبة، والقدرة الفائقة على التأثير في بنات صنفها.
ولا ينبغي أن ينظر الرجل ولا المرأة نفسها إلى تلك الأدوار والمسؤوليات الخاصة التي تقوم بها المرأة بعين الاحتقار بالمقارنة مع أدوار اقتصادية أو اجتماعية أخرى فيؤدي ذلك إلى تغيير أولوياتها وسعيها إلى التخلي عن الاهتمامات المنوطة بها وتختل القواعد التي بنيت الحياة عليها، كلّا، فدور المرأة في أداء تلك الأدوار عند التزاحم لهو أهم وأعمق وأحمد لها ولذريتها التي هي امتداد لها بل هي جزء منها، وأنّ المرأة المربية في البيت لها عاملة من عمال الله سبحانه ومجاهدة في سبيل الله سبحانه، مشاركة للرجل في كل ما كانت ظهراً له فيه من عمل صالح من جهاد وإنفاق وصلة وإحسان.
_________________________________
المصدر : المعرفة الدينية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
▪️✨
قال علي بن الحسين (عليهما السلام): "لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي". وكان (عليه السلام) إذا قرأ {مالك يوم الدين} يكررها حتى كاد أن يموت.
#الشرح:
قوله: (لو مات من بين المشرق والمغرب ما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي)
أراد أن من كان معه القرآن بالتلاوة والتدبر في آياته والتفكر فيما فيه من أسراره وأحكامه وقصصه وحكاياته لا يستوحش من الوحدة ولا يهتم بالانقطاع عن الخلق.
والظاهر أن المراد بالموت المعنى المعروف مع احتمال أن يراد به انقطاع الخلق كلهم عنه إذ فيه موت نفوسهم بالضلالة والجهالة.
(وكان إذا قرأ (مالك يوم الدين) يكررها حتى كاد أن يموت) خوفاً من ملاحظة عظمة المالك وكمال كبريائه وجبروته ومشاهدة شدائد ذلك اليوم وأهواله وأحوال الخلائق فيه.
📚شرح أصول الكافي
قال علي بن الحسين (عليهما السلام): "لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي". وكان (عليه السلام) إذا قرأ {مالك يوم الدين} يكررها حتى كاد أن يموت.
#الشرح:
قوله: (لو مات من بين المشرق والمغرب ما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي)
أراد أن من كان معه القرآن بالتلاوة والتدبر في آياته والتفكر فيما فيه من أسراره وأحكامه وقصصه وحكاياته لا يستوحش من الوحدة ولا يهتم بالانقطاع عن الخلق.
والظاهر أن المراد بالموت المعنى المعروف مع احتمال أن يراد به انقطاع الخلق كلهم عنه إذ فيه موت نفوسهم بالضلالة والجهالة.
(وكان إذا قرأ (مالك يوم الدين) يكررها حتى كاد أن يموت) خوفاً من ملاحظة عظمة المالك وكمال كبريائه وجبروته ومشاهدة شدائد ذلك اليوم وأهواله وأحوال الخلائق فيه.
📚شرح أصول الكافي
💠 انتظار الفرج
إنّ للانتظار بعدين:
١- بُعد عقائدي وهو اليقين بوجود الإمام من أهل البيت (عليهم السلام) وافتقاده والحنين إليه والنصح له، وذلك جزء أساس من علاقة الإنسان بالله ورسله وأوصيائهم؛ لأنّ الإمام الحاضر المصطفى من عند الله سبحانه هو وارث الرسل والأوصياء جميعاً، فهو الوصي الحاضر وإن غيبه الله سبحانه.
٢- بُعد عملي يشتمل على عنصرين:
العنصر الأوّل: أن يكون الإنسان في إيمانه وتبصره وسلوكه وخُلُقه جزءاً من المسيرة التي تنتهي إلى هذا الحدث الجلل، من خلال الحفاظ على هذه المعاني في نفسه وأسرته ومجتمعه.
والعنصر الثاني: أن لا يتعجل المرء في خطوات غير ناضجة يسعى بها إلى تحقيق ما يرجى من هذه الحركة من حكم أهل البيت (عليهم السلام) وصلاح الأمة والناس جميعاً.
وهذا العنصر هو الذي يجري التأكيد عليه في روايات الانتظار الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)؛ من جهة الحاجة الملحة إليه، إذ أن كثيراً من الشيعة كانوا يصرّون على أهل البيت (عليهم السلام) في الخروج، ويستبطئونهم في ذلك، ويرجون في كل إمام أن يكون الإمام المهدي الثائر الذي يقيم دولة أهل البيت (عليهم السلام) ويجري على يديه العدل والقسط العام ، حتى جاء عن الإمام الرضا (عليه السلام) (ت: 202 هـ) (الشِّيعة تُرَبَّى بالأمانيِّ منذ مائتي سنةٍ).
كما كان العديد من أصحاب المطامح السياسية من المحسوبين عليهم يتشبثون بهذا الأمر ويثيرون حركات سياسية لم يكونوا يملكون قوة كافية لانتصارها وديمومتها ولا مؤهلات كافية للسير بالمسيرة الراشدة إذا قاموا بها، لذا فإنهم يتجهون لمثل هذه الإثارات تعجلاً أو كسباً للسلطة والنفوذ
وكانت ثورات بعض المذاهب الأخرى تثير وتحرك مشاعر الشيعة الإمامية آنذاك، فكان كل ذلك يمثل حرجاً كبيراً على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين لم يكونوا يجدون ظروفًا ملائمة يأذن الله سبحانه وتعالى فيها للثورة والقيام العام.
ولذلك جاء التأكيد على أنّ الانتظار من أفضل الأعمال، ومن مات منتظراً لأمر آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مات شهيداً.
والمراد بذلك الانتظار الذي يعبر من جهة عن استعداد حقيقي من المرء للتضحية بنفسه وبكل ما لديه في سبيل حكم العدل وانتصار الحق، ولا يكون ضرباً من التشدق والادعاء الكاذب كما وقع من العديد ممن طلب الثورة للحكم من أئمة الهدى (عليهم السلام) في عصر حضورهم، كما أنّه من جهة أخرى يقي المرء من الانضمام إلى حركات ضالة متعجلة تؤدي به إلى أن يضل عن عقيدته السليمة ومسيرته الحكيمة، فيفتن عن دينه ويوقع الآخرين في الفتنة، ويكون حطباً للحركات غير الناضجة التي يقودها أشخاص يبحثون عن المطامح الشخصية أو يتعجلون في دعوى القدرة على تغيير الأمور في الاتجاه السليم من غير تبصر لعناصر الاقتدار ومآلات الحركة ومضاعفاتها.
لقد كان أئمة أهل البيت (ع) يعيشون في ظروف للأمة والمجتمع لم يكن يسمح لهم بذلك وذلك أمر معروف، وكانت جماعة من الشيعة تلح عليهم في الظهور والتصدي للحكم وهم يمانعون بأنّ الأمر لم يحن بعد، وأنّ من كان صادقاً في الرغبة في ظهورهم عُدّ فيمن حضرهم إذا ظهروا، كما قال الإمام علي (عليه السلام) في حرب الجمل إنّه قد حضرني رجال لم يزالوا في أرحام النساء وأصلاب الرجال.
فمن كان مستعداً للتضحية في سبيل الحقيقة، متبصراً في الفتن، كان انتظاره للفرج وتمسكه بالمسيرة الصحيحة والراشدة أفضل الأعمال، فهو في قوة الشهادة مع الإمام المهدي (عليه السلام) في ظلال السيوف. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
إنّ للانتظار بعدين:
١- بُعد عقائدي وهو اليقين بوجود الإمام من أهل البيت (عليهم السلام) وافتقاده والحنين إليه والنصح له، وذلك جزء أساس من علاقة الإنسان بالله ورسله وأوصيائهم؛ لأنّ الإمام الحاضر المصطفى من عند الله سبحانه هو وارث الرسل والأوصياء جميعاً، فهو الوصي الحاضر وإن غيبه الله سبحانه.
٢- بُعد عملي يشتمل على عنصرين:
العنصر الأوّل: أن يكون الإنسان في إيمانه وتبصره وسلوكه وخُلُقه جزءاً من المسيرة التي تنتهي إلى هذا الحدث الجلل، من خلال الحفاظ على هذه المعاني في نفسه وأسرته ومجتمعه.
والعنصر الثاني: أن لا يتعجل المرء في خطوات غير ناضجة يسعى بها إلى تحقيق ما يرجى من هذه الحركة من حكم أهل البيت (عليهم السلام) وصلاح الأمة والناس جميعاً.
وهذا العنصر هو الذي يجري التأكيد عليه في روايات الانتظار الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)؛ من جهة الحاجة الملحة إليه، إذ أن كثيراً من الشيعة كانوا يصرّون على أهل البيت (عليهم السلام) في الخروج، ويستبطئونهم في ذلك، ويرجون في كل إمام أن يكون الإمام المهدي الثائر الذي يقيم دولة أهل البيت (عليهم السلام) ويجري على يديه العدل والقسط العام ، حتى جاء عن الإمام الرضا (عليه السلام) (ت: 202 هـ) (الشِّيعة تُرَبَّى بالأمانيِّ منذ مائتي سنةٍ).
كما كان العديد من أصحاب المطامح السياسية من المحسوبين عليهم يتشبثون بهذا الأمر ويثيرون حركات سياسية لم يكونوا يملكون قوة كافية لانتصارها وديمومتها ولا مؤهلات كافية للسير بالمسيرة الراشدة إذا قاموا بها، لذا فإنهم يتجهون لمثل هذه الإثارات تعجلاً أو كسباً للسلطة والنفوذ
وكانت ثورات بعض المذاهب الأخرى تثير وتحرك مشاعر الشيعة الإمامية آنذاك، فكان كل ذلك يمثل حرجاً كبيراً على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين لم يكونوا يجدون ظروفًا ملائمة يأذن الله سبحانه وتعالى فيها للثورة والقيام العام.
ولذلك جاء التأكيد على أنّ الانتظار من أفضل الأعمال، ومن مات منتظراً لأمر آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مات شهيداً.
والمراد بذلك الانتظار الذي يعبر من جهة عن استعداد حقيقي من المرء للتضحية بنفسه وبكل ما لديه في سبيل حكم العدل وانتصار الحق، ولا يكون ضرباً من التشدق والادعاء الكاذب كما وقع من العديد ممن طلب الثورة للحكم من أئمة الهدى (عليهم السلام) في عصر حضورهم، كما أنّه من جهة أخرى يقي المرء من الانضمام إلى حركات ضالة متعجلة تؤدي به إلى أن يضل عن عقيدته السليمة ومسيرته الحكيمة، فيفتن عن دينه ويوقع الآخرين في الفتنة، ويكون حطباً للحركات غير الناضجة التي يقودها أشخاص يبحثون عن المطامح الشخصية أو يتعجلون في دعوى القدرة على تغيير الأمور في الاتجاه السليم من غير تبصر لعناصر الاقتدار ومآلات الحركة ومضاعفاتها.
لقد كان أئمة أهل البيت (ع) يعيشون في ظروف للأمة والمجتمع لم يكن يسمح لهم بذلك وذلك أمر معروف، وكانت جماعة من الشيعة تلح عليهم في الظهور والتصدي للحكم وهم يمانعون بأنّ الأمر لم يحن بعد، وأنّ من كان صادقاً في الرغبة في ظهورهم عُدّ فيمن حضرهم إذا ظهروا، كما قال الإمام علي (عليه السلام) في حرب الجمل إنّه قد حضرني رجال لم يزالوا في أرحام النساء وأصلاب الرجال.
فمن كان مستعداً للتضحية في سبيل الحقيقة، متبصراً في الفتن، كان انتظاره للفرج وتمسكه بالمسيرة الصحيحة والراشدة أفضل الأعمال، فهو في قوة الشهادة مع الإمام المهدي (عليه السلام) في ظلال السيوف. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم