This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠كيفية تشخيص الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) الحقيقي من المزيف؟
💠الشيخ عمار البغدادي
💠الشيخ عمار البغدادي
أهلُ التقوى
جاء في سيرة الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني (رحمه الله) أنّه عندما كان التجار في النجف يستوردون الأقمشة الصوفيّة الثمينة ... وكان أولاد الشيخ يشتاقون إلى شرائها ... ويطلبون منه المال لذلك كان يقول لهم :
" مالُ أيِّ شخصٍ أعطيكم لتشتروا به الأقمشة الصوفيّة وتلبسونها" ؟؟
_____________________________________
مركي در نور
جاء في سيرة الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني (رحمه الله) أنّه عندما كان التجار في النجف يستوردون الأقمشة الصوفيّة الثمينة ... وكان أولاد الشيخ يشتاقون إلى شرائها ... ويطلبون منه المال لذلك كان يقول لهم :
" مالُ أيِّ شخصٍ أعطيكم لتشتروا به الأقمشة الصوفيّة وتلبسونها" ؟؟
_____________________________________
مركي در نور
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 لا بد أن نحني رؤوسنا ونخضع لهذا الحق
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
هل يدركون أنه عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، ويقرؤون معه وصف الله للقرآن بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . . فإن معناه بمقتضى هذا الحديث الصحيح عند الجميع ، أن العصمة الكبرى التي ثبتت للنبي صلى الله عليه وآله هي ثابتة لعلي عليه السلام ! وأن منكر ذلك خارج عن التسنن وعن التشيع ؟ !
علي مع القرآن ، والقرآن مع علي . . ومعنى ذلك أن كل ما هناك من علم ، فهو في القرآن ، وهو في صدر علي عديل القرآن !
نعم كل ما هناك من علم ! لا يستثنى منه إلا علم الله تعالى المختص به فهو العلم الربوبي الوحيد المستثنى من ذلك ، أما ما دونه فهو في صدر علي !
وبما أن القرآن تبيان كل شئ ، فإنه فيه علم الأولين والآخرين ، وعلم ما كان وما يكون ، وكل علوم نظام التكوين ونظام التشريع . .
فكلها في القرآن ، وكلها في قلب علي عليه السلام !
ليس كلامنا هذا تعصباً للتشيع ، بل هو مُرُّ الحق ، وخالص منطوق نبينا الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله فلا بد أن نحني رؤوسنا ونخضع لهذا الحق شئنا أم أبينا !.
____________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام]
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
هل يدركون أنه عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، ويقرؤون معه وصف الله للقرآن بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . . فإن معناه بمقتضى هذا الحديث الصحيح عند الجميع ، أن العصمة الكبرى التي ثبتت للنبي صلى الله عليه وآله هي ثابتة لعلي عليه السلام ! وأن منكر ذلك خارج عن التسنن وعن التشيع ؟ !
علي مع القرآن ، والقرآن مع علي . . ومعنى ذلك أن كل ما هناك من علم ، فهو في القرآن ، وهو في صدر علي عديل القرآن !
نعم كل ما هناك من علم ! لا يستثنى منه إلا علم الله تعالى المختص به فهو العلم الربوبي الوحيد المستثنى من ذلك ، أما ما دونه فهو في صدر علي !
وبما أن القرآن تبيان كل شئ ، فإنه فيه علم الأولين والآخرين ، وعلم ما كان وما يكون ، وكل علوم نظام التكوين ونظام التشريع . .
فكلها في القرآن ، وكلها في قلب علي عليه السلام !
ليس كلامنا هذا تعصباً للتشيع ، بل هو مُرُّ الحق ، وخالص منطوق نبينا الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله فلا بد أن نحني رؤوسنا ونخضع لهذا الحق شئنا أم أبينا !.
____________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام]
#الامام_المهدي {عجل الله تعالى فرجه الشريف}
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 الكتب الأربعة عند الشيعة الإمامية