💠 في الكافي عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) يريد فاطمة (عليها السلام) وأنا معه ، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ، ثم قال : السلام عليكم .
فقالت فاطمة (عليها السلام ) : عليك السلام يارسول الله ، قال : أأدخل ؟
قالت : أدخل يارسول الله قال : أدخل أنا ومن معي ؟
فقالت : يا رسول الله ليس علي قناع ، فقال : يافاطمه خذي فضل ملحفتك ، فقنعي به رأسك .
ففعلت .
ثم قال : السلام عليكم .
فقالت : وعليكم السلام يارسول الله قال : أأدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله قال : أنا ومن معي ؟ قالت : أنت ومن معك . . . إلخ .
# منقول
فقالت فاطمة (عليها السلام ) : عليك السلام يارسول الله ، قال : أأدخل ؟
قالت : أدخل يارسول الله قال : أدخل أنا ومن معي ؟
فقالت : يا رسول الله ليس علي قناع ، فقال : يافاطمه خذي فضل ملحفتك ، فقنعي به رأسك .
ففعلت .
ثم قال : السلام عليكم .
فقالت : وعليكم السلام يارسول الله قال : أأدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله قال : أنا ومن معي ؟ قالت : أنت ومن معك . . . إلخ .
# منقول
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وهل يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ؟
يقول السيد صادق الشيرازي [دامت بركاته]:
في بعض الكتب القديمة: أنَّ أحدهم كان يوجر النار تحت إبريق الشاي بالعُملات الورقية ،ما يدلّ على سفاهة العمل و جهالة القائم به؛ لأنَّ بوسعه أن يبتاع لنفسه بهذا المال مئات الأقداح من الشاي إن لم نقل الآلاف.
و كذا هو العمر الذي يُتلَف في اللغو و توافه الحياة ،و الحال أنَّ قيمته بما يُستثمَر منه لدار الآخرة ، أمّا غير ذلك من الأوقات فسيندم الإنسان عليها في الآخرة .
و لعلَّ تضييع فرصة من العمر أكبر ضرراً من إحراق الأموال؛ لأنَّ المال يمكن تعويضه، أمّا فرص العمر فهي الثروة الحقيقية التي تمرّ مرّ السّحاب،و لا يمكن إعادة عقارب العمر إلى الوراء ...و لعَمري إنَّ مَن يُتلف عمره و شبابه أجهل و أشدّ سفهاً ممّن يتلف أمواله و يحرقها لإشعال النار تحت إبريق الشاي بأضعاف لا تُعَدّ و لا تُحصى.
________________________________
نهج الشيعة ،السيد صادق الشيرازي، تدبرات في رسالة الإمام الصادق (عليه السلام) إلى الشيعة ، ص١٢٠-١٢١
يقول السيد صادق الشيرازي [دامت بركاته]:
في بعض الكتب القديمة: أنَّ أحدهم كان يوجر النار تحت إبريق الشاي بالعُملات الورقية ،ما يدلّ على سفاهة العمل و جهالة القائم به؛ لأنَّ بوسعه أن يبتاع لنفسه بهذا المال مئات الأقداح من الشاي إن لم نقل الآلاف.
و كذا هو العمر الذي يُتلَف في اللغو و توافه الحياة ،و الحال أنَّ قيمته بما يُستثمَر منه لدار الآخرة ، أمّا غير ذلك من الأوقات فسيندم الإنسان عليها في الآخرة .
و لعلَّ تضييع فرصة من العمر أكبر ضرراً من إحراق الأموال؛ لأنَّ المال يمكن تعويضه، أمّا فرص العمر فهي الثروة الحقيقية التي تمرّ مرّ السّحاب،و لا يمكن إعادة عقارب العمر إلى الوراء ...و لعَمري إنَّ مَن يُتلف عمره و شبابه أجهل و أشدّ سفهاً ممّن يتلف أمواله و يحرقها لإشعال النار تحت إبريق الشاي بأضعاف لا تُعَدّ و لا تُحصى.
________________________________
نهج الشيعة ،السيد صادق الشيرازي، تدبرات في رسالة الإمام الصادق (عليه السلام) إلى الشيعة ، ص١٢٠-١٢١
°°
لو تأمّلت حقيقة الحياة؛ ستجدها عابرة، زائلة، ذات بريق لا بُدّ أنّ يبهت، لو تفكّرت في مآلاتِها سيتساقط من عينيك كل ما ظننته ذو أهميّة وقيمة
ستُدرِك أنّ أهَمّ ما ينبغي السعي إليه حقًا: أثرٌ طيّب، وذِكرٌ حسَن، وعمَلٌ خالِد، وزَرعٌ نافِع، وخيرٌ باقٍ ..🌸🖇!
لو تأمّلت حقيقة الحياة؛ ستجدها عابرة، زائلة، ذات بريق لا بُدّ أنّ يبهت، لو تفكّرت في مآلاتِها سيتساقط من عينيك كل ما ظننته ذو أهميّة وقيمة
ستُدرِك أنّ أهَمّ ما ينبغي السعي إليه حقًا: أثرٌ طيّب، وذِكرٌ حسَن، وعمَلٌ خالِد، وزَرعٌ نافِع، وخيرٌ باقٍ ..🌸🖇!
أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام و كان مسجونا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده !
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..
------------
انا قلت لا يوجد احد سيقرأ كل هذا الكلام .. لكن عندي امل انه هناك من سيقرأ و يستفيد منه فضلاً
اذا اتممت القرآه لاتنسى الصلاة علي الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والسلام
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..
------------
انا قلت لا يوجد احد سيقرأ كل هذا الكلام .. لكن عندي امل انه هناك من سيقرأ و يستفيد منه فضلاً
اذا اتممت القرآه لاتنسى الصلاة علي الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والسلام