۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
136 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
إعراضه عن المر‌جعيّة ودعمه لمرجعيّة السيّد محسن الحكيم
لقد كان المرحوم آية الله الحاجّ الشيخ حسين الحلّي أعلى الله مقامه من هؤلاء الأشخاص، فعندما شاهد هذا الرجل العظيم ـ الذي كان يُعدّ بطل ميدان العلم والفقاهة، والشخص الفريد في مضمار المرجعيّة ـ أنّ المرحوم السيّد الحكيم قدّس سرّه قد تقدّم عليه وسبقه في الحصول على هذا المنصب من الناحية الظاهريّة؛ أعرض عن إدامة السعي للوصول إلى المرجعيّة، وأعلن تركه للاستمرار في التصـرّفات المؤديّة إلى هذه الورطة، وحذّر المحيطين به والمتصدّين لتنظيم هذه المسؤوليّة من الاستمرار في هذه الحركة، وقال: إنّ استمرارنا في متابعة قضيّة المرجعيّة يعدّ من الآن فصاعدًا سببًا لإضعاف الإسلام وتوهين الدين المبين.

ومع أنّه كان ـ بلا شكّ ـ متفوّقًا قطعًا من الناحية العلميّة على المرحوم السيّد الحكيم، إلّا أنّه صار يُشارك في مجالسه العلميّة، ويحضر جلسات الاستفتاء التي كان يُقيمها، ويُجيب على الرسائل والأسئلة الواردة إليه، وبقي إلى آخر عمره الشـريف مؤيّدًا ومسدّدًا للمرحوم السيّد الحكيم، ومستمرًا في الحضور في هذه المجالس.
الحكمة (177)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
آية الله العظمى الشيخ عبدالحسين الاميني المعروف بالعلامة الاميني .
فيما كان العلامة الأميني ( قدس سره ) مشغولاً في تأليف موسوعته (الغدير)، فاحتاج إلى أحد الكتب النادرة فلم يحصل عليه ، فبدأ يسأل ويبحث عن الكتاب ولكن دون جدوى ، وأخيراً لجأ إلى حرم أمير المؤمنين (ع) يشكو لذلك العظيم ما يعانيه في طلب الكتاب ، وفي ليلة من الليالي رأى فيما يرى النائم أن الإمام أمير المؤمنين (ع) قد جاءه وقال له : إن الكتاب الذي تريده والذي فيه الرواية التي تحتاج إليها يوجد عند العلامة الآلوسي (وهو من أسرة العلامة صاحب تفسير روح المعاني) وكان كبير علماء  بغداد انذاك وموجود في مكتبته الخاصة ، وقد ذكر له (ع)  الرف والكتاب والصفحة والسطر الذي تبدأ فيه الرواية ، ومن الجدير بالذكر أن الألوسي هذا هو الذي أفتى بقتل الأميني .
وفعلاً توجه الشيخ الأميني إلى الأعظمية والتقى بالعلامة الآلوسي وحدثت خلال ذلك مفارقات كثيرة نطوي كشحاً عن ذكرها ، وتمكن الشيخ الأميني من الحصول على ضالته ورجع ظافراً بقضاء حاجته، بعدها افتى الشيخ الالوسي هذه المرة بعدم قتله، وأصبح من خلّص أصدقائه.
الحكمة (178)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة
🔷️ أمير المؤمنين عليه السلام :

يَكْثُرُ حَلْفُ الرَّجُلِ لِأَرْبَعٍ :

١_ مَهَانَةٍ يَعْرِفُهَا مِنْ نَفْسِهِ.
٢_ أَوْ ضَرَاعَةٍ يَجْعَلُهَا سَبِيلًا إِلَى تَصْدِيقِهِ.
٣_ أَوْ عَيٍّ لِمَنْطِقِهِ فَيَتَّخِذُ الْأَيْمَانَ حَشْواً وَصِلَةً لِكَلَامِهِ.
٤_ أَوْ لِتُهْمَةٍ قَدْ عُرِفَ بِهَا.

📙 غرر الحكم ودرر الكلم .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إنّ إحدى الأسباب التي تهيىء الارضية للذنب، هي الأرضية النفسية التي توجد عند الانسان على أثر الضغط والهموم الكاذبة، أو على أثر العقائد الخاطئة، أو الحالات الروحية السيئة، وكل هذه العوامل النفسية سبب في اقتراف أنواع مختلفة من الذنوب. والتعصب في غير محله، والضغوط غير الصحيحة، والخضوع والذلة أو الاستخفاف بالأشخاص وتحقيرهم وأمور أخرى كلها تنشيء العقدة النفسية عند الإنسان وحينئذ يكون مستعداً لاقتراف الذنوب الكبيرة والخطيرة.
.
.
#الشيخ_محسن_قراءتي
#كتاب_الذنوب_أسبابه_وعلاجه

#السير_والسلوك
#الحقيبة_العبادية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الحكمة (179)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
آية الله العظمى المرجع الشيخ ضياء الدين العراقي رحمه الله

نقـل العالم الكبير آية الله العـظمى الآخـوند ملاَّ عـلي الهمداني ( ره )
عن أستاذه العـظيم آية الله العـظمى الشيخ ضياء الدين العـراقي قـال :

قـال الأستاذ : عّـزّمّ أحـد الشيعة من أهل القـطيف أن يتشرف بزيارة الإمام الرضا ( ع ) . وفي إثناء مسيرته من الحجاز إلى خـراسان
فـقـد ما دبَّره لنفسه من مؤونة السفـر من النقود،
فـبقي حائـراً لايدري بمن يلوذ.

فـتوسَّل بمولانا صاحب العـصر عـجـل الله فـرجه الشريف
فرآى سيداً نورانياًّ وقوراً مقبلاً إليه فـقـال له :
خذ هذه الأموال مؤونةً لسفـرك إلى مدينة سامراء، وفي مدينة سامراء إذهب
إلى محضر الميرزا الشيرازي (ره) وقل له :
يقول لك السيد مهدي- يعـني إمام الزمان ( ع ) – لنا عـندك أموال، فخـذ منها ما
يبلغ بك إلى زيارة جـدي الإمام عـلي الرضا( ع ) .

فـقـال القـطيفي : قـلت لذلك السيد النوراني:
فإذا قـلت للسيد الميرزا الشيرازي أنَّ السيد مهدي قـال هكذا سوف يسألني
من هو السيد مهـدي؟ وما هو دليلك وعـلاماتك ؟ فماذا أقـول له ؟

قـال السيد النوراني : قـل للميرزا ( ره ) الشاهد عـلى ذلك هو الصيف الماضي
عـندما تشرَّفـتم إلى زيارة مرقـد عـمّـَتي زينب ( ع ) مع الملاَّ عـلي الكني
الطهـراني في الشام، وبسبب كثرة الزوار، رأيت أنَّ الزوار ألـقـوا فـضلات
مأكولاتهم عـلى سطح الحـرم، فأخذت طرفاً من عـباءتك وجمعـت بها الفـضلات
في زاوية من السطح، أخـذها الملاَّ عـلي الكني بيده أخـرجها إلى خارج الحـرم.

قال القـطيفي : فذهبت إلى مدينة سامراء، وتشرَّفت بزيارة الميرزا الشيرازي(ره)
وأبلغـته رسالة السيد مهـدي، فـقام الميرزا الشيرازي من مكانه واستقـبلني
بحـفاوة وقـبَّل عـيني وهـنّـَئني وقـال لي :
لقـد أعـطاني السيد مهـدي- يعـني الإمام المهـدي ( عج ) مؤونة سفرك إلى مشهـد.
🔷️ عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
اصنع المعروف إلى من هو أهله، ومن ليس هو أهله، فإن لم يكن هو أهله، فأنت أهله.

📙 بحار الأنوار: ج71 ص419 .