من علامات الحب الواقعي لله، محبة أولياء الله والأنبياء وخاصة خاتم الأنبياء وأهل بيته الذين هم أحبّ عباد الله، إلى درجة أنه بدون محبّتهم لا يمكن الوصول إلى حب الله.
.
.
#الشيخ_مصباح_اليزدي
#شرح_المناجيات_الخمس_عشرة ،ج2
.
.
#الشيخ_مصباح_اليزدي
#شرح_المناجيات_الخمس_عشرة ،ج2
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وتمثّل الدور الإيجابي للأئمّة في تمويل الامّة العقائديّة بشخصيّتها الرساليّة والفكريّة من ناحية، ومقاومة التيّارات الفكريّة التي تشكّل خطراً على الرسالة وضربها في بدايات تكوّنها من ناحية اخرى. وللإمام من علمه المحيط المستوعب ما يجعله قادراً على الإحساس بهذه البدايات الخطرة، وتقدير أهمّيّتها ومضاعفاتها، والتخطيط للقضاء عليها. وقد نفسّر على هذا الضوء اهتمامَ #الإمام_العسكري وهو في المدينة بمشروع كتابٍ يصنّفه الكندي وهو في العراق حول متناقضات القرآن؛ إذ اتّصل به عن طريق بعض المنتسبين إلى مدرسته، وأحبط المحاولة، وأقنع مدرسة الكندي بأنّها على خطأ».
.
.
#الشهيد_السيد_محمد_باقر_الصدر
.
من كتاب: أئمة أهل البيت علیهمالسلام ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية (موسوعة الشهيد الصدر، ج٢٠)، ص١١٣.
.
.
#الشهيد_السيد_محمد_باقر_الصدر
.
من كتاب: أئمة أهل البيت علیهمالسلام ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية (موسوعة الشهيد الصدر، ج٢٠)، ص١١٣.
🌷 ظهور إمامنا في داخلنا..
إبحثوا عن إمام زمانكم في أنفسكم
ولاتبحثوا عنه بالخارج
- فهو متى ما ظهر بداخلكم وأشرق نوره
عليكم أبصرتموه بالخارج
هذا هو الظهور الأعظم
#الامام_المهدي_بصيرة_العارفين
#اللهم_عجل_لنا_بالظهور
إبحثوا عن إمام زمانكم في أنفسكم
ولاتبحثوا عنه بالخارج
- فهو متى ما ظهر بداخلكم وأشرق نوره
عليكم أبصرتموه بالخارج
هذا هو الظهور الأعظم
#الامام_المهدي_بصيرة_العارفين
#اللهم_عجل_لنا_بالظهور
من اليمين
السيد مصطفى الخميني
آية الله السيد روح الله الخميني
آية الله السيد شهاب الدين المرعشي
رحمهم الله جميعا
ينقل المرحوم آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي رحمه الله صاحب المكتبة العظيمة في قم والمدفون فيها:أنّ أباه آية الله العلامة السيد محمود المرعشي الذي كان يسكن في النجف الأشرف كان يودّ كثيراً أن يعلم بمكان قبر جدّته الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام؛ولهذا السبب انزوى للعبادة والتوسل في حرم أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام مدة أربعين ليلة.
في الليلة الأربعين رأى في المنام الإمام وقد خاطبه بأنّي لا أقدر مخالفة وصيّة الزهراء بإخفاء قبرها،وإذا أردت أن تحصل على ثواب زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام فعليك بكريمة أهل البيت عليهم السلام،فاستفسر السيد المرعشي:ومن هي كريمة أهل البيت عليهم السلام؟
فأجابه الإمام عليه السلام:فاطمة بن موسى بن جعفر المدفونة بقم.
السيد مصطفى الخميني
آية الله السيد روح الله الخميني
آية الله السيد شهاب الدين المرعشي
رحمهم الله جميعا
ينقل المرحوم آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي رحمه الله صاحب المكتبة العظيمة في قم والمدفون فيها:أنّ أباه آية الله العلامة السيد محمود المرعشي الذي كان يسكن في النجف الأشرف كان يودّ كثيراً أن يعلم بمكان قبر جدّته الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام؛ولهذا السبب انزوى للعبادة والتوسل في حرم أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام مدة أربعين ليلة.
في الليلة الأربعين رأى في المنام الإمام وقد خاطبه بأنّي لا أقدر مخالفة وصيّة الزهراء بإخفاء قبرها،وإذا أردت أن تحصل على ثواب زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام فعليك بكريمة أهل البيت عليهم السلام،فاستفسر السيد المرعشي:ومن هي كريمة أهل البيت عليهم السلام؟
فأجابه الإمام عليه السلام:فاطمة بن موسى بن جعفر المدفونة بقم.
🔷️ البصيرة الكاملة :
الأمر الآخر الذي يجعله مهيأ بشكل كامل لزمن الظهور : العقيدة الصريحة والواضحة، والبصيرة الكاملة، لو جاء الإنسان في زمن الظهور وعقائده متزلزلة وغير ثابتة، ولم يدرس العقائد بشكل كاف، وما تعرف على مقامات الأئمّة الأطهار عليهم السلام بشكل كاف، فإنه قد يقع في بلاء.
قد يأتي ويرى الإمام عليه السلام يحكم بحكم فيعترض على الإمام، فيقدّمه الإمام ويضرب رأسه، لدينا رواية تقول : بينما الرجل بين يدي الإمام المهدي يأمر وينهي يعني أنه أحد القادة، من الأشخاص الذين يأمرون وينهون بأمر الإمام وإذا بالإمام يقدمه ويضرب رأسه.
في الرواية عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء آدم عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلا ينكرها عليه أحد .
أنظر : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد ،
على ما في البحار / المجلسي ٥٢ : ٣٨٩ .
لماذا؟ هل الإمام عنده شهوة للقتل؟ أبداً.
الناس إذا لم تكن عقائدها كاملة بأهل البيت عليهم السلام سيُمتحنون امتحانات عسيرة، في بعض هذه الامتحانات قد يسقطون.
إذ قد يفاجئنا الإمام ويقول إن هذا الحكم الشرعي الذي اعتدتم عليه في المرحلة السابقة خطأ، حكم الله الواقعي ليس هذا.
فإذا كانت عقائدنا قوية بالإمام، ونعتقد أن هذا هو المعصوم الحجة من الله علينا ولا يرد عليه بشطر كلمة نقول له : سمعاً وطاعة، وكل تراثنا نرميه في البحر إذا أمر هو، ولا نناقشه ونقول له : لا هذه شريعة جدك وأنت خالفت الشريعة، فهناك أناس لا يوجد عندهم تحمّل فقد يقول : لا، هذا حكم مسلم قد اعتدنا عليه وهو حكم ضروري والكل يقول به (اجماع المسلمين).
يقول له الإمام : أنا حجة الله عليك فإن قبل منه فذاك، وإن لم يكن ذلك يقدم رأسه ويقتل.
فعلى الإنسان أن يبني عقيدته بناءاً ثابتاً ابتداءاً من التوحيد وانتهاءاً بالمعاد.
فعلى الأخوة أن يكونوا حريصين على أن يحضروا دروس العقائد ودورات العقائد، حتّى إذا كانوا قد مرّوا بدروس سابقة فعليهم أن يحضروا مراراً وتكراراً، فإن في كل درس فائدة، وفي كل دورة شرح جديد يستفيد الإنسان منه.
📙 : الإعداد الروحي لعصر الظهور ص ٧٢ .
✍ : السيد علاء الدين الموسوي .
الأمر الآخر الذي يجعله مهيأ بشكل كامل لزمن الظهور : العقيدة الصريحة والواضحة، والبصيرة الكاملة، لو جاء الإنسان في زمن الظهور وعقائده متزلزلة وغير ثابتة، ولم يدرس العقائد بشكل كاف، وما تعرف على مقامات الأئمّة الأطهار عليهم السلام بشكل كاف، فإنه قد يقع في بلاء.
قد يأتي ويرى الإمام عليه السلام يحكم بحكم فيعترض على الإمام، فيقدّمه الإمام ويضرب رأسه، لدينا رواية تقول : بينما الرجل بين يدي الإمام المهدي يأمر وينهي يعني أنه أحد القادة، من الأشخاص الذين يأمرون وينهون بأمر الإمام وإذا بالإمام يقدمه ويضرب رأسه.
في الرواية عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء آدم عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلا ينكرها عليه أحد .
أنظر : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد ،
على ما في البحار / المجلسي ٥٢ : ٣٨٩ .
لماذا؟ هل الإمام عنده شهوة للقتل؟ أبداً.
الناس إذا لم تكن عقائدها كاملة بأهل البيت عليهم السلام سيُمتحنون امتحانات عسيرة، في بعض هذه الامتحانات قد يسقطون.
إذ قد يفاجئنا الإمام ويقول إن هذا الحكم الشرعي الذي اعتدتم عليه في المرحلة السابقة خطأ، حكم الله الواقعي ليس هذا.
فإذا كانت عقائدنا قوية بالإمام، ونعتقد أن هذا هو المعصوم الحجة من الله علينا ولا يرد عليه بشطر كلمة نقول له : سمعاً وطاعة، وكل تراثنا نرميه في البحر إذا أمر هو، ولا نناقشه ونقول له : لا هذه شريعة جدك وأنت خالفت الشريعة، فهناك أناس لا يوجد عندهم تحمّل فقد يقول : لا، هذا حكم مسلم قد اعتدنا عليه وهو حكم ضروري والكل يقول به (اجماع المسلمين).
يقول له الإمام : أنا حجة الله عليك فإن قبل منه فذاك، وإن لم يكن ذلك يقدم رأسه ويقتل.
فعلى الإنسان أن يبني عقيدته بناءاً ثابتاً ابتداءاً من التوحيد وانتهاءاً بالمعاد.
فعلى الأخوة أن يكونوا حريصين على أن يحضروا دروس العقائد ودورات العقائد، حتّى إذا كانوا قد مرّوا بدروس سابقة فعليهم أن يحضروا مراراً وتكراراً، فإن في كل درس فائدة، وفي كل دورة شرح جديد يستفيد الإنسان منه.
📙 : الإعداد الروحي لعصر الظهور ص ٧٢ .
✍ : السيد علاء الدين الموسوي .
إعراضه عن المرجعيّة ودعمه لمرجعيّة السيّد محسن الحكيم
لقد كان المرحوم آية الله الحاجّ الشيخ حسين الحلّي أعلى الله مقامه من هؤلاء الأشخاص، فعندما شاهد هذا الرجل العظيم ـ الذي كان يُعدّ بطل ميدان العلم والفقاهة، والشخص الفريد في مضمار المرجعيّة ـ أنّ المرحوم السيّد الحكيم قدّس سرّه قد تقدّم عليه وسبقه في الحصول على هذا المنصب من الناحية الظاهريّة؛ أعرض عن إدامة السعي للوصول إلى المرجعيّة، وأعلن تركه للاستمرار في التصـرّفات المؤديّة إلى هذه الورطة، وحذّر المحيطين به والمتصدّين لتنظيم هذه المسؤوليّة من الاستمرار في هذه الحركة، وقال: إنّ استمرارنا في متابعة قضيّة المرجعيّة يعدّ من الآن فصاعدًا سببًا لإضعاف الإسلام وتوهين الدين المبين.
ومع أنّه كان ـ بلا شكّ ـ متفوّقًا قطعًا من الناحية العلميّة على المرحوم السيّد الحكيم، إلّا أنّه صار يُشارك في مجالسه العلميّة، ويحضر جلسات الاستفتاء التي كان يُقيمها، ويُجيب على الرسائل والأسئلة الواردة إليه، وبقي إلى آخر عمره الشـريف مؤيّدًا ومسدّدًا للمرحوم السيّد الحكيم، ومستمرًا في الحضور في هذه المجالس.
لقد كان المرحوم آية الله الحاجّ الشيخ حسين الحلّي أعلى الله مقامه من هؤلاء الأشخاص، فعندما شاهد هذا الرجل العظيم ـ الذي كان يُعدّ بطل ميدان العلم والفقاهة، والشخص الفريد في مضمار المرجعيّة ـ أنّ المرحوم السيّد الحكيم قدّس سرّه قد تقدّم عليه وسبقه في الحصول على هذا المنصب من الناحية الظاهريّة؛ أعرض عن إدامة السعي للوصول إلى المرجعيّة، وأعلن تركه للاستمرار في التصـرّفات المؤديّة إلى هذه الورطة، وحذّر المحيطين به والمتصدّين لتنظيم هذه المسؤوليّة من الاستمرار في هذه الحركة، وقال: إنّ استمرارنا في متابعة قضيّة المرجعيّة يعدّ من الآن فصاعدًا سببًا لإضعاف الإسلام وتوهين الدين المبين.
ومع أنّه كان ـ بلا شكّ ـ متفوّقًا قطعًا من الناحية العلميّة على المرحوم السيّد الحكيم، إلّا أنّه صار يُشارك في مجالسه العلميّة، ويحضر جلسات الاستفتاء التي كان يُقيمها، ويُجيب على الرسائل والأسئلة الواردة إليه، وبقي إلى آخر عمره الشـريف مؤيّدًا ومسدّدًا للمرحوم السيّد الحكيم، ومستمرًا في الحضور في هذه المجالس.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المحادثة المهدوية
آية الله العظمى الشيخ عبدالحسين الاميني المعروف بالعلامة الاميني .
فيما كان العلامة الأميني ( قدس سره ) مشغولاً في تأليف موسوعته (الغدير)، فاحتاج إلى أحد الكتب النادرة فلم يحصل عليه ، فبدأ يسأل ويبحث عن الكتاب ولكن دون جدوى ، وأخيراً لجأ إلى حرم أمير المؤمنين (ع) يشكو لذلك العظيم ما يعانيه في طلب الكتاب ، وفي ليلة من الليالي رأى فيما يرى النائم أن الإمام أمير المؤمنين (ع) قد جاءه وقال له : إن الكتاب الذي تريده والذي فيه الرواية التي تحتاج إليها يوجد عند العلامة الآلوسي (وهو من أسرة العلامة صاحب تفسير روح المعاني) وكان كبير علماء بغداد انذاك وموجود في مكتبته الخاصة ، وقد ذكر له (ع) الرف والكتاب والصفحة والسطر الذي تبدأ فيه الرواية ، ومن الجدير بالذكر أن الألوسي هذا هو الذي أفتى بقتل الأميني .
وفعلاً توجه الشيخ الأميني إلى الأعظمية والتقى بالعلامة الآلوسي وحدثت خلال ذلك مفارقات كثيرة نطوي كشحاً عن ذكرها ، وتمكن الشيخ الأميني من الحصول على ضالته ورجع ظافراً بقضاء حاجته، بعدها افتى الشيخ الالوسي هذه المرة بعدم قتله، وأصبح من خلّص أصدقائه.
فيما كان العلامة الأميني ( قدس سره ) مشغولاً في تأليف موسوعته (الغدير)، فاحتاج إلى أحد الكتب النادرة فلم يحصل عليه ، فبدأ يسأل ويبحث عن الكتاب ولكن دون جدوى ، وأخيراً لجأ إلى حرم أمير المؤمنين (ع) يشكو لذلك العظيم ما يعانيه في طلب الكتاب ، وفي ليلة من الليالي رأى فيما يرى النائم أن الإمام أمير المؤمنين (ع) قد جاءه وقال له : إن الكتاب الذي تريده والذي فيه الرواية التي تحتاج إليها يوجد عند العلامة الآلوسي (وهو من أسرة العلامة صاحب تفسير روح المعاني) وكان كبير علماء بغداد انذاك وموجود في مكتبته الخاصة ، وقد ذكر له (ع) الرف والكتاب والصفحة والسطر الذي تبدأ فيه الرواية ، ومن الجدير بالذكر أن الألوسي هذا هو الذي أفتى بقتل الأميني .
وفعلاً توجه الشيخ الأميني إلى الأعظمية والتقى بالعلامة الآلوسي وحدثت خلال ذلك مفارقات كثيرة نطوي كشحاً عن ذكرها ، وتمكن الشيخ الأميني من الحصول على ضالته ورجع ظافراً بقضاء حاجته، بعدها افتى الشيخ الالوسي هذه المرة بعدم قتله، وأصبح من خلّص أصدقائه.