Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
# سلسلة محاضرات في القضة المهدويه الحلقة الأولى _ السيد مكي الصافي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَيْنَ جامِعُ الكَلِمَةِ عَلى التَّقْوى
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
_ هـل تـعـلـم 🤎؟!
- ان الامـام المـهدي يـقول الۍ النـبي ؏ـيسۍ
- تـقدم وصلِ بالنـاس يـا ࢪوح الله فـيقـول :
- انـما ٲُقـيمت الـصـلاةُ بـڪُم
.
- ان الامـام المـهدي يـقول الۍ النـبي ؏ـيسۍ
- تـقدم وصلِ بالنـاس يـا ࢪوح الله فـيقـول :
- انـما ٲُقـيمت الـصـلاةُ بـڪُم
.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
⭕️ نكران الذات
يقول آية الله المعظم الشيخ حسين الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
🔸 لا تنظروا إلى أي شخص بعين الاحتقار من منطلق أنني مثقف و متعلم و هو من عوام الناس مثلا،فلا عبرة بذلك يوم القيامة،قال تعالى:((مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ))،فما هي أعمالنا و ما هي قيمتها؟ و مَنْ نحن قبل أن نتكلم عن أعمالنا؟ فالإنسان الكامل هو من لا يُعجب بنفسه و يرى نفسه أدنى من كلّ شيء ...
____________________
الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله - مصباح الهدى و سفينة النجاة ص٣٨٣
يقول آية الله المعظم الشيخ حسين الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
🔸 لا تنظروا إلى أي شخص بعين الاحتقار من منطلق أنني مثقف و متعلم و هو من عوام الناس مثلا،فلا عبرة بذلك يوم القيامة،قال تعالى:((مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ))،فما هي أعمالنا و ما هي قيمتها؟ و مَنْ نحن قبل أن نتكلم عن أعمالنا؟ فالإنسان الكامل هو من لا يُعجب بنفسه و يرى نفسه أدنى من كلّ شيء ...
____________________
الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله - مصباح الهدى و سفينة النجاة ص٣٨٣
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹جواب #شبهة أنّ الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) يظهر
#بالقتل_والإجتثاث.
_____________
سماحة الشيخ المرجع
الوحيد الخراساني
(دام ظلّه الوارف).
#بالقتل_والإجتثاث.
_____________
سماحة الشيخ المرجع
الوحيد الخراساني
(دام ظلّه الوارف).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدين اُلعوبة بيد طلاّب الدنيا
يقول الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [دامت بركاته]:
يتحدّث القرآن الكريم عن الحوار الذي دار بين أصحاب النار وأصحاب الجنّة يوم القيامة بعد أن تمّ عزل الفريقين عن بعضهما: «فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ».
فأهل النار ينادون الذين دخلوا الجنّة قائلين: ألم نكن في الدنيا أصدقاءكم، وإخوانكم، ورفاقكم في الدرس والجهاد؟ فيأتي الجواب: «قَالُواْ بَلَىٰ» لكن: «...غَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُُّّ»؛ أي: خدعتكم الأماني العابرة لهذه الدنيا. ويقول عزّ وجلّ في آية اُخرى على لسان أهل الجنّة عندما يسألون أهل النار: «فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً».
فيجيبون: «نَعَمْ» لقد كان كذلك. ثمّ يطلب أهل النار من أصحاب الجنّة أن يعطوهم بعض الماء لإرواء عطشهم أو يتكرّموا عليهم بشيء من موائدهم: «وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ» فيأتيهم الجواب: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ». فنِعَم الله في مائدتنا محرّمة عليكم. لماذا؟ لأنّ أصحاب النار: «اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا»، فمَثَلهم في تعاملهم مع الدين كمَثَل الأطفال، يتسلّون ويلعبون بألعابهم ولا يتعاملون معها بجدّ.
محبّة الله
يقول الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [دامت بركاته]:
يتحدّث القرآن الكريم عن الحوار الذي دار بين أصحاب النار وأصحاب الجنّة يوم القيامة بعد أن تمّ عزل الفريقين عن بعضهما: «فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ».
فأهل النار ينادون الذين دخلوا الجنّة قائلين: ألم نكن في الدنيا أصدقاءكم، وإخوانكم، ورفاقكم في الدرس والجهاد؟ فيأتي الجواب: «قَالُواْ بَلَىٰ» لكن: «...غَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُُّّ»؛ أي: خدعتكم الأماني العابرة لهذه الدنيا. ويقول عزّ وجلّ في آية اُخرى على لسان أهل الجنّة عندما يسألون أهل النار: «فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً».
فيجيبون: «نَعَمْ» لقد كان كذلك. ثمّ يطلب أهل النار من أصحاب الجنّة أن يعطوهم بعض الماء لإرواء عطشهم أو يتكرّموا عليهم بشيء من موائدهم: «وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ» فيأتيهم الجواب: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ». فنِعَم الله في مائدتنا محرّمة عليكم. لماذا؟ لأنّ أصحاب النار: «اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا»، فمَثَلهم في تعاملهم مع الدين كمَثَل الأطفال، يتسلّون ويلعبون بألعابهم ولا يتعاملون معها بجدّ.
محبّة الله