اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
✨التصدّق
بقصد سلامة الإمام المهدي
(عجَّل الله فرجه الشريف)
🔰إنّ التصدق بقصد سلامة الإمام الحجة (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
#لاريب في رجـــــحانه واستـــــحبابه؛ نظرًا إلى أنّه مِن أقسام المــــــــودّة فـــــي القـــــــربى التي أمر الله تعالى بها عباده في كتابه.
🔹ألا ترى أنك إذا أحببت ولدك، أو أحدًا يعزّ عليك، وتحذر عليه، تتصدق بقصد سلامته؟!
•فمولاك أحــــقّ مِن كلّ أحد بذلك،
•مضافًا إلى أنّه مِن أقسام الصـــــلة بالإمام، وهذا واضح لأولي الأفهام.
📗روى الشيخ الصدوق (رضي الله عنه) في مجالسه، بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله) انّه قال:
"لا يؤمن عبد حتى أكون أحبّ إليه مِن نفسه، وأهلي أحبّ إليه مِن أهله، وعـــــترتي أحبّ إليه مِن عترته، وذاتي أحبّ إليه مِن ذاته".
________ #فــلا_تنس_اخراج_الصــدقة_عنه_اول_كل_شهر .
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
بقصد سلامة الإمام المهدي
(عجَّل الله فرجه الشريف)
🔰إنّ التصدق بقصد سلامة الإمام الحجة (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
#لاريب في رجـــــحانه واستـــــحبابه؛ نظرًا إلى أنّه مِن أقسام المــــــــودّة فـــــي القـــــــربى التي أمر الله تعالى بها عباده في كتابه.
🔹ألا ترى أنك إذا أحببت ولدك، أو أحدًا يعزّ عليك، وتحذر عليه، تتصدق بقصد سلامته؟!
•فمولاك أحــــقّ مِن كلّ أحد بذلك،
•مضافًا إلى أنّه مِن أقسام الصـــــلة بالإمام، وهذا واضح لأولي الأفهام.
📗روى الشيخ الصدوق (رضي الله عنه) في مجالسه، بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله) انّه قال:
"لا يؤمن عبد حتى أكون أحبّ إليه مِن نفسه، وأهلي أحبّ إليه مِن أهله، وعـــــترتي أحبّ إليه مِن عترته، وذاتي أحبّ إليه مِن ذاته".
________ #فــلا_تنس_اخراج_الصــدقة_عنه_اول_كل_شهر .
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
لا عمل بعد اليوم
يقول الشيخ محمد جواد مغنية [طاب ثراه]:
قرأت في مجلّة «المختار» كلمة بعنوان «أطع هذا الحافز» للدّكتور وليم مولتون ، وهي على طولها وعرضها تتلخص بجملة نطق بها أحد أبطال الطّفّ الّذين ناصروا الحسين بن عليّ. وهو عابس بن أبي شبيب البطل العربي ، قالها عند ما رأى السّيوف ، والرّماح ، والسّهام ، والأحجار تنهال وتتراكم على الحسين وأهل بيته وأصحابه ، فأججّ هذا المنظر في نفسه شعلة جعلت الدّماء تشب في عروقه كاللهب المضطرم ، وخيّل إليه أنّ السّماء والأرض قد استحالتا إلى دخان ورماد ، فنظر إلى مولى كان معه يدعى شوذبا، وناداه يا شوذب ما في نفسك أن تصنع اليوم ، قال شوذب : اقاتل حتّى أقتل دون ابن رسول الله ، قال عابس ذلك الظّن بك ـ أنّه لا عمل بعد اليوم ـ حكمة بالغة ليس كمثلها شيء إلّا العمل بها ، ولو قالها غربي لقرأتها في كلّ صحيفة وسمعتها من كلّ لسان ، ولكنّه منّا ، وعربي مثلنا.
قتل عابس وضحّى بنفسه في سبيل مبدئه وإحياء عقيدته ، ومات شهيد الحقّ والفضيلة ، وبلغ بعمل ساعة ما لم يبلغه غيره بعمل الدّهر كلّه ، وحاول ابن سعد أن يصرع الأقمار بالأحجار فهوت على رأسه وقلبه ، ترجمه بها يد التّأريخ ما وجد له قارئا أو سامعا.
أنّ نداء ـ لا عمل بعد اليوم ـ هو الشّعار الوحيد الّذي يعبّر عن مبدأ شهداء الطّفّ وعقيدتهم الّتي من أجلها نصبوا مهجهم هدفا للسّهام والرّماح دون الحسين ، وهل تجدي الأعمال كلّها بعد قتل الحسين! إذن العمل كلّه في هذا اليوم بل في هذه اللّحظة الّتي ما زال الحسين فيها حيّا.
وقد ندم التّوابون بعد قتل الحسين على تركهم نصرته ، فنهضوا وثاروا وقتلوا ، ولكن عملوا بعد قتل الحسين ، ولا عمل بعد قتله إلّا الحسرة والتّلهف.
____________________
الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
📲 @httpstmtivdkvdhttps
يقول الشيخ محمد جواد مغنية [طاب ثراه]:
قرأت في مجلّة «المختار» كلمة بعنوان «أطع هذا الحافز» للدّكتور وليم مولتون ، وهي على طولها وعرضها تتلخص بجملة نطق بها أحد أبطال الطّفّ الّذين ناصروا الحسين بن عليّ. وهو عابس بن أبي شبيب البطل العربي ، قالها عند ما رأى السّيوف ، والرّماح ، والسّهام ، والأحجار تنهال وتتراكم على الحسين وأهل بيته وأصحابه ، فأججّ هذا المنظر في نفسه شعلة جعلت الدّماء تشب في عروقه كاللهب المضطرم ، وخيّل إليه أنّ السّماء والأرض قد استحالتا إلى دخان ورماد ، فنظر إلى مولى كان معه يدعى شوذبا، وناداه يا شوذب ما في نفسك أن تصنع اليوم ، قال شوذب : اقاتل حتّى أقتل دون ابن رسول الله ، قال عابس ذلك الظّن بك ـ أنّه لا عمل بعد اليوم ـ حكمة بالغة ليس كمثلها شيء إلّا العمل بها ، ولو قالها غربي لقرأتها في كلّ صحيفة وسمعتها من كلّ لسان ، ولكنّه منّا ، وعربي مثلنا.
قتل عابس وضحّى بنفسه في سبيل مبدئه وإحياء عقيدته ، ومات شهيد الحقّ والفضيلة ، وبلغ بعمل ساعة ما لم يبلغه غيره بعمل الدّهر كلّه ، وحاول ابن سعد أن يصرع الأقمار بالأحجار فهوت على رأسه وقلبه ، ترجمه بها يد التّأريخ ما وجد له قارئا أو سامعا.
أنّ نداء ـ لا عمل بعد اليوم ـ هو الشّعار الوحيد الّذي يعبّر عن مبدأ شهداء الطّفّ وعقيدتهم الّتي من أجلها نصبوا مهجهم هدفا للسّهام والرّماح دون الحسين ، وهل تجدي الأعمال كلّها بعد قتل الحسين! إذن العمل كلّه في هذا اليوم بل في هذه اللّحظة الّتي ما زال الحسين فيها حيّا.
وقد ندم التّوابون بعد قتل الحسين على تركهم نصرته ، فنهضوا وثاروا وقتلوا ، ولكن عملوا بعد قتل الحسين ، ولا عمل بعد قتله إلّا الحسرة والتّلهف.
____________________
الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
📲 @httpstmtivdkvdhttps
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
📲 @httpstmtivdkvdhttps
الخلد الاعلى موطن دم سيّد الشهداء [عليه السلام]
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركت وجوده]:
ورد عن الإمام الصادق [عليه السلام] في إحدى زياراته للإمام الحسين [عليه السلام] : " اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ".
لمن هذا الكلام؟ إنّه حديث لرئيس المذهب الجعفري، الإمام السادس[عليه السلام]، ذلك الشخص الذي يعود إليه الفضل في كلّ ما بأيدينا، من المبدأ إلى المعاد، ومن الطهارة إلى الديات، ذلك الذي قدم للدنيا جوهرة دعوة الأنبياء المئة والأربعة وعشرين ألفاً متمثّلة بصورة المذهب الجعفري.
لقد عبّر الإمام [عليه السلام] في هذا الحديث بكلمة [أشهد] وأهل الفنّ والمختصّون يعلمون مدى صعوبة الشهادة. فليس للشاهد أن يشهد حتّى يكون المشهود به واضحاً كعين الشمس، والمحيّر للعقول هو أنّ الإمام [عليه السلام] قال : "اَشْهَدُ لَقَدِ اقْشَعَرَّتْ لِدِمائِكُمْ اَظِلَّةَ الْعَرْشِ"، وأردف " اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ".
إنّ العقل ليحار في كلّ كلمة من هذه الكلمات، فهذا هو كلام الإمام السادس[عليه السلام] يشهد أن دم الحسين [عليه السلام]، فد سكن الخلد، فمن كان الخلد مسكناً لدمه فأين مستقرّ روحه؟ تلك هي منزلة دماء سيّد الشهداء[عليه السلام].
الإمام الحسين [عليه السلام] مصباح الهدى وسفينة النجاة
📲 @httpstmtivdkvdhttps
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركت وجوده]:
ورد عن الإمام الصادق [عليه السلام] في إحدى زياراته للإمام الحسين [عليه السلام] : " اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ".
لمن هذا الكلام؟ إنّه حديث لرئيس المذهب الجعفري، الإمام السادس[عليه السلام]، ذلك الشخص الذي يعود إليه الفضل في كلّ ما بأيدينا، من المبدأ إلى المعاد، ومن الطهارة إلى الديات، ذلك الذي قدم للدنيا جوهرة دعوة الأنبياء المئة والأربعة وعشرين ألفاً متمثّلة بصورة المذهب الجعفري.
لقد عبّر الإمام [عليه السلام] في هذا الحديث بكلمة [أشهد] وأهل الفنّ والمختصّون يعلمون مدى صعوبة الشهادة. فليس للشاهد أن يشهد حتّى يكون المشهود به واضحاً كعين الشمس، والمحيّر للعقول هو أنّ الإمام [عليه السلام] قال : "اَشْهَدُ لَقَدِ اقْشَعَرَّتْ لِدِمائِكُمْ اَظِلَّةَ الْعَرْشِ"، وأردف " اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ".
إنّ العقل ليحار في كلّ كلمة من هذه الكلمات، فهذا هو كلام الإمام السادس[عليه السلام] يشهد أن دم الحسين [عليه السلام]، فد سكن الخلد، فمن كان الخلد مسكناً لدمه فأين مستقرّ روحه؟ تلك هي منزلة دماء سيّد الشهداء[عليه السلام].
الإمام الحسين [عليه السلام] مصباح الهدى وسفينة النجاة
📲 @httpstmtivdkvdhttps
مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
يقول آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي [دامت بركاته]:
من إفرازات ونتائج ، الإعراض عن ذكر الله تعالى في حركة الإنسان ، قال تعالى:
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى).
فعذابهم بالدّنيا أنّهم يعيشون ضنك العيش ، وفي الآخرة العمى ، وفَقد البَصر!.
فضنك العيش ، ربّما يكون بتضييق الرّزق على من يعيش الغفلة عن ذكر الله تعالى ، أو ربّما بإلقاء الحرص على قلب الغني ، فيتحرك في تعامله مع الآخرين ، من مَوقع الطّمع والبُخل ، فلا يكاد يُنفق درهماً في سبيل الله ، ولا يعين فقيراً ولو بشقّ تَمرةٍ ، فيكون مِصداق حديث أمير المؤمنين عليهالسلام ، حيث يقول : «يَعِيشُ فِي الدُّنيا عَيْشَ الفُقَراءَ وَيُحاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسابَ الأَغِنياء».
ففي الحقيقة أنّ أغلب الأغنياء وبسبب حرصهم الشّديد على النّفع المادي ، يعيشون في حالة قلقٍ دائمةٍ ، ولا ينتفعون من أموالهم بالقدر الكافي ، وتكون عليهم حسرات في الدّنيا والآخرة.
ولكن لماذا يُحشر أعمى؟
وَلَربّما لِتشابُه الأحداث هناك ، مع الأحداث في الدنيا ، فالغافل عن ذكر الله تعالى في الدنيا ، ولإعراضه عن الحقيقة وآيات الله تعالى ، وتَجاهله لدواعي الحقّ والخير في باطنه ، فإنّه لا يرى الحقّ بعين البصيرة ، في حركة الحياة والواقع ، ولذلك سوف يُحشر أعمى في عَرصات القِيامة.
___
الأخلاق في القرآن الكريم ج1
📲 @httpstmtivdkvdhttps
يقول آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي [دامت بركاته]:
من إفرازات ونتائج ، الإعراض عن ذكر الله تعالى في حركة الإنسان ، قال تعالى:
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى).
فعذابهم بالدّنيا أنّهم يعيشون ضنك العيش ، وفي الآخرة العمى ، وفَقد البَصر!.
فضنك العيش ، ربّما يكون بتضييق الرّزق على من يعيش الغفلة عن ذكر الله تعالى ، أو ربّما بإلقاء الحرص على قلب الغني ، فيتحرك في تعامله مع الآخرين ، من مَوقع الطّمع والبُخل ، فلا يكاد يُنفق درهماً في سبيل الله ، ولا يعين فقيراً ولو بشقّ تَمرةٍ ، فيكون مِصداق حديث أمير المؤمنين عليهالسلام ، حيث يقول : «يَعِيشُ فِي الدُّنيا عَيْشَ الفُقَراءَ وَيُحاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسابَ الأَغِنياء».
ففي الحقيقة أنّ أغلب الأغنياء وبسبب حرصهم الشّديد على النّفع المادي ، يعيشون في حالة قلقٍ دائمةٍ ، ولا ينتفعون من أموالهم بالقدر الكافي ، وتكون عليهم حسرات في الدّنيا والآخرة.
ولكن لماذا يُحشر أعمى؟
وَلَربّما لِتشابُه الأحداث هناك ، مع الأحداث في الدنيا ، فالغافل عن ذكر الله تعالى في الدنيا ، ولإعراضه عن الحقيقة وآيات الله تعالى ، وتَجاهله لدواعي الحقّ والخير في باطنه ، فإنّه لا يرى الحقّ بعين البصيرة ، في حركة الحياة والواقع ، ولذلك سوف يُحشر أعمى في عَرصات القِيامة.
___
الأخلاق في القرآن الكريم ج1
📲 @httpstmtivdkvdhttps
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
📲 @httpstmtivdkvdhttps
خادم الحسين [عليه السلام] سيّداً في الدنيا والآخرة
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
🔸كل من يخدم الإمام الحسين عليه السلام فإنه يصير سيدا في الدنيا والآخرة.
إن خدمة هذه العتبة أوصلت عبدا حبشيا إلى مقام تعدّ فيه الملائكة اللحظات لكي تزوره وتصير جنازته بدعاء أبي عبدالله عليه السلام مصدر نور في ليل نينوى وعطرا يفوح فيها.
هذا أثر الخدمة لهذه الأسرة!
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
🔸كل من يخدم الإمام الحسين عليه السلام فإنه يصير سيدا في الدنيا والآخرة.
إن خدمة هذه العتبة أوصلت عبدا حبشيا إلى مقام تعدّ فيه الملائكة اللحظات لكي تزوره وتصير جنازته بدعاء أبي عبدالله عليه السلام مصدر نور في ليل نينوى وعطرا يفوح فيها.
هذا أثر الخدمة لهذه الأسرة!