۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
🍃💭انفتاح الروح وانعتاقها...

يقول الحاج إسماعيل الدولابي : رفع الصوت بالصلوات على محمد وآله يفتح مجاري الجسم والروح . .

📚طوباى محبت، بالفارسية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 أغناه الله عزّ وجلّ البتّة..

روي عن النبي ص أنه قال من قرأ هذا الدعاء ليلا ونهار مائة مرة أغناه الله عزوجل البتة والدعاء هو :

"بسم الله الرحمن الرحيم ياكثير الخير ياذا المعروف ياقديم الاحسان أحسن الينا باحسانك القديم برحمتك ياأرحم الراحمين".

📚منتخب الختوم
تذكرة قيّمة لسماحة السيد مُحمّد باقر السيستاني "دامت توفيقاته"
تذكرة قيّمة لسماحة السيد مُحمّد باقر السيستاني "دامت توفيقاته"
ـــ ـــ ـــ ــــــــــــــــــــــــــــ


إنَّ على الإنسان المؤمن أن يستثمرَ هذه الشهور الثلاثة- رجب - شعبان - رمضان - ويشدّ على نفسه بعض الشيء فيها، ابتداءً بنوع من التدرّج.

فشهر رجب يكون الخطوة الأولى ، ثمَّ في شهر شعبان يكون هناك مزيدٌ من الاهتمام والفضيلة ، وفي شهر رمضان يبلغ الغايةَ ، فكأنّ هذين الشهرين الشريفين ممّهدان تدريجاً لشهر رمضان.

إذن علينا : أن نلتفتَ إلى حكمة الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة وتشريعاته التي أراد فيها للإنسان أن يتبصّرَ ويتزّودَ من المعرفة والعمل الصالح وينتفع برأسماله ، وهو عمره الذي قُدّر له في هذه الحياة في أن ينال درجةً أعلى..

ولكلّ من الناس درجة عند الله تبارك وتعالى في الدار الآخرة في ما بعد هذه الحياة بحسب خصاله وبحسب طيبته وإيمانه وخُلُقه وبحسب روح الذكر والتقدير لله ، وروح حبّ الخير للنّاس وروح محاسبة النفس والالتفات إلى العيوب وروح الكرم والجود وروح المواساة.

وجميع خصال الإنسان وأعماله الصالحة وبُناهُ النفسيّة تؤخذ بنظر الاعتبار بالدرجة التي يتحلّى بها بعد هذه الحياة.

فمِن النّاس مَن يفد على الله سبحانه ويلقاه محتفّاً بكرامته وكرامة أوليائه ، ومنهم ــــ نعوذ بالله ــــ مَن يلقى الله تعالى ويكون أشبه بالإنسان الهارب من العدالة عندما يُقبَض عليه.
# السلام عليك ياصاحب الزمان . . .
# قال الإمام الكاظم عليه السلام :
# كيف يكون الشابُ مهدوياً ؟!
الحكمة (359)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
# هل هناك شاب مهدوي ؟!
#فضول_النظر

كما أن الإكثار من القول من موجبات ( بعثرة ) الفكر وسد أبواب الحكمة في القلب ، فكذلك الأمر في فضول ( النظر ) ، فإنه من دواعي تكثّر الصور الذهنية التي توجب تفاعل النفس مع بعضها تفاعلاً ، يكدر صفو الفكر بل سلامة القلب ، ومن هنا كان المحروم من نعمة البصر أبعد من بعض دواعي الغفلة عند من أعطي نعمة الإبصار ..وقد ورد في الخبر: { إياكم وفضول النظر ، فإنه يبذر الهوى ، ويولد الغفلة }البحار-ج72ص199..

وينبغي الالتفات إلى دقة التعبير بـ( يـبذر ) ، فإن فيه إشعارا بأن الهوى المستنبَت من النظر يتدرج في النمو كالبذرة ، ليعطي ثماره الفاسدة من الوقوع في المعاصي العظام .

📚الومضات- الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله
# هل هناك شاب مهدوي؟!
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
🔘 المسألة : هل صحيح ان الامام الحسين (عليه السلام) اشترى ارض كربلاء بعد وصوله اليها؟

☑️ الجواب : ورد ان الامام الحسين (عليه السلام) اشترى ارض كربلاء بعد وصوله اليها بقيمة ستين الف درهم من اصحابها سكان الغاضرية ونينوى وكانت مساحتها اربعة اميال في اربعة اميال وتصدق عليهم

وقد اكد الامام الصادق (عليه السلام) : حرم الحسين (عليه السلام) الذي اشترى اربعة اميال في اربعة اميال فهو حلال لولده ومواليه وحرام على غيرهم ممن خالفهم وفيه البركة.

واقدم مصدر عثرنا عليه لهذه الرواية هو الكشكول للشيخ البهائي عن خط جده محمد بن علي الجباعي نقلا من خط ابن طاووس نقلا من كتاب الزيارات لمحمد بن احمد بن داوود القمي عن الصادق (عليه السلام)( انظر كتاب مستدرك الوسائل للشيخ النوري الطبرسي رقم الرواية (12091 و 12092 ).

📚 المصدر : مركز الابحاث العقائدية
# عن رسول الله صلى الله عليه وآله :
• من كان كثير الزيارة للحسين!

روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال :

«مَن أرادَ أن يعلمَ أنّهُ من أهلِ الجنّةِ فليعرض حبَّنَا على قلبِهِ، فإن قبلَهُ فهوَ مؤمنٌ، ومَن كانَ لنا محبّاً فليرغب في زيارةِ قبرِ الحسينِ عليه السلام، فمَن كانَ للحسينِ عليه السلام زوَّاراً عرفناهُ بالحبِّ لنا أهلَ البيتِ وكانَ من أهلِ الجنَّةِ، ومَن لم يكن للحسينِ عليه السلام زوَّاراً كانَ ناقصَ الإيمانِ».

📚• بحار الأنوار: ج٩٨، ص٤.

أسعد الله أيامكم بولادة سيد الشهداء عليه السلام
# عن الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام :