This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في #القرآن_الكريم
💠فلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ 💠
💠فلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ 💠
#مجلة_الموعود
💠العدد 7/ جمادي الآخر/ 1440 هـ
🗞 مقتطف من مقال : تعريف المهدوية للحضارات الأخرى
✍🏻 الكاتب : مجتبى السادة
💠العدد 7/ جمادي الآخر/ 1440 هـ
🗞 مقتطف من مقال : تعريف المهدوية للحضارات الأخرى
✍🏻 الكاتب : مجتبى السادة
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠إن أبي توفي منذ سنتين...!!
عن المرحوم الكاشاني :
كان هناك شاب يزورني كل فترة لقضاء حاجاته ولم أكن لأقصر في مساعدته إلّا أن حاجاته لم تكن لتقضى!
دُعيت في إحدى الليالي إلى احتفال لمولد الإمام علي عليه السلام فقلت لذلك الشاب أن يرافقني لأن تلك الليلة مخصصة لقضاء الحوائج. وسنرى إذا كانت حاجته ستقضى أم لا.
كان المجلس مميزاً وكان الناس بمختلف طبقاتهم يشاركون فيه كان المداحون يقرؤون مدائحهم واحدة تلو الأخرى.
مضى ساعة على المجلس حين جاء حضرة السيد مجتهدي وجلس إلى جانبي.
عرف الشاب من احترامي لحضرة السيد مجتهدي بأنه رجل عارف زاهد صاحب منزلة فيطلب مني مراراً أن أطرح أمامه مشكلته علها تفرج.
عرّفته على الشاب وقلت : "مضى وقت على هذا الشاب وهو غارق بالمشاكل والهموم حيث إنّه لا ينفك يقع في مشكلة تلو الأخرى إن الليلة مباركة، وسيكون جد شاكراً لك إن ساعدته".
نظر حضرة السيد مجتهدي إلى وجه ذلك الشاب وقال بعد مرور لحظات : "عليك أن ترضي أباك". قال ذلك الشاب : "إن أبي توفي منذ سنتين". قال : "وقد بدأت مشاكلك منذ سنتين.
أو نسيت ماذا دار بينكما في آخر لحظات حياته؟ لقد أزعجت أباك وآذيته بالكلام الجارح لقد تركته في تلك اللحظات وحيداً حزيناً".
قال الشاب وهو يتصبب عرقاً من الخجل : "إن السيد محقّ كان عليّ أن لا أتركه وحيداً في تلك اللحظات! فقد كنت ابنه الوحيد! لقد أخطأت كثيراً في التصرف".
📚في محضر اللاهوتيين
.
.
عن المرحوم الكاشاني :
كان هناك شاب يزورني كل فترة لقضاء حاجاته ولم أكن لأقصر في مساعدته إلّا أن حاجاته لم تكن لتقضى!
دُعيت في إحدى الليالي إلى احتفال لمولد الإمام علي عليه السلام فقلت لذلك الشاب أن يرافقني لأن تلك الليلة مخصصة لقضاء الحوائج. وسنرى إذا كانت حاجته ستقضى أم لا.
كان المجلس مميزاً وكان الناس بمختلف طبقاتهم يشاركون فيه كان المداحون يقرؤون مدائحهم واحدة تلو الأخرى.
مضى ساعة على المجلس حين جاء حضرة السيد مجتهدي وجلس إلى جانبي.
عرف الشاب من احترامي لحضرة السيد مجتهدي بأنه رجل عارف زاهد صاحب منزلة فيطلب مني مراراً أن أطرح أمامه مشكلته علها تفرج.
عرّفته على الشاب وقلت : "مضى وقت على هذا الشاب وهو غارق بالمشاكل والهموم حيث إنّه لا ينفك يقع في مشكلة تلو الأخرى إن الليلة مباركة، وسيكون جد شاكراً لك إن ساعدته".
نظر حضرة السيد مجتهدي إلى وجه ذلك الشاب وقال بعد مرور لحظات : "عليك أن ترضي أباك". قال ذلك الشاب : "إن أبي توفي منذ سنتين". قال : "وقد بدأت مشاكلك منذ سنتين.
أو نسيت ماذا دار بينكما في آخر لحظات حياته؟ لقد أزعجت أباك وآذيته بالكلام الجارح لقد تركته في تلك اللحظات وحيداً حزيناً".
قال الشاب وهو يتصبب عرقاً من الخجل : "إن السيد محقّ كان عليّ أن لا أتركه وحيداً في تلك اللحظات! فقد كنت ابنه الوحيد! لقد أخطأت كثيراً في التصرف".
📚في محضر اللاهوتيين
.
.
عن الإمام الرضا (عليه السلام) :
" زيارة قبر أبي مثل زيارة قبر الحسين (عليه السلام) "
#المصدر_كامل_الزيارات_ص٤٩٩
" زيارة قبر أبي مثل زيارة قبر الحسين (عليه السلام) "
#المصدر_كامل_الزيارات_ص٤٩٩
💠 السلام على الإمام الشهيد المظلوم موسى بن جعفر الكاظم ورحمة الله وصلواته وبركاته عليه.
سيّدي لقد جعلك الله كآبائك وأولادك الطيبين مناراً على مرّ العصور ، مهيمناً على التاريخ ، تبقى ويرحل الحكّام والملوك ، وتنقضي الدهور والأعوام ، وتمضي الأجيال ، فالأجيال.
تصدح واعيتك في مسامع الدهر بأذان الإيمان الراشد والقيم الفاضلة ، وتطل في كلّ حين كإطلالة الفجر بعد الليل البهيم ، لتضيء الحياةَ وتملأها عبقاً وروحاً ، وتنفخ في الناس معاني الهدى والرشد ، وتكشف زيف المُبطلين وتقضّ مضاجع الظالمين ، وتوقظ العقول الغافلة والقلوب الجامدة والنفوس الراكدة ، وتوجّه القلوب إلى قبلة الحقّ وراية الصدق.
صلّى اللهُ عليكم أهل بيت النبوة ، ومحطّ الوحي ومَهبط الملائكة ، وورثة الأنبياء وتتمّة الأوصياء.
أسأله سبحانه أن يهدي بهداكم جميع خلقه ، ويُعلّي شأنكم بمزيد من العلو والرفعة ، وأن يشكرَ لزوّاركم مسعاهم إليكم ، ويكرمهم فيكم بزادٍ من الإيمان والصلاح والثبات والفضيلة ، وقضاء الحاجات وسداد الخطوات ، ويجعله ذخراً لهم في الدنيا والآخرة.
وأن يعجّل في انجاز وعده بدولتكم بالإذن بظهور البقيّة الباقية منكم، الإمام المَهدي (عليه السلام) لينشر رايات الهدى والعدل في البسيطة كلّها، ويجعلنا من خيار شيعتكم، وموضع رضاه سبحانه ورضاكم ، ويوفقنا للشهادة بين يديه ، إنّه على كلّ شيءٍ قدير.
سيّدي لقد جعلك الله كآبائك وأولادك الطيبين مناراً على مرّ العصور ، مهيمناً على التاريخ ، تبقى ويرحل الحكّام والملوك ، وتنقضي الدهور والأعوام ، وتمضي الأجيال ، فالأجيال.
تصدح واعيتك في مسامع الدهر بأذان الإيمان الراشد والقيم الفاضلة ، وتطل في كلّ حين كإطلالة الفجر بعد الليل البهيم ، لتضيء الحياةَ وتملأها عبقاً وروحاً ، وتنفخ في الناس معاني الهدى والرشد ، وتكشف زيف المُبطلين وتقضّ مضاجع الظالمين ، وتوقظ العقول الغافلة والقلوب الجامدة والنفوس الراكدة ، وتوجّه القلوب إلى قبلة الحقّ وراية الصدق.
صلّى اللهُ عليكم أهل بيت النبوة ، ومحطّ الوحي ومَهبط الملائكة ، وورثة الأنبياء وتتمّة الأوصياء.
أسأله سبحانه أن يهدي بهداكم جميع خلقه ، ويُعلّي شأنكم بمزيد من العلو والرفعة ، وأن يشكرَ لزوّاركم مسعاهم إليكم ، ويكرمهم فيكم بزادٍ من الإيمان والصلاح والثبات والفضيلة ، وقضاء الحاجات وسداد الخطوات ، ويجعله ذخراً لهم في الدنيا والآخرة.
وأن يعجّل في انجاز وعده بدولتكم بالإذن بظهور البقيّة الباقية منكم، الإمام المَهدي (عليه السلام) لينشر رايات الهدى والعدل في البسيطة كلّها، ويجعلنا من خيار شيعتكم، وموضع رضاه سبحانه ورضاكم ، ويوفقنا للشهادة بين يديه ، إنّه على كلّ شيءٍ قدير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من مناقب الإمام الكاظم عليه السلام
ـــــ ــــ ــــ ـــــــــــــــــــــــ
قال أبو بصير : قلت لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : بما يعرف الإمام ؟ قال : ( بخصال : أمّا أوّلهن ، فإنّه خص بشيء قد تقدّم فيه من أبيه ، وإشارته إليه ليكون حجّة ، ويسأل فيجيب ، وإذا سكت عنه ابتدأ بما في غد ، ويكلّم الناس بكل لسان ) ، ثمّ قال : ( أعطيك علامة قبل أن تقوم ) .
فلم ألبث أن دخل عليه خراساني فكلّمه بالعربية ، فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالفارسية ، فقال الخراساني : ما منعني أن أكلّمك بلساني إلاّ ظننت أنّك لا تحسنها ، فقال ( عليه السلام ) : ( سبحان الله ، إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ؟ فبما أستحق به الإمامة ) ، ثمّ قال : ( إنّ الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ، ولا منطق الطير ، ولا كلام شيء فيه روح ) .
25 رجب
استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام
#عظم_الله_اجوركم
ـــــ ــــ ــــ ـــــــــــــــــــــــ
قال أبو بصير : قلت لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : بما يعرف الإمام ؟ قال : ( بخصال : أمّا أوّلهن ، فإنّه خص بشيء قد تقدّم فيه من أبيه ، وإشارته إليه ليكون حجّة ، ويسأل فيجيب ، وإذا سكت عنه ابتدأ بما في غد ، ويكلّم الناس بكل لسان ) ، ثمّ قال : ( أعطيك علامة قبل أن تقوم ) .
فلم ألبث أن دخل عليه خراساني فكلّمه بالعربية ، فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالفارسية ، فقال الخراساني : ما منعني أن أكلّمك بلساني إلاّ ظننت أنّك لا تحسنها ، فقال ( عليه السلام ) : ( سبحان الله ، إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ؟ فبما أستحق به الإمامة ) ، ثمّ قال : ( إنّ الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ، ولا منطق الطير ، ولا كلام شيء فيه روح ) .
25 رجب
استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام
#عظم_الله_اجوركم
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 مناقب ابي طالب عليه السلام :
عن الإمام الصادق عليه السلام
كان امير المؤمنين عليه السلام يعجبه ان يروى شعر ابي طالب عليه السلام وان يدون وقال تعلموه وعلموها اولادكم فانه كان على دين الله و فيه علمٌ كثير .
عن الإمام الصادق عليه السلام
كان امير المؤمنين عليه السلام يعجبه ان يروى شعر ابي طالب عليه السلام وان يدون وقال تعلموه وعلموها اولادكم فانه كان على دين الله و فيه علمٌ كثير .