۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
اقض حوائج الناس، نحن ننصرك
يقول السيد صادق الشيرازي [دامت بركاته] :
كان شخص يسمى(الشيخ محمد الكوفي) يسكن في مدينة النجف الأشرف، وبعد فترة سكن مدينة الكوفة واتخذ من إحدى غرف مسجد الكوفة سكناً له، وكان يذهب إلى زيارة مسجد السهلة.
كان ذلك في عصر مرجع الشيعة الكبير سماحة السيد أبي الحسن الإصفهاني رحمة الله عليه وكان السيد يعطي الطلاب ديناراً شهرياً مع كمية من الخبز تكفي لشهر واحد حيث كان الطلاب يستلمونها من المخابز وكانت مبالغها تكتب على حساب السيد.
وكان الشيخ محمد الكوفي يذهب إلى النجف الأشرف مرة كل اسبوع فيستلم مقداراً من الجبن واللبن والخبز، ويجففهما ليستطيع الاستفادة منها خلال اسبوع، كما كان خادم مسجد الكوفة يعطيه ما يزيد من طعامه.
ذات يوم دخل الشيخ محمد على السيد أبي الحسن وبدأ يبكي شديداً، وبعد أن سأله السيد: مم بكاؤك؟
قال: كنت لسنين أبحث عن مولاي الحجة بن الحسن عجّل الله تعالى فرجه الشريف، فرأيته ذات مرة ولكنني ما عرفته وعندما تعرّفت عليه فقدته.
فسأله السيد: وكيف حدث ذلك؟
قال: كنت ماشياً في الطريق الذي يربط بين مسجدي الكوفة والسهلة، فأحست أن خلفي شخصاً، فقال لي: يا شيخ محمد من أين تأكل؟
فقلت: من دينار وخبز السيد أبي الحسن الإصفهاني الذي يعطيهما مجّاناً للطلاب.
فقال لي: قل للسيد أبي الحسن:
«رخّص نفسك، واجلس في الدهليز واقض حوائج الناس، نحن ننصرك».
فتناول السيد أبوالحسن على الفور ورقة وكتب فيها هذه الوصية.
وقد نقلوا عن السيد رحمه الله أنه كان يقول: عندما كنت أحسّ بالتعب والضغط جرّاء الأعمال اليومية والمسؤوليات كنت أتناول هذه الورقة واقرأ ما أوصى به مولاي بقية الله الأعظم عجّل الله تعالى فرجه الشريف فكان التعب يذهب عني ومعنوياتي تتجدد.
لقد رحل السيد أبوالحسن ولكن وصية مولانا صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف باقية وهي وصية للجميع.
__________________________________
من لقاء للسيد صادق الشيرازي [دامت بركاته].
يقول السيد صادق الشيرازي [دامت بركاته] :
كان شخص يسمى(الشيخ محمد الكوفي) يسكن في مدينة النجف الأشرف، وبعد فترة سكن مدينة الكوفة واتخذ من إحدى غرف مسجد الكوفة سكناً له، وكان يذهب إلى زيارة مسجد السهلة.
كان ذلك في عصر مرجع الشيعة الكبير سماحة السيد أبي الحسن الإصفهاني رحمة الله عليه وكان السيد يعطي الطلاب ديناراً شهرياً مع كمية من الخبز تكفي لشهر واحد حيث كان الطلاب يستلمونها من المخابز وكانت مبالغها تكتب على حساب السيد.
وكان الشيخ محمد الكوفي يذهب إلى النجف الأشرف مرة كل اسبوع فيستلم مقداراً من الجبن واللبن والخبز، ويجففهما ليستطيع الاستفادة منها خلال اسبوع، كما كان خادم مسجد الكوفة يعطيه ما يزيد من طعامه.
ذات يوم دخل الشيخ محمد على السيد أبي الحسن وبدأ يبكي شديداً، وبعد أن سأله السيد: مم بكاؤك؟
قال: كنت لسنين أبحث عن مولاي الحجة بن الحسن عجّل الله تعالى فرجه الشريف، فرأيته ذات مرة ولكنني ما عرفته وعندما تعرّفت عليه فقدته.
فسأله السيد: وكيف حدث ذلك؟
قال: كنت ماشياً في الطريق الذي يربط بين مسجدي الكوفة والسهلة، فأحست أن خلفي شخصاً، فقال لي: يا شيخ محمد من أين تأكل؟
فقلت: من دينار وخبز السيد أبي الحسن الإصفهاني الذي يعطيهما مجّاناً للطلاب.
فقال لي: قل للسيد أبي الحسن:
«رخّص نفسك، واجلس في الدهليز واقض حوائج الناس، نحن ننصرك».
فتناول السيد أبوالحسن على الفور ورقة وكتب فيها هذه الوصية.
وقد نقلوا عن السيد رحمه الله أنه كان يقول: عندما كنت أحسّ بالتعب والضغط جرّاء الأعمال اليومية والمسؤوليات كنت أتناول هذه الورقة واقرأ ما أوصى به مولاي بقية الله الأعظم عجّل الله تعالى فرجه الشريف فكان التعب يذهب عني ومعنوياتي تتجدد.
لقد رحل السيد أبوالحسن ولكن وصية مولانا صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف باقية وهي وصية للجميع.
__________________________________
من لقاء للسيد صادق الشيرازي [دامت بركاته].
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🏴 حي على العزاء
روي عن الامام الصادق (عليه السلام) انه اذا هل هلال عاشور اشتد حزنه وعظم بكاؤه على مصاب جده الحسين (عليه السلام) والناس يأتون اليه من كل جانب ومكان يعزونه بالحسين ويبكون وينوحون على مصاب الحسين فإذا فرغوا من البكاء يقول لهم :-
ايها الناس اعلموا ان الحسين حي عند ربه يرزق من حيث يشاء وهو (عليه السلام) دائما ينظر الى مكان مصرعه ومن حل فيه من الشهداء وينظر الى زواره والباكين عليه والمقيمين العزاء عليه وهو اعرف بهم وبأسمائهم واسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنازلهم في الجنة وانه ليرى من يبكي عليه فيستغفر له ويسأل جده واباه وامه واخاه ان يستغفروا للباكين عليه والمقيمين عزاه ويقول لو يعلم زائري والباكي علي لانقلب الى اهله مسرورا وما يقوم من مجلسه الا وما عليه ذنب وصار كيوم ولدته امه.
روي عن الامام الصادق (عليه السلام) انه اذا هل هلال عاشور اشتد حزنه وعظم بكاؤه على مصاب جده الحسين (عليه السلام) والناس يأتون اليه من كل جانب ومكان يعزونه بالحسين ويبكون وينوحون على مصاب الحسين فإذا فرغوا من البكاء يقول لهم :-
ايها الناس اعلموا ان الحسين حي عند ربه يرزق من حيث يشاء وهو (عليه السلام) دائما ينظر الى مكان مصرعه ومن حل فيه من الشهداء وينظر الى زواره والباكين عليه والمقيمين العزاء عليه وهو اعرف بهم وبأسمائهم واسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنازلهم في الجنة وانه ليرى من يبكي عليه فيستغفر له ويسأل جده واباه وامه واخاه ان يستغفروا للباكين عليه والمقيمين عزاه ويقول لو يعلم زائري والباكي علي لانقلب الى اهله مسرورا وما يقوم من مجلسه الا وما عليه ذنب وصار كيوم ولدته امه.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدويه
#شبهات_مهدويه
شابٌ سبّ مرجعاً
جاء شاب إلى آية الله المعظم الشيخ محمد تقي الشيرازي [طاب ثراه] وسبّه وأساء الأدب له، في المقابل المرجع أوصى بإرسال الرقي [ البطيخ الأحمر] إلى بيت الشاب وقال سلّموا لي عليه واعطوه الرقي حتّى يأكله لأنّ الجو حار كي تبرد أعصابه !!
هذه هي أخلاق مراجعنا العظام.
__
موقع بالفارسية ( مزاء أولياء ).
جاء شاب إلى آية الله المعظم الشيخ محمد تقي الشيرازي [طاب ثراه] وسبّه وأساء الأدب له، في المقابل المرجع أوصى بإرسال الرقي [ البطيخ الأحمر] إلى بيت الشاب وقال سلّموا لي عليه واعطوه الرقي حتّى يأكله لأنّ الجو حار كي تبرد أعصابه !!
هذه هي أخلاق مراجعنا العظام.
__
موقع بالفارسية ( مزاء أولياء ).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
# المحادثة المهدوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البكاء على الإمام الحسين لاعلاقة له بالزمان
ـــ لقد بكى على الحسين"ع" الرسول الأكرم "ص" قبل استشهاده، وقد ثبت ذلك من طرقنا(1) ،
ومن طرق العامّة(2)،
ويمكننا تأسّياً بالرسول "ص" أن نبكي على الحسين "ع" ولا علاقة للزمان وبُعده عن واقعة استشهاده؛ لأنّه لو كان للزمان علاقة لكان الأولى بالرسول "ص" أن لا يبكي على الحسين "ع" قبل حصول الواقعة، بل الذي يدعونا - كما دعا الرسول "ص" - للبكاء هو : مظلومية الإمام الحسين "ع" .
الوجه الثاني : قد ورد أيضاً أنّ بعض الأنبياء "ع" قد بكوا على الإمام الحسين "ع" (3) ،
وبُعد الأنبياء عن واقعة استشهاد الإمام الحسين "ع" أكثر من بعدنا عن تلك الواقعة ؛ مع الإختلاف في السبق واللحوق .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ ــــ ــــ
* (1) انظر : أمالي الصدوق: 177 المجلس(24) حديث (178) .
* (2) انظر : مسند أحمد بن حنبل 1: 85 مسند عليّ بن أبي طالب، مسند أبي يعلى 1: 298 حديث (363) .
* (3) انظر : كمال الدين: 461 حديث (21) .
ـــ لقد بكى على الحسين"ع" الرسول الأكرم "ص" قبل استشهاده، وقد ثبت ذلك من طرقنا(1) ،
ومن طرق العامّة(2)،
ويمكننا تأسّياً بالرسول "ص" أن نبكي على الحسين "ع" ولا علاقة للزمان وبُعده عن واقعة استشهاده؛ لأنّه لو كان للزمان علاقة لكان الأولى بالرسول "ص" أن لا يبكي على الحسين "ع" قبل حصول الواقعة، بل الذي يدعونا - كما دعا الرسول "ص" - للبكاء هو : مظلومية الإمام الحسين "ع" .
الوجه الثاني : قد ورد أيضاً أنّ بعض الأنبياء "ع" قد بكوا على الإمام الحسين "ع" (3) ،
وبُعد الأنبياء عن واقعة استشهاد الإمام الحسين "ع" أكثر من بعدنا عن تلك الواقعة ؛ مع الإختلاف في السبق واللحوق .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ ــــ ــــ
* (1) انظر : أمالي الصدوق: 177 المجلس(24) حديث (178) .
* (2) انظر : مسند أحمد بن حنبل 1: 85 مسند عليّ بن أبي طالب، مسند أبي يعلى 1: 298 حديث (363) .
* (3) انظر : كمال الدين: 461 حديث (21) .