اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 دعائم الاسلام : عن أبي جعفر محمد بن علي {عليهما السلام} ، انه أوصى رجلا من أصحابه ، أنفذه إلى قوم من شيعته، فقال له : " بلغ شيعتنا السلام ، وأوصهم بتقوى الله العظيم إلى أن قال ويتلاقوا في بيوتهم ، فان لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، رحم الله امرءا أحيى أمرنا وعمل بأحسنه ". الخبر .
📗 مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١٢ - الصفحة ٣٩٢
📗 مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١٢ - الصفحة ٣٩٢
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠عزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ اُجابَ دُونَكَ وَأُناغى
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 أوَ أرضى بأن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر !
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
قد نجدُ من يدعي أنه يستطيع تحقيق العدالة الإلهية التي نزل بها القرآن ! لكن الواقع أن تحقيق العدالة القرآنية النظرية والعملية ، الفردية والاجتماعية . . إنما يستطيع تطبيقها من وصل في تحقيق العدالة مع نفسه إلى أن يقول : والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعير ما فعلت . ! فمثل هذه الإرادة ، هي التي تستطيع أن تحقق الحكمة العملية القرآنية ، وتعلمها للبشرية !
الذي يحق له أن يقول إنه يطبق العدالة القرآنية ، هو فقط الذي كان يملك بلاد كسرى وكثيراً من بلاد قيصر وخيراتها وكنوزها ، ومع ذلك كان طعامه خبز شعير وملح ، وربما سمح لأولاده أن يضيفوا اليه شيئاً من لبن ! فقد كان يقول : إن الله فرض على أئمة العدل أن يساووا أنفسهم بضعفة الناس . . . أوَ أرضى بأن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر ! أأبيتُ مبطاناً وحولي بطونٌ غرثى وأكبادٌ حرَّى ، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له بالقرص ، ولا عهد له بالشبع ؟ !
هذا عن طعام أمير المؤمنين عليه السلام ، أما عن ملبسه فكان يلبس الكرابيس ، وهو نوع من الثياب العادية لعامة الناس ! ولم يختلف ملبسه طوال عمره ، في فقر مرَّ عليه أو غنىً ، وحتى عندما كانت تحت يده خزائن الدولة الإسلامية المترامية الأطراف ، وكان قسم من الناس يعيشون السعة والثروة ، كان ملبسه نفس ملبس خادمه قنبر ! بل كان يخص قنبر بالقميص الأجود الذي سعره ضعف سعر قميصه ، يقول إنه شاب ينبغي أن يفرح !
______________________________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام].
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
قد نجدُ من يدعي أنه يستطيع تحقيق العدالة الإلهية التي نزل بها القرآن ! لكن الواقع أن تحقيق العدالة القرآنية النظرية والعملية ، الفردية والاجتماعية . . إنما يستطيع تطبيقها من وصل في تحقيق العدالة مع نفسه إلى أن يقول : والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعير ما فعلت . ! فمثل هذه الإرادة ، هي التي تستطيع أن تحقق الحكمة العملية القرآنية ، وتعلمها للبشرية !
الذي يحق له أن يقول إنه يطبق العدالة القرآنية ، هو فقط الذي كان يملك بلاد كسرى وكثيراً من بلاد قيصر وخيراتها وكنوزها ، ومع ذلك كان طعامه خبز شعير وملح ، وربما سمح لأولاده أن يضيفوا اليه شيئاً من لبن ! فقد كان يقول : إن الله فرض على أئمة العدل أن يساووا أنفسهم بضعفة الناس . . . أوَ أرضى بأن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر ! أأبيتُ مبطاناً وحولي بطونٌ غرثى وأكبادٌ حرَّى ، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له بالقرص ، ولا عهد له بالشبع ؟ !
هذا عن طعام أمير المؤمنين عليه السلام ، أما عن ملبسه فكان يلبس الكرابيس ، وهو نوع من الثياب العادية لعامة الناس ! ولم يختلف ملبسه طوال عمره ، في فقر مرَّ عليه أو غنىً ، وحتى عندما كانت تحت يده خزائن الدولة الإسلامية المترامية الأطراف ، وكان قسم من الناس يعيشون السعة والثروة ، كان ملبسه نفس ملبس خادمه قنبر ! بل كان يخص قنبر بالقميص الأجود الذي سعره ضعف سعر قميصه ، يقول إنه شاب ينبغي أن يفرح !
______________________________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام].
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
بركة اسم أمير المؤمنين (عليه السلام)
نُقل عن آية الله الشيخ محمد تقي البهجة [طاب ثراه] أنّه قال :
كان الميرزا حسين النوري أستاذ الشيخ عباس القمي صاحب مفاتيح الجنان في سامراء وفي أحد الأيّام قال الميرزا حسين النوري لأحدهم: ( أدعُ مئة شخصاً على العشاء ليلتي الخميس والجمعة).
وكان قصده دعوة 50 شخصاً ليلة الخميس و50 آخرين ليلة الجمعة ، لم يفهم الرجل هذا المعنى منه ، فدعا مئة شخص ليلة الخميس ومثلهم الجمعة ، وأُعدّ الطعام لخمسين شخصاً ليلة الخميس ، وحضر مئة من الضيوف ، وفي تلك الأيام كانت الأفران قليلة ، ولم يكن الخبّازين يفتحون أفرانهم في الليل.
فأرسل الميرزا النوري إلى الملا (العارف الكبير) فتح علي السلطان آبادي يُعلمه بهذه المشكلة ، ويسأله عما ينبغي أن يفعل ؟!!
فقال الملا فتح علي : لا توزعو الطعام حتى أحضر.
فلما حضر نشر قطعة قماش نظيفة فوق الطعام ، وراح يمرّر يده فوق قطعة القماش وهو يكرّر هذا الحديث الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) على النبي ( صلى الله عليه وآله) :
{{ ها !! عليٌ خير البشر ومن أبى فقد كفر }}.
ثم أمر بتوزيع الطعام ، فلم ينقص عن حاجة مئة شخص رغم أنّه أُعدّ لخمسين.
أذكار العارفين.
نُقل عن آية الله الشيخ محمد تقي البهجة [طاب ثراه] أنّه قال :
كان الميرزا حسين النوري أستاذ الشيخ عباس القمي صاحب مفاتيح الجنان في سامراء وفي أحد الأيّام قال الميرزا حسين النوري لأحدهم: ( أدعُ مئة شخصاً على العشاء ليلتي الخميس والجمعة).
وكان قصده دعوة 50 شخصاً ليلة الخميس و50 آخرين ليلة الجمعة ، لم يفهم الرجل هذا المعنى منه ، فدعا مئة شخص ليلة الخميس ومثلهم الجمعة ، وأُعدّ الطعام لخمسين شخصاً ليلة الخميس ، وحضر مئة من الضيوف ، وفي تلك الأيام كانت الأفران قليلة ، ولم يكن الخبّازين يفتحون أفرانهم في الليل.
فأرسل الميرزا النوري إلى الملا (العارف الكبير) فتح علي السلطان آبادي يُعلمه بهذه المشكلة ، ويسأله عما ينبغي أن يفعل ؟!!
فقال الملا فتح علي : لا توزعو الطعام حتى أحضر.
فلما حضر نشر قطعة قماش نظيفة فوق الطعام ، وراح يمرّر يده فوق قطعة القماش وهو يكرّر هذا الحديث الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) على النبي ( صلى الله عليه وآله) :
{{ ها !! عليٌ خير البشر ومن أبى فقد كفر }}.
ثم أمر بتوزيع الطعام ، فلم ينقص عن حاجة مئة شخص رغم أنّه أُعدّ لخمسين.
أذكار العارفين.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 العمل لله تعالى :
لا للشهرة أو الظهور أو الأنا
السيد السيستاني أنموذجاً..
لا للشهرة أو الظهور أو الأنا
السيد السيستاني أنموذجاً..
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية