اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 قال أمير المؤمنين علي {عليه السلام} :
🕊 أربع تميت القلب :
الذنب على الذنب ، وملاحاة الأحمق ، وكثرة مثافنة النساء ، والجلوس مع الموتى ، قيل له : و
من الموتى يا أمير المؤمنين؟
قال : كل عبد مترف.
📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ٨٢ .
🕊 أربع تميت القلب :
الذنب على الذنب ، وملاحاة الأحمق ، وكثرة مثافنة النساء ، والجلوس مع الموتى ، قيل له : و
من الموتى يا أمير المؤمنين؟
قال : كل عبد مترف.
📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ٨٢ .
* إنّ اختبار الناس من قبل الله تبارك وتعالى ، إنّما يكون لأجل حكم ومصالح متعددة منها توطين النفس على المصائب ، وتهذيب النفوس وتكميلها ، والتأدّب بمقاومة الحالات ، وإتمام الحجة ، التمييز بين الصابر وغيره ، وقوة البصيرة ، وصفاء السريرة ، وتعلّم اللاحقين من السابقين كيفية مجاهداتهم واستقامتهم في الدين.
العالم الرباني السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه].
______________________________________
الأسرار الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة
العالم الرباني السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه].
______________________________________
الأسرار الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 دعائم الاسلام : عن أبي جعفر محمد بن علي {عليهما السلام} ، انه أوصى رجلا من أصحابه ، أنفذه إلى قوم من شيعته، فقال له : " بلغ شيعتنا السلام ، وأوصهم بتقوى الله العظيم إلى أن قال ويتلاقوا في بيوتهم ، فان لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، رحم الله امرءا أحيى أمرنا وعمل بأحسنه ". الخبر .
📗 مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١٢ - الصفحة ٣٩٢
📗 مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١٢ - الصفحة ٣٩٢
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠عزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ اُجابَ دُونَكَ وَأُناغى
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 أوَ أرضى بأن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر !
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
قد نجدُ من يدعي أنه يستطيع تحقيق العدالة الإلهية التي نزل بها القرآن ! لكن الواقع أن تحقيق العدالة القرآنية النظرية والعملية ، الفردية والاجتماعية . . إنما يستطيع تطبيقها من وصل في تحقيق العدالة مع نفسه إلى أن يقول : والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعير ما فعلت . ! فمثل هذه الإرادة ، هي التي تستطيع أن تحقق الحكمة العملية القرآنية ، وتعلمها للبشرية !
الذي يحق له أن يقول إنه يطبق العدالة القرآنية ، هو فقط الذي كان يملك بلاد كسرى وكثيراً من بلاد قيصر وخيراتها وكنوزها ، ومع ذلك كان طعامه خبز شعير وملح ، وربما سمح لأولاده أن يضيفوا اليه شيئاً من لبن ! فقد كان يقول : إن الله فرض على أئمة العدل أن يساووا أنفسهم بضعفة الناس . . . أوَ أرضى بأن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر ! أأبيتُ مبطاناً وحولي بطونٌ غرثى وأكبادٌ حرَّى ، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له بالقرص ، ولا عهد له بالشبع ؟ !
هذا عن طعام أمير المؤمنين عليه السلام ، أما عن ملبسه فكان يلبس الكرابيس ، وهو نوع من الثياب العادية لعامة الناس ! ولم يختلف ملبسه طوال عمره ، في فقر مرَّ عليه أو غنىً ، وحتى عندما كانت تحت يده خزائن الدولة الإسلامية المترامية الأطراف ، وكان قسم من الناس يعيشون السعة والثروة ، كان ملبسه نفس ملبس خادمه قنبر ! بل كان يخص قنبر بالقميص الأجود الذي سعره ضعف سعر قميصه ، يقول إنه شاب ينبغي أن يفرح !
______________________________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام].
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
قد نجدُ من يدعي أنه يستطيع تحقيق العدالة الإلهية التي نزل بها القرآن ! لكن الواقع أن تحقيق العدالة القرآنية النظرية والعملية ، الفردية والاجتماعية . . إنما يستطيع تطبيقها من وصل في تحقيق العدالة مع نفسه إلى أن يقول : والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعير ما فعلت . ! فمثل هذه الإرادة ، هي التي تستطيع أن تحقق الحكمة العملية القرآنية ، وتعلمها للبشرية !
الذي يحق له أن يقول إنه يطبق العدالة القرآنية ، هو فقط الذي كان يملك بلاد كسرى وكثيراً من بلاد قيصر وخيراتها وكنوزها ، ومع ذلك كان طعامه خبز شعير وملح ، وربما سمح لأولاده أن يضيفوا اليه شيئاً من لبن ! فقد كان يقول : إن الله فرض على أئمة العدل أن يساووا أنفسهم بضعفة الناس . . . أوَ أرضى بأن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر ! أأبيتُ مبطاناً وحولي بطونٌ غرثى وأكبادٌ حرَّى ، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له بالقرص ، ولا عهد له بالشبع ؟ !
هذا عن طعام أمير المؤمنين عليه السلام ، أما عن ملبسه فكان يلبس الكرابيس ، وهو نوع من الثياب العادية لعامة الناس ! ولم يختلف ملبسه طوال عمره ، في فقر مرَّ عليه أو غنىً ، وحتى عندما كانت تحت يده خزائن الدولة الإسلامية المترامية الأطراف ، وكان قسم من الناس يعيشون السعة والثروة ، كان ملبسه نفس ملبس خادمه قنبر ! بل كان يخص قنبر بالقميص الأجود الذي سعره ضعف سعر قميصه ، يقول إنه شاب ينبغي أن يفرح !
______________________________
الحق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام].