۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 الإيمان بالله تعالى والسعادة في الحياة
🔹 لم يجعل الله سبحانه الإيمان به في هذه الحياة بديلاً عن الأسباب المادّيّة، فلا معنى لأن يتوقّع المرء ترتّب ما يرجوه من السعادة كلّه بمحض الإيمان.
🔹وقد نبّهت النصوص الشرعيّة على أنّ الإيمان بالله سبحانه ورسله ليس بديلاً عن الأسباب المادّيّة، فمن ترك التمسّك بأسباب الرزق والنصر والحفظ والصحّة مُعوّلاً على العون الإلهيّ لم ينل العون، وكان ذلك منه تواكلاً لا توكّلاً؛ ومن ثَمَّ أوصى الله سبحانه المقاتلين بحفظ النفس فقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الله لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
وعليه: فمَن أراد السعادة كان عليه التوسّل إلى ما يعقله ويقدر عليه من أسبابها ويتوكّل على الله سبحانه فيما يفوته من شؤونها وشروطها وموانعها، ويسأله أن يوجّهه إلى غاياتها؛ فإنّه تعالى يبارك حينئذٍ في اختياره وسلوكه، ومَن أعرض عن أسباب السعادة المتاحة له لم يأمن الوقوع في الشقاء.
🔹 فمن أسباب السعادة تَصافي النفوس وتجنّب الفرقة والصراع والجدّ في العمل والتعلّم، والصدق في القول والوفاء بالوعد والالتزام، ومساعدة الضعيف وتجنّب العدوان على الآخرين، وقد وجّه الدين بهذه الخصال كلّها، فإذا ترك أهل الدين هذه الأسباب وأكثروا من العصبيّات الذميمة والأخلاق الوضيعة والتكاسل في العمل والغشّ في المعاملة ونحوها ممّا نهى عنه الدين كلّه كان رجاؤهم في الله سبحانه تواكلاً.
🔹ولن يصلح المجتمع بصلاح فردٍ أو أفرادٍ كما لا يفسد بمثل ذلك؛ فإنّ الظواهر الاجتماعيّة تنشأ عن عوامل اجتماعيّة، فيكون صلاح حال المجتمع بتحقّق أسباب الصلاح في عموم المجتمع، كما أنّ فساد حاله يكون بتحقّق أسباب الفساد فيه كذلك كما تشير إليه الآية المتقدّمة.
📚: القواعد الفطرية العامة.
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
🔹 لم يجعل الله سبحانه الإيمان به في هذه الحياة بديلاً عن الأسباب المادّيّة، فلا معنى لأن يتوقّع المرء ترتّب ما يرجوه من السعادة كلّه بمحض الإيمان.
🔹وقد نبّهت النصوص الشرعيّة على أنّ الإيمان بالله سبحانه ورسله ليس بديلاً عن الأسباب المادّيّة، فمن ترك التمسّك بأسباب الرزق والنصر والحفظ والصحّة مُعوّلاً على العون الإلهيّ لم ينل العون، وكان ذلك منه تواكلاً لا توكّلاً؛ ومن ثَمَّ أوصى الله سبحانه المقاتلين بحفظ النفس فقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الله لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
وعليه: فمَن أراد السعادة كان عليه التوسّل إلى ما يعقله ويقدر عليه من أسبابها ويتوكّل على الله سبحانه فيما يفوته من شؤونها وشروطها وموانعها، ويسأله أن يوجّهه إلى غاياتها؛ فإنّه تعالى يبارك حينئذٍ في اختياره وسلوكه، ومَن أعرض عن أسباب السعادة المتاحة له لم يأمن الوقوع في الشقاء.
🔹 فمن أسباب السعادة تَصافي النفوس وتجنّب الفرقة والصراع والجدّ في العمل والتعلّم، والصدق في القول والوفاء بالوعد والالتزام، ومساعدة الضعيف وتجنّب العدوان على الآخرين، وقد وجّه الدين بهذه الخصال كلّها، فإذا ترك أهل الدين هذه الأسباب وأكثروا من العصبيّات الذميمة والأخلاق الوضيعة والتكاسل في العمل والغشّ في المعاملة ونحوها ممّا نهى عنه الدين كلّه كان رجاؤهم في الله سبحانه تواكلاً.
🔹ولن يصلح المجتمع بصلاح فردٍ أو أفرادٍ كما لا يفسد بمثل ذلك؛ فإنّ الظواهر الاجتماعيّة تنشأ عن عوامل اجتماعيّة، فيكون صلاح حال المجتمع بتحقّق أسباب الصلاح في عموم المجتمع، كما أنّ فساد حاله يكون بتحقّق أسباب الفساد فيه كذلك كما تشير إليه الآية المتقدّمة.
📚: القواعد الفطرية العامة.
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اهمية زيارة عاشوراء عند العلماء
عندما اوصى العارف ملا فتح علي السلطان ابادي وصيته اصر الشيخ اقا منير البروجردي على ان يتعلم من الملا فتح علي السلطان ابادي
شيئا من وصاياه فقال له جملة من الوصايا وهي:
1-صلاة اول الشهر
2-صلاة ليلة الدفن
3- زيارة عاشوراء
قال الشيخ محمد باقر صهر الحاج آقا منير وصاحب كتاب ((فوز أكبر )) الحاج آقا منير عند سكرات الموت كان مشغولا بقراءة الزيارة وفي بعض الاحيان يقطعها ثم يعاود على قرائتها حتى لبّى دعوة ربه وهو في حالة قراءة الزيارة ( رحمة الله عليه ).
(الصورة للشيخ اية الله العظمى اقا منير الدين البروجردي طاب ثراه)
__
سيماى صالحين
عندما اوصى العارف ملا فتح علي السلطان ابادي وصيته اصر الشيخ اقا منير البروجردي على ان يتعلم من الملا فتح علي السلطان ابادي
شيئا من وصاياه فقال له جملة من الوصايا وهي:
1-صلاة اول الشهر
2-صلاة ليلة الدفن
3- زيارة عاشوراء
قال الشيخ محمد باقر صهر الحاج آقا منير وصاحب كتاب ((فوز أكبر )) الحاج آقا منير عند سكرات الموت كان مشغولا بقراءة الزيارة وفي بعض الاحيان يقطعها ثم يعاود على قرائتها حتى لبّى دعوة ربه وهو في حالة قراءة الزيارة ( رحمة الله عليه ).
(الصورة للشيخ اية الله العظمى اقا منير الدين البروجردي طاب ثراه)
__
سيماى صالحين
ـ ﷽
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال:
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا (عليه السلام) عن مسألة الرؤية فأمسك ثم قال (عليه السلام) : إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر (عليه السلام).
[قرب الإسناد: ص380، ح1340]
فما المقصود بـ (مسألة الرؤيا) وما هو قصد الإمام (عليه السلام) من حديثه هذا ؟؟؟
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال:
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا (عليه السلام) عن مسألة الرؤية فأمسك ثم قال (عليه السلام) : إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر (عليه السلام).
[قرب الإسناد: ص380، ح1340]
فما المقصود بـ (مسألة الرؤيا) وما هو قصد الإمام (عليه السلام) من حديثه هذا ؟؟؟
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ـ ﷽ 📩الأسئلة والأجوبة المهدوية 👤السؤال: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا (عليه السلام) عن مسألة الرؤية فأمسك ثم قال (عليه السلام) : إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر (عليه السلام). [قرب الإسناد: ص380، ح1340] فما…
💠الجواب:
المتتبع لحياة الأئمة (عليهم السلام) يجد واضحاً أنهم عاشوا فترة حرجة جداً استدعت منهم أن يُخْفوا في أغلب الأحيان الإمام المفترض الطاعة بعدهم، خوفاً عليه من بطش الظلمة، مما يعني خلو الأرض من الحجة.
وأوضح مثال على ذلك، ما وجدناه في وصية الإمام الصادق (عليه السلام) لخمسة، كان أحدهم نفس المنصور، وكان من ضمنهم الإمام الكاظم (عليه السلام) وأمه وعبد الله الأفطح.
فقد كتب المنصور الدوانيقي إلى واليه على المدينة أن يقتل وصي الإمام الصادق (عليه السلام) كائناً من كان، فكان الإمام (عليه السلام) قد جعل الدوانيقي نفسه أحد أوصيائه فلا سبيل إلى قتله ولا قتل بقية الأوصياء.
والظاهر أن هذا الكلام من الإمام الرضا (عليه السلام)، صدر في وقتٍ كانت الدولة العباسية تحاول القضاء على صاحب هذا الأمر بعد الإمام الرضا (عليه السلام)، وقد سأله أحدهم أن يريه هذا الصاحب، فالإمام (عليه السلام) يقول له : إنا لو أجبناكم في كل ما تريدون لأنتج نتيجة سلبية، ولربما أخذ العباسيون صاحب هذا الأمر فيكون شراً لكم.
وهذا يعني أن نقرأ الفعل (أُخِذ) بصيغة المبني للمجهول.
وهذا المعنى هو ما يظهر من رواية العلامة المجلسي، حيث نقل أن الإمام الرضا روى عن الإمام الباقر (عليهما السلام) ما يلي : ولاية الله أسرّها إلى جبرئيل، وأسرّها جبرئيل إلى محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأسرّها محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى علي (عليه السلام)، وأسرّها علي (عليه السلام) إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك! من الذي أمسك حرفاً سمعه؟...
ثم قال الإمام (عليه السلام) : فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا، فلولا أن الله يدافع عن أوليائه من أعدائه وينتقم لأوليائه من أعدائه، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك؟
وما انتقم لأبي الحسن (عليه السلام)...
📗 [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج72، ص78، ح27]
ومن هنا يتضح لدينا الحكمة من حركة الإمام العسكري (عليه السلام) في إخفاء أمر صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)، فإن الدولة العباسية آنذاك كانت متربصة بالولد الذي سيخرج من صلبه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فكان من الإمام العسكري (عليه السلام) إخفاؤه حفاظاً عليه (عجّل الله فرجه).
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
المتتبع لحياة الأئمة (عليهم السلام) يجد واضحاً أنهم عاشوا فترة حرجة جداً استدعت منهم أن يُخْفوا في أغلب الأحيان الإمام المفترض الطاعة بعدهم، خوفاً عليه من بطش الظلمة، مما يعني خلو الأرض من الحجة.
وأوضح مثال على ذلك، ما وجدناه في وصية الإمام الصادق (عليه السلام) لخمسة، كان أحدهم نفس المنصور، وكان من ضمنهم الإمام الكاظم (عليه السلام) وأمه وعبد الله الأفطح.
فقد كتب المنصور الدوانيقي إلى واليه على المدينة أن يقتل وصي الإمام الصادق (عليه السلام) كائناً من كان، فكان الإمام (عليه السلام) قد جعل الدوانيقي نفسه أحد أوصيائه فلا سبيل إلى قتله ولا قتل بقية الأوصياء.
والظاهر أن هذا الكلام من الإمام الرضا (عليه السلام)، صدر في وقتٍ كانت الدولة العباسية تحاول القضاء على صاحب هذا الأمر بعد الإمام الرضا (عليه السلام)، وقد سأله أحدهم أن يريه هذا الصاحب، فالإمام (عليه السلام) يقول له : إنا لو أجبناكم في كل ما تريدون لأنتج نتيجة سلبية، ولربما أخذ العباسيون صاحب هذا الأمر فيكون شراً لكم.
وهذا يعني أن نقرأ الفعل (أُخِذ) بصيغة المبني للمجهول.
وهذا المعنى هو ما يظهر من رواية العلامة المجلسي، حيث نقل أن الإمام الرضا روى عن الإمام الباقر (عليهما السلام) ما يلي : ولاية الله أسرّها إلى جبرئيل، وأسرّها جبرئيل إلى محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأسرّها محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى علي (عليه السلام)، وأسرّها علي (عليه السلام) إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك! من الذي أمسك حرفاً سمعه؟...
ثم قال الإمام (عليه السلام) : فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا، فلولا أن الله يدافع عن أوليائه من أعدائه وينتقم لأوليائه من أعدائه، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك؟
وما انتقم لأبي الحسن (عليه السلام)...
📗 [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج72، ص78، ح27]
ومن هنا يتضح لدينا الحكمة من حركة الإمام العسكري (عليه السلام) في إخفاء أمر صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)، فإن الدولة العباسية آنذاك كانت متربصة بالولد الذي سيخرج من صلبه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فكان من الإمام العسكري (عليه السلام) إخفاؤه حفاظاً عليه (عجّل الله فرجه).
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 قال أمير المؤمنين علي {عليه السلام} :
🕊 أربع تميت القلب :
الذنب على الذنب ، وملاحاة الأحمق ، وكثرة مثافنة النساء ، والجلوس مع الموتى ، قيل له : و
من الموتى يا أمير المؤمنين؟
قال : كل عبد مترف.
📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ٨٢ .
🕊 أربع تميت القلب :
الذنب على الذنب ، وملاحاة الأحمق ، وكثرة مثافنة النساء ، والجلوس مع الموتى ، قيل له : و
من الموتى يا أمير المؤمنين؟
قال : كل عبد مترف.
📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ٨٢ .
* إنّ اختبار الناس من قبل الله تبارك وتعالى ، إنّما يكون لأجل حكم ومصالح متعددة منها توطين النفس على المصائب ، وتهذيب النفوس وتكميلها ، والتأدّب بمقاومة الحالات ، وإتمام الحجة ، التمييز بين الصابر وغيره ، وقوة البصيرة ، وصفاء السريرة ، وتعلّم اللاحقين من السابقين كيفية مجاهداتهم واستقامتهم في الدين.
العالم الرباني السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه].
______________________________________
الأسرار الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة
العالم الرباني السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه].
______________________________________
الأسرار الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم