إن حرب إستهداف الخط الرشيد
للحوزة العلمية عموما
وحوزة النجف الأشرف خصوصا
مستمرة ولن تنتهي لأنها الحصن الحصين
والسد المنيع وملاذ المؤمنين
ولا يوقف هذه الحرب البعيدة عن
ادنى مصاديق الأخلاق الأدبية
والمقومات العقلية والعلمية الناهضة
غير وعي الجمهور ورفع مستوى
الثقافة العامة عموماً
والدينية خصوصاً من قبل كل فرد
لدى نفسه .
وقد اثبت التجارب على مر العقود
وتواتر الأحداث ان صرح المرجعية
والحوزة العلمية باقي وثابت
إلا أن الخوف كل الخوف
على الناس وعلى هويتهم الثقافية
والدينية من المحو والإنحلال .
✍#خادم_ساداته
للحوزة العلمية عموما
وحوزة النجف الأشرف خصوصا
مستمرة ولن تنتهي لأنها الحصن الحصين
والسد المنيع وملاذ المؤمنين
ولا يوقف هذه الحرب البعيدة عن
ادنى مصاديق الأخلاق الأدبية
والمقومات العقلية والعلمية الناهضة
غير وعي الجمهور ورفع مستوى
الثقافة العامة عموماً
والدينية خصوصاً من قبل كل فرد
لدى نفسه .
وقد اثبت التجارب على مر العقود
وتواتر الأحداث ان صرح المرجعية
والحوزة العلمية باقي وثابت
إلا أن الخوف كل الخوف
على الناس وعلى هويتهم الثقافية
والدينية من المحو والإنحلال .
✍#خادم_ساداته
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لاتُعاتب احداً .
.
المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الشريف
.
المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الشريف
🕋حـــجُّ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه الشريف)⬇️
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/1908
#ثقافة_مهدوية.
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/1908
#ثقافة_مهدوية.
Turathalanbiaa
حـــجُّ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه الشريف)
بقلم: علوية الحسيني
إنّ الاعتقاد بأنّ الإمام (عجّل الله فرجه الشريف) حيٌّ أمرٌ مفروغ منه في عقيدتنا والدليل عليه جزمي! وبالتالي ي
إنّ الاعتقاد بأنّ الإمام (عجّل الله فرجه الشريف) حيٌّ أمرٌ مفروغ منه في عقيدتنا والدليل عليه جزمي! وبالتالي ي
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💫 لقد أدبتني يا شهاب!!!
،
يقول السيد عادل العلوي (حفظه الله ) :
درس سيدنا الاستاذ شهاب الدين المرعشي النجفي على فطاحل العلم واساطينه في النجف الاشرف والكاظمية المقدسة حت أصبح من خيرة تلاميذ آية الله العظمى المغفور له المحقق العظيم استاذ العلماء الشيخ آقا ضياء الدين العراقي وكان المعروف عنه أنه عصبي المزاج ، وفيه نوع من الحدّة مع تلامذته.
فحدثني سيدنا الاستاذ المرعشي يوماً :
أنه كان يواكب استاذه الشيخ ضياء الدين العراقي بعد الدرس الى داره ويسأله ويناقشه وفي أحد الأيام حين المناقشة اغتاظ الاستاذ العراقي فضرب تلميذه المجد المرعشي على صدره بقوّة ، يقول المرعشي ما إن ضربني الاستاذ إلا وقبلت يده ، فدمعت عين الاستاذ العراقي قائلاً :
(( لقد أدبتني يا شهاب)). الصورة : العارف الكبير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي.
،
📚 القبسات
،
يقول السيد عادل العلوي (حفظه الله ) :
درس سيدنا الاستاذ شهاب الدين المرعشي النجفي على فطاحل العلم واساطينه في النجف الاشرف والكاظمية المقدسة حت أصبح من خيرة تلاميذ آية الله العظمى المغفور له المحقق العظيم استاذ العلماء الشيخ آقا ضياء الدين العراقي وكان المعروف عنه أنه عصبي المزاج ، وفيه نوع من الحدّة مع تلامذته.
فحدثني سيدنا الاستاذ المرعشي يوماً :
أنه كان يواكب استاذه الشيخ ضياء الدين العراقي بعد الدرس الى داره ويسأله ويناقشه وفي أحد الأيام حين المناقشة اغتاظ الاستاذ العراقي فضرب تلميذه المجد المرعشي على صدره بقوّة ، يقول المرعشي ما إن ضربني الاستاذ إلا وقبلت يده ، فدمعت عين الاستاذ العراقي قائلاً :
(( لقد أدبتني يا شهاب)). الصورة : العارف الكبير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي.
،
📚 القبسات
💠 قال الامام_الحسن_العسكري {عليه السلام} :
بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا (١) ويأكله غائبا، إن أعطي حسده، وإن ابتلي خذله .
(1) اطرى فلانا: احسن الثناء عليه وبالغ في مدحه
📚 تحف العقول ص488
بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا (١) ويأكله غائبا، إن أعطي حسده، وإن ابتلي خذله .
(1) اطرى فلانا: احسن الثناء عليه وبالغ في مدحه
📚 تحف العقول ص488
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠المعرفة هي التي لها مدخلية في تقدير وتقييم الشخص والإعتقاد به - الشيخ كاظم البهادلي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
# اللهم عجل لوليك الفرج
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
⚫
أبي الفضل كافل من لا كفيل له !! قال سماحة العارف بالله سيّدنا الأجلّ السيّد عبد الكريم الكشميري ( قدس سره ) :
كنت أزور أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في النجف الأشرف ، وقبل قدومي إلى إيران رأيت ـ في إحدى الأيام ـ داخل الحرم الشريف امرأة عربيّة قرويّة معصّبة الرأس تأخذ للناس الاستخارة ، وتأخذ لكلّ استخارة درهماً من المستخير ، وكانت تخبر بنيّة السائل بالتفصيل ، فتعجّبت من أمرها ، فدنوت منها وطلبت منها الاستخارة ، وكانت في نيّتي الهجرة إلى إيران ، فأجابت بالتفصيل وأخبرتني بكلّ ما يجري عليَّ في سفرتي هذه بالأرقام ، فعلمت أنّ هذا من معدن خاصّ ، فاستخبرتها الحال ، ومن أين لها هذا العلم ، فامتنعت في بداية الأمر ، إلاّ أنّي أقسمت عليها وبعد الإلحاح أجابت قائلةً :
لقد مات زوجي ولم يكن لي من يكفلني ، ومن عاداتنا العربية في القرى أن لا تتزوّج المرأة بعد طلاقها أو موت زوجها ، فضاقت بي الاُمور ولم يكن لي حيلة ، فتوجّهت إلى حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) ، وتوسّلت بجاهه عند الله سبحانه فإنّه باب الحوائج ، وشكوت له أحوالي ، وفي أثناء التوسّل تمثّل لي العباس (عليه السلام) وقال :
،
كلّ يوم اجلسي في الحرم وخذي من الناس درهماً لمن أراد منكِ الاستخارة لإمرار معاشكِ ، وأنا اُخبركِ بنوايا الناس وحوائجهم ، ما يكون لهم في المستقبل ، فكلّ من يأخذ عندي الاستخارة أرى أبا الفضل (عليه السلام) ويخبرني بالوقائع والحوادث ونيّة المستخير ، وأنا اُخبر السائل ، كما أخبرتك عندما استخرت عندي ، وهذا من عناية أبي الفضل العباس (عليه السلام) ، لا يخيّب من رجاه ولا يقطع أمل من قصده صادقاً ، فإنّه الوجيه عند الله سبحانه وتعالى .
____________
أبي الفضل كافل من لا كفيل له !! قال سماحة العارف بالله سيّدنا الأجلّ السيّد عبد الكريم الكشميري ( قدس سره ) :
كنت أزور أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في النجف الأشرف ، وقبل قدومي إلى إيران رأيت ـ في إحدى الأيام ـ داخل الحرم الشريف امرأة عربيّة قرويّة معصّبة الرأس تأخذ للناس الاستخارة ، وتأخذ لكلّ استخارة درهماً من المستخير ، وكانت تخبر بنيّة السائل بالتفصيل ، فتعجّبت من أمرها ، فدنوت منها وطلبت منها الاستخارة ، وكانت في نيّتي الهجرة إلى إيران ، فأجابت بالتفصيل وأخبرتني بكلّ ما يجري عليَّ في سفرتي هذه بالأرقام ، فعلمت أنّ هذا من معدن خاصّ ، فاستخبرتها الحال ، ومن أين لها هذا العلم ، فامتنعت في بداية الأمر ، إلاّ أنّي أقسمت عليها وبعد الإلحاح أجابت قائلةً :
لقد مات زوجي ولم يكن لي من يكفلني ، ومن عاداتنا العربية في القرى أن لا تتزوّج المرأة بعد طلاقها أو موت زوجها ، فضاقت بي الاُمور ولم يكن لي حيلة ، فتوجّهت إلى حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) ، وتوسّلت بجاهه عند الله سبحانه فإنّه باب الحوائج ، وشكوت له أحوالي ، وفي أثناء التوسّل تمثّل لي العباس (عليه السلام) وقال :
،
كلّ يوم اجلسي في الحرم وخذي من الناس درهماً لمن أراد منكِ الاستخارة لإمرار معاشكِ ، وأنا اُخبركِ بنوايا الناس وحوائجهم ، ما يكون لهم في المستقبل ، فكلّ من يأخذ عندي الاستخارة أرى أبا الفضل (عليه السلام) ويخبرني بالوقائع والحوادث ونيّة المستخير ، وأنا اُخبر السائل ، كما أخبرتك عندما استخرت عندي ، وهذا من عناية أبي الفضل العباس (عليه السلام) ، لا يخيّب من رجاه ولا يقطع أمل من قصده صادقاً ، فإنّه الوجيه عند الله سبحانه وتعالى .
____________