اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
🔶عندما نقف في الصلاة لا نهتمّ بها كثيراً ويتجه اهتمامنا إلى أمور أخرى ونذكر في بعض الأحيان في صلاتنا أموراً قديمة مرت علينا منذ سنين وعندما نهم بالتسليم آخر الصلاة نذكر أننا كنّا في الصلاة!!
🔶كم هو قبيح أن نقف أمام الله ولا نهتم وننتبه بأننا أمام من نحن واقفون؟؟
وماذا نقول وماذا نقرأ !! وبعد الله سبحانه هذه الحالة بأنّها من علامات المنافقين ويقول : {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ}.
🔶 ورد في الرواية من يصلي وهو ساهٍ عنها ألا يخاف أن أمسخه حماراً ؟
كل هذا المقدار من السهو والغفلة وعدم الإهتمام؟
🔶إنّ هذا العيب الكبير إذا ما ابتلى به الإنسان فهو يستحق أن يمسخ حماراً، لأنّه لا يعتبر في واقع الأمر إنساناً، كيف يمكن للإنسان أن يقف أمام عظيم وكبير ولا يعتني به ولا يعير له إهتماماً؟ بل قلبه وتوجهه في مكان آخر!!
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي[طاب ثراه].
السير على درب الحبيب
🔶كم هو قبيح أن نقف أمام الله ولا نهتم وننتبه بأننا أمام من نحن واقفون؟؟
وماذا نقول وماذا نقرأ !! وبعد الله سبحانه هذه الحالة بأنّها من علامات المنافقين ويقول : {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ}.
🔶 ورد في الرواية من يصلي وهو ساهٍ عنها ألا يخاف أن أمسخه حماراً ؟
كل هذا المقدار من السهو والغفلة وعدم الإهتمام؟
🔶إنّ هذا العيب الكبير إذا ما ابتلى به الإنسان فهو يستحق أن يمسخ حماراً، لأنّه لا يعتبر في واقع الأمر إنساناً، كيف يمكن للإنسان أن يقف أمام عظيم وكبير ولا يعتني به ولا يعير له إهتماماً؟ بل قلبه وتوجهه في مكان آخر!!
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي[طاب ثراه].
السير على درب الحبيب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠أيْنَ مُحْيِي مَعالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ
💠 قال أمير المؤمنين علي {عليه السلام } :
🕊إني لأرفع نفسي أن تكون لها حاجة
لا يسعها جودي أو جهل لا يسعه حلمي
أو ذنب لا يسعه عفوي أو أن يكون زمان
أطول من زماني .
📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ١٦٩ .
🕊إني لأرفع نفسي أن تكون لها حاجة
لا يسعها جودي أو جهل لا يسعه حلمي
أو ذنب لا يسعه عفوي أو أن يكون زمان
أطول من زماني .
📗 عيون الحكم والمواعظ . ص ١٦٩ .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 حكمة الله سبحانه في تفضيل الشهور الثلاثة
لماذا على الإنسان المؤمن أن يستثمر هذه الشهور الثلاثة، ويشدّ على نفسه بعض الشيء فيها؟
ولماذا اعتنى الله سبحانه وتعالى بتخصيص شهر مميَّز بين الشهور، وهو شهر رمضان؟
ولماذا خصّ الله سبحانه وتعالى ليلة القدر كليلة حساب لما سبق وليلة تأمّل في ما يأتي ورتّب المقادير الإلهيّة في هذه الليلة ترتيباً اقتضائيّاً؟
والجواب عن ذلك يتضح من خلال بيان النقاط التالية:
1. الحكمة العامة في التفضيل بين الأوقات.
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى.
فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار وقت معيَّن بخصوصه، ولأصابه الملل والسأم ولم تتأكّد الدّواعي في نفسه، ولكن عندما تختلف الأوقات في الفضيلة فيكون في اليوم والليلة أوقات فاضلة كأوّل الغروب وأوّل الزوال وأوّل الفجر وأيضاً وقت السحر، هذا يسمح للإنسان بأن يسترسل في عموم الأوقات ويهتم بالإقبال على الله تعالى والتذكّر والعمل الصالح في الوقت المميَّز.
وكذلك لو كانت الأيّام في الأسبوع والشهر على مثال واحد لربّما اُبتلي الإنسان بالاسترسال في جميعها، ولكنّه عندما ميَّز يوم الجمعة يوماً واحداً من الأسبوع بين الأيّام بليلتها جعل ذلك مزيداً من التحفيز للإنسان على أن يعتني بمزيدٍ من التبصّر والمعرفة والعمل الصالح والتزوّد في هذا اليوم والليلة.
وكذلك جُعِلَ في كلّ شهر أيّام ثلاثة وُصِّيَ الإنسان بالصيام فيها، فجُعِل في كلّ شهر على وجهٍ لأوّل الشهر ونصفه وآخره تميّزاً بالنسبة إلى سائر أيّام الشهر، وجُعِل في بعض الشهور بشكل خاص أيّاماً مناسبة لتكون محفّزةً للإنسان على الفضيلة، مثل العشر الأُوَل من ذي الحجّة.
وعليه فهذه حكمة الله سبحانه وتعالى أن يجعل موعداً يوميّاً وموعداً أسبوعيّاً ومواعيد شهريّة ومواعيد سنويّة للتذكّر والتبصّر والتزوّد والتأمّل ليكون ذلك معيناً للإنسان وفق السُنن التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها.
[تكملة الجواب في الملف المرفق]
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
لماذا على الإنسان المؤمن أن يستثمر هذه الشهور الثلاثة، ويشدّ على نفسه بعض الشيء فيها؟
ولماذا اعتنى الله سبحانه وتعالى بتخصيص شهر مميَّز بين الشهور، وهو شهر رمضان؟
ولماذا خصّ الله سبحانه وتعالى ليلة القدر كليلة حساب لما سبق وليلة تأمّل في ما يأتي ورتّب المقادير الإلهيّة في هذه الليلة ترتيباً اقتضائيّاً؟
والجواب عن ذلك يتضح من خلال بيان النقاط التالية:
1. الحكمة العامة في التفضيل بين الأوقات.
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى.
فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار وقت معيَّن بخصوصه، ولأصابه الملل والسأم ولم تتأكّد الدّواعي في نفسه، ولكن عندما تختلف الأوقات في الفضيلة فيكون في اليوم والليلة أوقات فاضلة كأوّل الغروب وأوّل الزوال وأوّل الفجر وأيضاً وقت السحر، هذا يسمح للإنسان بأن يسترسل في عموم الأوقات ويهتم بالإقبال على الله تعالى والتذكّر والعمل الصالح في الوقت المميَّز.
وكذلك لو كانت الأيّام في الأسبوع والشهر على مثال واحد لربّما اُبتلي الإنسان بالاسترسال في جميعها، ولكنّه عندما ميَّز يوم الجمعة يوماً واحداً من الأسبوع بين الأيّام بليلتها جعل ذلك مزيداً من التحفيز للإنسان على أن يعتني بمزيدٍ من التبصّر والمعرفة والعمل الصالح والتزوّد في هذا اليوم والليلة.
وكذلك جُعِلَ في كلّ شهر أيّام ثلاثة وُصِّيَ الإنسان بالصيام فيها، فجُعِل في كلّ شهر على وجهٍ لأوّل الشهر ونصفه وآخره تميّزاً بالنسبة إلى سائر أيّام الشهر، وجُعِل في بعض الشهور بشكل خاص أيّاماً مناسبة لتكون محفّزةً للإنسان على الفضيلة، مثل العشر الأُوَل من ذي الحجّة.
وعليه فهذه حكمة الله سبحانه وتعالى أن يجعل موعداً يوميّاً وموعداً أسبوعيّاً ومواعيد شهريّة ومواعيد سنويّة للتذكّر والتبصّر والتزوّد والتأمّل ليكون ذلك معيناً للإنسان وفق السُنن التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها.
[تكملة الجواب في الملف المرفق]
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 ما يحتاج اليه . . . . :
الإنسان يحتاج إلى الدين والإيمان من زاوية تختلف تماما عن الزاوية في حاجته إلى الشريعة.
الأول يغذي ويشبع الجانب الروحي والأمن النفسي.
والثاني ينظم حياة الإنسان بكل متطلباتها .
✍ الاستاذ والشيخ الطيب . . .
الإنسان يحتاج إلى الدين والإيمان من زاوية تختلف تماما عن الزاوية في حاجته إلى الشريعة.
الأول يغذي ويشبع الجانب الروحي والأمن النفسي.
والثاني ينظم حياة الإنسان بكل متطلباتها .
✍ الاستاذ والشيخ الطيب . . .
#اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد وعجل فرجهم . .
#الدنيا دار . . .
🔶عندما نقف في الصلاة لا نهتمّ بها كثيراً ويتجه اهتمامنا إلى أمور أخرى ونذكر في بعض الأحيان في صلاتنا أموراً قديمة مرت علينا منذ سنين وعندما نهم بالتسليم آخر الصلاة نذكر أننا كنّا في الصلاة!!
🔶كم هو قبيح أن نقف أمام الله ولا نهتم وننتبه بأننا أمام من نحن واقفون؟؟
وماذا نقول وماذا نقرأ !! وبعد الله سبحانه هذه الحالة بأنّها من علامات المنافقين ويقول : {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ}.
🔶 ورد في الرواية من يصلي وهو ساهٍ عنها ألا يخاف أن أمسخه حماراً ؟
كل هذا المقدار من السهو والغفلة وعدم الإهتمام؟
🔶إنّ هذا العيب الكبير إذا ما ابتلى به الإنسان فهو يستحق أن يمسخ حماراً، لأنّه لا يعتبر في واقع الأمر إنساناً، كيف يمكن للإنسان أن يقف أمام عظيم وكبير ولا يعتني به ولا يعير له إهتماماً؟ بل قلبه وتوجهه في مكان آخر!!
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي[طاب ثراه].
السير على درب الحبيب
🔶كم هو قبيح أن نقف أمام الله ولا نهتم وننتبه بأننا أمام من نحن واقفون؟؟
وماذا نقول وماذا نقرأ !! وبعد الله سبحانه هذه الحالة بأنّها من علامات المنافقين ويقول : {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ}.
🔶 ورد في الرواية من يصلي وهو ساهٍ عنها ألا يخاف أن أمسخه حماراً ؟
كل هذا المقدار من السهو والغفلة وعدم الإهتمام؟
🔶إنّ هذا العيب الكبير إذا ما ابتلى به الإنسان فهو يستحق أن يمسخ حماراً، لأنّه لا يعتبر في واقع الأمر إنساناً، كيف يمكن للإنسان أن يقف أمام عظيم وكبير ولا يعتني به ولا يعير له إهتماماً؟ بل قلبه وتوجهه في مكان آخر!!
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي[طاب ثراه].
السير على درب الحبيب