۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
العقيدة الحقّة وصلت لنا ببركة دماء أهل البيت [عليهم السلام]

يقول آية الله المعظم الشيخ حسين الوحيد الخراساني [دامت بركاته وجوده]:

هل تعرفون كم أريق من الدماء الطاهرة من أجل هذه العقائد الحقة التي هي مذهب أهل البيت الطاهرين عليهم السلام ؟ !

وأن الأئمة المعصومين عليهم السلام وشيعتهم الأبرار قد تحملوا من المعاناة من أجل ترسيخها وحفظها ما يصعب على الإنسان أن يتحمل سماعه أو تصوره ؟ !

هل عندكم خبر أن اضطهاد أهل البيت الطاهرين وشيعتهم وصل إلى حد أن الطاغية هارون الرشيد العباسي أمر قائد حملته العسكرية على المدينة ( أن يُغير على دور آل أبي طالب ، وأن يسلب نساءهم ، ولا يدع على الواحدة منهن إلا ثوباً واحداً ) ؟ ! !

ثم بلغ في عهد الطاغية المتوكل العباسي أنه ( كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة ) ! !

إن مذهب التشيع الذي وصل الينا إنما هو بقية السيف ، وحصيلة جهود عظيمة تواصلت عبر قرون ، من أولئك الصامدين الأبرار ، وثمرة تحملاتهم لأنواع أذى الطغاة واضطهادهم . . ويوم يحاسب الله الظالمين على ظلمهم ، لابد أن يحاسبنا على تقصيرنا بحق هذا التراث النبوي إن لم يدركنا برحمته .

إن هذه العقيدة مذكرات دم الحسين بن علي عليه السلام وثمرة قهر زينب وأسرها ، وميراث قطع يدي أبي الفضل العباس . . فعلينا أن نعرف قيمة هذه العقيدة العظيمة ، وندرك حجم مسؤوليتنا تجاهها .


الحق المبين في معرفة المعصومين(ع)
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
🔶 إنّنا لا نملك غير حبّ الحسين [عليه السلام] 🔶

💐 لدينا أملٌ وحيد، أنْ تطأ قدم والده العظيم أمير المؤمنين عليه السلام مواضعَ رؤوسنا أثناء تلك السكرات (سكرات الموت)، هذه هي حاجتنا الأولى.

💐 حاجتنا الثانية إلى سيّد الشهداء عليه السلام هي في الليلة الأولى من ليالي القبر، في تلك الظلمات التي لا يتسنّى لنا أن نصف مدى وحشتها وظلمتها وحيرتها، فلا حبيب ولا قريب، لا شيء هناك سوى شموع تلك المجالس وأنوار تلك المحافل، وجمال الحسين عليه السلام الذي لا يُضاهيه جمال، هذه هي الحاجة الثانية.

💐 أمّا حاجتنا الثالثة ففي يوم القيامة {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)} (الشعراء)، يوم لا يُجدي أيّ عمل نفعاً، إلّا تلك الأنوار المنبثقة من مشكاة الحسين بن علي عليهما السلام، فإنْ عَدِمْنَا الاتّصال بها سادَتْ الظُلمات، وإذا ما أُمِّنَ الاتّصال بسيّد الشهداء عليه السلام غَمَرَ الضياء حينها جميع الأرجاء.

إنّنا لا نمتلك أيّ شيء، لا عند الاحتضار، ولا في أوّل ليلة من ليالي القبر، ولا يوم الحشر، ليس في سِجلّنا شيء سوى كلمة واحدة، هي "حُبّ سيّد الشهداء عليه السلام"...


_____________________________________
📰 من كتاب "مصباح الهدى وسفينة النجاة" لآية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده] صفحة 128
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
🔶عندما نقف في الصلاة لا نهتمّ بها كثيراً ويتجه اهتمامنا إلى أمور أخرى ونذكر في بعض الأحيان في صلاتنا أموراً قديمة مرت علينا منذ سنين وعندما نهم بالتسليم آخر الصلاة نذكر أننا كنّا في الصلاة!!

🔶كم هو قبيح أن نقف أمام الله ولا نهتم وننتبه بأننا أمام من نحن واقفون؟؟
وماذا نقول وماذا نقرأ !! وبعد الله سبحانه هذه الحالة بأنّها من علامات المنافقين ويقول : {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ}.

🔶 ورد في الرواية من يصلي وهو ساهٍ عنها ألا يخاف أن أمسخه حماراً ؟
كل هذا المقدار من السهو والغفلة وعدم الإهتمام؟

🔶إنّ هذا العيب الكبير إذا ما ابتلى به الإنسان فهو يستحق أن يمسخ حماراً، لأنّه لا يعتبر في واقع الأمر إنساناً، كيف يمكن للإنسان أن يقف أمام عظيم وكبير ولا يعتني به ولا يعير له إهتماماً؟ بل قلبه وتوجهه في مكان آخر!!

الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي[طاب ثراه].


السير على درب الحبيب