This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
.
.
سؤال: كيف نقوي العلاقة مع أهل البيت عليهم السلام وبالخصوص مع صاحب العصرعليه السلام؟
جواب: طاعة الله بعد معرفته، توجب حبه تعالى، وحب من يحبه من الأنبياء والأوصياء الذين أحبهم إليه محمد وآله، وأقربهم منا صاحب الأمر عجل الله فرجه.
#آية_الله_بهجت
.
سؤال: كيف نقوي العلاقة مع أهل البيت عليهم السلام وبالخصوص مع صاحب العصرعليه السلام؟
جواب: طاعة الله بعد معرفته، توجب حبه تعالى، وحب من يحبه من الأنبياء والأوصياء الذين أحبهم إليه محمد وآله، وأقربهم منا صاحب الأمر عجل الله فرجه.
#آية_الله_بهجت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠أيْنَ المُنَتَظَرُ لإِقامَةِ الاَمْتِ وَالعِوَجِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام على مولاتنا خديجة الكبرى
10 رمضان
استشهاد ام المؤمنين
خديجة الكبرى عليها السلام
#عظم_الله_لك_الأجر
#سيدي_يارسول_الله
10 رمضان
استشهاد ام المؤمنين
خديجة الكبرى عليها السلام
#عظم_الله_لك_الأجر
#سيدي_يارسول_الله
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ما هي علاقة الإمام المهدي(عج) بشهر رمضان المبارك؟
💠 ما هي علاقة الإمام المهدي(عج) بشهر رمضان المبارك؟
فأوصى عليه السلام أنْ يعيش الصائم حالة انتظار الفرج .. فما العلاقة بين شهر رمضان وانتظار فرج الإمام عليه السلام...؟...
ورد عن صادق أهل البيت عليه السلام وهو في معرض وصاياه للصائمين في شهر رمضان : (واجتنبوا قول الزّور والكذب والفري والخصومة وظنّ السّوء والغيبة والنّميمة وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيّامكم -ظهور القائم عليه السلام من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم- منتظرين لما وعدكم الله متزوّدين للقاء الله).
فأوصى عليه السلام أنْ يعيش الصائم حالة انتظار الفرج .. فما العلاقة بين شهر رمضان وانتظار فرج الإمام عليه السلام...؟.
والجواب سنجعله ضمن عدة تقريبات:
التقريب الأول: للمناسبة بين أيام الله (أيام شهر الله وهو شهر رمضان) والأئمة عليهم السلام الذين ورد عنهم بأنهم هم أيام الله، في روايةٍ عن ابن بابويه، أنّ الصقر ابن أبي دلف سأل سيدنا علي بن محمد التقي (الإمام الهادي عليه السلام):"ياسيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا أعرف معناه.
قال الإمام عليه السلام : وما هو؟
قال صقر: قوله : لا تعادوا الأيام فتعاديكم، ما معناه؟
فقال الإمام عليه السلام : (الأيام نحن ما قامت السموات والأرض، فالسبت اسم رسول الله، والأحد أمير المؤمنين وفاطمة، والاثنين الحسن والحسين، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا -علي بن محمد-، والخميس ابني الحسن والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق).
التقريب الثاني : إنّ من أهم حكم غيب الإمام عليه السلام هو لتمحيص الشيعة والموالين، وفي شهر رمضان يدخل المؤمنون في دورة تقوى وطاعة وتوجه وتحمل كبير، فمع استحضار الفرج عند المؤمن سيكون شهره دورة تمحيص مهمة في تقريب وتعجيل فرج الإمام عليه السلام.
التقريب الثالث : للمشابهة بين الحالة الإيمانية وحالة التوجّه والطاعة التي يعيشها المؤمنون في شهر رمضان مع الأيام الإيمانية التي سيعيشونها في عصر حضور وظهور الإمام عليه السلام، وكأنّ الإمام عليه السلام يحسسهم ويذوقهم لأيام الإمام المهدي عليه السلام وهم في الغيبة من خلال شهر رمضان المبارك.
التقريب الرابع : للمقاربة بين عطش الجسد للماء أثناء صيام شهر رمضان وعطش الروح للماء المعين الذي جاءت به الآية المباركة (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) حيث ورد في تفسيرها برواية شيخ الطائفة الصدوق قدس سره يقول إنّ الماء المعين هو الحجة ابن الحسن عليه السلام.
التقريب الخامس: لعل فيه إشارة إلى انتظار الصيحة والتي هي من علامات الظهور الحتمية، وانّها تحدث في شهر رمضان، فعن أبي عبد الله عليه السلام قال : (الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان).
اللهم اجعلنا من المنتظرين لفرح إمامنا في شهرك الكريم .
فأوصى عليه السلام أنْ يعيش الصائم حالة انتظار الفرج .. فما العلاقة بين شهر رمضان وانتظار فرج الإمام عليه السلام...؟...
ورد عن صادق أهل البيت عليه السلام وهو في معرض وصاياه للصائمين في شهر رمضان : (واجتنبوا قول الزّور والكذب والفري والخصومة وظنّ السّوء والغيبة والنّميمة وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيّامكم -ظهور القائم عليه السلام من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم- منتظرين لما وعدكم الله متزوّدين للقاء الله).
فأوصى عليه السلام أنْ يعيش الصائم حالة انتظار الفرج .. فما العلاقة بين شهر رمضان وانتظار فرج الإمام عليه السلام...؟.
والجواب سنجعله ضمن عدة تقريبات:
التقريب الأول: للمناسبة بين أيام الله (أيام شهر الله وهو شهر رمضان) والأئمة عليهم السلام الذين ورد عنهم بأنهم هم أيام الله، في روايةٍ عن ابن بابويه، أنّ الصقر ابن أبي دلف سأل سيدنا علي بن محمد التقي (الإمام الهادي عليه السلام):"ياسيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا أعرف معناه.
قال الإمام عليه السلام : وما هو؟
قال صقر: قوله : لا تعادوا الأيام فتعاديكم، ما معناه؟
فقال الإمام عليه السلام : (الأيام نحن ما قامت السموات والأرض، فالسبت اسم رسول الله، والأحد أمير المؤمنين وفاطمة، والاثنين الحسن والحسين، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا -علي بن محمد-، والخميس ابني الحسن والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق).
التقريب الثاني : إنّ من أهم حكم غيب الإمام عليه السلام هو لتمحيص الشيعة والموالين، وفي شهر رمضان يدخل المؤمنون في دورة تقوى وطاعة وتوجه وتحمل كبير، فمع استحضار الفرج عند المؤمن سيكون شهره دورة تمحيص مهمة في تقريب وتعجيل فرج الإمام عليه السلام.
التقريب الثالث : للمشابهة بين الحالة الإيمانية وحالة التوجّه والطاعة التي يعيشها المؤمنون في شهر رمضان مع الأيام الإيمانية التي سيعيشونها في عصر حضور وظهور الإمام عليه السلام، وكأنّ الإمام عليه السلام يحسسهم ويذوقهم لأيام الإمام المهدي عليه السلام وهم في الغيبة من خلال شهر رمضان المبارك.
التقريب الرابع : للمقاربة بين عطش الجسد للماء أثناء صيام شهر رمضان وعطش الروح للماء المعين الذي جاءت به الآية المباركة (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) حيث ورد في تفسيرها برواية شيخ الطائفة الصدوق قدس سره يقول إنّ الماء المعين هو الحجة ابن الحسن عليه السلام.
التقريب الخامس: لعل فيه إشارة إلى انتظار الصيحة والتي هي من علامات الظهور الحتمية، وانّها تحدث في شهر رمضان، فعن أبي عبد الله عليه السلام قال : (الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان).
اللهم اجعلنا من المنتظرين لفرح إمامنا في شهرك الكريم .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
#لماذا_لا_نستلذ_بالعبادات
،
🌸 يقول آیة الله الجوادي الآملي : ،
الإنسان المریض ، عندما یأکل أحلی الفواکه و المأکولات اللذیذة ، لایتمتع بالأکل و هکذا یکون في المعنویات و العبادات . من یکن في قلبه مرض ، فهذا الإنسان لایتمتع بالصلاة و العبادة و یتعب منها أحیاناً ...
أمراض القلب هي الذنوب و المعاصي ... مادام الإنسان لم یترک الذنوب ، لایستلذ بالعبادة بل یتعب منها ...
«اللهم أرزقنا توفیق الطاعة و بُعد المعصیة»
تقبل الله صيامكم وقيامكم ..
،
🌸🕊🌸
،
،
🌸 يقول آیة الله الجوادي الآملي : ،
الإنسان المریض ، عندما یأکل أحلی الفواکه و المأکولات اللذیذة ، لایتمتع بالأکل و هکذا یکون في المعنویات و العبادات . من یکن في قلبه مرض ، فهذا الإنسان لایتمتع بالصلاة و العبادة و یتعب منها أحیاناً ...
أمراض القلب هي الذنوب و المعاصي ... مادام الإنسان لم یترک الذنوب ، لایستلذ بالعبادة بل یتعب منها ...
«اللهم أرزقنا توفیق الطاعة و بُعد المعصیة»
تقبل الله صيامكم وقيامكم ..
،
🌸🕊🌸
،
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
*مشاركةُ الإمام المهدي أرواحنا فداه في تشييع جنازة المرجع الكلبايكاني*
يقول الشيخ أمين أبو علي القطيفي [حفظه الله] :
سمعتُ قبل أكثر من شهر من أحد أساتذتي الأجلة من علماء قم المقدسة أنه سمع من بعض الصلحاء الأبرار والمؤتمنين الأخيار رحمه الله ؛ والذي له صلة بمن يلتقي بالإمام المهدي أرواحنا فداه ذكر في حديث خاص :
أنه جاء من طهران وعلم بأن الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف حضر التشييع الضخم لجنازة المرجع الكبير الفقيه *السيد محمد رضا الگلبيگاني* طاب ثراه من مسجد الإمام الحسن عليه السلام القريب من مدينة العلم .
وكان معه ثلاثون رجلاً من رفقائه الصلحاء وخاصته الأبدال .. وهنا ينقطع النفس .
*أقولُ* : وقد ذكرتُ هذا الأمر - قبل مدة - بحضور نجلي المرجع الراحل طاب ثراه فقال لي ولده الكبير سماحة الحجة *السيد جواد* دام تأييده :
نعم سمعنا بذلك من بعض العلماء ولكن حضور ثلاثين من خواصه عليه السلام لأول مرة أسمع به .
وقد ذكر أستاذي دام تأييده مِن الحِكم في هذه العناية المهدوية شدة إخلاص هذا المرجع العظيم وطهارة الضمير .. وهو واضح لمن عاشره .
ثم قال سماحة العلم الأستاذ دامت أفضاله وألطافه وهذا ما ينظره الإمام عليه السلام ويركز عليه ولا علاقة له باستنباطه الفقهي ، فهو شيء بينه و بين ربه فليسلك طريق الاستنباط حسب القواعد ، فإما أن يُصيب أو يُخطئ .. فالمهم طهارة الضمير وسلامة النفس .
الصورة : آية الله المعظم السيد محمد رضا الكلبايكاني [قدس]
____________________
نقلاً عن الشيخ أمين أبو علي القطيفي [حفظه الله]
يقول الشيخ أمين أبو علي القطيفي [حفظه الله] :
سمعتُ قبل أكثر من شهر من أحد أساتذتي الأجلة من علماء قم المقدسة أنه سمع من بعض الصلحاء الأبرار والمؤتمنين الأخيار رحمه الله ؛ والذي له صلة بمن يلتقي بالإمام المهدي أرواحنا فداه ذكر في حديث خاص :
أنه جاء من طهران وعلم بأن الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف حضر التشييع الضخم لجنازة المرجع الكبير الفقيه *السيد محمد رضا الگلبيگاني* طاب ثراه من مسجد الإمام الحسن عليه السلام القريب من مدينة العلم .
وكان معه ثلاثون رجلاً من رفقائه الصلحاء وخاصته الأبدال .. وهنا ينقطع النفس .
*أقولُ* : وقد ذكرتُ هذا الأمر - قبل مدة - بحضور نجلي المرجع الراحل طاب ثراه فقال لي ولده الكبير سماحة الحجة *السيد جواد* دام تأييده :
نعم سمعنا بذلك من بعض العلماء ولكن حضور ثلاثين من خواصه عليه السلام لأول مرة أسمع به .
وقد ذكر أستاذي دام تأييده مِن الحِكم في هذه العناية المهدوية شدة إخلاص هذا المرجع العظيم وطهارة الضمير .. وهو واضح لمن عاشره .
ثم قال سماحة العلم الأستاذ دامت أفضاله وألطافه وهذا ما ينظره الإمام عليه السلام ويركز عليه ولا علاقة له باستنباطه الفقهي ، فهو شيء بينه و بين ربه فليسلك طريق الاستنباط حسب القواعد ، فإما أن يُصيب أو يُخطئ .. فالمهم طهارة الضمير وسلامة النفس .
الصورة : آية الله المعظم السيد محمد رضا الكلبايكاني [قدس]
____________________
نقلاً عن الشيخ أمين أبو علي القطيفي [حفظه الله]
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم