اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال تعالى : {فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ}.
يقول السيد الشهيد عبد الحسين دستغيب [طاب ثراه]:
إنّ من لا يقبل منطق الحق، مثل هذا الإنسان حتى ولو قتل لا يأتيه القبول والإنصياع لمنطق الحق، فالطفل الذي نشأ على الضياع والتشرذم والتمرد مستعداً لعمل أي شيء، ولكنّه ليس على استعداد أن يذهب إلى المدرسة.
الإنسان تارك الصلاة مثلاً، عندما يقال له : قم للصلاة فكأنّك قلت له: إذهب واحمل جبلاً، مثلهم مصل الحيوان الجموع الذي لا ينقاد لأيّ أحد.
عندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة من العناد، فيجب أن يترك لحال سبيله، والويل للمريض الذي يكون علاجه بأن يترك وشأنه الذي هو عليه، فلو تخلى رسول الله [صلى الله عليه وآله] عن مثل هؤلاء المرضى، فماذا يفعل الناس؟
الله سبحانه يخاطب رسوله [صلى الله عليه وآله] ويقول : {فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ}ْ.
_________________________
القيامة والقرآن
يقول السيد الشهيد عبد الحسين دستغيب [طاب ثراه]:
إنّ من لا يقبل منطق الحق، مثل هذا الإنسان حتى ولو قتل لا يأتيه القبول والإنصياع لمنطق الحق، فالطفل الذي نشأ على الضياع والتشرذم والتمرد مستعداً لعمل أي شيء، ولكنّه ليس على استعداد أن يذهب إلى المدرسة.
الإنسان تارك الصلاة مثلاً، عندما يقال له : قم للصلاة فكأنّك قلت له: إذهب واحمل جبلاً، مثلهم مصل الحيوان الجموع الذي لا ينقاد لأيّ أحد.
عندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة من العناد، فيجب أن يترك لحال سبيله، والويل للمريض الذي يكون علاجه بأن يترك وشأنه الذي هو عليه، فلو تخلى رسول الله [صلى الله عليه وآله] عن مثل هؤلاء المرضى، فماذا يفعل الناس؟
الله سبحانه يخاطب رسوله [صلى الله عليه وآله] ويقول : {فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ}ْ.
_________________________
القيامة والقرآن
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 عن الأمام الصادِق عليه السلام :
إذا قامَ القائم، أُتيَ المؤمن في قبرهِ فيقال له : ياهذا، إنهُ قد ظهرَ صاحبك، فإن تشأ أن تلحقَ بهِ فالحقْ، وإن تشأ أن تُقيم في كرامةِ ربك فأقِمْ.
📗 الغَيبة للطوسي🌿.
إذا قامَ القائم، أُتيَ المؤمن في قبرهِ فيقال له : ياهذا، إنهُ قد ظهرَ صاحبك، فإن تشأ أن تلحقَ بهِ فالحقْ، وإن تشأ أن تُقيم في كرامةِ ربك فأقِمْ.
📗 الغَيبة للطوسي🌿.
خوفي عليكم أن تموت قلوبكم
يقول آية الله المعظم الشيخ جعفر الشوشتري [طاب ثراه]:
عندما يأتيك ذلك الواعظ الثقيل - ملك الموت -، فعندما يأتيك ذلك الواعظ يسلب منك كلّ شيء، أمّا الآن فكل شيء لك ومعك وانت جالس هنا، وأطلب منك راجياً أن تسمع المواعظ الحقّة لعلك لا تضحك في قلبك على مواعظنا، نعم الآن أنت مخير وطلق أمّا لو جاءك ذلك الواعظ فلا تستطيع الحركة، ولا يمكنك حينئذ أن تضحك عليه أو تتخلف عن اجراء أوامره، فتعال وخذ هذه المواعظ.
لماذا لم تكن قلوبنا من تلك القلوب القاسية ، ولم تكن اعيننا واذاننا من تلك الأعين والأذان التي {وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ}، لأنك جالس هنا - تستمع الموعظة - وقد يحصل لك تغيير في حياتك.
وحيث أنّ المواعظ قلّت بين الناس، فيتصور البعض أنّه على الخطيب الواعظ أن يتحدث عن القصص والحكايات، بينما يتصور الآخرون أنّ على الواعظ أن يشرح الآيات المشكلة والقضايا العلمية.
ولكن اعلموا أنّ الموعظة من عمل الله سبحانه وتعالى فلا تتماهلوا فيها ولا تستصغروها حيث يقول سبحانه : {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً}.
اعلموا أنّ الإنسان لو غرق في المعاصي وتجرأ عليها فسيسهل عليه حينئذ أن يرتكب المعاصي الكبيرة شيئاً فشيئاً حتى تصبح موبقة، وحتى تصل إلى درجة لا يأبى من قتل الأنبياء [عليهم السلام] والكفر بالله سبحانه وتعالى، كما يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد {وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ}.
___________________________
المواعظ
يقول آية الله المعظم الشيخ جعفر الشوشتري [طاب ثراه]:
عندما يأتيك ذلك الواعظ الثقيل - ملك الموت -، فعندما يأتيك ذلك الواعظ يسلب منك كلّ شيء، أمّا الآن فكل شيء لك ومعك وانت جالس هنا، وأطلب منك راجياً أن تسمع المواعظ الحقّة لعلك لا تضحك في قلبك على مواعظنا، نعم الآن أنت مخير وطلق أمّا لو جاءك ذلك الواعظ فلا تستطيع الحركة، ولا يمكنك حينئذ أن تضحك عليه أو تتخلف عن اجراء أوامره، فتعال وخذ هذه المواعظ.
لماذا لم تكن قلوبنا من تلك القلوب القاسية ، ولم تكن اعيننا واذاننا من تلك الأعين والأذان التي {وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ}، لأنك جالس هنا - تستمع الموعظة - وقد يحصل لك تغيير في حياتك.
وحيث أنّ المواعظ قلّت بين الناس، فيتصور البعض أنّه على الخطيب الواعظ أن يتحدث عن القصص والحكايات، بينما يتصور الآخرون أنّ على الواعظ أن يشرح الآيات المشكلة والقضايا العلمية.
ولكن اعلموا أنّ الموعظة من عمل الله سبحانه وتعالى فلا تتماهلوا فيها ولا تستصغروها حيث يقول سبحانه : {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً}.
اعلموا أنّ الإنسان لو غرق في المعاصي وتجرأ عليها فسيسهل عليه حينئذ أن يرتكب المعاصي الكبيرة شيئاً فشيئاً حتى تصبح موبقة، وحتى تصل إلى درجة لا يأبى من قتل الأنبياء [عليهم السلام] والكفر بالله سبحانه وتعالى، كما يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد {وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ}.
___________________________
المواعظ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السيد البروجردي [طاب ثراه] وكتاب المراجعات
يقول الشيخ جعفر السبحاني [دامت بركاته]:
صدر كتاب المراجعات - لآية الله في العالمين السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي طاب ثراه - إلى الأسواق عام 1355هـ =1935م، ثمّ تلت الطبعة الأُولى طبعات أُخرى بعد مضي عقد من السنين، ولم يكن السيد البروجردي مطّلعاً عليه، وقد قدّم الكتاب إليه أحد أساتذة الحوزة العلمية وهو آية اللّه السلطاني، فأخذه السيد (قدس سره)بإجلال وإكبار، فلمّـا جلس لمطالعته ليلاً أسرته جاذبيته وأخذت بمجامع قلبه، فاستغرق في مطالعته إلى أن بلغ الصفحة الأخيرة من الكتاب وقد مضى هزيعاً من الليل.
ولما التقى صبيحة تلك الليلة بالسيد السلطاني أعرب له عن إعجابه بالكتاب، وتقريره الهادئ وفي الوقت نفسه الصارم والقاطع لحجة المناظر.
ثمّ إنّ السيد السلطاني أخبر السيد البروجردي أنّ للسيد شرف الدين كتاباً آخر وهو كتاب «النص والاجتهاد»، أثبت فيه أنّ المسلمين الأُول خصوصاً المُنتمين منهم لمدرسة الخلفاء كانوا يقدّمون المصالح على النصوص، وانّ السيد(رحمه الله) قد استقصى موارد هذا النوع من الاجتهاد بمعنى العمل بالسلائق في مقابل الكتاب والسنة، فسعد السيد البروجردي بهذا الكتاب وتحمّل نفقة طبعه وصدر إلى الأسواق مرات عديدة.
الإمام شرف الدين باحثاً ومجاهداً وداعية للإصلاح والوفاق
يقول الشيخ جعفر السبحاني [دامت بركاته]:
صدر كتاب المراجعات - لآية الله في العالمين السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي طاب ثراه - إلى الأسواق عام 1355هـ =1935م، ثمّ تلت الطبعة الأُولى طبعات أُخرى بعد مضي عقد من السنين، ولم يكن السيد البروجردي مطّلعاً عليه، وقد قدّم الكتاب إليه أحد أساتذة الحوزة العلمية وهو آية اللّه السلطاني، فأخذه السيد (قدس سره)بإجلال وإكبار، فلمّـا جلس لمطالعته ليلاً أسرته جاذبيته وأخذت بمجامع قلبه، فاستغرق في مطالعته إلى أن بلغ الصفحة الأخيرة من الكتاب وقد مضى هزيعاً من الليل.
ولما التقى صبيحة تلك الليلة بالسيد السلطاني أعرب له عن إعجابه بالكتاب، وتقريره الهادئ وفي الوقت نفسه الصارم والقاطع لحجة المناظر.
ثمّ إنّ السيد السلطاني أخبر السيد البروجردي أنّ للسيد شرف الدين كتاباً آخر وهو كتاب «النص والاجتهاد»، أثبت فيه أنّ المسلمين الأُول خصوصاً المُنتمين منهم لمدرسة الخلفاء كانوا يقدّمون المصالح على النصوص، وانّ السيد(رحمه الله) قد استقصى موارد هذا النوع من الاجتهاد بمعنى العمل بالسلائق في مقابل الكتاب والسنة، فسعد السيد البروجردي بهذا الكتاب وتحمّل نفقة طبعه وصدر إلى الأسواق مرات عديدة.
الإمام شرف الدين باحثاً ومجاهداً وداعية للإصلاح والوفاق
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم