۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
140 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
💠 قال الإمام الحسين عليه السلام :

من حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لما يحلر .

📗 تحف العقول عن آل الرسول (ص ) ص ١٥٦ .
# ياصاحب العصر والزمان . . .
الإِنسانُ بطبعهِ باحثٌ عن النّور، يكفِي أَنْ تكونَ مَنبعَ نورٍ بسلوكِك كي تجذبَ النّاسَ لمحبّةِ ﷲ.

- الشّيخ محمّد تقِي بهجت (قُدِّسَ سِرّه).
أيا فخــر فطرس والمؤمنين
‏سـنبقى نـباهي بـك العالــمين..

#٣_شعبان #ميلاد_الحبيب #حبيبي_ياحســـــين
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 وحينئذٍ لا يهمه ارتكاب الحرام والمعصية

يقول السيد محمد علي ابن الرضا الخونساري [طاب ثراه]:

إنّ هوى النفس عبارة عن الشهوة والغضب وهي قوى مودعة داخل الإنسان، وهما من نعم الله عز وجل التي ينبغي ان نوظفها في حالة من الإعتدال والإتزان.

ومن هنا ينبغي على الإنسان أن يستفيد من هاتين القوتين في حدود الإعتدال فالمنافع تجتذب للشهوة والمصار تدفع للغضب، وإذا ما حصل طغيان لهاتين القوتين وحصلت حالة تبعية لهما فإنّ الإنسان حينئذ ينسى الله عز وجل وحتى يمكن للإنسان ان يلتمس الطريق الصحيح بين الخير والشر وهبه العقل الذي يبين للإنسان الحسن من القبيح ويميز له الصالح من الطالح.

فالعقل لا يقضي على الشهوة والغضب وإنّما يقوم بالحد من طغيانهما، كما أنّ العقل إذا اتبع الشرع أمكنه التمييز بشكل دقيق وأمكنه أن يضع هاتين القوتين في حدود الاعتدال والإتزان.

إنّ طغيان الشهوة والغضب يعني ظهور الاهواء النفسية بشكل يمنع الإنسان من معرفة الله عز وجل وتحول دون ذكره ويصبح الغنسان عبداً لهواه وليس لله وحينئذٍ لا يهمه ارتكاب الحرام ومعصية الله عز وجل.

💠 يقول أمير المؤمنين علي [عليه السلام]:

"الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ".


__________

___________________________
أنوار الهداية الساطعة
💠 عن الإمام المهدي عليه السلام :
💠 قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) :

طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله .


📗 تحف العقول عن آل الرسول (ص) ص ١٣٥
أجمل مصاديق الحب ! ♥️
💠 رداء التقوى :


ذهب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) إلى السوق مع خادمه قنبر ، وفي السوق إشترى ردائين ، فأخذ الرخيص لنفسه وأعطى الرداء الأغلى ثمناً إلى خادمه قنبر .

فقال له قنبر : يا مولاي أنا خادمك وغلامك ، وأنت مولاي وخليفة المسلمين يجب أن ترتدي الرداء الأفضل .

فأجابه الإمام : أنا خجل من الله تعالى اعتبر نفسي أفضل منك .

📗 أحسن القصص السيد عبد الحسين دستغيب
ص ١٥٥
حب أهل البيت (عليهم السلام) و بغض أعدائهم

السؤال : حبّ أهل البيت (عليهم السلام) و بغض أعدائهم بحدّ ذاته، إذا لم ينجرّ إلى عمل و لم يدفع إلى عبادة، هل يفيد الإنسان؟

الجواب : من سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي [قدس] :

باسمه تعالى إنّ حبّ أهل البيت (صلوات اللّٰه عليهم) و موالاتهم و مودّتهم فريضة واجبة بنصّ القرآن و السنّة، و الناصب لهم العداء خارج عن الإسلام. و قد أمرنا أهل البيت (عليهم السلام) بعدم الاكتفاء بحبّهم عن العمل، و ما يفتري على الشيعة من أنّهم يكتفون بالولاية عن العمل تهمة كاذبة، أمّا حساب الذين يحبّونهم و لا يعملون الصالحات و يعملون السيّئات، فهو موكول إلى اللّٰه تعالى، و يؤمّل لهم الخير بسبب حسنة حبّهم و ولايتهم، و قد تشملهم رحمة اللّٰه تعالى و شفاعة نبيّه و أهل بيته الطاهرين، و لعلّ الحديث المروي «حبّ علىّ حسنة لا تضرّ معه سيّئة» ناظر إلى هذا الأصل، و ليس معناه الوعد أو العهد القطعي بشمول الشفاعة.


_______________________________
الأنوار الإلهيّة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياباب الحوائج
نظرة 🥺
4 شعبان
ولادة ابا الفضل "ع"
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الأئمّة (عليهم السلام) وحضورهم وعلمهم بمجالس العزاء

السؤال : الأئمّة (عليهم السلام) هل يحضرون مجالس العزاء ؟ هل يعلمون بمن نصب لهم العزاء أم لا ؟

الجواب : من أستاذ الفقهاء والمجتهدين الميرزا محمد حسين النائيني [قدس] :

اعتقادنا معاشر الشيعة الإماميّة الإثنا عشريّة أنّ أئمّتنا المعصومين - صلوات الله عليهم - بعد مماتهم الجسمانيّ أحياءٌ عند ربّهم ، وقد ورد في الدعاء المأثور في إذن الدخول الجامع لجميع المشاهد المشرّفة ما محصلّه :

أنّهم (عليهم السلام) يسمعون كلام من يستأذن منهم في الدخول على مشاهدهم ، وورد أيضاً في زيارة الحسين (عليه السلام) هذه العبارة : { أشهد أنّك تشهدُ مقامي وتسمع كلامي ، وقد ورد في الرواية أنّه (عليه السلام) ليرى الباكين عليه ويستغفر لزوّاره.

وبالجملة فإنّي ما كنتُ أحتمل أنّ أحداً من الفرقة الناجية الاثنا عشرية - ثبّتها الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة - يشكّ في ذلك أو يجهله أو لا يكون عارفاً بهذ اليسير من مقام الإمامة مع ظهور أنّه من ضروريّات مذهب الشيعة وتواترت به الأخبار تواتراً قطعياً ، وأسأل الله تعالى أن يوفق إخواني ويعرّفهم قدر نعمته التي خصّهم بها وهي الإيمان بالولاية والإمامة - إن شاء الله تعالى - ويثبّتهم عليها وينوّر قلوبهم بنوره ، وقد ورد أنّ نور الإمام في قلوب شيعته أنور من الشمس المضيئة ، نوّر الله قلوبنا بذلك بمنّه وفضله - إن شاء الله تعالى.

_____________________
الفتاوى ج3