اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 البكاء على فراقه الإمام المهدي ومصيبته عليه السلام :
فقد ورد في (كمال الدين)
عن الصادق عليه السلام أنه قال :
(والله ليغيبنّ إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصنّ حتى يقال: مات أو هلك، بأيّ واد سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين).
📗 كمال الدين : ٢ / ٣٤٧ / ٣٥ .
وروي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال :
(من تذكّر مصابنا، وبكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة).
📗 الإبحار الأنوار : ٤٤ / ٢٧٨ / ١ .
فقد ورد في (كمال الدين)
عن الصادق عليه السلام أنه قال :
(والله ليغيبنّ إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصنّ حتى يقال: مات أو هلك، بأيّ واد سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين).
📗 كمال الدين : ٢ / ٣٤٧ / ٣٥ .
وروي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال :
(من تذكّر مصابنا، وبكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة).
📗 الإبحار الأنوار : ٤٤ / ٢٧٨ / ١ .
لا مهرب من الابتلاء
يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته]:
إنّ الابتلاء والعناء في هذه الحياة لن يتوقف على الزواج، ولئن هرب الإنسان من بعض مصاعبه بترك الزواج فإنه قد يقع في بعضه الآخر، فإن ذلك جزء من مقادير الحياة، ولكن المرء قد يقصر نظره على المحاذير التي وقع فيها ولا ينتبه إلى المحاذير التي نجا منها بفضل الزواج.
وإن في اطلاع الإنسان على حوادث الحياة المختلفة مما يتفق لأقربائه أو جيرانه أو أصدقائه أو غيرهم شواهد بليغة تؤكد المعاني المتقدمة.
إذاً على المرء أن يسرع في الزواج بعد بلوغ وقته المناسب من غير تسرع، ولا يسوفه لغير حكمة، وعليه أن يستعد لذلك من قبل وذلك بإنضاج فكره ومتانة سلوكه وشعوره بالمسؤولية التي تعده لأن يكون رباً للأسرة وقائماً بها وإعداده بما يتيسر له إعداداً مادياً، ولا يهدر وقته وقدراته وما يحصل عليه من مال بالإسراف والتبذير والمتع اللاهية.
وما أجمل أن يتصف الإنسان بالرشد والتبصر والإقدام وفق هذا الرشد والتبصر في الوقت المناسب في أركان الحياة ومحطاته المهمة، وما أبعد تأثير ذلك على شخصية الإنسان وسلوكه الملائم وتوفيقه في هذه الحياة والبركة له فيما أتيح له من نعمائها وحسن الاستعداد لما بعدها.
وإن الإنسان المؤمن لهو أولى الناس بهذه الصفة، إذ كان كما قال تعالى: [فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ].
يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته]:
إنّ الابتلاء والعناء في هذه الحياة لن يتوقف على الزواج، ولئن هرب الإنسان من بعض مصاعبه بترك الزواج فإنه قد يقع في بعضه الآخر، فإن ذلك جزء من مقادير الحياة، ولكن المرء قد يقصر نظره على المحاذير التي وقع فيها ولا ينتبه إلى المحاذير التي نجا منها بفضل الزواج.
وإن في اطلاع الإنسان على حوادث الحياة المختلفة مما يتفق لأقربائه أو جيرانه أو أصدقائه أو غيرهم شواهد بليغة تؤكد المعاني المتقدمة.
إذاً على المرء أن يسرع في الزواج بعد بلوغ وقته المناسب من غير تسرع، ولا يسوفه لغير حكمة، وعليه أن يستعد لذلك من قبل وذلك بإنضاج فكره ومتانة سلوكه وشعوره بالمسؤولية التي تعده لأن يكون رباً للأسرة وقائماً بها وإعداده بما يتيسر له إعداداً مادياً، ولا يهدر وقته وقدراته وما يحصل عليه من مال بالإسراف والتبذير والمتع اللاهية.
وما أجمل أن يتصف الإنسان بالرشد والتبصر والإقدام وفق هذا الرشد والتبصر في الوقت المناسب في أركان الحياة ومحطاته المهمة، وما أبعد تأثير ذلك على شخصية الإنسان وسلوكه الملائم وتوفيقه في هذه الحياة والبركة له فيما أتيح له من نعمائها وحسن الاستعداد لما بعدها.
وإن الإنسان المؤمن لهو أولى الناس بهذه الصفة، إذ كان كما قال تعالى: [فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ].
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 سؤال : هل ورد عن أهل البيت ع أنّ الإمام الحجّة يقتل العلماء؟ السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقال : في عرفنا بأنّ الإمام الحجّة (أرواحنا لمقدمه الفداء) يقتل السادة أو العلماء المعمّمين في العراق أو في الكوفة ، وعددهم بالألوف. مامدى صحّة هذا…
💠 جواب ذلك السؤال :
هذا الكلام كذب وافتراء ، بل ورد في الأحاديث أنّ الكوفة ـ بما يشمل النجف الأشرف ـ تزدهر في عصر الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ، وتتسع ، ويكثر فيها المؤمنون حتّى يضيق بهم مسجد الكوفة.
فعن مفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله (عليه السّلام) يقول : « إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها ، وأستغنى الناس من ضوء الشمس (إلى أن قال ) : ويبنى في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة » .
وعن أبي محمّد الحسن العسكري (عليه السّلام) قال : « لموضع الرجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار في المدينة ».
وعن الأصبغ قال سمعت أباعبدالله (عليه السّلام) يقول : « مَن كانت له دار في الكوفة فليتمسك بها » .
نعم يقتل الإمام (عليه السّلام) أعدائه وأعداء أهل البيت (عليهم السّلام) الذين يحاربونه ويقاتلونه .
ففي الحديث عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال : « إذا قام القائم سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس يدعون البترية ، عليهم سلاح فيقولون له : ارجع من حيث جئت ، فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتّى يأتي على آخرهم ، فيقتل كلّ منافق مرتاب » .
ومن المعلوم أنّ الكوفة كبيرة جدّاً ، وفيها أناس كثيرون ، ولامانع أن يوجد فيها هذا العدد من الكفّار والمنافقين ، ولا ينافي في ذلك أن يكون أكثر ساكنيها من شيعة أهل البيت (عليهم السّلام) ، ومؤيدي الإمام الحجّة (عليه السّلام) وناصريه .
وعلى كلّ حال فليس في الروايات أنّه يقتل السادة والمعمّمين
هذا الكلام كذب وافتراء ، بل ورد في الأحاديث أنّ الكوفة ـ بما يشمل النجف الأشرف ـ تزدهر في عصر الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ، وتتسع ، ويكثر فيها المؤمنون حتّى يضيق بهم مسجد الكوفة.
فعن مفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله (عليه السّلام) يقول : « إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها ، وأستغنى الناس من ضوء الشمس (إلى أن قال ) : ويبنى في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة » .
وعن أبي محمّد الحسن العسكري (عليه السّلام) قال : « لموضع الرجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار في المدينة ».
وعن الأصبغ قال سمعت أباعبدالله (عليه السّلام) يقول : « مَن كانت له دار في الكوفة فليتمسك بها » .
نعم يقتل الإمام (عليه السّلام) أعدائه وأعداء أهل البيت (عليهم السّلام) الذين يحاربونه ويقاتلونه .
ففي الحديث عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال : « إذا قام القائم سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس يدعون البترية ، عليهم سلاح فيقولون له : ارجع من حيث جئت ، فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتّى يأتي على آخرهم ، فيقتل كلّ منافق مرتاب » .
ومن المعلوم أنّ الكوفة كبيرة جدّاً ، وفيها أناس كثيرون ، ولامانع أن يوجد فيها هذا العدد من الكفّار والمنافقين ، ولا ينافي في ذلك أن يكون أكثر ساكنيها من شيعة أهل البيت (عليهم السّلام) ، ومؤيدي الإمام الحجّة (عليه السّلام) وناصريه .
وعلى كلّ حال فليس في الروايات أنّه يقتل السادة والمعمّمين
أركان الإيمان الصحيح
يقول السيد عبد الاعلى السبزواري [طاب ثراه]:
يستفاد من قوله تعالى : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ) أركان الإيمان الصحيح ، وهي :
الركن الأوّل: الإيمان بالله الواحد الأحد المستجمع لجميع صفات الكمال ، والمنزّه عن النواقص الّتي هي صفات الجلال ، وهذا الاعتقاد يستدعي نبذ الشرك والأنداد والاتّصاف بصفات الواحد المنّان.
الركن الثاني : الإيمان بجنس الملائكة الّذين هم رسل الله تعالى ، لا يعصون الله ما أمروا به ، وهم وسائط الوحي والفيض.
الركن الثالث : الإيمان بالكتب الّتي أنزلها الله تعالى على الأنبياء والرسل ، الحاوية لجميع المعارف الإلهيّة والتشريعات السماويّة. والإيمان بالكتب يستدعي نبذ التعصّب واتّباع الهوى.
الركن الرابع : الإيمان بجميع رسل الله تعالى الّذين هم وسائط الفيض ، أرسلهم عزوجل لهداية البشر وإرجاعهم إلى المبدأ وتذكيرهم منسي الفطرة.
الركن الخامس : الإيمان باليوم الآخر ، والاعتقاد به يستدعي مراقبة النفس والعمل بما أمره الله تعالى ، فإنّ ذلك اليوم يوم الجزاء على الأعمال ولا يفلت منه أحد ، قال تعالى : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) [سورة الزلزلة ، الآية : ٧ ـ ٨].
هذه هي أركان الإيمان المطلوب في الإنسان ، وهي مجمع الخير والسعادة ، وأما غير ذلك فهو الضلال والبعد عن منبع الخير والكمال ، وهو يستدعي الشقاء والحرمان.
_________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ١٠
يقول السيد عبد الاعلى السبزواري [طاب ثراه]:
يستفاد من قوله تعالى : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ) أركان الإيمان الصحيح ، وهي :
الركن الأوّل: الإيمان بالله الواحد الأحد المستجمع لجميع صفات الكمال ، والمنزّه عن النواقص الّتي هي صفات الجلال ، وهذا الاعتقاد يستدعي نبذ الشرك والأنداد والاتّصاف بصفات الواحد المنّان.
الركن الثاني : الإيمان بجنس الملائكة الّذين هم رسل الله تعالى ، لا يعصون الله ما أمروا به ، وهم وسائط الوحي والفيض.
الركن الثالث : الإيمان بالكتب الّتي أنزلها الله تعالى على الأنبياء والرسل ، الحاوية لجميع المعارف الإلهيّة والتشريعات السماويّة. والإيمان بالكتب يستدعي نبذ التعصّب واتّباع الهوى.
الركن الرابع : الإيمان بجميع رسل الله تعالى الّذين هم وسائط الفيض ، أرسلهم عزوجل لهداية البشر وإرجاعهم إلى المبدأ وتذكيرهم منسي الفطرة.
الركن الخامس : الإيمان باليوم الآخر ، والاعتقاد به يستدعي مراقبة النفس والعمل بما أمره الله تعالى ، فإنّ ذلك اليوم يوم الجزاء على الأعمال ولا يفلت منه أحد ، قال تعالى : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) [سورة الزلزلة ، الآية : ٧ ـ ٨].
هذه هي أركان الإيمان المطلوب في الإنسان ، وهي مجمع الخير والسعادة ، وأما غير ذلك فهو الضلال والبعد عن منبع الخير والكمال ، وهو يستدعي الشقاء والحرمان.
_________________________
مواهب الرحمن في تفسير القرآن - ج ١٠
✨ الفيوضاتُ الإلهيّة لا تُفاض على الإنسان إلّا بعد التخلية
🕯الإخلاء عن العيوب الكائنة في الباطن، ونبذِ الصفات الذميمة عن النفس، يُعبّرُ عنه بـ " التخلية ".
وعن بعضهم:
🔮انّ السعي إلى إزالة ما بطن فيك من العيوب خيرٌ من السعي إلى ما حُجب عنك من الغيوب.
🔮والسرُّ في ذلك أنّها بمنزلة الإعداد لها، فهي تطهيرُ القلب الذي هو السبب للحياة الأبدية للنفس.
🔮وأنّ العيوب الباطنية مانعةٌ عن رقي النفس، فهي موجبة هلاكها.
🔮وأنّ الفيوضات الإلهية لا تُفاض على الإنسان إلّا بعد التخلية...
🔖وعن بعضهم:
أنّ الأوصاف البشرية تُناقض خلوص العبودية، والمرادُ من الأوصاف: العيوب الكائنة في ( الـ ) نفس البشريّة التي تحصل من متابعة الهوى بإغواء الشيطان بالبعد عن الحقّ وإراءة الواقع غير ما هو عليه بالأوهام، وقد يوجب الأوهام الحجب عن الحقّ تعالى...
🗺ولا شكّ في أنّ اتّباع الهوى يختلف باختلاف الأشخاص والحالات، وله مراتب متفاوتة شدّة وضعفاً وكيفية وجهة، وأنّ قوله تعالى: { فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى } يشمل جميعها،
🗺ولا بدّ للسائر والسالك إلى الله جلّ جلاله من التخلية بإزالة العيوب الباطنية وغيرها.. وأهمّها ثلاثة:
1️⃣ الأوّل: عيوب النفس، وهي ما تتعلّقُ بالشهوات الجسمانية، كطيب المآكل، والملبس والمركب والمسكن والمنكح وغيرها، ومن كلّ هذه العيوب تتفرّع عيوب ومساوئ أخرى.
2️⃣ الثاني: عيوب القلوب، وهي تتعلّق بالشهوات القلبية، كحبّ الجاه والرياسة والعزّ والكبر والحسد والحقد وغيرها، مما يرد على القلب بالتخيّلات والأماني الشيطانية، التي لا واقع لها بل هي مجرّد وهم بعيدة عن الحقّ والحقيقة كلّ البعد.
3️⃣ الثالث: عيوب الروح، وهي ما تتعلّق بالحظوظ الباطنية، كطلب الكرامات والمقامات عن #غير الصراط المستقيم المبيّن من الشرع الأمين.
وهذه العيوب – عيوب النفس، وعيوب القلب، وعيوب الروح – كلّها تحصلُ من متابعة الهوى والبُعد عن الحقيقة، ومع هذه الأغيار :
🌐كيف تستعدُّ النفس للواردات الإلهية ؟!
🌐وكيف تحظى بالرقي إلى المقامات العالية ؟!
🌐أم كيف تصل إلى جنّة المعرفة ؟!
🌐وكيف تُشرقُ عليها الأنوار الربوبية ؟!
🌐وكيف تخرق أبصار القلوب حجب النور حتّى تصل إلى معدن العظمة ؟!
🌐وكيف يمرّ على النار وأنّها تناديه " جُزْ يا مؤمن فإنَّ نورك يُطفى لهبي " ... ؟!
🌐وكيف يدخل الجنّة وهي التي أُزلفت له وبه نال رضاءه تعالى عنه ؟!
🌐وكيف يُشفّعُ في قومه وهو يحمل أوزار نفسه ؟!
🌋فإذا زالت هذه الأغيار، ورُفعتْ الأوزار، واختُرقت الحجب، وأُزيلت الأستار، فحينئذ تحلّت النفس بالمعرفة، فالتخلية ثمرتها التحلية.
____________
السيّد عبد الأعلى السبزواري (رضوان الله تعالى عليه).
مأوى طلاب الحق والحقيقة.
🕯الإخلاء عن العيوب الكائنة في الباطن، ونبذِ الصفات الذميمة عن النفس، يُعبّرُ عنه بـ " التخلية ".
وعن بعضهم:
🔮انّ السعي إلى إزالة ما بطن فيك من العيوب خيرٌ من السعي إلى ما حُجب عنك من الغيوب.
🔮والسرُّ في ذلك أنّها بمنزلة الإعداد لها، فهي تطهيرُ القلب الذي هو السبب للحياة الأبدية للنفس.
🔮وأنّ العيوب الباطنية مانعةٌ عن رقي النفس، فهي موجبة هلاكها.
🔮وأنّ الفيوضات الإلهية لا تُفاض على الإنسان إلّا بعد التخلية...
🔖وعن بعضهم:
أنّ الأوصاف البشرية تُناقض خلوص العبودية، والمرادُ من الأوصاف: العيوب الكائنة في ( الـ ) نفس البشريّة التي تحصل من متابعة الهوى بإغواء الشيطان بالبعد عن الحقّ وإراءة الواقع غير ما هو عليه بالأوهام، وقد يوجب الأوهام الحجب عن الحقّ تعالى...
🗺ولا شكّ في أنّ اتّباع الهوى يختلف باختلاف الأشخاص والحالات، وله مراتب متفاوتة شدّة وضعفاً وكيفية وجهة، وأنّ قوله تعالى: { فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى } يشمل جميعها،
🗺ولا بدّ للسائر والسالك إلى الله جلّ جلاله من التخلية بإزالة العيوب الباطنية وغيرها.. وأهمّها ثلاثة:
1️⃣ الأوّل: عيوب النفس، وهي ما تتعلّقُ بالشهوات الجسمانية، كطيب المآكل، والملبس والمركب والمسكن والمنكح وغيرها، ومن كلّ هذه العيوب تتفرّع عيوب ومساوئ أخرى.
2️⃣ الثاني: عيوب القلوب، وهي تتعلّق بالشهوات القلبية، كحبّ الجاه والرياسة والعزّ والكبر والحسد والحقد وغيرها، مما يرد على القلب بالتخيّلات والأماني الشيطانية، التي لا واقع لها بل هي مجرّد وهم بعيدة عن الحقّ والحقيقة كلّ البعد.
3️⃣ الثالث: عيوب الروح، وهي ما تتعلّق بالحظوظ الباطنية، كطلب الكرامات والمقامات عن #غير الصراط المستقيم المبيّن من الشرع الأمين.
وهذه العيوب – عيوب النفس، وعيوب القلب، وعيوب الروح – كلّها تحصلُ من متابعة الهوى والبُعد عن الحقيقة، ومع هذه الأغيار :
🌐كيف تستعدُّ النفس للواردات الإلهية ؟!
🌐وكيف تحظى بالرقي إلى المقامات العالية ؟!
🌐أم كيف تصل إلى جنّة المعرفة ؟!
🌐وكيف تُشرقُ عليها الأنوار الربوبية ؟!
🌐وكيف تخرق أبصار القلوب حجب النور حتّى تصل إلى معدن العظمة ؟!
🌐وكيف يمرّ على النار وأنّها تناديه " جُزْ يا مؤمن فإنَّ نورك يُطفى لهبي " ... ؟!
🌐وكيف يدخل الجنّة وهي التي أُزلفت له وبه نال رضاءه تعالى عنه ؟!
🌐وكيف يُشفّعُ في قومه وهو يحمل أوزار نفسه ؟!
🌋فإذا زالت هذه الأغيار، ورُفعتْ الأوزار، واختُرقت الحجب، وأُزيلت الأستار، فحينئذ تحلّت النفس بالمعرفة، فالتخلية ثمرتها التحلية.
____________
السيّد عبد الأعلى السبزواري (رضوان الله تعالى عليه).
مأوى طلاب الحق والحقيقة.
.
دخل رجل على شيخ
فوجده يشرح "الفقه"
فقال الرجل للشيخ: الناس في الغرب قد وصلوا الى القمر
وأنتَ لازلت تشرح الفقه ؟
فرد عليه الشيخ قائلاً:
و ما العجيب في ذلك
مخلوق وصل الى مخلوق
و أما نحن فنريد ان نصل الى الخالق
و لكن أتدري ما هو العجيب؟
هو إنك أنتَ المفلس الوحيد بيننا
فلا أنت وصلت القمر معهم و لا قرأت الفقه معنا.
دخل رجل على شيخ
فوجده يشرح "الفقه"
فقال الرجل للشيخ: الناس في الغرب قد وصلوا الى القمر
وأنتَ لازلت تشرح الفقه ؟
فرد عليه الشيخ قائلاً:
و ما العجيب في ذلك
مخلوق وصل الى مخلوق
و أما نحن فنريد ان نصل الى الخالق
و لكن أتدري ما هو العجيب؟
هو إنك أنتَ المفلس الوحيد بيننا
فلا أنت وصلت القمر معهم و لا قرأت الفقه معنا.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المحادثة المهدوية
💠 سؤال :
ماذا يعني بالنجباء ومن هم ؟ وهل يعرفون أنفسهم وماهي علاماتهم ؟ وهل يعرفون المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف أم هو يعرفهم ؟ 👇👇👇
ماذا يعني بالنجباء ومن هم ؟ وهل يعرفون أنفسهم وماهي علاماتهم ؟ وهل يعرفون المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف أم هو يعرفهم ؟ 👇👇👇
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 سؤال : ماذا يعني بالنجباء ومن هم ؟ وهل يعرفون أنفسهم وماهي علاماتهم ؟ وهل يعرفون المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف أم هو يعرفهم ؟ 👇👇👇»
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) :
من أتى إليكم معروفاً فكافوه ، فإن لم تجدوا فأثنوه فإن الثناء جزاء .
📗 تحف العقول عن آل الرسول (ص) ص ٣٨
من أتى إليكم معروفاً فكافوه ، فإن لم تجدوا فأثنوه فإن الثناء جزاء .
📗 تحف العقول عن آل الرسول (ص) ص ٣٨