۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
136 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
🔹️ حكمة الله :

كان النبي يحيى (عليه السلام ) كثير الحزن حتى يقال عنه إنه لم يرى يوماً وهو يضحك .

وكان أبوه النبي زكريا (عليه السلام ) يدعو الله قائلاً : ياإلهي طلبت منك ولداً ليكون سبباً في فرحي ولكنك وهبتني ولداً دائم الحزن .

وذات يوم سأل زكريا (عليه السلام ) أبنه عن سبب كثرة حزنه وبكاءه .

فأجابه يحيى (عليه السلام ) قائلاً إنك قلت لي ذات يوم إن بين الجنة والنار عقبة لا يتخطاها إلا الذي يبكي من خوف الله وعذابه وكان يحيى (عليه السلام ) دائم البكاء حتى تقرحت أجفانه وكان يضع قماشاً على الجروح .

ذات يوم رأى يحيى (عليه السلام) ابن خالته النبي عيسى (عليه السلام) ضاحكاً فقال له : ماذا حصل لك أراك ضاحكاً ؟ قال تظن نفسك إنك في مأمن من شيء ؟
فأجابه عيسى (عليه السلام ) ماذا جرى حتى أراك عبوساً ؟ هل يئست من رحمة الله ؟

ثم قال الإثنان : لن نتحرك من مكاننا هذا حتى يحكم الله بيننا ويبين لنا من هو المحق في قوله .

فنزل عليهما الوحي قائلاً : الأفضل من كان أمله بالله أكبر وحسن ظنه أكثر .

📙أحسن القصص . ص ١٠٧
✍السيد عبد الحسين دستغيب .
💢 إنّ ما ينبغي في الصداقة والعشرة هو أن يكون الشخص سبباً للرشد وكمال الإنسان وتقرّبه إلى الله أكثر، أمّا عشرة أولئك الذين يشجعون على الإندفاع نحو الدنيا والغفلة عن ذكر الله وعصيان الأوامر الإلهيّة فلا تكون لها نتيجة سوى الهلاك وابتلاء الإنسان بنيران غضب الله، وفي النتيجة الندامة والحسرة الأبديّة.

يقول الله تعالى واصفاً أحوال يوم القيامة وأحوال أولئك الذين تسبّبت عشرتهم وصداقتهم للأشرار بانحرافهم وابتلائهم بعذاب جهنّم :

{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [27] يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا [28] لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا [29] ) سورة الفرقان.

آية الله المعظم الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [رحمه الله]

____________________
وصايا إلهية
مقتطفات مهدويه
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الحكمة (212)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
الشّيخ محمّد تقي مصباح اليزدي حفظه الله:
يجري السّؤال دوماً عمّا ينبغي فعله لأجل تحصيل حضور القلب في الصّلاة. والجواب أنّ ذلك يتطلّب تمريناً ورياضة. ففي البداية على الإنسان أن يختلي بنفسه ويفكّر بهذه القضيّة وهي أنّ الله تعالى يراه.

📚زاد المسير
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 سؤال : هل في نفس يوم ظهور الإمام المهدي عليه السلام ستقوم القيامة ؟؟؟ 👇👇👇
💠 جواب ذلك السؤال :

بعد ظهور الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف تقوم الحكومة الإسلاميّة العادلة التي تكون مسيطرة على جميع العالم ، ومن الطبيعي أن تطول مدّة هذه الحكومة العادلة لتستفيد البشريّة من مواهب وآثار وفوائد الحكم الإلهي مدّة طويلة بعد ما عاشت ظروف الكفر والظلم والعدوان في قرون متطاولة.

قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) [ الصف :  ۹ و التوبه : ۳۳ ] ، وقال تعالى : ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) [ الأنبياء : ۱۰٥ ] ، وقال تعالى : ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) [ القصص : ٥ ].

وقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في الحديث المشهور المتواتر عن المهدي عليه السلام : « انه يملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً ».

وفي الحديث عن الباقر عليه السلام : « ان القائم يملك ثلاث مائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً ». نعم في بعض الروايات انّه يملك سبع سنين ، كلّ سنة عشر سنين لكن لا ينافي ذلك ، لانّ السبع والسبعين يستعمل كثيراً في المدة الطويلة من دون خصوصيّته.

ثمّ بعد ذلك يأتي دور الرجعة حيث يرجع إلى الدنيا النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم والأئمّة المعصومون عليهم السّلام وكثير من المؤمنين ويحكمون في الأرض إلى ما شاء الله ، وبعد ذلك ينفخ في الصور فيموت كلّ ما على الأرض ثم ينفخ نفخة اخرى فيأتي دور الحشر والنثر ويوم القيامة.
💠 عن الإمام زين العابدين علي بن الحُسين (عليهم السلام ) :

من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس .


📙تحف العقول عن آل الرسول(ص) . ص ١٧٦ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 سؤال :

هل الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف يعلم بوقت خروجه ؟ هل توجد روايات في هذا الشأن ؟؟؟ 👇👇👇
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 سؤال : هل الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف يعلم بوقت خروجه ؟ هل توجد روايات في هذا الشأن ؟؟؟ 👇👇👇»
نتمنا منكم المشاركة متابعين الكرام . . .

☝️☝️☝️ حتى تحصل الفائده الله يحفظكم . .

ولا تنسؤنا من صالح دُعائكم . . .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
التاجر الحافظ

يقول الاستاذ علي محمد علي دخيل:

سمعت من الشيخ الأميني [طاب ثراه] يقول : زارني شخص إيراني فقال : إنّي كنت في الحج وسمعت من بعض الحجاج ذكرك فأحببت زيارتك.

يقول الشيخ الأميني [طاب ثراه] : فكنت عندما أتحدث معه بحديث أراه ملمّاً به فسألته عن عمله فقال : صاحب حانوت بالسوق أبيع البضاعة الفلانية.

فسألته عن ثقافته.

فقال : عندما أفتح حانوتي أنذر أن اتصدق بمبلغ 200 توماناً - وهو مبلغ محترم في وقته - إذا لم أحفظ هذا الفصل، أو أقرأ هذا الكتاب، فأضطر إلى القراءة فحصل عندي ما ترى.

ومن هذا وغيره يتبيّن مقدار الطاقة التي أودعها الله جل جلاله عند البشر ولكنّه يضيّعها ولا يستغلّها وقد يصرفها في مجالات تعود عليه بالخسران دنيا وآخرة.
_______________________
نجفيات
اللغة العربية (16) المجرد والمزيد من الافعال .
💠 روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
💠 سؤال :

يقولون : إن القول بوجوب الإمامة لما فيها من المصلحة للأنام يتناقض مع ما يقوله الشيعة بأنّ مصلحة الإمام قبل الظهور الاستتار والإختفاء ؟
 
جواب السؤال :

أولاً : الإمام حجة الله تعالى على خلقه وللحجّة آثار تكوينيّة في العالم بحيث لا يصلح أمر الكون بدون حجّة من الله تعالى ، كما ورد في الحديث الشريف : « لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها » ، فيكون وجود الامام كوجود الشمس يستفيد منها العالم بما فيه من الموجودات وان كانت وراء السحاب.

وثانياً : نفس وجود الامام في هذه الدنيا وان كان غائباً عن الانتظار يقوّي معنويات المسلمين بحيث يشعرون بأن هناك من يهتم بأمورهم ، ويرعى مصالحهم ، ويدفع عنهم كيد الأعداء ، ومؤامرة الكفار ، ولو بالاسباب الغيبة أو الدعاء لهم.

فالاعتقاد بالامام المهدي عليه السلام عند الإماميّة ليس مجرّد عقيدة بوجوده من دون تأثير لوجوده في عالم التكوين أو التشريع ، بل الإمام عند الشيعة الإماميّة ـ مطلع على اُمور رعتية ويعلم مشاكلهم وبلاياهم ويجتهد في هدايتهم وحل مشاكلهم بأيّ صورة ممكنة.

كما قال عليه السلام في التوقيع الشريف : « انّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك انزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء ».

ثالثاً : هناك فوائد ومنافع في غيبة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نذكر بعضها :

۱ ـ مجازاة الشيعة وتأديبهم ، بل وتأديب غيرهم كما ورد عن الإمام أبي جعفر قوله : « ان الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم » ، ولذا قال المحقق الطوسي في كتابه تجريد الاعتقاد : « الإمام لطف وتصرّفه لطف آخر وعدمه منّا ».

۲ ـ امتحان العباد بغيبته واختبار مرتبة تسليمهم لكي يعرف كل منهم حاله.

۳ ـ تكميل النفوس وتهذيبها واستعداد الناس فكريّاً وعمليّاً لتلقي دعوته بالقبول ونصرته عند خروجه.

٤ ـ فشل جميع الحكومات والنظريات الاجتماعية والسياسية المدعية للعدالة والمساواة والاصلاح فيبقى الانسان منتظراً لحكومة الامام المعصوم عليه السلام ، ومستعداً للتعاون معه في تطبيق سياسة ، فلابد أن يكون الإمام عليه السلام موجوداً يرى فشل مختلف السياسات والحكومات وحينما يطمئن من استعداد البشرية لقبول دعوته وحكومته يظهر ويخرج ويقوم بنهضته العالمية.
💠 ماروي عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) :

ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى .

📙 تحف العقول عن آل الرسول(ص) ص ٢٦٣ .