🏴 نعزي مقام ولي الله الأعظم
إمام زماننا الحجة ابن الحسن "عج"
ومراجعنا العظام
وعلمائنا الأعلام
وجميع المؤمنين والمؤمنــات
بإستشهاد الحجة الثامن
والإمام الضامن
علي إبن موسى الرضا "ع"
#عظم_الله_اجوركم
#آخر_صفر
#الرواية_الثانية
📲 @httpstmtivdkvdhttps
إمام زماننا الحجة ابن الحسن "عج"
ومراجعنا العظام
وعلمائنا الأعلام
وجميع المؤمنين والمؤمنــات
بإستشهاد الحجة الثامن
والإمام الضامن
علي إبن موسى الرضا "ع"
#عظم_الله_اجوركم
#آخر_صفر
#الرواية_الثانية
📲 @httpstmtivdkvdhttps
إشراق شمس الجنّة من تبسّم أمير المؤمنين [عليه السلام]
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
من هو أمير المؤمنين [عليه السلام] ؟؟
إنّه الشخص الذي يقف أصحاب الجنّة متحيرين أمام عظمته، حيث يتفاجؤون في الجنّة إذ يرون فيها شمساً تشرق، يقولون : {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا}، فما هذه الشمس المشرقة ؟
فياتيهم الجواب : لقد تبسّم أمير المؤمنين [عليه السلام]، فأشرقت الجنان بنور ثغره وشفتيه.
الإمام الحسين [عليه السلام] مصباح الهدى وسفينة النجاة
📲 @httpstmtivdkvdhttps
يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:
من هو أمير المؤمنين [عليه السلام] ؟؟
إنّه الشخص الذي يقف أصحاب الجنّة متحيرين أمام عظمته، حيث يتفاجؤون في الجنّة إذ يرون فيها شمساً تشرق، يقولون : {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا}، فما هذه الشمس المشرقة ؟
فياتيهم الجواب : لقد تبسّم أمير المؤمنين [عليه السلام]، فأشرقت الجنان بنور ثغره وشفتيه.
الإمام الحسين [عليه السلام] مصباح الهدى وسفينة النجاة
📲 @httpstmtivdkvdhttps
البكاء أفضل ذخيرة لقبر الإنسان وقيامته
كان الميرزا المقدس جواد التبريزي (قدس سره الشريف) يشير مرارا وتكرارا إلى ثواب البكاء على مصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) ويقول: «الإنسان معرض للزلل في طول حياته والشيطان ناصب حبائله له دائماً وربما يقع هذا الإنسان في مصيدة الشيطان أحياناً؛ ولذا لابدّ من الاحتماء بحصن أهل البيت (عليهم السلام) من كيد الشياطين، ومن الطرق التي يُحتمى بها من الشيطان هو طريق البكاء على مصائب أهل البيت (صلوات الله عليهم) وطلب العون منهم (عليهم السلام) وبالإضافة إلى الأجر الجزيل على البكاء على سيد الشهداء (عليه السلام) وأهل البيت (صلوات الله عليهم) فإنها أفضل ذخيرة يأخذها المؤمن معه إلى قبره وقيامته» كان إذا رأى أحدا وهو غير مهتم أو غافلا عن العزاء نظر إليه نظرة تجعله يلتفت إلى غفلته ويدرك بأنه لابدّ أن يبدأ بالبكاء.
الشعائر الحسينية
📲 @httpstmtivdkvdhttps
كان الميرزا المقدس جواد التبريزي (قدس سره الشريف) يشير مرارا وتكرارا إلى ثواب البكاء على مصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) ويقول: «الإنسان معرض للزلل في طول حياته والشيطان ناصب حبائله له دائماً وربما يقع هذا الإنسان في مصيدة الشيطان أحياناً؛ ولذا لابدّ من الاحتماء بحصن أهل البيت (عليهم السلام) من كيد الشياطين، ومن الطرق التي يُحتمى بها من الشيطان هو طريق البكاء على مصائب أهل البيت (صلوات الله عليهم) وطلب العون منهم (عليهم السلام) وبالإضافة إلى الأجر الجزيل على البكاء على سيد الشهداء (عليه السلام) وأهل البيت (صلوات الله عليهم) فإنها أفضل ذخيرة يأخذها المؤمن معه إلى قبره وقيامته» كان إذا رأى أحدا وهو غير مهتم أو غافلا عن العزاء نظر إليه نظرة تجعله يلتفت إلى غفلته ويدرك بأنه لابدّ أن يبدأ بالبكاء.
الشعائر الحسينية
📲 @httpstmtivdkvdhttps
ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية [الحلقة الاولى]
يقول السيد منير الخباز القطيفي [دامت بركاته]: في لقائنا بسماحة سيد الطائفة الامام السيستاني «دام ظله الشريف»، طرحنا بحضرته سؤالاً يتمحور حول ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية، حيث نلمس في الواقع المعاصر ما اصبح ظاهرةً بين الاجيال الشابة خصوصاً من ابنائنا واخواننا المبتعثين الى الخارج، وهي ظاهرة التراجع السريع امام الشبهات والاشكالات على المعتقدات والثوابت المعرفية للدين، حيث يتنازل بعض الشباب المؤمن بشكل انهزامي امام مجموعة من الاسئلة والشبهات حول دينه وعقيدته، بل قد يتحول الى مهاجم باسلوب عنيف لهذه المعتقدات، وكان السؤال حول المنهج المثمر في التعامل مع هذه الظاهرة.
فتحدث سماحته «دام ظله الشريف» في نقطتين:
النقطة الاولى:
ان من معالم الشعوب الواعية الاعتزاز والافتخار بهويتها الدينية فان الشعوب التي تمتلك وعياً ودراية ترى أنَّ الدين لا يمثل مجموعة من المعتقدات والممارسات فقط، بل الدين يمثل هوية وثقافة وحضارة راسخة، وبالتالي فالاعتزاز بالدين والافتخار به معبر عن الاعتزاز والافتخار بالهوية الواقعية، بل نرى ذلك في كثير من الشعوب ايضاً حتى الشعوب التي لم تمتلك حضارة واضحة،
فمثلاً ”السيخ“ الذين تعاونوا مع البريطانيين وناصروهم لم يكن ذلك على حساب دينهم، فنراهم حتّى مع هذا التعاون الوثيق مع البريطانيين ونفوذهم في المناصب الرسمية المختلفة بعد الحرب العالمية الثانية الا انهم لم يتراجعوا عن هويتهم الدينية بل حتّى عن زيّهم الذي يحكي عنها، لانهم يرون ان دينهم ومعتقداتهم جزء من حضارتهم وجزء من كيانهم، فلا يضحون به لأجل منصب او مطمح دنيوي معين،
بل نرى اليهود الذين توغلوا في جميع المجالات والمواقع في العالم لا يتخلون عن هويتهم اليهودية، بل يصرون على الحفاظ على هذه الهوية سواء كانوا في مجال السلوك العملي متدينين ام غير متدينين، الا انّ الشعار الديني جزء من الهوية الذاتية التي لابد من المحافظة عليها، وهذا منبه ومؤشر يفيدنا ان من يتعامل مع الدين بوعي وتأملٍ سوف يتعامل معه بروح الافتخار والاعتزاز لا بروح الانهزام السريع امام مجموعة من الاشكالات والشبهات التي بحثها كثير من علمائنا واجابوا عن كثير من تفاصيلها.
_______________
المنهج المثمر في التعامل مع ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية -
📲 @httpstmtivdkvdhttps
يقول السيد منير الخباز القطيفي [دامت بركاته]: في لقائنا بسماحة سيد الطائفة الامام السيستاني «دام ظله الشريف»، طرحنا بحضرته سؤالاً يتمحور حول ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية، حيث نلمس في الواقع المعاصر ما اصبح ظاهرةً بين الاجيال الشابة خصوصاً من ابنائنا واخواننا المبتعثين الى الخارج، وهي ظاهرة التراجع السريع امام الشبهات والاشكالات على المعتقدات والثوابت المعرفية للدين، حيث يتنازل بعض الشباب المؤمن بشكل انهزامي امام مجموعة من الاسئلة والشبهات حول دينه وعقيدته، بل قد يتحول الى مهاجم باسلوب عنيف لهذه المعتقدات، وكان السؤال حول المنهج المثمر في التعامل مع هذه الظاهرة.
فتحدث سماحته «دام ظله الشريف» في نقطتين:
النقطة الاولى:
ان من معالم الشعوب الواعية الاعتزاز والافتخار بهويتها الدينية فان الشعوب التي تمتلك وعياً ودراية ترى أنَّ الدين لا يمثل مجموعة من المعتقدات والممارسات فقط، بل الدين يمثل هوية وثقافة وحضارة راسخة، وبالتالي فالاعتزاز بالدين والافتخار به معبر عن الاعتزاز والافتخار بالهوية الواقعية، بل نرى ذلك في كثير من الشعوب ايضاً حتى الشعوب التي لم تمتلك حضارة واضحة،
فمثلاً ”السيخ“ الذين تعاونوا مع البريطانيين وناصروهم لم يكن ذلك على حساب دينهم، فنراهم حتّى مع هذا التعاون الوثيق مع البريطانيين ونفوذهم في المناصب الرسمية المختلفة بعد الحرب العالمية الثانية الا انهم لم يتراجعوا عن هويتهم الدينية بل حتّى عن زيّهم الذي يحكي عنها، لانهم يرون ان دينهم ومعتقداتهم جزء من حضارتهم وجزء من كيانهم، فلا يضحون به لأجل منصب او مطمح دنيوي معين،
بل نرى اليهود الذين توغلوا في جميع المجالات والمواقع في العالم لا يتخلون عن هويتهم اليهودية، بل يصرون على الحفاظ على هذه الهوية سواء كانوا في مجال السلوك العملي متدينين ام غير متدينين، الا انّ الشعار الديني جزء من الهوية الذاتية التي لابد من المحافظة عليها، وهذا منبه ومؤشر يفيدنا ان من يتعامل مع الدين بوعي وتأملٍ سوف يتعامل معه بروح الافتخار والاعتزاز لا بروح الانهزام السريع امام مجموعة من الاشكالات والشبهات التي بحثها كثير من علمائنا واجابوا عن كثير من تفاصيلها.
_______________
المنهج المثمر في التعامل مع ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية -
📲 @httpstmtivdkvdhttps
🔷️ العلائم المقترنة :
وهي علامات خاصة قريبة جدّاً من الظهور المبارك ؛ تحدث في نفس سنة الظهور أو السنة السابقة عليه .
وهي على نوعين :
علائم محتومة.
وعلائم غير محتومة.
📌أما العلائم المحتومة :
فهي ما في حديث الإمام الصادق عليه السلام :
(قبل قيام القائم خمس علامات محتومات :
اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء) .
📌أما العلائم غير المحتومة :
فهي علامات عديدة : . . . . .
___________________________
📚 الكتاب : في رحاب المهدي عليه السلام / قراءة في المعرفة المهدوية .
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
وهي علامات خاصة قريبة جدّاً من الظهور المبارك ؛ تحدث في نفس سنة الظهور أو السنة السابقة عليه .
وهي على نوعين :
علائم محتومة.
وعلائم غير محتومة.
📌أما العلائم المحتومة :
فهي ما في حديث الإمام الصادق عليه السلام :
(قبل قيام القائم خمس علامات محتومات :
اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء) .
📌أما العلائم غير المحتومة :
فهي علامات عديدة : . . . . .
___________________________
📚 الكتاب : في رحاب المهدي عليه السلام / قراءة في المعرفة المهدوية .
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفرق بين انتظار السعادة وانتظار الفرج
السيد حسين الحكيم
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
السيد حسين الحكيم
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
ان ظلامة الزهراء روحي فداها لا تتجسد فقط في كسر ضلعها او اسقاط جنينها بل ان اشد ظلامة على الزهراء عليها السلام هو انكار ظلامتها سواء في السر او العلن وعدم الامتثال الى تعاليمها واقصد بالكلام الرجال والنساء
الاقل سجاد رحيم الشريفي
📲 @httpstmtivdkvdhttps
الاقل سجاد رحيم الشريفي
📲 @httpstmtivdkvdhttps
🔷️ الغيبة للنعماني :
ابن عقدة عن علي بن الحسن، [عن الحسن بن علي بن يوسف] عن المثنى عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) عجبت أصلحك الله وإني لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب: من خسف البيداء بالجيش، ومن النداء الذي يكون من السماء ؟
فقال : إن الشيطان لا يدعهم حتى ينادي كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله يوم العقبة
الغيبة اللنعماني .
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
ابن عقدة عن علي بن الحسن، [عن الحسن بن علي بن يوسف] عن المثنى عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) عجبت أصلحك الله وإني لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب: من خسف البيداء بالجيش، ومن النداء الذي يكون من السماء ؟
فقال : إن الشيطان لا يدعهم حتى ينادي كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله يوم العقبة
الغيبة اللنعماني .
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية [الحلقة الاولى]
يقول السيد منير الخباز القطيفي [دامت بركاته]: في لقائنا بسماحة سيد الطائفة الامام السيستاني «دام ظله الشريف»، طرحنا بحضرته سؤالاً يتمحور حول ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية، حيث نلمس في الواقع المعاصر ما اصبح ظاهرةً بين الاجيال الشابة خصوصاً من ابنائنا واخواننا المبتعثين الى الخارج، وهي ظاهرة التراجع السريع امام الشبهات والاشكالات على المعتقدات والثوابت المعرفية للدين، حيث يتنازل بعض الشباب المؤمن بشكل انهزامي امام مجموعة من الاسئلة والشبهات حول دينه وعقيدته، بل قد يتحول الى مهاجم باسلوب عنيف لهذه المعتقدات، وكان السؤال حول المنهج المثمر في التعامل مع هذه الظاهرة.
فتحدث سماحته «دام ظله الشريف» في نقطتين:
النقطة الاولى:
ان من معالم الشعوب الواعية الاعتزاز والافتخار بهويتها الدينية فان الشعوب التي تمتلك وعياً ودراية ترى أنَّ الدين لا يمثل مجموعة من المعتقدات والممارسات فقط، بل الدين يمثل هوية وثقافة وحضارة راسخة، وبالتالي فالاعتزاز بالدين والافتخار به معبر عن الاعتزاز والافتخار بالهوية الواقعية، بل نرى ذلك في كثير من الشعوب ايضاً حتى الشعوب التي لم تمتلك حضارة واضحة،
فمثلاً ”السيخ“ الذين تعاونوا مع البريطانيين وناصروهم لم يكن ذلك على حساب دينهم، فنراهم حتّى مع هذا التعاون الوثيق مع البريطانيين ونفوذهم في المناصب الرسمية المختلفة بعد الحرب العالمية الثانية الا انهم لم يتراجعوا عن هويتهم الدينية بل حتّى عن زيّهم الذي يحكي عنها، لانهم يرون ان دينهم ومعتقداتهم جزء من حضارتهم وجزء من كيانهم، فلا يضحون به لأجل منصب او مطمح دنيوي معين،
بل نرى اليهود الذين توغلوا في جميع المجالات والمواقع في العالم لا يتخلون عن هويتهم اليهودية، بل يصرون على الحفاظ على هذه الهوية سواء كانوا في مجال السلوك العملي متدينين ام غير متدينين، الا انّ الشعار الديني جزء من الهوية الذاتية التي لابد من المحافظة عليها، وهذا منبه ومؤشر يفيدنا ان من يتعامل مع الدين بوعي وتأملٍ سوف يتعامل معه بروح الافتخار والاعتزاز لا بروح الانهزام السريع امام مجموعة من الاشكالات والشبهات التي بحثها كثير من علمائنا واجابوا عن كثير من تفاصيلها.
_______________
المنهج المثمر في التعامل مع ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية -
يقول السيد منير الخباز القطيفي [دامت بركاته]: في لقائنا بسماحة سيد الطائفة الامام السيستاني «دام ظله الشريف»، طرحنا بحضرته سؤالاً يتمحور حول ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية، حيث نلمس في الواقع المعاصر ما اصبح ظاهرةً بين الاجيال الشابة خصوصاً من ابنائنا واخواننا المبتعثين الى الخارج، وهي ظاهرة التراجع السريع امام الشبهات والاشكالات على المعتقدات والثوابت المعرفية للدين، حيث يتنازل بعض الشباب المؤمن بشكل انهزامي امام مجموعة من الاسئلة والشبهات حول دينه وعقيدته، بل قد يتحول الى مهاجم باسلوب عنيف لهذه المعتقدات، وكان السؤال حول المنهج المثمر في التعامل مع هذه الظاهرة.
فتحدث سماحته «دام ظله الشريف» في نقطتين:
النقطة الاولى:
ان من معالم الشعوب الواعية الاعتزاز والافتخار بهويتها الدينية فان الشعوب التي تمتلك وعياً ودراية ترى أنَّ الدين لا يمثل مجموعة من المعتقدات والممارسات فقط، بل الدين يمثل هوية وثقافة وحضارة راسخة، وبالتالي فالاعتزاز بالدين والافتخار به معبر عن الاعتزاز والافتخار بالهوية الواقعية، بل نرى ذلك في كثير من الشعوب ايضاً حتى الشعوب التي لم تمتلك حضارة واضحة،
فمثلاً ”السيخ“ الذين تعاونوا مع البريطانيين وناصروهم لم يكن ذلك على حساب دينهم، فنراهم حتّى مع هذا التعاون الوثيق مع البريطانيين ونفوذهم في المناصب الرسمية المختلفة بعد الحرب العالمية الثانية الا انهم لم يتراجعوا عن هويتهم الدينية بل حتّى عن زيّهم الذي يحكي عنها، لانهم يرون ان دينهم ومعتقداتهم جزء من حضارتهم وجزء من كيانهم، فلا يضحون به لأجل منصب او مطمح دنيوي معين،
بل نرى اليهود الذين توغلوا في جميع المجالات والمواقع في العالم لا يتخلون عن هويتهم اليهودية، بل يصرون على الحفاظ على هذه الهوية سواء كانوا في مجال السلوك العملي متدينين ام غير متدينين، الا انّ الشعار الديني جزء من الهوية الذاتية التي لابد من المحافظة عليها، وهذا منبه ومؤشر يفيدنا ان من يتعامل مع الدين بوعي وتأملٍ سوف يتعامل معه بروح الافتخار والاعتزاز لا بروح الانهزام السريع امام مجموعة من الاشكالات والشبهات التي بحثها كثير من علمائنا واجابوا عن كثير من تفاصيلها.
_______________
المنهج المثمر في التعامل مع ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية -
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الشيخ سعادت برور "ره" : يا احبابي ... لاتتعبوا انفسكم لأجل هذه الدنيا ، أكثر من الضرورة ، لأنكم لاتحصلون غير رزقكم المكتوب لكم .
📚 بندنامة سعادت ، ص٢٥
📲 @httpstmtivdkvdhttps
📚 بندنامة سعادت ، ص٢٥
📲 @httpstmtivdkvdhttps
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مناجاة التائبين / بصوت الردود الحُسيني علي حمادي أبداع وبكاء كل الحضور
ظاهرة سرعة التحلي عن المعتقدات الدينية [الحلقة الثانية]
تحدّث السيد السيستاني [دام ظله الشريف] في المنشور السابق ونكمل هنا بقيّة الكلام :
النقطة الثانية:
في بيان المنهج الفاعل والمثمر في التعامل مع هذه الظاهرة وذلك بالتركيز على محورين: محور الطفولة، ومحور الشباب.
المحور الاول: محور الطفولة
اننا إذا قرأنا النصوص الشريفة الواردة في القران والروايات وجدنا انها تؤكد على ان الدين فطرة في الانسان نحو قوله تعالى ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾، وما ورد عن امير المؤمنين في وصف الانبياء والرسل ”لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ“ ، الا انّ هذا الرصيد الفطري يحتاج الى مثيرات ومنبهات، فلا يمكن ان يتحول الى عقيدة راسخة فاعلة ما لم تكن هناك مثيرات ومنبهات لهذه الميول الفطرية، ولذلك نرى انّ النصوص الواردة عن اهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين» تؤكد على استثارة الميل الفطري لدى الانسان نحو الدين منذ طفولته، والشواهد في هذا المجال على نوعين:
النوع الاول: ما ورد في الروايات الشريفة من المستحبات التي قد نغفل عن مغزاها والهدف منها حينما نتعامل معها، فمثلاً ما في الوسائل 21: 405/ أبواب أحكام الأولاد باب 35 ما دل على استحباب الاذان في الاذن اليمنى والاقامة في الاذن اليسرى للطفل حين ولادته ليس حكما تعبدياً فقط، وانما له مدلول تربوي كبير، وهو ان هذه الفطرة الكامنة لدى الطفل تحتاج الى مثير ومنبه، وذلك المثير هو عبارة عن عملية التلقين للمبادئ الدينية الاولية التوحيد والنبوة والفرائض، فان تلقين الطفل في اول ساعة من حياته لهذه المبادئ الدينية الاولية ينقل روحه وعقله من مستوى الفطرة الى مستوى اخر حيث يمر بمرحلتين
المرحلة الاولى: مرحلة الاستئناس بما يسمع من صوت وبما يلتقط من معارف،
والمرحلة الثانية مرحلة التفاعل والانصهار بهذه المعارف، فالهدف من هذا المستحب في هذه الساعة ليس مجرد التعبد وتحصيل الثواب وانما اثارة فطرة التدين لدى الطفل عبر تلقينه المبادئ الاولية التي تتحول بمرور الوقت الى معتقد راسخ.
وكذلك عندما نرى ما ينبغي ذكره حال الرضاع حيث يحبذ للام عند اخذ الطفل وتقريبه من صدرها ليشرب من لبنها ان تذكر الله وتمجده وتصلي على النبي واله، وكل هذه الاذكار حين الارضاع ليس المقصود منها مجرد تحصيل الثواب فقط، وانما هناك هدف ابعد الا وهو ان ينهل الطفل المبادئ الدينية وهو يشرب لبن امه.
تحدّث السيد السيستاني [دام ظله الشريف] في المنشور السابق ونكمل هنا بقيّة الكلام :
النقطة الثانية:
في بيان المنهج الفاعل والمثمر في التعامل مع هذه الظاهرة وذلك بالتركيز على محورين: محور الطفولة، ومحور الشباب.
المحور الاول: محور الطفولة
اننا إذا قرأنا النصوص الشريفة الواردة في القران والروايات وجدنا انها تؤكد على ان الدين فطرة في الانسان نحو قوله تعالى ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾، وما ورد عن امير المؤمنين في وصف الانبياء والرسل ”لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ“ ، الا انّ هذا الرصيد الفطري يحتاج الى مثيرات ومنبهات، فلا يمكن ان يتحول الى عقيدة راسخة فاعلة ما لم تكن هناك مثيرات ومنبهات لهذه الميول الفطرية، ولذلك نرى انّ النصوص الواردة عن اهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين» تؤكد على استثارة الميل الفطري لدى الانسان نحو الدين منذ طفولته، والشواهد في هذا المجال على نوعين:
النوع الاول: ما ورد في الروايات الشريفة من المستحبات التي قد نغفل عن مغزاها والهدف منها حينما نتعامل معها، فمثلاً ما في الوسائل 21: 405/ أبواب أحكام الأولاد باب 35 ما دل على استحباب الاذان في الاذن اليمنى والاقامة في الاذن اليسرى للطفل حين ولادته ليس حكما تعبدياً فقط، وانما له مدلول تربوي كبير، وهو ان هذه الفطرة الكامنة لدى الطفل تحتاج الى مثير ومنبه، وذلك المثير هو عبارة عن عملية التلقين للمبادئ الدينية الاولية التوحيد والنبوة والفرائض، فان تلقين الطفل في اول ساعة من حياته لهذه المبادئ الدينية الاولية ينقل روحه وعقله من مستوى الفطرة الى مستوى اخر حيث يمر بمرحلتين
المرحلة الاولى: مرحلة الاستئناس بما يسمع من صوت وبما يلتقط من معارف،
والمرحلة الثانية مرحلة التفاعل والانصهار بهذه المعارف، فالهدف من هذا المستحب في هذه الساعة ليس مجرد التعبد وتحصيل الثواب وانما اثارة فطرة التدين لدى الطفل عبر تلقينه المبادئ الاولية التي تتحول بمرور الوقت الى معتقد راسخ.
وكذلك عندما نرى ما ينبغي ذكره حال الرضاع حيث يحبذ للام عند اخذ الطفل وتقريبه من صدرها ليشرب من لبنها ان تذكر الله وتمجده وتصلي على النبي واله، وكل هذه الاذكار حين الارضاع ليس المقصود منها مجرد تحصيل الثواب فقط، وانما هناك هدف ابعد الا وهو ان ينهل الطفل المبادئ الدينية وهو يشرب لبن امه.
◇ياقائم آلِ محمد . . .
متى تدرك الثأر الذي أنت طالبهْ
متى تملك الأمر الذي أنت صاحبهْ
لقد ملأ الدنيا سناك ولم يلح
لعيني يوماً من جبينك ثاقبهْ
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
متى تدرك الثأر الذي أنت طالبهْ
متى تملك الأمر الذي أنت صاحبهْ
لقد ملأ الدنيا سناك ولم يلح
لعيني يوماً من جبينك ثاقبهْ
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
# اللهم _عجل_ لوليك _الفرج 💔
📲 @httpstmtivdkvdhttps
📲 @httpstmtivdkvdhttps