۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
142 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
💠الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في القرآن الكريم :


ـ👈 ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ...﴾ إلى قوله: ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ (النساء: 77)

💠 1 - تفسير العيَّاشي: عَنْ إِدْرِيسَ مَوْلًى لِعَبْدِ اَللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللهِ (عليه السلام) فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ اَلآيَةِ: «﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾ مَعَ اَلحَسَنِ ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ... فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القِتَالُ﴾ مَعَ اَلحُسَيْنِ ﴿قَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا القِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ إِلَى خُرُوجِ اَلقَائِمِ (عليه السلام) فَإِنَّ مَعَهُ اَلنَّصْرَ وَاَلظَّفَرَ، قَالَ اَللهُ: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى...﴾ اَلآيَةِ»(1).

💠 2 - تفسير العيَّاشي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ: «وَاَللهِ، اَلَّذِي صَنَعَهُ اَلحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ اَلأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ، وَاَللهِ لَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلآيَةُ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ اَلإِمَامِ فَطَلَبُوا اَلقِتَالَ، ﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القِتَالُ﴾ مَعَ اَلحُسَيْنِ ﴿قَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا القِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، وَقَوْلِهِ: ﴿رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ [إبراهيم: 44]، أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى اَلقَائِمِ (عليه السلام)»(2).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📚(1) تفسير العيَّاشي: ج1، ص257 - 258، ح195.
📚(2) تفسير العيَّاشي: ج1، ص258، ح196.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل يلزم الوضوء لمس آيات القرآن عبر شاشة الأجهزة الذكية ؟
أللهُمَ لا تدخل بيوتنا لئيماََ ولا خبيثاََ ولا حاقداََ ولا حاسداََ 🙏
آثار كثرة الاستغفار !!!
الشيخ المجتهدي (رحمه الله):

كثرة الاستغفار لها أربع خصال:

تفريج الهم والغم
الشعور بالأمن
النجاة من الشدائد
زيادة الرزق
"يا ڪاشِفَ الْڪرْبِ عَنْ وَجْه أخيهِ الْحُسَيْن
اِڪْشِفْ ڪَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن".
من أحبّ شيئاً لهج بذڪره … يا حُسين 💔"
﴿ وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾.
‏" كل كسراً عِند باب ابا عبدالله يُجبَّر "
يغير الله في لحظة واحدة كل الذي تظنه لن يتغير.
الحمدلله الذي لا يديم ضيقًا إلا وأبدله فرجًا.
يأتِ بِها اللهُ إنَ اللهَ لَطيفٌ خَبير .
‏- مواساة:
‏"وَاصبِروا إِنّ الله معَ الصابِرين".
يُدبرها الله من حيثُ لا نحتسب،ويهون عليّنا الأزمات كأنها لم تمُرّ 💐.
شنو النميمة؟


النميمة: نقل الكلام بين الناس حتى يصير خلاف وزعل حتى لو الكلام صدگ!

تنقلون: "فلان گال عنك كذا وفلان كذا والخ..."
وهذا يسبب حقد وقطع علاقات وذنوبه مو قليلة!

⚠️ النبي ﷺ گال:
"لا يدخل الجنة نمّام"
تخيلوا تنحرمون من الجنة بسبب حجيكم على بعض الناس

شلون نتركها؟

- اطلبوا العون من الله واهل البيت عليهم السلام للخلاص من هذا الذنب

- كرروا ذكر معين خصوصا بالجلسات الي يكثر بيها الغيبة والنميمة

-لا تنقلون كلشي تسمعونا

-غيروا السالفة إذا أحد جاب طاري ناس


خليكم سبب للصلح، مو للفرقة
رب العالمين يحب القلوب اللي تحب الخير للناس وتستر مو اللي تنقل وتكشف
واسأل الله أن يبعدنا واياكم من هذه الذنوب التي تحجب الدعاء وتبعدنا عن الله واهل البيت 🤍
فلتعلم الفتاة بأنَّ عفَّتها هيَ من تنعكس ظاهريًا للمُجتمع ، ولا عفَّةَ أكملَ وأجملَ من العباءة 🤍
‏﴿ فَإنِّي قَرِيبٌ ﴾

سبحانه دوماً قريب
نحن الذين نبتعد 🤍
‏أمَّا السَّفينةُ
وأمَّا الغُلامُ
وأمَّا الجِدَارُ
اللهمَّ صبرًا على ما لم نُحِطْ به خُبرًا .
💠 حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال :
سمعت أبا علي محمد بن همام يقول :
سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول :
خرج توقيع (1)بخط أعرفه (( من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله )) قال أبو علي محمد بن همام :
وكتبت أسأله عن الفرج متى يكون ؟
فخرج إلي ((كذب الوقاتون))
_____
1_ التوقيع يعني صادر من الناحية المقدسة ، عن الإمام المهدي (عج) ..

📗 كمال الدين ج2 ، ص439 .