الجبهه الإعلامية اليمنية
582 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
🅾 من نُصَدِّق..؟

عبدالمنان السنبلي
كاتب يمني

السبت, 16 مايو 2026


القرآن الكريم يخبرنا أن اليـهود أعداؤنا.. والإماراتيون، ومن على شاكلتهم، يخبروننا وأبواقهم أنهم بنو عمومتنا وأصدقاؤنا وحلفاؤنا..

بالله عليكم من نصدِّق..؟

القرآن الكريم الذي يقول: (لتجدنَّ أشدَّ الناسِ عداوةً للذين آمنوا اليهودَ والذين أشركوا..)..؟

أم الإماراتيين ومن على شاكلتهم..؟!

من نصدّق..؟!

محمد بن عبد الله ـ عليه وعلى آله الصلاة والسلام ـ ومن والاه وسار على نهجه واتبع هداه..؟

أم محمد بن زايد ومن والاه واتبع هواه..؟!

ما لكم كيف تحكمون؟!

أتصدِّقون: أن الصـهاينة والأمريكان، وبما أجرموه، بحقنا لا يؤلموننا بقدر ما يؤلمنا هؤلاء (المتصـهينون) وَ(المتأمركون) الذين يفترض أنهم من بني جلدتنا، ويدينون بديننا..

على الأقل الصـهاينة والأمريكان أعداء، نضربهم يضربوننا، نؤلمهم يؤلموننا، نكسرهم يكسروننا..

هم في الأول والأخير أعداء..

أما هؤلاء، فهم، في الأصل، محسوبون علينا..!

ولكم أن تتصوروا فقط حجم الألم والحسرة التي قد تأتيك باطلًا ممن يفترض أنه أخوك، أَو ابن عمك، أَو من أقرب المقربين إليك..!

وظلم ذوي القربي أشد مضاضةً

على المرء من وَقْعِ الحسام المهندِ..!

أو كما قال طرفة بن العبد في معلقته الشهيرة..

الأدهى من ذلك كله أنهم بذلك يحسبون أنهم يحسنون صنعا..! وهنا أستعرب..!

متى كان أُولئك الذين يتخذون مواقفَ تتعارض كليةً مع ما جاء في كتاب الله يُحسنون صُنعا..؟!

(قُل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا * الذين ضلَّ سعيُهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا..)

على أية حال، سواءٌ بهم أَو بدونهم، وسواءٌ أالتزموا الحياد أَو تحالفوا مع الشيطان، لن تتوقف مسيرة الحق..

ستستمر في الظهور واستكمال طريقها حتى تصل إلى الغاية القصوى التي يريدها الله..

وقل: كُـلٌّ يعمل على شاكلته..

(قُل كُـلٌّ يعملُ على شَاكلته فَربُّكم أعلمُ بمن هُو أهدَى سَبيلا..).

قللك: يحسن صُنعا.. قال..!


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 الحرب الناعمة.. لماذا الهوية الإسلامية في مرمى الاستهداف؟

سعد علي الحفاشي
كاتب يمني

السبت, 16 مايو 2026

في زمنٍ لم تعد فيه الحروب تُخاض بالدبابات والطائرات وحدها، برزت الحرب الناعمة كأخطر أدوات الصراع وأكثرها فتكاً، فهي لا تقصف المدن، وإنما تقصف العقول، ولا تهدم البيوت، وإنما تهدم القيم، والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: لماذا تقع الهوية الإسلامية بالذات في قلب هذا الاستهداف؟ فالمتتبع لخريطة الصراع الثقافي العالمي يدرك أن الأمر ليس مصادفة، بل هو استهداف ممنهج تقف خلفه ثلاثة أسباب جوهرية تجعل من الهوية الإسلامية عائقاً أمام مشاريع الهيمنة الفكرية.

الهوية الإسلامية هي نظام متكامل يشمل العقيدة والشريعة والأخلاق والثقافة والاقتصاد، إنها تقدم للإنسان إجابة شاملة عن أسئلة الوجود الكبرى، وأي مشروع عولمي يسعى لفرض نموذجه الأحادي ما يلبث أن يصدَم مباشرة بهذه المنظومة، التي تمتلك البديل الحضاري الجاهز.

إننا هنا نتحدث عن الإسلام؛ ذلك الدين القويم العظيم، دين القيم والأخلاق والمبادئ والفضيلة، وعن أمة تتجاوز 1.9 مليار نسمة، يشكل شبابها النسبة الأكبر، يتمركزون في أهم مناطق العالم استراتيجياً، حيث قلب الجغرافيا النابض وثروات النفط والبترول، والتحكم بأهم شريانات العالم التجارية، وكتلة بشرية هائلة بعقيدة ودين واحد. كيان بهذا الحجم وهذا الموقع لا يمكن تجاهله.

تتسلل الحرب الناعمة عبر أربعة محاور نشاهدها يومياً؛ هي الإعلام والدراما والمسلسلات المستوردة التي تصور المرأة المحافظة كـ"مقهورة" والحجاب كـ"قيد"، بينما تلمع نموذج "المرأة المتحررة" التي تتمرد على أسرتها، وتُقدم مواصفات المسلم المادية كمتطرف أو إرهابي أو ساذج.

يليها استهداف تجفيف المناهج الدراسية من النصوص القرآنية والهوية العربية، واستبدال تاريخ اليمن الإسلامي المشرق بصفحات مزورة مليئة بالصراعات، مع تضخيم حقب ما قبل الإسلام وكأنها العصر الذهبي، ناهيك عن عوامل التدمير الأخرى والتي لا تقل فتكاً بالمجتمع وبالقيم؛ كمشاريع الضخ التي تمولها منظمات الدعم الخارجي تحت لافتات "التمكين" و"النوع الاجتماعي"، والتي تستهدف بنية الأسرة اليمنية، وتشجع على تفكيك مفهوم "القوامة" و"الطاعة" والإخلال بتربية الأبناء، وتقدم الطلاق والتمرد كـ"حرية شخصية" دون مراعاة لخصوصية المجتمع.

يجب أن نعي أن الهدف النهائي ليس إخراج الناس من دينهم بالكلية، لأن هذا مستحيل في أي مجتمع، لذلك فإن الهدف هو إنتاج "نسخة مخففة" من الإسلام؛ إسلام بلا شريعة، وتحكم بلا ولاء يميز، وأسرة غير متحفظة، ودين فردي معزول في زاوية المسجد، لا يتدخل في تشكيل الاقتصاد ولا السياسة ولا الذوق العام ولا التربية ولا الأخلاق، وأن يتحول العري والخلاعة وفواحش الرذيلة إلى سلوك شخصي وحرية شخصية.

لذلك أؤكد شخصياً، ومن منطلق قناعتي الراسخة، إنها أخطر الحروب؛ ليس للأسباب والخسائر وحيداً التي سلف ذكرها، وإنما أيضاً لأن المهزوم فيها بعد هزيمته يصفق لمن هزمه حيث يظن أنه انتصر، ولأننا صرنا ساحة مفتوحة لهذه الحرب، والعدو هو من يمتلك ويتحكم بعقولنا وعقول شبابنا، وبالتالي فهو من يمتلك قرار إرادتنا ومستقبلنا.

أيها السادة، أيها القوم.. أناشدكم إلى استشعار هذا الخطر، وأن تدركوا وتفهموا وتعوا أن المواجهة الحقيقية تبدأ بالوعي والاستشعار الحقيقي بأننا في معركة، وأن سلاحنا الأول فيها هو فهم خفايا هذا الخطر وهذه الحرب الناعمة المدمرة، وللحديث بقية في المنشور القادم، ودمتم بخير.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 بعوضة الجنوب.. كابوسٌ يحوم فوق جبروت الاحتلال

عبدالله عبدالعزيز الحمران
كاتب يمني

السبت, 16 مايو 2026

في مشهدٍ يتجاوز حدود المواجهة التقليدية في المنطقة، تبرز “المسيرات الانقضاضية” كأحد أكثر أدوات الحرب الحديثة إثارة للجدل والاهتمام.

فهي ليست مُجَـرّد طائرات صغيرة بلا طيار، بل منظومات هجومية دقيقة، صُممت لتضرب بسرعة، وتختفي بقدر ما تظهر، تاركةً وراءها أثرًا يتجاوز حجمها الفيزيائي بكثير.

في التجربة اللبنانية، وتحديدًا ضمن سياق المواجهات الممتدة على الحدود الجنوبية مع العدوّ الصهيوني، بات هذا النوع من السلاح جزءًا من معادلة الردع غير المتكافئ.

فبينما تعتمد الجيوش التقليدية على التفوق الجوي والقدرات النارية الثقيلة، تأتي هذه المسيرات لتقلب بعض الحسابات، مستندة إلى عنصر المفاجأة، والانقضاض السريع، والتكلفة المنخفضة مقارنة بالأهداف التي قد تستهدفها.



“البعوض” الذي يهزم غرور الطاغوت

في الذاكرة الدينية والقرآنية، يرد مثال “البعوضة” في سياق ضرب الأمثال للدلالة على أن أصغر المخلوقات قد يحملُ في طياته معنى أكبر من حجمه بكثير.

وفي التاريخ الرمزي، كَثيرًا ما ارتبطت فكرة “الصغير المؤثر” بقدرة الكائنات الهامشية على إحداث خلل في المنظومات الكبرى حين تُهمل أَو يُستهان بها.

من هنا، يبرز التشبيه المتداول بين بعض المراقبين لهذه المسيرات وبين “البعوض” الذي لا يُرى بسهولة، لكنه يترك أثرًا مزعجًا ومؤثرًا على العدوّ، حتى على أكثر المنظومات تحصينًا وتعقيدًا.

وهو تشبيه لا يقوم على الحجم، بل على الفاعلية والإرباك وإعادة تعريف مفهوم القوة ذاته.

أما استحضار شخصية “هامان” في الخطاب الرمزي، فيأتي كإشارة إلى نماذج الطغيان في التاريخ، الذ ظن بنيانه محصن ولن يصل اليه أحد، قبل أن تتعرض لهزات غير متوقعة من حَيثُ لا تحتسب.

وفي هذا السياق، يصبح “الصغير” ليس مُجَـرّد عنصر هامشي، بل علامة استفهام في معادلة القوة.



من التكتيك إلى إعادة تشكيل قواعد الاشتباك

لا يمكن قراءةُ ظاهرة المسيّرات الانقضاضية اللبنانية بمعزل عن التحولات الأوسع في طبيعة الحروب الحديثة.

فالحرب لم تعد فقط دبابات وجيوشًا نظامية، بل أصبحت شبكة من التكنولوجيا الرخيصة نسبيًّا، القادرة على إحداث تأثيرات استراتيجية.

في الحالة اللبنانية، تُقرأ هذه الأدوات في إطار “الرد على جرائم العدوّ المُستمرّة بحق المدنيين”، حَيثُ لا يُقاس التأثير بعدد المنصات المستخدمة، بل بقدرتها على تجاوز منظومات الرصد والدفاع، وإجبار العدوّ على إعادة حساباته.

وهنا تكمن المفارقة: أدوات صغيرة الحجم، منخفضة التكلفة، لكنها قادرة على إحداث أثر نفسي وعسكري يتجاوز بكثير حجمها الحقيقي.



الحرب النفسية: نصف المعركة

إلى جانب البُعد العسكري المباشر، تحمل هذه المسيرات أثرًا نفسيًّا لا يقل أهميّة.

فمُجَـرّد احتمال ظهورها، أَو عدم القدرة على التنبؤ بمساراتها، يفرض حالة من الترقب والقلق المُستمرّ على جيش الاحتلال.

وفي الحروب الحديثة، قد تكون “المعلومة غير المكتملة” بحد ذاتها جزءًا من ساحة المعركة.

إنها حرب لا تعتمد فقط على الإصابة، بل على الإرباك، وعلى إدخَال العدوّ في دائرة حسابات دائمة، حَيثُ تصبح السماء غير مضمونة بالكامل، حتى لو بدت محمية تقنيًّا.

في نهاية المطاف، لا يتعلق الأمر بحجم السلاح بقدر ما يتعلق بقدرته على فرض معادلة جديدة في ميدان الصراع.

فكما في الأمثال القديمة، قد تحمل “البعوضة” ما لا تحمله الجيوش الثقيلة من دلالة، وقد يفرض “الصغير” نفسه على حساب “الكبير” حين تتغير قواعد اللعبة وقد تغيرت.

وهكذا، تبقى المسيرات الانقضاضية اللبنانية جزءًا من تحوّل أوسع في مفهوم القوة، حَيثُ لم تعد الهيمنة مرتبطة بالحجم، بل بالقدرة على المفاجأة، والمرونة، وكسر التوقعات.

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 محاضرة الأسبوع – لا عذر للجميع أمام الله (اليوم الأول)
عنوان المحاضرة: لا عذر للجميع أمام الله ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي بتاريخ: 21/12/1422 اليمن-صعدة
درس اليوم السبت : 29 / ذو القعدة / 1447ه‍ | 16 / 05 /2026م.. من الصفحة ( 2 ) إلى الصفحة ( 4 ).. من :(بداية المحاضرة) إلى قوله:(ولم نعد نحمل لا غضباً لله، ولا إباءً وشهامةً عربية.)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله.
إكمالاً للموضوع الذي تحدثنا عنه بعد العصر، وعلى ضوء ما سمعناه من المحاضرة في المسجد للأستاذ زيد حفظه الله.
نحب أن نقول: قد يكون طرح مثل هذه المواضيع عند الكثير من الناس شيء غير مألوف، وشيء جديد، وشيء قد يبدو اختيارياً إذا ما أراد أحد أن يعمله أو أراد أن لا يعمله، قد يرى نفسه مختاراً أن لا يعمله، والحقيقة مما عرفناه من أحكام الإسلام وتوجيهاته المألوف الذي نشأنا عليه أننا أصبحنا نعتبر أن الإسلام أن الدين كله هو هذه المجموعة من الأحكام والمفاهيم والتوجيهات التي ألفناها ونشأنا عليها، وكأنه ليس هناك أشياء أخرى كثيرة يريدها الله منا.
والحقيقة أن الشيء الذي يجب أن نهتدي به هو القرآن الكريم، القرآن الكريم الذي قال الله فيه {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}(الإسراء: من الآية9) وسماه بأنه هدى للناس هدى للعالمين.
العودة للقرآن الكريم للاهتداء به هو الطريقة الصحيحة، هو الأسلوب الصحيح، لا أن نظل على ما نحن عليه ونفهمه أنه كل شيء وكل ما يطلب منا من جهة الله سبحانه وتعالى.
الشيء الغريب ليس هو طرح المواضيع هذه، الغريب هو أن تكون غريبةً في أنظارنا، وغريبةً لدى الكثير منا، هذا هو الشيء الغريب، وما أكثر الأشياء الغريبة في واقعنا، أصبحنا كما روي عن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أنه قال في حديث: ((كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفاً والمعروف منكراً)).
نحن نرى الآخرين, اليهود والنصارى هم من يتحركون في البحار، في مختلف بقاع الدنيا مقاتلين يحملون أسلحتهم طائراتهم دباباتهم قواعدهم العسكرية برية وبحرية، فرقاً من الجنود من أمريكا ومن ألمانيا ومن فرنسا وأسبانيا وكندا ومختلف بلدان العالم الغربي.
هم من ينطلقون فاتحين، هم من يتحركون يحملون أسلحتهم في مختلف بقاع الدنيا، وهذه الأمة الإسلامية أمة القرآن، القرآن الذي أراد أن تتربى على أن تحمل روحاً جهادية أن تحمل مسؤولية كبرى، هي مسؤولية أن تعمم دين الله في الأرض كلها، حتى يظهر هذا الدين على الدين كله على الديانات كلها حتى يصل نوره إلى كل بقاع الدنيا.
هذه الأمة التي قال الله عنها مذكراً بالمسؤولية: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} للعالم كله {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}(آل عمران: من الآية110) أصبح الآن الحديث عن الجهاد، الحديث عن المواقف القرآنية العملية في مواجهة أعداء الله، الحديث عن نصر دين الله، الحديث عن بذل المال عن بذل النفس عن العمل أصبح غريباً، أصبح منطقاً نادراً لا نسمعه من وسائل الإعلام في مختلف البلدان العربية إلا في النادر، ولا نسمعه من المرشدين والعلماء والمعلمين إلا في النادر, ولا ذكر له في مناهجنا الدراسية، ولا في ما يكتب في صحفنا، أصبح غريباً أن يتحدث الإنسان عن أنه يجب أن نتخذ موقفاً من أعداء الله.
ولو نظر كل واحد منا إلى شاشة التلفزيون، أو استمع إلى الأخبار لسمع بأذنيه أن هناك فرقاًَ من مختلف الدول الغربية, فرق من اليهود والنصارى مقاتلين، مجاهدين - على حسب ما يقولون هم عن أنفسهم - في البحر الأحمر وفي البحر العربي وفي الخليج وفي البحر الأبيض المتوسط وفي مختلف بقاع الدنيا في البر والبحر، هؤلاء هم من كانت مسؤوليتنا التي أراد الله لنا أن نقاتلهم حتى يكونوا أذلاء صاغرين، من نصل بهم إلى درجة أن لا يفكروا أن يعملوا شيئاً ضد الإسلام والمسلمين.
هذا خزي للمسلمين في الحقيقة، خزي, وتقصير عظيم أمام الله سبحانه وتعالى، ونبذ لكتابه, نبذ للقرآن خلف ظهورنا. ثم إذا ما جاء من يتحدث عن هذه الأشياء الغريبة لا نستغرب أن نسمع أن في أفغانستان يأتي كل فترة إنزال مجاميع من الجنود كنديين أو أسبانيين أو أمريكيين أو فرنسيين أو غيرهم، لا نستغرب أن نسمع أن هناك
سفناً أمريكية وهناك فرقاً لسفن أمريكية وفرنسية وألمانية وغيرها في البحر الأحمر, وأن هناك جنوداً يدخلون اليمن وجنوداً يدخلون الجزيرة، وجنوداً في العراق وجنوداً في مختلف بقاع الدنيا داخل بلاد المسلمين.
وعندما يأتي من يتحدث، نستغرب ما يقول، وإذا ما اتضح الأمر أكثر قد يتساءل الكثير: [لماذا الآخرون أيضاً لم يتحدثوا، هناك علماء آخرون لم يتحدثوا!]. إذا لم يتحدث أحد من العلماء قالوا: العلماء لم يتحدثوا. ومتى ما تحدث البعض قالوا: الباقون أيضاً لازم أن يتحدثوا. فإذا لم يتحدث الكل قالوا إذاً فالقضية غير ضرورية.
الواقع أن الناس فيما بينهم يتهادنون - إن صحت العبارة - العلماء هم يرون أنفسهم معذورين؛ لأن الناس لا يتجاوبون، والناس قد يرون أنفسهم ليس هناك ما يجب أن يعملوه؛ لأن العلماء لم يقولوا شيئاً. ألسنا متهادنين في ما بيننا؟ لكن يوم القيامة قد يكشف الواقع فلا نعذر لا نحن ولا علماؤنا، قد لا نعذر أمام الله سبحانه وتعالى.
العلماء قد يكونون كثيرين في أي عصر، ومن يتوقع أن يتحرك العلماء جميعاً فإنه ينتظر المستحيل والتاريخ يشهد بهذا والحاضر يشهد بهذا. كانت إيران بلد مليئة بالحوزات العلمية ومليئة بالعلماء، تحرك واحد منهم وتحرك معه من تحرك أيضاً من العلماء, وقعد كبار من العلماء، وقعد كثير من العلماء.
في الماضي كانت هِجَر العلم مليئة بالعلماء، وكان - أحيانا - واحد منهم يتحرك، إذا ما تحرك أحد الناس وذكرنا بشيء يجب علينا أن نعمله.. هل يكون عذراً لنا أمام الله سبحانه وتعالى هو أن الآخرين لم يتحدثوا بعد؟. لا. لنرجع إلى القرآن الكريم، القرآن الكريم يتحدث عن قصة نبي الله موسى (عليه السلام) عندما قال لقومه: {ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} (المائدة:21).
عندما رفض بنو إسرائيل أمر نبي الله موسى ذكر الله سبحانه وتعالى أيضاً كلام رجلين من بني إسرائيل: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (المائدة:23) ألم يذكر الله كلام الرجلين ويسطِّره ككلام نبيه موسى؟ رجلان.
تلك الأمة التي كانت مع موسى ألم يكن فيها علماء وفيها عبّاد؟ هل تتصور نبياً من الأنبياء يعيش فترة مع أمته ثم لا يكون فيها علماء وعبّاد؟ ثم لا يكون فيها وُجهاء وفيها شخصيات كبيرة، وفيها.. مختلف فئات المجتمع تكون متواجدة، لكن موقف أولئك وإن كانوا علماء وإن كانوا وجهاء وإن كان فيهم عبّاد يعتبره الله سبحانه موقفاً لا قيمة له، يعتبره عصياناً له ولنبيه، لكن رجلين منهم: {قَالَ رَجُلانِ} لم يقل قال عالمان أو قال عابدان أو قال شيخان أو قال رئيسان {قَالَ رَجُلانِ}.
لأن الله سبحانه وتعالى ينظر إلى ما يقول الإنسان إن كان كلام هداية وتذكير بهداية فإنه المطلوب، ومن يذكر الناس بما يجب عليهم هو المطلوب، ولا عذر لهم أن يقولوا: الآخرون لم يتحدثوا معنا. هل كان عذراً لبني إسرائيل الذين قعدوا أن الآخرين منهم أيضاً - من علمائهم وعبّادهم - لم يقولوا كما قال الرجلان؟ الله ذكر كلام الرجلين: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (المائدة:23) ألم يرشدوا الناس إلى خطة عمليّة ينفذون بها الأمر الإلهي بدخول الأرض المقدسة، فيحققون بها الاستجابة لنبيهم والطاعة لله ولرسوله، ألم يُوجِّه الرجلان إلى خطة عمليَّة؟. هذان الرجلان سطّر الله كلامهما مع نبيه.
كذلك قال عن مؤمن آل فرعون يسطر كلامه في صفحة كاملة في سورة [غافر] ذلك الكلام الجميل الذي قاله مؤمن آل فرعون, ويذكره كما ذكر كلام نبي الله موسى.
إذا ما جاء أحد يتحدث معنا ويذكرنا بخطورة وضعية نحن نعيشها, يذكرنا بعمل يجب علينا أن نعمله ثم نأتي لنبحث عن المخارج من هنا أو من هناك، هذا من الأخطاء.
أن تعرض ما سمعته منا على الآخرين باعتبار هل مثل هذا عمل يرضي الله سبحانه وتعالى؟ وأعتقد لا أحد يمكن أن يقول لك من العلماء بأن هذا عمل لا يرضي الله: أن تهتف بشعار التكبير لله والموت لأمريكا والموت
لإسرائيل واللعنة على اليهود والنصر للإسلام وأن تجند نفسك لمواجهة أعداء الله لا أحد من العلماء يستطيع أن يقول لك أنه عمل لا يرضي الله. والإنسان المسلم الحقيقي هو مَن همُّه أن يعمل ما يحقق له رضِى الله سبحانه وتعالى.
لكن أن تسـأل: هل يجب علينا؟ هل هنـاك ما يوجب علينا أن نقول كذا؟. قـد يقول لك: لا. فتقول في الأخير: [ها شفتوا ما بلاّ فلان، هو ذا العالم الفلاني قال ما هو واجب علينا والآخر قال ما هو واجب علينا].
هناك من العلماء من لا يتابع الأحداث، هناك من العلماء من يتمسك بقواعد يعتبر نفسه معذوراً أمام الله باعتباره غير متمكن أن يعمل شيئاً، وهناك من العلماء وهم كثير من إذا ما انطلق الناس في أعمال أيدوهم ودعوا لهم. ونحن جربنا هذا.. في الماضي كان كثير من علمائنا بما فيهم سيدي إبراهيم الشهاري (رحمة الله عليه) وسيدي محمد حسين شريف وغيرهم من العلماء (رحمة الله عليهم) ممن قد ماتوا وممن لا زالوا موجودين كانوا يدعون لنا، ويؤيدونا، ويدعمونا بأموال أيام كنا نتحرك في عام 1993م وأيام أعمال لـ(حزب الحق).
وهم كانوا يرون أن حركتنا تعتبر حركة ترضي الله سبحانه وتعالى، وأن تأييدهم لأعمالنا يعتبر مما يرفع عنهم العهدة أمام الله، أي أنهم أصبحوا يدعمون عملاً هو أمر بمعروف ونهي عن منكر، هو عمل لإعلاء كلمة الله، هو عمل يرضي الله سبحانه وتعالى؛ لأن أي عالم زيدي مرتبط بالقرآن وبأهل البيت يجد في نفسه كثيراً من الإحراجات الداخلية أنه لا يأمر بالمعروف لا ينهى عن المنكر لا يجاهد.
هو يعود إلى مسألة أن هناك عذر له أمام الله، هو أن الناس لا يستجيبون، أن الناس لا يقبلون، أن الناس لا يتحركون، فماذا يعمل، إذاً سيبقى في بيته، لكن متى ما رأى من تحرك ارتاح هو، وانطلق هو لدعم من يتحرك من أجل أن يشارك ولو بتأييده، أن يشارك في عمل يرضي الله سبحانه وتعالى. ويعتبر من الأعمال التي يرى في نفسه حرجاً أنه لا يقوم بها. عندما يقوم بعمل كهذا، أو يؤيد ناس يعملون أعمالاً كهذه يعتبر نفسه يؤدي ما يريد الله منه.
فنحن نريد أن نقول للناس: يمكن أن تسأل عالم أو تسأل علماء آخرين: [هل يجب علينا قالوا إن احنا لازم نقول كذا؟]. قد يقول لك: لا. لكن ارجع إلى القرآن الكريم أو اسأل بطريقة صحيحة: إسأل: نحن نريد أن نحارب أمريكا وإسرائيل، نحن نريد أن نواجه أعداء الله، نحن نراهم يتحركون داخل البلاد الإسلامية ووصلوا إلى بلادنا وإلى سواحل بلادنا، نريد أن يكون لنا موقف ضدهم، هل هذا عمل يرضي الله؟. مَنْ من العلماء الذي يمكن أن يقول لك: لا؟. اسأل على هذا النحو وستجد الإجابة الصحيحة.
أما أن تسأل: [هل يجب.. قالوا لازم نسوي كذا, قالوا, وقالوا..] وأشياء من هذه, قد يقول لك: لا يجب. وربما لو تأمل هو، وتفهم القضية أكثـر لأفتـاك بأنه يجب. وخلاصة المسـألة هـو: أننا كمسلمين, أن نقـارن بين أنفسنا - وهذا كما قال الإمام علي (عليه السلام): ((متى اعترض الريب فيَّ حتى صِرت أُقْرَن بهذه النظائر)) - نحن الآن يجب أن نقرن أنفسنا باليهود، فإذا ما وجدنا أن اليهود هم أكثر اهتماماً بقضاياهم، أكثر اهتماماً بشؤونهم، أكثر اهتماماً بديانتهم فإن هذا سيكشف بأننا أسوأ من اليهود.
ولنعرف بأننا في واقعنا في واقع مظلم أسوأ من واقع اليهود أننا نرى أن اليهود والنصارى هم من يستذلوننا، أليس كذلك؟ أليس المسلمون الآن, أليس العرب الآن تحت أقدام اليهود والنصارى حكومات وشعوب؟ ألم يقل الله عن اليهود والنصارى أنه قد ضرب عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله؟ هل رفعت الذلة والمسكنة عنهم؟. لا لم تُرفع، ما يزالون، لكنا نحن من أصبحنا أذلّ منهم، من ضُربت علينا ذلة ومسكنة أسوأ مما ضربت على بني إسرائيل. هل تفهموا هذا؟.
لماذا؟ لأننا أضعنا مسؤولية كبرى؛ لأننا نبذنا كتاب الله خلف ظهورنا؛ لأننا لم نعد نهتم بشيء من أمر ديننا على الإطلاق؛ ولم نعد نحمل لا غضباً لله، ولا إباءً وشهامةً عربية.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى أن نستبصر وأن نفهم، وأن نفهم ماذا ينبغي أن نعمل، أن يبصرنا رشدنا، أن يفهمنا ما يجب علينا، أن يفك عنا هذا التّـيْه الذي نحن فيه، وأن يوفقنا لأن نكون من المجاهدين في سبيله ممن يواجهون أعداءه، وهذا هو الفضل العظيم كما قال الله عن أولئك: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}(المائدة: من الآية 54).
وصلى الله على محمد وعلى آله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى: ننفي صحة الكشوفات المتداولة على مواقع التواصل المنسوبة للجنة كقوائم معتمدة لصفقة الأسرى المتفق عليها


اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى: سننشر القوائم الرسمية للأسماء بعد استكمال إجراءات الصليب الأحمر الدولي


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 المكتب السياسي لأنصار الله:

نتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى حركة حماس وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد

الشهيد عز الدين الحداد مثّل نموذجا للقائد المجاهد الثابت ورجلا من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمان وعزم وثبات

تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين يكشف مجددا حقيقة هذا العدو الصهيوني المجرم أنه لا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات

العدو الإسرائيلي يستند إلى دعم أمريكي مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق

هذه الجرائم تؤكد أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها والمحافظة على قدراتها ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع أمام هذا العدو

سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة واستنزاف قوى المقاومة وإغراق المنطقة في التوتر والاضطراب

هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات والمتاجرة في الحروب وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة

أصبح واضحا أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر

ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة

القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو "إسرائيل" وخدمة مصالحه

ندعو أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بالعدو الإسرائيلي وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية

المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة تمهيدا لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى"

دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعيا وثباتا وإصرارا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 بسم الله الرحمن الرحيم

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبة ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ... 

بكل آيات العزة والافتخار والصمود والتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا وكل الأحرار، استشهاد أحد أبرز رجالاتها وقادتها الكبار، وأصحاب السبق في طريق الجهاد ومقاومة الاحتلال، الذين أرهقوا العدو ولقنوه دروساً قاسيةً:

الشهيد القائد الكبير/ عز الدين الحداد "أبو صهيب"
قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً في عملية اغتيالٍ جبانة نفذها العدو المجرم الذي لا يراعي اتفاقاً ولا عهداً، جريمةٌ أسفرت عن ارتقائه وزوجته وابنته وعددٍ من أبناء شعبنا المجاهد، ليلتحق قائدنا وزوجته بابنيهما المجاهدَين صهيب ومؤمن، اللذين ارتقيا خلال معركة طوفان الأقصى مقبلين غير مدبرين، ونسأل الله أن يتقبل جميع شهداء شعبنا، وأن يكتب الشفاء لجرحانا البواسل.

لقد آن لهذا الأسد الهصور أن يستريح بعد عقودٍ من الجهاد والمقاومة ومطاردة الأعداء، والتي تُوجت بدوره البارز في عبور السابع من أكتوبر المجيد، وقيادته للمعركة الدفاعية في لواء غزة الذي أذاق رجالُه العدو الويلات كما في كل ألويتنا المجاهدة، وصولاً إلى قيادته هيئة أركان القسام خلفاً للشهيدين العظيمين محمد الضيف ومحمد السنوار، في مرحلةٍ بالغة الحساسية والدقة، نجح خلالها في قيادة المعركة بكل اقتدار، وتحقيق إنجازاتٍ مهمةٍ تُوجت بتحرير مئات الأسرى من سجون الاحتلال.

إن لقب الشهيد هو اللقب المستحق الذي يتمناه كل مجاهدٍ من مجاهدي شعبنا فضلاً عن قادتنا، الذين أفنوا حياتهم في هذا الدرب وسعوا إلى الشهادة في مظانّها، وواهم هذا العدو المجرم إذا اعتقد أن رحيل القادة الكبار سيوقف مسيرتنا، فقافلة شهداء شعبنا لم تتوقف منذ نحو قرنٍ من الزمان، ولم يجنِ الأعداء من قتلهم إلا النشوة المؤقتة ثم الخيبة والخزي، وأجيالاً جديدةً من الأبطال تحمل في قلوبها حب الوطن وعهدة الشهداء والتصميم على الثأر.

إن جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها جريمة اغتيال القائد الكبير "أبو صهيب" لهي خير شاهدٍ ودليلٍ على إجرام هذا العدو الناكث للعهود، والذي تجاوز كل الحدود، ضارباً بعرض الحائط كل اتفاق، غير آبهٍ بوسطاء ولا بغيرهم، ولكن هذه الدماء الطاهرة لن تذهب هدراً بإذن الله، وسيخلف القائد قادة، وستتواصل مسيرة شعبنا حتى تحرير الأرض والإنسان، وتطهير الأقصى من دنس الغاصبين، "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً".
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام

السبت 29 ذو القعدة 1447هـ
الموافق 2026/05/16م


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل

لبنان: المقاومة الإسلامية: فجّر مجاهدونا تشريكة من العبوات الناسفة بجرّافة ثالثة تابعة لـ"الجيش" الإسرائيلي كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا

وسائل إعلام إسرائيلية: قناة "كان": الانفجار في بيت شيمش وقع داخل شركة تومر التي تعمل على تطوير الصواريخ الدفاعية والهجومية


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل

لبنان: المقاومة الإسلامية: فجّرنا تشريكة من العبوات الناسفة بجرّافة رابعة تابعة لـ"جيش" العدوّ الإسرائيليّ كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا

وسائل إعلام إسرائيلية: "القناة i24": نشكك بالرواية القائلة إن التفجير في بيت شيمش كان تجربة مخطط لها مسبقاً لأننا لا نعرف ما الذي حدث هناك

وسائل إعلام إسرائيلية: "قناة كان": لا يوجد أي احتمال أن يكون الانفجار الذي وقع في بيت شيمش انفجاراً مسيطراً عليه إنهم يخفون شيئاً

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل

وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": نتعامل مع البيان الصادر عن شركة "تومر" التي تنتج محركات للصواريخ والقذائف حول تفجير بيت شيمش بكثير من التحفظ والشك

وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": شركات الأسلحة تصدر عادة تحذيرات مسبقة قبل إجراء التجارب ولا سيما عندما يكون الحديث عن تجربة تبدو أقرب إلى انفجار نووي

وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف" بشأن تفجير بيت شيمش: هناك شيء يتم إخفاؤه عنا هنا


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 متابعات أخبارية

لبنان: المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لآليات وجنود العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة حداثا بصلية صاروخية

منصات إعلامية إسرائيلية حول انفجار بيت شيمش:من المحتمل جداً أنه كان يجري نقل ذخيرة أو وسائل قتالية وحدث خلل أدى إلى اشتعالها

منصات إعلامية إسرائيلية حول انفجار بيت شيمش: يحاولون إخفاء احتمال أن المصنع انفجر فعلاً بالنظر إلى حجم الانفجار

إيران: وزارة الخارجية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين

إيران: وزارة الخارجية: الولايات المتحدة بوصفها أكبر داعم تسليحي ومالي وسياسي لنظام الفصل العنصري الصهيوني شريكة في هذه الجرائم

فنزويلا: ترحيل أليكس صعب وزير الصناعة السابق الذي يحمل الجنسية الكولومبية

صحيفة "تايمز" البريطانية: رئيس حكومة باكستان يعرب عن أمله في عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

شهباز شريف لصحيفة "تايمز" البريطانية: باكستان متفائلة بتحقيق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران وتبذل قصارى جهدها لضمان سلام دائم

وسائل إعلام إسرائيلية: "هآرتس": أضرار العقيدة الأمنية الجديدة داخل غزة والضفة ولبنان وسوريا تسببت بعزلة ويأس وهجرة

وسائل إعلام إسرائيلية: "هآرتس": كشفت عن أزمة في القوة البشرية وعن عبء في المهام واحتكاك يومي وسقوط قتلى وجرحى

"رويترز": الحكومة البريطانية تعلن نشر نظام جديد منخفض التكلفة مضاد للمسيّرات في "الشرق الأوسط"

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 متابعات أخبارية


لبنان: المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لآليات وجنود العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة حداثا بصلية صاروخية

منصات إعلامية إسرائيلية حول انفجار بيت شيمش:من المحتمل جداً أنه كان يجري نقل ذخيرة أو وسائل قتالية وحدث خلل أدى إلى اشتعالها

منصات إعلامية إسرائيلية حول انفجار بيت شيمش: يحاولون إخفاء احتمال أن المصنع انفجر فعلاً بالنظر إلى حجم الانفجار

إيران: وزارة الخارجية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين

إيران: وزارة الخارجية: الولايات المتحدة بوصفها أكبر داعم تسليحي ومالي وسياسي لنظام الفصل العنصري الصهيوني شريكة في هذه الجرائم

فنزويلا: ترحيل أليكس صعب وزير الصناعة السابق الذي يحمل الجنسية الكولومبية

صحيفة "تايمز" البريطانية: رئيس حكومة باكستان يعرب عن أمله في عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

شهباز شريف لصحيفة "تايمز" البريطانية: باكستان متفائلة بتحقيق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران وتبذل قصارى جهدها لضمان سلام دائم

وسائل إعلام إسرائيلية: "هآرتس": أضرار العقيدة الأمنية الجديدة داخل غزة والضفة ولبنان وسوريا تسببت بعزلة ويأس وهجرة

وسائل إعلام إسرائيلية: "هآرتس": كشفت عن أزمة في القوة البشرية وعن عبء في المهام واحتكاك يومي وسقوط قتلى وجرحى

"رويترز": الحكومة البريطانية تعلن نشر نظام جديد منخفض التكلفة مضاد للمسيّرات في "الشرق الأوسط"

وسائل إعلام إسرائيلية: المؤرخ الإسرائيلي الأميركي عومر بارتوف: الصهيونية في شكلها الحالي وصلت إلى طريق مسدود أخلاقياً ومادياً

وسائل إعلام إسرائيلية: المؤرخ الإسرائيلي الأميركي عومر بارتوف: ترامب عنصري ولكن من سيخلفه قد يكون معادياً لـ"إسرائيل"

كندا: نحو 200 من كبار دبلوماسيي كندا السابقين طالبوا الحكومة بفرض عقوبات على "إسرائيل" وإعادة النظر في اتفاقية التجارة بين الجانبين

روسيا: سلطات موسكو: 3 قتلى و16 جريحاً من جراء هجوم مكثف لمسيرات أوكرانية على موسكو ومقاطعتها

روسيا: "تاس": إسقاط أكثر من 120 طائرة من دون طيار كانت متجهة إلى موسكو خلال الساعات الـ24 الماضية

وسائل إعلام إسرائيلية: "الجيش" يمر بمراحل انهيار في جوانب القوة البشرية والجمهور ليس مدركاً بما يكفي لهذه المشكلة

رئيس أركان "جيش" الاحتلال الإسرائيلي: لن يتمكن "الجيش" من تأدية مهامه على المدى الطويل بدون تمديد الخدمة الإلزامية وتسوية قضية التجنيد

وسائل إعلام إسرائيلية: المؤسسة العسكرية تعتقد أن حزب الله رصد موقعاً لـ"الجيش" داخل دير سريان ونفذ هجوماً بدقة ما أدى إلى سقوط ضابط

روسيا: عمدة موسكو: تدمير 7 طائرات جديدة من دون طيار ويعمل متخصصو خدمات الطوارئ في موقع سقوط الحطام

وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في المنارة ومرغليوت بمنطقة الجليل خشية تسلل طائرة مسيرة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 بيان المكتب السياسي لأنصار الله بشأن استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد وإدانة للعدوان الصهيوني الأمريكي المستمر على غزة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال الله تعالى:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
صدق الله العظيم.

بمشاعر الحزن والفخر والاعتزاز، نتقدّم بأحرّ التعازي وعظيم المواساة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد، القائد العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي استشهد مع زوجته وابنته وعدد من المدنيين في عدوان إسرائيلي غادر وجبان.
لقد مثّل الشهيد عز الدين الحداد نموذجًا للقائد المجاهد الثابت، ورجلًا من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمانٍ وعزمٍ وثبات حتى ارتقى شهيدًا على طريق العزة والكرامة.
إنَّ تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين يكشف مجددًا حقيقة هذا العدو الصهيوني المجرم، الذي لا عهد له ولا ميثاق، ولا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات، مستندًا إلى دعمٍ أمريكيٍّ مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية يمثلان العدو الأكبر لهذه الأمة؛ فمن يقتل أبناءها يوميًا، ويحاصر شعوبها، ويدمر أوطانها، ويغتال قادتها ورجالها الأحرار، لا يمكن أن يكون إلا رأس الشر والعدوان والإجرام في المنطقة.
كما تؤكد هذه الجرائم أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها، والمحافظة على قدراتها، ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع، أمام هذا العدو الذي لا يفهم سوى لغة القوة.
ويمنحها الحق المشروع بالرد على العدوان في الزمان والمكان والأسلوب الذي يحقق الردع ويحفظ كرامة الأمة وأمنها.
إن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة، واستنزاف قوى المقاومة، وإغراق المنطقة في التوتر والإرهاق والاضطراب، حتى يبقى العدو قادرًا على القتل والاغتيال والعدوان دون محاسبة، أو تعويض، كما أن هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات، والمتاجرة في الحروب، وبيع الأسلحة، وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة.
أما ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، فقد سقطت أقنعتهما، وأصبح واضحًا أنهما لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر، بينما يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة، بل إن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو “إسرائيل” وخدمة مصالحها.
وإننا ندعو أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بهذا العدو، وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية، لأن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها، وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة، تمهيدًا لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير وجه المنطقة بالقوة والإرهاب، وهو ما يصرحون به بكل وضوح.
وفي الوقت الذي نعزّي فيه باستشهاد القائد المجاهد عز الدين الحداد، فإننا نؤكد أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعيًا وثباتًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان.
الرَّحْمَةُ وَالخُلُودُ لِلشَّهِيدِ القَائِدِ عِزِّ الدِّين الحَدَّاد ولسائر الشهداء.
والشفاء للجرحى،
والحرية للأسرى،
والنصر للمجاهدين.
صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله
بتاريخ ٢٩ ذي القعدة ١٤٤٧ هجرية
الموافق ١٦ مايو ٢٠٢٦ ميلادية


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾✳️ اجتماع مشترك لمناقشة إطلاق السجناء الغارمين  المعسرين بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك

الزكاة | الحديدة

عُقد بمحافظة الحديدة اجتماع مشترك ضم رئيس نيابة استئناف المحافظة القاضي أمين علي القارني ورئيس لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء الشيخ علي ناصر قرشة والقائم بأعمال وكيل قطاع التوعية والاتصال بالهيئة العامة للزكاة القاضي حفظ الله زايد، ونائب مدير عام مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة حميد العزي.
كرّس الاجتماع لمناقشة قضايا السجون، وأوضاع  الغارمين المعسرين المحكومين في قضايا حقوق خاصة بالإضافة إلى نزلاء دار رعاية الأحداث وذلك ترجمةً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاهتمام بهذه الشريحة.
وخلال الاجتماع جرى استعراض ومراجعة كشوفات الغارمين المعسرين الذين قضوا المدد القانونية المحكوم بها ولا يزالون رهن الحجز على ذمة حقوق مالية للغير وذلك تمهيداً لسداد ما عليهم وإطلاق سراحهم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
حضر الاجتماع مساعد وكيل قطاع التوعية والاتصال بالهيئة علي الظرافي ومدير عام التوعية والإعلام الدكتور محمد الموشكي ومدير عام التدريب والتأهيل بالهيئة إبراهيم الشرفي إلى جانب مدير إدارة المصارف بمكتب هيئة الزكاة بالمحافظة، وأعضاء اللجنة المعنية.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في تعزية وتهنئة كتائب القسام باستشهاد قائد أركانها المجاهد القائد عزالدين الحداد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
قال الله تعالى {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} صدق الله العظيم

نعزي ونبارك لإخوتنا المجاهدين الأعزاء في كتائب القسام استشهاد الأخ المجاهد القائد/ عز الدين الحداد قائد أركان كتائب الشهيد عزالدين القسام وذلك في جريمة وحشية نكراء ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة نجم عنها استشهاده رضوان الله عليه وزوجته وابنته ومجموعة من المواطنين ومصابون آخرون.

وتأتي هذه الجريمة في سلسلة الجرائم الصهيونية التي لم تتوقف بحق أبناء غزة طوال كل الفترة الماضية من القتل والحصار وأشكال الإجرام بحقهم وبحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة وحملات التدنيس للمسجد الأقصى الشريف.

أما كتائب القسام المجاهدة فإن مثل هذه التضحيات العظيمة لا تزيدها إلا قوة وعزيمة وصبرًا وجهادًا مستمرًا ضد أعداء الله هي وبقية فصائل المقاومة في فلسطين وبقية المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة.

وإننا نؤكد ثبات موقفنا مع أبناء غزة وبقية الشعب الفلسطيني المظلوم وبقية أبناء أمتنا في لبنان وإيران وغيرها، وأن ثقتنا بنصر الله كبيرة أمام هذه الهجمة الصهيونية على أمتنا ومقدساتنا وعاقبة الجهاد والمواجهة هي لصالح المؤمنين طال الأمد أم قصر، بل إن نصر الله قريب، والله غالب على أمره وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
 
أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
30 ذي القعدة 1447هـ


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 متابعات أخبارية

وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في "افن مناحم" و"شتولا" و"زرعيت" و"شوميرا" في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة

فلسطين المحتلة: "جيش" الاحتلال الإسرائيلي: تم تفعيل الإنذارات بشأن اختراق طائرات معادية لعدة مناطق في الشمال ويجري فحص التفاصيل

إيران: الرئيس الإيراني خلال لقائه وزير الداخلية الباكستاني: تعاون دول الجوار في منع استغلال أراضيها من قبل الارهابيين كان خطوة قيمة

إيران: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إيران تسعى إلى إقامة علاقات ودية ومستقرة مع الدول الإسلامية في المنطقة

إيران: الرئيس الإيراني لوزير الداخلية الباكستاني: وحدة الدول الإسلامية من شأنها الحد من تدخل القوى العابرة للإقليم

إيران: وزير الداخلية الباكستاني للرئيس الإيراني: إيران وباكستان أصبحتا اليوم أقرب إلى بعضهما أكثر من أي وقت مضى

إيران: وزير الداخلية الباكستاني للرئيس الإيراني: العلاقات الأخوية بين طهران وإسلام آباد يجب أن تشهد مزيداً من التطور والتوسع

إيران: وزارة الخارجية: وزير الخارجية عباس عراقتشي ناقش هاتفياً مع نظيره الكوري الجنوبي آخر المستجدات الإقليمية والمفاوضات

إيران: نائب رئيس مجلس الشورى حاجي بابائي: إذا هاجم العدو نفطنا سنجعل أي دولة في العالم غير قادرة على الوصول إلى نفط المنطقة

إيران: حاجي بابائي: مضيق هرمز بالنسبة لنا أهم من القنبلة الذرية


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg