الجبهه الإعلامية اليمنية
582 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
🅾 عاجل


الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: "إسرائيل" تقوم بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: الطريق نحو "شرق أوسط سلمي أكثر" يكون عبر "تعايش سلمي" بين الفلسطينيين والإسرائيليين

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: مسار التطبيع بين السعودية و"إسرائيل" هو الأفضل لاندماجها في المنطقة


الجبهه الإعلامية اليمنية


https://t.me/httpssapg
🅾مصدر بوزارة المالية يوضح ما يتعلق بمرتبات الإداريين في وزارة التربية والتعليم

صنعاء – 14 رجب 1446هـ

أوضح مصدر مسؤول بوزارة المالية أنه تم تضمين آلية صرف مرتبات الإداريين في وزارة التربية والتعليم، وفقا لقانون الآلية الاستثنائية بموجب الحلول المتفق عليها بين وزراء التربية والتعليم والبحث العلمي، والمالية والخدمة المدنية والتطوير الإداري، وأن موارد حساب الآلية الاستثنائية لا تكفي لتغطية فاتورة نصف مرتب شهري لهم حاليا.
وأشار المصدر إلى أن آلية صرف مرتبات الإداريين في وزارة التربية والتعليم موضوعة في الحسبان ضمن التنسيق المشترك بين الوزارات الثلاث، وتتضمن إعادة توزيع الكادر الإداري المتضخم في ديوان الوزارة ومكاتبها في المحافظات وفروعها بالمديريات والذي يبلغ نحو ٢٢ ألف موظف إداري وهذا العدد أكثر من الاحتياج الفعلي.
ولفت إلى أن إعادة توزيع الكادر الإداري سيساعد في تغطية فجوة الاحتياج في المعلمين باعتبار أن توفير مرتبات المدرسين وتوفير المنهج الدراسي يمثلان أولوية ملحة لاستقرار العملية التعليمية، ومن أولويات حكومة التغيير والبناء، ومن سيتم إعادة توزيعهم من الكادر الإداري للعمل في الميدان كمدرسين سيصرف لهم نصف مرتب شهري كغيرهم من المدرسين وفقا للكشوفات الصادرة من الخدمة المدنية.
وذكر المصدر أن الآلية المتفق عليها بين الوزارات الثلاث تتضمن توريد الموارد المقررة لصندوق المعلم وفقا لقانون إنشائه والتي يتم تحصيلها من قبل مكاتب التربية والتعليم في المحافظات.. مبينا أن كثيرا من هذه المكاتب لا تلتزم بذلك حاليا، ويجري استكمال الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ ذلك بما يساعد في نجاح الآلية المتفق عليها.
ولفت إلى أنه تم صرف تكاليف طباعة المنهج الدراسي للعام ١٤٤٧هـ إلى مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي، وتم إعداد خطة لذلك من قبل المؤسسة لتوفير المنهج في الموعد المتفق عليه.
وأوضح المصدر أنه ووفقا للآلية المتفق عليها فقد تم صرف نصف مرتب للشهداء والمتوفين ومن بلغ أجل التقاعد سواء كانوا من المدرسين أو الإداريين وسوف يستمر صرف ذلك باعتبار أن هذه الحالات لها وضعية خاصة وليس عليها تقييم شهري، ومراعاة للوضع الإنساني لأسرهم.
وأكد أن نجاح الآلية مرهون أيضا بتعاون مدراء مكاتب التربية وفروعها في المديريات.. مهيبا بالكادر الإداري التعاون الكامل لتنفيذ الآلية المتفق عليها بين قيادات الوزارات الثلاث بما يحقق نجاح الأولويات الملحة للعملية التعليمية في البلاد.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾تبخُّرٌ سريع للآمال الصهيونية بعد العدوان المشترك: الإحباط يعودُ إلى واجهة المشهد

صحافة

يستمَرُّ تعاظُمُ شواهدِ عجزِ جبهةِ العدوّ عن ردع اليمن ووقف العمليات المساندة لغزة، خُصُوصًا بعد العدوانِ المشترك الذي كان الأعداء يأملون من خلاله إحداثَ تأثيرٍ ولو بسيط على مستوى القدرات أَو القرار، ليصطدموا سريعًا بواقع انعدام التأثير تمامًا، وهو ما يضاعف حالة الإحباط واليأس لدى مختلف أطراف العدوّ، وبالذات الكيان الصهيوني الذي لم يعد يستطيع الحفاظ حتى على غطاء دعائي لصرف النظر عن مأزقه في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية.
وبعد ثلاثة أَيَّـام من العدوان المشترك على اليمن والذي حاول العدوّ الإسرائيلي الترويجَ له كـ “خطوة ردع” متقدمة أعلن جيش العدوّ، الاثنين، عن وصول طائرة مسيَّرة قال إنها أطلقت من اليمن إلى جنوبي فلسطين المحتلّة زاعمًا اعتراضَها، وبغضِّ النظر عن تفاصيل هذا الحدث، فَإنَّه قد أسقط بسرعة كُـلّ الجهود الدعائية للعدو بشأن “الردع” وأعاده بشكل مهين إلى نقطة الصفر التي لم يغادرها على الواقع.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” التابعة للعدو في تقرير، الاثنين، إنه “كان هناك بعض الأمل في أن يؤدي الجمع بين الهجمات الأمريكية المتعددة الأكثر عدوانية خلال الأسبوع الماضي والهجوم المشترك يوم الجمعة، – وهو الأكبر من نوعه منذ بداية الحرب – إلى ردع الحوثيين أخيرًا عن مهاجمة إسرائيل، ولكن يبدو أن الهجوم الجديد بطائرة بدون طيار قد سكب الماءَ الباردَ على تلك الآمال”.
والحقيقة أن تلك “الآمال” لم يكن لها أفقٌ سوى في الدعايات غير الواقعية الموجَّهة من جانب قيادة العدوّ؛ بهَدفِ التغطية على حقيقة العجز عن ردع جبهة الإسناد اليمنية لغزة، أما المراقبون ومراكزُ الأبحاث داخل كيان العدوّ نفسه فلم يجدوا في العدوان المشترك أي “إنجاز” حقيقي لتغذية تلك الآمال، حَيثُ قال معهد أبحاث الأمن القومي “الإسرائيلي” في تقرير يوم الأحد، إنه “من المشكوك فيه إلى حَــدٍّ كبير أن تنجح الضربات الجوية في إجبار الحوثيين على التوقف تمامًا عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل ومضيق باب المندب” حسب تعبيره، واصفًا ذلك بـ”الواقع المحبِط والمتوقَّع”، وأكّـد أن قدرة القوات المسلحة اليمنية على مواصلة الهجمات “لا تزال قائمة”، وهو ما يعني أن تنسيقَ الاعتداءات بالاشتراك مع الولايات المتحدة وبريطانيا لا يغير شيئًا في واقع العجز العملياتي والاستخباراتي وحتى السياسي للعدو في مواجهة الجبهة اليمنية.
هذا أَيْـضًا ما أعادت “جيروزاليم بوست” تأكيده في تقريرها الجديد، حَيثُ قالت: إنه “حتى الآن، كانت المشكلة بالنسبة لإسرائيل والغرب هي أنه على الرغم من القوة النارية المتفوقة على الحوثيين، فَإنَّ المجموعة اليمنية لم تتراجع وكانت على استعداد لتحمل حتى الضربات المضادة غير المتناسبة، والبقاء في اللعبة ضد إسرائيل في الحرب مع حماس ومواصلة التسبب في مشاكلَ للتجارة البحرية للغرب الداعم لإسرائيل”.
وهكذا تبخرت تمامًا الهالةُ الدعائية التي حاول العدوّ صناعتَها حول العدوان المشترك، وتبخرت معها كُـلّ التهديدات التي تم توجيهها ضد القيادة اليمنية والشعب اليمني، ليعود واقع العجز والفشل إلى واجهة المشهد الرئيسي للمواجهة مع جبهة الإسناد اليمنية سواء في وسائل الإعلام العبرية أَو في وسائل الإعلام الغربية التي واصلت هي الأُخرى تسليط الضوء على مأزق العدوّ وشركائه، حَيثُ نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الاثنين، تقريرًا جديدًا أكّـدت فيه أن اليمنيين “أصبحوا تذكيرًا مؤلمًا للإسرائيليين بأن الحرب لم تنتهِ بعدُ، وقد أفلتت صواريخهم الباليستية من الدفاعات الجوية؛ مما أَدَّى إلى إصابة عدة أشخاص في منطقة تل أبيب” مذكّرة بأنه “في الأسابيع الأخيرة، استيقظ ملايين الإسرائيليين في الليل وأُجبِروا على البقاء في ملاجئ؛ بسَببِ الصواريخ القادمة من اليمن”.
ويعكس هذا التناول بقاء التأثير الحقيقي وغير المسبوق الذي أحدثته القوات المسلحة اليمنية من خلال تصعيدها الكبير في الأسابيع الماضي، وغياب التأثيرات الوهمية التي حاول العدوّ اختلاقَها من خلال التهديدات والاعتداءات على اليمن.
وتعليقًا على تصريحات نتنياهو وتهديداته لليمن، ذكرت الصحيفة البريطانية أن “العديد من المحللين والمسؤولين السابقين يحذرون من أن الحوثيين الذين يتمركزون على بُعد 2000 كيلومتر يمثلون تحديًا مختلفًا إلى حَــدٍّ كبير وأكثر تعقيدًا من الخصوم الأقرب” مشيرة إلى أن العمليات البحرية اليمنية المساند لغزة “قد أَدَّت بالفعل إلى إغلاق ميناء إيلات” وأن “قوة العمل البحرية بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا لم تتمكّنْ حتى الآن من وقف الهجمات” على الرغم من الغارات المتكرّرة على اليمن.
ونقلت الصحيفة عن إيلي كارمون، الباحثِ في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان، قولَه: إنّ “التحالف الدولي ليس قادرًا على ردع الحوثيين”، كما نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها: إن “المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل عن الحوثيين كانت قريبة من الصفر قبل 7 أُكتوبر، وتصحيحُ هذا الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا”.
وقالت الصحيفة: إن كُـلّ عملية قصف “إسرائيلية” تم تنفيذُها على اليمن “تطلبت عشرات الطائرات المقاتلة ومعدات التزود بالوقود في الجو” مشيرة إلى أن هذه العمليات “أكثر تعقيدًا بكثير من الطلعات الجوية القصيرة المطلوبة في غزة أَو لبنان أَو سوريا المجاورة” ولكن على الرغم من ذلك “يقول المحللون إن تلك العمليات لم تردع الحوثيين” بحسب ما نقلت الصحيفة.
وفي ظل ثبات وتعاظم حالة العجز، والفشل في الخروج منها عن طريق العدوان المباشر والتهديدات، تعود وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العبرية والغربية مرة بعد أُخرى إلى محاولات استكشاف خيارات أُخرى للعدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لا تجد سوى محاولة توظيف المرتزِقة والتحالف السعوديّ الإماراتي، وهو ما يمثّلُ دليلًا واضحًا على حقيقة انعدام الخيارات الفعالة في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية، حَيثُ يشكل التعويل على المرتزِقة فضيحة استراتيجية بالنظر إلى حجم الفشل الكبير الذي أثبتوه طيلة سنوات برغم الدعم الهائل الذي تلقوه لمواجهة القوات المسلحة اليمنية التي كانت أقل تطورًا في القدرات والإمْكَانات والحجم البشري مما هي عليه الآن، وهو ما ينطبقُ أَيْـضًا على وضع التحالف السعوديّ الإماراتي الذي لا يستطيع حتى أن يخفي خوفه من عودة الضربات اليمنية العابرة للحدود ضد منشآته الحيوية في المملكة والإمارات؛ ولذلك واجهت الولايات المتحدة صعوبة كبيرة في توظيفه عسكريًّا ضد اليمن على مدى عام كامل.
والحقيقة أن التعويل على التحالف السعوديّ الإماراتي والمرتزِقة لإنقاذ الكيان الصهيوني والأمريكيين والبريطانيين من حالة العجز يثير السخرية؛ لأَنَّ السعوديّة والإمارات والمرتزِقة لم يكونوا خلال السنوات الماضية يعوِّلون على شيء سوى أن يتدخَّلَ رعاتُهم الغربيون والصهاينةُ لإنقاذهم!
 
صحيفة المسيرة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾عامٌ من الفشل الأمريكي

مقالات مرتضى الجرموزي

مضى عامٌ كاملٌ بأحداثه ووقائعه التي شهدها العالم، وبخصوص اليمن فقد كانت حاضرةً وبقوة في هذه الأحداث خَاصَّة تلك العسكرية عبر العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن؛ إسنادًا منهما للعدوان الصهيوني المتنمِّر على نساء وأطفال والمدنيين في غزة.
ورغم ما حشده وأعدّه وفعّله الأمريكي لحربِه على اليمن؛ بهَدفِ منع العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة وثني اليمن من الوقوف والتضامن مع غزة تحتَ أية عناوين إلا أنه فشل فشلًا ذريعًا وتاهَ في البحار والمحيطات شاردًا هاربًا يجُرُّ أذيالَ الخزية والعار، بعد أن كان هو سيدَ البحار وصاحبَ كلمة الفصل والقوة العظمى التي يهابها العالم.
لكن وكما يقول المثل “لكُل فرعون موسى” فقد رأينا الأمريكي بغطرسته وطغيانه يتفرعنُ على اليمن؛ بهَدفِ إركاع اليمن وإخضاعه للسيطرة والهيمنة الأمريكية، ومع تزاحم الأحداث وفرعنة الأمريكي والصهيوني ومعهم البريطاني؛ فقد حضر اليمن بقيادتهِ العظيمة وكأنه موسى العصر أرّق فراعنة العصر، أذلَّهم وأركس كبرياءَهم وحطّم جبروتهم وأغرق هيمنتهم على البحار، وأجبر حاملاتِ الطائرات على المغادرة وتغيير مسارات السفن والأساطيل البحرية بفعل الضربات اليمنية المسددة والمثبتة بعون الله وتأييده.
ليشهد عامُ العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن هزائمَ مدوية وانتكاسات متواصلة، وفشلًا داخت فيه قوى البغي والاستكبار وفشلت في تحييد اليمن أَو ثنيه من المشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدّس”، ضمن إطار معركة (طوفان الأقصى)، والتي شكلت قاصمةَ الظهر لقوى الاستكبار الصهيوني الأمريكي، ومن معهم من شذاذ الآفاق وقوى الهيمنة العالمية والإقليمية.
وشهد اليمن في هذا العام المزيد من القوة والصلابة في مواجهة كُـلّ التحديات، جعل القوى العظمى التي “لا تُقهر” جيوشاً ذليلة، منكسرة، مهزومة، تسلّح فيه اليمنيون قيادةً وشعباً بالعزيمة وبالإيمان والانتصار للحق والمستضعفين، ويلحق الخسارة العظمى والأولى للبحرية الأمريكية البريطانية اللتين طالما تسيَّدتا معاركَ البحار، إلا أنهما في مواجهة الحكمة اليمانية السبتمبرية فشلت وتعرّضت لهزائمَ مذلة على طول وعرض جغرافيا البحار والمحيطات.
ومع مرور عام من الفشل الأمريكي البريطاني، يقابله عام من الانتصار اليمني ومحور الجهاد والمقاومة، ورسالة القيادة في اليمن ممثلة بالسيد قائد الثورة -يحفظه الله- وكذلك القيادة السياسية والعسكرية أنه لا تراجعَ عن مواقف الدعم والإسناد لغزة وتوجيه الضربات الموجعة ضد الأمريكي والبريطاني والصهيوني إلّا بوقفِ العدوان ورفع الحصار عن غزة.
وهنا رُفع القلمُ اليمني وثُبّت القرارُ إن أراد الأمريكي نهايةَ إذلاله في البحر وفي فلسطين المحتلّة فعليهم إلزامًا وبصورة عاجلة وقفُ العدوان على غزة، وهنا قد تتوقف العملياتُ اليمنية، ولهم الخَيِرَةُ في أمرهم سلمًا أَو حربًا.
وعليهم أن يدركوا الواقعَ العام وأن حقارتهم وعدوانهم على اليمن كان دافعًا لألق وتألق وتطور عسكريّ لليمن، وأن عربدتهم لن تثنيَ اليمنيين عن واجب الدفاع والانتصار لغزة مهما كانت التحديات، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلَب ينقلبون.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾القبيلة اليمنية .. الحضور والفاعلية

مقالات عبدالفتاح البنوس

شكلت القبيلة اليمنية أحد أهم القلاع الحصينة المساندة للقوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي على بلادنا، وقدمت في سبيل ذلك الكثير من التضحيات، وسطرت أروع الملاحم البطولية التي تشرئب لها الأعناق منذ بداية العدوان على بلدنا وحتى اليوم، وتواصل القبيلة اليمنية حضورها اللافت في المشهد اليمني من خلال وقوفها جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة والأمن في مختلف جبهات العزة والكرامة، وظلت وما تزال حاضرة بكل قوة في دعم وإسناد القيادة الثورية والسياسية ممثلة بالسيد المجاهد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، وتفويضها في اتخاذ الخيارات المناسبة في سياق الرد على العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي أوشك على انقضاء عامه العاشر ودخوله العام الحادي عشر، حيث كانت سباقة في البذل والعطاء والمدد بالمقاتلين وقوافل الدعم والإسناد التي كانت وما تزال تسيرها إلى المجاهدين المرابطين في الثغور دفاعا عن الأرض والعرض والشرف والكرامة والسيادة الوطنية .
وعقب العدوان الصهيوني على قطاع غزة وما يرتكبه هذا الكيان الإرهابي الإجرامي المتوحش بحق نساء وأطفال غزة من جرائم إبادة جماعية في ظل حصار مطبق أدى إلى وفاة العديد من الأطفال من شدة الجوع في ظل تضييق الخناق على أهالي غزة من خلال منع دخول المساعدات الإغاثية والإيوائية الطارئة، وتواطؤ المجتمع الدولي والمنظمات التابعة له في هذا الجانب ؛ كان للقبيلة اليمنية ذات الدور الإيجابي المشهود في الوقوف بكل ثبات وقوة وصلابة إلى جانب القيادة الحكيمة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” دعما وإسنادا لإخواننا في قطاع غزة، من خلال المشاركة الشعبية في حملات التبرع بالمال، أو من خلال الاحتشاد الجماهيري الواسع كل جمعة دعما وإسنادا لغزة العزة، ومن خلال تلكم الوقفات المسلحة غير المسبوقة والتي تؤكد الجهوزية العالية لمواجهة هذا العدو المتغطرس والاستعداد التام لمواجهة أي حماقات قد يقدم عليها على خلفية مواقف بلادنا – قيادة وحكومة وشعبا – المساندة لغزة العزة .
حيث أظهر الزخم الجماهيري المنقطع النظير لأبناء القبائل اليمنية في الوقفات القبلية المسلحة المناصرة لغزة – والتي تأتي في سياق التحركات الشعبية للرد على الإجرام والتوحش والإرهاب الإسرائيلي الأمريكي البريطاني الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، ووصل إلى مرحلة متقدمة من الإجرام والتوحش – حجم الوعي الجماهيري بخطورة المرحلة وما يجب على الشعوب العربية والإسلامية القيام به، في ظل إغراق العدو الصهيوني في غيه وصلفه وإجرامه وتوحشه، في ظل الصمت العربي والإسلامي المخزي، الذي كان سببا في إطلاق كيان العدو الصهيوني للعنان لتوسيع دائرة الإجرام والتوحش، والإغراق في القتل والتنكيل والخراب والدمار وإهلاك الحرث والنسل .
ومن شاهد حالة النفير العام للقبائل اليمنية المساندة لغزة، والمؤيدة لخيارات القيادة الثورية، والمفوضة لقائد الثورة، والمستعدة لمواجهة أي تصعيد من قبل أدوات الصهاينة والأمريكان من مرتزقة الداخل، عملاء السعودية والإمارات ؛ يشعر بحالة من الزهو والفخر، ويحمد الله على نعمة الوعي والبصيرة، التي جعلت الشعب اليمني بكل هذا التفاعل والتجاوب الصادق والحضور المشرف الذي لا نظير له بين شعوب المنطقة، والذين أعلنوا من خلاله مواصلة مسيرة الصمود والتحدي، وأوصلوا رسالة هامة للأعداء بأن قبائل اليمن الشرفاء على قلب رجل واحد خلف السيد القائد يحفظه الله، ودعما وإسنادا للقوات المسلحة اليمنية في معركة دعم وإسناد غزة، وأنهم حاضرون في الساحة، وقابضون للسلاح على أهبة الاستعداد لمواجهتهم والتصدي لمؤامراتهم وإفشال مخططاتهم التي لا يمكن تمريرها على الإطلاق مهما بلغت التضحيات .
وأن عدوانهم الثلاثي على اليمن لن يفت من عضدهم، ولن يرمش له جفن، ولن ترتعد له فريصة، بحول الله وقوته وعونه وتأييده، بل سيزيدهم صبرا وثباتا، وشجاعة وإقداما، ودعما وإسنادا، وبذلا وعطاء، وجهوزية واستعدادا لمواجهتهم بصورة مباشرة جنبا إلى جنب مع أبطال القوات المسلحة اليمنية دعما وإسنادا لغزة، وانتصارا للسيادة اليمنية التي لا يمكن السكوت عن انتهاكها، أو السماح بالمساس بها أو تهديدها من أي طرف كان على الإطلاق، وأن الرد اليمني على كل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية البريطانية الهمجية آت لا محالة، وأن عمليات دعم وإسناد إخواننا في قطاع غزة لن تتوقف إلا بتوقف العدوان الغاشم على غزة وإنهاء الحصار الجائر على سكانها، ما لم فإن عليهم أن ينتظروا المزيد من الصواريخ والمسيرات اليمنية، والمزيد من عمليات الإسناد اليمنية في البحر الأحمر والعربي والهندي وكل البحار التي تصل إليها مديات صواريخنا الباليستية وطائراتنا المسيرة، وعلى الباغي المعتدي تدور الدوائر .


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
👍2
🅾مع كُلِّ نصر.. تسبيحٌ وتحميد

مقالات بكيل همدان عمير

نحن بفضل الله سبحانه وتعالى في يمن الإيمان والحكمة، في كُـلّ يوم نعيشه ومع هذه الأحداث والتطورات الإقليمية والدولية.. نلمس بفضل الله كُـلّ يوم انتصارًا، ونعيشه كُـلّ يوم وفي كُـلّ لحظة..
انتصارات في كُـلّ المجالات بفضل الله سبحانه وتعالى..
انتصارات في المجال السياسي بكل ما تعنيه الكلمة
وانتصارات في المجال الاقتصادي، رغم حربهم الهمجية على العملة، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى أصبحت العملة الممزقّة أغلى من عملتهم الجديدة وأصبحت لا تساوي الحبرَ الذي عليها.
كذلك، انتصار شعبي كبير أصبح لليمن قائد واحد يحكمه ويوجهه، وهو الذي أخرجه بفضل الله إلى بر الأمان.
كما أن تماسك الجبهة الداخلية لليمن، رغم الحصار والحرب في جميع مجالات الحياة، يُعدُّ من الإنجازات المهمة.
كذلك، فَــإنَّ صمود ووعي الشعب اليمني في ظل هذه الأوضاع يُعتبر أكبر انتصار.
كما أصبح الشعب اليمني يمتلك جيشًا، رغم هيكلة الجيش من قبل العملاء في النظام السابق آنذاك، ولكن أصبح لليمن جيش وهذا انتصار كبير بفضل الله سبحانه وتعالى.
صناعة وتطوير الأسلحة والصواريخ البالستية والطائرات المسيرة أصبح اليمن يمتلك أسلحة فتاكة، ولديه أسلحة تصل مداها إلى أكثر من ألفيةعت كيلومتر، وهذا إنجاز عظيم لا يُستهان به. كما أصبح لدى اليمن جهاز الأمن والمخابرات، ليكون اليمن أشبه بحصن منيع لم يتمكّن الأعداء من اختراقه، بفضل الله سبحانه وتعالى. إن جهاز الأمن والمخابرات اليمني هم جن اليمن الذين فاجأوا العدوّ والصديق بإنجازاتهم، فوالله إن إنجازاتهم معجزة من الله سبحانه وتعالى.
وكذلك معجزة تأمين الطرقات في اليمن كان في السابق مليئًا بالنهب والسرقة للمواطنين وممتلكاتهم.
أما الآن، بفضل الله سبحانه وتعالى، فالأمن والأمان موجودان.. إنها معجزة، هذا الأمن والأمان في ظل شعب مسلح، بينما في الشعوب الأُخرى لا أمن ولا أمان، وبرغم أن شعوبهم غير مسلحة وممنوع عليهم حمل السلاح، ومع ذلك لا يوجد أمن ولا أمان.
في الختام، يجب على الشعب اليمني أن يذوب في الله وأن يحمد الله ويشكره؛ لأَنَّ الله سبحانه وتعالى قال: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).
وكذلك يجب علينا أن نكون رجال أمن، المطلوب الحذر واليقظة من كُـلّ مساعي ومخطّطات الأعداء.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: { وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } صدقَ اللهُ العظيم

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديه ورداً على المجازرِ بحق إخوانِنا في غزة، وضمنَ المرحلةِ الخامسةِ من مراحلِ الإسنادِ في معركةِ الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدسِ وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ على بلدِنا

نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ أهدافاً تابعةً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بعددٍ من الطائراتِ المسيرةِ.

ونفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعون الله تعالى عمليةً عسكريةً، استهدفت محطةَ الكهرباءِ التابعةَ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ أمِّ الرشراش جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ وذلك بصاروخٍ مجنحٍ.

وقد حققتِ العمليتان أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ الله.

إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ سوفَ تنفذُ المزيدَ من العملياتِ العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ وإنَّها بعونِ اللهِ تعالى قادرةٌ على استهدافِ المزيدِ من الأهدافِ العسكريةِ للعدوِّ الإسرائيليِّ خلالَ الفترةِ المقبلةِ دعماً وإسناداً للمقاومةِ الفلسطينيةِ وإنَّ هذه العملياتِ لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ على غزةَ ورفعِ الحصارِ عنها.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

صنعاء 14 من رجب 1446للهجرة
الموافق للـ 14 يناير 2025م

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديه ورداً على المجازرِ بحق إخوانِنا في غزة، وفي إطار الرد على العدوانِ الأمريكي البريطاني على بلدِنا

نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ "يو أس أس هاري ترومان" وعدداً من القطعِ الحربيةِ التابعةِ لها شمالي البحرِ الأحمرِ بعددٍ من الصواريخِ المجنحةِ والطائراتِ المسيرة، وذلك خلالَ محاولتِهم تنفيذَ عملياتٍ لاستهدافِ اليمن ،ويعدُّ هذا الاستهدافُ للحاملةِ هو السادسُ منذُ قدومِها إلى البحرِ الأحمر.

وقد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
تُجددُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ التأكيدَ على أنَّها جاهزةٌ لأي تصعيدٍ أمريكي أو إسرائيلي  وأنَّها مستمرةٌ في تأديةِ واجباتِها تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ وأنَّ عملياتِها لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن قطاعِ غزة.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

صنعاء 15 من رجب 1446للهجرة
الموافق للـ 15 يناير 2025م

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: تطهير منطقة حنكة آل مسعود في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء بفضل الله من عناصر "داعش" الإجرامية

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: الحملة الأمنية أسفرت عن القبض على العشرات من عناصر "داعش" الإجرامية ومصرع عدد منهم

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: في مقدمة صرعى "داعش" المدعو فيصل الخبزي المعين "أميرا" لتلك الجماعات والمكنى "حيزوم الخبزي"

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: أثناء مداهمة أوكار عناصر "داعش" الإجرامية أقدم بعضهم على تفجير أنفسهم

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: الحملة الأمنية جاءت بعد رفض العناصر الإجرامية تسليم أنفسهم للقانون والعدالة بعد اعتداءاتهم المتكررة

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: الحملة الأمنية جاءت بعد رفض العناصر الإجرامية لأي وساطة قبلية من وجاهات المنطقة

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: الحملة الأمنية جاءت بعد رفض العناصر الإجرامية لأي وساطة قبلية من وجاهات المنطقة

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: العناصر الإجرامية سبق واعتدت على ممتلكات بعض المواطنين برمي القنابل اليدوية على بيوتهم ومزارعهم

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: العناصر الإجرامية سبق وأطلقت النار على منازل المواطنين في أوقات متأخرة من الليل

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: العناصر الإجرامية اعتدت على الوحدة الصحية التابعة للمنطقة، وحرضت على السلطات الأمنية

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: العناصر الإجرامية شنت هجمات على رجال الأمن أثناء قيامهم بواجباتهم الأمنية

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: العناصر الإجرامية هاجمت دورية أمنية تابعة للأمن المركزي السبت قبل الماضي نتج عنها جرح اثنين من أفراد الدورية وإصابة مواطن

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: العناصر الإجرامية شنت هجوما آخر على نقطة أمنية نتج عنه استشهاد البعض من أفرادها وجرح آخرين وإحراق أحد الأطقم

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: نؤكد أن تفعيل عناصر "داعش" في هذا التوقيت يأتي في إطار المخطط الأمريكي الإسرائيلي لاستهداف الجبهة الداخلية

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: تفعيل عناصر "داعش" في هذا التوقيت محاولة لثني اليمن عن موقفه المشرف تجاه قضية فلسطين ومظلومية غزة

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: تم إفشال مخطط عناصر "داعش" الإجرامية في البيضاء بفضل الله تعالى ورعايته

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: نثمن تعاون ويقظة ووعي أبناء منطقة حنكة آل مسعود وأبناء مديرية القرشية وكافة أبناء محافظة البيضاء

⭕️ عاجل | وزارة الداخلية: ندعو إلى المزيد من التعاون لإفشال كل المخططات التآمرية والتخريبية التي تحاول ثني اليمن عن موقفه وإشغاله عن نصرة فلسطين


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾عام من العجز الأمريكي والفشل يلازم حاملات الطائرات


الخبير العسكري مجيب شمسان: الدفاعات الأمريكية المضادة للهجوم لم تستطع تفادي الضربات اليمنية، وذلك كون تقنيات الصواريخ والطائرات المسيّرة تفوق بكثير تقنيات الدفاعات الخاصة بالعدو الأمريكي.
الخبير العسكري عبد الغني الزبيدي: استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لأربع حاملات طائرات ابتداء من “أيزنهاور” وصولاً إلى “هاري ترومان” دليل واضح على صعوبة المعركة التي تواجهها القوات الأمريكية في البحر الأحمر.
 
موقع أنصار الله – محمد المطري
 
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تراهن على بقاء قطعها الحربية في البحر الأحمر بالرغم من الهزائم الفادحة التي تلقتها على أيدي القوات المسلحة اليمنية لعام كامل من المواجهة.
الأسطول البحري الأمريكي بكامل عدته وعتاده وبما يحمله من رمزية للهيمنة الأمريكية لم يحقق شيئا في معركته ضد الجيش اليمني. فالقوات المسلحة اليمنية تسيطر بشكل كامل على مسرح العمليات البحرية ووصلت الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي إلى الصفر مع الاستمرار في استهداف حاملات الطائرات الأمريكية بمختلف أنواعها. 
قدم الأسطول الأمريكي من أقصى الأرض إلى منطقة البحر الأحمر بهدف تأمين الملاحة الصهيونية لكنه بات عاجزاً عن حماية نفسه من الضربات اليمنية، فبين الفينة والأخرى يضطر الأسطول البحري للتخفي والهرب من  الاستهداف اليمني الذي طال ثلاث من حاملات الطائرات الأمريكية مع هروب حاملة رابعة دون الجرأة على دخول منطقة المواجهة.
ووفق خبراء ومحللين عسكريين فإن الولايات المتحدة الأمريكية عجزت في ردع العمليات العسكرية اليمنية، في حين أن اليمن فرض معادلة جديدة من المواجهة تمكن خلالها من إخراج الولايات المتحدة باب المندب والبحرين الأحمر والعربي بالرغم من كون المنطقة ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة.
. ويؤكد الخبراء العسكريون أن الجيش اليمني نجح بجدارة في كسر الهيمنة الأمريكية وأنهى غرورها في المنطقة، موضحين أن الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية استطاعت تحييد حاملات الطائرات الأمريكية بعد سيادتها الدولية لعقود من الزمن.
 
عمليات اليمن بلسان العدو : “معقدة للغاية”
 
في الثاني عشر من يناير2024م بدأ تحالف العدوان الأمريكي البريطاني غاراته العدوانية على البلد، مستهدفا العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة، زاعما أنه استهدف عشرات الأهداف العسكرية التابعة للجيش اليمني. وعلى إثر ذلك أعلن الجيش اليمني توسيع عملياته العسكرية من نطاق الاستهداف للسفن الصهيونية والمتعاملة معه لتشمل السفن والقطع  الحربية الأمريكية والبريطانية في أي مكان تطاله نيران قواتنا المسلحة.
وفي إطار ذلك يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد مجيب شمسان في تصريح  خاص لموقع أنصار الله،  أن  الولايات المتحدة الأمريكية توهمت أن بمقدورها هي وحلفائها البريطانيين،  هزيمة اليمنيين  وإخضاعهم لوقف العمليات العسكرية المناصرة لغزة، وحينما قدموا للمنطقة فوجئوا بصلابة الموقف اليمني وثباته في مساندة غزة متحديا الترسانة الحربية العسكرية الغربية الحديثة.
ويوضح شمسان أن العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة تأتي من مبدأ إيماني وأخلاقي وإنساني بحت، بخلاف الولايات المتحدة الأمريكية التي تشرعن للكيان الصهيوني ارتكاب المجازر المروعة بحق المدنيين في قطاع غزة.
ويضيف: “تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الأولى في تاريخها كامل أسطولها البحري  في المواجهة حيث استقدمت للمنطقة أسطولا بحريا متكاملا من مدمرات وبارجات وسفن حربية وفرقاطات وغواصات وحاملات طائرات، وذلك بهدف فرض السيادة الأمريكية على البحر الأحمر وخليج عدن ومنع القوات المسلحة اليمنية من عملياتها العسكرية المساندة لغزة”.
ضربات موجعة للبحرية الأمريكية
وخلال عام من المواجهة شهد الأسطول البحري الأمريكي العديد من محطات المواجهة مع القوات المسلحة اليمنية التي وصفت هجماتها بالمعقدة وبالغة الصعوبة والتي لم سبق لها مثيل في التاريخ. حيث لم تقتصر الهجمات اليمنية على السفن الحربية الأمريكية وحسب وإنما وصلت الضربات اليمنية إلى المدمرات والبوارج الحربية لتجبر تلك القطع الحربية التابعة للقوة البحرية الأمريكية على التراجع وترك المياه الإقليمية اليمنية خوفا من الاستهداف.
وفي هذا السياق يؤكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان أن القدرات العسكرية اليمنية، وخاصة سلاح القوة الصاروخية والطيران المسير استطاع بفضل الله تعالى أن يوجه ضربات موجعة للقوات البحرية الأمريكية المتواجدة في المنطقة.
ويبين شمسان أن الصواريخ الفرط صوتية اليمنية والطائرات المسيرة ذات التقنية الحديثة مثّلت معضلة كبرى للقوات البحرية الأمريكية إذ أن الدفاعات المضادة للهجوم لم تستطع تفادي الضربات اليمنية، وذلك كون تقنيات الصواريخ والطائرات المسيرة تفوق بكثير تقنيات الدفاعات الخاصة بالعدو الأمريكي.

جرأة غير مسبوقة 
بعد أن عرفت الولايات المتحدة الأمريكية أن السفن والبارجات  والمدمرات الأمريكية غير قادرة تماماً على التصدي للعمليات العسكرية اليمنية المستهدفة للسفن الصهيونية والمتعاملة مع الكيان، استقدمت حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” لتحضّر لعملية عدوانية كبرى على البلد، متوهمة أن  حاملة الطائرات ستحسم المعركة لتفاجَأ  بعمليات عسكرية  استباقية عديدة استهدفت حاملة الطائرات أيزنهاور لتجبرها فوراً على مغادرة المنطقة.
وبالتالي تسجيل أول موقف عسكري جريئ تواجهه الولايات المتحدة الأمريكية منذ قرون من الزمن حيث يؤكد مسؤولوها أنه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تواجه حاملات الطائرات هجوما شرسا كما حدث في اليمن.
وفي هذه الجزئية يؤكد شمسان أن نجاح القوات المسلحة اليمنية في استهداف حاملة الطائرات أيزنهاور مثّل نقلة نوعية على مستوى القدرات العسكرية اليمنية وعلى المستوى الجانب الاستخباراتي، موضحا أن إجبار حاملة الطائرات الأمريكية أيزنهاور على مغادرة المنطقة مثل ضربة قاضية للولايات المتحدة الأمريكية في أحد رموز قوتها العسكرية  التي تراهن عليها في فرض الهيمنة الأمريكية على  العالم.
لم تستوعب أمريكا صدمة ما جرى لحاملة الطائرات أيزنهاور في البحر الأحمر حيث استبدلت بها حاملة طائرات جديدة هي روزفلت ظنا منها أنها ستؤدي ما عجزت عن تأديته الأولى.
في الثاني عشر يوليو 2024م أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي “سنتكوم” عن وصول المجموعة الضاربة بقيادة حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس في البحر الأحمر، لتخلف الحاملة “دوايت آيزنهاور” التي غادرت المنطقة الشهر الفائت.
آنذاك أكد السيد القائد عبد الملك الحوثي -يحفظه الله- أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس روزفلت” التي ستحل محل “أيزنهاور” في البحر الأحمر، ستصبح هدفاً لعمليات الجيش اليمني بمجرد وصولها، مؤكدا أن حاملة الطائرات الجديدة ستتعرض للخطر وبإمكانات صاروخية متطورة لا يمكن تفاديها ومنعها، بإذن الله.
حاملة الطائرات الأمريكية روزفلت التي وصلت إلى  قرب مسرح العمليات العسكرية لم تستمر سوى لبضعة أسابيع فقط ثم غادرت المنطقة باتجاه كاليفورنيا لتحل مكانها حاملة الطائرات الأمريكية إبرهام لينكولون. حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن شهدت استهدافات متكررة من قبل القوات المسلحة اليمنية محبِطة هجوماً عدوانياً كبيراً على البلد  كان يحضر من على متنها. وهذه الاستهدافات أدت إلى انسحاب “لينكولن”. ليستقدم الأمريكي حاملة الطائرات “ترومان” والتي بدورها تعرضت لـ6 عمليات استهداف بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
 
 
إنهاء غرور أمريكا في المنطقة
 وفيما يتعلق بكسر الغرور الأمريكي وفي يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد عبدالغني الزبيدي أن الضربات الاستباقية والضغط الهجومي المتكرر على حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” أسهم في إرباك الأسطول البحري المتواجد في مسرح العلميات الهجومية في البحر الأحمر.
ويوضح -في تصريح خاص لموقع أنصار الله- أن صواريخ وطائرات الجيش اليمني أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” على مغادرة المنطقة خوفا من تعرضها وطاقمها للخطر.
ويبين أن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لأربع حاملات طائرات ابتداء من أيزنهاور وصولاً إلى هاري ترومان، دليل واضح على صعوبة المعركة التي تواجهها القوات الأمريكية في البحر الأحمر.
ويحكي الزبيدي أن الاستهداف المتكرر لحاملات الطائرات الأمريكية أسهم بشكل فاعل في القضاء على هيبتها وجعلها أضحوكة أمام العالم بعد أن كانت أبرز رموز الهيمنة والسيطرة الأمريكية التي تراهن عليها أمريكا في خوضها للحروب، موضحا أن مسؤولين أمريكيين  أقروا بأن الجيش اليمني أنهى عصر حاملات الطائرات، وجعلها شيئا من الماضي.
ويشير إلى أن الجيش اليمني كسر الهيمنة والغرور الأمريكي في المنطقة فارضا سيادته على كافة مياهنا الإقليمية.

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
👍1
🛑 اعلام صهيوني :
الجدول الزمني لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في المرحلة الأولى:
- اليوم الأول: إطلاق سراح 3 أسرى.
- اليوم الـ 7: إطلاق سراح 4 أسرى.
- اليوم الـ 14: إطلاق سراح 3 أسرى.
- اليوم الـ 21: إطلاق سراح 3 أسرى.

🛑 اعلام صهيوني : في اليوم الـ28 سيطلق سراح 3 مختطفين و3  في اليوم الـ35 والباقون في الأسبوع الأخير

🛑 بايدن : أعلن حظراً على التكنولوجيا الصينية والروسية في السيارات، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

🛑 اعلام صهيوني : قد يتم التوقيع على صفقة غزة اليوم والإعلان الرسمي غدا .

🛑 ‏كيان العدو يقول أنه استولى على 3300 قطعة عسكرية من سوريا بينها دبابات للجيش وصواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون .

🛑 مصادر اعلامية : مسيّرة إسرائيلية تستهدف رتلاً لإدارة العمليات العسكرية "قوات سلطة الجولاني " في سوريا بين محافظتي درعا والقنيطرة

_‏ 3 قتلى في القصف الإسرائيلي على الرتل العسكري في بلدة غدير البستان بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🛑 اعلام سوري : ارتقاء مختار قرية ‎غدير البستان "عبدو الكومة" وعنصرين من إدارة الأمن العام ، جراء قصف من قبل طيران إسرائيلي مسير استهدف رتلا لإدارة العمليات العسكرية قبل قليل في قرية ‎غدير البستان على الحدود الإدارية بين محافظتي ‎درعا و ‎القنيطرة.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾غاراتٌ أمام عزيمة لمواجهة التحديات

مقالات فتحي الذاري

الكيانُ الصهيوني -عبر الغارات الجوية على مقربة من ساحة الحشد المليوني- سعى لإخافةِ اليمنيين، وقد صرّح بذلك، ما يعد تصرُّفًا سخيفًا وحقيرًا يؤكّـد ضَعفَ موقفه أمام عزيمة الشعب اليمني وإصراره على الدفاع عن قضيته العادلة.
تلك الغارات لم تكن سوى محاولة يائسة لزرع الخوف والذعر، ولكنها في الواقع أَدَّت إلى تعزيز إرادَة اليمنيين وثباتهم في مواجهة التحديات.
تجسد الحشود المليونية التي شهدتها العاصمة صنعاء، وخَاصَّة في ميدان السبعين، بالإضافة إلى الفعاليات في محافظة الحديدة رسالةً قويةً للعالم تعبر عن وحدة الشعب اليمني وإصراره على التمسك بحقوقه، كانت هذه الحشود تعبيراً واضحاً عن التضامن والشجاعة، حَيثُ اجتمع اليمنيون من مختلف الأعمار والمناطق للوقوف مع قضيتهم العادلة مما يبرهن على أنهم لن يتراجعوا أمام أية تهديدات الغارات الصهيونية، بدلًا من أن تحقّق أهدافها في التخويف، جاءت بمثابة دافع إضافي لتعزيز الموقف اليمني.
اليمنيون بنظرهم الثاقب ورغبتهم العميقة في الحرية واجهوا هذه التهديدات بسخريتهم وإصرارهم على الاستمرار في النضال، لقد زادت هذه التصرفات من عزيمتهم وأكّـدت على عدم قدرة أية قوة على كسر إرادتهم.
تدعو هذه الأحداث المجتمع الدولي إلى التعاطي مع القضية اليمنية بجدية أكبر والتفهم أن الشعب اليمني لا يستسلم لتهديدات كيان الاحتلال الإسرائيلي، يجب على الدول والمنظمات الدولية أن تسلط الضوء على هذه الانتهاكات وكلّ أحرار العالم الشرفاء، وضرورة دعم اليمن في سعيه لتحقيق السلام والاستقرار.
فعلى الرغم من الأزمات التي يمر بها يبقى الشعب اليمني رمزًا للصمود أمام التحديات، وتبقى محاولات الكيان الصهيوني المجرم لإخافة اليمنيين مُجَـرّد سخافة لن تؤدي إلا إلى تعزيز وحدة الشعب اليمني الذي يؤكّـد دائمًا على حقه في الدفاع عن بلاده وقضيته العادلة، إسناد أهلنا في غزة، ومن خلال الحشود الضخمة في صنعاء والحديدة، يظهر اليمنيون للعالم أنهم مُستمرّون في نضالهم دفاعًا عن حريتهم وكرامتهم، وأن تهديدات الاحتلال لن تزيدهم إلا قوة وإصرارًا.

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾ذروني أقتُلْ موسى

مقالات د. محمد عبد الله يحيى شرف الدين

عندما عجز فرعون الملعون بقَضِّه وقضيضِه عن مناطحة نبي الله موسى -عليه السلام-؛ خيَّم العجز على نفسيته المنهارة التي ترى تبدّد جبروته، فانطلق ليعبِّرَ عن ذلك العجز، ويكشف عن فشله، فقال تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ، إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}، [سُورَةُ غَافِرٍ: ٢٦].
لم يكن هناك من طرف ثالث يحول دون أن يقدم الملعونَ على جريمته، حتى يقول: (ذروني)، ولكنه العجز بعينه، ولو كان يستطيع ذلك ما تأخر لحظة واحدة، وحضر الرد الإلهي سريعاً: {فَأَرَادَ أَن یَستَفِزَّهُم مِّنَ الأَرضِ فَأَغرَقنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِیعًا}، [سُورَةُ الإِسرَاءِ: ١٠٣].
وكذلك هي مآلات طواغيت الأرض.
ولن تستثيَ تلك المآلاتُ المجرمَ النتن، فورود الاسم الطاهر لسيدنا القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- من لسانِ رجس نجس هو في حَــدِّ ذاته جريمة كبيرة جِـدًّا، تستحقُّ العقاب العاجل بالفعل، لا القول.
لقد عجز العدوّ الإسرائيلي والأمريكي، ومن ورائه صهاينة العربُ عن مناطحة جبال اليمن، وفشل فشلاً ذريعاً في ثني اليمانيين عن مساندة قطاع غزة، وليس له إلا وقف العدوان على قطاع غزة، ورفع الحصار، وما دون ذلك الضرب بالمشرفية، تطيحُ لها السوق والأعناق، فنحن أولو قوة، وأولو بأس شديد.
ودونَ سيدنا القائد “يحفظه الله” ملايينُ الجماجم العصية، والنفوس الأبية، ستقتطفُ رأس المجرم النتن، فقد حان قطافُه، فالله مولانا، ولا مولى له، وكفى بالله ناصرًا ومعينًا.
فسِرْنا بنا يا ابن رسول الله على بركة الله، فاظعِنْ حَيثُ شئت، وصل حبلَ مَن شئت، واقطَعْ حبلَ من شئت، وخُذْ من أموالنا ما شئت، وأعطِنا ما شئت، وما أخذت منا كان أحبَّ إلينا مما تركت، وما أمرت فيه من أمر، فأمرُنا تبعٌ لأمرك، فو الله لئن سرتَ حتى تبلُغَ يافا؛ لنسيرَنَّ معك، ووالله لئن استعرضت بنا البحرَ، فخضته؛ لخضناه معك، ما تخلَّف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوًّا غدًا، إنا لصُبُرٌ في الحرب، صُدُقٌ في اللقاء، ولعل اللهَ يريك منا ما تقَرُّ به عينُك، وأعطيناك على ذلك عهودَنا ومواثيقَنا على السمع والطاعة.
والعاقبة للمتقين، وإنه لا يفلحُ المجرمون.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾الموساد والحكامُ العرب.. خيانةُ عروش واستلاب إرادَة

مقالات د. شعفل علي عمير

ليس من قبيل المصادفة أن نجدَ بعض القيادات السياسية في العالم العربي تُرحِّبُ بفتح سفارات وتوقيع اتّفاقيات تعاون أمني واقتصادي مع “إسرائيل” فهذه التحَرّكاتُ لا تعكسُ إرادَةَ شعوبهم بقدر ما تمثِّلُ استجابةً لضغوط خارجية أَو خدمةً لمصالحهم الشخصية الضيقة.
هذه السياساتُ الخاضعة والمذلة لا تؤدي إلا إلى تعميق الانقسام داخل شعوبنا العربية وتسهيل مزيد من الهيمنة والسيطرة الإسرائيلية على مقدرات المنطقة، لم تعد عمالة بعض زعماء العرب مُجَـرّد شكوك بل أصبحت جليةً يعرفُها كُـلُّ عربي، كما أنها تكشَّفت أكثرَ من خلال ما يسمى بالتطبيع من جانب، ومشاركة الاحتلال في ظلمه وجبروته من جانب آخر، في واقع استمرار الاحتلال والإبادة الجماعية لشعب عربي ومسلم، كما هو حاصل في ممارسات السلطة الفلسطينية المخترقة من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي، والتي سخرت أجهزتها الأمنية لقمع المقاومة التي تدافع عن الشعب الفلسطيني.
هنا يفرض التساؤُل نفسَه كيف لنا أن نقبل بأن من المفترض منه أن يكون درعًا لشعبه، يتحول إلى خنجر مسموم في خاصرة شعبه وأمته وأمنه القومي؟ لم يعد الكيان الصهيوني بحاجة إلى تجنيد عملاء للتجسس وجمع المعلومات لصالحه، بل تعدى ذلك إلى أن أصبح هذا الجهاز الصهيوني هو الموجه والآمر لبعض الحكام ولأجهزة الاستخبارات لبعض الدول العربية، بعد أن وصل اختراقه إلى قمة هرم النظام الحاكم فقد نجح في تجنيد بعض النخب والقادة العرب عبر استغلال نقاط ضعفهم، سواء أكانت مالية أَو شخصية.
قد لا يستوعبه عقل بأن من أقسموا على حماية الوطن أن يتحولوا إلى عملاء للموساد!
إن نتائج هذا الاختراق وهذه الخيانة اتضحت وتعرت أكثر من خلال تسهيل تلك الأنظمة وتواطؤها مع الكيان الصهيوني لمواصلة مشاريعه وزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
إن استغلالهم لمناصبهم لتحقيق مكاسبَ شخصية وبناء علاقات خفية مع جهاز مُعروف بتاريخه في ارتكاب الجرائم ضد الأُمَّــة العربية هو بالتأكيد خيانة لا تُغتفر، لا سيَّما بعد نشر العدوّ الصهيوني الخريطة التاريخية المزعومة والتي ضمت مساحات كبيرة من دول عربية مطبّعة وغير مطبّعة، وهذه الخريطة يعتبرها العدوّ من الأهداف المرحلية للوصول إلى خريطة “إسرائيل” الكبرى المزعومة.
كثيرٌ منا كان يعتقد بأن هؤلاء الزعماء وُضعوا في مناصبهم ليكونوا حصنًا منيعًا ضد اعتداءات العدوّ ولحماية أراضيهم وشعوبهم، ولكن المفاجأة الصادمة التي لا يمكن توقعها أن بعض هؤلاء الزعماء كانوا في الواقع عونًا ودعمًا لقوى الاحتلال الإسرائيلي، منفذين بمهارة خطط الموساد لنشر الفوضى والانقسام بين المجتمعات العربية، يتحولون إلى أدوات طيّعة في يد الموساد الإسرائيلي.
هؤلاء الحكام الذين تغاضوا عن القضية الفلسطينية وصمّموا على التطبيع مع العدوّ، يديرون ظهورهم عن معاناة الشعب الفلسطيني وعن كُـلّ الجرائم التي تُرتكب بحقه يوميًّا، بحر من الدماء مُراق، وحقوق مستلبة، وأرض مغتصبة، كُـلّ هذا بينما يصافحون أيدي القتلة ببرودٍ واستخفاف، وهذا ما هو ماثل أمام شعوب أمتنا في واقعها المعاصر.
لم يعد الصمتُ ممكنًا أَو مقبولًا، على الشعوبِ العربية أن تدرك أن مصيرها لا يمكن أن يبقى رهينًا بيد حفنة من الحكام الذين يوالون العدوّ، غير مبالين بالخراب الذي يلحقونه بأوطانهم، لقد حان الوقت لاستعادة الإرادَة الجماعية، والوقوف في وجه كُـلّ خائن ومتخاذل، والعمل على بناء مجتمعات حرة، يعتمد فيها القادة على النزاهة والشفافية والعدالة، بعيدًا عن التدخلات والعمالة لأعداء الأُمَّــة، ما لم فَــإنَّ مصير شعوب تلك الدول المطبعة سيكون بلا شك شبيه بما يحصل في بعض البلدان العربية من قهر واستباحة ومصادرة لكل مقدراتها.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾إجتماع مشترك للجنة المساندة والسلطة المحلية والتعبئة العامة بالمديرية 

الأربعاء 15 رجب 1446
الموافق 15 يناير 2025

مديرية الطويلة
محافظة المحويت

بحضور اللجنة المساندة بالمديرية وهم الشيخ مقبل علي طلان عضو مجلس الشوري،والشيخ محمد النويرة وكيل المحافظة والعلامة عبدالقدوس الحاكم  مدير عام مكتب مؤسسة الشهداء بالمحافظة وحضور  مدير عام المديرية العميد راشد محمد مروان ومشرف المديرية يحيى الكنني إنعقد صباح اليوم بمدينة الطويلة إجتماعاً مشتركاً ضم المكتب التنفيذي ومكتب التعبئة العامة والجانب الأمني بالمديرية.
ناقش الإجتماع عدد من المواضيع التي تهم المديرية والمدرجة في جدول الأعمال.
مديرالمديرية القى كلمة رحب فيها باللجنة المساندة وأشار في كلمته على أهمية تظافر الجهود ونشر الوعي في صفوف المجتمع لمواجهة أعداء الله الذين يتآمرون على اليمن لتحقيق أهدافهم الخبيثة لتمزيق وحدته والنيل من مواقفه الثابتة المساندة للشعب الفلسطيني،  لافتاً إلى ضرورة الإستعداد التام لمواجه المؤامرات الأمريكية والصهيونية بحشد طاقات المجتمع إلى ميادين التدريب والتأهيل القتالي لمقارعة أعداء والتنكيل بهم.
بدورهم ألقى كل من الشيخ مقبل طلان والشيخ محمد النويرة وعبد القدوس الحاكم كلمات تناولت فشل العدوان الأمريكي الصهيوني على اليمن لفك الحصار الإقتصادي المفروض على العدو الصهيوني عبر البحرالأحمر، ومواجهة القوات المسلحة اليمنية وقصفها بالصواريخ الفرط صوتية والمجنحة والباليستية والقوات البحرية والطيران المسير اليمني للبوارج الحربية الأمريكية وحاملات الطائرات في البحر الأحمر وعلى قواعد ومنشاءت العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة وهذا لم يكن ليتحقق لولا رعاية الله وتأييده ونصره المبين للجيش اليمني، ولولا حكمة وشجاعة القائد عبد الملك الحوثي يحفظه الله، وأشارت كلماتهم إن مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية تتحطم على أيدي أبطال اليمن،وهذا يتطلب المزيد من الإستعداد القتالي لمواجهة أعداء الله وإفشال مخططاتهم ومؤامراتهم التي تهدف إلى إضعاف اليمن ومنع وقوفه مع مظلومية الشعب الفلسطيني.
هذا وقد خرج الإجتماع بعدد من القرارات والتوصيات التي تخدم أبناء المديرية.

فرع مكتب الإعلام
مديريةالطويلة

محمد علي الحريشي


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg