الجبهه الإعلامية اليمنية
583 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
🅾 عاجل


الولايات المتحدة الأميركية: بايدن: الولايات المتحدة يجب أن تواصل جهودها في أوكرانيا والشرق الأوسط واستمرار الضغط في اليمن وردع كوريا الشمالية

الولايات المتحدة الأميركية: بايدن: فرضنا قيودا على صادرات الصين وقمنا بتشكيل تحالف ضدها أظهر فعاليته

الولايات المتحدة الأميركية: بايدن: الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة بات وشيكاً وقد اتصلت بنتياهو وأمير قطر والرئيس المصري


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: {وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ } صدقَ اللهُ العظيم

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديه ورداً على المجازرِ بحق إخوانِنا في غزة، وضمنَ المرحلةِ الخامسةِ من مراحلِ الإسنادِ في معركةِ الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدسِ وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ على بلدِنا

وبعونِ اللهِ تعالى نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعيةً، استهدفت ما يسمى بوزارةِ الدفاعِ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ بالستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2.

وقد وصلَ الصاروخُ إلى هدفِه بفضلِ اللهِ وفشلتِ المنظوماتُ الاعتراضيةُ في التصدي له.

وتعدُّ هذه العمليةُ هي الثالثةُ خلال 12 ساعة.
تجددُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّها ومعها أبناءُ الشعبِ اليمنيُّ العظيمُ لن تتخلى عن تأديةِ واجباتِها الدينيةِ والأخلاقيةِ والإنسانيةِ تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ مهما كانتِ التداعياتُ وأنَّها بعونِ اللهِ سوفَ تصعِّدُ من عملياتِها العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن قطاعِ غزة.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

صنعاء 14 من رجب 1446للهجرة
الموافق للـ 14 يناير 2025م

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🛑فاينانشال تايمز : المحللين والمسؤولين الإسرائيليين السابقين يحذرون من أن "الحوثيون" الذين يقعون على بعد 2000 كيلومتر، يشكلون تحديًا مختلفًا تمامًا وأكثر تعقيدًا من الخصوم الأقرب إلى "إسرائيل" .

🛑 إعلام العدو الصهيوني

القناة 13 العبرية: تقديرات في إسرائيل بأن يتم الإعلان عن التوصل لصفقة مع حماس ظهر الثلاثاء

🛑 أنباء عن رشقة صاروخية يمنية نحو تل أبيب ومحيطها

🛑اعلام العدو الصهيوني
إصابة 15 مستوطن صهيوني اثناء هروبهم إلى الملاجئ بعد إطلاق صاروخ من اليمن .

🛑 بايدن : إعادة الإعمار بعد حرائق لوس أنجليس تتطلب "عشرات مليارات الدولارات" .

🛑 أ.ف.ب نقلا عن مصدر مطلع : الجولة النهائية من مباحثات وقف إطلاق النار في غزة على وشك أن تبدأ

🛑 وسائل إعلام صهيونية: حدث أمني ضد قوات الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة

🛑 حركة الجهاد : يصل إلى الدوحة مساء اليوم وفد رفيع المستوى من الحركة للمشاركة في «التفاصيل النهائية» لاتفاق وقف إطلاق النار .


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل


الولايات المتحدة الأميركية: إمرأة تقاطع كلمة وزير الخارجية أنتوني بلينكن وتقول: ستُعرف دائماً ببلينكن الدموي

الولايات المتحدة الأميركية: إمرأة تقطع كلمة بلينكن وتقول: سياستكم تتمثل بالقتل في الشرق الأوسط

الولايات المتحدة الأميركية: وزير الخارجية أنتوني بلينكن: سياسة بايدن قائمة على دعم "إسرائيل" وقدمت الأسلحة لها


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾فايننشال تايمز عن دبلوماسي :
- التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في ‎غزة قد يكون اليوم أو غدا
- الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بعد يومين أو ثلاثة من الإعلان عنه .
- سيتم إطلاق سراح ٣ رهائن في اليوم الأول من تنفيذ الاتفاق
- سيتم إطلاق سراح آخرين كل ٧ أيام خلال المرحلة الأولى من الاتفاق .


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل


الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: ما قمنا به من اتفاق مع فرنسا هدفه إعادة الأسرى في لبنان و"إسرائيل"

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: نتابع مع فرنسا تنفيذ الاتفاق في لبنان وهدفنا تحقيق طموحات اللبنانيين الذين انتخبوا رئيساً مؤخراً

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: الكرة الآن بيد حماس للموافقة على الاتفاق

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: نؤمن بأن على السلطة الفلسطينية مع الشركاء الدوليين العمل من أجل إعادة بناء مختلف القطاعات في غزة

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: القاهرة والدوحة توصلتا إلى صيغة نهائية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: نعمل على صياغة خطة لليوم التالي لوقف إطلاق النار في غزة

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: ستتولى هيئة الحكم في غزة في اليوم التالي للحرب وستسلم الحكم لاحقاً للسلطة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾سِـــرُّ العبودية وفتنةُ الاستقواء بالأجنبي…!!

مقالات غيث العبيدي

من أهم الدلالات النفسية للمجتمعات العربية المتماثلة سياسيًّا، وذات الثنائية “الشيعية -السنية” والتي ظهرت مؤخّرًا فيها، وفي المجتمع العراقي منها تحديدًا ما بعد “صدام” لتذهب الفردية السنية منهم إلى التمسك بسردية الحرمان والتهميش، متهمين ساسة الشيعة بها، متناسين أن القيادات السنية ركن أَسَاسي من خطوات اتِّخاذ القرارات وأهدافها ومنهجيتها وتقييم الخيارات الخَاصَّة بها، من بداية إعدادها، حتى دخلوها حيز التنفيذ، منذ أن منحوا الشرعية للنظام السياسي الحالي، ودشّـنوا دخولهم بالعملية السياسية وانخرطوا فيها وأصبحوا شريكًا أَسَاسيًّا في كُـلّ المواثيق السياسية بعد 2003، وحتى هذه اللحظة.
وبالرغم من كُـلّ الأزمات، وقائمة النزاعات، ومعدلات تكرارها، وما خلفته من آلاف الضحايا البشرية، وخراب عظيم في البنية التحتية، ودمار اقتصادي هائل، طال البلاد طولًا بعرض، وعلى كافة الأصعدة، والتي كانوا السبب الأهم فيها، ووضعهم الكم الهائل من العصي في دواليب تقدم الدولة، حتى تتعثر وتتأخر وتتحطم وتتوقف عن المسير، خلافًا للدول الأُخرى، إلَّا أن الشيعة سياسيًّا واجتماعيًّا تكاملوا وتصافحوا وتشاركوا معهم، وكان تعاملهم الضارب في العمق “أنفسنا السنة” لكن على ما يبدو أن أهم دلالات “أنفسنا” النفسية، وأحوالهم الشعورية، وتعبيراتهم الواضحة، التي ظهرت مؤخّرًا وبشكل لافت هي “الاستقواء بالأجنبي” الأمريكي والصهيوني، لوضع حَــدّ للنظام السياسي الحالي، وكسحه وإزالته، بدواعي التغيير، مع الاستمرار باللعب على نفس أوتار السردية أعلاه، بترتيبات زمنية مختلفة، وتأليف حولها الكثير من القصص المزيفة، والعديد من الحكايات السخيفة، لبناء تحالفات دولية، بنوايا مقترنة بإخلاص العبودية للأجنبي، معتقدين أن سلاسلها من ذهب وستعيد إليهم السلطة.
علمًا أن الاستقواء بالأجنبي واستجداء ضغوطاته على الوطن وأبناء الوطن، يرتقي بعضه لمرتبة الخيانة العظمى، ولا يمكن أن يفهم خارج هذا العنوان؛ لأَنَّهم ما زالوا مرتهنين بالسلطوية الصدامية البائدة، ولا يمكن لهم القبول بمتغيرات التاريخ، ومجريات المعادلات السياسية المعاصرة، وما زالوا يحلمون بالغلبة “والغلبة” لا تأتي إلا بالأجنبي، لذلك أصروا على الاستقواء والاستعانة بالأجنبي، وإن اضطروا أن يستحذون لهم.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾اليمنُ الذي لم يحسبوا حسابَه

مقالات محمود المغربي

أغلب صهاينة الكيان يؤمنون بضرورة إقامة دولة “إسرائيل الكبرى” ويعملون طوالَ الوقت لتحقيقها، وهم يرفضون قرارات الأمم المتحدة بخصوص التقسيم وإقامة دولة فلسطين، وَلا يلتفتون إلى اتّفاق أوسلو الذي أوجد السلطة الفلسطينية، التي أصبحت شرطي حراسة للكيان وتنفّذ الأعمال القذرة في التجسس على المقاومة وتعتقل كُـلّ من يشكل خطراً على آمن الكيان، وتحبط أي عمل مقاوم للاحتلال.
وقد وضعوا سيناريو خبيثاً منذ زمن طويل ويتم تهيئة الأجواء لتنفيذه وينتظرون الوقت المناسب لذلك، وقد وجدوا في المحنة التي تسببت بها عملية 7 أُكتوبر منحةً وفرصةً للشروع في تنفيذ المخطّط، خُصُوصًا أن التفاعل العربي والإسلامي مع العملية كان محبطاً، ولم يستثمر العرب والمسلمون عظمةَ ونتائج العملية التي جعلت الكيان يترنح ويوشك على السقوط وكشفت ثغرات وهشاشة الكيان وضعفه، وكان بالإمْكَان البناء عليها لمحو الكيان الصهيوني، إلا أن صهاينة العرب سارعوا إلى إنقاذ الكيان ومنعوا سقوطه ومعالجة تداعيات الـ 7 من أُكتوبر السلبية على الكيان وتم منحها الدعم والضوء الأخضر لمعاقبة غزة وأبنائها أسوأ عقاب، وشيطنة ومحاربة كُـلّ من دعم وساند ودافع عن غزة، ومنح الجناح المتطرف والمتصهين بقيادة نتن ياهو الدعم والتغطية لتنفيذ ذلك المخطّط وإطلاق العنان للنازية الصهيونية المتعطشة للدماء والمجازر ولإبادة أبناء غزة ولسحق محور المقاومة، وقد رسموا وخططوا بدقة وعملوا حسابًا لكل شيء، فلسطين ولبنان وسوريا وهناك المزيد.
لكنهم لم يعملوا حساب اليمن، وربما طرح أحدهم سؤالاً بخبث أَو سخرية وماذا عن اليمن؟ فيضحك البعض ويرد البعض وماذا بوسع اليمن أن يعمل بعد أن تم تدميره وأصبح مثقلاً بالصراعات والانقسامات والفقر والبطالة والمعاناة ومشغولاً بنفسه، وغفلوا أن اليمن قد جعل من القضية الفلسطينية قضيته الأولى والمركزية، وبأنه قد كسر وهزم عدواناً عالميًّا كانوا شركاء فيه، وحقّق المعجزات وأشعل أرامكو السعوديّة وجعل النظام السعوديّ يتوسل هدنة، ولم يعلموا أن اليمن هو القشة التي سوف تكسر ظهر البعير، والصخرة التي سوف تتكسر عليها المؤامرات والمخطّطات والأحلام الصهيونية والأمريكية.
لم يدركوا أن يمنَ الإيمان والحكمة الذي أغفلوه، ولم يعملوا له أي حساب بعد أن أفقروه وقتلوا أبناءه ودمّـروه بعدوان عالمي لثماني سنوات وفتن وصراعات سوف يفاجئ ويذهل الجميع، ويقلق مضاجعهم ويحرم عيونهم النوم، ويشكل بتدخله في أحداث غزة مفاجأة كبيرة وغير سارة أَو متوقعة لهم ولمن كتب سيناريو شرق أوسط جديد، وبأنه يمتلك أهم الأوراق بعد إيمان وثقة لا تتزعزع بالله، ومشروعًا قرآنيًّا وشعبًا عمرُه عشرة آلاف عام، تعود خوض الحروب والانتصار فيها ودفن الغزاة وقهر الصعاب وتجانس مع طبيعة وتضاريس اليمن الصعبة والقاسية فأصبح أقوى منها، وهو يتشوق وجاهز لمواجهة أمريكا والكيان الصهيوني، وينتقمُ للدماء الطاهرة التي سُفكت بالطائرات والصواريخ والقنابل الأمريكية.
هكذا فاجأ اليمن الجميع بقرار تاريخي غير متوقع وفعل بإغلاق باب المندوب والبحر الأحمر أمام السفن المتجهة إلى الكيان نزل على العدوّ والصديق كالصاعقة، أما مرتزِقة اليمن فقد تعاملوا مع القرار بسخرية وهستيريا خُصُوصًا أنهم قد جعلوا من أمريكا والكيان رباً يعبد، إلا أن الأحداث المتعاقبة للقرار قد جعلت حالة الصدمة والسخرية تتلاشى وتتحول إلى رعب بعد أن ثبت لدى الجميع أن اليمن لا يمزح، بل هو جاد ويدرك ماذا يفعل، وهو ذاهب إلى أبعد من هذا القرار وأبعد مما تتخيل عقول الخبراء والمحللين والعبيد، الذين يؤمنون بأن الكيان لا يقهر، وأن أمريكا على كُـلّ شيء قادرة، وأحمق من يفكر مُجَـرّد التفكير بمخالفة الرغبة الأمريكية فكيف بمن يدخل معها في مواجهة مباشرة، بل هو فاقد عقله ومجنون، ومن ذا الذي يستهدف سفن وبوارج وأساطيل أمريكا التي لم يتجرأ الروس أَو الصينيون على ذلك.
لكننا نتحدث عن حالة استثنائية، عَمَّن صنعوا المعجزات، عن بلد الإيمان والحكمة، وعن قيادة ربانية منهجها القرآن وإمامها حيدرة الكرار، اليمن الذي قال كلمته وبادر إلى إغلاق أهم معبر وطريق بحري عالمي أمام السفن المتجهة إلى الكيان وأمام سفن أي بلد يتعامل مع الكيان مهما كان، ولم يكن ذلك القرار إلا البداية، ولم يشاهد العالم من الجمل إلا أذنه.
أما أُولئك العبيد وصهاينة العرب فقد دخلوا في غيبوبة وانفصلوا عن الواقع بعد تلك السخرية والهستيريا التي تعاملوا بها مع موقف اليمن العظيم والإنساني والأخلاقي، وبعد وصفهم لما يحدث بالمسرحية فإذا هم أمام فلم رعب واقعي وحقيقي، وبدلاً من العودة إلى الواقع وإلى الحق والعدل وتذوق لذة الشعور بالعزة والكرامة والفخر والانتماء إلى رجال الرجال، الذين رفعوا اسم اليمن فوق السحاب وسجلوا أعظم موقف، إذَا بهم قد فجروا بالخصومة، وتنكروا لدينهم وعروبتهم وأوطانهم، وذهبوا للتبرع بأنفسهم ليكونوا عوناً وسنداً وخط دفاع عن
عدو الله ورسوله والأمة والبشرية، ويتسابقون على من يحصل على رضا واختيار أمريكا والكيان ليكون عميلاً وخادماً وعبداً لهم، لكنهم أعجز من أسيادهم ولن يحصدوا إلا الذل والخزي والعار والهزيمة بإذن الله وتوفيقه ونصره، ولن يكون بوسعهم أَو بوسع غيرهم إيقاف البركان اليماني، لن يوقفوا أعمال القوات المسلحة اليمنية المساندة والمدافعة عن أطفال ونساء غزة، ولن تتوقف الطائرات والصواريخ اليمنية عن إقلاق مضاجع النتن ياهو والصهاينة وإدخَال الرعب والخوف في نفوسهم، ولن يسمح اليمن بإبادة أبناء غزة وتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ المشاريع الأمريكية.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل


الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: "إسرائيل" تقوم بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: الطريق نحو "شرق أوسط سلمي أكثر" يكون عبر "تعايش سلمي" بين الفلسطينيين والإسرائيليين

الولايات المتحدة الأميركية: بلينكن: مسار التطبيع بين السعودية و"إسرائيل" هو الأفضل لاندماجها في المنطقة


الجبهه الإعلامية اليمنية


https://t.me/httpssapg
🅾مصدر بوزارة المالية يوضح ما يتعلق بمرتبات الإداريين في وزارة التربية والتعليم

صنعاء – 14 رجب 1446هـ

أوضح مصدر مسؤول بوزارة المالية أنه تم تضمين آلية صرف مرتبات الإداريين في وزارة التربية والتعليم، وفقا لقانون الآلية الاستثنائية بموجب الحلول المتفق عليها بين وزراء التربية والتعليم والبحث العلمي، والمالية والخدمة المدنية والتطوير الإداري، وأن موارد حساب الآلية الاستثنائية لا تكفي لتغطية فاتورة نصف مرتب شهري لهم حاليا.
وأشار المصدر إلى أن آلية صرف مرتبات الإداريين في وزارة التربية والتعليم موضوعة في الحسبان ضمن التنسيق المشترك بين الوزارات الثلاث، وتتضمن إعادة توزيع الكادر الإداري المتضخم في ديوان الوزارة ومكاتبها في المحافظات وفروعها بالمديريات والذي يبلغ نحو ٢٢ ألف موظف إداري وهذا العدد أكثر من الاحتياج الفعلي.
ولفت إلى أن إعادة توزيع الكادر الإداري سيساعد في تغطية فجوة الاحتياج في المعلمين باعتبار أن توفير مرتبات المدرسين وتوفير المنهج الدراسي يمثلان أولوية ملحة لاستقرار العملية التعليمية، ومن أولويات حكومة التغيير والبناء، ومن سيتم إعادة توزيعهم من الكادر الإداري للعمل في الميدان كمدرسين سيصرف لهم نصف مرتب شهري كغيرهم من المدرسين وفقا للكشوفات الصادرة من الخدمة المدنية.
وذكر المصدر أن الآلية المتفق عليها بين الوزارات الثلاث تتضمن توريد الموارد المقررة لصندوق المعلم وفقا لقانون إنشائه والتي يتم تحصيلها من قبل مكاتب التربية والتعليم في المحافظات.. مبينا أن كثيرا من هذه المكاتب لا تلتزم بذلك حاليا، ويجري استكمال الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ ذلك بما يساعد في نجاح الآلية المتفق عليها.
ولفت إلى أنه تم صرف تكاليف طباعة المنهج الدراسي للعام ١٤٤٧هـ إلى مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي، وتم إعداد خطة لذلك من قبل المؤسسة لتوفير المنهج في الموعد المتفق عليه.
وأوضح المصدر أنه ووفقا للآلية المتفق عليها فقد تم صرف نصف مرتب للشهداء والمتوفين ومن بلغ أجل التقاعد سواء كانوا من المدرسين أو الإداريين وسوف يستمر صرف ذلك باعتبار أن هذه الحالات لها وضعية خاصة وليس عليها تقييم شهري، ومراعاة للوضع الإنساني لأسرهم.
وأكد أن نجاح الآلية مرهون أيضا بتعاون مدراء مكاتب التربية وفروعها في المديريات.. مهيبا بالكادر الإداري التعاون الكامل لتنفيذ الآلية المتفق عليها بين قيادات الوزارات الثلاث بما يحقق نجاح الأولويات الملحة للعملية التعليمية في البلاد.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾تبخُّرٌ سريع للآمال الصهيونية بعد العدوان المشترك: الإحباط يعودُ إلى واجهة المشهد

صحافة

يستمَرُّ تعاظُمُ شواهدِ عجزِ جبهةِ العدوّ عن ردع اليمن ووقف العمليات المساندة لغزة، خُصُوصًا بعد العدوانِ المشترك الذي كان الأعداء يأملون من خلاله إحداثَ تأثيرٍ ولو بسيط على مستوى القدرات أَو القرار، ليصطدموا سريعًا بواقع انعدام التأثير تمامًا، وهو ما يضاعف حالة الإحباط واليأس لدى مختلف أطراف العدوّ، وبالذات الكيان الصهيوني الذي لم يعد يستطيع الحفاظ حتى على غطاء دعائي لصرف النظر عن مأزقه في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية.
وبعد ثلاثة أَيَّـام من العدوان المشترك على اليمن والذي حاول العدوّ الإسرائيلي الترويجَ له كـ “خطوة ردع” متقدمة أعلن جيش العدوّ، الاثنين، عن وصول طائرة مسيَّرة قال إنها أطلقت من اليمن إلى جنوبي فلسطين المحتلّة زاعمًا اعتراضَها، وبغضِّ النظر عن تفاصيل هذا الحدث، فَإنَّه قد أسقط بسرعة كُـلّ الجهود الدعائية للعدو بشأن “الردع” وأعاده بشكل مهين إلى نقطة الصفر التي لم يغادرها على الواقع.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” التابعة للعدو في تقرير، الاثنين، إنه “كان هناك بعض الأمل في أن يؤدي الجمع بين الهجمات الأمريكية المتعددة الأكثر عدوانية خلال الأسبوع الماضي والهجوم المشترك يوم الجمعة، – وهو الأكبر من نوعه منذ بداية الحرب – إلى ردع الحوثيين أخيرًا عن مهاجمة إسرائيل، ولكن يبدو أن الهجوم الجديد بطائرة بدون طيار قد سكب الماءَ الباردَ على تلك الآمال”.
والحقيقة أن تلك “الآمال” لم يكن لها أفقٌ سوى في الدعايات غير الواقعية الموجَّهة من جانب قيادة العدوّ؛ بهَدفِ التغطية على حقيقة العجز عن ردع جبهة الإسناد اليمنية لغزة، أما المراقبون ومراكزُ الأبحاث داخل كيان العدوّ نفسه فلم يجدوا في العدوان المشترك أي “إنجاز” حقيقي لتغذية تلك الآمال، حَيثُ قال معهد أبحاث الأمن القومي “الإسرائيلي” في تقرير يوم الأحد، إنه “من المشكوك فيه إلى حَــدٍّ كبير أن تنجح الضربات الجوية في إجبار الحوثيين على التوقف تمامًا عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل ومضيق باب المندب” حسب تعبيره، واصفًا ذلك بـ”الواقع المحبِط والمتوقَّع”، وأكّـد أن قدرة القوات المسلحة اليمنية على مواصلة الهجمات “لا تزال قائمة”، وهو ما يعني أن تنسيقَ الاعتداءات بالاشتراك مع الولايات المتحدة وبريطانيا لا يغير شيئًا في واقع العجز العملياتي والاستخباراتي وحتى السياسي للعدو في مواجهة الجبهة اليمنية.
هذا أَيْـضًا ما أعادت “جيروزاليم بوست” تأكيده في تقريرها الجديد، حَيثُ قالت: إنه “حتى الآن، كانت المشكلة بالنسبة لإسرائيل والغرب هي أنه على الرغم من القوة النارية المتفوقة على الحوثيين، فَإنَّ المجموعة اليمنية لم تتراجع وكانت على استعداد لتحمل حتى الضربات المضادة غير المتناسبة، والبقاء في اللعبة ضد إسرائيل في الحرب مع حماس ومواصلة التسبب في مشاكلَ للتجارة البحرية للغرب الداعم لإسرائيل”.
وهكذا تبخرت تمامًا الهالةُ الدعائية التي حاول العدوّ صناعتَها حول العدوان المشترك، وتبخرت معها كُـلّ التهديدات التي تم توجيهها ضد القيادة اليمنية والشعب اليمني، ليعود واقع العجز والفشل إلى واجهة المشهد الرئيسي للمواجهة مع جبهة الإسناد اليمنية سواء في وسائل الإعلام العبرية أَو في وسائل الإعلام الغربية التي واصلت هي الأُخرى تسليط الضوء على مأزق العدوّ وشركائه، حَيثُ نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الاثنين، تقريرًا جديدًا أكّـدت فيه أن اليمنيين “أصبحوا تذكيرًا مؤلمًا للإسرائيليين بأن الحرب لم تنتهِ بعدُ، وقد أفلتت صواريخهم الباليستية من الدفاعات الجوية؛ مما أَدَّى إلى إصابة عدة أشخاص في منطقة تل أبيب” مذكّرة بأنه “في الأسابيع الأخيرة، استيقظ ملايين الإسرائيليين في الليل وأُجبِروا على البقاء في ملاجئ؛ بسَببِ الصواريخ القادمة من اليمن”.
ويعكس هذا التناول بقاء التأثير الحقيقي وغير المسبوق الذي أحدثته القوات المسلحة اليمنية من خلال تصعيدها الكبير في الأسابيع الماضي، وغياب التأثيرات الوهمية التي حاول العدوّ اختلاقَها من خلال التهديدات والاعتداءات على اليمن.
وتعليقًا على تصريحات نتنياهو وتهديداته لليمن، ذكرت الصحيفة البريطانية أن “العديد من المحللين والمسؤولين السابقين يحذرون من أن الحوثيين الذين يتمركزون على بُعد 2000 كيلومتر يمثلون تحديًا مختلفًا إلى حَــدٍّ كبير وأكثر تعقيدًا من الخصوم الأقرب” مشيرة إلى أن العمليات البحرية اليمنية المساند لغزة “قد أَدَّت بالفعل إلى إغلاق ميناء إيلات” وأن “قوة العمل البحرية بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا لم تتمكّنْ حتى الآن من وقف الهجمات” على الرغم من الغارات المتكرّرة على اليمن.
ونقلت الصحيفة عن إيلي كارمون، الباحثِ في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان، قولَه: إنّ “التحالف الدولي ليس قادرًا على ردع الحوثيين”، كما نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها: إن “المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل عن الحوثيين كانت قريبة من الصفر قبل 7 أُكتوبر، وتصحيحُ هذا الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا”.
وقالت الصحيفة: إن كُـلّ عملية قصف “إسرائيلية” تم تنفيذُها على اليمن “تطلبت عشرات الطائرات المقاتلة ومعدات التزود بالوقود في الجو” مشيرة إلى أن هذه العمليات “أكثر تعقيدًا بكثير من الطلعات الجوية القصيرة المطلوبة في غزة أَو لبنان أَو سوريا المجاورة” ولكن على الرغم من ذلك “يقول المحللون إن تلك العمليات لم تردع الحوثيين” بحسب ما نقلت الصحيفة.
وفي ظل ثبات وتعاظم حالة العجز، والفشل في الخروج منها عن طريق العدوان المباشر والتهديدات، تعود وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العبرية والغربية مرة بعد أُخرى إلى محاولات استكشاف خيارات أُخرى للعدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لا تجد سوى محاولة توظيف المرتزِقة والتحالف السعوديّ الإماراتي، وهو ما يمثّلُ دليلًا واضحًا على حقيقة انعدام الخيارات الفعالة في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية، حَيثُ يشكل التعويل على المرتزِقة فضيحة استراتيجية بالنظر إلى حجم الفشل الكبير الذي أثبتوه طيلة سنوات برغم الدعم الهائل الذي تلقوه لمواجهة القوات المسلحة اليمنية التي كانت أقل تطورًا في القدرات والإمْكَانات والحجم البشري مما هي عليه الآن، وهو ما ينطبقُ أَيْـضًا على وضع التحالف السعوديّ الإماراتي الذي لا يستطيع حتى أن يخفي خوفه من عودة الضربات اليمنية العابرة للحدود ضد منشآته الحيوية في المملكة والإمارات؛ ولذلك واجهت الولايات المتحدة صعوبة كبيرة في توظيفه عسكريًّا ضد اليمن على مدى عام كامل.
والحقيقة أن التعويل على التحالف السعوديّ الإماراتي والمرتزِقة لإنقاذ الكيان الصهيوني والأمريكيين والبريطانيين من حالة العجز يثير السخرية؛ لأَنَّ السعوديّة والإمارات والمرتزِقة لم يكونوا خلال السنوات الماضية يعوِّلون على شيء سوى أن يتدخَّلَ رعاتُهم الغربيون والصهاينةُ لإنقاذهم!
 
صحيفة المسيرة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾عامٌ من الفشل الأمريكي

مقالات مرتضى الجرموزي

مضى عامٌ كاملٌ بأحداثه ووقائعه التي شهدها العالم، وبخصوص اليمن فقد كانت حاضرةً وبقوة في هذه الأحداث خَاصَّة تلك العسكرية عبر العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن؛ إسنادًا منهما للعدوان الصهيوني المتنمِّر على نساء وأطفال والمدنيين في غزة.
ورغم ما حشده وأعدّه وفعّله الأمريكي لحربِه على اليمن؛ بهَدفِ منع العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة وثني اليمن من الوقوف والتضامن مع غزة تحتَ أية عناوين إلا أنه فشل فشلًا ذريعًا وتاهَ في البحار والمحيطات شاردًا هاربًا يجُرُّ أذيالَ الخزية والعار، بعد أن كان هو سيدَ البحار وصاحبَ كلمة الفصل والقوة العظمى التي يهابها العالم.
لكن وكما يقول المثل “لكُل فرعون موسى” فقد رأينا الأمريكي بغطرسته وطغيانه يتفرعنُ على اليمن؛ بهَدفِ إركاع اليمن وإخضاعه للسيطرة والهيمنة الأمريكية، ومع تزاحم الأحداث وفرعنة الأمريكي والصهيوني ومعهم البريطاني؛ فقد حضر اليمن بقيادتهِ العظيمة وكأنه موسى العصر أرّق فراعنة العصر، أذلَّهم وأركس كبرياءَهم وحطّم جبروتهم وأغرق هيمنتهم على البحار، وأجبر حاملاتِ الطائرات على المغادرة وتغيير مسارات السفن والأساطيل البحرية بفعل الضربات اليمنية المسددة والمثبتة بعون الله وتأييده.
ليشهد عامُ العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن هزائمَ مدوية وانتكاسات متواصلة، وفشلًا داخت فيه قوى البغي والاستكبار وفشلت في تحييد اليمن أَو ثنيه من المشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدّس”، ضمن إطار معركة (طوفان الأقصى)، والتي شكلت قاصمةَ الظهر لقوى الاستكبار الصهيوني الأمريكي، ومن معهم من شذاذ الآفاق وقوى الهيمنة العالمية والإقليمية.
وشهد اليمن في هذا العام المزيد من القوة والصلابة في مواجهة كُـلّ التحديات، جعل القوى العظمى التي “لا تُقهر” جيوشاً ذليلة، منكسرة، مهزومة، تسلّح فيه اليمنيون قيادةً وشعباً بالعزيمة وبالإيمان والانتصار للحق والمستضعفين، ويلحق الخسارة العظمى والأولى للبحرية الأمريكية البريطانية اللتين طالما تسيَّدتا معاركَ البحار، إلا أنهما في مواجهة الحكمة اليمانية السبتمبرية فشلت وتعرّضت لهزائمَ مذلة على طول وعرض جغرافيا البحار والمحيطات.
ومع مرور عام من الفشل الأمريكي البريطاني، يقابله عام من الانتصار اليمني ومحور الجهاد والمقاومة، ورسالة القيادة في اليمن ممثلة بالسيد قائد الثورة -يحفظه الله- وكذلك القيادة السياسية والعسكرية أنه لا تراجعَ عن مواقف الدعم والإسناد لغزة وتوجيه الضربات الموجعة ضد الأمريكي والبريطاني والصهيوني إلّا بوقفِ العدوان ورفع الحصار عن غزة.
وهنا رُفع القلمُ اليمني وثُبّت القرارُ إن أراد الأمريكي نهايةَ إذلاله في البحر وفي فلسطين المحتلّة فعليهم إلزامًا وبصورة عاجلة وقفُ العدوان على غزة، وهنا قد تتوقف العملياتُ اليمنية، ولهم الخَيِرَةُ في أمرهم سلمًا أَو حربًا.
وعليهم أن يدركوا الواقعَ العام وأن حقارتهم وعدوانهم على اليمن كان دافعًا لألق وتألق وتطور عسكريّ لليمن، وأن عربدتهم لن تثنيَ اليمنيين عن واجب الدفاع والانتصار لغزة مهما كانت التحديات، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلَب ينقلبون.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾القبيلة اليمنية .. الحضور والفاعلية

مقالات عبدالفتاح البنوس

شكلت القبيلة اليمنية أحد أهم القلاع الحصينة المساندة للقوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي على بلادنا، وقدمت في سبيل ذلك الكثير من التضحيات، وسطرت أروع الملاحم البطولية التي تشرئب لها الأعناق منذ بداية العدوان على بلدنا وحتى اليوم، وتواصل القبيلة اليمنية حضورها اللافت في المشهد اليمني من خلال وقوفها جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة والأمن في مختلف جبهات العزة والكرامة، وظلت وما تزال حاضرة بكل قوة في دعم وإسناد القيادة الثورية والسياسية ممثلة بالسيد المجاهد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، وتفويضها في اتخاذ الخيارات المناسبة في سياق الرد على العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي أوشك على انقضاء عامه العاشر ودخوله العام الحادي عشر، حيث كانت سباقة في البذل والعطاء والمدد بالمقاتلين وقوافل الدعم والإسناد التي كانت وما تزال تسيرها إلى المجاهدين المرابطين في الثغور دفاعا عن الأرض والعرض والشرف والكرامة والسيادة الوطنية .
وعقب العدوان الصهيوني على قطاع غزة وما يرتكبه هذا الكيان الإرهابي الإجرامي المتوحش بحق نساء وأطفال غزة من جرائم إبادة جماعية في ظل حصار مطبق أدى إلى وفاة العديد من الأطفال من شدة الجوع في ظل تضييق الخناق على أهالي غزة من خلال منع دخول المساعدات الإغاثية والإيوائية الطارئة، وتواطؤ المجتمع الدولي والمنظمات التابعة له في هذا الجانب ؛ كان للقبيلة اليمنية ذات الدور الإيجابي المشهود في الوقوف بكل ثبات وقوة وصلابة إلى جانب القيادة الحكيمة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” دعما وإسنادا لإخواننا في قطاع غزة، من خلال المشاركة الشعبية في حملات التبرع بالمال، أو من خلال الاحتشاد الجماهيري الواسع كل جمعة دعما وإسنادا لغزة العزة، ومن خلال تلكم الوقفات المسلحة غير المسبوقة والتي تؤكد الجهوزية العالية لمواجهة هذا العدو المتغطرس والاستعداد التام لمواجهة أي حماقات قد يقدم عليها على خلفية مواقف بلادنا – قيادة وحكومة وشعبا – المساندة لغزة العزة .
حيث أظهر الزخم الجماهيري المنقطع النظير لأبناء القبائل اليمنية في الوقفات القبلية المسلحة المناصرة لغزة – والتي تأتي في سياق التحركات الشعبية للرد على الإجرام والتوحش والإرهاب الإسرائيلي الأمريكي البريطاني الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، ووصل إلى مرحلة متقدمة من الإجرام والتوحش – حجم الوعي الجماهيري بخطورة المرحلة وما يجب على الشعوب العربية والإسلامية القيام به، في ظل إغراق العدو الصهيوني في غيه وصلفه وإجرامه وتوحشه، في ظل الصمت العربي والإسلامي المخزي، الذي كان سببا في إطلاق كيان العدو الصهيوني للعنان لتوسيع دائرة الإجرام والتوحش، والإغراق في القتل والتنكيل والخراب والدمار وإهلاك الحرث والنسل .
ومن شاهد حالة النفير العام للقبائل اليمنية المساندة لغزة، والمؤيدة لخيارات القيادة الثورية، والمفوضة لقائد الثورة، والمستعدة لمواجهة أي تصعيد من قبل أدوات الصهاينة والأمريكان من مرتزقة الداخل، عملاء السعودية والإمارات ؛ يشعر بحالة من الزهو والفخر، ويحمد الله على نعمة الوعي والبصيرة، التي جعلت الشعب اليمني بكل هذا التفاعل والتجاوب الصادق والحضور المشرف الذي لا نظير له بين شعوب المنطقة، والذين أعلنوا من خلاله مواصلة مسيرة الصمود والتحدي، وأوصلوا رسالة هامة للأعداء بأن قبائل اليمن الشرفاء على قلب رجل واحد خلف السيد القائد يحفظه الله، ودعما وإسنادا للقوات المسلحة اليمنية في معركة دعم وإسناد غزة، وأنهم حاضرون في الساحة، وقابضون للسلاح على أهبة الاستعداد لمواجهتهم والتصدي لمؤامراتهم وإفشال مخططاتهم التي لا يمكن تمريرها على الإطلاق مهما بلغت التضحيات .
وأن عدوانهم الثلاثي على اليمن لن يفت من عضدهم، ولن يرمش له جفن، ولن ترتعد له فريصة، بحول الله وقوته وعونه وتأييده، بل سيزيدهم صبرا وثباتا، وشجاعة وإقداما، ودعما وإسنادا، وبذلا وعطاء، وجهوزية واستعدادا لمواجهتهم بصورة مباشرة جنبا إلى جنب مع أبطال القوات المسلحة اليمنية دعما وإسنادا لغزة، وانتصارا للسيادة اليمنية التي لا يمكن السكوت عن انتهاكها، أو السماح بالمساس بها أو تهديدها من أي طرف كان على الإطلاق، وأن الرد اليمني على كل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية البريطانية الهمجية آت لا محالة، وأن عمليات دعم وإسناد إخواننا في قطاع غزة لن تتوقف إلا بتوقف العدوان الغاشم على غزة وإنهاء الحصار الجائر على سكانها، ما لم فإن عليهم أن ينتظروا المزيد من الصواريخ والمسيرات اليمنية، والمزيد من عمليات الإسناد اليمنية في البحر الأحمر والعربي والهندي وكل البحار التي تصل إليها مديات صواريخنا الباليستية وطائراتنا المسيرة، وعلى الباغي المعتدي تدور الدوائر .


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
👍2