الجبهه الإعلامية اليمنية
582 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
🅾الوجبات السريعه من الطيران المسير الی مخابئ طائراته ومخازن أسلحتهم وبشكل غير مسبوق وتزيد وتتكاثر وكأنها الجراد المنتشر .. إنها صناعة محليه ولا تستطيع أجهزة الرصد الاسرئيلي أن ترصدها ولا أن تعترضها صواريخ الباتريوت التي دفع فيها الكثير ، ولكنها لم تنبس ببنت شفه وكأنها علی إتفاق مع الصواريخ والطائرات  المسيرة اليمنية أن لا تحرك ساكنا.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾لقد سلب اليمنيون هيبة امريكا واسرئيل وكسروا رايتهما في عقر ديارهم وأهينت امبراطوريتهم في عقر هم وعلی أيدي مجاميع لا تكاد تبين وكما يدعون ، وصارت كلمتهم هي العليا وليس عن رضی من نفسه ولكن بالإجبار فماهو الشي الذي بيده ولم يفعله ؟ كل شي جربة من الحلال والحرام والمسموح وغير المسموح وكل يوم تأتيهم الأخبار بما لا تشتهيه نفسة ومالم يخطر بباله وافتضح علی حقيقته فلا هو بالذي أبقی علی كبريائه ولا بالذي اوقف واطال اليمن .


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
1
🅾إسقاط 14 طائرة من (MQ-9 ) يعمّق الفشل الأمريكي

تقرير . يحيى الربيعي
 
في مشهدٍ يرسم معالم تجاوز المستحيل، استطاعت القوات المسلحة اليمنية إنشاء قدرات عسكرية تُعَدّ من بين الأكثر تطوراً في المنطقة. تجلّت هذه القدرات خلال السنوات الأخيرة، رغم الظروف القاسية التي يمرّ بها اليمن نتيجة العدوان المستمر لأكثر من عشر سنوات. فقد شهدت اليمن -التي تعاني من دمار شبه كامل في بنيتها التحتية وشحة في إمكانياتها- تحولًا مذهلاً في القدرة العسكرية والتكتيك الحربي. بفضل الابتكار التكنولوجي والاستثمار في التعليم والتدريب على أحدث الأساليب وتقنيات التصنيع الحربي، حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازات غير مسبوقة، وأصبحت قوة إقليمية تفرض واقعا جديدا.
استثمرت اليمن بشكل كبير في مجال تطوير الأنظمة الصاروخية والطائرات المسيرة، ما أكسبها قدرة على تنفيذ عمليات دقيقة وفعّالة ضد الأعداء. هذه القوة هي ما بات يشير إلى أن العوامل الخارجية -مهما كانت- لا يمكن أن تقهر إرادة الشعوب العازمة على الدفاع عن وطنها واستقلالية سيادتها. وتتجلى حداثة الفكر العسكري في التكتيكات الحربية التي تعتمدها القوات المسلحة اليمنية، حيث تركزت على استخدام التكنولوجيا في كافة جوانب العمليات القتالية، بما في ذلك الحرب الإلكترونية والتضليل، ما يمنحهم مكانة متقدمة على مستوى المنطقة.
نتيجة لذلك، يُظهر الواقع إجابة واضحة على تساؤلات: كيف أن الولايات المتحدة وبريطانيا و”إسرائيل” أصبحوا يتوخّون الدقة في حساباتهم قبل التخطيط لأي خطوات ضد اليمن. إذ تحوّلت اليمن إلى مصدر قلق وإلهام في ذات الوقت، حيث أثبتت قدرتها على تغيير موازين القوى.
 الطائرة MQ-9 Reaper مهمة يمنية
 
وعلى صعيد تداعيات هذا الموقف الثابت والمبدئي لليمن مع مظلومية أبناء غزة، تشير الإحصائيات إلى أن عدد الطائرات المسيرة التي فقدتها الولايات المتحدة خلال العام الماضي 14 طائرة، وهو ما يمثل حوالي 22% من المخزون الأمريكي بالكامل من هذا النوع،
تُعد الطائرة MQ-9 Reaper واحدة من أبرز الأمثلة على التقنية العسكرية الحديثة، حيث تمثل ابتكارًا متطورًا في مجال الطيران الحربي، وتتميز بقدرتها الفائقة على التحلق لفترات طويلة وعلى عمليات المراقبة الدقيقة، ما يجعلها أداة مثالية لتنفيذ ضربات عسكرية دقيقة ومهام حساسة. لكن ما يميز اليمن هو قدرته على مواجهة هذه التقنية المتقدمة والرد عليها بفاعلية.
على الرغم من استثمار الولايات المتحدة مليارات الدولارات في تطوير الطائرة MQ-9 Reaper، بما في ذلك تكاليف الحرب والتشغيل، إلا أن اليمن تمكن من تحقيق توازن في القوى بالاستفادة من تكتيكات حربية مبتكرة لا تقل براعة عن التعقيد التكنولوجي لطائرة Reaper. فقد نجح اليمنيون في إسقاط العديد من هذه الطائرات، ما دفع بالقوى الكبرى إلى إعادة حساباتها وتقييم خياراتها بعناية.
تم إسقاط عدد من الطائرات الأمريكية من نوع MQ-9 في مواقع وأوقات مختلفة باستخدام صواريخ أرض-جو، بما في ذلك بعض الصواريخ محلية الصنع. فيما يلي ملخص لهذه العمليات:
8 نوفمبر 2023: إسقاط طائرة أمريكية MQ9.
19 فبراير 2024: الحديدة: إسقاط طائرة أمريكية (MQ9).
26 أبريل: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع (MQ_9).
16 مايو: مأرب: إسقاط طائرة أمريكية MQ9.
21 مايو: البيضاء: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
29 مايو: مأرب: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
4 أغسطس: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع (MQ_9).
7 سبتمبر: مأرب: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
10 سبتمبر: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع “MQ_9“.
16 سبتمبر: ذمار: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
30 سبتمبر: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
8 نوفمبر 2024م: الجوف: اسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
28 ديسمبر 2024م: البيضاء: إسقاطِ طائرةٍ أمريكيةٍ نوع MQ_9.
إسقاط 14 طائرة أمريكية من نوع (MQ-9 )
 الإمساك بزمام المبادرة وخلق واقع جديد
 
يؤكد الخبراء أن القوات اليمنية جادة في تهديداتها، ويجب على “تل أبيب” وحلفائها من الولايات المتحدة والدول الغربية أخذ هذه التهديدات بجدية كاملة. فقد أصبحت اليمن -بقيادة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي- قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها في الشرق الأوسط، خاصة وقد بات اليمن يمتلك تقنيات عسكرية متطورة لم تدرك “إسرائيل” -بعدُ- حجمها أو قدرتها القتالية بشكل كامل.
تشير الأنباء إلى أن الولايات المتحدة تستخدم طائرات MQ-9 في مهام الاستطلاع والمراقبة، وفي ما يتعلق بإسقاطها، فإن النجاح في هذه العمليات يقلل من قدرة العدو على جمع المعلومات الاستخباراتية. كما يساهم إسقاط الطائرات في رفع الروح المعنوية للمقاتلين اليمنيين والشعب الفلسطيني، ويعزز من إمكانية تحقيق الانتصارات.
تظهر قدرة القوات المسلحة اليمنية على الإمساك بزمام المبادرة وخلق واقع جديد في المحيط الإقليمي من خلال إبداعهم في تطوير قدراتهم القتالية. فرغم التحديات الكبيرة، استطاعوا استغلال التضاريس الطبيعية والفكر الاستراتيجي الفريد، ما يجعل الولايات المتحدة وحلفاءها يُفكرون ألف مرة قبل اتخاذ أي خطوات ضدهم.
ما حدث في اليمن هو تجسيد عملي لروح المقاومة والإصرار على تحقيق الانتصار. بينما تظل طائرات MQ-9 Reaper رمزًا للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة. أثبت اليمن أن الإرادة القوية والتكيف مع الظروف المعقدة يمكن أن يؤدي إلى انتصارات كبرى حتى أمام أقوى الجيوش في العالم. لذا، أصبح اليمن اليوم قوة يُحترم رأيها ويُحسب لها ألف حساب، ما يفرض واقعًا جديدًا على المسرح الإقليمي، ويُذكر الأعداء بأن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لتحقيق النصر.
 
 كسر الهيمنة الجوية الأمريكية
 
تُعد الهيمنة الجوية أحد أبرز أدوات الولايات المتحدة في إدارة الصراعات، حيث تعتمد بشكل كبير على الطائرات بدون طيار في تنفيذ عمليات الاستخبارات والهجمات. إن إسقاط طائرات MQ-9 يُضعف هذا التفوق الجوي، ويمنح اليمن القدرة على مواجهة أي تهديد، ليظهر أن السماء اليمنية أصبحت مليئة بالمخاطر بالنسبة للخصوم.
علاوة على ذلك، تعزز هذه العمليات من معادلة الردع الإقليمي، وتثبت قدرة اليمن على مواجهة القوى العسكرية الكبرى، ما يزيد من ثقة الشعب اليمني وعزيمة المقاتلين على التصدي لأي عدوان خارجي.
إسقاط الطائرات الأمريكية المتطورة من نوع MQ-9 يُعد إنجازًا استراتيجيًا يحقق كسر التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي، ويؤكد أن اليمن قادر على مواجهة التكنولوجيا المتقدمة. ناهيك عن أن هذه الطائرات تُستخدم في مهام الاستطلاع والمراقبة، وبالتالي، فإن إسقاطها يُقلل من قدرة العدو على جمع المعلومات. وهذا الإنجاز لابد أنه يُساهم في رفع الروح المعنوية لدى المقاتلين اليمنيين والمقاومة والشعب الفلسطينيين، ويُبرز إمكانية تحقيق الانتصارات.
من جهة أخرى، يُعد الإبداع في التصنيع الحربي اليمني بُعدًا استراتيجيًا مهمًا بحد ذاته. فالاعتماد على القدرات الذاتية في تطوير الأسلحة يقلل من الاعتماد على الخارج ويعزز من الاستقلالية في اتخاذ القرارات. كما يؤدي هذا الإبداع إلى مفاجآت تكتيكية واستراتيجية تُربك العدو وتُفقده الثقة في منظوماته الدفاعية.
وتجبر عمليات إسقاط MQ-9 الولايات المتحدة على مراجعة استراتيجياتها في اليمن، ما يكشف عن ثغرات في التكنولوجيا الأمريكية ويُؤثر سلبًا على سمعة صادراتها الدفاعية. فضلاً عن ذلك، تَبرز هذه العمليات بكونها وسيلة فعالة لإيصال رسائل قوية لدول التحالف، تؤكد أن المعركة الجوية ليست لصالحهم، وقد تشجع حركات المقاومة الأخرى في المنطقة على تعزيز قدراتها الدفاعية استنادًا إلى النموذج اليمني.
وبالنسبة للدلالات السياسية، يُعزز إسقاط الطائرات من الموقف السياسي لليمن، ويجبر الخصوم على إعادة تقييم خياراتهم بشأن التصعيد العسكري، ما يُظهر فشل الاعتماد على القوة الجوية لتحقيق الأهداف في اليمن.
  
التحديات المستقبلية والتحولات المتوقعة
 
قد تلجأ الولايات المتحدة إلى تكثيف الضغوط العسكرية والدبلوماسية لتعويض هذه الخسائر، أو تعزيز تقنياتها الجوية من خلال إدخال طائرات متقدمة. ومع ذلك، يبقى نجاح إسقاط MQ-9 أفقا يفتح المجال أمام تعزيز الدفاعات الجوية في اليمن، ويشجع على تطوير أسلحة جديدة تستهدف الطائرات التقليدية، وزيادة تكلفة الحرب على الخصوم. مع استمرار الإنجازات اليمنية قد يعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة ويدفع دول التحالف لإعادة تقييم سياساتها تجاه اليمن، على اعتبار أن اليمن باتت قوة لا يستهان بها.
كما تؤكد الإنجازات اليمنية أن التصميم يمكن أن يتغلب على الفجوة التكنولوجية، فضلا عن أن نجاح الدفاعات الجوية اليمنية يدل على توافق التقنية مع التخطيط الميداني، وأن القوة لم تعد تعتمد فقط على الحجم العسكري، بل على قدرة الدول على تحقيق أهدافها رغم التحديات.
يمثل إسقاط طائرات MQ-9 تحولًا نوعيًا في الصراع اليمني ويعيد تشكيل معادلات الردع في المنطقة. هذا الإنجاز يُعبر عن إرادة شعب يرفض الهيمنة ويصمم على الدفاع عن سيادته.
يبقى السؤال: كيف ستتعامل القوى الكبرى مع هذا التحول؟ وهل ستكون السماء اليمنية مفتاحًا لإعادة صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط؟.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾اليمن يكسر الهيمنة الصهيوأمريكية ويعيد تشكيل معادلة الصراع

تقرير | صادق البهكلي
 
مرَّ عام كامل منذ أن دشنت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عدوانًا مباشراً على الجمهورية اليمنية، والذي بدأ في 12 يناير 2024م. هذا العدوان -الذي وصفه الرئيس اليمني مهدي المشاط بأنه “غير مبرر وغير مشروع”- جاء في سياق إسناد العدو الإسرائيلي لمواصلة مجازره ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستهدفاً الشعب اليمني الذي أعلن موقفه الصريح في التصدي لجرائم الاحتلال، و الوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية.
 الشعب اليمني، رغم التحديات العسكرية والاقتصادية والسياسية، سجل عاماً من الصمود والانتصار،  وأظهر التلاحم بين الشعب وقواته المسلحة إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المواجهات مع القوى العظمى، حيث استطاعت القوات المسلحة اليمنية فرض حصار ناجح على الملاحة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وإخراج حاملات الطائرات الأمريكية عن الخدمة العسكرية الفاعلة.
 
تصعيد وصعود يمني لافت
 
مرت جبهة إسناد اليمن لغزة -حتى الآن- بخمس مراحل تصعيد، بدأت الأولى باستهداف السفن المرتبطة بـ”إسرائيل”، منذ 19 نوفمبر/ 2023. وفي المرحلة الثانية من التصعيد، دخلت السفن الأمريكية والبريطانية ضمن بنك الأهداف عقب قيام الجيش الأمريكي والبريطاني بشن ضربات صاروخية وغارات جوية على أهداف في اليمن منذ 12 يناير 2024. وفي مارس2024م أعلنت القوات المسلحة اليمنية بدء المرحلة الثالثة من التصعيد من خلال استهداف سفن العدو في المحيط الهندي. وفي مايو 2024م تم الإعلان عن بدء المرحلة الرابعة من التصعيد من خلال توسيع منطقة عملية الاستهداف لتشمل البحر الأبيض المتوسط واستهداف السفن التي سبق لشركاتها الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة. وفي يوليو دشنت القوات المسلحة اليمنية المرحلة الخامسة من التصعيد باستهداف مدينة يافا “تل أبيب” بطائرة مسيرة نوعية في 19 يونيو2024م  حملت اسم (يافا)، ومن ثم بصاروخ فرط صوتي اخترق كافة منظومات الدفاع الإسرائيلية في 15 سبتمبر 2024م وهو ما شكل منعطفًا مهمًا في دور جبهة إسناد اليمن لغزة وفلسطين.
وفي الزمن الذي كانت فيه قوى الاستكبار العالمي -خصوصا ثلاثي الشر ( أمريكا – بريطانيا –  إسرائيل)- تراهن على كسر إرادة شعوب امتنا، برز اليمن قوةً عسكرية جديدة في المنطقة، محطّماً التوقعات ومستعرضاً قدراته العسكرية المتقدمة في وجه أعتى الجيوش العالمية والتحالفات العدوانية. ما شهده العالم خلال العام الماضي من تطور في المنظومة الدفاعية والهجومية للقوات المسلحة اليمنية لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل تحول جذري في معادلة القوة والاستراتيجيات العسكرية في المنطقة.
 
تحول استراتيجي في معادلة الردع
 
استطاع اليمن، رغم سنوات الحصار والقصف المستمر، أن يطور منظومات دفاعية وهجومية متقدمة قادرة على تحييد طائرات الاستطلاع والهجوم الحديثة وإسقاطها، وصولاً إلى استهداف العمق الإسرائيلي بعمليات نوعية دقيقة. ما كان يُعتقد أنه مستحيل تحقّق عندما تجاوزت الطائرات اليمنية المسيّرة والصواريخ الباليستية المتطورة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، محققة إصابات مباشرة في أهداف حساسة لا تزال تداعياتها تهز الداخل الصهيوني.
و على الرغم من أن منظومات الدفاع الصهيونية مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” هي الأكثر تطورا وتشكل حائط صد منيع ضد أي تهديد، إلا أن عمليات الاستهداف الدقيقة التي نفذتها القوات اليمنية برهنت على ضعف هذه المنظومات أمام التكنولوجيا العسكرية الجديدة التي طوّرها اليمنيون بأنفسهم، منها صاروخ فلسطين٢ الفرط صوتي. ولم يكن تجاوز هذه الدفاعات مجرد نجاح تقني فحسب، بل رسالة استراتيجية مفادها أن الكيان الصهيوني لم يعد بمنأى عن الردع والمواجهة.
 
 استهداف حاملات الطائرات الأمريكية
 
في زمن كانت فيه البحرية الأمريكية ومدمراتها وحاملات طائراتها تجوب البحار والمحيطات لترهب العالم وتفرض هيمنتها بلا رادع، وقف اليمن برجاله وقواته المسلحة ليغير معادلات القوة. لم يكن أحد يجرؤ حتى على التفكير بمواجهة تلك الآلة العسكرية الضخمة التي ظلت لعقود رمزاً للهيمنة والغطرسة الدولية.
ولكن عندما ارتفعت راية السيادة اليمنية، وأعلنت صنعاء موقفها الثابت في وجه العدوان والاستكبار، تحطمت كل أوهام التفوق تحت ضربات قواتٍ لا يؤمن رجالها إلا بالنصر أو الشهادة. مواجهةٌ تاريخية صنعت فصلاً جديداً من التحدي والصمود، لتثبت للعالم أجمع أن الإرادة الحرة أقوى من أي بارجة، وأن الشعب الذي يذود عن أرضه لا تقهره أساطيل ولا تخضعه حاملات طائرات.
لقد تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إجبار البحرية الأمريكية على إعادة حساباتها الاستراتيجية والانكفاء بعيداً عن المياه الإقليمية اليمنية. ومن مظاهر الفشل الأمريكي: فرار حاملات الطائرات الأمريكية من ميدان المعركة البحرية مع اليمنيين، وسقوط طائرة F/A-18 بفعل الهجمات اليمنية.
وقد عبر قائد الأسطول الخامس الأمريكي لمركز الدراسات الأميركي “CSIS بقوله: ” لا يوجد قوة في العالم تستطيع وقف هجمات اليمنيين سوى اليمنيين أنفسهم، لقد عملنا على تقليل قدراتهم، وإيقافهم ولكننا لم ننجح في ذلك”.
ورغم امتلاك الولايات المتحدة وحلفائها قدرات بحرية متطورة، فقد فشلت في اعتراض الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة اليمنية التي وصلت إلى العمق الإسرائيلي واستهدفت قطعا بحرية أمريكية، وتحول العدوان على اليمن إلى فرصة لتطوير أسلحته، حيث أصبح يمتلك صواريخ فعالة وأسلحة نوعية تفوق ما تمتلكه دول كبرى.
نائب أمريكي سابق يعترف بفشل أمريكا في محاربة اليمنيين لفك الحضر على الكيان رغم إنفاقها مليار دولار في معركتها البحرية الفاشلة، وأن اليمنيين الذين لم يكونوا بنفس حجم القوات البحرية الأمريكية والبريطانية القوية، جعلوا جهود هاتين الدولتين تذهب سدى!
 
 
تفوق تكنولوجي وإبداع عسكري يمني

ما يميز الإنجازات العسكرية اليمنية ليس فقط قوتها التدميرية بل طبيعة التكنولوجيا المستخدمة، والتي تعتمد بشكل كبير على التصنيع المحلي والابتكار الذاتي. استطاعت القوات اليمنية تطوير طائرات مسيّرة بعيدة المدى وصواريخ دقيقة الإصابة قادرة على المناورة والاختراق، الأمر الذي أثار دهشة الخبراء العسكريين حول العالم.
الصواريخ الفرط صوتية والبالستيّة والمسيرات والزواق المتطورة نتاج تطوير مستمر في التصنيع العسكري اليمني الذي وجهه اليمن انتصارا للمظلومين في غزة والذي تجاوز بتسديد من الله دفاعات العدو وجدرانه الدفاعية الخمسة ووصل لأهدافه بدقة عالية.
فما حققه اليمن اليوم يعيد رسم الخارطة العسكرية والسياسية في المنطقة، فارضًا نفسه قوةً إقليمية صاعدة لا يمكن تجاهلها. لم تعد الأجواء والمياه حكراً على القوى الكبرى، بل أصبحت ساحة مفتوحة للمقاومة اليمنية التي أثبتت قدرتها على تحقيق المستحيل وفرض معادلات جديدة تجعل من اليمن نموذجًا للثبات والانتصار في وجه العدوان.
 
 مخاوف صهيونية من الفشل في ردع اليمن
 
وعلى وقع الفشل الأمريكي البريطاني في إيقاف العمليات اليمنية، وزيادة وتيرتها مع كل عملية قصف على اليمن أبدت الأوساط الإسرائيلية قلقًا متزايدًا من فشل العدوان المشترك مع الأميركيين والبريطانيين ضد اليمن، داعية إلى محاولة إشعال الصراعات الداخلية لإشغال اليمن عن دعم القضية الفلسطينية.
هل يمكن للتحالف الأميركي البريطاني مع الصهاينة أن يمثل طوق نجاة في مواجهة الجبهة اليمنية؟
سؤال جوهري طرحته أوساط الاحتلال عقب العدوان الأخير على اليمن، إلا أن غالبية التقديرات حذّرت من الاعتماد على هذا التحالف لكسر إرادة اليمنيين. ونتيجة لذلك، رفعت منظومات الدفاع الجوي لدى الاحتلال جاهزيتها تحسبًا لرد يمني يؤكد فشل هذا الرهان الصهيوني.
كما تناول خبراء صهاينة أبعاد العدوان، مشيرين إلى توزيع الأدوار بين أطراف التحالف والرسائل الموجهة إلى مظاهرات الدعم الكبيرة للفلسطينيين في ميدان السبعين بصنعاء. كما شددوا على ضرورة إشغال الساحة اليمنية بالصراعات الداخلية، مع الرهان على تحريك أطراف يمنية لفتح جبهات قتال جديدة ضد الحكومة في صنعاء.
  
انتصارات أمنية يمنية وإخفاق استخباراتي أمريكي بريطاني صهيوني
 
في مسار مواز للانتصارات العسكرية سجلت الأجهزة الأمنية اليمنية خلال العام الماضي -في سياق معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس- انتصارا نوعيا  في ظل مواجهة عسكرية واستخباراتية مستعرة، فقد كشفت التطورات الأخيرة عن فشل ذريع للمنظومة التجسسية الأمريكية والإسرائيلية في تعقب العمليات العسكرية اليمنية ومنع تأثيرها المتزايد على العمق الإسرائيلي والملاحة البحرية في البحر الأحمر. ورغم الاستثمارات الهائلة في تكنولوجيا التجسس المتقدمة والأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، فشلت هذه الأنظمة في توفير معلومات دقيقة تمكنها من احتواء التهديد اليمني المتنامي.
التقارير الاستخباراتية الغربية اعترفت بأن القوات اليمنية أظهرت قدرات فائقة في التمويه والمناورة، ما أربك الجهود الأمريكية والإسرائيلية في تحديد مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. ورغم محاولات العدو لاختراق البنية العسكرية اليمنية عبر أدوات التجسس، أثبتت القوات المسلحة اليمنية تفوقها في حماية أسرارها الاستراتيجية وتطوير تقنياتها القتالية بعيدًا عن أعين الرصد الاستخباراتي.
هذا الإخفاق لم يتوقف عند حدود المعلومات، بل امتد إلى فشل استخباراتي في التنبؤ بالخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها صنعاء لتعزيز موقعها العسكري والبحري، فقد فوجئت الأجهزة الاستخباراتية بقدرة اليمن على فرض حصار بحري فعّال ونقل الصراع إلى مياه البحر الأحمر، ما جعل الموانئ الإسرائيلية والسفن التجارية أهدافًا مباشرة للضربات العسكرية.
أمام هذه التطورات، لم تجد أمريكا وبريطانيا والكيان سوى اللجوء إلى زيادة العمليات الاستخباراتية، ولكنها فشلت.
 إحدى أبرز الضربات التي وجهتها صنعاء كانت نجاح الأجهزة الأمنية اليمنية في الكشف عن شبكات تجسس بريطانية تعمل داخل البلاد. هذه الشبكات، التي تم تدريبها وتمويلها على يد أجهزة استخبارات غربية، كانت تهدف إلى جمع معلومات استخباراتية حساسة عن المواقع والقدرات العسكرية ورصد أماكن تواجد القيادات والخبراء اليمنيين، إضافة إلى تنفيذ عمليات تخريبية تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية اليمنية.
لكن بفضل الله وتضافر الجهود الأمنية الدقيقة، تمكنت السلطات اليمنية من إحباط هذه المخططات وتفكيك الشبكات التجسسية. هذا النجاح الأمني فضح التدخلات الغربية المكثفة، وأكد أن التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا لم يكتفِ بالعدوان العسكري بل لجأ إلى أساليب سرية لتقويض الأمن والاستقرار في اليمن.
الإخفاق الاستخباراتي في اليمن لم يتوقف عند حدود كشف شبكات التجسس البريطانية، بل امتد إلى عجز التحالف عن التنبؤ بالخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها صنعاء لتعزيز قدراتها العسكرية والبحرية. ففرض الحصار اليمني على السفن الإسرائيلية وتحقيق الضربات النوعية على موانئ العدو أصبح واقعًا ملموسًا فشلت أجهزة الاستخبارات في منعه أو احتوائه.
هذه الهزائم الاستخباراتية المتوالية تؤكد أن اليمن ليس مجرد خصم عسكري بل قوة استراتيجية عصية على الاختراق، متمكنة من حماية أمنها الوطني وإحباط المؤامرات التي تستهدف سيادتها واستقرارها.
 
التعبئة الشعبية والانسجام الرسمي
 
ومن جهة أخرى تميز المشهد اليمني بانسجام الموقف الشعبي مع الرسمي، حيث ظلت الجماهير تخرج في فعاليات تضامنية مستمرة لدعم الشعب الفلسطيني. وشكل هذا التفاعل رافعة قوية للجهود الرسمية في مواجهة العدوان، وعزز هذا الانسجام من قوة الموقف اليمني، وأثبت للعالم أن الشعب اليمني لن يتخلى عن مواقفه المبدئية رغم كل الضغوط.، بل انطلق الشعب اليمني إلى دورات التعبئة العامة وتخرج خلال عام أكثر من المليون من دورات التدريب والتأهيل القتالية. كما يحتشد الشعب اليمني أسبوعيا في أكثر من ٤٠٠ ساحة، منها ساحات مليونية كما في ميدان السبعين بصنعاء.
أخيرا، كان الأجدر بواشنطن السعي لرفع الحصار عن غزة بدلًا من التحشيد لضرب اليمن الذي يتحرك وفق القانون الدولي لنصرة القضية الفلسطينية. إن الاعتقاد الأمريكي بأن هذا التحالف سيخيف اليمنيين ويمنعهم من دعم غزة أثبت فشله، ليجد الاحتلال الصهيوني نفسه أمام جبهة يمنية لا ترضخ، بل تزداد قوة وثباتًا وعزيمة وإصرارا، وتزيد من قناعة الصهاينة بحتمية زوالهم.
وفي ظل هذه الانتصارات الاستراتيجية، لا يمكن إغفال أن اليمن قد انطلق في إسناد أبناء فلسطين من منطلق ديني وإنساني، فقد فرضت المسؤولية الدينية والإنسانية على الشعب اليمني أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائم الإبادة والتهجير.
 فلسطين منذ البداية قضية مركزية في الوعي اليمني، حيث يراها الشعب اليمني جزءاً من قضيته الكبرى، ومبدأً لا يمكن التفريط فيه مهما كانت التبعات.
إن هذا الموقف الراسخ يعكس التزام اليمن بمبادئه الدينية والإنسانية، ويجسد تأكيداً على أن التضامن مع فلسطين ليس خياراً بل واجباً. ورغم التحديات والمعوقات التي يواجهها اليمن جراء العدوان والحصار، إلا أن شعبه وقيادته أكدا مراراً أن هذا الالتزام هو مسؤولية مقدسة لا يمكن التراجع عنها، وأنه مهما كانت التبعات، فإن الثبات على المواقف المشرفة في دعم قضايا الأمة سيكون هو الخيار الوحيد، لأن القضية الفلسطينية تظل قضية كل الأحرار في العالم.
فإلى عام جديد ومراحل جديدة وانتصارات حتى يفتح الله بيننا وبينهم بالحق هو خير الفاتحين، والنصر لنا بإذن الله.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾التعبئة العامة إرادَة قوية صُلبة وجهوزية عالية واستعداد كامل

مقالات عبدالغني وجيه الدين

تنفيذًا لتوجيهات القيادة ممثلة بالسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- عن الاستمرار بالتعبئة العامة والتحشيد فَــإنَّ الجهاد التعبوي في البلد الإيماني يسير وفق المنهج القرآني بانطلاقة صادقة مخلصة جهادية عسكرية ثورية، رافد قويّ للشعوب العربية والإسلامية وبمقدمتهم الشعب الفلسطيني.
فَــإنَّ تخرج الدفع العسكرية للتعبئة العامة طريق كُـلّ يمني وطني حر غيور عربي شهم كريم أصيل يحمل كُـلّ القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية، الذين استشعروا مسؤوليتهم وحملوا قضاياهم الدينية والوطنية، ومظلومية شعوبهم العربية والإسلامية بكل عزة وشموخ وشجاعة وكرامة وإباء وحرية وقوة وإرادَة وصمود وجهاد واستبسال وصلابة قوية صامدة تعبوية تجسد الروح الجهادية.
وفي هذا الإطار نجد بكل ثبات على الموقف اليمني لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته المجاهدة الحرة الباسلة في قطاع غزة، بمعنويات عالية تقهر الأعداء وتضرب هيمنتهم وجبروتهم وغطرستهم بصمود واستمرار التعبئة العامة، والذين بلغ عددهم أكثر من 800 ألف مجاهد، مؤكّـدين الجهوزية الكاملة لخوض المعركة الكُبرى بكامل الاستعداد لكل المواجهات ولجميع الخيارات، تحت شعار مستعدون لمواجهة كُـلّ التحديات لنصرة إخواننا المظلومين في فلسطين والانتصار للقضية الفلسطينية، حاملين الراية دون كلل أَو ملل، ودون أية حسابات للأمريكان والكيان الإسرائيلي، وبكل إيمان بالله وثقة به وتوكل على الله وبكل قوة وصلابة وعزيمة وإرادَة ومعنويات عالية نجد نشاطًا تعبويًّا واسعًا وتحَرّكًا عمليًّا لامعًا صحيحًا ناجحًا قويًّا في عموم محافظات الجمهورية اليمنية والمديريات والقطاعات والمناطق والعُزل والقرى والأحياء السكنية.
لقد جسَّدَ الشعب اليمني وقيادته القرآنية الثورية والعسكرية والأمنية والتعبوية كُـلّ معاني القِيم الإسلامية والتوجيهات الإلهية والتشريعات الدينية والأخلاق والرسائل المحمدية، وجسَّدَ كُـلّ معاني الإيمان بالله والثقة به والتوكل على الله والاعتماد عليه والاعتصام بحبله والتمسك بكتاب الله القرآن الكريم، ورسخ كُـلّ معاني الإنسانية والصمود والصبر والبصيرة والحكمة والثبات والجهاد المقدس في سبيل الله ومواجهة أعداء الله ورسوله أعداء الإسلام والمسلمين، وتجلت فيهم أسمى آيات الرجولة والشجاعة والإباء والكرامة والسمو والعزة الإيمانية والقيم العظيمة والمبادئ السامية.
فَــإنَّ هذا الشعب العظيم وقيادته أغنياء عن التعريف فالكل يعرفهم، عرفهم الصديق، والعدوّ، والمحب، والمبغض وسيكتب عنهم التأريخ، ويؤلف الكُتَّاب والمؤلفون ويدون المؤرخون عن جهادهم وثباتهم وصمودهم ومسيراتهم ومواقفغهم الصحيحة المشرفة والجهادية، وتخليدها للأجيال القادمة جيلاً بعد جيل.
ونحمد الله الذي جعلنا من أبناء الشفعب اليمني تحت قيادة قرآنية مؤمنة حكيمة قوية مستبصرة، وكما قال الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- عندما يتحَرّك الآخرون ضدك فاعرف أن عملك كان أَيْـضًا عملًا له أثرهةة الكبير، وأن تحَرّكك في مواجهة أعداء الله يُحسب له ألف حساب، سيكون ذلك من جانبهم شهادة لك بأن موقفك حق؛ لأَنَّ عملك ضدهم هو منطلق من ماذا؟ من حق أليس كذلك؟ أي أن هذا الحق حرك الباطل هناك، فلو كان موقفي باطلًا لكان منسجمًا مع ذلك الباطل، أليس كذلك؟؛ لأَنَّ الحق ضد للباطل، والباطل ضد للحق لا ينسجمان.
عاش اليمن حُرًّا عزيزًا أبيًّا مستقلًا.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل

إعلام العدو: مقتل 840 جنديا منذ 7 أكتوبر 2023م، منهم 405 منذ بداية العملية البرية في غزة

اعلام العدو: إصابة 2566 ضابطا وجنديا منذ بدء العملية البرية في غزة من بينهم 495 إصابتهم خطيرة


متحدث جيش العدو: مقتل ضابط و4 جنود وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة من كتيبة "سييرت ناحال" خلال معركة في شمال قطاع غزة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾عجز ميزانية الكيان الصهيوني يصل إلى 6.9%

متابعات

أظهرت بيانات نشرتها وزارة مالية العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، أنّ عجز الميزانية لدى “إسرائيل” بلغ نحو 6.9% من الناتج المحلي الإجمالي، في عام 2024.
وهذا الرقم أعلى من الهدف الأصلي الذي حدّدته حكومة الاحتلال، وهو 6.6%، وأقلّ من السقف المقدّر بنحو 7.7%، والذي وافق عليه الكنيست في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، علماً بأنّ ميزانية العام الماضي عدّلت 3 مرات، مع شنّ الحرب على لبنان ووقوع ضربات مباشرة بين الاحتلال وإيران، كما أوردت وكالة “بلومبرغ”.
ورأت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية أنّ هذا الرقم “مهم للغاية، مقارنةً بما كان عليه الوضع في أيلول/سبتمبر، عندما ارتفع العجز إلى مستوى مثير للقلق يصل إلى ما يقارب 9%”.
لكنّ خفض العجز هذا “لم يتحقق بفضل التدابير الخاصة التي اتخذتها الحكومة، والتي واصلت إنفاق مبالغ كبيرة من المال، وليس فقط بسبب الحرب”، بل “بفضل العائدات من الضرائب التي ارتفعت، في الدرجة الأول”، وفقاً للصحيفة.
“تجاوز الرقم القياسي السابق للديون”
“بلومبرغ” أكدت أنّ العدو الصهيوني “جمع مبلغاً قياسياً من الديون العام الماضي، من أجل دفع تكاليف الحرب متعددة الجبهات”، في حين من المتوقع أن تبلغ فاتورة الحرب الإجمالية، حتى نهاية العام الحالي، نحو 250 مليار شيكل، بحسب ما أعلنه “بنك إسرائيل”.
وأعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أنّ الحكومة اقترضت 278.4 مليار شيكل (75.9 مليار دولار)، متجاوزةً الرقم القياسي السابق البالغ 265 مليار شيكل (نحو 72.8 مليار دولار) في عام 2020، خلال جائحة كورونا.
كذلك، ستصل تكلفة الحرب في عام 2024 إلى 100 مليار شيكل، بحسب ما نقلته “إسرائيل هيوم” عن المحاسب العام، ياهلي روتنبرغ، ومعظمها إنفاق لأغراض أمنية، أي لـ”الجيش”. والجزء الأصغر من الديون كان لتغطية نفقات تتعلق بالأساس بتكلفة مستوطني الجنوب والشمال.
وقد تم إجراء معظم الاقتراض، ونسبته نحو 81%، في سوق السندات المحلية في كيان الاحتلال، بينما أصدرت “إسرائيل” أكبر سندات لها على الإطلاق في الأسواق الدولية، وهي صفقة بقيمة 8 مليارات دولار في آذار/مارس، بحسب “بلومبرغ”.
وكانت المبيعات الأجنبية الأخرى من خلال “الاكتتابات الخاصة وسندات إسرائيل”، وهي شركة تابعة للحكومة مقرّها الولايات المتحدة، تتعامل مع مبيعات السندات.
وتمت معظم الاكتتابات الخاصة بالريال البرازيلي، وهي عملة شائعة بين المستثمرين في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية، بسبب معاهدة الإعفاء الضريبي بين الاحتلال الإسرائيلي والبرازيل.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg