الجبهه الإعلامية اليمنية
582 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
🅾نكف قبلي  مسلح في عزلة حصن المخير شمات
السبت 11 رجب 1446
الموافق 11 يناير 2025

مديرية الطويلة
محافظةالمحويت

نفذ أبناء حصن المخير /شمات صباح اليوم وقفة نكف قبلي مسلح تليية لداعي قيادة الثورة وذلك لإعلان حالة الإستنفار والجهوزية العالية لمواجهة المؤامرات والمخططات الأمريكية والبريطانية والصهيونية التي تستهدف اليمن بسبب مواقفه مع مظلومية الشعب الفلسطيني، وفي وقفة النكف القبلي المسلح الذي حضره مدير شرطة محافظة المحويت العميد عبدالله الطاووس ومدير المديرية عقيد راشد مروان تم إلقاءعدد من الفقرات التعبوية من كلمات وقصائد شعرية عبرت عن وقوف قبيلة حصن المخير/شمات موقفاً موحداً لمواجهة أي عدوان أمريكي صهيوني على اليمن،مدير شرطة المحافظة العميد عبدالله الطاووس ألقى كلمة أشار فيها إلى النوايا العدوانية الخبيثة لتحالف الشر والطغيان أمريكا وبريطانيا وإسرائيل على اليمن لثنية عن مواقفه المناصرة لمظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة ظالمة وحصار وتجويع من قبل أمريكا وكيان الإحتلال ووجوب مواجهة تلك التحديات بكل قوة وإقتدار، كما ألقى الشاعر منصور حميد زياد قصيدة شعرية عن العدوان الصهيوني على غزة،الأستاذ علي حسين الجبرني ألقى كلمة رحب فيها بالجميع وفي نهاية الوقفة ألقى ابراهيم الفقيه بيان النكف القبلي الذي أكد على وقوف أبناء حصن المخير/شمات صفاً واحداً لمواجهة أي عدوان أمريكي صهيوني على اليمن،قدم برنامج فعالية النكف سلطان صالح الصباحي
حضر وقفة النكف القبلي الحاشد  مشرف المديرية يحيى الكنني  والعقيد مجلي فخر الدين قائد الأمن المركزي بالمحافظة والدكتور عبدالرزاق الويسي نائب مدير عام مكتب الصحة بالمحافظة وعبد الحكيم الحوري مدير أمن مديرية الطويلة والشيخ جلال السريحي ومتابع العزلة الشيخ أحمد جبران وعقال وشباب حصن المخير/شمات.

فرع مكتب الإعلام
مديريةالطويلة
محمد علي الحريشي

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾أحتراق أمريكا عقوبة إلهية وهو إيذان بنهايتها


يكتبها  :  محمد علي الحريشي


الحرائق المشتعلة في ولاية كاليفورينا الأمريكية منذ عدة أيام هي آية من آيات الله سبحانه وتعالى وعبرة للناس، ربما الحريق الكبير في أمريكا  هو أكبر حريق يحدث في كوكب الأرض منذ عدة قرون، «لوس انجلس» تعني باللغة اللاتينية «مدينة الملائكة»، لكنها مدينة الشياطين فهي تحترق وتدمر النيران المشتعلة عدد من أحياءها في بضع ساعات وتصبح أثراً بعيد عين، نعم هي مدينة الشياطين لأنها مركز يسكنه الذين يحاربون الله بالفواحش والظلم والطغيان ويسكنها رموز الصهيونية والماسونية والطبقة الرأس مالية التي تنهب ثروات الشعوب ويسكنها المثليين الشواذ جنسياً ففيها كل المساوىءوالرذائل، فعندما نشاهد أحياء بكاملها من مدينة «الشياطين»تحترق وتعجز كل إمكانيات الدفاع المدني الأمريكي الهائلة من السيطرة على الحرائق المشتعلة فهذا فيه دلالات إن مايجري من إنتشار سريع للحرائق التي تلتهم ماقبلها تقف خلفه تدخلات وقدرة إلهية وهو عذاب وعقوبة لقوم ظالمين مارسوا الإجرام والطغيان على الشعوب ومنهم الشعب الفلسطيني، وما لدماء الطاهرة التي تنزف في غزة منذ عام وبضع شهور مضت والدمار الشامل الذي حل بغزة إلانتيجة للجور والطغيان الأمريكي، وهو غضب إلهي بسبب حرب الفاحشة المعلنة من قبل أمريكا وتبديلهم لخلق الله بالتحول الجنسي وزواج المثليين.
الحرائق التي تشتعل في امريكا هي آية ظاهرة من آيات الله سبحانه وتعالى ومعجزة بينة من معجزاته وهي عبرة لكل العالم  والسنن الإلهية تجري في مجراها وتأتي عندما يبلغ الفحش والظلم مداه، السنن الإلهية جرت في الأمم السابقة كما أخبرنا الله بها في القرآن الكريم، عندما تطغى أية أمة من الأمم  وتتجبر وتحارب الله بالفاحشة والرذيلة فيعجل الله عليهم بالهلاك مثل قوم عاد عندما طفوا وتجبروا وأكثروا في الأرض الفساد فهل يرتقى طغيان وفساد قوم عاد إلى مستوى نسبة زهيد من ظلم وطغيان وفساد أمريكا؟ وهل ترتقي فاحشة قوم لوط وتصل إلى مستوى أصغر من مستوى فاحشة وفساد أمريكا؟ حتى قوم لوط لم تصل بهم الوقاحة والجرأة والخسة إلى مستوى حدود تبديل خلق الله والتحول الجنسي وتغيير الرجل الذكر إلى أنثى وتغير أعضاءه الجنسية لتتوافق وتتشابه مع الأعضاء الجنسية للمرأة وزرع حتى الهرمونات الأنثويه حتى يصبح في شكل وطبيعة المراة، وهل كان طغيان فرعون الذي ربما قتل بضع مئات فقط من قوم موسى يساوى شيئاً أمام طغيان وجبرت أمريكا التي قتلت عشرات بل مئات الملايين من البشر منذ نشأتها على أنقاض شعب الهنود الحمر الذين أبادوهم بدون وجه حق، هذه سنة إلهية تجري على الطفاة والظالمين، عندما صرح الرئيس الأمريكي الصهيوني العائد إلى البيت الأسود«ترامب» أنه سيحرق الشرق الأوسط إذا لم تعلن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية الإستسلام وتطلق ماتبقى من الأسرى اليهود وتنزع سلاحها وتسلم رقابها للعدو الصهيوني الذي لايرحم، ألم يعلن بذلك التصريح الحرب على الله مثلما أعلن فرعون الحرب على الله بقوله أنا ربكم الأعلى ومثلما أعلن قوم لوط الحرب على الله عندما هموا بالنيل من ضيوف نبي الله لوط عليه السلام وهم من الملائكة المكرمين ومثلما أعلن النمرود الحرب على الله بطغيانة عندما أمر بإلقاء نبي الله إبراهيم عليه السلام في النار ومثلما أعلن الملك ذو نواس الحميري الحرب على الله بالقاء نصارى نجران المؤمنين في الأخدود ذات الوقود، الم تكن عاقبة أولئكم الطغاة وعقوبتهم ونهاياتهم سريعة وقوية بعد إعلانهم الحرب على الله، ترامب أعلن الحرب على الله عندما هدد بحرق الشرق الأوسط أي بإبادة الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كل ذلك بسبب إطلاق سراح بضع عشرات من الأسرى اليهود من قطاع غزة، علينا أن ندرك إن الحريق الكبير الذي يلتهم أمريكا هو نكال من الله وعقوبة إلهية على من أعلن الحرب على الله فلن يستطيع طغاة أمريكا والعالم أجمع من الحيلولة دون عذاب الله ونقمته مهما أوتوا من قوة.
على الخانعين والخاضعين والمنبطحين لأمريكا من الأنظمة الخليجية وغير الخليجية أن يدركوا أنهم مشاركين في سفك دماء الشعب الفلسطيني وشعوب المظلومين فهم مشاركين بصمتهم ورضاهم  وتواطؤهم مع أمريكا في إبادة الشعب الفلسطيني ومشاركين بتمويلهم للحروب الأمريكية والصهيونية في فلسطين وشعوب العالم المظلومين، عليهم أن يدركوا إن ألسنة النار سوف تحرق أبراجهم الزجاجية،لأنهم مشاركين في الظلم والطغيان وحرب الفاحشةومهرجانات الفحش والعهر بجوار مقدسات المسلمين في أرض الحجاز، فالعذاب سوف يطالهم وينالهم والله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يدمر قرية فيأمر مترفيها فيفسقوا فيها فيحق عليها القول فيدمرها تدميرا، وهل يوجد ترف وبطر أعظم من ترف وبطر شيوح أبار لنفط والدولار في مشيخات الخليج الذي وصل الحال بالبعض منهم ذات يوم  إلى دفع ملايين الدولارات مقابل إقتناء كلسون واحد من كلسونات الأميرة البريطانية «ديانا»، ووصل الحال بالبعض منهم أن يخسر في ساعة
واحدة عشرات الملايين من الدولارات في نادي من نوادي القمار في مدينة «لاس فيجاس» الأمريكية، ووصل الحال بالبعض منهم إلى دفع عشرات الملايين من الدولارات مقابل إلتقاط صوره له مع إحدى بنات الرئيس الأمريكي ترامب عندما زار الرياض في فترة رئاسة السابقة.
هنا يتضح لنا إن نهاية أمريكا تقترب ويقترب مع نهايتها نهاية كل طاغي وظالم ومحتل وفاحش وباطر وهذا وعد الله والله لايخلف الميعاد.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
👍1
🅾القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الرئيس المشير الركن مهدي المشاط يرفع رسالة وفاء وولاء لقائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمرور عام من الصمود اليمني - 12 رجب 1446هـ | 12 يناير 2025م:
- أتقدم بالشكر والعرفان إلى مقام السيد القائد صاحب القرار الحكيم والشجاع في إسناد غزة حتى وقف العدوان ورفع الحصار

الرئيس مهدي المشاط للسيد القائد:

- أنت بعد الله صاحب الفضل في كل ما وصلنا إليه من قوة في القرار وجرأة في التنفيذ

- أنت فخرنا ومصدر عزنا وسر قوتنا ورمز انتصاراتنا

- تحت قيادتكم الحكيمة سنمضي نحن شعب الإيمان والحكمة في سبل الخير وطرق العزة حتى تحقيق النصر

- لا نبالي بكل ذلك الضجيج فأنت في قلب كل يمني حر وسنفديك بدمائنا وأرواحنا

- طالعتنا وسائل الإعلام بأن ورد اسمكم الطاهر على لسان النتن القذر المجرم

- سر بنا سيرة جدك الإمام علي -عليه السلام- فنحن جنودك وطوع أمرك

- كل مقدراتنا وقواتنا المسلحة وأمننا الأبطال تحت أمرك، وجنود مجنّدة تحت رايتك

- امضِ بنا على منهاج آبائك الكرام المطهرين، ولك منا جميعاً أزكى تحية وأغلى سلام

الرئيس مهدي المشاط للمجرم نتنياهو:

- خبت وخاب مسعاك لن تناله ولن تستطيع، لا أنت ولا من هو أشد منك قوة وبطشا وسنفتديه بأرواحنا

- أنت من هذه الأماني تقترب من صاعق القيامة وتجر يدنا إلى زر نهايتكم المحتومة وعد الآخرة

- لم أكتب الرسالة إلا بعد أن وضعت قوتنا الضاربة، ويدنا الطولى يدها على أهم الأهداف وأشدها حساسية

- وفّر على نفسك -أيها الأرعن- مثل هذا التفكير، فرأسك أمام جبال اليمن سينكسر قبل أن يثلم فيها حتى ثلمة

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾الوجبات السريعه من الطيران المسير الی مخابئ طائراته ومخازن أسلحتهم وبشكل غير مسبوق وتزيد وتتكاثر وكأنها الجراد المنتشر .. إنها صناعة محليه ولا تستطيع أجهزة الرصد الاسرئيلي أن ترصدها ولا أن تعترضها صواريخ الباتريوت التي دفع فيها الكثير ، ولكنها لم تنبس ببنت شفه وكأنها علی إتفاق مع الصواريخ والطائرات  المسيرة اليمنية أن لا تحرك ساكنا.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾لقد سلب اليمنيون هيبة امريكا واسرئيل وكسروا رايتهما في عقر ديارهم وأهينت امبراطوريتهم في عقر هم وعلی أيدي مجاميع لا تكاد تبين وكما يدعون ، وصارت كلمتهم هي العليا وليس عن رضی من نفسه ولكن بالإجبار فماهو الشي الذي بيده ولم يفعله ؟ كل شي جربة من الحلال والحرام والمسموح وغير المسموح وكل يوم تأتيهم الأخبار بما لا تشتهيه نفسة ومالم يخطر بباله وافتضح علی حقيقته فلا هو بالذي أبقی علی كبريائه ولا بالذي اوقف واطال اليمن .


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
1
🅾إسقاط 14 طائرة من (MQ-9 ) يعمّق الفشل الأمريكي

تقرير . يحيى الربيعي
 
في مشهدٍ يرسم معالم تجاوز المستحيل، استطاعت القوات المسلحة اليمنية إنشاء قدرات عسكرية تُعَدّ من بين الأكثر تطوراً في المنطقة. تجلّت هذه القدرات خلال السنوات الأخيرة، رغم الظروف القاسية التي يمرّ بها اليمن نتيجة العدوان المستمر لأكثر من عشر سنوات. فقد شهدت اليمن -التي تعاني من دمار شبه كامل في بنيتها التحتية وشحة في إمكانياتها- تحولًا مذهلاً في القدرة العسكرية والتكتيك الحربي. بفضل الابتكار التكنولوجي والاستثمار في التعليم والتدريب على أحدث الأساليب وتقنيات التصنيع الحربي، حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازات غير مسبوقة، وأصبحت قوة إقليمية تفرض واقعا جديدا.
استثمرت اليمن بشكل كبير في مجال تطوير الأنظمة الصاروخية والطائرات المسيرة، ما أكسبها قدرة على تنفيذ عمليات دقيقة وفعّالة ضد الأعداء. هذه القوة هي ما بات يشير إلى أن العوامل الخارجية -مهما كانت- لا يمكن أن تقهر إرادة الشعوب العازمة على الدفاع عن وطنها واستقلالية سيادتها. وتتجلى حداثة الفكر العسكري في التكتيكات الحربية التي تعتمدها القوات المسلحة اليمنية، حيث تركزت على استخدام التكنولوجيا في كافة جوانب العمليات القتالية، بما في ذلك الحرب الإلكترونية والتضليل، ما يمنحهم مكانة متقدمة على مستوى المنطقة.
نتيجة لذلك، يُظهر الواقع إجابة واضحة على تساؤلات: كيف أن الولايات المتحدة وبريطانيا و”إسرائيل” أصبحوا يتوخّون الدقة في حساباتهم قبل التخطيط لأي خطوات ضد اليمن. إذ تحوّلت اليمن إلى مصدر قلق وإلهام في ذات الوقت، حيث أثبتت قدرتها على تغيير موازين القوى.
 الطائرة MQ-9 Reaper مهمة يمنية
 
وعلى صعيد تداعيات هذا الموقف الثابت والمبدئي لليمن مع مظلومية أبناء غزة، تشير الإحصائيات إلى أن عدد الطائرات المسيرة التي فقدتها الولايات المتحدة خلال العام الماضي 14 طائرة، وهو ما يمثل حوالي 22% من المخزون الأمريكي بالكامل من هذا النوع،
تُعد الطائرة MQ-9 Reaper واحدة من أبرز الأمثلة على التقنية العسكرية الحديثة، حيث تمثل ابتكارًا متطورًا في مجال الطيران الحربي، وتتميز بقدرتها الفائقة على التحلق لفترات طويلة وعلى عمليات المراقبة الدقيقة، ما يجعلها أداة مثالية لتنفيذ ضربات عسكرية دقيقة ومهام حساسة. لكن ما يميز اليمن هو قدرته على مواجهة هذه التقنية المتقدمة والرد عليها بفاعلية.
على الرغم من استثمار الولايات المتحدة مليارات الدولارات في تطوير الطائرة MQ-9 Reaper، بما في ذلك تكاليف الحرب والتشغيل، إلا أن اليمن تمكن من تحقيق توازن في القوى بالاستفادة من تكتيكات حربية مبتكرة لا تقل براعة عن التعقيد التكنولوجي لطائرة Reaper. فقد نجح اليمنيون في إسقاط العديد من هذه الطائرات، ما دفع بالقوى الكبرى إلى إعادة حساباتها وتقييم خياراتها بعناية.
تم إسقاط عدد من الطائرات الأمريكية من نوع MQ-9 في مواقع وأوقات مختلفة باستخدام صواريخ أرض-جو، بما في ذلك بعض الصواريخ محلية الصنع. فيما يلي ملخص لهذه العمليات:
8 نوفمبر 2023: إسقاط طائرة أمريكية MQ9.
19 فبراير 2024: الحديدة: إسقاط طائرة أمريكية (MQ9).
26 أبريل: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع (MQ_9).
16 مايو: مأرب: إسقاط طائرة أمريكية MQ9.
21 مايو: البيضاء: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
29 مايو: مأرب: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
4 أغسطس: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع (MQ_9).
7 سبتمبر: مأرب: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
10 سبتمبر: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع “MQ_9“.
16 سبتمبر: ذمار: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
30 سبتمبر: صعدة: إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
8 نوفمبر 2024م: الجوف: اسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9.
28 ديسمبر 2024م: البيضاء: إسقاطِ طائرةٍ أمريكيةٍ نوع MQ_9.
إسقاط 14 طائرة أمريكية من نوع (MQ-9 )
 الإمساك بزمام المبادرة وخلق واقع جديد
 
يؤكد الخبراء أن القوات اليمنية جادة في تهديداتها، ويجب على “تل أبيب” وحلفائها من الولايات المتحدة والدول الغربية أخذ هذه التهديدات بجدية كاملة. فقد أصبحت اليمن -بقيادة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي- قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها في الشرق الأوسط، خاصة وقد بات اليمن يمتلك تقنيات عسكرية متطورة لم تدرك “إسرائيل” -بعدُ- حجمها أو قدرتها القتالية بشكل كامل.
تشير الأنباء إلى أن الولايات المتحدة تستخدم طائرات MQ-9 في مهام الاستطلاع والمراقبة، وفي ما يتعلق بإسقاطها، فإن النجاح في هذه العمليات يقلل من قدرة العدو على جمع المعلومات الاستخباراتية. كما يساهم إسقاط الطائرات في رفع الروح المعنوية للمقاتلين اليمنيين والشعب الفلسطيني، ويعزز من إمكانية تحقيق الانتصارات.
تظهر قدرة القوات المسلحة اليمنية على الإمساك بزمام المبادرة وخلق واقع جديد في المحيط الإقليمي من خلال إبداعهم في تطوير قدراتهم القتالية. فرغم التحديات الكبيرة، استطاعوا استغلال التضاريس الطبيعية والفكر الاستراتيجي الفريد، ما يجعل الولايات المتحدة وحلفاءها يُفكرون ألف مرة قبل اتخاذ أي خطوات ضدهم.
ما حدث في اليمن هو تجسيد عملي لروح المقاومة والإصرار على تحقيق الانتصار. بينما تظل طائرات MQ-9 Reaper رمزًا للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة. أثبت اليمن أن الإرادة القوية والتكيف مع الظروف المعقدة يمكن أن يؤدي إلى انتصارات كبرى حتى أمام أقوى الجيوش في العالم. لذا، أصبح اليمن اليوم قوة يُحترم رأيها ويُحسب لها ألف حساب، ما يفرض واقعًا جديدًا على المسرح الإقليمي، ويُذكر الأعداء بأن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لتحقيق النصر.
 
 كسر الهيمنة الجوية الأمريكية
 
تُعد الهيمنة الجوية أحد أبرز أدوات الولايات المتحدة في إدارة الصراعات، حيث تعتمد بشكل كبير على الطائرات بدون طيار في تنفيذ عمليات الاستخبارات والهجمات. إن إسقاط طائرات MQ-9 يُضعف هذا التفوق الجوي، ويمنح اليمن القدرة على مواجهة أي تهديد، ليظهر أن السماء اليمنية أصبحت مليئة بالمخاطر بالنسبة للخصوم.
علاوة على ذلك، تعزز هذه العمليات من معادلة الردع الإقليمي، وتثبت قدرة اليمن على مواجهة القوى العسكرية الكبرى، ما يزيد من ثقة الشعب اليمني وعزيمة المقاتلين على التصدي لأي عدوان خارجي.
إسقاط الطائرات الأمريكية المتطورة من نوع MQ-9 يُعد إنجازًا استراتيجيًا يحقق كسر التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي، ويؤكد أن اليمن قادر على مواجهة التكنولوجيا المتقدمة. ناهيك عن أن هذه الطائرات تُستخدم في مهام الاستطلاع والمراقبة، وبالتالي، فإن إسقاطها يُقلل من قدرة العدو على جمع المعلومات. وهذا الإنجاز لابد أنه يُساهم في رفع الروح المعنوية لدى المقاتلين اليمنيين والمقاومة والشعب الفلسطينيين، ويُبرز إمكانية تحقيق الانتصارات.
من جهة أخرى، يُعد الإبداع في التصنيع الحربي اليمني بُعدًا استراتيجيًا مهمًا بحد ذاته. فالاعتماد على القدرات الذاتية في تطوير الأسلحة يقلل من الاعتماد على الخارج ويعزز من الاستقلالية في اتخاذ القرارات. كما يؤدي هذا الإبداع إلى مفاجآت تكتيكية واستراتيجية تُربك العدو وتُفقده الثقة في منظوماته الدفاعية.
وتجبر عمليات إسقاط MQ-9 الولايات المتحدة على مراجعة استراتيجياتها في اليمن، ما يكشف عن ثغرات في التكنولوجيا الأمريكية ويُؤثر سلبًا على سمعة صادراتها الدفاعية. فضلاً عن ذلك، تَبرز هذه العمليات بكونها وسيلة فعالة لإيصال رسائل قوية لدول التحالف، تؤكد أن المعركة الجوية ليست لصالحهم، وقد تشجع حركات المقاومة الأخرى في المنطقة على تعزيز قدراتها الدفاعية استنادًا إلى النموذج اليمني.
وبالنسبة للدلالات السياسية، يُعزز إسقاط الطائرات من الموقف السياسي لليمن، ويجبر الخصوم على إعادة تقييم خياراتهم بشأن التصعيد العسكري، ما يُظهر فشل الاعتماد على القوة الجوية لتحقيق الأهداف في اليمن.
  
التحديات المستقبلية والتحولات المتوقعة
 
قد تلجأ الولايات المتحدة إلى تكثيف الضغوط العسكرية والدبلوماسية لتعويض هذه الخسائر، أو تعزيز تقنياتها الجوية من خلال إدخال طائرات متقدمة. ومع ذلك، يبقى نجاح إسقاط MQ-9 أفقا يفتح المجال أمام تعزيز الدفاعات الجوية في اليمن، ويشجع على تطوير أسلحة جديدة تستهدف الطائرات التقليدية، وزيادة تكلفة الحرب على الخصوم. مع استمرار الإنجازات اليمنية قد يعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة ويدفع دول التحالف لإعادة تقييم سياساتها تجاه اليمن، على اعتبار أن اليمن باتت قوة لا يستهان بها.
كما تؤكد الإنجازات اليمنية أن التصميم يمكن أن يتغلب على الفجوة التكنولوجية، فضلا عن أن نجاح الدفاعات الجوية اليمنية يدل على توافق التقنية مع التخطيط الميداني، وأن القوة لم تعد تعتمد فقط على الحجم العسكري، بل على قدرة الدول على تحقيق أهدافها رغم التحديات.
يمثل إسقاط طائرات MQ-9 تحولًا نوعيًا في الصراع اليمني ويعيد تشكيل معادلات الردع في المنطقة. هذا الإنجاز يُعبر عن إرادة شعب يرفض الهيمنة ويصمم على الدفاع عن سيادته.
يبقى السؤال: كيف ستتعامل القوى الكبرى مع هذا التحول؟ وهل ستكون السماء اليمنية مفتاحًا لإعادة صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط؟.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾اليمن يكسر الهيمنة الصهيوأمريكية ويعيد تشكيل معادلة الصراع

تقرير | صادق البهكلي
 
مرَّ عام كامل منذ أن دشنت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عدوانًا مباشراً على الجمهورية اليمنية، والذي بدأ في 12 يناير 2024م. هذا العدوان -الذي وصفه الرئيس اليمني مهدي المشاط بأنه “غير مبرر وغير مشروع”- جاء في سياق إسناد العدو الإسرائيلي لمواصلة مجازره ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستهدفاً الشعب اليمني الذي أعلن موقفه الصريح في التصدي لجرائم الاحتلال، و الوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية.
 الشعب اليمني، رغم التحديات العسكرية والاقتصادية والسياسية، سجل عاماً من الصمود والانتصار،  وأظهر التلاحم بين الشعب وقواته المسلحة إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المواجهات مع القوى العظمى، حيث استطاعت القوات المسلحة اليمنية فرض حصار ناجح على الملاحة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وإخراج حاملات الطائرات الأمريكية عن الخدمة العسكرية الفاعلة.
 
تصعيد وصعود يمني لافت
 
مرت جبهة إسناد اليمن لغزة -حتى الآن- بخمس مراحل تصعيد، بدأت الأولى باستهداف السفن المرتبطة بـ”إسرائيل”، منذ 19 نوفمبر/ 2023. وفي المرحلة الثانية من التصعيد، دخلت السفن الأمريكية والبريطانية ضمن بنك الأهداف عقب قيام الجيش الأمريكي والبريطاني بشن ضربات صاروخية وغارات جوية على أهداف في اليمن منذ 12 يناير 2024. وفي مارس2024م أعلنت القوات المسلحة اليمنية بدء المرحلة الثالثة من التصعيد من خلال استهداف سفن العدو في المحيط الهندي. وفي مايو 2024م تم الإعلان عن بدء المرحلة الرابعة من التصعيد من خلال توسيع منطقة عملية الاستهداف لتشمل البحر الأبيض المتوسط واستهداف السفن التي سبق لشركاتها الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة. وفي يوليو دشنت القوات المسلحة اليمنية المرحلة الخامسة من التصعيد باستهداف مدينة يافا “تل أبيب” بطائرة مسيرة نوعية في 19 يونيو2024م  حملت اسم (يافا)، ومن ثم بصاروخ فرط صوتي اخترق كافة منظومات الدفاع الإسرائيلية في 15 سبتمبر 2024م وهو ما شكل منعطفًا مهمًا في دور جبهة إسناد اليمن لغزة وفلسطين.
وفي الزمن الذي كانت فيه قوى الاستكبار العالمي -خصوصا ثلاثي الشر ( أمريكا – بريطانيا –  إسرائيل)- تراهن على كسر إرادة شعوب امتنا، برز اليمن قوةً عسكرية جديدة في المنطقة، محطّماً التوقعات ومستعرضاً قدراته العسكرية المتقدمة في وجه أعتى الجيوش العالمية والتحالفات العدوانية. ما شهده العالم خلال العام الماضي من تطور في المنظومة الدفاعية والهجومية للقوات المسلحة اليمنية لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل تحول جذري في معادلة القوة والاستراتيجيات العسكرية في المنطقة.
 
تحول استراتيجي في معادلة الردع
 
استطاع اليمن، رغم سنوات الحصار والقصف المستمر، أن يطور منظومات دفاعية وهجومية متقدمة قادرة على تحييد طائرات الاستطلاع والهجوم الحديثة وإسقاطها، وصولاً إلى استهداف العمق الإسرائيلي بعمليات نوعية دقيقة. ما كان يُعتقد أنه مستحيل تحقّق عندما تجاوزت الطائرات اليمنية المسيّرة والصواريخ الباليستية المتطورة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، محققة إصابات مباشرة في أهداف حساسة لا تزال تداعياتها تهز الداخل الصهيوني.
و على الرغم من أن منظومات الدفاع الصهيونية مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” هي الأكثر تطورا وتشكل حائط صد منيع ضد أي تهديد، إلا أن عمليات الاستهداف الدقيقة التي نفذتها القوات اليمنية برهنت على ضعف هذه المنظومات أمام التكنولوجيا العسكرية الجديدة التي طوّرها اليمنيون بأنفسهم، منها صاروخ فلسطين٢ الفرط صوتي. ولم يكن تجاوز هذه الدفاعات مجرد نجاح تقني فحسب، بل رسالة استراتيجية مفادها أن الكيان الصهيوني لم يعد بمنأى عن الردع والمواجهة.
 
 استهداف حاملات الطائرات الأمريكية
 
في زمن كانت فيه البحرية الأمريكية ومدمراتها وحاملات طائراتها تجوب البحار والمحيطات لترهب العالم وتفرض هيمنتها بلا رادع، وقف اليمن برجاله وقواته المسلحة ليغير معادلات القوة. لم يكن أحد يجرؤ حتى على التفكير بمواجهة تلك الآلة العسكرية الضخمة التي ظلت لعقود رمزاً للهيمنة والغطرسة الدولية.
ولكن عندما ارتفعت راية السيادة اليمنية، وأعلنت صنعاء موقفها الثابت في وجه العدوان والاستكبار، تحطمت كل أوهام التفوق تحت ضربات قواتٍ لا يؤمن رجالها إلا بالنصر أو الشهادة. مواجهةٌ تاريخية صنعت فصلاً جديداً من التحدي والصمود، لتثبت للعالم أجمع أن الإرادة الحرة أقوى من أي بارجة، وأن الشعب الذي يذود عن أرضه لا تقهره أساطيل ولا تخضعه حاملات طائرات.
لقد تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إجبار البحرية الأمريكية على إعادة حساباتها الاستراتيجية والانكفاء بعيداً عن المياه الإقليمية اليمنية. ومن مظاهر الفشل الأمريكي: فرار حاملات الطائرات الأمريكية من ميدان المعركة البحرية مع اليمنيين، وسقوط طائرة F/A-18 بفعل الهجمات اليمنية.
وقد عبر قائد الأسطول الخامس الأمريكي لمركز الدراسات الأميركي “CSIS بقوله: ” لا يوجد قوة في العالم تستطيع وقف هجمات اليمنيين سوى اليمنيين أنفسهم، لقد عملنا على تقليل قدراتهم، وإيقافهم ولكننا لم ننجح في ذلك”.
ورغم امتلاك الولايات المتحدة وحلفائها قدرات بحرية متطورة، فقد فشلت في اعتراض الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة اليمنية التي وصلت إلى العمق الإسرائيلي واستهدفت قطعا بحرية أمريكية، وتحول العدوان على اليمن إلى فرصة لتطوير أسلحته، حيث أصبح يمتلك صواريخ فعالة وأسلحة نوعية تفوق ما تمتلكه دول كبرى.
نائب أمريكي سابق يعترف بفشل أمريكا في محاربة اليمنيين لفك الحضر على الكيان رغم إنفاقها مليار دولار في معركتها البحرية الفاشلة، وأن اليمنيين الذين لم يكونوا بنفس حجم القوات البحرية الأمريكية والبريطانية القوية، جعلوا جهود هاتين الدولتين تذهب سدى!
 
 
تفوق تكنولوجي وإبداع عسكري يمني

ما يميز الإنجازات العسكرية اليمنية ليس فقط قوتها التدميرية بل طبيعة التكنولوجيا المستخدمة، والتي تعتمد بشكل كبير على التصنيع المحلي والابتكار الذاتي. استطاعت القوات اليمنية تطوير طائرات مسيّرة بعيدة المدى وصواريخ دقيقة الإصابة قادرة على المناورة والاختراق، الأمر الذي أثار دهشة الخبراء العسكريين حول العالم.
الصواريخ الفرط صوتية والبالستيّة والمسيرات والزواق المتطورة نتاج تطوير مستمر في التصنيع العسكري اليمني الذي وجهه اليمن انتصارا للمظلومين في غزة والذي تجاوز بتسديد من الله دفاعات العدو وجدرانه الدفاعية الخمسة ووصل لأهدافه بدقة عالية.
فما حققه اليمن اليوم يعيد رسم الخارطة العسكرية والسياسية في المنطقة، فارضًا نفسه قوةً إقليمية صاعدة لا يمكن تجاهلها. لم تعد الأجواء والمياه حكراً على القوى الكبرى، بل أصبحت ساحة مفتوحة للمقاومة اليمنية التي أثبتت قدرتها على تحقيق المستحيل وفرض معادلات جديدة تجعل من اليمن نموذجًا للثبات والانتصار في وجه العدوان.
 
 مخاوف صهيونية من الفشل في ردع اليمن
 
وعلى وقع الفشل الأمريكي البريطاني في إيقاف العمليات اليمنية، وزيادة وتيرتها مع كل عملية قصف على اليمن أبدت الأوساط الإسرائيلية قلقًا متزايدًا من فشل العدوان المشترك مع الأميركيين والبريطانيين ضد اليمن، داعية إلى محاولة إشعال الصراعات الداخلية لإشغال اليمن عن دعم القضية الفلسطينية.
هل يمكن للتحالف الأميركي البريطاني مع الصهاينة أن يمثل طوق نجاة في مواجهة الجبهة اليمنية؟
سؤال جوهري طرحته أوساط الاحتلال عقب العدوان الأخير على اليمن، إلا أن غالبية التقديرات حذّرت من الاعتماد على هذا التحالف لكسر إرادة اليمنيين. ونتيجة لذلك، رفعت منظومات الدفاع الجوي لدى الاحتلال جاهزيتها تحسبًا لرد يمني يؤكد فشل هذا الرهان الصهيوني.
كما تناول خبراء صهاينة أبعاد العدوان، مشيرين إلى توزيع الأدوار بين أطراف التحالف والرسائل الموجهة إلى مظاهرات الدعم الكبيرة للفلسطينيين في ميدان السبعين بصنعاء. كما شددوا على ضرورة إشغال الساحة اليمنية بالصراعات الداخلية، مع الرهان على تحريك أطراف يمنية لفتح جبهات قتال جديدة ضد الحكومة في صنعاء.
  
انتصارات أمنية يمنية وإخفاق استخباراتي أمريكي بريطاني صهيوني
 
في مسار مواز للانتصارات العسكرية سجلت الأجهزة الأمنية اليمنية خلال العام الماضي -في سياق معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس- انتصارا نوعيا  في ظل مواجهة عسكرية واستخباراتية مستعرة، فقد كشفت التطورات الأخيرة عن فشل ذريع للمنظومة التجسسية الأمريكية والإسرائيلية في تعقب العمليات العسكرية اليمنية ومنع تأثيرها المتزايد على العمق الإسرائيلي والملاحة البحرية في البحر الأحمر. ورغم الاستثمارات الهائلة في تكنولوجيا التجسس المتقدمة والأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، فشلت هذه الأنظمة في توفير معلومات دقيقة تمكنها من احتواء التهديد اليمني المتنامي.
التقارير الاستخباراتية الغربية اعترفت بأن القوات اليمنية أظهرت قدرات فائقة في التمويه والمناورة، ما أربك الجهود الأمريكية والإسرائيلية في تحديد مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. ورغم محاولات العدو لاختراق البنية العسكرية اليمنية عبر أدوات التجسس، أثبتت القوات المسلحة اليمنية تفوقها في حماية أسرارها الاستراتيجية وتطوير تقنياتها القتالية بعيدًا عن أعين الرصد الاستخباراتي.
هذا الإخفاق لم يتوقف عند حدود المعلومات، بل امتد إلى فشل استخباراتي في التنبؤ بالخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها صنعاء لتعزيز موقعها العسكري والبحري، فقد فوجئت الأجهزة الاستخباراتية بقدرة اليمن على فرض حصار بحري فعّال ونقل الصراع إلى مياه البحر الأحمر، ما جعل الموانئ الإسرائيلية والسفن التجارية أهدافًا مباشرة للضربات العسكرية.
أمام هذه التطورات، لم تجد أمريكا وبريطانيا والكيان سوى اللجوء إلى زيادة العمليات الاستخباراتية، ولكنها فشلت.
 إحدى أبرز الضربات التي وجهتها صنعاء كانت نجاح الأجهزة الأمنية اليمنية في الكشف عن شبكات تجسس بريطانية تعمل داخل البلاد. هذه الشبكات، التي تم تدريبها وتمويلها على يد أجهزة استخبارات غربية، كانت تهدف إلى جمع معلومات استخباراتية حساسة عن المواقع والقدرات العسكرية ورصد أماكن تواجد القيادات والخبراء اليمنيين، إضافة إلى تنفيذ عمليات تخريبية تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية اليمنية.
لكن بفضل الله وتضافر الجهود الأمنية الدقيقة، تمكنت السلطات اليمنية من إحباط هذه المخططات وتفكيك الشبكات التجسسية. هذا النجاح الأمني فضح التدخلات الغربية المكثفة، وأكد أن التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا لم يكتفِ بالعدوان العسكري بل لجأ إلى أساليب سرية لتقويض الأمن والاستقرار في اليمن.
الإخفاق الاستخباراتي في اليمن لم يتوقف عند حدود كشف شبكات التجسس البريطانية، بل امتد إلى عجز التحالف عن التنبؤ بالخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها صنعاء لتعزيز قدراتها العسكرية والبحرية. ففرض الحصار اليمني على السفن الإسرائيلية وتحقيق الضربات النوعية على موانئ العدو أصبح واقعًا ملموسًا فشلت أجهزة الاستخبارات في منعه أو احتوائه.
هذه الهزائم الاستخباراتية المتوالية تؤكد أن اليمن ليس مجرد خصم عسكري بل قوة استراتيجية عصية على الاختراق، متمكنة من حماية أمنها الوطني وإحباط المؤامرات التي تستهدف سيادتها واستقرارها.
 
التعبئة الشعبية والانسجام الرسمي
 
ومن جهة أخرى تميز المشهد اليمني بانسجام الموقف الشعبي مع الرسمي، حيث ظلت الجماهير تخرج في فعاليات تضامنية مستمرة لدعم الشعب الفلسطيني. وشكل هذا التفاعل رافعة قوية للجهود الرسمية في مواجهة العدوان، وعزز هذا الانسجام من قوة الموقف اليمني، وأثبت للعالم أن الشعب اليمني لن يتخلى عن مواقفه المبدئية رغم كل الضغوط.، بل انطلق الشعب اليمني إلى دورات التعبئة العامة وتخرج خلال عام أكثر من المليون من دورات التدريب والتأهيل القتالية. كما يحتشد الشعب اليمني أسبوعيا في أكثر من ٤٠٠ ساحة، منها ساحات مليونية كما في ميدان السبعين بصنعاء.
أخيرا، كان الأجدر بواشنطن السعي لرفع الحصار عن غزة بدلًا من التحشيد لضرب اليمن الذي يتحرك وفق القانون الدولي لنصرة القضية الفلسطينية. إن الاعتقاد الأمريكي بأن هذا التحالف سيخيف اليمنيين ويمنعهم من دعم غزة أثبت فشله، ليجد الاحتلال الصهيوني نفسه أمام جبهة يمنية لا ترضخ، بل تزداد قوة وثباتًا وعزيمة وإصرارا، وتزيد من قناعة الصهاينة بحتمية زوالهم.
وفي ظل هذه الانتصارات الاستراتيجية، لا يمكن إغفال أن اليمن قد انطلق في إسناد أبناء فلسطين من منطلق ديني وإنساني، فقد فرضت المسؤولية الدينية والإنسانية على الشعب اليمني أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائم الإبادة والتهجير.
 فلسطين منذ البداية قضية مركزية في الوعي اليمني، حيث يراها الشعب اليمني جزءاً من قضيته الكبرى، ومبدأً لا يمكن التفريط فيه مهما كانت التبعات.
إن هذا الموقف الراسخ يعكس التزام اليمن بمبادئه الدينية والإنسانية، ويجسد تأكيداً على أن التضامن مع فلسطين ليس خياراً بل واجباً. ورغم التحديات والمعوقات التي يواجهها اليمن جراء العدوان والحصار، إلا أن شعبه وقيادته أكدا مراراً أن هذا الالتزام هو مسؤولية مقدسة لا يمكن التراجع عنها، وأنه مهما كانت التبعات، فإن الثبات على المواقف المشرفة في دعم قضايا الأمة سيكون هو الخيار الوحيد، لأن القضية الفلسطينية تظل قضية كل الأحرار في العالم.
فإلى عام جديد ومراحل جديدة وانتصارات حتى يفتح الله بيننا وبينهم بالحق هو خير الفاتحين، والنصر لنا بإذن الله.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg