الجبهه الإعلامية اليمنية
583 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
لا شيء يردع اليمن
أما القناة الـ13 التابعة للعدو الإسرائيلي فبحثت عن الحل أمام صواريخ اليمن وما العمل أمامها فكل ليلة يبدون الصهاينة منهكين من التعب، ليجيب المحلل العسكري للقناة بأنه وعند النظر للواقع بوضوح فإنه لا يوجد شيء يردع من رؤية صاروخ تلو صاروخ كل ليلة، كما سخر من إعلان “سلاح الجو” الإسرائيلي من التمكن من اعتراض الصاروخ اليمني لأنه شاهد في الصور الواردة من منطقة “موديعين” حطام الصاروخ ولكن ما يسمى “حطام” كان هائلاً وترى أثره عند اصطدامه بالأرض كما يقول محلل القناة العبرية.


أما صحيفة “جيروزاليم بوست –jpost “ العبرية، فقالت: إن “إسرائيل” تواجه موجة متصاعدة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار من اليمن، وذكرت الصحيفة في تقرير لها 4 يناير 2025م أن “وضع اليمن كـأرض مغلقة يقيد الوصول إليها ويجعل جمع المعلومات الاستخباراتية أمراً بالغ الصعوبة، فضلاً عن أن موقعها البعيد الذي يعقد الغارات الجوية المستمرة”، مشيرة إلى أنه “وعلى النقيض من حماس وحزب الله، فإن مواجهة الحوثيين في اليمن تشكل تحديات فريدة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة، فعلاوة على ما سبق من تعقيدات في الحالة اليمنية وأبرز ذلك انعدام المعلومات الاستخبارية، فإن اندماج الحوثيين العميق في المجتمعات المحلية من شأنه أن يعقد الجهود الرامية إلى الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة وقابلة للتنفيذ. فضلاً عن ذلك، وعلى النقيض من لبنان أو سوريا أو غزة، فإن التضاريس الوعرة والجبلية في اليمن توفر للحوثيين تحصينات طبيعية، وهو ما يعقد العمليات العسكرية ويقلل من فعالية تكتيكات الحرب التقليدية”.

وأضافت: “لقد سمح هذا التفوق الجغرافي لصنعاء بالصمود لسنوات من القصف الجوي والهجمات على جبهات متعددة من قبل القوات المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية”. موضحة أنه وعلى الرغم من تفوق التحالف السعودي الأمريكي الإماراتي في السلاح وخضوع اليمن للمراقبة الجوية والأقمار الصناعية المتواصلة، فإن ذلك لم يضعف صنعاء. وبدلاً من ذلك، عزز المجلس السياسي الأعلى سيطرته على جزء كبير من البلاد.


في ذات السياق، نشر معهد دراسات “الأمن القومي” الإسرائيلي تحليلاً تطرق لتصاعد العمليات العسكرية اليمنية التي تستهدف العدو الإسرائيلي في العمق الفلسطيني المحتل. ويؤكّد المعهد أن اليمنيين سعوا إلى “خلق نمط يهدف إلى إنهاك المستوطنين الإسرائيليين، وبالتالي زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان على غزة”.

وأكّد المعهد في تحليله نجاح الصواريخ اليمنية خلال الضربات الماضية في تجاوز القبة الحديدة والتي أثبتت فشلاً في التصدي.

كما يوضح أن سلسلة الغارات العدوانية التي شنها العدو الإسرائيلي على اليمن واستهدف البنية التحتية المدنية لم يحقق شيئاً هاماً. كما يشدد المعهد في ختام تحليله على أنه من المستحيل تقريبًا، إنشاء معادلة ردع ضد اليمنيين.


عجز منظومة ثاد
حاول الأمريكي مؤخراً رفع معنويات الصهاينة بإدخال منظومة “ثاد” لمزاعم اعتراض الصواريخ اليمنية، ولكن سرعان ما وقعت المنظومة في نفس المأزق الصهيوني، وحينما تحدث العدو الأمريكي بأنه أدخل منظومة “ثاد” فإن واشنطن تحاول خداع جمهورها حيث أن منظومة “ثاد” موجودة منذ مدة طويلة في النقب المحتلة لحماية القاعدة الأمريكية هناك، ولحماية مفاعل “ديمونا” النووي، مع العلم أن الولايات المتحدة لم تنتج سوى (6) منصات فقط من هذه المنظومات، وذلك لكلفتها العالية حيث تكلف كل منظومة مبلغ(150) مليون دولار، وكل منظومة تحوي (8) أنابيب للصواريخ، بمعنى أن في فلسطين المحتلة(48) صاروخاً فقط، وتكلفة كل صاروخ (10- 12 ) مليون دولار ، وتمتاز هذه الصواريخ عن غيرها من الدفاعات الجوية بأنها لا تعمل برأس متفجر بل تعمل بالطاقة الحركية، كما أن صواريخ منظومة “ثاد” هي في الأساس مخصصة للصواريخ التي تخرج عن الغلاف الجوي، وقد فشلت هذه المنظومات في اعتراض الصواريخ اليمنية، وقد وثقت مشاهد الفيديو لحظة وصول الصواريخ اليمنية فرط صوتية إلى “تل أبيب” كما أقر العدو الصهيوني بوصول تلك الصواريخ إلى أهدافها، وعلى وجه التحديد في الـ19 من ديسمبر 2024 والذي زعم العدو حينها أن الصاروخ استهدف مدرسة للتغطية على فشل دفاعاته الجوية.

أما ما يتعلق بحديث العدو الصهيوني بأن الأضرار التي لحقت بالمباني في “تل أبيب” هي ناتجة عن شظايا الصاروخ الاعتراضي فإن المشاهد التي وثقها المغتصبون الصهاينة تدحر هذه الرواية، فقد وثقت المشاهد الوهج الكبير المتصاعد لحظة ارتطام الصاروخ بهدفه. لأن مثل هذا الوهج الكبير لا يمكن أن ينتج إلا نتيجة لانفجار كميات كبيرة من المتفجرات. وما يعزز ذلك اعتراف مراكز الدراسات الصهيونية مؤخراً بأن اليمنيين طوروا صواريخهم حتى باتت قادرة على حمل أكثر من 450 كيلوجرام من المتفجرات.
من جهة أخرى فإن العدو الإسرائيلي غير قادر على إيقاف الصواريخ اليمنية مهما استعمل من صواريخ وتكنولوجيا اعتراضية، وحين استعراض المشاهد التي توثق محاولة الدفاعات الجوية الإسرائيلية لاعتراض الصاروخ اليمني فإن العدو أطلق ثلاثة صواريخ اعتراضية وليس صاروخاً واحداً لأن صاروخاً واحداً لم يستطع أن يلحق بالصاروخ اليمني؛ نظراً للسرعة الكبيرة التي تمتع بها الصاروخ اليمني والتي تصل سرعته إلى (16) ماخ ، في حين أن سرعة صاروخ “ثاد” الأمريكي لا يصل لأكثر من (2.7) ماخ ما يعني العجز التام عن اعتراض الصواريخ اليمنية.

الحياة معطلة في “إسرائيل”
تأثير العمليات العسكرية اليمنية وصل إلى معيشة كل صهيوني محتل لفلسطين، وفي هذا السياق قالت صحيفة” israelhayom “العبرية: إن الهجمات الصاروخية التي تنفذها اليمن على العمق الإسرائيلي في الليل، تحمل تأثيرات نفسية خطيرة على الصحة العقلية للإسرائيليين، وهو ما يؤثر على أدائهم وروتين حياتهم. وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن “إطلاق الإنذارات في الرابعة صباحاً أمر مخيف ومثير للاشمئزاز، ويفسد الليل، وبعيداً عن القلق المباشر، فإن الضرر الذي يلحق بروتين النوم قد يكون له عواقب وخيمة على وظائف المخ”. مضيفة أن “الوضع الحالي، يضطر فيه المواطنون إلى الاستيقاظ في منتصف الليل والهروب إلى الأماكن المحمية، وهو ما يضيف طبقة أخرى من التوتر والقلق”.

ونقلت الصحيفة عن “إيتاي إينيل”، الباحث في مجال الدماغ والذاكرة قوله: “إن العمل الجسدي المتمثل في الركض إلى الملجأ، والذي يصاحبه زيادة حادة في مستوى الأدرينالين(هرمون يفرزه الجسم عند الفزع)، إلى جانب الضغط النفسي والخوف من الهجوم، يخلق موقفاً نواجه فيه أحياناً صعوبة في العودة إلى النوم عندما نرجع إلى السرير، مما يخلق دورة أخرى من قلة النوم وزيادة القلق، تؤدي من بين أمور أخرى، إلى التعب الجسدي والعقلي وضعف الأداء خلال اليوم التالي”.

وأضاف: “إلى جانب ذلك، تشير العديد من الدراسات إلى العلاقة بين النوم والصحة العقلية، وهي في الواقع علاقة ذات اتجاهين، فقلة النوم يمكن أن تزيد من أعراض القلق والاكتئاب، ومن ناحية أخرى، يمكن لهذه الظروف أن تجعل الأمر صعباً وحتى تضر بنوعية النوم”.

وقال “إينيل” إنه: “من المهم محاولة الحفاظ على روتين نوم صحي وعالي الجودة قدر الإمكان. ويبدأ ذلك بالتخطيط والالتزام بسبع ساعات نوم منتظمة على أمل ألا يرسل الحوثيون صاروخاً في منتصف الليل”.

وقالت الصحيفة: “في هذه الأيام، ليس من المؤكد أننا سنكون قادرين على الحفاظ على سبع ساعات، ولكن يمكننا أن نبدأ بتمارين التنفس”.

حرب نفسية في “إسرائيل”

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية: إن الهجمات اليمنية الليلية تعتبر إحدى أدوات الحرب النفسية المتطورة، حيث تسعى لخلق إرهاق نفسي تراكمي يؤثر على الروتين اليومي والانسجام الاجتماعي في كيان العدو الإسرائيلي.

وأكدت الصحيفة العبرية في تقرير لها أن إطلاق الصواريخ في ساعات متأخرة من الليل يتسبب باضطرابات في دورات النوم لعشرات الآلاف من المستوطنين الصهاينة، ما يؤدي إلى ”إرهاق متزايد على المستوى الفردي والجماعي”، وبحسب التقرير، فإن هذه الاستراتيجية تعمد إلى تحويل وقت الهدوء والسكينة إلى لحظة قلق دائم، ما يترك أثرًا نفسيًا يمتد ليوم العمل التالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن تأثير الهجمات لا يقتصر على الساحة المحلية في الكيان المحتل لفلسطين، بل يمتد إلى الساحة الدولية. إذ يُنظر إلى هذه الهجمات الليلية كرسائل إعلامية تهدف إلى جذب انتباه الصحافة العالمية، خاصة وسائل الإعلام المتحالفة مع “إسرائيل”.

واعتبرت أن الردود السريعة من قبل القوات اليمنية على هجمات “إسرائيل” و “أمريكا” تُظهر قدرتها على الردع وتعزيز حضور اليمن كلاعب رئيس في المنطقة، حسب ما أكدت الصحيفة العبرية.

وكشفت الصحيفة أن هذه الهجمات تؤدي إلى تقويض العلاقة بين القيادة الإسرائيلية و”المستوطنين” المحتلين لفلسطين. فشعور الإسرائيليين المغتصبين بالضعف يدفعهم إلى انتقاد قيادتهم، ما يزيد الضغط على “الحكومة” للرد بفعالية وسرعة. وحتى إن كان الضرر المادي محدودًا، فإن التغطية الإعلامية غالبًا ما تضخم هذا التأثير وتزيد من حدة التوتر الداخلي.

ورأت الصحيفة أن “تعزيز الشعور بالأمن لدى الإسرائيليين المغتصبين لفلسطين والحد من الإرهاق النفسي يمثلان تحديًا كبيرًا لهذا الكيان، إلى جانب مواصلة التنسيق الدولي لمواجهة تهديد الحوثيين” حسب الصحيفة. وبينما تتصاعد حدة الصراع، يبدو أن المعركة النفسية والدبلوماسية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مشهد الصراع في المنطقة.

استخبارات أمريكا:” الحوثيون لا يتراجعون”
استمرار الجيش اليمني في استهداف العمق الصهيوني دون اكتراث لأي تهديد أوصل صانعي القرار في أمريكا إلى القناعة بأن اليمن لا يمكن له أن يتراجع بعد أن ادعى الأمريكيون بداية المعركة أن اليمن سيتراجع فالحلف الأمريكي الإسرائيلي لا يمكن هزيمته.
وفي هذا الشأن قالت مجلة “فورين بوليسي – foreignpolicy”: إن “الحوثيين لا يتراجعون وإن التصعيد العسكري لن ينهي حملتهم ضد إسرائيل”، مؤكدة أن “مهمة الولايات المتحدة لردع الحوثيين وإضعافهم لم تنجح”.

ونشرت المجلة تحليلاً مشتركاً أعده كل من “بيث سانر”، نائبة مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابقة وعملت كمستشارة استخباراتية للرئيس دونالد ترامب خلال فترة ولايته الأولى. وجنيفر كافاناج، وهي مديرة التحليل العسكري وزميلة بارزة في مؤسسة أولويات الدفاع. وهي أيضًا أستاذة مساعدة في جامعة جورج تاون. بعنوان “الحوثيون لا يتراجعون” رأت بيث سانر، نائب مدير سابقة للاستخبارات القومية الأميركية، وكانت مسؤولة عن تقديم الإحاطات الاستخباراتية للرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وجنيفر كافانا، مديرة التحليل العسكري في مؤسسة أولويات الدفاع، أن المهمة الأمريكية لردع وإضعاف الحوثيين لا تحقق النجاح، ففي كانون الأول/ديسمبر الماضي وحده أطلق هؤلاء النيران على عدد من السفن الحربية الأمريكية والسفن التجارية، ونفذوا عشرات الهجمات على “إسرائيل” بواسطة المسيّرات والصواريخ”.

وأضافتا: “ردت إسرائيل والولايات المتحدة خمس مرات، حيث دمرتا بنية تحتية تابعة للموانئ وقطاع الطاقة، إلّا أن الحوثيين استمروا بإطلاق النيران المضادّة. هذه النسبة بين التكلفة والفائدة غير قابلة للاستمرار، إذ أن عملياتهم وطموحاتهم لم تتآكل بشكل حقيقي، بينما جرى تآكل الجهوزية والسمعة العسكرية الأميركية”.

وبحسب الكاتبتيْن، تحتاج واشنطن إلى استراتيجية جديدة ترتكز على مصادر قوة “الحوثيين المتنامية، وليس على العوارض التي تظهر في البحر الأحمر فحسب. هم يستطيعون مواصلة هجماتهم عبر المسيّرات والصواريخ الرخيصة نسبيًا وتحمّل الهجمات المضادة إلى أجل غير مسمّى، أما الولايات المتحدة فتدفع مليارات الدولارات وتستنزف الذخائر النادرة التي أنتجت على مدار سنوات والتي هي ضرورية لخوض حرب في المحيط الهادئ. ربما تُنفق واشنطن ما يصل إلى 570 مليون دولار سنويًا على مهمّة فشلت في حل المشكلة، فهذه العمليات استنزفت الجهوزية من خلال إجبار سفن البحرية الأمريكية وحاملات الطائرات على تمديد فترات الانتشار، ما يتسبب بعمليات ترميم تستهلك الوقت، وتقليص حجم الأسطول المتوفر.

وأشارت الكاتبتان إلى أن “مواصلة الحملة الدولية التي فشلت على صعيد كسب الدعم من غالبية الحلفاء والشركاء، وفي تحقيق الهدف المعلن في حماية الملاحة، تجعل واشنطن تبدو عاجزة في أحسن الأحوال”، وأكملتا “يتوجّب على الإدارة القادمة استبدال الحملة العسكرية الفاشلة الحالية بحل دائم يخنق مصادر أرباح “الحوثيين”، كما يتوجّب استبدال الحملة بحل مستدام يطالب الحلفاء والشركاء بتولّي دور أكبر يتحول في ما بعد إلى دور قيادي في سياق هذه المساعي وفي حماية حركة الملاحة الإقليمية”.

وتحدّثت الكاتبتان عمّا يجب أن يتخذ من خطوات لمواجهة أنصار الله، فقالتا: “يجب أن تدعم المساعي الجماعات اليمنية، خاصة الحكومة المعترف بها دولياً والتي تقف ضد “الحوثيين”. تستطيع الدول الإقليمية مساعدتها في بناء دفاعاتها من أجل منع “الحوثيين” من السيطرة على حقول النفط والغاز اليمنية، والتي ستستخدم من أجل تمويل طموحات الجماعة الإقليمية. كذلك يجب أن يكون الدور الأمريكي امتداد لاستراتيجية أوسع نطاقًا لإضعاف نفوذ إيران الإقليمي، عبر إجراءات عقابية اقتصادية ودبلوماسية. يجب أن تنسق الولايات المتحدة و”إسرائيل” أي ضربات عسكرية مستقبلية على قدرات “الحوثيين”، ويجب أن يكون العمل العسكري دقيقًا. من المفضّل العمليات السرية، مثل استهداف السفن الاستخباراتية الإيرانية وقادة ومموّلين لـ”الحوثيين” بارزين”، على حدّ تعبيرهما.

وخلصت الكاتبتان إلى أن “الوقت حان لإنهاء حملة الجيش الأمريكي في البحر الأحمر، لكن تجاهل التهديد “الحوثي” بالكامل سيكون غباءً استراتيجيًا، وفي النهاية تقتضي مصلحة ترامب أخذ التحديات في اليمن على محمل الجد ووضع مسار للتعامل معها”.

مفاجأة كبرى والمرتزقة هم الحل
قالت صحيفة الــ “تلغراف – telegraph” البريطانية: إن المسؤولين الاستخباراتيين في كَيانِ العدوّ اعترفوا بأن جبهة الإسناد اليمنية مثَّلت مفاجَأَةً كبيرة لم تكن بحسبانهم، وأن اليمن ينتج أسلحتَه بنفسه وينجح في إخفاء مخازنِها، مؤكّـدين بالمقابل أن العدوّ يواجه الكثير من الصعوبات في مواجهة هذه الجبهة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المصادرَ الاستخباراتية في كيان العدوّ أكدت أن “الحوثيين فاجأوا إسرائيل”، وأضافوا أن اليمن “يمتلك إنتاجَه الخاصَّ من القدرات العسكرية، وليس من السهل تحديد موقعه أَو التعامل معه؛ لأَنَّه ليس في مكان واحد”. وقال المسؤولون: إن “إسرائيلَ كانت تكافح لجمع المعلومات عن الحوثيين”.
وتابع: “طوالَ الوقتِ كنا نعتقد أن الحوثيين ليسوا مشكلة إسرائيلية، بل هم مشكلةُ الولايات المتحدة والسعوديّة والإمارات، والآن بدأ جمعُ المعلومات الاستخباراتية من الصفر” بحسب ما نقلت الصحيفة.

ووفق الصحيفة، فالمسؤولون الصهاينة يقرون بأنه “لا توجدُ خياراتٌ بشرية كثيرة؛ لأَنَّه لا توجدُ حدودٌ مع اليمن، وهي بعيدة جدًّا” مشيرين إلى أن كيان العدوّ يعول على التعاون مع حكومة المرتزِقة؛ مِن أجلِ مساعدته معلوماتيًّا. وقالت الصحيفة: إن اليمنَ “يمتلك صواريخَ وطائراتٍ مسيَّرةً متطورة وعالية المستوى” ويمتلك “مخزونًا يكفي لسنوات” منها.

وكشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن وجود تعاون وثيق بين حكومة المرتزقة بزعامة رشاد العليمي، الموالية للتحالف السعودي، و”إسرائيل”، وفقاً لما نقلته عن مصادر استخباراتية إسرائيلية. وأشار التقرير إلى أن هذه المصادر أكدت ضرورة اعتماد “إسرائيل” على حكومة العليمي والفصائل الموالية لها لمواجهة صنعاء وإيقاف عملياتها التي تستهدف الكيان الإسرائيلي دعماً لغزة. وبحسب التقرير، نقلاً عن الاستخبارات الإسرائيلية “تعتبر حكومة العليمي شريكاً يمكن الوثوق به لإسرائيل”، حيث تتقاسم معها الكثير من المصالح المشتركة، مما يجعلها جزءاً أساسياً من خطط “تل أبيب” المستقبلية في المنطقة.

اليمنيون عنيدون وأقوياء للغاية
وقالت مجلة “تايمز أوف إسرائيل –timesofisrael ” العبرية: إن “القوات المسلحة اليمنية أظهرت مقاومة عنيدة لمحاولات الردع الغربية، وإنها تشكل تحدياً مختلفاً عن بقية أعداء إسرائيل، وتمتلك عقيدة صارمة لا تتراجع أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية”. وأكدت المجلة في تقرير لها أن لدى صنعاء “إمدادات لا نهاية لها من المقاتلين” إضافة إلى امتلاكها “قوة جوية متطورة بشكل كبير”.

وذكر التقرير الذي بعنوان “من يخاف من الحوثيين؟ آخر وكلاء إيران يثبتون أنهم ليسوا ضعفاء أمام إسرائيل”، أن ملايين “الإسرائيليين” اضطروا خلال الأيام الماضية إلى البحث عن ملجأ بسبب هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تطلق من اليمن “وعادة في منتصف الليل”.

وأوضح أن صنعاء صعّدت في الأسابيع الأخيرة “هجماتها الصاروخية بعيدة المدى عالية القوة لتتناسب مع شدة واتساع التهديد الذي كان يشكله في السابق شركاؤها في محور المقاومة مجتمعين”.

ونقل التقرير عن “مايك نايتس” الخبير البارز في “معهد واشنطن” لسياسة الشرق الأدنى الأمريكي، القول: إن “التهديد الذي تمثله اليمن يتفاقم بسبب بعده عن إسرائيل، مما يقيد الضربات الجوية، والمعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية المحدودة عن الأهداف المحتملة”، مشيراً إلى أن الأهم من ذلك أن اليمنيين يتمتعون “بالحماسة الدينية، والاستعداد الذي لا مثيل له للموت كشهداء والتضحية من أجل القضية الفلسطينية”.

ووصف نايتس “الحوثيين” بأنهم “عنيدون للغاية وأقوياء للغاية”، لافتاً إلى أنه “في حين يمكنهم الاعتماد على إمدادات لا نهاية لها من المقاتلين، فإن التهديد الحقيقي لإسرائيل ينبع من القوة الجوية الحوثية، والتي تطورت بشكل كبير”.

وتطرق التقرير إلى تهديدات “وزير الدفاع“ الإسرائيلي “كاتس” باستهداف قيادات أنصار الله، على غرار ما حدث من استهداف لقيادات في حركة حماس وحزب الله، حيث أفاد التقرير بالقول: “لكن الحوثيين يمثلون تحديًا مختلفًا تمامًا عن الجماعات الأخرى، وقد يكون من الصعب القضاء على قياداتهم”.

ونقل التقرير عن الخبير الأمريكي نايتس القول: “يتمتع زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي بمهارة إخفاء مكان وجوده، إنه يشبه الشبح، ولا يعرف مكانه إلا عدد قليل من الناس في أي وقت. ولا يحمل أي أجهزة إلكترونية على الإطلاق”.

وأضاف: “وبما أن الحوثيين أصبحوا مؤخرا قضية رئيسية بالنسبة لإسرائيل، فمن المعتقد أن إسرائيل لديها معلومات استخباراتية محدودة ليس فقط عن قادة الحركة ولكن أيضا عن مخازن الأسلحة، مما يحد من بنك الأهداف المحتملة في الغارات الجوية”. مؤكداً أن صنعاء لن تتراجع أمام محاولات ممارسة ضغوط عسكرية أو اقتصادية عليها، وأن “الطريقة الأكثر وضوحاً بالنسبة لإسرائيل لوقف هجمات الحوثيين هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة”.


اليمن تحدٍ فريد
من جانبها، أقرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن القوات المسلحة تشكل تحدياً أمنياً فريداً ورئيساً بالنسبة للعدو الصهيوني، وأكدت أن العدوان الإسرائيلي، كما العدوان الأمريكي البريطاني لم يؤثر على العمليات اليمنية ولم يضعف اليمنيين، وفشل في وقف العمليات البحرية اليمنية المساندة لغزة.

وتضيف الصحيفة أن “الحوثيين الذين يطلقون الصواريخ بانتظام على إسرائيل، يمثلون مشكلة مستمرة، ولا توجد طرق واضحة للتعامل معهم” -حسب الصحيفة- رغم أن “تل أبيب” استهدفت ما تقول: إنه البنية التحتية للطاقة والنقل التي يستخدمونها لأغراض عسكرية.
وتورد الصحيفة آراء بعض المحللين الذين يرون أن أفضل خيار أمام “إسرائيل” لإيجاد حل طويل الأمد للمشكلة التي يفرضها الحوثيون قد يكون التركيز على بناء تحالف إقليمي بقيادة الولايات المتحدة مع دول الخليج التي تتعرض أيضاً للتهديد من عدوان الحوثيين المتزايد، مما قد يتطلب تنازلات إسرائيلية صعبة للفلسطينيين”.

هذا وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أوضحت أن إطلاق الصواريخ اليمنية يشكل تهديداً لاقتصاد العدو، كما أن الهجمات المستمرة تتحدى صورة “تل ابيب” كقوة عسكرية إقليمية مزعومة.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾اليمن يتحدى ثلاثي الشر: أميركا وبريطانيا و”إسرائيل”

علي ظافر

في انتهاك سافر للسيادة اليمنية وتصعيد خطير، أقدم تحالف الصهيونية العالمي، ممثلاً بثلاثي الشر الأميركي- البريطاني- الإسرائيلي، على شن عدوان جديد استهدف العاصمة صنعاء، ومحافظتي الحديدة وعمران.
وبعكس الادعاءات الأميركية والإسرائيلية ومزاعمها استهداف مخازن وقدرات عسكرية، فقد تركزت غارات العدوان الثلاثي على أهداف مدنية، حيوية واقتصادية، وسيادية، تمثلت بميناءين في الحديدة، ومحطة كهرباء واستهداف دار الرئاسة في العاصمة صنعاء، وأسفرت عن أضرار مادية، وبعض الخسائر البشرية.
 
فشل معادلات الردع
في الآونة الأخيرة، شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً على مطار صنعاء الدولي ومحطة حزيز للكهرباء، فاستهدفت القوات المسلحة بعد ذلك مطار “بن غوريون” ومحطة كهرباء شرق “تل أبيب”، تعطلت على إثره خطط السكك الحديد الرابطة بين بن غوريون والقدس، بل أوصل اليمن صواريخه فرط صوتية إلى ما بعد بعد “تل أبيب”، وصولاً إلى حيفا.
من هنا، فإن استهداف دار الرئاسة في العاصمة صنعاء، ومحطة حزيز من جديد، وموانئ الحديدة بما تعنيه من استهداف للسيادة، وتصعيد خطير واستهداف لمصالح كل اليمنيين، قد يفتح معادلات جديدة على قاعدة العين بالعين والسن بالسن، وإن كانت العمليات اليمنية أكبر من قواعد الاشتباك هذه، لكن بيان المجلس السياسي الأعلى، بما حمله من رسائل وتحذيرات يوحي بحتمية الرد، ويبدو أن الرد سيكون باستمرار العمليات بتصاعد أكبر مما كان، وبأهداف جديدة مؤلمة وموجعة، وإن كان العدو عاش خلال كانون الأول/ديسمبر أسابيع بلا نوم، قد يدخل في حالة من الأرق المزمن من يدري؟
وينسحب الأمر على الأميركي. عام كامل من العدوان على اليمن، وفي المحصلة، كلف باهظة، فشل في الردع، تهشيم لنظرية التفوق، وهروب مذل لثلاث حاملات طائرات، وأربع عمليات ضد حاملة الطائرات الأخيرة (إس إس هاري ترومان) وفق ما أعلنه المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع من ميدان السبعين بعد دقائق من العدوان الثلاثي، وأجبرت على الهروب إلى شمال البحر الأحمر، بل كان تكتيكها الجديد هو كيف تهرب بسرعة أكبر كما كشف السيد القائد في خطاب الخميس الماضي، وترومان اليوم تعيش وطاقمها معادلة صعبة، إن اقتربت ضربت وغرقت، وإن ابتعدت أدخلت القوات البحرية الأميركية أمام مشكلة إذلال جديدة.
فشل معادلات توازن الرعب
ما لفت انتباه الكثير من المراقبين داخل اليمن وخارجه أن بعض غارات عدوان ثلاثي الشر، كانت على مسافة بضعة أمتار من ميدان السبعين، في لحظة تدفق الحشود المليونية إلى ميدان السبعين، ومعلوم أن الهدف من ذلك، كما صرّح مسؤولون صهاينة، هو إرعاب الجماهير المليونية، وفض جموعهم وإفشال المسيرة الأسبوعية المليونية، لكن ما حصل كان على العكس تماماً، فبينما كان العدوان يصب نيران حقده في محيط السبعين، لم يتوقف تدفق الحشود، بل إن من كان في بيوته خرج للالتحاق بالمسيرة، مشكلة مشهدية غير مسبوقة من التحدي، تلك الغارات ما زادت الجماهير المليونية سوى غضب وصمود وإصرار على الموقف، وثبات مع غزة، وهذا يثبت فشل كل خيارات ثلاثي الشر، وهي رسالة تحد شعبية أبهرت الجميع، وصدمت العدو، وأوصلت رسالة عكسية إلى العدوان الثلاثي بأن الشعب اليمني، لا يمكن أن يرتدع أو يرتعب أو يتراجع عن موقفه المساند لغزة.
المفارقة هنا، أن أكثر من أربعين غارة توزعت على العاصمة ومحافظتي عمران والحديدة، لم تدفع فرداً أو حتى طفلاً للهروب من الساحات، فيما صاروخ يمني واحد أو مسيرة يمنية واحدة في سماء “تل أبيب” أو “حيفا” أو غيرها من المغتصبات، كفيلان بأن يدخلا نصف سكان الكيان الغاصب والمؤقت إلى الملاجئ، تحت سابع أرض، مرعوبين في ملاجئهم، في حالة من الأرق بلا نوم، والقلق والخوف الشديد، وهذه المفارقة تسقط معادلة توازن الرعب التي أراد ثلاثي الشر فرضها على اليمنيين.
ما حصل في السبعين، والجماهير تهتف بالتحدي، وتنتفض غضباً، وهي تلوح بسلاحها، ليس سوى أنموذج مصغر للحالة اليمنية التي لم يفهمها هذه الثلاثي على مدى أكثر من عشر سنوات، ويبدو أن هذا التحالف لم يقرأ عن اليمن واليمنيين وتاريخهم الذي دفن الإمبراطوريات، وأحلامها في رمال اليمن المعروف تاريخياً بـ “مقبرة الغزاة”. وبعيداً من التاريخ، كان على ثلاثي الشر أن يأخذ الدروس والعبر من العشرية الماضية، فمثل هذه المشهدية حصلت خلال تشييع الرئيس صالح الصماد، إذ شت غارات في محيط السبعين، لم تهتز معها شعرة مواطن في الميدان بل أكملوا برنامجهم ومسيرتهم وتشييعهم وكأن شيئاً لم يحصل.
وإن كان العدو يراهن على الغارات العدوانية، فعليه أن يقرأ تجربة العشرية الماضية، أكثر من نصف مليون غارة لم تزد اليمنيين سوى صمود وثبات وصلابة، بل خرج من ذلك العدوان قوة إقليمية تستطيع فرض معادلاتها في الإقليم والعالم، وأقرب مثال لهم أنهم يطوون عاماً من الفشل بعد أن شنوا أكثر من ألف غارة منذ أن أعلنوا تشكيل “تحالف الازدهار” في 12 كانون
الثاني/ يناير العام الماضي، وهددوا ورفعوا السقوف، في المحصلة ماذا حققوا؟
المحصلة تفكك ذلك التحالف، هروب حاملات الطائرات، انسحاب القطع واحدة تلو أخرى، والأمر ينسحب على العملية الأوروبية “سبيدس”، وقبل هذا وذلك تحالف العدوان الأميركي- السعودي.
 
اليمن يفشل التحالفات
إن فكرة تشكيل التحالفات فشلت بالتجربة، وستفشل في الميدان بإذن الله أمام بأس اليمنيين وصمودهم وإصرارهم، وبالتالي فإن الشراكة الأميركية- البريطانية- الإسرائيلية في العدوان، بما تحمله من إيحاء بتشكل تحالف، ستفشل حتماً، حتى لو انضم إليها من انضم، تماماً كما فشل تحالف الدفاع عن الملاحة الإسرائيلية باعتراف معظم مراكز الأبحاث، لقد أصبحت أميركا أضحوكة في الصحافة الغربية، لقد كتبوا نهاية تاريخ حاملات الطائرات بناء على العمليات والمعادلات التي فرضها اليمن، اليمن الذي امتلك من بين عدد محدود من الدول تقنيات كسرت نظرية التفوق الدفاعي الإسرائيلي، سواء بالصواريخ الفرط صوتية أو بالطيران المسير.
الأمر الآخر، فكرة الرهان على الحروب بالوكالة التي ظهرت في دعوة بعض قادة المجرمين الصهاينة بتقديم الدعم لما يسميها “حكومة عدن” في إشارة إلى مرتزقة العدوان، وما كشفته صحيفة “التلغراف” البريطانية نقلاً عن مسؤول أمني صهيوني، من أن حكومة المرتزقة بدأت بالفعل، تعمل استخبارياً لجمع معلومات من اليمن لصالح العدو الصهيوني، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية اليمنية من تفكيك وإفشال عدد كبير من شبكات التجسس الأميركية والبريطانية آخرها شبكة تم تجنيدها وتدريبها في السعودية بإشراف ضباط بريطانيين وسعوديين.
ومثلما فشلت التحالفات والحروب العسكرية والاستخبارية، وحروب الوكالة، والحروب الاقتصادية والإنسانية ستفشل أي عقوبات أو تصنيفات محتمل أن يفرضها ترامب في ولايته الجديدة، ولن تنجح كل أساليب الحرب والضغط أمام اليمنيين بإذن الله.
هناك مسار وحيد يمكن أن ينجح في وقف عمليات الإسناد اليمنية، كممر إجباري، وهو وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها، وإلا فلا نستبعد أن تحصل عمليات مزلزلة داخل كيان العدوان لم تكن تخطر على بال أحد، ولا نستبعد أيضا أن تغرق ترومان في البحر، وتغرق معها ما تبقى من بقايا هيبة البحرية الأميركية.
 
المصدر: الميادين

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾مصدر مسؤول بوزارة المالية يؤكد بدء التعزيز بالمرتبات وفقا لقانون الآلية الاستثنائية

صنعاء – 11 رجب 1446هـ

صرح مصدر مسؤول بوزارة المالية بحكومة التغيير والبناء، أن الوزارة بدأت بإصدار التعزيزات الخاصة بفاتورة مرتبات موظفي وحدات الخدمة العامة للدولة وفقاً للكشوفات الصادرة من وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري وذلك لشهر ديسمبر 2024م.
وأكد المصدر استمرار إصدار التعزيزات حتى استكمال كافة وحدات الخدمة العامة التي تستلم مرتباتها من الموازنة العامة.. لافتا إلى أن عملية الصرف ستتم بحسب آلية الصرف المعتمدة وفقاً للقانون رقم ( 2 ) لسنة 1446هـ بشأن الآلية الاستثنائية لدعم فاتورة موظفي الدولة وحل مشكلة صغار المودعين.
وأشار المصدر إلى أن القانون بما يتضمنه من آلية الصرف ومصادر التمويل ليس وليد اللحظة بل كان ثمرة جهود مستمرة ومتواصلة منذ تشكيل الحكومة وعلى مدى ثلاثة أشهر من البحث والتحليل لكافة الموارد والنفقات العامة من قبل وزارة المالية بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى.
وأوضح أن آلية التمويل والصرف لم تكن لتنجح دون إجراء تعديلات قانونية تم إقرارها في قانون الآلية الاستثنائية بدعم وإسناد كبيرين من قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط.
ولفت المصدر إلى أن تصنيف قوائم الصرف لوحدات الخدمة العامة إلى شهرية أو ربعية (كل ثلاثة أشهر) تم بموجب معايير دقيقة وبالأرقام مقارنة بما لدى الوحدات من موارد ذاتية أو دعم حكومي أو من الصناديق وتم إضافة تلك الوحدات المحرومة التي ليس لها أي دخل شهري أو التي ليس لها موارد كافية إلى قائمة الصرف الشهرية وهذه الجهات تبلغ (430) جهة ووحدة وتمثل 82 بالمائة من وحدات الخدمة العامة.
وشدد على انه كلما تحسنت الموارد لحساب الآلية الاستثنائية سيتم إضافة جهات ووحدات جديدة من قائمة الصرف الربعية إلى قائمة الصرف الشهرية حتى يتم استكمال كافة الجهات بإذن الله تعالى وسيتم تلافي أي قصور واستيعاب أي ملاحظات في هذا الجانب.
وأفاد المصدر بأن فاتورة مرتبات موظفي الدولة كانت تغطى سابقاً من موارد النفط والغاز التي تنهبها حالياً قوى العدوان، وما تم بموجب قانون الآلية الاستثنائية هو توفير للجزء الضروري والمهم من هذه الفاتورة من خلال إعادة توزيع وتخصيص الموارد العامة والترشيد والتقشف في النفقات في مختلف الوحدات ودون فرض لأي ضرائب أو رسوم جديدة، وفقا لمعالجات قانونية وبتعاون وتكاتف كل مسؤولي الدولة انسجاما مع برنامج حكومة التغيير والبناء.
وجدد التأكيد لكافة الموظفين الحكوميين بأن هذه الحلول استثنائية مؤقتة وأن مرتباتهم خلال الفترة الماضية واللاحقة هي استحقاق قانوني لن يسقط بالتقادم وتتحملها وتتحمل غيرها من الالتزامات وجبر الضرر الدول المشاركة في العدوان على بلادنا بما سببته من أضرار مالية بخزينة الدولة واستمرارها في نهب موارد النفط والغاز وذلك ما نص عليه قانون الآلية الاستثنائية.
وذكر المصدر أن صرف المرتبات أو نصفها شهريا وتسديد الدين العام وفقاً لقانون الآلية الاستثنائية سيكون له دور مهم في تحريك عجلة دوران السيولة النقدية في البلاد وتخفيف حدة الركود الاقتصادي الذي تسببت به قوى العدوان على بلدنا العزيز، إضافة إلى تحسين أداء الخدمات العامة واستقرار العملية التعليمية.
وأهاب بكافة وسائل الإعلام والناشطين على مواقع التواصل بتحري الدقة والمصداقية عند نشر أي أخبار تتعلق بآلية صرف المرتبات واعتماد المصادر الرسمية في ذلك.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾2024 .. عام البحرية اليمنية

تقرير | علي الدرواني

يمكن القول إن العام 2024م كان عام البحرية اليمنية بلا منافس، رغم أنه كان عاما يمنيا أيضا في عدة مستويات، لكنه في البحر كان أكثر وضوحا، ذلك أن بحرية العالم الغربي الحربية دخلت بثقل كبير من أجل وقف الإسناد اليمني لغزة، ولم تحصد سوى الفشل وخيبة الأمل، فيما كانت البحرية اليمنية تتربع على عرش البحر الأحمر وتثبت قدرتها التكتيكية والتقنية على مواجهة أعتى بحرية في العالم.
في التفاصيل، بدأت اليمن بإسناد غزة واختارت أن يكون البحر ساحة المواجهة، لمنع الملاحة الإسرائيلية، ردا على الحصار المتوحش على غزة، وحققت البحرية اليمنية إنجازا كبيرا في ذلك، كانت بدايته باقتياد السفينة جالكسي ليدر، إلى السواحل اليمنية، وهي سفينة شحن صهيونية، كانت في طريقها إلى كيان العدو ، بالتحديد إلى ميناء أم الرشراش “إيلات”.
السفينة التي تحولت إلى مزار سياحي، يرمز إلى الإرادة والحرية اليمنية، وأيضا إلى النجدة والضمير اليمني الحي، كما يرمز إلى القدرة على تنفيذ التحذيرات، وتحويلها إلى خطوات عملية رادعة للأعداء.
السحر ينقلب على الساحر
لحماية الملاحة الصهيونية قررت واشنطن تشكيل تحالفات عسكرية بحرية، لمرافقة سفن الشحن، وحمايتها من وصول القوات المسلحة اليمنية، لكنها أضافت إلى قائمة الحظر، سفن الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي أخذت الطريق الأطول حول الرجاء الصالح متكبدة عناء المسافة والمدة الزمنية، وكذلك ارتفاعا في التكاليف المالية ورسوم التأمين.
إن تحويل حركة الملاحة البحرية الرئيسة إلى طريق رأس الرجاء الصالح، يزيد الطلب على السفن بنسبة 10% لتعويض الزيادة في زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا، وترفع تكلفة استئجار الحاويات بنسبة 61%، بالإضافة إلى زيادة أثرها النهائي على أسعار السلع في المتاجر الأوروبية والأمريكية، ما يلقي بالكثير من القلق على كاهل صانعي السياسات النقدية والمالية من ارتفاع معدلات التضخم، وإفشال جهود البنوك المركزية لتخفيضه.
التكاليف العسكرية
أول الأرقام التي نشرت عن الخسائر الأمريكية في البحر الأحمر، كان ما صرح به وزير البحرية الأمريكي كارلوس ديل تورو، منتصف أبريل الماضي، الذي قال إن البحرية الأمريكية انفقت مليار دولار لمواجهة الهجمات اليمنية على السفن خلال ستة أشهر فقط.
وفي شهر نوفمبر، أعلن متحدث باسم البحرية الأمريكية عن إطلاق ذخائر بقيمة ملياري دولار، وهو رقم يؤكد التكلفة المالية المتزايدة لما تتكبده البحرية الأمريكية في المنطقة.
ورغم كل تلك الخسائر فإنها لم تنجح في الحد من الهجمات التي تستهدف السفن الإسرائيلية والأخرى المتجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا الهجمات التي تستهدف حاملات الطائرات والسفن العسكرية التابعة لها.
تكتيكات بحرية فريدة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾خرائطُ “إسرائيل” المُتخيَّلة: لبنانُ الهدفُ التالي

صحافة

يتأرجَحُ اتّفاقُ وقف إطلاق النار في لبنانَ بين عواملَ تُسهِمُ في بقائه وأُخرى تهدّدُه، وَتبعاً لذلك تتباينُ تقديراتُ المُراقبين بين من يُرجِّحُ انهيارَ الاتّفاق في الأيّام القليلة القادمة، وَالعودة إلى النقطة صفر قبل انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في الاتّفاق، وَبين من يرى أن يستمر وقف إطلاق النار فيما بعد المهلة، وَالعوامل -حسب أصحاب هذا الرأي- تتمثل في حالة ضعف غير مسبوقة لحزب الله استوفت أركانها مع إسقاط سوريا بما تعنيه من قاعدة عسكرية للحزب وطريق إمدَاد دائمة له، بالإضافة إلى ضغوط القوى اللبنانية المناوئة للحزب في حال قرّر وضع حدٍّ لانتهاكات العدوّ الإسرائيلي، لدرجة قد يجد الحزب معها نفسه في مواجهة مزدوجة لا يأمن فيها ظهره، في ظل مخاوف ظهور جيش الجنوب بنسخته الثانية؛ ما يُجبره على غض النظر عن خروقات العدوّ، وَحتى وإن استمرت في أشكالها الراهنة ومنها التوسع في احتلال بعض القرى الجنوبية التي لم تسقط تحت أعتى غزو بري، ترافقت معه وسبقته أكبر حملة جوية مُكثّـفة على لبنان على مر التاريخ.
والنقطة الأخيرة تشكل أبرز عوامل ترجيح ضعف حظوظ صمود وقف إطلاق النار في لبنان، ويُضاف إليها بنود الاتّفاق ذاته، وَعدم فاعلية لجنة مراقبة الاتّفاق مع اقتصار دورِها على تلقّي شكاوى الجانبين عن انتهاكات الاتّفاق من أيٍّ من طرفيها، وهذه القراءة التحليلية لا يعنيها التنبؤ بمستقبل وقف إطلاق النار في لبنان، وهي تركز على استبيان الرؤية الحاكمة للعدو تجاه هذا البلد العربي؛ باعتبَارها القوة الدافعة للصهاينة اليوم وغداً، أَو قبل وَبعد الاتّفاق، أَو في الماضي والحاضر وَالمستقبل.
 
لبنان موطنُ قبيلة أشير:
لبنان في السردية اليهودية، موطن قبيلة أشير ثامن أبناء نبي الله يعقوب، ومع كُـلّ عدوان يُشن عليه من قبل العدوّ الإسرائيلي، يحتدم التبشير بشكل ملحوظ في الأوساط الصهيونية باقتراب تحقّق جزء من الوعد التوراتي المُدعى تجاه الأرض العربية بين نهرَي النيل والفرات، وتتردّد مقولات من مثل “لبنان جزء من أرض “إسرائيل” الموعودة التي سيعيدها الله إلى “إسرائيل” قريباً” وكما كُـلّ مرة سارع الصهاينة مع العدوان الأخير على لبنان إلى الاستشهاد بما يصفونها آيات تؤكّـد أن لبنان يقع ضمن حدود “إسرائيل” وَتلزم الإسرائيليين دينيًّا بغزو لبنان، مع التشديد على أهميّة فهم رسائل التوراة المتجاوزة للتاريخ، بما تحمل من رسائل عميقة، من الممكن الاستفادة منها في الأحداث الجارية، كما يزعمون، وثمة الكثير مما ينسبه الصهاينة إلى الكتب وَالصحف المقدسة، وجميعها تحث على احتلال لبنان واستيطانه، ومما يتم ترويجه في هذا السياق وينسب لسفر التثنية الآتي: “كُلُّ مَكَانٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ يَكُونُ لَكُمْ، مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ، مِنَ النَّهْرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ، إلى الْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ يَكُونُ تُخْمُكُمْ” وَأَيْـضًا ينسب لسفر التثنية: “تَحَوَّلُوا وَارْتَحِلُوا وَادْخُلُوا جَبَلَ الأَمُورِيينَ وَكُلَّ مَا يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبَةِ وَالْجَبَلِ وَالسَّهْلِ وَالْجَنُوبِ وَسَاحِلِ الْبَحْرِ، أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّ وَلُبْنَانَ إلى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَات”، وثمة نماذج أُخرى تحكم رؤية العدوّ تجاه لبنان ولكن تنسب لسفر يوشع مثل: “مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ هذَا إلى النَّهْرِ الْكَبِيرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ، جَمِيعِ أَرْضِ الْحِثِّيِّينَ، وَإِلَى الْبَحْرِ الْكَبِيرِ نَحْوَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ يَكُونُ تُخْمُكُمْ”.
أما من سفر إشعيا فيتردّد على ألسنة الصهاينة الآتي: “ستفرح البرية والبادية ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس ويبتهج ويرنم طربًا، مجد لبنان أُعطي له، شدوا الأيدي المسترخية وثبتوا الركب المرتجفة، قولوا لخائفي القلوب، تشدّدوا لا تخافوا، هوذا إلهكم، الانتقام قادم”.
 
الانتصارُ على لبنان يُمهِّدُ لقدوم المسيح:
والصهاينة لا يقدمون ما سبق كموروث ديني مُجَـرّد، بل يسعون لتنفيذه بكل سبيل ويكرّرون الإعلان عن ذلك بشكل دائم، كما أن هناك جهات يوكل إليها استمرارية الترويج لهذه الأساطير بوصفها توجيهات.
واللافت أن ما يسمى بحركة “غوش إيمونيم” تتولى كبر استهداف لبنان، وهي حركة صهيونية لعبت دوراً في التوسع اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بتأييد واضح من كبار مجرمي الحرب الصهاينة، وَهي ترى ضرورة الاستيطان في كُـلّ موقع من أرض “إسرائيل” الموعودة حتى لا يتم الاستيلاء عليها من الغرباء -في إشارة إلى العرب أهل الأرض- ومذ ثمانينيات القرن الماضي روجت “غوش إيمونيم” لفكرة الاستيلاء على لبنان أَو ما تصفُه بالعودة إلى وطن قبيلة أشير ثامن أبناء النبي يعقوب، بحسب العقيدة اليهودية.
حلقة أُخرى ضمن هذا النشاط يتولاها من تُسند لهم مهمة التخصص فيما يوصف بجغرافيا الكتاب المقدس، منهم على سبيل المثال “يوؤال إليتزور”، هذا الصهيوني له حكاية تعود لفترة كان فيها قاتلاً ميدانيًّا ضمن قوات المشاة في غزو لبنان الأول عام 1982 يقول: إنه انبهر حينذاك بالمناظر الطبيعية الخلابة في لبنان وتذكر شوق موسى في العهد القديم لرؤية لبنان وبعد أن زحفت قوات المشاة على طول وادي البقاع، وجد حبات تين لذيذة، فقرّر أن يُردّد قبل أن يأكل التِّين دعاء يُقرأ على الأطعمة المنتمية لأرض “إسرائيل” وَليس ما يُقرأ عند الإمساك بالأطعمة الأجنبية، ذلك أن تين لبنان بالنسبة له فاكهته المستحقة.
على أن ما يستوقفَ بعضَ المختصين بشؤون العدوّ الإسرائيلي هو حجم شعبيّة ورواج أفكار التوسع وَتعجيل نهاية التاريخ وَقدوم المسيح كيما يخلف مُجرِمُ الحرب نتنياهو!، مشاهير الحاخامات على يوتيوب يقنعون جماهيرهم العريضة أن الحرب الحالية هي آخر حرب قبل مجيء المسيح؛ فالآن “قد منح الله الجيل الإسرائيلي الحالي القدرة على أن يتلقى الهدية مرة أُخرى ويغزو الأرض ويستوطنها” وفق تعبير الحاخام إسحاق جينسبيرج، المنشور في صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية وغيرها، ووفقًا لها فَــإنَّ حاخامات آخرين صاروا يردّدون نفس النغمة ويقولون إن الانتصار على لبنان سيرسُمُ طريقًا جديدًا لقدومِ المسيح.

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾خطاب مهم للرئيس المشاط الثامنة مساء اليوم

صنعاء – 11 رجب 1446هـ

يلقي فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى الساعة الثامنة من مساء اليوم خطابًا مهمًا بمناسبة مرور عام على العدوان الأمريكي، البريطاني على اليمن.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾اليمن يواصل تثبيت واقع التفوق على جبهة العدوّ في كافة مسارات الإسناد لغزة

صحافة

واصلت القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ تصعيدَ عملياتِ الإسناد لغزة على مختلف المسارات، على وقع استمرار تدفق الاعترافات من قلب جبهة العدوّ بالعجز والفشل وانعدام الخيارات الفعالة لوقف الضربات اليمنية أَو الحد من تأثيراتها المتزايدة سواء على كيان الاحتلال الصهيوني أَو على الولايات المتحدة والتحالف الذي تقوده لمساندة الكيان؛ الأمر الذي يضع أطرافًا أُخرى إقليمية ودولية أمام واقع حتمية تقاسم الفشل مع الصهاينة والأمريكيين في حال الانضمام إلى جبهتهم.
 
البيان الذي أصدره المتحدث باسم القوات المسلحة مساء الاثنين، للإعلان عن أربع عمليات عسكرية نوعية ضد العدوّ الصهيوني والبحرية الأمريكية، مثّل دليلًا جديدًا على امتلاك جبهة الإسناد اليمنية لغزة سيطرةً تامةً على مجريات كافة مسارات الإسناد؛ فاستهدافُ حاملة الطائرات الأمريكية (هاري ترومان) أثناءَ تحضيرها لعدوان على اليمن وإفشاله للمرة الثالثة خلال نصف شهر تقريبًا وبرغم هروبِها إلى شمال البحر الأحمر، يوجِّهُ صفعةً قويةً لواشنطن التي أصبح من الواضح أنها غيرُ قادرة على الخروج من مربع الفشل والعجز العملياتي في المواجهة البحرية، برغم الحديث المتكرّر عن “تعلم الدروس” و”تغيير التكتيكات”؛ إذ بات جليًّا أن الحاملة (ترومان) سقطت بسرعة فور وصولها في نفس المأزق التي وقعت فيه سابقاتها (أيزنهاور) و (روزفلت) و (لينكولن).
وبالمقابل، برهنت القوات المسلحة اليمنية أنها هي الأكثر قدرة على الاستفادة من معطيات ومعلومات المواجهة عملانيًّا وتكتيكيًّا وبشكل سريع، فالهجمات الثلاث على الحاملة (ترومان) أظهرت وجودَ استعدادات وسيناريوهات مسبقة عملت صنعاء على دراستها واستيعابها جيِّدًا خلال الفترة الماضية ليس فقط لإبعاد أية حاملة طائرات جديدة تدخل البحر الأحمر، بل لاستباق تحَرّكاتها بشكل فعال وسريع ومواكب، وذلك على ضوء النتائج الناجحة التي حقّقها هذا التكتيك ضد الحاملة السابقة (لينكولن) في البحر العربي، وقد تكلل الاستعداد المسبق لمواجه الحاملة (ترومان) بنتائج تجاوزت حتى سقف الأهداف الرئيسية المتمثلة في إفشال تحَرّكاتها العدوانية وإبعادها عن منطقة العمليات اليمنية، لتشمل إحداث ارتباك كبير وغير مسبوق في قلب مجموعة حاملة الطائرات، بشكل أسفر عن إسقاط مقاتلة (إف18) والاقتراب من إصابة أُخرى، وهو ما يعني أن مسار تراكم المعرفة والخبرة القتالية لدى القوات المسلحة اليمنية يؤتي ثمارًا سريعةً وبالغة الأهميّة على عكس البحرية الأمريكية التي لا زالت محشورة في نفس المربع.
هذا أَيْـضًا ما أكّـده تقريرٌ جديدٌ لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، جاء فيه أن “مهمةَ الولايات المتحدة لردعِ الحوثيين وإضعافهم لم تنجح” حسب وصفِها وأن “نسبةَ التكلفة إلى الفائدة ليست مستدامة، فلم تتآكل عملياتُ الحوثيين وطموحاتُهم، لكن الجاهزية العسكرية الأمريكية وسُمعتها تآكلت”.
وأشَارَت المجلة إلى أنه منذ إعلان قائد الأسطول الخامس جورج ويكوف أن الحل في البحر الأحمر لن يكون عسكريًّا، في أغسطُس الماضي، لم يتغير أي شيء، مشيرة إلى أن انخفاض عدد الهجمات البحرية كان بسَببِ “انخفاض عدد الأهداف” في منطقة العمليات وليس بسَببِ تراجع القدرات اليمنية.
وأضافت: “في حين يستطيع الحوثيون مواصلة هجماتهم بطائرات بدون طيار وصواريخ رخيصة نسبيًّا، وتحمل الهجمات المضادة إلى أجل غير مسمى، فَــإنَّ الولايات المتحدة تحرق مليارات الدولارات وسنوات من إنتاج الذخائر النادرة التي ستكون ضرورية لخوض حرب في المحيط الهادئ، فواشنطن ربما تنفق ما يصل إلى 570 مليون دولار شهريًّا على مهمة فشلت في تحريك الإبرة بشأن التهديد، وقد أَدَّت هذه المهمة إلى استنزاف الجاهزية من خلال إجبار السفن وحاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية على تمديد عمليات الانتشار؛ مما أَدَّى إلى إصلاحات تستغرق وقتًا طويلًا، وتقليص الأسطول المتاح، وتقصير عمر السفن، كما أن إرهاق الموظفين يخاطر بارتكاب أخطاء”.
وأكّـدت المجلة أن “السفن التي تحمل العلم الأمريكي تجنبت المنطقة بالكامل منذ يناير 2024” معتبرة أن “استمرار حملة متعددة الجنسيات فشلت في جذب الدعم من معظم الحلفاء والشركاء أَو تحقيق الهدف المعلن، يجعل واشنطن تبدو عاجزة في أحسن الأحوال”.
وعبَّرت المجلةُ بوضوحٍ عن مأزِقِ العجز الأمريكي في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية قائلة: إن “الوقت قد حان لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر، ولكن تجاهل التهديد الحوثي بالكامل سيكون حماقة استراتيجية” وهو ما يعني أنه إلى جانب انسداد الأفق العملياتي للجيش الأمريكي في مواجهة اليمن والفشل في الخروج من مربع العجز، هناك أَيْـضًا تخبط في الرؤية السياسية والاستراتيجية التي تدرك الحاجة إلى وقف الفضيحة في البحر الأحمر والاعتراف بالهزيمة، ولكنها تخشى من تداعيات ذلك، على الرغم من أن الاستمرار في المكابرة لن يلغي
تلك التداعيات!
بيان القوات المسلحة مساء الاثنين، أعلن أَيْـضًا عن ثلاث عمليات عسكرية إضافية نفذت على مسار الاستهداف المباشر لعمق العدوّ الصهيوني، حَيثُ تم ضرب هدف عسكري في “يافا” وهدف حيوي في “عسقلان” بثلاث طائرات مسيرة ظهرًا، وضرب هدف عسكري إضافي في “يافا” بطائرة مسيَّرة مساءً، وقد برهنت هذه العمليات مجدّدًا على امتلاك القوات المسلحة اليمنية قدرة كبيرة على إبقاء وتيرة التصعيد مرتفعة في مسار الضربات المباشرة على عمق الأراضي المحتلّة، توازيًا مع مواصلة المعركة البحرية، كما أثبتت هذه العمليات القدرة على توسيع نطاق النيران وبنك الأهداف داخل كيان العدوّ وهو التطور الذي برز بشكل جلي من خلال الضربة الصاروخية النوعية التي استهدفت أكبر محطة كهرباء صهيونية جنوبي حيفا المحتلّة.
كما أظهرت العملياتُ الثلاثُ الجديدة في عمق كيان العدوّ قدرة القوات المسلحة على تنويع أدواتها في سياق توسيع نطاق النيران وبنك الأهداف؛ فإطلاق أربع طائرات مسيرة بعيدة المدى يعكس بوضوح تزايد الترسانة اليمنية من هذه الأسلحة التي أقر العدوّ بما تمثله من تحدٍّ كبير لدفاعاته التي أكّـدت تقارير عبرية أنها تأثرت بشكل كبيرة باستنزاف دفاعات السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر، وهو ما يعني أن تكتيكات القوات المسلحة واستراتيجياتها العملياتية في مختلف مسارات الإسناد تتكامل مع بعضها بشكل احترافي لإبقاء أفق التصعيد مفتوحًا، وإبقاء زمام المواجهة بأكملها في يد اليمن.
ومن خلال الإشارة إلى موعدِ تنفيذ الضربات الجوية في عُمْقِ كيان العدوّ (ظُهرًا ومساءً) فَــإنَّ القوات المسلحة تظهر بوضوح قدرتها على تصعيد وتيرة استمرارية النيران إلى جانب توسيع نطاقها وبنك أهدافها، وهو ما يمثِّلُ معطىً جديدًا يعمِّقُ مأزِقَ العدوّ الذي لم يعد قادرًا على إخفاء يأسه وعجزه الكامل في مقابل الاقتدار الواضح للقوات المسلحة اليمنية.
 
صحيفة المسيرة

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾العدوان الثلاثي على اليمن: استعراضُ العجز الاستراتيجي وانعدام الخيارات!

صحافة

في الوقت الذي تستمرُّ فيه وتيرةُ التصعيد اليمني ضد العدوّ الصهيوني بالتزايُدِ بشكل ثابت ضِمْنَ المرحلة الخامسة من عمليات الإسناد، وتتزايدُ معها وتيرةُ استهداف البحرية الأمريكية، في مشهدٍ يعكسُ سيطرةً واضحةً على مجريات كُـلّ مسارات المواجهة، جاء الاعتداءُ المتزامِنُ الأولُ على اليمن، الجُمعة، من قِبَلِ ثلاثي معسكر الصهيونية (العدوّ الإسرائيلي، وأمريكا، وبريطانيا) ليبرز المزيد من دلائل فشل وعجز هذا الثلاثي على مستوى كُـلّ طرف فيه وعلى مستوى “التنسيق” بين تلك الأطراف، فعلى عكس صورة “الردع” المزيفة التي كان يأمل العدوّ أن يرسُمُها من خلال العدوان المتزامن والتهديدات التي رافقته، ظل واقع الانسداد السياسي والتكتيكي والعملياتي هو المتصدر لواجهة المشهد، بدءًا بتقييمات العدوان نفسه، وُصُـولًا إلى أصدائه في وسائل إعلامه ومراكز دراساته.
العدوانُ الذي أعلن العدوُّ الصهيوني أنه تم “تنسيقُه تكتيكيًّا” ليتم بشكل متزامن، لم يأتِ في الحقيقة بأي جديد على المستوى التكتيكي والعملياتي المتعلق بأهداف “الردع” التي يريد العدوّ تحقيقها والتي لا تزال على نفس القدر من الاستحالة، فالغارات استهدفت مجدّدًا منشآت خدمية مدنية يريد العدوّ أن يجعل من قصفها ورقة ابتزاز للشعب اليمني وهو مسعى وُلد ميتًا منذ البداية، وأما قصف دار الرئاسة ومحيط ميدان السبعين في صنعاء أثناء موعد الاحتشاد المليوني، فهو وإن مَثَّلَ “تصعيدًا” بحسب ما أكّـد المجلس السياسي الأعلى، فهو تصعيد على مسار ارتكاب الجرائم ضد الشعب اليمني، وليس على مسار إضعاف قدرته على مواصلة المعركة أَو التأثير على قرار قيادته، وهو تصعيد قد تم الرد عليه شعبيًّا بشكل صريح ومهين للغاية للعدو، من خلال التحدي الذي أعلنته الحشود المليونية في ميدان السبعين أثناء الغارات وبعدها، كما أكّـدت القيادة السياسية أنه سيتم الردُّ عليه عسكريًّا.
والحقيقةُ أن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ قد تجاوزت أصلًا في سقفِ ومدى وكثافة عملياتها العسكرية مستوى العدوان وأفقدته حتى قيمته الاستعراضية مسبقًا، فالغارات العدوانية جاءت بعد ثلاث ضربات متلاحقة استهدفت “يافا” المحتلّة بثلاث طائرات مسيرة عجزت منظومات العدوّ عن اعتراضها، بالإضافة إلى استهداف مجموعة حاملة الطائرات (هاري ترومان) للمرة الرابعة على التوالي منذ وصولها قبل أسابيع قليلة، وهذه العمليات ترسم معادلة تميل كفتها العملياتية والتكتيكية بشكل واضح لصالح القوات المسلحة اليمنية، على مستوى امتلاك زمام المبادرة أولًا، ثم على مستوى امتلاك الخيارات المتنوعة والقدرة على مواكبة كُـلّ التحَرّكات العدوانية وضرب الأهداف الحساسة بما يؤثر على واقع العدوّ مباشرة، فمجموعة حاملة الطائرات (ترومان) قد اضطرت مجدّدًا للهروب من موقع تمركزها البعيد أصلًا شمالي البحر الأحمر، فيما كشف لجوءُ العدوّ الصهيوني إلى شن غاراته تزامنًا مع العدوان الأمريكي البريطاني عن فشل كبير في تجاوز العقبات العملياتية والاستخباراتية واللوجستية التي يواجهها في اليمن، ومحاولة تعويض ذلك الفشل باستعراضِ “التنسيق” الزماني مع الأمريكيين والبريطانيين.
وأكثرُ من ذلك، فقد كشف لجوءُ العدوّ الصهيوني إلى مزامنةِ عدوانه الجديد على اليمن مع العدوان الأمريكي البريطاني عن فشل سياسي أَيْـضًا في مساعي التحشيدِ الدولية والإقليمية التي يمارسُها العدوُّ منذ فترة بشكل معلَن؛ مِن أجلِ إشراك العالم والمنطقة في استهدافِ اليمن، حَيثُ بات واضحًا من خلالِ العدوان الثلاثي أن “إسرائيل” لم تجد سوى الأطراف المنخرطة مسبقًا في مساندتها ضد اليمن، وهو ما كان قد انعكس من خلال فضيحةٍ إعلامية مُنِيَ بها العدوُّ قبل أَيَّـام عندما حاولت وسائلُ إعلامه الترويجَ لشائعات بشأن تحضيرات مصرية مزعومة للتحَرّك ضد اليمن قبل أن تنفيَ مصر صحةَ تلك الشائعات تمامًا، وبالتالي فَــإنَّ مزامنةَ الاعتداءاتِ على اليمن للاستعراض بوجود “تحالف” ما، لا قيمةَ لها؛ لأَنَّ صنعاءَ تواجِهُ بالفعل هذا “التحالف” منذُ مدة، ومُجَـرّد مزامنة الغارات لا يغيِّرُ شيئًا من واقع الفشل والعجز المعلَن والمعترف به بشكل متكرّر من قِبَلِ كُـلّ طرف من أطراف هذا “التحالف” الصهيوني، وهذا ما أكّـدته بوضوح طبيعة أهداف العدوان الثلاثي.
الأصداءُ داخلَ جبهة العدوّ أثناء وقبل وبعد العدوان الثلاثي كانت هي أَيْـضًا تؤكّـدُ ذلك، حَيثُ أكّـدت وسائلُ الإعلام العبرية وجودَ حالة استنفار قُصوى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلّة؛ تحسُّبًا لضربات يمنية، وهو ما يُمَثِّلُ تأكيدًا واضحًا على إدراك العدوّ لحقيقة أن الاعتداءاتِ على اليمن “منسَّقةً” كانت أم متفرقة، لن تؤثرَ على قرارِ مواصلة وتصعيد عمليات الإسناد واستهداف العمق الصهيوني، وهو أَيْـضًا ما أكّـدته تحليلاتٌ عبرية جديدةٌ حاولت الالتفافَ على حقيقة “استحالة ردع اليمن” فقط لتعودَ إلى
الاعتراف بها، حَيثُ كتب رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في كيان العدوّ، ومدير منظمة “مايند إسرائيل” الاستشارية، عاموس يادلين، إن “الردع ضد الحوثيين ليس هدفًا نهائيًّا، وَإذَا اختارت “إسرائيل” تعريف الردع ووقف إطلاق النار كهدف، فلا بد أن يكون هذا مصحوبًا بجُهْدٍ طويلِ الأمد لإسقاط النظام تحتَ ضغوطٍ عسكرية واقتصادية وتنظيمية هائلة” حسب وصفه، معتبرًا أن “إهمال هذا الموضوع بعد تحقيق ردع مؤقَّت هو وصفةٌ لمفاجأة أُخرى من عدوٍّ أثبت بالفعل قدرتَه على المفاجأة”.
بعبارة أوضح، فَــإنَّ ما يقولُه “يادلين” هنا هو إنه لا يمكنُ ردعُ اليمن فقط بالضربات العسكرية مهما بلغ حجمها، وإنه هدف “الردع” الفعلي لن يتحقّق حتى إن توقفت العمليات اليمنية مؤقتًا، وهو إنجازٌ افتراضي أصلًا ولا يزال مستحيلَ التحقّق بدون وقف الإبادة الجماعية في غزة، الأمر الذي يعني أنه حتى بعد القفز على الواقع ومحاولة الهروب نحو وهم تحقيق “ردع مؤقت” في المستقبل، فَــإنَّ المشكلة ستبقى قائمة طالما لم يتم التخلص تمامًا من “النظام” في اليمن، وهو هدف أكثر استحالة قياسًا على استحالة تحقيق الردع المؤقت أولًا، وهو ما أكّـدته اقتراحاتُ “يادلين” التي تضمنت الاستعانةَ بحكومة المرتزِقة ومحاولة التغلب على “عقيدة” اليمنيين و”وعيهم” ومحاربة نشاطِهم الإعلامي، فهذه الاقتراحاتُ تذكّر بنفس المأزق الذي واجهته الولاياتُ المتحدة عندما بدأت عدوانها المباشِرَ على اليمن قبل عام كامل، حَيثُ تحدث المسؤولون الأمريكيون بصراحة عن الحاجة إلى ما وصفوه بـ “تحدي الرواية” اليمنية إعلاميًّا، وحاولوا عمليًّا تحريكَ المرتزِقة، بلا جدوى.
والحقيقةُ أن كُـلَّ ما تنشُرُه وسائلُ إعلام العدوّ حولَ كيفيةِ التعامل مع اليمن يمثِّلُ تكرارًا لانعكاساتِ المأزِق الأمريكي والبريطاني الذي لم يتغير منذ عام كامل، بل أصبح أسوأ، سواء من ناحية الافتقار إلى معلومات استخباراتية أَو الفشل في التحشيد الإقليمي والدولي والمحلي، وُصُـولًا إلى الفشل في كسب معركة “الرواية” الإعلامية؛ الأمر الذي يؤكّـد الانسداد المسبق لكل الآفاق التي يحاول محللو العدوّ ومراكز أبحاثه استكشافَها.
وفي هذا السياق أَيْـضًا فقد نشر مركَزُ “ستراتفور” الأمريكي الاستخباراتي تقييمًا مطوَّلًا لخيارات العدوّ الصهيوني في مواجهة الجبهة اليمنية، ووجد أن مساعيَ التصعيد العسكري وتحشيد الحلفاء الدوليين والإقليميين لن تواجهَ فقط العقبات العملياتية والاستخباراتية بل ستواجه مخاطرَ اشتعال حريق أوسعَ في المنطقة، خُصُوصًا إذَا تورطت دُوَلٌ خليجية أَو أطراف محلية، كما وجد المركَزُ أن سياسَةَ “الاغتيالات” التي لا ينفَكُّ قادةُ العدوّ الصهيوني عن التهديد بها، لن تؤتيَ إلا “نتائجَ عكسية” بحسب تعبير المركز، بما في ذلك تعزيز القوة السياسية الوطنية لصنعاء التي يأمل العدوّ تقويضَها من خلال هذه الاستراتيجية.
ووفقًا لكل ما سبق، فَــإنَّ لجوءَ العدوّ الصهيوني إلى مزامنة عدوانه على اليمن مع الاعتداءات الأمريكية البريطانية لا يمثل سوى تتويجٍ لواقع انعدام الخيارات العسكرية والسياسية وأوراق الضغط الفاعلة ضد جبهة الإسناد اليمنية، وهو واقع يتشاركُ فيه الصهاينةُ مع الأمريكيين والبريطانيين بحِصَصٍ متساويةٍ في العجز ومتفاوتة في الخسائر.
 
صحيفة المسيرة | ضرار الطيب


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 الجندي قد ينطلق في تنفيذ مهام كلها تنفيذية, كلها حركة, لكن جندي الله مهامه تربوية، مهامه تثقيفية، مهامه جهادية، مهامه شاملة, يحتاج إلى أن يروض نفسه, فإذا ما انطلق في ميادين التثقيف للآخرين، الدعوة للآخرين، إرشادهم, هدايتهم, الحديث عن دين الله بالشكل الذي يرسخ شعوراً بعظمته في نفوسهم يجب أن يكون على مستوى عال في هذا المجال، جندي الجيش العسكري في أي فرقة، لا يحتاج إلى أن يمارس مهاماً من هذا النوع، مهامه حركة في حدود جسمه, قفزة من هنا إلى هناك، أو حركة سريعة بشكل معين.

لكن أنت ميدان عملك هي نفس الإنسان، وليس بيته لتنهبه، وليس بيته لتقفز فوق سطحه، الجندي قد يتدرب ليتعلم سرعة تجاوز الموانع، أو سرعة القفز، أو تسلق الجدران، أو تسلق البيوت، لكن أنت ميدان عملك هو نفس الإنسان, الإنسان الذي ليس واحداً ولا اثنين، آلاف البشر، ملايين البشر، تلك النفس التي تغزى من كل جهة، تلك النفس التي يأتيها الضلال من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن شمالها.

#الشهيد_القائد
دروس من هدي القرآن الكريم - في ظلال دعاء مكارم الأخلاق- الدرس الأول


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾“وإنَّا لن ندخلها أبدًا ما داموا فيها…”

مقالات القاضي/ علي يحيى عبد المغني*

ظل العرب والمسلمون يتمنون تحرير فلسطين منذ احتلالها من قبل الكيان الصهيوني أربعينيات القرن الماضي، وظلت الجماعات والأحزاب الإسلامية تحدث الأُمَّــة عن فضل فلسطين وقدسيتها وأهميتها للعرب والمسلمين عقودًا طويلة.
ولما حضرت الفرصةُ لتحريرها أضاعوها من بين أيديهم، ورضوا بأن يقعدوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم، فرفضوا أن يدخلوا معركة (طُـوفَان الأقصى) التي كادت تطيح بكيان الاحتلال الصهيوني، وقالوا للفصائل الفلسطينية المجاهدة ما قاله أصحاب موسى: “إن فيها قومًا جبّارين، وإنا لن ندخلها أبدًا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون”.
ما حقّقته الفصائل الفلسطينية المجاهدة في قطاع غزة يوم السابع من أُكتوبر كانت معجزة أذهلت العالم، وهدت كيان العدوّ الصهيوني الغاشم، وأظهرت هشاشته وضعفه، وعرّت أجهزته الأمنية والعسكرية، ولم يكن مطلوبًا من الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية للقضاء على هذه الغدة السرطانية من جسد الأُمَّــة سوى بعض المواقف السياسية، ومنع التدخلات الأمريكية والغربية في هذه المعركة، وفتح الحدود العربية لإمدَاد أهل غزة بالغذاء والدواء.
إلا أن هذه الأنظمة والأحزاب والجماعات العربية والإسلامية أصرت على القعود، ورأت أن هذه المعركة لا تعنيها، وأن فلسطين ليست قضيتها، فيما فتحت أمريكا وكافة الدول الغربية مخازنها للكيان الصهيوني ليأخذ ما يشاء من الأسلحة الحديثة والمتطورة، والعرب لم يفتحوا الحدود لغزة لإدخَال الغذاء والدواء، بل وسلَّطوا إعلامَهم لشيطنة المقاومة الفلسطينية، والنيل من رموزها وقادتها.
لم يدخل في هذه المعركة ويقف مع قطاع غزة السُّنية الإخوانية سوى الشيعة أتباع أهل الببت عليهم السلام، الذين تفصلهم عنها آلاف الكيلو مترات، ودفعوا؛ مِن أجلِ ذلك أثمانًا باهظة، أجبرتهم على الخروج من المعركة، ولم تستمر فيها سوى الجبهة اليمنية التي وجَّهت للكيان الصهيوني والنظام الأمريكي ضربات قاسية، وأثبتت بالفعل للأنظمة والشعوب العربية والإسلامية وكافة دول العالم؛ أننا قادرون على هزيمة الصهاينة، وتحرير الأرض المحتلّة.
ويبدو أن هذه الأنظمةَ والجماعاتِ والأحزاب ستضيع هذه الفرصة مرةً أُخرى؛ فهم يرون أن معركتَهم ليست مع الكيان الصهيوني، وأن قضيتهم هي الحفاظُ على السنة وتدريس كتب “ابن تيمية” وليست القضية الفلسطينية، وأن أمريكا والسعوديّة تقودان العالَمَ لخدمة البشرية، ولسان حالهم يقول: “اليوم خمر وغدًا أمر”.
لذلك فهم يعيشون اليوم مرحلة التيه التي عاشاها بنو “إسرائيل”، وأن الله كره انبعاثهم فثبطهم، ولو قاتلوا معنا ما زادونا إلا خبالا، وسينتصر الدين وتحرّر فلسطين بأهل اليمن الذين يقولون اليوم لقائد الثورة حفظه، ما قاله أجدادُهم الأنصارُ لجده رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله”: “فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحرَ فخضتَه لخضاناه معك، ما تخلَّفَ منا رَجُلٌ واحد، وما نكرهُ أن تلقى بنا عدوُّنا غدًا، إنَّا لصُبُرٌ في الحرب، صُدُقٌ عند اللقاء، ولعل اللهَ يريك منا ما تقرُّ به عينُك، فسِرْ بنا على بركة الله”.

* أمين عام مجلس الشورى


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾️*قلق الآمم المتحدة من قدرات حكومة صنعاء العسكرية وغضب دول تحالف العدوان من تنفيذ آلية دعم فاتورة المرتبات،،*

*✒️أبو عمار العصيمي/عبدالله حزام محمد ناصر⇐كاتب ومحلل سياسي.*

تحركت دول تحالف العدوان السعودي الأمريكي والإماراتي الصهيوني عسكريآ وإعلاميآ وإثقافيآ وإمنيآ وإقتصاديآ وإسياسيآ ولكن بفضل الله وبفضل ثبات وصمود الشعب اليمني هزمت تلك الجيوش في حروبها خلال عشرة الأعوام السابقة ولم يحقق لهم أي شيء على أرض الواقع رغم قوتهم وجيوشهم وحصارهم شعب الأيمان والحكمة تحرك الشعب اليمني في ترتيب ومعالجة الأوضاع الأقتصادية رغم نقل البنك المركزي إلى عدن وتعمدهم بقطع  مرتبات موظفي الدولة من اجل محاصرة وتجويع الشعب اليمني العظيم ورغم فرض الحصار البري والبحري والجوي من اجل تركيع الشعب اليمني لكن بفضل الله وبفضل ثبات وصمود الشعب اليمني أفشل تلك المخططات وجعلآ من الحصار الاهتمام بالجبهة الزراعية في بناء السدود والحواجز المائية والسعي إلى زراعة جميع أنواع الحبوب والفواكه والخضروات والبقوليات لتخفيف معانات الشعب وإفشال تحقيق اهداف وإحلام تحالف العدوان  في السيطرة على أحتلال ثروات الشعب اليمني،،

واليوم دول الأستكبار العالمي تتحرك نفس المرة السابقة في التصعيد العسكري ومحاصرة الشعب تحت وعود كاذبة وفاشلة عبر الآمم المتحدة في إرسال مندوبها الآممي إلى صنعاء بغرض فتح ملف المفاوضات من جديد من أجل تخدير الشعب وتضيع الوقت في إستمرار عملية التجويع ومن أجل زيادة معانات الشعب اليمني الإقتصادية والمعيشية ونقول لدول تحالف العدوان السعودي الأمريكي والإماراتي الصهيوني البريطاني أن اليمن اليوم ليس مثل يمن الماضي وقد أصبح الشعب اليمني العظيم قوة عسكرية عالمية ضاربة تصل عملياتها العسكرية إلى عمق الكيان الصهيوني الأمريكي البريطاني وتهز عروش دول الأستكبار العالمي وتحاصر سفنها في البحر عبر الصواريخ البالستية المجنحة والصواريخ فرط صوتي بعيدة المدى وعبر أحدث الطائرات المسيره التي تصل إلى عمق الكيان الصهيوني الأمريكي فهي اليوم قادرة أن تصل إلى جميع عواصم مدن دول الأستكبار العالمي ومن تحالف معها في تحقيق أهدافها المشروعة واليمن بأتت دولة قوية ومصنعة ولديها مخزونات هايلة من جميع الأسلحة الفتاكة الثقيلة والخفيفة لمواجهة قوى العدوان على متى عشرات السنوات القادمة فهي في تطوير عسكري مستمر ومستعدون لمواجهة كل المراحل والتحديات في مواجهة أي تصعيد جديد أمارتي صهيوني وإمريكي سعودي وسيكون عواقب هذا التصعيد وخيمة جداً ومؤلم جداً على الكيان الصهيوني الأمريكي البريطاني ومن تحالف معهم وسوفأ تحرق وتتضرر المنطقة ودول العالم بكاملة والدخول في حروب عالمية ثالثة واليمنيون اليوم مستعدون لأ أي خيارات قادمة وجديدة والشعب في جهوزية تامة وعالية لخوض حروب طويله المدى والقادم أعظم ياتحالف الشر واليوم في اليمن غير وإرد لن تحققون شيء في اليمن لأنها مقبرة للغزاة على متى العصور وعليكم مراجعة التاريخ والقوة والقدرات العسكرية لم تمتلكها أي دولة من دول الأستكبار العالمي وهناك قوة عسكرية لم تدخل في قيد الخدمة حتى الحظة والمفاجأت قادمة تكون مؤلمة جداً على الكيان الصهيوني الأمريكي البريطاني ومن يتحالف معهم وحذاري حذاري حذاري من الدخول في حروب جديدة والتصعيد بالتصعيد هذا هو خيار اليمنيون اليوم فليس هناك خيار أمام الكيان الصهيوني الأمريكي سوى خيار واحد أيقاف الحرب على غزة ورفع الحصار الكامل على غزة وعدم التدخل في شؤن اليمنيون،

واليوم قلق الآمم المتحدة وغضب ورعب دول تحالف العدوان بعد قدرات العسكرية اليمنية الحديثة والمطورة التي تحرك شعبنآ اليمني العظيم في صناعة وتطوير قدراتة العسكرية كما تحركت القيادة اليوم في محاربة الفساد الإداري والعمل في عملية التغير الجذري التي هي اليوم من ثمار عملية التغير الجذري ترتيبات حكومة التغير و البناء في بدء تنفيذ آلية دعم فاتورة المرتبات فاهي اليوم البنك المركزي بصنعاء يعلن اليوم بدء صرف مرتبات ديسمبر2024عبر مكاتب البريد وكاك بنك بهذا الخطوة أفشلت مخطط العدو التي كان يراهن عليها دول تحالف العدوان السعودي الأمريكي والإماراتي الصهيوني في خضوع وتركيع الشعب اليمني بعد تجويع ومحاصرة الشعب اليمني بالعمل على نقل البنك المركزي وقطع مرتبات موظفي الدولة ولكن خطوات حكومة صنعاء اليوم أقلقت الآمم المتحدة من قدراتها العسكرية وإغضبت دول تحالف العدوان وجعلتهم في غضب وقلق دائم مماأتى إلى أرسال مندوب الآممي إلى العاصمة صنعاء بفتح ملف المفاوضات ومن جديد والحديث عن مايسمى خارطة الطريق الكاذبة والفاشلة لكن اليمنيون اليوم يتركون كل تلك المخططات الفاشلة والشعب اليمني يعرف كل مخططات العدو القادمة ونكتفي بهذا الحديث وسلامتكم...الخ


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
⭕️ عاجل | الرئيس مهدي المشاط بمناسبة مرور عام على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن: العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا عدوان غير مبرر ولا مشروع

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: العدوان الأمريكي البريطاني يهدف إلى إسناد العدو الإسرائيلي المجرم ومساعدته على مواصلة جرائم الإبادة الجماعية في غزة

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: العدوان على بلدنا مثّل عاما من الفشل الأمريكي البريطاني الإسرائيلي ومثّل أيضا انتصارا لإرادة الشعب اليمني وموقفه المشرف الإنساني والإيماني

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: ما حققه شعبنا اليمني وقواته المسلحة على مدى عام من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية اليمنية كان بفضل الله ورعايته وعونه

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: ما حققه شعبنا وقواته المسلحة على مدى عام من العدوان شهد تسجيل وقائع غير مسبوقة في تاريخ الحروب مع الغطرسة الأمريكية

⭕️ عاجل |الرئيس المشاط: الشعب اليمني بثباته على موقفه الديني والمبدئي والإنساني في مساندة الشعب الفلسطيني، وخروجه الأسبوعي دون كلل أو توقف سجل أعظم مشهد تضامني على مستوى العالم

⭕️ عاجل |الرئيس المشاط: نجح شعبنا وقواته المسلحة بفضل الله في تنفيذ قرار حظر ملاحة السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي المجرم بنسبة كاملة من النجاح

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: قواتنا المسلحة تمكنت من تصدير ملاحم أسطورية أخرجت درة تاج السلاح الأمريكي "حاملات الطائرات" عن الفاعلية العسكرية، بشهادتهم هم

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: قواتنا الصاروخية والطيران المسيّر أدخلت منظومات جديدة على رأسها صواريخ "فلسطين 2" الفرط صوتية وطائرة "يافا"

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: صواريخ "فلسطين 2" الفرط صوتية وطائرة "يافا" تمكنت بفضل الله من اختراق كل منظومات الدفاع الجوية للعدو الإسرائيلي

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: بلادنا أصبحت واحدة من الدول المتطورة في المجال الصاروخي بتدشينها الصواريخ الفرط صوتية اليمنية التي لا تملكها إلا دولا محدودة في العالم

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: القوات المسلحة تمكنت بفضل الله من تحييد طائرات التجسس الأمريكية الأحدث "إم كيو 9"

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: أسقطنا بفضل الله 14 طائرة أمريكية "إم كيو 9" في عام واحد، وهو رقم قياسي لا سابق له

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: الأمريكي إلى جانب عدوانه العسكري حاول فرض ضغوط سياسية واقتصادية وإنسانية

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: منذ بداية طوفان الأقصى وصلتنا العديد من التهديدات الأمريكية، ولكنها لم ولن تؤثر على موقفنا

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط لنتنياهو: تهديداتك لن تهز شعرة في أصغر طفل منا، وقد رأى العالم شعب الإيمان والحكمة على الهواء مباشرة وهو ثابت في الساحات ولم تهزه غاراتكم

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: على الصهاينة المحتلين أن يقولوا لنتنياهو الأرعن لا، قبل أن يذهب بهم إلى الجحيم

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: ضرباتنا ستستمر في إسناد غزة ولن تتوقف مهما كان

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: ضرباتنا لا تمثل خطرا على أحد، إلا من يمثل خطرا على اليمن وغزة

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: مزاعم الخطر على الملاحة الدولية لا حقيقة لها

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: من يهدد الملاحة الدولية هم من يعسكرون البحر ويصرون على مواصلة العدوان على غزة

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: من يهدد الملاحة الدولية هو من يعتدي على البلدان من المياه الدولية، وليس من يدافع عن بلده

⭕️ عاجل |الرئيس المشاط لكيان العدو الإسرائيلي: نحن يد أصل ولسنا ذراعا لأحد، وإن كان من أذرع فهو أنتم وحكومتكم وأنتم كذلك الطارئون لا نحن

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: نؤكد على موقفنا الثابت إلى جانب أهلنا في غزة وقضيتهم العادلة ومظلوميتهم الواضحة، حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: موقفنا من غزة ثابت لن يتغير أو يتأثر مهما كانت الضغوط والتهديدات والتضحيات

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: موقفنا في إسناد الشعب الفلسطيني بقطاع غزة إنساني وديني يهدف إلى إيقاف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على شعب مظلوم أعزل

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: نحن على أتم الاستعداد والجهوزية للدفاع عن اليمن وشعبه ومصالحه ومكتسباته في وجه أي عدوان يُفرض علينا

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: نشيد بمواقف الدول التي رفضت المشاركة في أي عمل عدائي ضد الجمهورية اليمنية

⭕️ عاجل |الرئيس المشاط: نشيد بالدول التي رفضت السماح للأمريكي أن ينطلق من أراضيها للعدوان على اليمن

⭕️ عاجل |الرئيس المشاط: نحذّر من مغبة أي تورط من أيٍ كان في العدوان على بلدنا

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: الموقف الذي كان ومازال يجب على أمريكا اتخاذه هو إيقاف العدوان الصهيوني ومجازره البشعة بحق النساء والأطفال في قطاع غزة ورفع الحصار عنها

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: الموقف الذي كان ومازال يجب على أمريكا اتخاذه هو التوقف عن عدوانها على الجمهورية اليمنية
⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: نحذّر المتورطين في خيانة البلد من مغبة تضييع الفرصة الأخيرة

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: أقول للمتورطين في خيانة البلد راجعوا أنفسكم قبل جركم لخدمة العدو الإسرائيلي ضد أبناء بلدكم، فتحصدون بذلك الخزي والمذلة والهزيمة واللعنة التاريخية

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: لن نتسامح مع أيٍ كان ممن يتحرك خدمة للعدو الإسرائيلي، وسنتّخذ إجراءات صارمة ضدهم ونسن الإجراءات اللازمة لذلك

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: أبارك لحكومة التغيير والبناء الخطوات المهمة من آلية المرتبات الاستثنائية الطارئة وصرف الودائع لصغار المودعين، والتي كانت كلها نتيجة لإجراءات العدوان على بلدنا في إطار حربه الاقتصادية

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط: أحيي شعبنا العزيز على عزمه وإصراره وصموده، الذي أذهل كل العالم

⭕️ عاجل | الرئيس المشاط لأبناء الشعب: أطمئنكم بأن كل ما تسمعونه أو قد تسمعونه مستقبلا من أماني وتسريبات للعدو ومرتزقته لن تكون إلا أضغاث أحلام

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
👍1