الجبهه الإعلامية اليمنية
584 subscribers
6.52K photos
7.41K videos
49 files
32K links
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث
اليمنية والفلسطينية
وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني

تابعو قناة
الجبهه الإعلامية اليمنية
على الرابط الوحيد والرسمي للقناة
وتابع الاحداث
Download Telegram
🅾📷 صور | أيادي على الزناد مرفوعة، عيون تحدق، إصرار على الانتصار، وتحدٍ لدول الاستكبار... تفاصيل من بين حشود مليونية "جهاداً في سبيل الله ونصرة لغزة.. سنواجه كل الطواغيت" في ميدان السبعين بالعاصمة #صنعاء 10-07-1446 | 10-01-2025

#عام_من_الفشل_الأمريكي
#مع_غزة_حتى_النصر


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل


وسائل إعلام إسرائيلية: ليلة أخرى متوترة بعد مهاجمة اليمن والتقدير في "إسرائيل" أن "الحوثيين" سيردون وربما هذه الليلة

وسائل إعلام إسرائيلية: قناة "كان" الإسرائيلية عن مصادر أجنبية: قطر بعثت لـ "إسرائيل" رسالة إيجابية جداً بشان نية حماس بالتقدم في المفاوضات

وسائل إعلام إسرائيلية: قناة "كان": الرسالة الإيجابية تتعلق في قائمة "المخطوفين" الأحياء

وسائل إعلام إسرائيلية: قناة "كان": بعد تلقي الرسالة عقد نتنياهو اجتماعاً عاجلاً عبر الهاتف مع عدد من الوزراء وطاقم المفاوضات


الجبهه الإعلامية اليمنية


https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل


فنزويلا: الرئيس نيكولاس مادورو يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للبلاد لولاية ثالثة

فنزويلا: مادورو: تحية خاصة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أرسل مبعوثاً خاصاً

فنزويلا: مادورو: لنبني معاً مسار السلام انطلاقاً من تاريخنا لنضمن بذلك السيادة الوطنية

فنزويلا: مادورو: لم يجرِ تنصيبي من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة في أميركا اللاتينية بل جرى تنصيبي بفعل إرادة الشعب

فنزويلا: مادورو: لست رئيساً بصورة مطلقة ولست خادماً للقوى والأوليغارشية أو الإمبريالية

فنزويلا: مادورو: الدولة دافعت عن نفسها في وجه مؤامرة أميركية بهدف تقويض فنزويلا وقد فزنا في هذه المواجهة

فنزويلا: مادورو: نريد أن نعيش في حالة من الطمأنينة ولا نريد أياً من هذه المشاكل

فنزويلا: مادورو: الإمبريالية والأوليغارشية في حال من التفكك ولم نولد لنكون خونة وضعفاء

فنزويلا: مادورو: نعيش حالة تفكك الإميريالية والأوليغارشية وهؤلاء لم يتعلموا أنّ الشعب الفنزويلي يقف إلى جانب الرئيس

فنزويلا: مادورو: أراد اليمين تنصيب "سادياً" لإدارة شؤون فنزويلا لكن ما من أحد يقدر على فرض رئيس على هذه البلاد ولن يتمكنوا أبداً من ذلك

فنزويلا: مادورو: لا نقبل الإذعان ولن نقبل الانجرار إلى حروب عالمية أو تغيير الدستور الفنزويلي

فنزويلا: مادورو: لا يمكن لفنزويلا أن تكون خاضعة لدبلوماسية التضليل ونحن دولة تريد السلام

فنزويلا: مادورو: سنقوم بتنظيم 3 دورات دستورية إلزامية هذا العام على الرغم من أنّنا ضحايا لحروب وعقوبات اقتصادية

فنزويلا: مادورو: الانتخابات الأولى التي ستنظم هذا العام ستكون على مستوى الجمعية الوطنية

فنزويلا: مادورو: وضعنا خطة اقتصادية لإقامة مدن تتمتع بكل البنية التحتية المطلوبة

فنزويلا: مادورو: وضعنا خطة من أجل حماية السيادة ومواجهة المهربين والمجرمين

فنزويلا: مادورو: عام 2025 سنقوم ببناء 3 ملايين شقة جديدة وسنحقق المساواة بين الفنزويليين

فنزويلا: مادورو: أنا لا أقبل الخضوع ولست جسداً مصطنعاً أو أمثل الأوليغارشيا وأنا مستعد للحوار مع مختلف الفنزويليين لتحديث الدستور


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: العدوان الصهيوني على اليمن تصعيد إجرامي لن يكسر عزيمة الشعب اليمني وسيزيده إصراراً على دعم غزة والمقاومة

- ندين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغاشم على اليمن والذي استهدف البنية التحتية في تصعيدٍ إجرامي ممنهج

- العدوان جرى بتنسيقٍ مباشر مع الولايات المتحدة وبريطانيا ويكشف الطبيعة الاستعمارية والإجرامية في استهداف المدنيين والمرافق الحيوية

- التصعيد ضد اليمن لن يفلح في كسر إرادة الشعب اليمني أو ثنيه عن مواقفه الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته

- التضحيات العظيمة التي يُقدمّها الشعب اليمني في سبيل نصرة فلسطين لن تذهب سدى

- المسيرات المليونية في ساحة السبعين في صنعاء كل يوم جمعة تعبّر بوضوح عن وحدة الموقف اليمني ودعمه الثابت لغزة وفلسطين

- المسيرات الشعبية في اليمن رسالة قوية لكل المعتدين بأن إرادة الشعب اليمني الأصيل لا يمكن كسرها بالقصف أو الحصار

- نحيي صمود الشعب اليمني البطل ونشيد ببطولات قواته المسلحة التي تواصل تنفيذ عمليات نوعية في عمق الكيان الصهيوني

#جرائم_امريكا_واسرائيل   



الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
1
🅾أمين عام كتائب سيد الشهداء العراقية الحاج أبو آلاء الولائي (في ذكرى مرور عام على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن):
- عام مضى على ثبات أبناء اليمن ونصرتهم لغزة الذين سطروا البطولات بالدفاع عن الأبرياء

- نقف إلى جانب اليمن أمام أي مخطط شيطاني ولن يكون لوحده كما لم تكن غزة لوحدها

- يا أنصار الله إننا طوع أمركم وبنانكم وإننا رهن إشارتكم نلبي دعوتكم ونحن وإياكم في ركب واحد

- أبو آلاء الولائي للسيد القائد: مر ما تراه مناسبا فنحن طوع أمركم لإنقاذ ما تبقى من ماء وجه الإسلام الذي أراقته أنظمة الدكتاتورية

- أبو آلاء الولائي للسيد القائد: مر وستجدنا إن شاء الله رهن أمركم لأنها دعوة الله ولأننا مستعدون للتضحية دائما من أجل الإسلام العظيم

- السلام على اليمن وشعبها وجبالها، السلام على القائد المؤيد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، السلام على ذوي البأس والبطولة أنصار الله


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾 متابعات دولية

وسائل إعلام إسرائيلية: نائب رئيس أركان "الجيش" أمير برعام برسالة حادة الى رئيس "الأركان" هرتسي هليفي يطلب فيها إنهاء منصبه

وسائل إعلام إسرائيلية: نائب رئيس أركان "الجيش" يطلب من رئيسه هرتسي هليفي إنهاء منصبه في نهاية الشهر القادم

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت فجار جنوبی بيت لحم

منصة إعلامية إسرائيلية: إخلاء 8 جنود مصابين يوم أمس من المعارك في قطاع غزة

وسائل إعلام سورية: انسحاب جنود الاحتلال الاسرائيلي من بلدة المعلقة بالقنيطرة باتجاه الجولان السوري المحتل

مصدر بجهاز الاستخبارات العامة لـ"سانا": جهاز الاستخبارات بالتعاون مع إدارة الأمن العام في ريف دمشق نجحا بإحباط محاولة لتنظيم "داعش" القيام بتفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط العاصمة دمشق

مصدر بجهاز الاستخبارات العامة لـ"سانا": أسفرت العملية عن اعتقال الأشخاص المتورطين في هذه المحاولة لتنفيذ عمل إجرامي كبير يستهدف الشعب السوري

مصدر بجهاز الاستخبارات العامة لـ"سانا": نؤكد أن جهاز الاستخبارات العامة يضع كل إمكانياته للوقوف في وجه كل محاولات استهداف الشعب السوري بكافة أطيافه

وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 2 بجروح خطيرة من جراء انفجار عبوة ناسفة في قطاع غزة

"أكسيوس" عن مصدر مطلع: مبعوث ترامب ستيف ويتكوف يصل إلى "إسرائيل" قادماً من قطر حيث أجرى محادثات بشأن صفقة الأسرى

وسائل إعلام إسرائيلية: "القناة 13" عن مسؤول إسرائيلي كبير: مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيلتقي مع نتنياهو اليوم في "تل أبيب"

وسائل إعلام إسرائيلية: إجلاء 30 جريحاً من "الجيش" الإسرائيلي خلال اليوم جراء المعارك في قطاع غزة

وسائل إعلام إسرائيلية: عودة مستوطني الشمال إلى منازلهم لا تزال بطيئة بعد وقف إطلاق النار مع لبنان

روسيا: وزارة الخارجية بشأن العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطاقة الروسي: إجراءات واشنطن العدائية لن تمر من دون رد

روسيا: وزارة الخارجية: العقوبات الأميركية الجديدة محاولة للإضرار باقتصاد روسيا وإن على حساب خطر زعزعة استقرار الأسواق العالمية

منصة إعلامية إسرائيلية: حدث صعب للغاية في غزة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾#عاجلحركة حماس: ندين بأشد العبارات العدوان الإرهابي المنسّق بين الكيان الصهيوني المحتل والقوات الأمريكية والبريطانية على اليمن

– العدوان على اليمن انتهاك فاضح للقانون الدولي واعتداء على سيادة اليمن وأمن المنطقة

#عاجلحركة حماس:  العدوان على اليمن يؤكد الشراكة الأمريكية والبريطانية الكاملة مع الكيان الصهيوني في حرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة

– استهداف طائرات العدوان محيط ساحة السبعين بصنعاء أثناء احتشاد الشعب اليمني للتضامن مع غزة جريمة حرب

#عاجل – حركة حماس: نؤكد تضامننا الكامل مع الأحرار في اليمن والقوات المسلحة اليمنية والأخوة في أنصارالله ونثمن جهودهم المباركة لإسناد شعبنا بقطاع غزة

– نبارك ضربات اليمن القوية والمؤثّرة والمستمرة في عمق الكيان الصهيوني وعمليات التصدي البطولي للعدوان الأمريكي البريطاني


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

#عاجل – المجلس السياسي الأعلى: العدوان الإسرائيلي على العاصمة أثناء الاحتشاد المليوني بميدان السبعين واستهداف دار الرئاسة انتهاك سافر لسيادة اليمن وتصعيد خطير

#عاجل – المجلس السياسي الأعلى: الشعب اليمني لا ترهبه مثل هذه الغارات ويعدها استفزازًا وتصعيدًا يتطلب الصمود والمواجهة والرد

– نحيي الشعب اليمني لثبات موقفه إلى جانب غزة مستمرًا في احتشاده العظيم والمسؤول رغم القصف العدواني بالقرب من مكان الاحتشاد


#عاجل – المجلس السياسي الأعلى: ندعو دول العالم لإدانة التصعيد الصهيوني الأمريكي قبل أن يجلب الحرب والجحيم للمنطقة

– تجدد الاستهداف للأعيان المدنية في محطة كهرباء حزيز وميناء رأس عيسى والصليف استهداف لموقف الشعب اليمني في إسناد غزة


#عاجل – المجلس السياسي الأعلى لمجرم الحرب نتنياهو: لن تنفعكم أمريكا بشيء فهي تجر أذيال الهزيمة بين الحين والآخر هاربة من ضربات قواتنا المسلحة

#عاجل – المجلس السياسي الأعلى لقطعان الصهاينة: أمامكم فرصة للعودة إلى بلدانكم التي قدمتم منها لتدنيس فلسطين قبل ألا تتمكنوا من ذلك


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾غزة بين عام مضى وعام أتى: جرحٌ لا يندمل

مقالات محمد صالح حاتم

مع كُـلّ عام جديد، تحاول غزة أن تستقبل الشمس بقلب يملأه الأمل، لكنها تجد نفسها محاصَرةً بدخان القصف وأصوات الانفجارات، بين عام مضى وعام أتى، تبقى غزة شاهدة على فصلٍ جديدٍ من الألم والدمار، حَيثُ تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في قتل الأبرياء، وتدمير المنازل، وسلب الأمل من قلوب الأطفال.
عام مضى: ذاكرة لا تنسى:
في العام الماضي، عاش سكان غزة تحت وطأة حرب شرسة استهدفت كُـلّ شيء: البيوت، المدارس، وحتى المستشفيات، مخيمات النازحين، وارتقى أكثر من 155 ألفًا ما بين شهيد وجريح جلهم أطفال ونساء. لم تكن الحرب مُجَـرّد مواجهة عسكرية، بل إبادة ممنهجة لحق الحياة. دماء الأطفال سالت في الأزقة، والأُمهات دفنت أحلامها مع أبنائها. كانت غزة في عامها الماضي مسرحًا لجريمة دولية، وحرب إبادة جماعية مُستمرّة، في ظل صمت عالمي، وتواطؤ عربي مخزٍ.
كل بيت في غزة شهد قصة فقد، عائلات بأكملها اختفت تحت ركام منازلها، وأُخرى أصبحت بلا مأوى. الكهرباء تُقطع، المياه تُلوث، والدواء يُمنع. والغذاء ينعدم، لكن رغم كُـلّ هذا، لم تُطفأ جذوة الصمود في قلوب أبناء غزة، الذين استمروا في الحياة رغم أنف الموت، متحديين الصواريخ والطائرات ومجنزرات الإسرائيليين.
ومع بداية العام الجديد 2025م تتجَـدَّد آمال سكان غزة بحياة أفضل، لكن الواقع يفرض نفسه سريعًا. الحصار مُستمرّ، القصف لا يتوقف، والموت يلاحق الجميع. في كُـلّ يوم جديد، ترتفع قائمة الشهداء، وتزداد حدة الدمار.
وفي خضم هذا الجحيم، يستمر العالم في ترديد الشعارات دون اتِّخاذ موقف حاسم ينهي معاناة غزة. التصريحات السياسية لا تتجاوز حدود الاستنكار، والمؤسّسات الدولية عاجزة عن فرض إرادتها على الاحتلال. يبدو أن العام الجديد، كسابقه، لن يكون إلا امتدادًا لمعاناة طويلة الأمد.
غزة بين الماضي والمستقبل:
الفرق بين عام مضى وعام أتى ليس في عدد الشهداء أَو حجم الدمار، بل في تراكم الألم وصبر أهل غزة. بين العامين، تتبدل الأرقام على التقويم، لكن الجرح يبقى كما هو.
في العام الماضي، أثبت أهل غزة للعالم أنهم قادرون على الوقوف رغم كُـلّ شيء، وفي العام الجديد، يستمرون في مواجهة الظلم بنفس العزيمة. المقاومة ليست فقط سلاحًا في أيدي المقاتلين، بل هي أمل يعيش في قلوب الجميع.
رسالة غزة إلى العالم:
بين عام مضى وعام أتى، غزة تكتب رسالتها: نحن هنا، نحيا رغم الموت، ونبني رغم الدمار. لن نغادر أرضنا، ولن نتخلى عن حقوقنا، وسنبقى نقاوم حتى تتحقّق النصر.
لكن هذه الرسالة ليست موجهة إلى الاحتلال وحده، بل إلى العالم بأسره. غزة تدعو الإنسانية إلى الاستيقاظ، والعرب إلى العودة إلى عروبتهم، إلى كسر الصمت والوقوف في وجه الظلم ونصرة إخوانهم في غزة.
العام الجديد فرصة لإثبات أن الضمير الإنساني لا يزال حيًّا، وأن العرب لا يزالون عربًا، والمسلمين لا يزالون مسلمين، غزة ليست وحدها في معركتها؛ مِن أجلِ الحياة، نحن في اليمن معها، ولن نتركها وسنقاتل مع أبنائها، بنادقنا مع بنادقها، صواريخنا وطائراتنا ستظل تقصف العدوّ حتى النصر.
غزة، بين الأمس واليوم، تظل شاهدة على صراع الإرادَة ضد الطغيان. هي الجرح الذي يرفض أن يُنسى، والأمل الذي لا ينكسر… غزة قريبًا ستنتصر.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾️باعتراف العدو .. اليمن لا يعرف الانكسار


https://t.me/httpssapg

بعد عام من الضجيج الإعلامي وحملات التهديد والوعيد التي أطلقها الكيان الصهيوني والتحالف الأمريكي البريطاني تجاه اليمن؛ بغية التأثير على موقفه المناصر لغزة، ها هم أعداء اليمن يشتكون الضر، ويستنجدون العالم لإنقاذهم من المستنقع اليمني، فلا سبيل لإيقاف الصواريخ اليمنية من دك عمق الكيان واستهداف السفن والبوارج وحاملات الطائرات الأمريكية وغير الأمريكية، وها هو إعلام العدو يقر بصعوبة المعركة في اليمن، فشعب اليمن قوي وعنيف عنيد، يمتلك قدرات عسكرية متطورة، وإرادة حقيقية في تفعليها.

في هذا التقرير نستعرض بعض ما تناوله إعلام العدو الإسرائيلي والأمريكي عن العمليات العسكرية اليمنية:



معركة معقدة
ما يعزز الفشل الإسرائيلي ما نقلته صحيفة “أسوشيتيد برس” (3 يناير 2025) عن المتحدث باسم “جيش” العدو الإسرائيلي بأن المعركة مع الجيش اليمني معقدة، وأن الكيان يواجه صعوبات استخباراتية وعملياتية فيما يتعلق باليمن، وهو ما أكده محللون صهاينة بينهم مسؤول سابق. وأضافت نقلاً عن الوكالة الأمريكية أنه بالرغم من القوة الجوية الإسرائيلية فقد واصل “الحوثيون” هجماتهم.

“أسوشيتيد برس” نقلت أيضاً عن “المسؤول الدفاعي” السابق في كيان العدو وكبير الباحثين في مركز(بيغن- السادات) الإسرائيلي للدراسات الاستراتيجية قوله: “لدى إسرائيل سنوات عديدة من المعرفة بالأعداء الآخرين فهناك معلومات استخباراتية وهناك عنصر للمناورة البرية لكن في اليمن لا يمكننا القيام بذلك فالنطاق هنا مختلف”، وأضاف: “إن الحوثيين تعلموا على مدى سنوات من القتال ضد التحالف السعودي كيفية التعافي من الضربات الجوية”.

أما القناة الإسرائيلية الـ14 فذكرت أنه ومنذ دخول اليمنيين المعركة مع “إسرائيل” فقد أصبحوا يشكلون تهديداً كبيراً ليس فقط للجنود و”المستوطنين” بسبب هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة ، بل تهديداً غير مسبوق للملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي.

وكشفت القناة الإسرائيلية عن معلومات قالت: إنها “مقلقة جداً حول آلية التسليح العالمية للجيش اليمني كجيش يمتلك قدرات متقدمة للغاية”، القناة وبدلاً من الاعتراف بالقدرة اليمنية على ابتكار تكنولوجيا الصواريخ ذهبت هذه المرة لاتهام الصين بتزويد اليمن بالأسلحة المتقدمة. كما نقلت القناة وفقاً للتقديرات الأمريكية فإن الأسلحة اليمنية المتقدمة التي تستخدم في البحر الأحمر تعتمد بشك كبير على مكونات تنتجها شركات خاصة في الصين وهو ما يؤدي إلى زيادة هجمات” الحوثيين” مستقبلاً. وهذا التحليل إن دل على شيء فإنما يدل على المأزق الأمريكي الصهيوني، ففي الوقت الذي يقرون فيه بتقدم القدرات اليمنية، يحاولون التقليل من قدرة الجيش اليمني على صناعتها بنفسه عبر إلقاء اللائمة على الصين بعد أن كانت في وقت سابق على إيران وروسيا.

مع اليمن، اعتراض الصواريخ أكثر صعوبة
وكالة «ذا ميديا لاين – The Media Line» الأمريكية المتخصصة في تغطية أخبار “الشرق الأوسط”، سلّطت الضوء، على تطور القدرات العسكرية اليمنية في الحرب المساندة للشعب الفلسطيني.

وقالت الوكالة في تقرير عسكري: إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية لا يمكنها إيقاف الصواريخ اليمنية التي تمتلك تقنية متطورة. موضحة أن التكنولوجيا في “الصواريخ اليمنية” جعلت من اعتراض الصواريخ مهمة أكثر صعوبة على “إسرائيل”. وأنه باستخدام أنظمة صاروخية مطورة يضع “الحوثيون” الدفاعات الجوية الإسرائيلية على المحك.

وأشار التقرير إلى أن صاروخ “فلسطين2” يتمتع بتقنية الانزلاق السريع، والتي تسمح له بتغيير مساره أثناء الطيران من خلال الارتداد عن الغلاف الجوي بدلًا من اتباع مسار مكافئ يمكن التنبؤ به. مضيفة أن صاروخ فلسطين2 تزيد من قدرته على المراوغة والدقة والقدرة على الوصول إلى مدى أطول، وتعقّد عملية الاعتراض.

ونقلت الوكالة عن باحث صهيوني في مركز “القدس” أن الترقيات الأخيرة تسمح للصواريخ الباليستية اليمنية بإجراء تصحيحات أثناء الطيران والتهرب، وأن “القبة الحديدية”، ونظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، لا يمكنها إيقاف هذه الصواريخ، وصواريخ “آرو” المضادة للصواريخ الباليستية ستواجه صعوبة.

فيما نقلت عن ألكسندر بورتنوي، المستشار في القطاعات العسكرية المهمة وتكنولوجيا الحرب أن الصواريخ الباليستية مثل فلسطين2 تتغلب على نظام “ثاد” من خلال الطيران على ارتفاع أقل إلى الأرض وهي مقايضة تكتيكية تؤدي إلى إبطاء الصاروخ وتقليل دقته.

وكالة «ذا ميديا لاين – The Media Line»: المعركة مع اليمن أكثر صعوبة
وكالة «ذا ميديا لاين – The Media Line»: المعركة مع اليمن أكثر صعوبة
لا شيء يردع اليمن
أما القناة الـ13 التابعة للعدو الإسرائيلي فبحثت عن الحل أمام صواريخ اليمن وما العمل أمامها فكل ليلة يبدون الصهاينة منهكين من التعب، ليجيب المحلل العسكري للقناة بأنه وعند النظر للواقع بوضوح فإنه لا يوجد شيء يردع من رؤية صاروخ تلو صاروخ كل ليلة، كما سخر من إعلان “سلاح الجو” الإسرائيلي من التمكن من اعتراض الصاروخ اليمني لأنه شاهد في الصور الواردة من منطقة “موديعين” حطام الصاروخ ولكن ما يسمى “حطام” كان هائلاً وترى أثره عند اصطدامه بالأرض كما يقول محلل القناة العبرية.


أما صحيفة “جيروزاليم بوست –jpost “ العبرية، فقالت: إن “إسرائيل” تواجه موجة متصاعدة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار من اليمن، وذكرت الصحيفة في تقرير لها 4 يناير 2025م أن “وضع اليمن كـأرض مغلقة يقيد الوصول إليها ويجعل جمع المعلومات الاستخباراتية أمراً بالغ الصعوبة، فضلاً عن أن موقعها البعيد الذي يعقد الغارات الجوية المستمرة”، مشيرة إلى أنه “وعلى النقيض من حماس وحزب الله، فإن مواجهة الحوثيين في اليمن تشكل تحديات فريدة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة، فعلاوة على ما سبق من تعقيدات في الحالة اليمنية وأبرز ذلك انعدام المعلومات الاستخبارية، فإن اندماج الحوثيين العميق في المجتمعات المحلية من شأنه أن يعقد الجهود الرامية إلى الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة وقابلة للتنفيذ. فضلاً عن ذلك، وعلى النقيض من لبنان أو سوريا أو غزة، فإن التضاريس الوعرة والجبلية في اليمن توفر للحوثيين تحصينات طبيعية، وهو ما يعقد العمليات العسكرية ويقلل من فعالية تكتيكات الحرب التقليدية”.

وأضافت: “لقد سمح هذا التفوق الجغرافي لصنعاء بالصمود لسنوات من القصف الجوي والهجمات على جبهات متعددة من قبل القوات المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية”. موضحة أنه وعلى الرغم من تفوق التحالف السعودي الأمريكي الإماراتي في السلاح وخضوع اليمن للمراقبة الجوية والأقمار الصناعية المتواصلة، فإن ذلك لم يضعف صنعاء. وبدلاً من ذلك، عزز المجلس السياسي الأعلى سيطرته على جزء كبير من البلاد.


في ذات السياق، نشر معهد دراسات “الأمن القومي” الإسرائيلي تحليلاً تطرق لتصاعد العمليات العسكرية اليمنية التي تستهدف العدو الإسرائيلي في العمق الفلسطيني المحتل. ويؤكّد المعهد أن اليمنيين سعوا إلى “خلق نمط يهدف إلى إنهاك المستوطنين الإسرائيليين، وبالتالي زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان على غزة”.

وأكّد المعهد في تحليله نجاح الصواريخ اليمنية خلال الضربات الماضية في تجاوز القبة الحديدة والتي أثبتت فشلاً في التصدي.

كما يوضح أن سلسلة الغارات العدوانية التي شنها العدو الإسرائيلي على اليمن واستهدف البنية التحتية المدنية لم يحقق شيئاً هاماً. كما يشدد المعهد في ختام تحليله على أنه من المستحيل تقريبًا، إنشاء معادلة ردع ضد اليمنيين.


عجز منظومة ثاد
حاول الأمريكي مؤخراً رفع معنويات الصهاينة بإدخال منظومة “ثاد” لمزاعم اعتراض الصواريخ اليمنية، ولكن سرعان ما وقعت المنظومة في نفس المأزق الصهيوني، وحينما تحدث العدو الأمريكي بأنه أدخل منظومة “ثاد” فإن واشنطن تحاول خداع جمهورها حيث أن منظومة “ثاد” موجودة منذ مدة طويلة في النقب المحتلة لحماية القاعدة الأمريكية هناك، ولحماية مفاعل “ديمونا” النووي، مع العلم أن الولايات المتحدة لم تنتج سوى (6) منصات فقط من هذه المنظومات، وذلك لكلفتها العالية حيث تكلف كل منظومة مبلغ(150) مليون دولار، وكل منظومة تحوي (8) أنابيب للصواريخ، بمعنى أن في فلسطين المحتلة(48) صاروخاً فقط، وتكلفة كل صاروخ (10- 12 ) مليون دولار ، وتمتاز هذه الصواريخ عن غيرها من الدفاعات الجوية بأنها لا تعمل برأس متفجر بل تعمل بالطاقة الحركية، كما أن صواريخ منظومة “ثاد” هي في الأساس مخصصة للصواريخ التي تخرج عن الغلاف الجوي، وقد فشلت هذه المنظومات في اعتراض الصواريخ اليمنية، وقد وثقت مشاهد الفيديو لحظة وصول الصواريخ اليمنية فرط صوتية إلى “تل أبيب” كما أقر العدو الصهيوني بوصول تلك الصواريخ إلى أهدافها، وعلى وجه التحديد في الـ19 من ديسمبر 2024 والذي زعم العدو حينها أن الصاروخ استهدف مدرسة للتغطية على فشل دفاعاته الجوية.

أما ما يتعلق بحديث العدو الصهيوني بأن الأضرار التي لحقت بالمباني في “تل أبيب” هي ناتجة عن شظايا الصاروخ الاعتراضي فإن المشاهد التي وثقها المغتصبون الصهاينة تدحر هذه الرواية، فقد وثقت المشاهد الوهج الكبير المتصاعد لحظة ارتطام الصاروخ بهدفه. لأن مثل هذا الوهج الكبير لا يمكن أن ينتج إلا نتيجة لانفجار كميات كبيرة من المتفجرات. وما يعزز ذلك اعتراف مراكز الدراسات الصهيونية مؤخراً بأن اليمنيين طوروا صواريخهم حتى باتت قادرة على حمل أكثر من 450 كيلوجرام من المتفجرات.
من جهة أخرى فإن العدو الإسرائيلي غير قادر على إيقاف الصواريخ اليمنية مهما استعمل من صواريخ وتكنولوجيا اعتراضية، وحين استعراض المشاهد التي توثق محاولة الدفاعات الجوية الإسرائيلية لاعتراض الصاروخ اليمني فإن العدو أطلق ثلاثة صواريخ اعتراضية وليس صاروخاً واحداً لأن صاروخاً واحداً لم يستطع أن يلحق بالصاروخ اليمني؛ نظراً للسرعة الكبيرة التي تمتع بها الصاروخ اليمني والتي تصل سرعته إلى (16) ماخ ، في حين أن سرعة صاروخ “ثاد” الأمريكي لا يصل لأكثر من (2.7) ماخ ما يعني العجز التام عن اعتراض الصواريخ اليمنية.

الحياة معطلة في “إسرائيل”
تأثير العمليات العسكرية اليمنية وصل إلى معيشة كل صهيوني محتل لفلسطين، وفي هذا السياق قالت صحيفة” israelhayom “العبرية: إن الهجمات الصاروخية التي تنفذها اليمن على العمق الإسرائيلي في الليل، تحمل تأثيرات نفسية خطيرة على الصحة العقلية للإسرائيليين، وهو ما يؤثر على أدائهم وروتين حياتهم. وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن “إطلاق الإنذارات في الرابعة صباحاً أمر مخيف ومثير للاشمئزاز، ويفسد الليل، وبعيداً عن القلق المباشر، فإن الضرر الذي يلحق بروتين النوم قد يكون له عواقب وخيمة على وظائف المخ”. مضيفة أن “الوضع الحالي، يضطر فيه المواطنون إلى الاستيقاظ في منتصف الليل والهروب إلى الأماكن المحمية، وهو ما يضيف طبقة أخرى من التوتر والقلق”.

ونقلت الصحيفة عن “إيتاي إينيل”، الباحث في مجال الدماغ والذاكرة قوله: “إن العمل الجسدي المتمثل في الركض إلى الملجأ، والذي يصاحبه زيادة حادة في مستوى الأدرينالين(هرمون يفرزه الجسم عند الفزع)، إلى جانب الضغط النفسي والخوف من الهجوم، يخلق موقفاً نواجه فيه أحياناً صعوبة في العودة إلى النوم عندما نرجع إلى السرير، مما يخلق دورة أخرى من قلة النوم وزيادة القلق، تؤدي من بين أمور أخرى، إلى التعب الجسدي والعقلي وضعف الأداء خلال اليوم التالي”.

وأضاف: “إلى جانب ذلك، تشير العديد من الدراسات إلى العلاقة بين النوم والصحة العقلية، وهي في الواقع علاقة ذات اتجاهين، فقلة النوم يمكن أن تزيد من أعراض القلق والاكتئاب، ومن ناحية أخرى، يمكن لهذه الظروف أن تجعل الأمر صعباً وحتى تضر بنوعية النوم”.

وقال “إينيل” إنه: “من المهم محاولة الحفاظ على روتين نوم صحي وعالي الجودة قدر الإمكان. ويبدأ ذلك بالتخطيط والالتزام بسبع ساعات نوم منتظمة على أمل ألا يرسل الحوثيون صاروخاً في منتصف الليل”.

وقالت الصحيفة: “في هذه الأيام، ليس من المؤكد أننا سنكون قادرين على الحفاظ على سبع ساعات، ولكن يمكننا أن نبدأ بتمارين التنفس”.

حرب نفسية في “إسرائيل”

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية: إن الهجمات اليمنية الليلية تعتبر إحدى أدوات الحرب النفسية المتطورة، حيث تسعى لخلق إرهاق نفسي تراكمي يؤثر على الروتين اليومي والانسجام الاجتماعي في كيان العدو الإسرائيلي.

وأكدت الصحيفة العبرية في تقرير لها أن إطلاق الصواريخ في ساعات متأخرة من الليل يتسبب باضطرابات في دورات النوم لعشرات الآلاف من المستوطنين الصهاينة، ما يؤدي إلى ”إرهاق متزايد على المستوى الفردي والجماعي”، وبحسب التقرير، فإن هذه الاستراتيجية تعمد إلى تحويل وقت الهدوء والسكينة إلى لحظة قلق دائم، ما يترك أثرًا نفسيًا يمتد ليوم العمل التالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن تأثير الهجمات لا يقتصر على الساحة المحلية في الكيان المحتل لفلسطين، بل يمتد إلى الساحة الدولية. إذ يُنظر إلى هذه الهجمات الليلية كرسائل إعلامية تهدف إلى جذب انتباه الصحافة العالمية، خاصة وسائل الإعلام المتحالفة مع “إسرائيل”.

واعتبرت أن الردود السريعة من قبل القوات اليمنية على هجمات “إسرائيل” و “أمريكا” تُظهر قدرتها على الردع وتعزيز حضور اليمن كلاعب رئيس في المنطقة، حسب ما أكدت الصحيفة العبرية.

وكشفت الصحيفة أن هذه الهجمات تؤدي إلى تقويض العلاقة بين القيادة الإسرائيلية و”المستوطنين” المحتلين لفلسطين. فشعور الإسرائيليين المغتصبين بالضعف يدفعهم إلى انتقاد قيادتهم، ما يزيد الضغط على “الحكومة” للرد بفعالية وسرعة. وحتى إن كان الضرر المادي محدودًا، فإن التغطية الإعلامية غالبًا ما تضخم هذا التأثير وتزيد من حدة التوتر الداخلي.

ورأت الصحيفة أن “تعزيز الشعور بالأمن لدى الإسرائيليين المغتصبين لفلسطين والحد من الإرهاق النفسي يمثلان تحديًا كبيرًا لهذا الكيان، إلى جانب مواصلة التنسيق الدولي لمواجهة تهديد الحوثيين” حسب الصحيفة. وبينما تتصاعد حدة الصراع، يبدو أن المعركة النفسية والدبلوماسية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مشهد الصراع في المنطقة.

استخبارات أمريكا:” الحوثيون لا يتراجعون”
استمرار الجيش اليمني في استهداف العمق الصهيوني دون اكتراث لأي تهديد أوصل صانعي القرار في أمريكا إلى القناعة بأن اليمن لا يمكن له أن يتراجع بعد أن ادعى الأمريكيون بداية المعركة أن اليمن سيتراجع فالحلف الأمريكي الإسرائيلي لا يمكن هزيمته.
وفي هذا الشأن قالت مجلة “فورين بوليسي – foreignpolicy”: إن “الحوثيين لا يتراجعون وإن التصعيد العسكري لن ينهي حملتهم ضد إسرائيل”، مؤكدة أن “مهمة الولايات المتحدة لردع الحوثيين وإضعافهم لم تنجح”.

ونشرت المجلة تحليلاً مشتركاً أعده كل من “بيث سانر”، نائبة مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابقة وعملت كمستشارة استخباراتية للرئيس دونالد ترامب خلال فترة ولايته الأولى. وجنيفر كافاناج، وهي مديرة التحليل العسكري وزميلة بارزة في مؤسسة أولويات الدفاع. وهي أيضًا أستاذة مساعدة في جامعة جورج تاون. بعنوان “الحوثيون لا يتراجعون” رأت بيث سانر، نائب مدير سابقة للاستخبارات القومية الأميركية، وكانت مسؤولة عن تقديم الإحاطات الاستخباراتية للرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وجنيفر كافانا، مديرة التحليل العسكري في مؤسسة أولويات الدفاع، أن المهمة الأمريكية لردع وإضعاف الحوثيين لا تحقق النجاح، ففي كانون الأول/ديسمبر الماضي وحده أطلق هؤلاء النيران على عدد من السفن الحربية الأمريكية والسفن التجارية، ونفذوا عشرات الهجمات على “إسرائيل” بواسطة المسيّرات والصواريخ”.

وأضافتا: “ردت إسرائيل والولايات المتحدة خمس مرات، حيث دمرتا بنية تحتية تابعة للموانئ وقطاع الطاقة، إلّا أن الحوثيين استمروا بإطلاق النيران المضادّة. هذه النسبة بين التكلفة والفائدة غير قابلة للاستمرار، إذ أن عملياتهم وطموحاتهم لم تتآكل بشكل حقيقي، بينما جرى تآكل الجهوزية والسمعة العسكرية الأميركية”.

وبحسب الكاتبتيْن، تحتاج واشنطن إلى استراتيجية جديدة ترتكز على مصادر قوة “الحوثيين المتنامية، وليس على العوارض التي تظهر في البحر الأحمر فحسب. هم يستطيعون مواصلة هجماتهم عبر المسيّرات والصواريخ الرخيصة نسبيًا وتحمّل الهجمات المضادة إلى أجل غير مسمّى، أما الولايات المتحدة فتدفع مليارات الدولارات وتستنزف الذخائر النادرة التي أنتجت على مدار سنوات والتي هي ضرورية لخوض حرب في المحيط الهادئ. ربما تُنفق واشنطن ما يصل إلى 570 مليون دولار سنويًا على مهمّة فشلت في حل المشكلة، فهذه العمليات استنزفت الجهوزية من خلال إجبار سفن البحرية الأمريكية وحاملات الطائرات على تمديد فترات الانتشار، ما يتسبب بعمليات ترميم تستهلك الوقت، وتقليص حجم الأسطول المتوفر.

وأشارت الكاتبتان إلى أن “مواصلة الحملة الدولية التي فشلت على صعيد كسب الدعم من غالبية الحلفاء والشركاء، وفي تحقيق الهدف المعلن في حماية الملاحة، تجعل واشنطن تبدو عاجزة في أحسن الأحوال”، وأكملتا “يتوجّب على الإدارة القادمة استبدال الحملة العسكرية الفاشلة الحالية بحل دائم يخنق مصادر أرباح “الحوثيين”، كما يتوجّب استبدال الحملة بحل مستدام يطالب الحلفاء والشركاء بتولّي دور أكبر يتحول في ما بعد إلى دور قيادي في سياق هذه المساعي وفي حماية حركة الملاحة الإقليمية”.

وتحدّثت الكاتبتان عمّا يجب أن يتخذ من خطوات لمواجهة أنصار الله، فقالتا: “يجب أن تدعم المساعي الجماعات اليمنية، خاصة الحكومة المعترف بها دولياً والتي تقف ضد “الحوثيين”. تستطيع الدول الإقليمية مساعدتها في بناء دفاعاتها من أجل منع “الحوثيين” من السيطرة على حقول النفط والغاز اليمنية، والتي ستستخدم من أجل تمويل طموحات الجماعة الإقليمية. كذلك يجب أن يكون الدور الأمريكي امتداد لاستراتيجية أوسع نطاقًا لإضعاف نفوذ إيران الإقليمي، عبر إجراءات عقابية اقتصادية ودبلوماسية. يجب أن تنسق الولايات المتحدة و”إسرائيل” أي ضربات عسكرية مستقبلية على قدرات “الحوثيين”، ويجب أن يكون العمل العسكري دقيقًا. من المفضّل العمليات السرية، مثل استهداف السفن الاستخباراتية الإيرانية وقادة ومموّلين لـ”الحوثيين” بارزين”، على حدّ تعبيرهما.

وخلصت الكاتبتان إلى أن “الوقت حان لإنهاء حملة الجيش الأمريكي في البحر الأحمر، لكن تجاهل التهديد “الحوثي” بالكامل سيكون غباءً استراتيجيًا، وفي النهاية تقتضي مصلحة ترامب أخذ التحديات في اليمن على محمل الجد ووضع مسار للتعامل معها”.

مفاجأة كبرى والمرتزقة هم الحل
قالت صحيفة الــ “تلغراف – telegraph” البريطانية: إن المسؤولين الاستخباراتيين في كَيانِ العدوّ اعترفوا بأن جبهة الإسناد اليمنية مثَّلت مفاجَأَةً كبيرة لم تكن بحسبانهم، وأن اليمن ينتج أسلحتَه بنفسه وينجح في إخفاء مخازنِها، مؤكّـدين بالمقابل أن العدوّ يواجه الكثير من الصعوبات في مواجهة هذه الجبهة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المصادرَ الاستخباراتية في كيان العدوّ أكدت أن “الحوثيين فاجأوا إسرائيل”، وأضافوا أن اليمن “يمتلك إنتاجَه الخاصَّ من القدرات العسكرية، وليس من السهل تحديد موقعه أَو التعامل معه؛ لأَنَّه ليس في مكان واحد”. وقال المسؤولون: إن “إسرائيلَ كانت تكافح لجمع المعلومات عن الحوثيين”.
وتابع: “طوالَ الوقتِ كنا نعتقد أن الحوثيين ليسوا مشكلة إسرائيلية، بل هم مشكلةُ الولايات المتحدة والسعوديّة والإمارات، والآن بدأ جمعُ المعلومات الاستخباراتية من الصفر” بحسب ما نقلت الصحيفة.

ووفق الصحيفة، فالمسؤولون الصهاينة يقرون بأنه “لا توجدُ خياراتٌ بشرية كثيرة؛ لأَنَّه لا توجدُ حدودٌ مع اليمن، وهي بعيدة جدًّا” مشيرين إلى أن كيان العدوّ يعول على التعاون مع حكومة المرتزِقة؛ مِن أجلِ مساعدته معلوماتيًّا. وقالت الصحيفة: إن اليمنَ “يمتلك صواريخَ وطائراتٍ مسيَّرةً متطورة وعالية المستوى” ويمتلك “مخزونًا يكفي لسنوات” منها.

وكشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن وجود تعاون وثيق بين حكومة المرتزقة بزعامة رشاد العليمي، الموالية للتحالف السعودي، و”إسرائيل”، وفقاً لما نقلته عن مصادر استخباراتية إسرائيلية. وأشار التقرير إلى أن هذه المصادر أكدت ضرورة اعتماد “إسرائيل” على حكومة العليمي والفصائل الموالية لها لمواجهة صنعاء وإيقاف عملياتها التي تستهدف الكيان الإسرائيلي دعماً لغزة. وبحسب التقرير، نقلاً عن الاستخبارات الإسرائيلية “تعتبر حكومة العليمي شريكاً يمكن الوثوق به لإسرائيل”، حيث تتقاسم معها الكثير من المصالح المشتركة، مما يجعلها جزءاً أساسياً من خطط “تل أبيب” المستقبلية في المنطقة.

اليمنيون عنيدون وأقوياء للغاية
وقالت مجلة “تايمز أوف إسرائيل –timesofisrael ” العبرية: إن “القوات المسلحة اليمنية أظهرت مقاومة عنيدة لمحاولات الردع الغربية، وإنها تشكل تحدياً مختلفاً عن بقية أعداء إسرائيل، وتمتلك عقيدة صارمة لا تتراجع أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية”. وأكدت المجلة في تقرير لها أن لدى صنعاء “إمدادات لا نهاية لها من المقاتلين” إضافة إلى امتلاكها “قوة جوية متطورة بشكل كبير”.

وذكر التقرير الذي بعنوان “من يخاف من الحوثيين؟ آخر وكلاء إيران يثبتون أنهم ليسوا ضعفاء أمام إسرائيل”، أن ملايين “الإسرائيليين” اضطروا خلال الأيام الماضية إلى البحث عن ملجأ بسبب هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تطلق من اليمن “وعادة في منتصف الليل”.

وأوضح أن صنعاء صعّدت في الأسابيع الأخيرة “هجماتها الصاروخية بعيدة المدى عالية القوة لتتناسب مع شدة واتساع التهديد الذي كان يشكله في السابق شركاؤها في محور المقاومة مجتمعين”.

ونقل التقرير عن “مايك نايتس” الخبير البارز في “معهد واشنطن” لسياسة الشرق الأدنى الأمريكي، القول: إن “التهديد الذي تمثله اليمن يتفاقم بسبب بعده عن إسرائيل، مما يقيد الضربات الجوية، والمعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية المحدودة عن الأهداف المحتملة”، مشيراً إلى أن الأهم من ذلك أن اليمنيين يتمتعون “بالحماسة الدينية، والاستعداد الذي لا مثيل له للموت كشهداء والتضحية من أجل القضية الفلسطينية”.

ووصف نايتس “الحوثيين” بأنهم “عنيدون للغاية وأقوياء للغاية”، لافتاً إلى أنه “في حين يمكنهم الاعتماد على إمدادات لا نهاية لها من المقاتلين، فإن التهديد الحقيقي لإسرائيل ينبع من القوة الجوية الحوثية، والتي تطورت بشكل كبير”.

وتطرق التقرير إلى تهديدات “وزير الدفاع“ الإسرائيلي “كاتس” باستهداف قيادات أنصار الله، على غرار ما حدث من استهداف لقيادات في حركة حماس وحزب الله، حيث أفاد التقرير بالقول: “لكن الحوثيين يمثلون تحديًا مختلفًا تمامًا عن الجماعات الأخرى، وقد يكون من الصعب القضاء على قياداتهم”.

ونقل التقرير عن الخبير الأمريكي نايتس القول: “يتمتع زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي بمهارة إخفاء مكان وجوده، إنه يشبه الشبح، ولا يعرف مكانه إلا عدد قليل من الناس في أي وقت. ولا يحمل أي أجهزة إلكترونية على الإطلاق”.

وأضاف: “وبما أن الحوثيين أصبحوا مؤخرا قضية رئيسية بالنسبة لإسرائيل، فمن المعتقد أن إسرائيل لديها معلومات استخباراتية محدودة ليس فقط عن قادة الحركة ولكن أيضا عن مخازن الأسلحة، مما يحد من بنك الأهداف المحتملة في الغارات الجوية”. مؤكداً أن صنعاء لن تتراجع أمام محاولات ممارسة ضغوط عسكرية أو اقتصادية عليها، وأن “الطريقة الأكثر وضوحاً بالنسبة لإسرائيل لوقف هجمات الحوثيين هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة”.


اليمن تحدٍ فريد
من جانبها، أقرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن القوات المسلحة تشكل تحدياً أمنياً فريداً ورئيساً بالنسبة للعدو الصهيوني، وأكدت أن العدوان الإسرائيلي، كما العدوان الأمريكي البريطاني لم يؤثر على العمليات اليمنية ولم يضعف اليمنيين، وفشل في وقف العمليات البحرية اليمنية المساندة لغزة.

وتضيف الصحيفة أن “الحوثيين الذين يطلقون الصواريخ بانتظام على إسرائيل، يمثلون مشكلة مستمرة، ولا توجد طرق واضحة للتعامل معهم” -حسب الصحيفة- رغم أن “تل أبيب” استهدفت ما تقول: إنه البنية التحتية للطاقة والنقل التي يستخدمونها لأغراض عسكرية.
وتورد الصحيفة آراء بعض المحللين الذين يرون أن أفضل خيار أمام “إسرائيل” لإيجاد حل طويل الأمد للمشكلة التي يفرضها الحوثيون قد يكون التركيز على بناء تحالف إقليمي بقيادة الولايات المتحدة مع دول الخليج التي تتعرض أيضاً للتهديد من عدوان الحوثيين المتزايد، مما قد يتطلب تنازلات إسرائيلية صعبة للفلسطينيين”.

هذا وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أوضحت أن إطلاق الصواريخ اليمنية يشكل تهديداً لاقتصاد العدو، كما أن الهجمات المستمرة تتحدى صورة “تل ابيب” كقوة عسكرية إقليمية مزعومة.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾اليمن يتحدى ثلاثي الشر: أميركا وبريطانيا و”إسرائيل”

علي ظافر

في انتهاك سافر للسيادة اليمنية وتصعيد خطير، أقدم تحالف الصهيونية العالمي، ممثلاً بثلاثي الشر الأميركي- البريطاني- الإسرائيلي، على شن عدوان جديد استهدف العاصمة صنعاء، ومحافظتي الحديدة وعمران.
وبعكس الادعاءات الأميركية والإسرائيلية ومزاعمها استهداف مخازن وقدرات عسكرية، فقد تركزت غارات العدوان الثلاثي على أهداف مدنية، حيوية واقتصادية، وسيادية، تمثلت بميناءين في الحديدة، ومحطة كهرباء واستهداف دار الرئاسة في العاصمة صنعاء، وأسفرت عن أضرار مادية، وبعض الخسائر البشرية.
 
فشل معادلات الردع
في الآونة الأخيرة، شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً على مطار صنعاء الدولي ومحطة حزيز للكهرباء، فاستهدفت القوات المسلحة بعد ذلك مطار “بن غوريون” ومحطة كهرباء شرق “تل أبيب”، تعطلت على إثره خطط السكك الحديد الرابطة بين بن غوريون والقدس، بل أوصل اليمن صواريخه فرط صوتية إلى ما بعد بعد “تل أبيب”، وصولاً إلى حيفا.
من هنا، فإن استهداف دار الرئاسة في العاصمة صنعاء، ومحطة حزيز من جديد، وموانئ الحديدة بما تعنيه من استهداف للسيادة، وتصعيد خطير واستهداف لمصالح كل اليمنيين، قد يفتح معادلات جديدة على قاعدة العين بالعين والسن بالسن، وإن كانت العمليات اليمنية أكبر من قواعد الاشتباك هذه، لكن بيان المجلس السياسي الأعلى، بما حمله من رسائل وتحذيرات يوحي بحتمية الرد، ويبدو أن الرد سيكون باستمرار العمليات بتصاعد أكبر مما كان، وبأهداف جديدة مؤلمة وموجعة، وإن كان العدو عاش خلال كانون الأول/ديسمبر أسابيع بلا نوم، قد يدخل في حالة من الأرق المزمن من يدري؟
وينسحب الأمر على الأميركي. عام كامل من العدوان على اليمن، وفي المحصلة، كلف باهظة، فشل في الردع، تهشيم لنظرية التفوق، وهروب مذل لثلاث حاملات طائرات، وأربع عمليات ضد حاملة الطائرات الأخيرة (إس إس هاري ترومان) وفق ما أعلنه المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع من ميدان السبعين بعد دقائق من العدوان الثلاثي، وأجبرت على الهروب إلى شمال البحر الأحمر، بل كان تكتيكها الجديد هو كيف تهرب بسرعة أكبر كما كشف السيد القائد في خطاب الخميس الماضي، وترومان اليوم تعيش وطاقمها معادلة صعبة، إن اقتربت ضربت وغرقت، وإن ابتعدت أدخلت القوات البحرية الأميركية أمام مشكلة إذلال جديدة.
فشل معادلات توازن الرعب
ما لفت انتباه الكثير من المراقبين داخل اليمن وخارجه أن بعض غارات عدوان ثلاثي الشر، كانت على مسافة بضعة أمتار من ميدان السبعين، في لحظة تدفق الحشود المليونية إلى ميدان السبعين، ومعلوم أن الهدف من ذلك، كما صرّح مسؤولون صهاينة، هو إرعاب الجماهير المليونية، وفض جموعهم وإفشال المسيرة الأسبوعية المليونية، لكن ما حصل كان على العكس تماماً، فبينما كان العدوان يصب نيران حقده في محيط السبعين، لم يتوقف تدفق الحشود، بل إن من كان في بيوته خرج للالتحاق بالمسيرة، مشكلة مشهدية غير مسبوقة من التحدي، تلك الغارات ما زادت الجماهير المليونية سوى غضب وصمود وإصرار على الموقف، وثبات مع غزة، وهذا يثبت فشل كل خيارات ثلاثي الشر، وهي رسالة تحد شعبية أبهرت الجميع، وصدمت العدو، وأوصلت رسالة عكسية إلى العدوان الثلاثي بأن الشعب اليمني، لا يمكن أن يرتدع أو يرتعب أو يتراجع عن موقفه المساند لغزة.
المفارقة هنا، أن أكثر من أربعين غارة توزعت على العاصمة ومحافظتي عمران والحديدة، لم تدفع فرداً أو حتى طفلاً للهروب من الساحات، فيما صاروخ يمني واحد أو مسيرة يمنية واحدة في سماء “تل أبيب” أو “حيفا” أو غيرها من المغتصبات، كفيلان بأن يدخلا نصف سكان الكيان الغاصب والمؤقت إلى الملاجئ، تحت سابع أرض، مرعوبين في ملاجئهم، في حالة من الأرق بلا نوم، والقلق والخوف الشديد، وهذه المفارقة تسقط معادلة توازن الرعب التي أراد ثلاثي الشر فرضها على اليمنيين.
ما حصل في السبعين، والجماهير تهتف بالتحدي، وتنتفض غضباً، وهي تلوح بسلاحها، ليس سوى أنموذج مصغر للحالة اليمنية التي لم يفهمها هذه الثلاثي على مدى أكثر من عشر سنوات، ويبدو أن هذا التحالف لم يقرأ عن اليمن واليمنيين وتاريخهم الذي دفن الإمبراطوريات، وأحلامها في رمال اليمن المعروف تاريخياً بـ “مقبرة الغزاة”. وبعيداً من التاريخ، كان على ثلاثي الشر أن يأخذ الدروس والعبر من العشرية الماضية، فمثل هذه المشهدية حصلت خلال تشييع الرئيس صالح الصماد، إذ شت غارات في محيط السبعين، لم تهتز معها شعرة مواطن في الميدان بل أكملوا برنامجهم ومسيرتهم وتشييعهم وكأن شيئاً لم يحصل.
وإن كان العدو يراهن على الغارات العدوانية، فعليه أن يقرأ تجربة العشرية الماضية، أكثر من نصف مليون غارة لم تزد اليمنيين سوى صمود وثبات وصلابة، بل خرج من ذلك العدوان قوة إقليمية تستطيع فرض معادلاتها في الإقليم والعالم، وأقرب مثال لهم أنهم يطوون عاماً من الفشل بعد أن شنوا أكثر من ألف غارة منذ أن أعلنوا تشكيل “تحالف الازدهار” في 12 كانون
الثاني/ يناير العام الماضي، وهددوا ورفعوا السقوف، في المحصلة ماذا حققوا؟
المحصلة تفكك ذلك التحالف، هروب حاملات الطائرات، انسحاب القطع واحدة تلو أخرى، والأمر ينسحب على العملية الأوروبية “سبيدس”، وقبل هذا وذلك تحالف العدوان الأميركي- السعودي.
 
اليمن يفشل التحالفات
إن فكرة تشكيل التحالفات فشلت بالتجربة، وستفشل في الميدان بإذن الله أمام بأس اليمنيين وصمودهم وإصرارهم، وبالتالي فإن الشراكة الأميركية- البريطانية- الإسرائيلية في العدوان، بما تحمله من إيحاء بتشكل تحالف، ستفشل حتماً، حتى لو انضم إليها من انضم، تماماً كما فشل تحالف الدفاع عن الملاحة الإسرائيلية باعتراف معظم مراكز الأبحاث، لقد أصبحت أميركا أضحوكة في الصحافة الغربية، لقد كتبوا نهاية تاريخ حاملات الطائرات بناء على العمليات والمعادلات التي فرضها اليمن، اليمن الذي امتلك من بين عدد محدود من الدول تقنيات كسرت نظرية التفوق الدفاعي الإسرائيلي، سواء بالصواريخ الفرط صوتية أو بالطيران المسير.
الأمر الآخر، فكرة الرهان على الحروب بالوكالة التي ظهرت في دعوة بعض قادة المجرمين الصهاينة بتقديم الدعم لما يسميها “حكومة عدن” في إشارة إلى مرتزقة العدوان، وما كشفته صحيفة “التلغراف” البريطانية نقلاً عن مسؤول أمني صهيوني، من أن حكومة المرتزقة بدأت بالفعل، تعمل استخبارياً لجمع معلومات من اليمن لصالح العدو الصهيوني، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية اليمنية من تفكيك وإفشال عدد كبير من شبكات التجسس الأميركية والبريطانية آخرها شبكة تم تجنيدها وتدريبها في السعودية بإشراف ضباط بريطانيين وسعوديين.
ومثلما فشلت التحالفات والحروب العسكرية والاستخبارية، وحروب الوكالة، والحروب الاقتصادية والإنسانية ستفشل أي عقوبات أو تصنيفات محتمل أن يفرضها ترامب في ولايته الجديدة، ولن تنجح كل أساليب الحرب والضغط أمام اليمنيين بإذن الله.
هناك مسار وحيد يمكن أن ينجح في وقف عمليات الإسناد اليمنية، كممر إجباري، وهو وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها، وإلا فلا نستبعد أن تحصل عمليات مزلزلة داخل كيان العدوان لم تكن تخطر على بال أحد، ولا نستبعد أيضا أن تغرق ترومان في البحر، وتغرق معها ما تبقى من بقايا هيبة البحرية الأميركية.
 
المصدر: الميادين

الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾مصدر مسؤول بوزارة المالية يؤكد بدء التعزيز بالمرتبات وفقا لقانون الآلية الاستثنائية

صنعاء – 11 رجب 1446هـ

صرح مصدر مسؤول بوزارة المالية بحكومة التغيير والبناء، أن الوزارة بدأت بإصدار التعزيزات الخاصة بفاتورة مرتبات موظفي وحدات الخدمة العامة للدولة وفقاً للكشوفات الصادرة من وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري وذلك لشهر ديسمبر 2024م.
وأكد المصدر استمرار إصدار التعزيزات حتى استكمال كافة وحدات الخدمة العامة التي تستلم مرتباتها من الموازنة العامة.. لافتا إلى أن عملية الصرف ستتم بحسب آلية الصرف المعتمدة وفقاً للقانون رقم ( 2 ) لسنة 1446هـ بشأن الآلية الاستثنائية لدعم فاتورة موظفي الدولة وحل مشكلة صغار المودعين.
وأشار المصدر إلى أن القانون بما يتضمنه من آلية الصرف ومصادر التمويل ليس وليد اللحظة بل كان ثمرة جهود مستمرة ومتواصلة منذ تشكيل الحكومة وعلى مدى ثلاثة أشهر من البحث والتحليل لكافة الموارد والنفقات العامة من قبل وزارة المالية بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى.
وأوضح أن آلية التمويل والصرف لم تكن لتنجح دون إجراء تعديلات قانونية تم إقرارها في قانون الآلية الاستثنائية بدعم وإسناد كبيرين من قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط.
ولفت المصدر إلى أن تصنيف قوائم الصرف لوحدات الخدمة العامة إلى شهرية أو ربعية (كل ثلاثة أشهر) تم بموجب معايير دقيقة وبالأرقام مقارنة بما لدى الوحدات من موارد ذاتية أو دعم حكومي أو من الصناديق وتم إضافة تلك الوحدات المحرومة التي ليس لها أي دخل شهري أو التي ليس لها موارد كافية إلى قائمة الصرف الشهرية وهذه الجهات تبلغ (430) جهة ووحدة وتمثل 82 بالمائة من وحدات الخدمة العامة.
وشدد على انه كلما تحسنت الموارد لحساب الآلية الاستثنائية سيتم إضافة جهات ووحدات جديدة من قائمة الصرف الربعية إلى قائمة الصرف الشهرية حتى يتم استكمال كافة الجهات بإذن الله تعالى وسيتم تلافي أي قصور واستيعاب أي ملاحظات في هذا الجانب.
وأفاد المصدر بأن فاتورة مرتبات موظفي الدولة كانت تغطى سابقاً من موارد النفط والغاز التي تنهبها حالياً قوى العدوان، وما تم بموجب قانون الآلية الاستثنائية هو توفير للجزء الضروري والمهم من هذه الفاتورة من خلال إعادة توزيع وتخصيص الموارد العامة والترشيد والتقشف في النفقات في مختلف الوحدات ودون فرض لأي ضرائب أو رسوم جديدة، وفقا لمعالجات قانونية وبتعاون وتكاتف كل مسؤولي الدولة انسجاما مع برنامج حكومة التغيير والبناء.
وجدد التأكيد لكافة الموظفين الحكوميين بأن هذه الحلول استثنائية مؤقتة وأن مرتباتهم خلال الفترة الماضية واللاحقة هي استحقاق قانوني لن يسقط بالتقادم وتتحملها وتتحمل غيرها من الالتزامات وجبر الضرر الدول المشاركة في العدوان على بلادنا بما سببته من أضرار مالية بخزينة الدولة واستمرارها في نهب موارد النفط والغاز وذلك ما نص عليه قانون الآلية الاستثنائية.
وذكر المصدر أن صرف المرتبات أو نصفها شهريا وتسديد الدين العام وفقاً لقانون الآلية الاستثنائية سيكون له دور مهم في تحريك عجلة دوران السيولة النقدية في البلاد وتخفيف حدة الركود الاقتصادي الذي تسببت به قوى العدوان على بلدنا العزيز، إضافة إلى تحسين أداء الخدمات العامة واستقرار العملية التعليمية.
وأهاب بكافة وسائل الإعلام والناشطين على مواقع التواصل بتحري الدقة والمصداقية عند نشر أي أخبار تتعلق بآلية صرف المرتبات واعتماد المصادر الرسمية في ذلك.


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾2024 .. عام البحرية اليمنية

تقرير | علي الدرواني

يمكن القول إن العام 2024م كان عام البحرية اليمنية بلا منافس، رغم أنه كان عاما يمنيا أيضا في عدة مستويات، لكنه في البحر كان أكثر وضوحا، ذلك أن بحرية العالم الغربي الحربية دخلت بثقل كبير من أجل وقف الإسناد اليمني لغزة، ولم تحصد سوى الفشل وخيبة الأمل، فيما كانت البحرية اليمنية تتربع على عرش البحر الأحمر وتثبت قدرتها التكتيكية والتقنية على مواجهة أعتى بحرية في العالم.
في التفاصيل، بدأت اليمن بإسناد غزة واختارت أن يكون البحر ساحة المواجهة، لمنع الملاحة الإسرائيلية، ردا على الحصار المتوحش على غزة، وحققت البحرية اليمنية إنجازا كبيرا في ذلك، كانت بدايته باقتياد السفينة جالكسي ليدر، إلى السواحل اليمنية، وهي سفينة شحن صهيونية، كانت في طريقها إلى كيان العدو ، بالتحديد إلى ميناء أم الرشراش “إيلات”.
السفينة التي تحولت إلى مزار سياحي، يرمز إلى الإرادة والحرية اليمنية، وأيضا إلى النجدة والضمير اليمني الحي، كما يرمز إلى القدرة على تنفيذ التحذيرات، وتحويلها إلى خطوات عملية رادعة للأعداء.
السحر ينقلب على الساحر
لحماية الملاحة الصهيونية قررت واشنطن تشكيل تحالفات عسكرية بحرية، لمرافقة سفن الشحن، وحمايتها من وصول القوات المسلحة اليمنية، لكنها أضافت إلى قائمة الحظر، سفن الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي أخذت الطريق الأطول حول الرجاء الصالح متكبدة عناء المسافة والمدة الزمنية، وكذلك ارتفاعا في التكاليف المالية ورسوم التأمين.
إن تحويل حركة الملاحة البحرية الرئيسة إلى طريق رأس الرجاء الصالح، يزيد الطلب على السفن بنسبة 10% لتعويض الزيادة في زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا، وترفع تكلفة استئجار الحاويات بنسبة 61%، بالإضافة إلى زيادة أثرها النهائي على أسعار السلع في المتاجر الأوروبية والأمريكية، ما يلقي بالكثير من القلق على كاهل صانعي السياسات النقدية والمالية من ارتفاع معدلات التضخم، وإفشال جهود البنوك المركزية لتخفيضه.
التكاليف العسكرية
أول الأرقام التي نشرت عن الخسائر الأمريكية في البحر الأحمر، كان ما صرح به وزير البحرية الأمريكي كارلوس ديل تورو، منتصف أبريل الماضي، الذي قال إن البحرية الأمريكية انفقت مليار دولار لمواجهة الهجمات اليمنية على السفن خلال ستة أشهر فقط.
وفي شهر نوفمبر، أعلن متحدث باسم البحرية الأمريكية عن إطلاق ذخائر بقيمة ملياري دولار، وهو رقم يؤكد التكلفة المالية المتزايدة لما تتكبده البحرية الأمريكية في المنطقة.
ورغم كل تلك الخسائر فإنها لم تنجح في الحد من الهجمات التي تستهدف السفن الإسرائيلية والأخرى المتجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا الهجمات التي تستهدف حاملات الطائرات والسفن العسكرية التابعة لها.
تكتيكات بحرية فريدة


الجبهه الإعلامية اليمنية

https://t.me/httpssapg
🅾خرائطُ “إسرائيل” المُتخيَّلة: لبنانُ الهدفُ التالي

صحافة

يتأرجَحُ اتّفاقُ وقف إطلاق النار في لبنانَ بين عواملَ تُسهِمُ في بقائه وأُخرى تهدّدُه، وَتبعاً لذلك تتباينُ تقديراتُ المُراقبين بين من يُرجِّحُ انهيارَ الاتّفاق في الأيّام القليلة القادمة، وَالعودة إلى النقطة صفر قبل انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في الاتّفاق، وَبين من يرى أن يستمر وقف إطلاق النار فيما بعد المهلة، وَالعوامل -حسب أصحاب هذا الرأي- تتمثل في حالة ضعف غير مسبوقة لحزب الله استوفت أركانها مع إسقاط سوريا بما تعنيه من قاعدة عسكرية للحزب وطريق إمدَاد دائمة له، بالإضافة إلى ضغوط القوى اللبنانية المناوئة للحزب في حال قرّر وضع حدٍّ لانتهاكات العدوّ الإسرائيلي، لدرجة قد يجد الحزب معها نفسه في مواجهة مزدوجة لا يأمن فيها ظهره، في ظل مخاوف ظهور جيش الجنوب بنسخته الثانية؛ ما يُجبره على غض النظر عن خروقات العدوّ، وَحتى وإن استمرت في أشكالها الراهنة ومنها التوسع في احتلال بعض القرى الجنوبية التي لم تسقط تحت أعتى غزو بري، ترافقت معه وسبقته أكبر حملة جوية مُكثّـفة على لبنان على مر التاريخ.
والنقطة الأخيرة تشكل أبرز عوامل ترجيح ضعف حظوظ صمود وقف إطلاق النار في لبنان، ويُضاف إليها بنود الاتّفاق ذاته، وَعدم فاعلية لجنة مراقبة الاتّفاق مع اقتصار دورِها على تلقّي شكاوى الجانبين عن انتهاكات الاتّفاق من أيٍّ من طرفيها، وهذه القراءة التحليلية لا يعنيها التنبؤ بمستقبل وقف إطلاق النار في لبنان، وهي تركز على استبيان الرؤية الحاكمة للعدو تجاه هذا البلد العربي؛ باعتبَارها القوة الدافعة للصهاينة اليوم وغداً، أَو قبل وَبعد الاتّفاق، أَو في الماضي والحاضر وَالمستقبل.
 
لبنان موطنُ قبيلة أشير:
لبنان في السردية اليهودية، موطن قبيلة أشير ثامن أبناء نبي الله يعقوب، ومع كُـلّ عدوان يُشن عليه من قبل العدوّ الإسرائيلي، يحتدم التبشير بشكل ملحوظ في الأوساط الصهيونية باقتراب تحقّق جزء من الوعد التوراتي المُدعى تجاه الأرض العربية بين نهرَي النيل والفرات، وتتردّد مقولات من مثل “لبنان جزء من أرض “إسرائيل” الموعودة التي سيعيدها الله إلى “إسرائيل” قريباً” وكما كُـلّ مرة سارع الصهاينة مع العدوان الأخير على لبنان إلى الاستشهاد بما يصفونها آيات تؤكّـد أن لبنان يقع ضمن حدود “إسرائيل” وَتلزم الإسرائيليين دينيًّا بغزو لبنان، مع التشديد على أهميّة فهم رسائل التوراة المتجاوزة للتاريخ، بما تحمل من رسائل عميقة، من الممكن الاستفادة منها في الأحداث الجارية، كما يزعمون، وثمة الكثير مما ينسبه الصهاينة إلى الكتب وَالصحف المقدسة، وجميعها تحث على احتلال لبنان واستيطانه، ومما يتم ترويجه في هذا السياق وينسب لسفر التثنية الآتي: “كُلُّ مَكَانٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ يَكُونُ لَكُمْ، مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ، مِنَ النَّهْرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ، إلى الْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ يَكُونُ تُخْمُكُمْ” وَأَيْـضًا ينسب لسفر التثنية: “تَحَوَّلُوا وَارْتَحِلُوا وَادْخُلُوا جَبَلَ الأَمُورِيينَ وَكُلَّ مَا يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبَةِ وَالْجَبَلِ وَالسَّهْلِ وَالْجَنُوبِ وَسَاحِلِ الْبَحْرِ، أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّ وَلُبْنَانَ إلى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَات”، وثمة نماذج أُخرى تحكم رؤية العدوّ تجاه لبنان ولكن تنسب لسفر يوشع مثل: “مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ هذَا إلى النَّهْرِ الْكَبِيرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ، جَمِيعِ أَرْضِ الْحِثِّيِّينَ، وَإِلَى الْبَحْرِ الْكَبِيرِ نَحْوَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ يَكُونُ تُخْمُكُمْ”.
أما من سفر إشعيا فيتردّد على ألسنة الصهاينة الآتي: “ستفرح البرية والبادية ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس ويبتهج ويرنم طربًا، مجد لبنان أُعطي له، شدوا الأيدي المسترخية وثبتوا الركب المرتجفة، قولوا لخائفي القلوب، تشدّدوا لا تخافوا، هوذا إلهكم، الانتقام قادم”.
 
الانتصارُ على لبنان يُمهِّدُ لقدوم المسيح:
والصهاينة لا يقدمون ما سبق كموروث ديني مُجَـرّد، بل يسعون لتنفيذه بكل سبيل ويكرّرون الإعلان عن ذلك بشكل دائم، كما أن هناك جهات يوكل إليها استمرارية الترويج لهذه الأساطير بوصفها توجيهات.
واللافت أن ما يسمى بحركة “غوش إيمونيم” تتولى كبر استهداف لبنان، وهي حركة صهيونية لعبت دوراً في التوسع اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بتأييد واضح من كبار مجرمي الحرب الصهاينة، وَهي ترى ضرورة الاستيطان في كُـلّ موقع من أرض “إسرائيل” الموعودة حتى لا يتم الاستيلاء عليها من الغرباء -في إشارة إلى العرب أهل الأرض- ومذ ثمانينيات القرن الماضي روجت “غوش إيمونيم” لفكرة الاستيلاء على لبنان أَو ما تصفُه بالعودة إلى وطن قبيلة أشير ثامن أبناء النبي يعقوب، بحسب العقيدة اليهودية.