Forwarded from {لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ}🫀
قال الامام ابن القيم رحمه الله :
" إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم ، لم يرو عملاً أفضل ثوابًا من الذكر ؛ فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شيء إيسر علينا من الذكر "
" إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم ، لم يرو عملاً أفضل ثوابًا من الذكر ؛ فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شيء إيسر علينا من الذكر "
❤3
قال ابن تيمية رحمه الله:
فأطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب
ما في الآخرة النظر إليه سبحانه
فأطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب
ما في الآخرة النظر إليه سبحانه
❤2
عن أبي الدرداء: اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعُدُّوا أنفسَكم في الموتى، واعلموا أنّ قليلًا يُغنيكم خير من كثير يُلهيكم. واعلموا أن البِرَّ لا يبلى، وأن الإثم لا يُنسى
❤2
{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد }
[سُورَةُ صٓ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿ذو الأوتاد﴾ صاحب الجنود، والقوة العظيمة.
[سُورَةُ صٓ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿ذو الأوتاد﴾ صاحب الجنود، والقوة العظيمة.
❤3
لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمسِ لأقصمنَّ
ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي
سُفيَانُ الثَّوريّ رحمه اللّٰه.
ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي
سُفيَانُ الثَّوريّ رحمه اللّٰه.
❤4
قال الحسن البصري - رحمه الله
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر.
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله .
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر.
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله .
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
❤3
{ وقالوا يا أيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٩]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الساحر﴾ العالم (وكان الساحر فيهم عظيما يوقرونه، ولم يكن صفة ذم).
﴿بما عهد عندك﴾ بعهده الذي عهد إليك، وما خصك به من الفضائل.
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٩]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الساحر﴾ العالم (وكان الساحر فيهم عظيما يوقرونه، ولم يكن صفة ذم).
﴿بما عهد عندك﴾ بعهده الذي عهد إليك، وما خصك به من الفضائل.
❤3
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
لا أحد يزكِّي نفسه ،ولا أحد لا يخاف من الفتنة ما دام على قيد الحياة الإنسان معرَّض للفتنة ، ضلَّ علماء أحبار وزلَّت أقدامهم وختم لهم بالسوء وهم علماء فالخطر شديد ولا يأمن الإنسان على نفسه أن تنزلق قدمه في الضلال
لا أحد يزكِّي نفسه ،ولا أحد لا يخاف من الفتنة ما دام على قيد الحياة الإنسان معرَّض للفتنة ، ضلَّ علماء أحبار وزلَّت أقدامهم وختم لهم بالسوء وهم علماء فالخطر شديد ولا يأمن الإنسان على نفسه أن تنزلق قدمه في الضلال
❤3