قال الحسن البصري - رحمه الله
المؤمن قوَّام على نفسه، يُحاسب نفسه لله، وإنما خَفَّ الحساب يوم القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسهم في الدُّنيا، وإنما شَقَّ الحساب يوم القيامة على قومٍ أخذوا هذا الأمر مِن غير مُحاسبة "
المؤمن قوَّام على نفسه، يُحاسب نفسه لله، وإنما خَفَّ الحساب يوم القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسهم في الدُّنيا، وإنما شَقَّ الحساب يوم القيامة على قومٍ أخذوا هذا الأمر مِن غير مُحاسبة "
❤3
كلما صغُرت الحسنات في عينك كبُرت عند الله
وكلما كبُرت وعظُمت في قلبك قلَّت وصغُرت عند
الله، وسيئاتك بالعكس
ابن القيم
وكلما كبُرت وعظُمت في قلبك قلَّت وصغُرت عند
الله، وسيئاتك بالعكس
ابن القيم
❤4
Forwarded from تَذْكِرة
الحفاظ على أذكار الصباح والمساء من أعظم ما يمنح القلب انشراحًا وقوةَ مضيٍّ في الحياة
قال ابن القيم: "ذكر الله يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق؛ فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسّر، ولامشقة إلا خفت، ولاشدة إلا زالت، ولاكُربة إلا انفرجت"
قال ابن القيم: "ذكر الله يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق؛ فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسّر، ولامشقة إلا خفت، ولاشدة إلا زالت، ولاكُربة إلا انفرجت"
❤5
"لا تحقرن صغيرة، إن الجبال من الحصى"
قد تكون الأعمال الصغيرة شفاعة لك يوم القيامة وسبب نجاتك من النار
قد تكون الأعمال الصغيرة شفاعة لك يوم القيامة وسبب نجاتك من النار
❤5
قال ابن عثيمين: إذا أنعم الله عليك من كل ناحية: أطعمك من جوع، وآمنك من خوف، وكساك من عري، فلا تظن أنك رابح؛ وأنت مقيم على معصية الله بل أنت خاسر لان هذا مكر الله بك
❤5
{ لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون }
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ١٣]
- تفسير المختصر:
فينادون على وجه السخرية: لا تهربوا، وارجعوا إلى ما كنتم فيه من التنعم بملذاتكم، وإلى مساكنكم، لعلكم تسألون من دنياكم شيئا.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿أترفتم﴾ نعمتم فيه فبطرتم واستكبرتم.
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ١٣]
- تفسير المختصر:
فينادون على وجه السخرية: لا تهربوا، وارجعوا إلى ما كنتم فيه من التنعم بملذاتكم، وإلى مساكنكم، لعلكم تسألون من دنياكم شيئا.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿أترفتم﴾ نعمتم فيه فبطرتم واستكبرتم.
❤2
قال ابن القيم رحمه الله:
المؤمن يتوجع لِعثرة أخيه المؤمن؛ كأنه هو الذي عَثَر بها، ولا يشمت به
المؤمن يتوجع لِعثرة أخيه المؤمن؛ كأنه هو الذي عَثَر بها، ولا يشمت به
❤4