طوفان الاقصى طوفان اليمن 🇾🇪 🇵🇸
781 subscribers
3.05K photos
2.97K videos
69 files
7.96K links
من ال سالم رجاجيل همدان
من قوم لبوا الحق اول قبيلة
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين
#القول_السديد
https://t.me/hfddetg
🥰1
🔹 هل تعلم أن تفاعلك هو "نشرٌ للخير"؟
▪️ خوارزميات المنصة تقترح المحتوى الأكثر تفاعلاً.
▪️ دعمك للمنشور يوصله لغيرك ممن يحتاجه.
▪️ كن مفتاحاً للخير بضغطة زر.
فلا تبخلوا علينا بدعمكم
🌟 ❤️👍 🌟
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
توصيات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي

ولا تمشي في الأرض مرحا
#القول_السديد
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7MVggBPzjaKaLfJZ1M
حين تعيش فراغ سلبي ، حين لا يكون لديك شيء تنجزه ، حين تكون شخص لا يتحرك نحو تحقيق أهداف محددة ، فغالباً سيكون مستوى مرونتك النفسية منخفض كثيراً ، ستكون مشاعرك أقرب للضيق ، للقلق ، للعصبية ، نتيجة الأفكار المزعجة التي تجد من الفراغ السلبي بيئة ممتازة لها
شخص لم يحضر زواجًا لعائلتك اعذره.
شخص لم يحضر العزاء اعذره.
شخص لم يرد على هاتفك اعذره.
شخص لم يرد على رسالتك اعذره.

لا تدقق، أحسن الظن، اشتر راحة بالك، انشغل بنفسك عن تحليل سلوكيات الآخرين فعلوا أو لم يفعلوا!، أطل عمرك واحفظ صحتك بالتغافل
لا تصدق أن
“كل شيء فيك لازم يكون تمام”…
النفس مثل السماء،
تمرّ عليها غيوم، وعواصف، ثم صفاء.
المهم:
لا توقف حياتك عشان موجة حزن،
ولا تفرّط في فرحتك عشان لحظة شك.
الاستقرار النفسي
مش في “غياب المشاكل”…
بل في طريقتك للتعامل معها
الكرم الحقيقي لا يقتصر على الماديات.
فهناك كرم ( الانتباه) حين يتحدث أحدهم، وكرم (الكلمة الطيبة) في وقت الشدة، وكرم (حسن الظن) عندما تتعدد التفسيرات وتكثر الشكوك.
سلوكيات لا تُكلف درهماً، لكنها تصنع في النفوس أثراً لا يُنسى.
1
النجاح ليس بالضرورة حليف المتفوقين ولكنه حليف من يحسنون قراءة الواقع ويصطادون الفرص في وقتها.

لكل زمان فرصه ومخاطره وإدراكها مطلب للنجاح. لا تدخل في فرص لا تناسب عصرك وتجنب مخاطر ظهرت بعصرك.
تنبه للمستجدات!
لا تنظر للناس بعين الناقد المقيم لسلوكهم وأخلاقهم. لسنا بأفضل الناس لنكون في موقف الحكم على أعمالهم وتصرفاتهم.

من أراد الهناء بالدنيا وسلاسة العيش وتكوين علاقات إيجابية فلينمي بنفسه "عين الرضا" بحيث يميز أفضل ما بالآخرين ويتعايش معه ويبتعد عما بهم مما يضر ويسوء فيتجنبه.
لا شيء يدوم كما تريد، ولا حاجة لك بمن يسعى خلفك.
قد تمنح ما تعتقد أنه نافع لك ولغيرك، لتكتشف في النهاية أن أهم ما يستحق اهتمامك هو ذاتك فقط.
لا تُفرط في الاعتماد على أحد،
ففي النهاية، من يقف معك حقًا هو نفسك.
👍1
بعض الأشخاص لا ينفع معهم تعاطفك ولا حرصك، كل فرصة منحتها لهم كانت امتدادًا لتماديهم.
لم تغيّرهم الأيام، وبقوا كما هم،
فلا تُرهق قلبك بمن اختار ألا يتغيّر
👍1
عندما لا تكون نواياك سليمة لن يكتب الله لك التوفيق ، فالدنيا تمهل ولا تهمل ، وكل الحقوق ستسرد منك وتحاسب على التفريط والتقصير والظلم والشر وأخذ الحقوق وسوء التفكير .
الرد الذي لا يأتيك اليوم ، يؤجل للغد ، فيكون الحساب فيه مضاعفاً وعسيراً وخطيراً .
🟡 المنشور الأول: نقطة الانطلاق.. سلاحك الذي لا يُقهر

أيها المجاهد في جبهة الوعي والكلمة أنت لست مجرد ناقل للأخبار أو باحث عن التفاعل العابر أنت تقف على ثغر عظيم في مواجهة أخبث أعداء الله الذين يعتمدون استراتيجية لبس الحق بالباطل لمحاولة خداع البسطاء وتزييف الوعي..!!

لذلك قبل أن تكتب حرفا وقبل أن ترد على أي شبهة يجب أن تحدد نقطة انطلاقك بوضوح من أين تبدأ وكيف تواجه..!!

يعلمنا الشهيد القائد منهجية قرآنية حاسمة في المواجهة لا تترك القرآن خلف ظهرك وتبرز أنت لساحة الجدال وحدك..!!

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الناشط أن ينسى أن الله أعلم منه فيركن إلى ذكائه أو منطقه الشخصي ويعزل القرآن جانبا ليتصدر هو المشهد في الرد والمحاججة..!!

كيف يفكر الناشط القرآني وكيف يرد
عندما يواجهك المرجفون أو المشككون في الثوابت والمواقف لا تستنزف طاقتك في محاولة إثبات براعتك الشخصية بل اجعل قاعدتك الذهبية دائما حاول كيف تجرجره إلى القرآن..!!

إذا جاءك من يشكك في الموقف من أمريكا وإسرائيل أو في أي قضية محورية قل له بوضوح وقوة هذا موقف منطلق من كتاب الله فإن كان لديك ريب أو اعتراض فاقرأ كتاب الله وتناقش مع الله..!!

مهمتك كناشط هي أن تربط الناس بربهم وأن تعيدهم إلى المرجعية المطلقة..!!

اجعل خصمك دائما في مواجهة مباشرة مع النص القرآني لأنه إن كان يبحث عن الحق بموضوعية وتجرد فلن يخرج من القرآن إلا مسلما ومصدقا وإن كان يحمل في نفسه شيطنة وعداوة مسبقة فإن القرآن سيفضحه ويسكته..!!

محركك الأساسي المسؤولية لا ردة الفعل
لا ينبغي للناشط الواعي أن ينتظر تحرك الأعداء حتى يصيح أو يكتب ولا يجب أن يكون محركه مجرد ردة فعل لحظية..!!

دافعك الأكبر يجب أن يكون الاستشعار الدائم للمسؤولية أمام الله لأن هذه المسؤولية هي التي تنسف حالة اللامبالاة والتسويف وتقتلع عقلية ما بو خلة التي تقعد الناس عن التحرك حتى يصل العدو إلى عقر دارهم..!!

أنت في حركتك الإعلامية تمثل صوت الإنذار المبكر وصوت الهدى الذي يوقظ الفطرة البشرية المجبولة على حماية نفسها من الخطر..!!

حرك في الناس استشعار العواقب في الدنيا والآخرة واربط الأحداث دائما بمسبباتها القرآنية..!!

خلاصة اليوم الأول
اجعل القرآن دليلك وسلاحك ومرجعيتك في كل منشور وتغريدة ورد ..!!

لا تتصدر المشهد بلا كتاب الله بل اجعل القرآن هو المتحدث وكن أنت الصوت الذي يوصل آياته إلى مسامع الغافلين ويدمغ بها باطل المضللين..!!
المنشور الثاني:
تفكيك آلة الزيف.. كيف تضرب باطلهم بالحق الأبلج..!!


أيها الناشط القرآني بعد أن رسخنا مرجعيتك في القرآن الكريم ننتقل اليوم لفك شفرة أخبث تكتيك إعلامي يمارسه أعداء الله على مر التاريخ وهو تكتيك لبس الحق بالباطل وكتمان الحق..!!
يجب أن تدرك بعمق أن الباطل في جوهره ضعيف هزيل ومكشوف ولا يمتلك أي جاذبية ذاتية ليتقبله الناس إذا ظهر بوجهه الحقيقي..!!

لذلك تعمد الماكينة الإعلامية للأعداء إلى تغليف باطلها بشعارات براقة وتخلطه بشيء من الحق ليمرروه على وعي الأمة..!!

كيف تفكر كناشط وكيف تنظر لخصمك
إياك أن تظن وأنت تواجه إمبراطوريات الإعلام المعادي أنك في موقف الضعيف..!!


المنهجية القرآنية تمنحك رؤية استراتيجية دقيقة الحق أبلج والباطل لجلج..!!

ماذا تعني هذه القاعدة في عملك الإعلامي..!!
الباطل لجلج أي أنه يحتاج دائماً إلى من يشتغل له يحتاج لجيوش من الكتاب والمحللين والقنوات والأموال الطائلة فقط ليبرروا أخطاءه ويستروا عيوبه ويلفقوا له الحجج ليل نهار كي يبدو متماسكاً..!!

العدو يعيش في حالة استنفار دائم لترقيع باطله..!!
أما الحق الذي تحمله فهو أبلج يشرق بنفسه ويعمل لصالحك..!!

أنت كناشط لست مضطراً لتلفيق الأكاذيب أو اختراع الفضائل لموقفك فالحق ينير لك الطريق ويمنحك الرؤية الصحيحة ويحشر خصمك في زاوية التناقض..!!

الأساليب العملية في المواجهة والنشاط

استهداف اللامبالاة وكي الوعي..!!
المشكلة الكبرى التي تجعل تضليل الأعداء ينجح هي عندما تفقد الأمة اهتمامها وتتساوى لديها القضايا فلا الهدى يجذبها ولا الضلال يوحشها ويخيفها..!!

مهمتك الأولى هي نسف هذه اللامبالاة..!!
استخدم المنهج القرآني في الخطاب الذي يخاطب الفطرة فالإنسان مفطور على أن يقي نفسه من الخطر والشر..!!

لا تقدم المواجهة وكأنها مجرد تكليف شاق سيجلب لهم المتاعب بل بسط المسألة للناس ووضح لهم أن القعود والتخلف عن نصرة الحق سيجلب عليهم مصائب وذلاً وقهراً في الدنيا قبل الآخرة..!!

اجعلهم يدركون أن العناء في سبيل الله يعقبه فرج وعزة بينما العناء في طريق الباطل أو القعود لا يعقبه إلا الخزي..!!

الهجوم الاستباقي وفضح التناقضات..!!
لا تكن في موقع المدافع الذي يكتفي برد الشبهات..!!

انطلق لفضح لجلجة الباطل..!!
اكشف للناس كيف يتخبط العدو وكيف تتناقض تصريحاته..!!

بيّن لهم أن كل هذه الضجة الإعلامية التي يثيرونها هي محاولة يائسة للتستر على هشاشتهم الداخلية وهزائمهم..!!

اضربهم بالحق فبمجرد أن تسلط نور الحق على تفاصيل باطلهم سيذوب ذلك التلبيس كما يذوب الجليد..!!

الشمولية والثبات إياك وتجزئة الموقف..!!
يحاول الأعداء دائماً إحراجك للضغط عليك كي تتنازل عن بعض ثوابتك ليوقعوك في فخ تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض..!!

إياك أن تتأثر بضغط إعلامهم فتقدم خطاباً مجتزأً أو مؤقلماً لتُرضي طرفاً ما أو لتتجنب وصفهم لك بالتشدد..!!

الناشط القرآني لا يساوم على مبادئه لأن التنازل التدريجي استجابة للتهويل أو الإرجاف سيفقدك مصداقيتك ويسلبك قوة الحق الذي تحمله..!!

خلاصة المنشور الثاني
أنت تحمل سلاحاً ذاتي الإضاءة بينما يحمل خصمك ظلاماً يحتاج إلى ملايين الدولارات ليقنع الناس بأنه نور..!!

افضح ضعفهم أيقظ فطرة مجتمعك ولا تداهن في مواقفك..!!
اجعل من منشوراتك وتغريداتك مطارق من حق تكسر بها أصنام زيفهم يومياً..!!
حين تشتدّ رياح الحياة، يبقى في داخلنا حنينٌ لا يخبو إلى سكينةٍ تجمع شتات الروح وتمنحها الطمأنينة.
تمضي الأيام سريعًا، والعمر أقصر من أن يُثقل بالفوضى، فلنجعل من هدوء القلب طريقًا لحياة تليق بنا.
ما تقدّمه بصدقٍ لا يضيع، بل يعود إليك بطرقٍ لا تتوقعها.
فالناس يردّون الجميل بأخلاقهم لا بتوقعاتك.
اجعل مقياسك المبادئ لا النتائج، فكل بذرة طيبة ستثمر توفيقًا.
الأخلاق مرآة، تعكس لك غدًا ما زرعته اليوم.
كن إيجابيا وأنت تضمد الجراح وتنثر الأفراح .
كن إيجابيا وأنت تشرق كفجر جديد وأنت تبشّر بعالم سعيد تختفي فيه المعاني السلبية وتتسابق إلى دروبه الإيجابية.
كن إيجابيا بصدقك وعدلك وشموخك وكبرياؤك .
تتنازل لمن يستحق التنازل وتشمخ وتبتعد عن من أراد لك الذلة والمهانة .
كن إيجابيا بحبك للناس بتفقدك لإحتياجاتهم وعطاءك اللامرئي بكلماتك الجابرة للخواطر .
كن إيجابيا وأنت تتخطى هذه المرحلة وتستخلص منها العبر وتقفز إلى مابعدها بأمل وبنظرة تفاؤل وأمتنان.
ما أجمل أن يبقى الإنسان وفيًّا.. لمشاعره مهما تبدّلت الوجوه من حوله
أن تحب بهذه النية الصافية نعمة…
وأن تبتعد حين يتغير الشعور كرامة.
ابق كما أنت…
قلبًا لا يعرف إلا الصدق
وروحًا لا ترسم إلا السعادة
ومن يستحقك سيقدّر هذا النقاء
ومن لا يفعل… يكفي أنك لم تخن طيبتك يومًا ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏وصايا هامة جدا للهدنه من الإمام علي عليه السلام عندما يكون هناك دعوة من العدو إلى صلح فيجب عليك أن تحذر ، فربما حرص العدو على أن يدخل في صلحٍ معك؛ من أجل أن تطمئن، وأن تغفل، وأن تهمل، فيستغل حالة الغفلة عندك، وحالة الإهمال، وفقدانك للجهوزية والاستعداد؛ فيضربك الضربة القاضية..
((فخذ بالحزم ، وأتهم في ذلك حُسن الظن))
1
ليست المشكلة في قلة المعرفة، بل في تشتيت العقول..
ينشغل الناس بتفاصيل لا تنفع، ويتركون ما يُبنى به المستقبل..

الحكمة أن تعرف أين تضع وقتك، فالعمر محدود، وما يبقى هو عملك وقيمك..