طوفان الاقصى طوفان اليمن 🇾🇪 🇵🇸
778 subscribers
3.05K photos
2.97K videos
69 files
7.96K links
من ال سالم رجاجيل همدان
من قوم لبوا الحق اول قبيلة
Download Telegram
-

اذا صرت لله لو تجتمع كل البشر
حتى تضرك ما تگدر !
هي البشر شبيدها ؟!
[كلشي بيد الله البديهم بس اصابع] !
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

أكثر ما يؤثِّر على الناس: الهموم، وتختلف أحوالهم في همومهم بحسب أدوارهم في الحياة.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

الإنسان تجاه ما يواجهه من تحديات، أو مشاكل، أو ظروف، أو معاناة، تجلب له الهم، عليه أن يطرح ذلك الهم عن نفسه، يعني: لا يترك الهموم تضغط عليه، تتكاثر في تأثيرها على نفسه، في ضغطها على نفسه ومشاعره وواقعه حتى ينهار نفسياً. بل يطرحها عنه بماذا؟ بعزائم الصبر وحسن اليقين.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

يتخذ الإنسان القرار الحاسم بينه وبين الله سبحانه وتعالى أن يصبر، وأن يوطِّن نفسه على الصبر والتحمل، وأن يروِّض نفسه على ذلك، ليسع الإنسان إلى أن يروِّض نفسه على الصبر والتحمل، المهم أن تكون في موقف الحق، وفي الطريق الصحيح، وفي الاتجاه الصحيح، ثم ما أتاك وأنت في ذلك من هموم ومعاناة فتوطِّن نفسك للصبر عليه.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

مسألة الصبر مسألة أساسية جداً في مسيرة الحياة؛ لأن البديل عن الصبر هو عدم التحمل، هو الانهيار، هو الضعف، هو التعامل مع الأمور، مع الهموم، مع المشاكل، مع التحديات، بالجزع، بالضعف، بعدم التحمل، وذلك له تأثيرات سيئة على الإنسان.
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

نجد في القرآن الكريم التأكيد الكبير على الصبر، بل هو من أهم القيم الإيمانية، ويبنى على أساسه أصلاً الإيمان، بدونه لا يمكن أن يكون الإنسان مؤمناً ثابتاً على إيمانه، كاملاً في إيمانه، من لا صبر له، لا إيمان له أصلاً.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)
الإنسان إذا انطلق بوعي في مسيرة حياته، يدرك أننا في هذه الحياة في ميدان مسؤولية واختبار، وأننا نختبر في هذه الحياة بالخير والشر، واليسر والعسر، ونواجه الظروف المختلفة، والأحوال المختلفة، ثم يبني قراره في التعامل مع تلك الأحوال المختلفة على أساس الصبر، فهو سيكون إنساناً واقعياً.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

الصبر من أهم ما ينبغي أن يوطِّن الإنسان نفسه عليه، وأن يعزم عليه عزماً، وأن يدرك ضرورته، أنَّه لا بدَّ منه في أن تكون مؤمناً كامل الإيمان، أنَّه لا بدَّ منه في أن تواجه صعوبات هذه الحياة، وما فيها من التحديات والمحن بطريقة صحيحة، بطريقة إيجابية تفيدك، ويكون لها ثمرتها ونتائجها الطيبة في واقع حياة.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

الإنسان يمكنه ذلك: أن يوطِّن نفسه على الصبر، وأن يروِّض نفسه على الصبر والتحمل، يمكنه ذلك، ويمكنه أن يرتقي في ذلك، ولكن لا بدَّ له من الاعتماد على الله سبحانه وتعالى. كما يقول الله جلَّ شأنه:(وَاصْبِرْ وما صبرك إِلَّا بالله)

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

وطِّن نفسك على الصبر، واعزم على ذلك، وفي نفس الوقت ارجع إلى الله سبحانه وتعالى، والتجئ إليه، واطلب منه حتى أن يفرغ عليك الصبر.
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

مع القرار، والعزم، والتوطين للنفس على التحمل؛ يمكن للإنسان أن يتحمَّل الأشياء الكثيرة مع معونة الله سبحانه وتعالى.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

الإنسان إذا وطَّن نفسه على التحمل والصبر، مع اعتماده على الله، مع التجائه إلى الله، مع استعانته بالله؛ فيمكن له أن يتحمَّل الأشياء الكثيرة في واقعه النفسي، وأن يتجاوز الكثير من الصعوبات والمحن من خلال ذلك، فلا تنكسر نفسه أمام ما يرده من الهموم، بل يطرحها عنه.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

الإنسان يمكنه أن يوطِّن نفسه على الصبر، وأن يعزم على ذلك، وأن يتروَّض ويتعوَّد على الصبر، صَبَرَ في محن، في ظروف، في معاناة، أمام هموم معينة، فاكتسب من خلال تعوده على الصبر، وتروضه عليه، امتلك مَلَكَةً قوية في التحمل، في التعود.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

مع الصبر لا بدَّ لك من حسن اليقين، اليقين الحسن بالله سبحانه وتعالى، بأنَّه مدبِّر الأمور جلَّ شأنه، اليقين بوعده الصادق الذي وعد به عباده الملتجئين إليه، وهذه مسألة في غاية الأهمية.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

عندما يكون يقينك بالله سبحانه وتعالى، وبوعده، وأنت ملتجئٌ إليه، معتمدٌ عليه، مهتدٍ بهديه، ملتزمٌ بتوجيهاته جل شأنه، ثم يكون أملك ورجاؤك فيه سبحانه وتعالى، وفيما وعدك به، وأنَّه جلَّ شأنه- وهو على كل شيء قدير- من يصنع المتغيرات، هو الذي سيفرِّج همك، ويكشف غمك، فهذا سيفيدك، هذا سيجعلك قوياً في مواجهة تلك الهموم، يطرحها عنك.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

الإنسان في مسيرة حياته يجرِّب هذه المتغيرات، فهو قد يعيش العسر؛ وبالتالي يضيق منه، يمثِّل هماً كبيراً ضاغطاً على نفسه، يشغل باله ونفسه وتفكيره، ويشغل واقعه به، ثم يلحظ كيف غيَّر الله ذلك العسر.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

قد يواجه الإنسان تحدياً معيناً، أو مشكلة معينة، أو قضيةً معينة، مزعجةً له جداً، يصاب منها بالهم الكبير، والغم الشديد، فيرى نفسه في وضعية متعبة، يتعب نفسياً وهو يواجه ذلك الهم، ثم يرى كيف غيَّر الله ذلك؟ كيف فرَّج الله عنه؟ كيف تغيَّر الأمر تماماً وانتقل إلى حالٍ آخر؟

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

على الإنسان في اتجاهه في هذه الحياة، في مواقفه، في مسيرته، أن يتَّجه الاتجاه الصحيح، على أساسٍ من العدل والحق، وأن يكون متوازناً في اتجاهه، بدون إفراط ولا تفريط. التفريط فيه نقص، والافراط فيه تجاوز، يتجه بالمستوى الصحيح الذي ينبغي، ويتَّجه على أساس ذلك.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ)

أحياناً يكون الكرب والهم قد وصل إلى مستوى كبير جداً، الإنسان يذكِّر نفسه في مثل تلك الأحوال، يذكِّر نفسه من خلال القرآن الكريم، من خلال قصص الأنبياء عليهم السَّلام، قصص أولياء الله، قصص ووقائع من هذه الحياة، عن هموم ومشاكل ومحن حصل بعدها فرج ومتغيرات كبيرة، وأحوال مختلفة، وهذا يفيد الإنسان بشكل كبير، ويكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(مَنْ تَرَكَ الْقَصْدَ جَارَ)

ينبغي أن يحرص الإنسان أن يكون اتجاهه اتجاهاً صحيحاً في مواقفك، في أعمالك، في توجهك في هذه الحياة على أساسٍ من انتمائك الايماني، أن يكون اتجاهاً صحيحاً، ثم أن تحرص على الاستقامة في ذلك، وأن تحذر من الافراط والتجاوز؛ لأن هذا يميل بك عن طريق الحق، يخرجك من الصراط السوي، أو التفريط كذلك الذي يؤثِّر وينقص بك عن أن تتجه كما ينبغي.

في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ