طوفان الاقصى طوفان اليمن 🇾🇪 🇵🇸
781 subscribers
3.05K photos
2.97K videos
69 files
7.96K links
من ال سالم رجاجيل همدان
من قوم لبوا الحق اول قبيلة
Download Telegram
اريد اسئلكم سؤال لاكن

اريد اجابه بدون مجامله!!

هـل تـعـجـبكـم مـنشـوراتـي ؟!!
إن القدرة على تصحيح الأخطاء والتعلم من التجارب الفاشلة هي أساس النمو.

فلنكون دائمًا مستعدين لتقييم أنفسنا وإصلاح مسارنا.

اعترف، تعلّم، صحّح… ثم انطلق.
النجاح قرار 💪
1
المنشور الثالث:

بوصلة المواجهة.. كيف تدير معاركك مع الجبهات الثلاث..!!


في ميدان الكلمة في طريقك الإعلامي لن تواجه نمطاً واحداً من التحديات بل ستجد نفسك أمام جبهات متعددة تفرض عليك تحديات مختلفة..!!

مجتمعك الذي تحاول إيقاظه وعدوك الذي تواجهه والمثبطون الذين يحاولون إعاقتك..!!

ولكي لا تضيع بوصلتك أو تستنزف طاقتك في غير محلها يقدم لك المنهج القرآني قواعد اشتباك صارمة تحدد لك كيف تتعامل مع كل جبهة تواجهها..!!

أولاً: كيف تتعامل مع مجتمعك سياسة التدرج والارتقاء
في تفاعلك اليومي ستواجه فئات من مجتمعك تعاني من تراكمات التضليل أو الخوف أو الانحطاط الثقافي..!!

الخطأ الأكبر أن يكون خطابك مرهقاً فتطلب منهم نقلة مفاجئة في يوم وليلة ليصبحوا في مستوى إيمان ووعي عمار بن ياسر ومالك الأشتر..!!

كيف تعمل الناشط الواعي يراعي وضعيات الناس ونفسياتهم..!!

لا تؤقلم الدين ليتناسب معهم بل خذ بأيديهم قليلاً قليلاً وارتقِ بهم خطوة خطوة بحكمة ورحمة..!!

تفهم حجم الضغوط التي مورست عليهم لسنوات واجعل خطابك يلامس فطرتهم ليوقظها..!!

ولا تهاجم ضعفهم بل هاجم الأسباب التي أضعفتهم..!!

ثانياً: كيف تتعامل مع العدو المواجهة المبدئية لا الشخصية
ستواجه جيوشاً إلكترونية ومرجفين وأعداء حاقدين يستفزونك ليلاً ونهاراً..!!

الفخ هنا أن تحول المعركة إلى تصفية حسابات شخصية..!!

التربية القرآنية ترفعك لأعلى مستوى وتقول لك قاتل العدو دون أن تحقد عليه شخصياً..!!

كيف تواجه اجعل غضبك وشدتك وبأسك موجهاً دائماً إلى باطلهم وما هم عليه من إجرام وليس مجرد موقف شخصي..!!

إياك أن يدفعك استفزازهم إلى التخلي عن أخلاقك أو تجاوز القيم في الصراع..!!

المؤمن القرآني يلتزم بآداب المواجهة ولا ينجر لأساليبهم في الغدر والفحش..!!

ثباتك على مبادئك وأخلاقك العالية حتى في ذروة الخصومة هو ما سيجعل الحق الذي تحمله جذاباً بل وقد يدفع بعضهم يوماً لمراجعة حساباته..!!

ثالثاً: كيف تتعامل مع الأصوات المشتتة والمثبطة تجاهل صوت الحمير
في خضم تصديك للعدو الأساسي ستواجه من يحاول جرك لمعارك جانبية ومهاترات تافهة أو من يستغل أي قصور داخلي لإثارة النزاعات..!!

هؤلاء وصفهم القرآن إن أنكر الأصوات لصوت الحمير..!!

كيف تتصرف دورك العملي هو ألا تمنحهم حجمًا أكبر من حجمهم وألا تنجر لساحتهم..!!

العدو يهدف من خلال هذه الأصوات إلى إلهاء الناس بافتعال قضايا وعناوين هامشية لتمزيق الجبهة الداخلية وصرف الغضب نحو الداخل..!!

عندما يرتكب العدو أبشع الجرائم ستجد هذه الأصوات تلوم من يتصدى للعدوان..!!

لا تضيع وقتك في مهاتراتهم السلبية بل تجاهلهم تماماً وركز ضرباتك الإعلامية وتوعيتك نحو العدو الحقيقي ومخططاته..!!

كن أنت الصوت الذي يجمع الكلمة ويوحد الصف لمواجهة الخطر الأكبر..!!

خلاصة اليوم الثالث
لا تتعامل بردات فعل عشوائية..!!

كن رحيماً متدرجاً مع مجتمعك شديداً مبدئياً بلا شخصنة مع عدوك ومتجاهلاً بوعي لكل صوت يحاول حرف بوصلتك نحو معارك هامشية..
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#توصيات_السيد_القائد_عبد_الملك_بدر_الدين_الحوثي

إن الإنسان محتاج إلى الله سبحانه وتعالى البعض قد ينسى هذه الحقيقة في فترة التمكين ولكن عندما تأتيه المؤاخذة الإلاهية يقهره الله
#القول_السديد
https://t.me/hfddetg
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
توصيات الشهيد الرئيس صالح علي الصماد


يجب أن نستشعر لرقابة الله علينا أن الله يراقب ويحاسب
#النموذج_الراقي
https://t.me/hfddetg
شاركوا رابط القناة انا مسلم توصلوه كل مكان لتعم الفائدة وينتشر الوعي بشكل واسع وسنقوم بنشر فيديوهات ومنشورات مفعمة بالوعي والثقافة وكذلك الأساليب والمنهجية وبشكل مختصر مفيد ولكن نريد المشاركة في النشر
https://t.me/hfddetg
المنشور الرابع
سلسلة منشورات لبناء شخصية الناشط الإعلامي وأخلاقياته وأستراتيجياته وفقاً للثقافة القرآنية وملازم الشهيد القائد

أخلاقيات المواجهة وردع الأبواق.. بسيف الحجة وسمو الكلمة

في خضم المعركة الإعلامية الشرسة التي نخوضها ضد قوى الاستكبار وأدواتهم نجد أنفسنا يومياً في مواجهة مباشرة مع أبواق الباطل تلك الأبواق التي لا تملك مشروعاً ولا حجة فتلجأ إلى سلاح العاجزين البذاءة والسب والشتم والإسفاف الأخلاقي..!!
وهنا يتجلى الامتحان الحقيقي للناشط القرآني كيف نواجههم دون أن ننحدر إلى مستنقعهم..!!

لقد علمنا الشهيد القائد من خلال المنهجية القرآنية أن معركتنا معركة قيم وأخلاق قبل أن تكون معركة سياسية أو عسكرية..!!

الله سبحانه وتعالى رسم لنا خطاً واضحاً في كيفية الخطاب والمواجهة حين قال:
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ}..!!
وحين وجهنا في مقارعة الخصوم بقوله:
{وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}..!!
لماذا يجب أن نترفع عن البذاءة
السقوط في فخ العدو..!!

العدو حينما يشتمك ويستفزك يرمي لك طعماً يريدك أن تترك ميدان الحجة والبيان وتنزل إلى ميدان البذاءة والمهاترات الذي يجيده هو..!!

الناشط الواعي لا يُستدرج بل يفرض كلامه القرآني المليء بالمنطق والحق..!!
قوة الحق تغني عن الشتيمة..!!
الباطل ضعيف ولأنه ضعيف يحتاج إلى الصراخ والكلمات النابية ليغطي هشاشته..!!
أما الحق الذي نحمله فهو قوي بذاته يدمغ الباطل بمجرد ظهوره:
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}..!!

كلمتك الواعية والموثقة أقوى من ألف شتيمة..!!
تمثيل المسيرة القرآنية..!!
أنت لست مجرد كاتب أو مغرد بل سفير لثقافة قرآنية..!!
تعكس أخلاق المشروع الذي تنتمي إليه..!!
عندما يقرأ الناس ردك يجب أن يلمسوا طهارة المنهج في كلماتك..!!

استراتيجيات الناشط القرآني في الرد والمواجهة
صوّب نحو الفكرة لا نحو الشخص..!!
لا تضيع وقتك في شتم البوق بل فكك الشبهة واهدمها بالدليل والوعي والحقائق..!!
اجعله صغيراً أمام قوة ما تطرحه من حق..!!
الاستعلاء الإيماني..!!
ليس تكبراً بل ثقة بالله وبالحق..!!
رد من موقع القوة بلغة رصينة حازمة ومؤدبة..!!
الكلمة الراقية التي تفضح أقوى من كلمة مبتذلة تشتم..!!

التحكم بالانفعالات كظم الغيظ..!!
لا تكتب وأنت في حالة غضب أعمى..!!
تذكر قوله تعالى:
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}..!!

اهدأ واستعن بالله ثم اكتب بعقل بارد وحجة ساخنة تحرق زيفهم..!!
التجاهل التكتيكي..!!
ليس كل بوق يستحق الرد..!!
بعضهم هدفه إشغالك عن القضايا الكبرى..!!
تجاهلهم واصل طريقك ولا تلتفت للسفهاء كما قال تعالى:
{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}..!!

ليكن قلمك كسلاح المجاهد في الميدان طاهراً دقيقاً وفي سبيل الله..!!
لا تلوث صحيفتك ولا تشوه صورة مشروعك بكلمة لا ترضي الله..!!
نحن أصحاب قضية عادلة وقضيتنا تحتاج إلى صوت نبيل وأخلاقي يدافع عنها..!!
أقنعةٌ سقطت.. وتاريخٌ أسود!


يا أمـة الوعي، ويا رجال البصيرة.

التاريخ الذي يدرّسونه لكم مسموم، والنظارات التي صنعها الغرب الناعم كاذبة.

اليوم، نفضح المسكوت عنه، وننبش الحقائق التي ظنّ المستكبر أنه دفنها للأبد تحت رمال النسيان!

هؤلاء يحدثونكم عن الحقوق، ويصدعون رؤوسنا بالأخلاق، وهم في الأصل أهل الفسوق.

يقولون حررنا الشعوب، والحقيقة أنهم غرقوا في الذنوب.

حين دخلوا برلين، ما دخلوا فاتحين بسلام، بل دخلوا وحوشاً لا تعرف حلالاً ولا حرام.

لا عهد لهم ولا ذمة، داسوا كرامة الأمـة الألمانية بلا رحمة ولا همة.

كما ذُكر في كتاب "عندما أتى الجنود"، للمؤرخة الحرة "ميريام غيبهاردت"، كُشفت كل الحدود.
فضحت المستور، وأظهرت الحقيقة، وقالت للعالم: انظروا لفعل المنصور المزعوم!.

اثنان مليون امرأة، ذاقوا الويل والمضرة، في ليلة غبراء، ما عرفت طعم المسرة، تعرضن لأبشع أنواع التنكيل والاغتصاب.

نعم، الرقم مرعب، والواقع أمرّ.

تأملوا في حصاد الإجرام ووجوه اللئام:

الأمريكان: أصحاب شعارات الديمقراطية والبيان، وأرباب الزور والبهتان! سجلوا مائة وتسعين ألفاً حالة اغتصاب في الميدان.

الروس (السوفييت): في الإجرام تصدروا، وباسم الانتقام تجبروا، أكثر من مليون حرة كسروا.

الفرنسيون والبريطانيون: لم يتخلفوا عن الركب، وعشرات الآلاف ضاعت في مهب الكرب.

كل واحد منهم له في الخزي شاني، وصمة عارٍ تلاحقهم في كل زماني.

كانت الجثث في الشوارع منثورة، والنفوس من هول الفاجعة مكسورة.

لم يتردد جنود حلفاء الشر لحظة، في إعدام كل شريفة أظهرت عزةً أو يقظة.

وكان نصيب من رفضت الرضوخ، الرصاص .

حتى منتصف الخمسينات، بقي الجرح ينزف آهات، وسُجّل سبعة وثلاثون ألف طفل بأسماء أمهاتهم، ضحايا لغدر الجنود في خلواتهم.

يا أحرار العالم.. انظروا للمفارقة العجيبة!

مرتكبو هذه الجرائم النكراء، هم من يلبسون اليوم ثوب الأنقياء.

هم من يقفون الآن في المحافل، ويحاضرون فينا عن حقوق المرأة.

يتباكون على حالنا، وهم من نهبوا مالنا، وقتلوا أطفالنا، وانتهكوا في الماضي والحاضر آمالنا.

هي بذاتها العقلية الاستكبارية؛ تقتل القتيل وتمشي في جنازته، وتدّعي الإنسانية وهي غارقة في نجاسته.

مَن داس شرف برلين بالأمس، لا يمكن أن يكون أميناً على شرف الأمـة أو فلسطين اليوم.

المعدن خبيث، والماضي والمضارع شريك في التوريث؛ يغلّفون القبح بشعارات برّاقة، ويورثون الإجرام من جيل إلى جيل.

الخلاصة يا مؤمنين:
لا يغركم بريق شعاراتهم، ولا تخدعكم كلمات سفاراتهم.

إنهم أفاعي تبث السمّ الناقع، تحت مسمى السلام المخادع، وماضيهم الأسود هو الشاهد الأصدق على حاضرهم القبيح.

القوة هي التي تفرض روايتهم، لكن الوعي هو الذي يهدم بنايتهم.

التاريخ لا يرحم، والواقع يؤكد: لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين.

العزة في الصمود، والكرامة في كشف زيف الوعود.

فكونوا على حذر، واعرفوا عدوكم من الخبر، فالوعي هو السلاح، وهو أول طريق الفلاح.

سقطت الأقنعة.. وبقيت الحقيقة الساطعة!
الانسان كائن اجتماعي يتفاعل مع مجتمعه فيأخذ منه ويعطي، فاحذر من جلسائك فسوف تتأثر مع الزمن بما يقولونه ويفكرون به ولو بدا لك أنك بمأمن من التأثر.

معظم العادات نكتسبها من مجالسة الناس..لاحظ أبناءك كيف يجلبون مفردات من زملائهم بالمدرسة!

فالحذر الحذر!
من أهم قرارات الحياة:

١-اختيار الزوج أو الزوجة
٢-اختيار الدراسة والتخصص المناسب لقدراتك وسوق العمل
٣-اختيار أصدقائك وجلسائك
٤-اختيار الوظيفة المناسبة لقدراتك وظروفك وتطلعاتك
٥-اختيار المظهر والهندام المناسب ويعكس شخصيتك

تحتاج للوعي والخبرات لتحسن الاختيارات وتكوُن تجارب مفيدة.
1
الناضجون هم الذين إذا انفصلوا عن صداقات أو علاقات سابقة لا يتشنجون تجاهها، بل يتعاملون مع تلك العلاقات بحيادية، لا توجد كراهية أو حقد أو تعصب، مجرد أنه نقله من علاقة خاصة إلى علاقة عامة، ربما لا يرغب برؤيته لكن لو رآه فإنه يتصرف بعقلانية وهدوء وبشكل طبيعي لا أن يتصرف بتجاهل وحدّة وغضب، كن محترفًا لا طفوليًا
🥰1
أعزائي المتابعين،نرجو منكم التفاعل مع المنشورات.

إعادة النشر والتعليقات و
👆👆
لا تندم أبداً على فعل الخير.
ما يهم هو طبيعة الفعل نفسه فالنتائج ليست لك ..

إن أحببت الشخص الخطأ او الصح
يبقى فعل الحب صحيحا
إن خدعت الشخص الخطأ او الصح
يبقى فعل الخداع ... خاطئا

كثيرا ما نظن ان موضع افعالنا هو الفيصل
لكن
الفيصل حقا هو طبيعة الفعل نفسه..

انت لن تعرف ابدا ما سيحدث بعد فعلك
كيف سيتعامل الآخر معك او هل يستحق فعلا ما ستقوم به تجاهه..
لكنك دائما قادر على معرفة طبيعة فعلك التي تخبرك عن طبيعتك انت
فالافعال ،مجرد فيض من ماءك ،تنثره فيمن حولك

لذلك
حاكم نفسك بأفعالك، لا بنتائجك
قد تقدم الخير لمن يرد بالشر
لا تؤنب نفسك وقتها ...
انت مسؤول فقط عن طبيعة الفعل
إن أدركت هذا
يتوقف كثير من غضبك على نفسك
و تغلق باب الندم.
إنها الحقيقة؛ فالكثير من الناس لن يحتفلوا بك حتى تبدو إنجازاتك «كبيرة» بما يكفي في نظرهم. ولكن، يمكنك أن تحتفل بنفسك الآن. كن فخوراً بكل خطوة تخطوها وبكل تضحية تبذلها؛ فلن تحتاج إلى تصفيق الآخرين لتشعر بالفخر بالمدى الذي وصلت إليه.
😍1
أفضل معلم لديك هو خطأك الأخير. يعلمك أن تكون أكثر انتباهاً وحذراً وحكمة. أنت تدرك أنك بحاجة إلى التعلم من أخطائك حتى لا تكررها في المستقبل. وهذا يساعدك على النمو والتطور كشخص.
👍2
الخوف الذي يسيطر على أغلب قراراتنا…
من أين مصدره؟
هل انتبهت يوماً أنك تبقى في دائرة
تتركك مقيّداً، لا تعرف كيف تتحرر… ولا ممّ تتحرر؟
أوهام تسيطر عليك،
وهواجس تُغلق بصيرتك،
حتى لا ترى الأشياء إلا من زاوية الخوف.
لكن…
الإيمان بالله، واليقين به،
هو النور الذي يكشف الحقيقة،
لا لأنه يغيّر الواقع،
بل لأنه يريك الواقع كما هو.
حين تثق بالله،
تتحرر من سجن الاحتمالات المخيفة،
وتدرك أن ما كتبه الله لك
خيرٌ مما تخاف فقدانه.
الخوف يُظلم الطريق،
أما اليقين… فيُنيره
فالمحنة التي كنت تراها نهاية الطريق،
تصبح باليقين مجرد منعطف ضروري لوصولك لمكان أفضل.
هذا التحرر هو الذي يكسر القيود ، ويجعلك تخرج من دائرة "الاحتمالات المخيفة" إلى رحابة التسليم الواعي .
تذكر أنك لست مطالبًا أن تكون كاملًا.. يكفي أن تبقى حقيقيًا..
الشخص الحقيقي مُبهر في ظل هذا الكم الهائل من الزائفين.
🥰2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من وصية الإمام علي لإبنة الحسن
: ((فَأَصْلِحْ مَثْوَاكَ، وَلَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ))،


من أروع واضخم وافضل ما سوف تسمعه من خطابات للسيد يحفظة الله. ( محزنة جداً )
😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹 توصيات السيد القائد

في وصايا السيد القائد سكينةٌ تُطمئن القلب،
وبصيرةٌ تُعلّم الإنسان كيف يرى الحق واضحًا
وسط ضجيج الأصوات وتزاحم المواقف.
هي تربية إيمانية قبل أن تكون كلمات.

دعها تعمل فيك… فالأثر أبقى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹 توصيات السيد القائد

كلمات السيد القائد تُعيد ترتيب الأولويات،
وتربط القلب بالله قبل أي اعتبار آخر.
هي وصايا تُنشئ إنسانًا صادق الوجهة،
واضح الطريق، ثابت الموقف.

استمع لها بقلبك… لا بأذنك فقط
🔹 كونوا من "الذين يبلغون رسالات الله":
▪️ تحويلك للمحاضرة هو مساهمة في الهداية.
▪️ نشرك لهدى الله هو جهادٌ بالكلمة.
▪️ لا تقف الرسالة عندك، اجعلها تصل للجميع.
ساهموا في نشر توصيات السيد القائد