(وَمِن التَّوفِيقِ الوُقُوفُ عِنْدَ الحَيرَة)
إذا واجه الإنسان الحيرة تجاه أمرٍ ما، أو قضيةٍ معينة، فلا يدخل ويتورَّط ويقحم نفسه بدون بصيرة، وهو في حالة حيرة، بل يتوقف ويسعى إلى أن يكتسب البصيرة، أن يحصل على البصيرة تجاه ذلك، أن يعي ما هو الحق تجاه ذلك، قبل أن يتهور ويدخل فيما لا بصيرة له فيه، ولا فهم صحيح له عنه.
في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
إذا واجه الإنسان الحيرة تجاه أمرٍ ما، أو قضيةٍ معينة، فلا يدخل ويتورَّط ويقحم نفسه بدون بصيرة، وهو في حالة حيرة، بل يتوقف ويسعى إلى أن يكتسب البصيرة، أن يحصل على البصيرة تجاه ذلك، أن يعي ما هو الحق تجاه ذلك، قبل أن يتهور ويدخل فيما لا بصيرة له فيه، ولا فهم صحيح له عنه.
في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
الإنسان في مسيرة حياته يجرِّب هذه المتغيرات، فهو قد يعيش العسر؛ وبالتالي يضيق منه، يمثِّل هماً كبيراً ضاغطاً على نفسه، يشغل باله ونفسه وتفكيره، ويشغل واقعه به، ثم يلحظ كيف غيَّر الله ذلك العسر.🩵🦋
الدرس العشرون_وصيّة الإمام علي لابنهِ الحسن_ السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
الدرس العشرون_وصيّة الإمام علي لابنهِ الحسن_ السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
عندما يكون يقينك بالله سبحانه وتعالى، وبوعده، وأنت ملتجئٌ إليه، معتمدٌ عليه، مهتدٍ بهديه، ملتزمٌ بتوجيهاته جل شأنه، ثم يكون أملك ورجاؤك فيه سبحانه وتعالى، وفيما وعدك به، وأنَّه جلَّ شأنه (وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) من يصنع المتغيرات، هو الذي سيفرِّج همك، ويكشف غمك، فهذا سيفيدك، هذا سيجعلك قوياً في مواجهة تلك الهموم، يطرحها عنك.🩵
السيّد القائد _ الدرس العشرون _وصية الإمام علي لابنه الخسن عليهما السلام.
السيّد القائد _ الدرس العشرون _وصية الإمام علي لابنه الخسن عليهما السلام.
(وَأوْثَقُ سَبَب أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ)
إذا كان السبب الأساس الذي اعتمدت عليه هو ما بينك وبين الله، هو سعيك للحصول على رضوان الله سبحانه وتعالى، وأن تكون مع الله؛ ليكون الله معك، ثم جعلت هذا هو السبب الأساس، وهو أوثق سبب، ولذلك لن يتركك الله سبحانه وتعالى، حتى إذا جيئا إلى الأسباب العملية ففاتك شيءٌ منها، أو ضاع عليك شيءٌ منها، أو خسرت شيئاً منها، فالله سبحانه وتعالى سيعوضك بسبب آخر، يفتح لك آفاقاً وأبواباً أخرى.
في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
إذا كان السبب الأساس الذي اعتمدت عليه هو ما بينك وبين الله، هو سعيك للحصول على رضوان الله سبحانه وتعالى، وأن تكون مع الله؛ ليكون الله معك، ثم جعلت هذا هو السبب الأساس، وهو أوثق سبب، ولذلك لن يتركك الله سبحانه وتعالى، حتى إذا جيئا إلى الأسباب العملية ففاتك شيءٌ منها، أو ضاع عليك شيءٌ منها، أو خسرت شيئاً منها، فالله سبحانه وتعالى سيعوضك بسبب آخر، يفتح لك آفاقاً وأبواباً أخرى.
في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
(وَأوْثَقُ سَبَب أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ)
لذلك لو فاتك منصب، لو فاتك وظيفة، لو فاتك تجارة، لو خسرت شيئاً من تلك الأسباب العملية، فتبقى آمالك نحو الله سبحانه وتعالى، لن تصاب بخيبة الأمل التي يعاني منها الآخرون؛ لأنك كنت متجهاً بآمالك نحو الله سبحانه وتعالى، وأنت واثقٌ به، متوكلٌ عليه، راجٍ له، فأنت تنتظر من الله سبحانه وتعالى، وتلتجئ إليه في نفس الوقت ليفتح لك أبواباً من الخير أخرى، ويفتح أمامك آفاقاً جديدة غير تلك الآفاق التي انغلقت أبوابها.
في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ
لذلك لو فاتك منصب، لو فاتك وظيفة، لو فاتك تجارة، لو خسرت شيئاً من تلك الأسباب العملية، فتبقى آمالك نحو الله سبحانه وتعالى، لن تصاب بخيبة الأمل التي يعاني منها الآخرون؛ لأنك كنت متجهاً بآمالك نحو الله سبحانه وتعالى، وأنت واثقٌ به، متوكلٌ عليه، راجٍ له، فأنت تنتظر من الله سبحانه وتعالى، وتلتجئ إليه في نفس الوقت ليفتح لك أبواباً من الخير أخرى، ويفتح أمامك آفاقاً جديدة غير تلك الآفاق التي انغلقت أبوابها.
في رحاب القائد - شبكة البينات 1444هـ